التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أربيل تتوصل لاتفاق مع بغداد حول واردات النفط وحصتها في الموازنة

    ينتظر العراق زيارة يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وفقا للرواية الرسمية في بغداد، وهي خطوة ستكون في حال تم تأكيدها من جانب أنقرة، الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد، فيما يراها مراقبون “كبيرة”، لاعتبارات تتعلق بالتوقيت، وملفات النقاش الساخنة التي لطالما وضعت ضمن دائرة “إشكالية ومعقدة”.

    وكانت آخر زيارة لإردوغان إلى العراق في مارس 2011، عندما كان في منصب رئيس الوزراء، بينما تأتي زيارته “المرتقبة” في أعقاب فوزه بولاية رئاسية ثالثة، وبالتوازي مع التحركات المستجدة على صعيد السياسة الخارجية، التي انعكست خلال الأيام الماضية بالزيارات التي أجراها لعدة دول، أبرزها السعودية والإمارات وقطر.

    وترتبط تركيا بالعراق بحدود طويلة، فيما تهيمن على العلاقة بينهما منذ سنوات ملفات معقدة، على رأسها “حزب العمال الكردستاني” والعمليات التي ينفذها الجيش التركي ضده في شمال العراق، والقضية المتعلقة بالمياه، والمسار التجاري والاقتصادي الثنائي، والخطط “الطموحة” التي سبق أن تم كشف النقاب عنها من قبل بغداد وأنقرة.

    وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، الثلاثاء، إن رئيس الحكومة محمد شياع السوداني استقبل السفير التركي لدى العراق، علي رضا كوناي، وبحث معه ملفات عدة بينها “الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى العراق”.

    ونقل موقع “شفق نيوز” عن مصدر حكومي مطلع القول إن إردوغان “سيجري زيارة رسمية إلى العراق الأسبوع المقبل، سيلتقي خلالها مع الرئاسات العراقية الثلاث، ومع القيادات السياسية العراقية أيضا”.

    وأضاف المصدر، وفقا لذات الموقع، أن “زيارة إردوغان تهدف إلى مناقشة 3 ملفات مهمة مع السوداني، تتعلق بمكافحة حزب العمال الكردستاني وملف المياه، وكذلك إعادة تصدير نفط إقليم كردستان العراق عبر ميناء جيهان التركي”.

    ولم يصدر أي تعليق من الجانب التركي حتى الآن بشأن الزيارة المرتقبة التي تحدثت عنها الأوساط الرسمية العراقية، وكذلك الأمر بالنسبة لوسائل الإعلام المقربة من الحكومة.

    ومع ذلك، توقع مراقبون أتراك وعراقيون لموقع “الحرة”، أن يجري إردوغان الزيارة المرتقبة، وأن خطوته وبينما تأتي في إطار “السياسات الجديدة لتركيا في الإقليم”، ستكون “هامة على نحو أكبر”، قياسا بباقي الخطوات التي بدأتها أنقرة مع عواصم عربية، خلال الأيام الماضية.

    ويشير إلى ذلك الباحث السياسي التركي، عمر أوزكيزيلجيك، إذ لا يعتقد أن زيارة إردوغان “المرتقبة” ستكون مشابهة للرحلة الخليجية التي أجراها مؤخرا.

    ويقول لموقع “الحرة” إنها “ستكون مختلفة، كون العلاقات العراقية التركية ذات خلفية جيوسياسية واستراتيجية أكثر بكثير، ناهيك عن الجوانب الاقتصادية الأخرى”.

    “الأمن أولوية”

    وكان السوداني أجرى زيارة إلى أنقرة في مارس الماضي، على رأس وفد وزاري وأمني كبير، والتقى حينها إردوغان وناقش الجانبان ملفات عدة، أبرزها الأمن والحدود والمياه والطاقة وتوسيع نطاق التجارة بين البلدين.

    وكان لافتا خلال تلك الزيارة إعلان إردوغان، في مؤتمر صحفي، بدء العمل على مشروع “طريق التنمية” الممتد من البصرة في العراق إلى تركيا، الذي وصفه بأنه “طريق حرير جديد”.

