التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الترحيل من تونس.. مهاجرون في الصحراء “بلا ماء أو طعام”

    رحّلت تونس، مساء الأربعاء، 27 مهاجرا من جنسيات أفريقية نحو بلدانهم الأصلية، في وقت لا يزال فيه مئات المهاجرين واللاجئين الآخرين، متروكين لحال سبيلهم يقاسون أوضاعا صعبة، على الحدود مع ليبيا.

    ويتواصل بمدن الجنوب التونسي إيواء مئات المهاجرين غير النظاميين من جنسيات مختلفة، في انتظار التنسيق لـ”ترحيل كل من عبر عن الرغبة في ذلك”، حسبما أفاد مراسل “الحرة” بتونس نقلا عن السلطات.

    وفيما لم يصدر أي بيان عن تفاصيل العملية من الجهات الرسمية، تحدثت وسائل إعلام محلية، عن أن إجراءات الترحيل، “تأتي بعد تنسيق بين منظمة الهجرة الدولية والسفارات والبعثات الدبلوماسية لبلدانهم واستيفاء كل الشروط القانونية للترحيل الطوعي”.

    في هذا الجانب، أشارت صحيفة “تونس الرقمية”، إلى تواصل “مساعي السلطات الجهوية والمركزية التنسيق مع منظمة الهجرة الدولية والهلال الأحمر التونسي، بحثا عن حلول قانونية لباقي المهاجرين غير النظاميين والمتواجدين بمختلف مراكز الإيواء”.

    وفي نفس السياق، أوردت إذاعة “موزاييك”، أنه تم “تأمين تنقل الـ27 مهاجرا، نحو العاصمة تونس قبل ترحيلهم إلى دولهم، بعد أن أقاموا بمركز الإيواء بالمركب الشبابي لمدينة مدنين، بالجنوب الشرقي منذ أكثر من 20 يوما.

    وسبق أن صرح والي المدينة، سعيد بن زايد، الأربعاء، لوكالة الأنباء التونسية الرسمية، أن إيواء المهاجرين داخل الولايات، ومنها ولاية مدنين “مؤقت وظرفي في انتظار تدخل المنظمات الدولية ذات العلاقة للقيام بإجراءات العودة الطوعية إلى بلدانهم الأصلية، بما أنّ عددا هاما منهم أعرب عن رغبته في ذلك”.

    وتأتي مساعي السلطات التونسية لترحيل المهاجرين، مع تواصل “الأزمة الإنسانية” التي يعيشها مئات آخرون، بينهم أطفال ونساء، على الحدود مع ليبيا، بـ”دون مياه أو طعام أو وسيلة للاحتماء من أشعة الشمس والرياح”، بعد أن نقلتهم السلطات التونسية إلى هذه المنطقة، وفقا لفرانس برس.

    “ممارسة لا إنسانية”

    وينتقد فاعلون ومنظمات حقوقية تدبير السلطات التونسية لملف الهجرة غير النظامية، خاصة بعد طردها مئات المهاجرين نحو مناطق صحراوية نائية قرب الحدود مع ليبيا والجزائر، ثم شروعها فيما تعتبره “عمليات ترحيل طوعي”.

    الناشط الحقوقي المهتم بقضايا الهجرة، عزيز الشاب، يعتبر أن عمليات الترحيل “ممارسة لا إنسانية تقترفها بعض الدول ضد المهاجرين، غاضة الطرف عن كونهم فارين ولاجئين من مناطق نزاع وحروب أو أوضاع اجتماعية أو اقتصادية صعبة، فرضت عليهم الهجرة من المقام الأول”.

    ويشير الشاب في تصريح لموقع “الحرة”، إلى أن  الدول التي تعمد إلى فرض هذه المقاربة، ومن بينها تونس، “تستبعد كل الحلول والمقاربات الأخرى الحقوقية والإنسانية، مثل إدماجهم اجتماعيا واقتصاديا أو تسوية وضعيتهم بشكل قانوني، وتختار السبل غير القانونية”.

    ويكشف المتحدث ذاته، أن “الترحيلات كانت لتكون مقبولة وطوعية حقا، لو أنها تمت في ظروف تحترم حقوق الإنسان والمهاجرين، أما وهي قسرية أو تحت التهديد بالقبول أو النقل إلى الصحراء بين ليبيا والجزائر، فهذا يمثل خطرا على الوضعية الحقوقية بتونس”.

    وتقطعت السبل بالمئات من المهاجرين المنحدرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء على الحدود الليبية في منطقة نائية، يقولون إن السلطات التونسية نقلتهم إليها من مدينة صفاقس هذا الشهر، في أعقاب مواجهات بين سكان محليين ومهاجرين، أسفرت عن مقتل مواطن تونسي.

