التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أصابع الاتهام موجهة لـ"جماهير الخصوم".. تخريب جدارية لميسي بميامي

    تعرضت جدارية تحمل صورة لليونيل ميسي، بقميص فريقه الجديد للتخريب في أحد شوارع مدينة ميامي، من قبل مشجعين محسوبين على إحدى الفرق المنافسة.

    المصدر

    أخبار

    أصابع الاتهام موجهة لـ"جماهير الخصوم".. تخريب جدارية لميسي بميامي

  • “بسبب الحجاب”.. إسبانيا تمنح الجنسية إلى لاعبة شطرنج إيرانية

    ألغى القضاء الإيراني حكما بالإعدام صدر بحق شاب على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها الجمهورية الإسلامية بعد وفاة، مهسا أميني، وفق ما أوردت وكالة أنباء محلية، الأربعاء.

    وحكم القضاء في أكتوبر بإعدام الشاب، محمد قبادلو (23 عاما)، لإدانته بتهمة “الإفساد في الأرض” على خلفية قتل عنصر من الشرطة دهسا بسيارة وجرح آخرين على هامش احتجاجات اندلعت في سبتمبر بعد وفاة أميني إثر توقيفها من قبل شرطة الأخلاق لعدم التزامها القواعد الصارمة للباس.

    وأوردت وكالة “مهر” نقلا عن فريق الدفاع أن “المحكمة العليا ألغت إدانة (..) قبادلو وستتمّ إحالة القضية على محكمة أخرى للتعامل مع مشكلات الصحة العقلية للمتهم”.

    وكان موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية الإيرانية أفاد مطلع فبراير بتعليق تنفيذ الحكم بإعدام قبادلو لحين التحقيق في قضية قتل شرطي عمدا. وطلبت عائلة المدان في حينه الصفح عنه، مشيرة الى أنه يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

    وشهدت إيران حركة احتجاجية اعتبارا من 16 سبتمبر 2022 عقب وفاة أميني بعد توقيفها، بلغت ذروتها في أكتوبر ونوفمبر، قبل أن تتراجع حدّتها بشكل ملحوظ.

    وقتل المئات على هامش الاحتجاجات بينهم عشرات من عناصر قوات الأمن، وتمّ توقيف الآلاف على خلفية التحركات التي عدّها المسؤولون الإيرانيون إجمالا أعمال “شغب” تدعمها دول أجنبية.

    وأعدمت السلطات الإيرانية منذ أواخر العام الماضي، سبعة أشخاص لإدانتهم بالاعتداء على عناصر من قوات الأمن على هامش الاحتجاجات. وتؤكد منظمات حقوقية أن سبعة آخرين يواجهون مصيرا مماثلا.

    وتعرض البلاد لانتقادات بسبب عمليات الإعدام المرتبطة بالاحتجاجات المناهضة للنظام. ووفقا لمنظمة العفو الدولية، تحتل إيران المركز الثاني عالميا بعد الصين لجهة أحكام الإعدام المنفذة.

    وبحسب منظمات حقوقية إيرانية خارج البلاد، نفذت السلطات 582 حكما بالإعدام شنقا في 2022، في حصيلة هي الأعلى منذ عام 2015.

    كذلك، نفذت السلطات حكم الإعدام في حق 354 شخصا على الأقل خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2023، بحسب المصدر ذاته.

    المصدر

    أخبار

    “بسبب الحجاب”.. إسبانيا تمنح الجنسية إلى لاعبة شطرنج إيرانية

  • يبلغ 14 عاما.. مقتل فتى فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

    كشف مسؤولون أميركيون، الأربعاء، أن الرئيس جو بايدن، طلب من حكومته مشاركة الأدلة التي تثبت ارتكاب روسيا لجرائم حرب في أوكرانيا مع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، بعد أن ترددت واشنطن سابقا في إقرار هذه الخطوة، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وأعلن البيت الأبيض، العام الماضي، أنه يعمل على توثيق جرائم الحرب والفظائع الأخرى التي ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا، وأنه سيساعد في مختلف الجهود الدولية، غير أن الولايات المتحدة تكن تنوي الانضمام رسميا إلى تحقيق المحكمة الجنائية الدولية في الموضوع، بحسب الوكالة.