    وفي حين أضاف الرئيس التركي أن بلاده تنتظر من العراق توصيف “حزب العمال الكردستاني” كتنظيم إرهابي، أشار إلى أزمة المياه بالقول إنه “ومن خلال التعاون العقلاني والعلمي يمكن معالجة القضية العابرة للحدود”.

    ولم يخلو حديثه، حينها، عن حجم التبادل التجاري مع العراق وضرورة زيادته إلى مستويات عليا. وهذه القضية لطالما كانت على رأس الملفات التي وضعها إردوغان على قائمة جدول أعمال زياراته الخارجية التي أجراها في أعقاب فوزه بولاية رئاسية ثالثة.

    ويعتقد الباحث السياسي العراقي، مجاهد الطائي، أن “زيارة إردوغان المرتقبة ستحمل رؤية جديدة للعلاقات بين البلدين، خاصة بعد تعيين مدير المخابرات السابق وزيرا للخارجية (حقان فيدان)؛ بمعنى أن ملف الأمن سيبقى أولوية لتركيا”.

    وسيحمل الاقتصاد والتجارة و”مشروع طريق التنمية” الذي سيعتمد على تركيا وصولا لأوروبا مع تصدير النفط والغاز ومشاريع الطاقة العالمية “أهمية” لا تقل عن الأمن ومحاربة “حزب العمال الكردستاني”.

    ويشير الطائي في حديث لموقع “الحرة” إلى قرار المحكمة الدولية لصالح العراق وتغريم تركيا حوالي مليار ونصف المليار دولار، على خلفية تصدير نفط كردستان من دون موافقة الحكومة العراقية.

    ويضيف أن ما سبق “سيأخذ مجالا في الحوارات، مع رغبة تركيا بالتنازل عن القضية لكي تسمح بإعادة فتح خط جيهان لتصدير النفط”.

    ويوضح الكاتب والباحث في الشأن العراقي، جاسم الشمري، أن “ملف إعادة تصدير النفط العراقي عبر كردستان سيكون أولوية للنقاش خلال الزيارة المرتقبة”، ويتوقع أن “يكون هناك مقايضة تركية مع الجانب العراقي بخصوص الغرامة المقدرة بمليار ونصف المليار دولار”.

    ويرى الشمرين في حديثه لموقع “الحرة”، أن “هذه القضية قد تحسم”، في وقت قد تتخذ خطوات فيما يتعلق بمشكلة المياه و”مشروع التنمية”، والمنتدى العراقي التركي المزمع عقده في البصرة، الذي سيشمل الربط بين المدينة العراقية وديار بكر.

    ويوضح الباحث التركي أوزكيزيلجيك أن “العلاقات الاقتصادية تحظى بأهمية كبيرة لكل من العراق وتركيا”، و”يعتبر العراق سوق تصدير ضخما إلى تركيا”.

    لكنه يضيف أن “هذه العلاقات تأثرت ببعض القرارات التي تصدر بين فترة وأخرى من كلا الجانبين”.

    “ملفان كبيران”

    وتمتلك تركيا قواعد عسكرية في شمالي العراق، تقدرها وكالة رويترز بـ”العشرات”، تبدأ من الحدود العراقية التركية وتنتشر عبر الجبال وحتى مناطق متقدمة من محافظة نينوى، على بعد 200 كيلومتر تقريبا من الحدود بين البلدين.

    وانتقدت الحكومة العراقية تكرارا، طوال سنوات، الوجود التركي، لكنها لم تأخذ خطوات عملية حذرا كما يبدو من تهديد العلاقات مع تركيا، حسب وكالة “رويترز”.

    وفي غضون ذلك يعاني العراق بشدة من نقص المياه، وتقول بغداد إن هذه الأزمة سببت بتصحر نحو 70 بالمئة من الأراضي الزراعية في البلاد، بينما تلقي باللوم على كل من تركيا وإيران بشأن إقامة السدود التي قللت الحصة المائية للعراق بشكل كبير.

    ومنذ سنوات، يحاول العراق الحصول على إطلاقات مائية أكبر من الأنهار التي تنبع من كلا البلدين، لكن مشاريع السدود التي يقيمها البلدان على تلك الأنهار تسببت بانخفاض واردات العراق المائية بشكل كبير.