    وأعلنت السلطات الليبية، الثلاثاء، العثور على جثث لخمسة مهاجرين، قضوا في الصحراء في منطقة حدود مع تونس.

    وكشفت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بليبيا، الأسبوع الماضي، عن إنقاذ السلطات الليبية لحوالي 360 مهاجرا من، “بعدما نقلتهم الشرطة التونسية بالقوة إلى مناطق نائية على الحدود بين البلدين وتركتهم فيها”، وهو نفس ما تؤكده شهادات جمّعتها “هيومن رايتس ووتش”.

    “توسيع الحدود”

    ويربط الشاب بين القرارات الأخيرة والاتفاقية التي وقعتها تونس مع دول أوروبية، مشيرا إلى أنها ركزت بالأساس على ملف الهجرة واللجوء، حيث تم التوافق على “إرجاع المهاجرين التونسيين غير النظاميين الموجودين على التراب الإيطالي إلى بلدهم، إضافة إلى “إعادة المهاجرين القادمين من دول أفريقيا جنوب الصحراء بتونس نحو مواطنهم الأصلية”.

    ويوضح المتحدث ذاته أن هذه الممارسات “مستوردة” من دول أوروبية، وخاصة إيطاليا وهولندا، اللتين بدأتا في تبني سياسة ترحيل المهاجرين، وتعملان على التنسيق مع الدول المغاربية على تطبيق هذه الإجراءات، ضمن خططها لـ”توسيع حدودها”.

    وتوافد على تونس، خلال السنوات الأخيرة، آلاف من المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء والتي تمر بأزمات سياسية واقتصادية ونزاعات، ويتخذون من المحافظات الساحلية أملا في العبور نحو السواحل الإيطالية على متن قوارب.

    ووقع الاتحاد الأوروبي وتونس مذكرة تفاهم بشأن “شراكة استراتيجية” جديدة وحزمة تمويل  بقيمة مليار يورو للبلاد، منها 105 مليون يورو لمكافحة نشاط الهجرة غير النظامية بالبحر الأبيض المتوسط.

    في هذا الجانب، يشير الشاب إلى أن دولا أوروبية تستغل تصاعد أزمة الهجرة بالبحر الأبيض المتوسط، من أجل فرض “سياساتها الحمائية، التي تقوم أساسا على محاولة تمديد حدودها إلى دول العبور التي ينطلق منها المهاجرون”.

    ويوضح الشاب أن التمهيد لهذه السياسة من الدول الأوروبية، بدأ منذ سنوات 2018 و2019، حيث عمل الاتحاد الأوروبي “أولا على تقديم الدعم والمساعدة لإدماج المهاجرين في الدول المغاربية، الأمر الذي كان ليكون إيجابيا لو لم تكن أهدافه حمائية”.

    قبل أن تتحول هذه السياسة التي أثبتت فشلها، بحسب الشاب، إلى محاولة منع المهاجرين من الوصول إلى السواحل أو الأراضي الأوروبية، وذلك عبر فرض إجراءات ترحيلهم من الدول التي يهاجرون منها نحو بلدانهم الأصلية.

    “فخ الاستيطان”

    والأربعاء، قال وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، إن تونس “لا تقبل أن تكون دولة عبور أو توطين للمهاجرين أو قبولهم في مخيمات”، داعيا المنظمات الدولية والجمعيات الناشطة في مجال الهجرة وحقوق الإنسان إلى “توفير المساعدات اللازمة لهم، بالتشاور والتعاون مع السلطات الأمنية”.

    وأضاف المسؤول التونسي في حديثه بالبرلمان، أن حكومة بلاده عملت على “توفير كل الظروف الصحية والمعيشية للمهاجرين غير النظاميين المتواجدين ببلادنا، لكن دون التورط في قبولهم في مخيمات الذي يعني الوقوع في فخ الاستيطان”.

    وأشار إلى أن السلطات التونسية “لن تتوان في مساعدة كل من يرغب في العودة الطوعية إلى بلاده بالطرق القانونية وفي إطار احترام حقوق الإنسان”، مشددا على أن “من حق الدولة التونسية حماية حدودها والحفاظ على خصوصيات المجتمع التونسي عبر تطبيق القوانين السارية على الجميع، خاصة أن توافد الافارقة من دول جنوب الصحراء أدى إلى تحولات كبيرة في سلوك التونسيين”.