    وكان مسؤولو البنتاغون مترددين في تبادل المعلومات الاستخباراتية حول جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا مباشرة مع لاهاي، بحجة أنها قد تفتح الطريق أمام فتح المحكمة لقضايا ضد القوات الأميركية.

    وأكد وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر صحفي في ويلينغتون بنيوزيلندا، الأربعاء، الخطوة، قائلا: “نحن ندعم تحقيق المحكمة الجنائية الدولية، وسوف نتعاون معها”.

    من جهته، كشف متحدث باسم مجلس الأمن القومي، أدريان أتسون: “منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا كان الرئيس واضحا: لا بد من مساءلة من يرتكبون جرائم الحرب والفظائع في أوكرانيا ومن يساعدونهم”.

    وتابع المتحدث ذاته: “وبالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية بالتحديد، لن نبحث أي تفاصيل حول أي تعاون، وهو ما يتسق مع ممارسة المحكمة في التعامل مع طلبات التعاون بشكل سري”، حسبما نقلته رويترز.

    وعام 2022، شكلت السلطات القضائية الأوروبية، فريقا لفتح تحقيق مشترك ولجمع الأدلة على الجرائم الروسية المزعومة التي تدخل في اختصاص المحكمة الدولية.

    واتُهمت القوات الروسية باستهداف المدنيين وارتكاب فظائع في عدد من البلدات الأوكرانية، مثل بوتشا، حيث تم الإبلاغ عن أدلة على وجود مقابر جماعية وتعذيب وإعدامات، بحسب بلومبرغ.

    وقالت صحيفة نيويورك تايمز، التي كانت أول من نشر خبر تكليف بايدن لحكومته في إطلاع المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي على الأدلة،، إن وكالات المخابرات الأميركية جمعت تفاصيل عن قيام المسؤولين الروس بضرب البنية التحتية المدنية في أوكرانيا، عمدا، وترحيل الأطفال الأوكرانيين، وقدمتها للمحكمة فعلا.

    وروسيا ليست عضوا بالمحكمة الجنائية الدولية، وتقول إنها ليست صاحبة اختصاص. وتنفي موسكو ارتكاب فظائع خلال الصراع في أوكرانيا، كما أن الولايات المتحدة ليست عضوا بالمحكمة.

    المصدر

    أخبار

    يبلغ 14 عاما.. مقتل فتى فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

  • الجنائية الدولية.. واشنطن تتجه لتقديم أدلة على ارتكاب روسيا “جرائم حرب”

    صعّدت القوات الأوكرانية من هجماتها على الدفاعات الروسية المرتكزة في مناطق بجنوب وشرق البلاد، بعد دفعها بتعزيزات جديدة نحو جبهات القتال بعد أسابيع من عدم تحقيق أي “اختراقات كبرى” في هجومها المضاد، حسبما أفادت تقارير إعلامية غربية.

    وأعطت كييف “دفعة جديدة” لهجومها الساعي لاستعادة أراضيها التي سيطرت عليها القوات الروسية، خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، عن مسؤولين أميركيين وأوكران.

    وحققت أوكرانيا “تقدما تدريجيا” خلال اليوم الأخير، بجنوب أوريكيف في منطقة زابوريجيا، حسبما ذكر المسؤولون الذين أشاروا إلى أن هدف كييف من الهجمات الأخيرة، يبقى في الوصول إلى بحر آزوف، وقطع الجسر البري الذي يربط موسكو بشبه جزيرة القرم، والذي يمثل طريقا رئيسيا لنقل القوات والمعدات والإمدادات الروسية للقتال بأوكرانيا.

    وأوضحت “واشنطن بوست”، أن القوات الأوكرانية البعيدة عن البحر، الذي يقع على بعد حوالي 96 كيلومترا جنوب أوريكيف، تسعى إلى الوصول إلى مدن ساحلية.

    “قتال عنيف” 

    وجرى الإبلاغ عن قتال عنيف بالمدفعية والغارات الجوية طيلة يوم الأربعاء، في منطقة زابوريجيا في الجنوب وبالقرب من باخموت وأفدييفكا في الشرق.