    وفي الرابع من يوليو الماضي، سجل العراق نفوق أطنان من الأسماك النهرية في نهر بمدينة العمارة جنوبي البلاد، وأرجع المتخصصون المشكلة إلى تردي نوعية المياه.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير، وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، مضيفا في حديثه لموقع “الحرة” أن الخبراء حذروا من تأثر الثروة السمكية والثروة الحيوانية بشكل عام بانخفاض مناسيب المياه المستمر.

    ويكتسب العراق “أهمية كبيرة بالنسبة لتركيا على صعيد الاقتصاد والتجارة ومكافحة الإرهاب”، ولذلك فإن “زيارة إردوغان المرتقبة تعكس هذه الأهمية وستدشن حقبة جديدة في علاقات البلدين”، حسب ما يقول الباحث في الشأن التركي، محمود علوش.

    ويوضح علوش لموقع “الحرة” أن “أنقرة تولي أهمية متزايدة للتعاون مع بغداد في مكافحة حزب العمال الكردستاني، وهذا جزء من توجّهها الجديد لتعزيز التعاون مع الفاعلين الإقليميين في مكافحة الإرهاب”.

    و”هناك نقطة مشتركة يُجمع عليها البلدان في هذه المسألة، وهي أن وجود حزب العمال الكردستاني في شمال العراق يُسبب مشكلة لكليهما ولإقليم كردستان العراق، والتعاون بين هذه الأطراف يُساعد في الحد من قدرة التنظيم على الحركة في المنطقة”.

    من جانب آخر يشير الباحث إلى أن “العراق من بين أكبر الشركاء الاقتصاديين لتركيا في المنطقة العربية، والسوق العراقي حيوي للاقتصاد التركي على صعيد المبادلات التجارية والاستثمارات، التي تُعد جذابة للشركات التركية خصوصا في مجال المقاولات والبناء وغيرها”.

    ولذلك فإن “الاقتصاد ومكافحة الإرهاب والمياه من المسائل الحيوية التي تفرض على تركيا والعراق التعاون الثنائي بشكل فعال”، وفق ذات المتحدث.

    ويرى الباحث العراقي، مجاهد الطائي، أن “الحكومة العراقية الحالية وما قبلها لم تكن لديهم رؤية واضحة حول العلاقات الخارجية”.

    ويقول إن “عدم التوصل إلى صيغة لحل القضايا العالقة من أمن ونفط ومياه وتجارة واقتصاد ستبقى في إطار حلها كيف ما اتفق، بهدف استمرار الوضع الراهن من دون أزمات في ظل مصالحات إقليمية تشهدها المنطقة”.

    ويعتقد الكاتب العراقي الشمري أن “الزيارة تأتي في إطار توجه تركي للانفتاح على العالم العربي”.

    وكان هذا التوجه استهدف في مرحلة ما بعد الانتخابات كل من الإمارات والسعودية وقطر، إذ وقع إردوغان سلسلة اتفاقيات اقتصادية شملت قطاعات الدفاع.

    وجاء ذلك في الوقت الذي يحاول الرئيس التركي اتخاذ إجراءات للخروج من الأزمة المالية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، التي باتت تعكسها مستويات التضخم وقيمة الليرة في سوق العملات الأجنبية.

    وإلى جانب التواجد التركي والعمليات العسكرية التي ينفذها الجيش في شمال العراق ضد مسلحي “حزب العمال الكردستاني” ستكون أزمة المياه التي يعيشها العراق على قائمة ملفات نقاش الزيارة المرتقبة.

    ويمر العراق بأزمة كبيرة في الوقت الحالي وهناك “جفاف في الأهوار الواقعة في جنوبه والبحيرات الموجودة في غربه”.

    ويقول الشمري: “العراقيون باتوا يعبرون نهر دجلة بالأقدام. ملف المياه سيكون الأكبر، ودليل ذلك أن زيارة السوداني الأخيرة إلى أنقرة تمخض عنها فتح الإمدادات التركية لمدة شهر”.

    “ملف المياه سيكون من الملفات القابلة للتفاوض بين الطرفين”، وفق ذات المتحدث.