    وسبق أن أدلى قيس سعيد خلال اجتماع رسمي، شهر فبراير الماضي، بتصريحات مماثلة، تحدثت  عن تدفق “جحافل” من المهاجرين غير النظاميين من دول أفريقيا جنوب الصحراء، معتبرا أن ذلك مصدر “عنف وجرائم” وجزء من “ترتيب إجرامي” يهدف إلى “تغيير التركيبة الديموغرافية لتونس”.

    وحمّلت مجموعة من المنظمات الحقوقية تصريحات سعيد، مسؤولية تصاعد في الأعمال العدائية على مهاجرين أفارقة من دول جنوب الصحراء، الذين توجه العشرات منهم إلى سفارات دولهم لطلب إجلائهم من البلاد.

    المصدر

    أخبار

    الترحيل من تونس.. مهاجرون في الصحراء “بلا ماء أو طعام”

  • الأردن يقر قانون الجرائم الإلكترونية.. وجدل بشأن “تقييد” الحريات

    أقر مجلس النواب الأردني، الخميس، تعديلات على قانون الجرائم الإلكترونية كانت أثارت جدلا، واعتبر ناشطون وصحفيون، ومنظمات حقوقية، أنها “تحد” من حرية التعبير.

    ويعاقب القانون الجديد في المادة 15 منه “كل من قام قصدا بإرسال أو إعادة إرسال أو نشر بيانات أو معلومات عن طريق الشبكة المعلوماتية (..) تنطوي على أخبار كاذبة أو ذمّ أو قدح أو تحقير أي شخص بالحبس مدة لا تقلّ عن ثلاثة أشهر وغرامة لا تقل عن عشرين ألف دينار ولا تزيد على 40 ألف دينار”.

    وحُددت “الأخبار الكاذبة” التي تستوجب العقوبة بتلك “التي تؤثر على السلم المجتمعي والأمن الوطني”، وخُفضت الغرامة لتصبح “لا تقل عن 5 آلاف دينار ولا تزيد على 20 ألف دينار”.

    ولا تحتاج الملاحقة في هذه الجرائم الى تقديم شكوى، إذا كانت موجهة إلى سلطات الدولة أو هيئات رسمية أو موظف عام أثناء قيامه بوظيفته.

    وتُجرّم المادة 16 “اغتيال الشخصية” معنويا بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات وبدفع غرامة من 25 ألف دينار (35 ألف دولار) ويمكن أن تصل إلى 50 ألف دينار (70 ألف دولار).

    وناقش مجلس النواب التعديلات في جلسة علنية، وخفّض العقوبة في بعض الحالات إلى نصف ما كانت عليه في مشروع القانون قبل أن يقرّه بالأغلبية.

    وأُلغيت فقرة جدلية تنصّ على معاقبة “من قام بنشر أو تسجيل صورة أو مشهد أو فيديو دون إذن، وإن كان مصرحاً له بتسجيله أو التقاطه”، بالسجن ما لا يقل عن 3 أشهر ودفع غرامة لا تقل عن 5 آلاف دينار (7 آلاف دولار) ولا تزيد عن 20 الفا (نحو 28 ألف دولار).

    وكانت 14 منظمة وجهة حقوقية على رأسها “آكسس ناو” و”هيومن رايتس ووتش” انتقدت في بيان الاثنين القانون الذي “يهدّد” الحقوق الرقمية وحرية التعبير وحق الوصول للمعلومات، وفق قولها.

    ووقع مئات السياسيين والصحفيين الأسبوع الماضي بيانا يطالب بسحب مشروع القانون “الأشد تهديداً للحريات العامة والحريات الصحافية”، كما نفذوا وقفات احتجاجية.

    وانتقد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، القانون الذي “يمكن بتعريفاته ومفاهيمه الغامضة أن يقوض جهود الإصلاح الاقتصادي والسياسي في الأردن”.

    وأضاف أنه “يقلل من الحيز المدني المتاح أمام عمل الصحافيين والمدونين وغيرهم من أفراد المجتمع المدني في الأردن”.

    وقال رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، خلال جلسة مناقشة القانون “الحكومة لا تقدّم أي شيء فيه مساس أو انتقاص من الدستور” الذي يكفل حرية التعبير.

    وبحسب الدستور، يحتاج مشروع القانون بعد أن أقرّه مجلس النواب، إلى إقراره من مجلس الأعيان، ثم المصادقة عليه من الملك قبل نشره بالجريدة الرسمية فإنفاذه.