    وأقر مسؤولون روس وأوكران بوجود معارك عنيفة حول بلدة روبوتين، لكنهم قدموا روايات مختلفة حول الأوضاع، بحسب الصحيفة الأميركية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم الأوكراني على المنطقة التي تسيطر عليها تم صده، مشيرة إلى أن قواتها دمرت 20 دبابة أوكرانية و10 ناقلات جند مدرعة وقتلت 100 جندي أوكراني.

    بالمقابل، يؤكد مسؤول أوكراني، رفض كشف هويته، أن قوات بلاده تكبدت “بعض الخسائر”، نافيا أن تكون قذائف المدفعية الروسية قد دفعتهم إلى التراجع.

    وزعمت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها أجهضت هجمات روسية في عدة مواقع على طول جبهة القتال التي يبلغ طولها 960 كيلومترا، وأنها حققت مكاسب واستعادت أراض محتلة في منطقة زابوريجيا، كجزء من “عملية هجومية في اتجاهات ميليتوبول وبيرديانسك”.

    في نفس السياق، قالت نائبة وزير الدفاع، هانا ماليار، إن الجيش الأوكراني “يتقدم تدريجيا” في اتجاه مدينتي ميليتوبول وبيرديانسك الساحليتين، لكنها لم تذكر المسافة التي قطعتها.

    وأضافت “دفاعاتنا أحرزت نجاحات. تكتسب موطئ قدم على الحدود التي وصلت إليها”، مضيفة أن القوات الأوكرانية في الشرق واصلت صد التقدم الروسي باتجاه كوبيانسك وليمان، اللتين حررتهما أوكرانيا العام الماضي.

    وذكرت أن قتالا عنيفا يدور بالقرب من قرى كليشيفكا وكورديوميفكا وأندرييفكا على الجانب الجنوبي من مدينة باخموت الصغيرة التي تحولت إلى أنقاض، في معركة دامية استمرت شهورا ومنحت القوات الروسية السيطرة على المنطقة في الوقت الحالي.

    ورغم المساعدات العسكرية الغربية المنتظمة، قال مسؤولون عسكريون أوكرانيون، إن روسيا لا تزال متفوقة في المدفعية والدبابات والقوات.

    وقال، ميخايلو فيدوروف، نائب رئيس الوزراء الأوكراني إن 1700 طائرة مسيرة في طريقها إلى الخطوط الأمامية للمساعدة في الهجوم.

    وذكر فيدوروف في مقطع فيديو أظهر اصطفاف مئات الطائرات المسيرة في أحد الميادين “تتجه كلها للجبهة الآن لحماية أرواح جنودنا وجعل مدفعيتنا أكثر دقة لتدمير العدو”.

    وجربت كييف تكتيكات مختلفة للقضاء على المدفعية والدفاعات الجوية ومستودعات الذخيرة والخطوط اللوجستية الروسية، وفقا لرويترز.

    “أقوى الهجمات”

    ومنذ بدء هجومها المضاد لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، في مايو الماضي، لم تحرز القوات الأوكرانية سوى “تقدما بطيئا”، غير أنها تسعى خلال الأيام الأخيرة إلى تعزيز هجومها وتحقيق مكاسب مهمة، بحسب شبكة “سي أن أن”.

    وقال مسؤولان في البنتاغون، الأربعاء، إن القوات الأوكرانية شرعت في “تنفيذ أقوى هجماتها المضادة”، في جنوب شرق البلاد، مع تدفق تعزيزات كبيرة إلى جبهات القتال الأمامية.

    وكشف أحد المسؤولين بأن الهجوم المضاد الأوكراني، اخترق بعض عناصر الخطوط الدفاعية الروسية في الجنوب الشرقي، وتم الاستعانة بوحدات من الاحتياط لـ”الاستفادة من هذه الفرصة”.

    من جهته، اعترف إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، بشن القوات الأوكرانية هجوما “واسعا”، ومعارك ضارية جنوب أوريكيف.