    وكانت تركيا “حاولت منذ فترة طويلة إنشاء قناة مباشرة لحل القضايا مع بغداد، ولازالت تعمل على ذلك عبر قنوات ثنائية”، بحسب الباحث التركي أوزكيزيليجيك.

    وتعتبر المياه أهم هذه القضايا، إلى جانب القضية المتعلقة بـ”محاربة حزب العمال الكردستاني”.

    ويوضح الباحث أن “منطقة سنجار يجب أن يسيطر عليها الجيش العراقي، وكذلك الأمر بالنسبة لمعسكر محمود”، وأن “هذين يالموقعان باتا معقلا للحزب الإرهابي”.

    وعندما يتعلق الأمر بالمياه، “هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تتفق عليها تركيا والعراق، رغم أن الاحتباس الحراري وتغير المناخ يؤثران أيضا على الأولى”.

    ويعتبر أوكيزيلجيك أن “أزمة المياه لا تقتصر على العراق فحسب، فتركيا لديها مشاكلها الخاصة أيضا، كون الأنهار التي تتدفق منها باتجاه العراق قد انخفض منسوبها عما كانت عليه في الماضي”، ولذلك يرى أنه “على العراق أن يعالج الأزمة التي يعيشها من خلال معالجتها ضمن هيكل حكومي”، حسب تعبيره.

    “أوراق قوة”

    وكان المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، خالد شمال، قال لوكالة “فرانس برس”، في يوليو الماضي إن “العراق الآن لا يتسلم إلا 35 بالمئة من استحقاقه الطبيعي من المياه”.

    وأضاف أن “ذلك يعني أن العراق فاقد 65 في المئة من استحقاقاته من المياه الخام، سواء في دجلة أو الفرات”.

    لكن إردوغان، خلال لقائه السوداني في أنقرة قبل أشهر، قال إنه “على دراية بمشكلة شح المياه المتفاقمة التي يواجهها العراق”، عازيا الأمر بالقول إن “الهطولات المطرية في تركيا في أدنى مستوى خلال الـ62 عاما الأخيرة، وأن البلاد تمر بفترة جفاف فاقمها تغير المناخ”.

    ونوه، قبل أربعة أشهر، إلى أن “تركيا ورغم تلك الظروف السلبية، قررت زيادة كمية المياه المتدفقة من نهر دجلة قدر الإمكان لمدة شهر واحد، من أجل رفع ضائقة البلد الجار”.

    ويعتبر الباحث علوش أن “كل طرف لديه أوراق قوة في هذه العلاقة ويسعى لاستثمارها من أجل انتزاع ما يُريده من الطرف الآخر”. ولذلك “وعندما يسود منطق التعاون والفوائد المتبادلة تُصبح العلاقة مثمرة بشكل أفضل”، حسب قوله.

    ويضيف علوش أن “الاهتمام التركي بتعزيز العلاقات الجديدة مع العراق يعكس السياسات الجديدة لتركيا في الإقليم، التي تُركز على تصفير المشاكل مع القوى الفاعلة وبناء شراكات مُتعددة الاتجاهات”، مشيرا إلى أن “العراق محوري في هذا التوجه”.

    المصدر

    أخبار

    أربيل تتوصل لاتفاق مع بغداد حول واردات النفط وحصتها في الموازنة

  • بفوزه الثاني مع ميامي.. ميسي يسجل علامة فارقة أخرى

    لم يتوقف النجم الأرجتينيني، ليونيل ميسي، عن إبهار متابعيه، منذ سنين، حيث دأب على تحطيم الأرقام القياسية، بينما أصبح صاحب أكبر عدد من الكرات الذهبية على الإطلاق.

    ومع انتقاله إلى نادي ميامي، لم يخيب ميسي مرة أخرى محبيه، حيث تألق خلال أولى مشاركاته في الدوري الأميركي.

    وبعد توقيعه أول أهدافه، الجمعة، مع فريقه الجديد، ساهم ميسي، الثلاثاء في فوز فريقه، على نادي أتلنتا، بهدفين، من ضمن رباعية نظيفة.

    وبتسجيله، وفوزه، رفقة زملائه الجدد على أتلنتا، يكون ميسي قد فاز على 100 نادي خلال مسيرته الكروية المحترفة، وفق موقع “ماركا” الإسباني.