    وبالمقابل، كثفت موسكو قصفها للمدن الأوكرانية منذ أسبوعين، مستهدفة خصوصا ميناء أوديسا على البحر الأسود، حيث تضررت منشآت مخصصة لتصدير الحبوب.

    وأطلقت روسيا، مساء الأربعاء، وابلا من الصواريخ على أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك مطار بمنطقة خميلنيتسكي.

    وتعلن روسيا بانتظام أنها تضرب أهدافا عسكرية في منطقة خميلنيتسكي التي تبعد مئات الكيلومترات عن خط الجبهة.
    وأفاد الجيش الروسي بمواصلة تقدمه باتجاه ليمان الواقعة في الجبهة الشمالية الشرقية، حيث سبق أن أعلن تحقيق اختراق بعمق كيلومترين في الدفاعات الأوكرانية.

    وتدور المعارك في هذه المنطقة في محيط قرية سيرغييفكا، التي أعلنت موسكو فرض سيطرتها عليها.

    المصدر

    أخبار

    الجنائية الدولية.. واشنطن تتجه لتقديم أدلة على ارتكاب روسيا “جرائم حرب”

  • لبنان.. الحكومة تخفق في الاجتماع للاتفاق على خلف لحاكم المصرف المركزي

    أخفق مجلس الوزراء اللبناني، الخميس، في الاجتماع للاتفاق على خليفة لحاكم المصرف المركزي، رياض سلامة، الذي ستنتهي ولايته يوم الاثنين المقبل بعد 30 عاما قضاها في المنصب.

    وقال شاهد من رويترز بمقر الحكومة إن الجلسة ألغيت بعد أن حضرها عدد قليل جدا من الوزراء.

    وأدى احتمال حدوث فراغ في رئاسة المصرف المركزي لزيادة المخاوف من حدوث مزيد من الانقسام في البلاد بينما تتجه نحو عام خامس من الاضطرابات المالية، وفقا لرويترز.

    وقال سلامة، الأربعاء، إنه سيترك منصبه بانتهاء ولايته، الاثنين المقبل، وفقا لما أوردته وكالة رويترز.

    وفي فبراير الماضي، ادعى المحامي العام الاستئنافي في بيروت على سلامة بجرائم عدة بينها اختلاس وتبييض أموال.

    والاثنين الماضي، أمر قاض لبناني بالحجز الاحتياطي على ممتلكات سلامة إلى حين انتهاء البت بأساس الدعوى المرفوعة ضده، وفق ما أفاد مسؤول قضائي، وكالة فرانس برس.

    وفتحت تحقيقات قضائية عدة في لبنان وأوروبا بحق سلامة تستهدف الثروة التي جمعها خلال توليه حاكمية المركزي اللبناني على مدى ثلاثة عقود.

    وفي مارس 2022، أعلنت فرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ تجميد 120 مليون يورو (133 مليون دولار) من الأصول اللبنانية، إثر تحقيق استهدف سلامة وأربعة من المقربين منه.

    وفتح التحقيق المحلي بعد طلب مساعدة من النائب العام في سويسرا في إطار تحقيقات تشمل حركة أموال بأكثر من 300 مليون دولار، قام بها حاكم مصرف لبنان وشقيقه.

    وبناء على التحقيقات، أصدرت قاضية فرنسية في باريس والمدعية العامة في ميونيخ مذكرتي توقيف بحق سلامة جرى تعميمهما، بعد ذلك، عبر الإنتربول الذي أصدر نشرة حمراء بحقه.

    والنشرة الحمراء الصادرة عن الإنتربول ليست مذكرة توقيف دولية إنما طلب من سلطات دولية لتوقيف شخص بصورة مؤقتة، بانتظار ترحيل محتمل أو تدابير قضائية أخرى.

    ولا يُسلّم لبنان مواطنيه إلى دول أجنبية لمحاكمتهم، لكن مسؤولا أفاد سابقا فرانس برس بأن سلامة قد يحاكم في لبنان إذا ما خلصت السلطات القضائية إلى أسس للتهم المساقة بحقه.

    المصدر

    أخبار

    لبنان.. الحكومة تخفق في الاجتماع للاتفاق على خلف لحاكم المصرف المركزي