    وهذا الإنجاز يفتح أمام ميسي إمكانيات مثيرة لإضافة فرق أخرى إلى قائمة “ضحاياه”، حيث أن كل فريق يواجهه من الآن فصاعدًا سيكون تحديا جديدا للمهاجم الأرجنتيني، الذي يسعى ليحطم أرقاما قياسية أخرى في عالم المستديرة الساحرة.

    وكان تأثير ميسي على إنتر ميامي جليا، إذ سجّل الأرجنتيني ثلاثة أهداف وتمريرة حاسمة في 120 دقيقة على أرض الملعب، لكن زملاءه يقولون إن تأثيره وراء الكواليس قد يكون بالأهمية نفسها.

    وبات ميسي أبرز اسم على الإطلاق ينتقل الى الدوري الأميركي منذ الجوهرة البرازيلية، بيليه، الذي وصل إلى نيويورك كوزموس، في عام 1975.

    ومن المتوقع أن يساهم وصوله في تعزيز عدد المشتركين الجدد في البطاقة الموسمية للدوري الأميركي على منصة “آبل تي في” كما ارتفعت أسعار تذاكر المباريات التي من المحتمل أن يشارك فيها.

    يُذكر أنه خلافا للبطولات الأوروبية، فإن الدوري الأميركي يبدأ في فبراير وينتهي أواخر أكتوبر، ثم تخوض الفرق أدوار “البلاي أوف” قبل خوض المباراة النهائية في 9 ديسمبر.

    وعلى الرغم من احتلال ميامي المركز الأخير في الدوري، إلا أنه لا يزال يملك الأمل في بلوغ الأدوار الإقصائية، شريطة أن يكون لميسي تأثير كبير في ذلك.

    المصدر

    أخبار

    بفوزه الثاني مع ميامي.. ميسي يسجل علامة فارقة أخرى

  • بعد “تصعيد” هجومها المضاد.. أوكرانيا تزعم تحقيق مكاسب في الجنوب

    صعّدت القوات الأوكرانية من هجماتها على الدفاعات الروسية المرتكزة في مناطق بجنوب وشرق البلاد، بعد دفعها بتعزيزات جديدة نحو جبهات القتال بعد أسابيع من عدم تحقيق أي “اختراقات كبرى” في هجومها المضاد، حسبما أفادت تقارير إعلامية غربية.

    وأعطت كييف “دفعة جديدة” لهجومها الساعي لاستعادة أراضيها التي سيطرت عليها القوات الروسية، خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب ما نقلته صحيفة “واشنطن بوست”، عن مسؤولين أميركيين وأوكران.

    وحققت أوكرانيا “تقدما تدريجيا” خلال اليوم الأخير، بجنوب أوريكيف في منطقة زابوريجيا، حسبما ذكر المسؤولون الذين أشاروا إلى أن هدف كييف من الهجمات الأخيرة، يبقى في الوصول إلى بحر آزوف، وقطع الجسر البري الذي يربط موسكو بشبه جزيرة القرم، والذي يمثل طريقا رئيسيا لنقل القوات والمعدات والإمدادات الروسية للقتال بأوكرانيا.

    وأوضحت “واشنطن بوست”، أن القوات الأوكرانية البعيدة عن البحر، الذي يقع على بعد حوالي 96 كيلومترا جنوب أوريكيف، تسعى إلى الوصول إلى مدن ساحلية.

    “قتال عنيف” 

    وجرى الإبلاغ عن قتال عنيف بالمدفعية والغارات الجوية طيلة يوم الأربعاء، في منطقة زابوريجيا في الجنوب وبالقرب من باخموت وأفدييفكا في الشرق.

    وأقر مسؤولون روس وأوكران بوجود معارك عنيفة حول بلدة روبوتين، لكنهم قدموا روايات مختلفة حول الأوضاع، بحسب الصحيفة الأميركية.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم الأوكراني على المنطقة التي تسيطر عليها تم صده، مشيرة إلى أن قواتها دمرت 20 دبابة أوكرانية و10 ناقلات جند مدرعة وقتلت 100 جندي أوكراني.

    بالمقابل، يؤكد مسؤول أوكراني، رفض كشف هويته، أن قوات بلاده تكبدت “بعض الخسائر”، نافيا أن تكون قذائف المدفعية الروسية قد دفعتهم إلى التراجع.

    وزعمت وزارة الدفاع الأوكرانية أنها أجهضت هجمات روسية في عدة مواقع على طول جبهة القتال التي يبلغ طولها 960 كيلومترا، وأنها حققت مكاسب واستعادت أراض محتلة في منطقة زابوريجيا، كجزء من “عملية هجومية في اتجاهات ميليتوبول وبيرديانسك”.

    في نفس السياق، قالت نائبة وزير الدفاع، هانا ماليار، إن الجيش الأوكراني “يتقدم تدريجيا” في اتجاه مدينتي ميليتوبول وبيرديانسك الساحليتين، لكنها لم تذكر المسافة التي قطعتها.

    وأضافت “دفاعاتنا أحرزت نجاحات. تكتسب موطئ قدم على الحدود التي وصلت إليها”، مضيفة أن القوات الأوكرانية في الشرق واصلت صد التقدم الروسي باتجاه كوبيانسك وليمان، اللتين حررتهما أوكرانيا العام الماضي.

    وذكرت أن قتالا عنيفا يدور بالقرب من قرى كليشيفكا وكورديوميفكا وأندرييفكا على الجانب الجنوبي من مدينة باخموت الصغيرة التي تحولت إلى أنقاض، في معركة دامية استمرت شهورا ومنحت القوات الروسية السيطرة على المنطقة في الوقت الحالي.

    ورغم المساعدات العسكرية الغربية المنتظمة، قال مسؤولون عسكريون أوكرانيون، إن روسيا لا تزال متفوقة في المدفعية والدبابات والقوات.

    وقال، ميخايلو فيدوروف، نائب رئيس الوزراء الأوكراني إن 1700 طائرة مسيرة في طريقها إلى الخطوط الأمامية للمساعدة في الهجوم.

    وذكر فيدوروف في مقطع فيديو أظهر اصطفاف مئات الطائرات المسيرة في أحد الميادين “تتجه كلها للجبهة الآن لحماية أرواح جنودنا وجعل مدفعيتنا أكثر دقة لتدمير العدو”.

    وجربت كييف تكتيكات مختلفة للقضاء على المدفعية والدفاعات الجوية ومستودعات الذخيرة والخطوط اللوجستية الروسية، وفقا لرويترز.

    “أقوى الهجمات”

    ومنذ بدء هجومها المضاد لاستعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا، في مايو الماضي، لم تحرز القوات الأوكرانية سوى “تقدما بطيئا”، غير أنها تسعى خلال الأيام الأخيرة إلى تعزيز هجومها وتحقيق مكاسب مهمة، بحسب شبكة “سي أن أن”.

    وقال مسؤولان في البنتاغون، الأربعاء، إن القوات الأوكرانية شرعت في “تنفيذ أقوى هجماتها المضادة”، في جنوب شرق البلاد، مع تدفق تعزيزات كبيرة إلى جبهات القتال الأمامية.

    وكشف أحد المسؤولين بأن الهجوم المضاد الأوكراني، اخترق بعض عناصر الخطوط الدفاعية الروسية في الجنوب الشرقي، وتم الاستعانة بوحدات من الاحتياط لـ”الاستفادة من هذه الفرصة”.

    من جهته، اعترف إيغور كوناشينكوف، المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، بشن القوات الأوكرانية هجوما “واسعا”، ومعارك ضارية جنوب أوريكيف.

    وبالمقابل، كثفت موسكو قصفها للمدن الأوكرانية منذ أسبوعين، مستهدفة خصوصا ميناء أوديسا على البحر الأسود، حيث تضررت منشآت مخصصة لتصدير الحبوب.

    وأطلقت روسيا، مساء الأربعاء، وابلا من الصواريخ على أهداف في جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك مطار بمنطقة خميلنيتسكي.

    وتعلن روسيا بانتظام أنها تضرب أهدافا عسكرية في منطقة خميلنيتسكي التي تبعد مئات الكيلومترات عن خط الجبهة.
    وأفاد الجيش الروسي بمواصلة تقدمه باتجاه ليمان الواقعة في الجبهة الشمالية الشرقية، حيث سبق أن أعلن تحقيق اختراق بعمق كيلومترين في الدفاعات الأوكرانية.

    وتدور المعارك في هذه المنطقة في محيط قرية سيرغييفكا، التي أعلنت موسكو فرض سيطرتها عليها.

    المصدر

    أخبار

    بعد “تصعيد” هجومها المضاد.. أوكرانيا تزعم تحقيق مكاسب في الجنوب

  • الخارجية الفلسطينية تعلق على زيارة بن غفير للمسجد الأقصى

    قال وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، الخميس، إن بلاده تدين حرق المصاحف، لكنها تقف مع حرية التعبير.

    وأضاف بيلستروم “أجريت محادثات مع وزراء خارجية آخرين والأمم المتحدة بخصوص حرق نسخ من القرآن، وبعض الدول تستغل الأمر لأغراض سياسية داخلية”.

    من جانبه نبّه رئيس الوزراء السويدي، الأربعاء، إلى أن بلاده مستهدفة بحملات تضليل إعلامي تسعى إلى استغلال الغضب الذي أثارته احتجاجات على صلة بتدنيس القرآن.

    وقال رئيس الوزراء، أولف كريسترسن، إن “السويد مستهدفة حاليا بحملات تأثير تدعمها دول وجهات مشابهة للدول، هدفها إلحاق الضرر بالسويد والمصالح السويدية”.

    وأضاف رئيس الحكومة أن ما حصل مؤخرا من “إحراق لنسخ من نصوص دينية” تزامن مع صعوبات على صعيد السياسة الأمنية.

    وشدد على أن “هذه الأحداث تروى بطريقة غير دقيقة وأحيانا يترافق ذلك مع دعوات لإلحاق الضرر ببلادنا”.

    وفي بيان منفصل حذر وزير الدفاع المدني السويدي، كارل-أوسكار بولين، من نشر متزايد للتضليل الإعلامي ضد السويد.

    وأعرب بولين عن خشيته من أن “تعرض حملات التضليل الحالية أوضاع المواطنين السويديين والشركات السويدية في الخارج للخطر، وأن تشكل تهديدا للأمن القومي”.

    موميكا كرر فعلته

    وتصاعدت التوترات بين السويد ودول عدة في الشرق الأوسط بعدما نظم لاجئ عراقي تحركين عمد خلالهما إلى حرق ودعس نسخة من المصحف.

    وفي 28 يونيو داس، سلوان موميكا، الذي يبلغ 37 عاما نسخة من المصحف قبل أن يدس فيه قطعا من لحم خنزير ويحرق بضع صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.

    والأسبوع الماضي نظم تحركا مماثلا أمام سفارة العراق داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه.

    ودانت الحكومة السويدية تدنيس القرآن، مشددة في المقابل على أن دستور البلاد يكفل حرية التعبير والتجمع.

    وسبق أن شهدت السويد وبلدان أوروبية أخرى احتجاجات ألحق خلالها نشطاء في اليمين المتطرف وغيره أضرارا برموز أو كتب دينية أو أتلفوها متحججين بنصوص تكفل حرية التعبير، ما استدعى ردود فعل منددة.

    ودفعت أنباء عن عزم موميكا على تنظيم الاحتجاج في ستوكهولم مئات العراقيين إلى التجمع عشية التحرك أمام مقر السفارة السويدية في بغداد على غرار ما فعلوا ردا على إحراق المصحف في يونيو. وقد عمدوا إلى تسلق جدران السفارة وإحراق المبنى.

    وأججت الأحداث توترات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وقد تم استدعاء سفراء السويد في مصر والجزائر والسعودية والأردن والإمارات.

    وطردت السلطات العراقية السفيرة السويدية، في حين أعلنت إيران أنها لن تقبل أوراق اعتماد سفير جديد للسويد لديها، بعد تكرار الاحتجاجات أمام سفارتي السويد في بغداد وطهران.

    وتخلت السويد عن استراتيجية الحياد العسكري التي اعتمدتها على مدى عقود وقررت الترشح لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد ثلاثة أشهر فقط على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    لكن عضوية السويد لم تنل بعد مصادقة المجر وتركيا.

    المصدر

    أخبار

    الخارجية الفلسطينية تعلق على زيارة بن غفير للمسجد الأقصى

  • رافضة “التضليل الإعلامي”.. السويد: ندين حرق المصاحف لكن نقف مع حرية التعبير

    قال وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، الخميس، إن بلاده تدين حرق المصاحف، لكنها تقف مع حرية التعبير.

    وأضاف بيلستروم “أجريت محادثات مع وزراء خارجية آخرين والأمم المتحدة بخصوص حرق نسخ من القرآن، وبعض الدول تستغل الأمر لأغراض سياسية داخلية”.

    من جانبه نبّه رئيس الوزراء السويدي، الأربعاء، إلى أن بلاده مستهدفة بحملات تضليل إعلامي تسعى إلى استغلال الغضب الذي أثارته احتجاجات على صلة بتدنيس القرآن.

    وقال رئيس الوزراء، أولف كريسترسن، إن “السويد مستهدفة حاليا بحملات تأثير تدعمها دول وجهات مشابهة للدول، هدفها إلحاق الضرر بالسويد والمصالح السويدية”.

    وأضاف رئيس الحكومة أن ما حصل مؤخرا من “إحراق لنسخ من نصوص دينية” تزامن مع صعوبات على صعيد السياسة الأمنية.

    وشدد على أن “هذه الأحداث تروى بطريقة غير دقيقة وأحيانا يترافق ذلك مع دعوات لإلحاق الضرر ببلادنا”.

    وفي بيان منفصل حذر وزير الدفاع المدني السويدي، كارل-أوسكار بولين، من نشر متزايد للتضليل الإعلامي ضد السويد.

    وأعرب بولين عن خشيته من أن “تعرض حملات التضليل الحالية أوضاع المواطنين السويديين والشركات السويدية في الخارج للخطر، وأن تشكل تهديدا للأمن القومي”.

    موميكا كرر فعلته

    وتصاعدت التوترات بين السويد ودول عدة في الشرق الأوسط بعدما نظم لاجئ عراقي تحركين عمد خلالهما إلى حرق ودعس نسخة من المصحف.

    وفي 28 يونيو داس، سلوان موميكا، الذي يبلغ 37 عاما نسخة من المصحف قبل أن يدس فيه قطعا من لحم خنزير ويحرق بضع صفحات منه أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في اليوم الأول من عيد الأضحى.

    والأسبوع الماضي نظم تحركا مماثلا أمام سفارة العراق داس خلاله مصحفا ومزق صفحات منه.

    ودانت الحكومة السويدية تدنيس القرآن، مشددة في المقابل على أن دستور البلاد يكفل حرية التعبير والتجمع.

    وسبق أن شهدت السويد وبلدان أوروبية أخرى احتجاجات ألحق خلالها نشطاء في اليمين المتطرف وغيره أضرارا برموز أو كتب دينية أو أتلفوها متحججين بنصوص تكفل حرية التعبير، ما استدعى ردود فعل منددة.

    ودفعت أنباء عن عزم موميكا على تنظيم الاحتجاج في ستوكهولم مئات العراقيين إلى التجمع عشية التحرك أمام مقر السفارة السويدية في بغداد على غرار ما فعلوا ردا على إحراق المصحف في يونيو. وقد عمدوا إلى تسلق جدران السفارة وإحراق المبنى.

    وأججت الأحداث توترات دبلوماسية في الشرق الأوسط، وقد تم استدعاء سفراء السويد في مصر والجزائر والسعودية والأردن والإمارات.

    وطردت السلطات العراقية السفيرة السويدية، في حين أعلنت إيران أنها لن تقبل أوراق اعتماد سفير جديد للسويد لديها، بعد تكرار الاحتجاجات أمام سفارتي السويد في بغداد وطهران.

    وتخلت السويد عن استراتيجية الحياد العسكري التي اعتمدتها على مدى عقود وقررت الترشح لعضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد ثلاثة أشهر فقط على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    لكن عضوية السويد لم تنل بعد مصادقة المجر وتركيا.

    المصدر

    أخبار

    رافضة “التضليل الإعلامي”.. السويد: ندين حرق المصاحف لكن نقف مع حرية التعبير