    المصدر

    أخبار

    الأردن يقر قانون الجرائم الإلكترونية.. وجدل بشأن “تقييد” الحريات

  • اختتام معسكر تصميم الألعاب الإلكترونية للإناث

    اختتام معسكر تصميم الألعاب الإلكترونية للإناث
    عمون – اختتم الخميس فعاليات معسكر تصميم الألعاب الإلكترونية للإنات في بيت شباب عمان وبالشراكة مع صندوق الملك عبدالله للتنمية’ مختبر الألعاب الالكترونية’ ضمن معسكرات…

    المصدر

    أخبار

    اختتام معسكر تصميم الألعاب الإلكترونية للإناث

  • الفريحات يرعى اختتام فعاليات مشروع ثقافتي حواري في عجلون | اخبار الاردن

    الفريحات يرعى اختتام فعاليات مشروع ثقافتي حواري في عجلون | اخبار الاردن

    عمون – اكد مدير مديرية ثقافة عجلون سامر الفريحات على الجهود المبذولة من قبل نخبة متميزة من الشباب في محافظه عجلون الذين يساهمون بشكل مباشرا في تعزيز الوعي الفكري والثقافي ونشر لغة الحوار بين أوساط الشباب وتدريبهم وتأهيلهم على فنون الحوار واطلاعهم على اهميه المرور في الثقافي والحفاظ عليه بما يرسموا خارطة المستقبل المشرق لهم وجاء ذلك خلال رعايته لاختتام فعاليات مشروع ثقافتي حواري والذي اطلقته مؤسسه نسيج للتنمية المستدامة للحفاظ على الثقافي يأتي هذا المشروع بدعم من المركز العالمي للحوار كايسيد وبحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة نسيج للتنمية المستدامة رفعت الفريحات وعدد من المهتمين بشان الثقافي والمتطوعين والمشاركين في البرنامج صباح اليوم في مقر المؤسسة.

    واكد الفريحات ان الحوار المبني على الفكر والمعرفة والعلوم هو دليل على الرقي وحضارة الانسان والذي يشكل حلقة الوصل ما بين الفرد والمجتمع والدولة لينتج مجتمع متكامل نامٍ ومتطور ومتقدم مشيرا الى الدور المحوري للشباب في رسم ملامح المرحلة المقبلة تماشيا مع توجيهات معزز نهضة الوطن الحديث الملك عبد الله الثاني وخلق فرص للشباب ليكونوا الصورة المثلى والحضارية عن تاريخ مشرق للوطن والمجتمع.

    ولفت الفريحات عن الحفاظ على الموروث التراثي ومسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات الوطنية ومختلف اطياف المجتمع لان التراث هو نهج حضارة وتاريخ اباء واجداد خطوا بدمائهم خارطة الوطن مقدما شكرة لمؤسسة نسيج على تبنيها هذا المشروع الهادف الذي يعزز المعنى الحقيقي لمفهوم الثقافه العامه والعمل الشبابي الهادف..

    وقال المدير التنفيذي لمؤسسه نسيج ومنسق المشروع رفعت فريحات ان هذا المشروع الذي اطلقته المؤسسة في محافظة عجلون يأتي بدعم و بتمويل من مركز العالمي للحوار ( كايسيد) ضمن تفاعل ومشاركة شبابية ويهدف للمشاركة في الحفاظ على الموروث الثقافي والذي يعتبر خارطه طريق ومجدا عريق خطه الاباء والاجداد لنتوارثه ليكون رسالة مقدسة الى الاجيال القادمة لان الموروث التراثي هو رسالة خالده للاجيال تضع المجتمع بصورتة الحقيقية بصورتة الحقيقية امام المجتمعات
    واشار الفريحات انه تم تدريب 15 شابا وشابة من مختلف مناطق محافظة عجلون على تعزيز مهارات الاتصال والتواصل وثقافة الحوار وكيفية الحفاظ على الموروث الثقافي كما تم عمل زيارات ميدانية إلى عده اماكن تراثيه ك متحف الوهادنه للتراث الشعبي وقرية الزراعة الفوقا التراثية كما تم عمل فواصل حوارية من قبل المشاركين مع أقرانهم من طلبة كلية عجلون الجامعية.

    وخلال الحفل الذي أدارته الشابة وفاء ابو ضلع بين الباحث محمود الشريدة مدير متحف الوهادنه للتراث الشعبي ان التواصل الثقافي بين المجتمعات يعتبر الطريق السليم لوضع المجتمع على واجهة الحضارة مبيناً ان متحف الوهادني للتراث الشعبي يضم العديد من القطع التراثيه والمخطوطات القديمة التي تشكل دائره متكاملة وصوره فسيفسائية ولوحة جميلة من جماليات التراث في محافظة عجلون والتراث الاردني الخالد بخلود الرساله الوطنية التي خطت بدماء الشهداء وبقطرات المسك المتساقط من جبين الاباء والاجداد عبر امتداد العصور

    واضاف الشريدة ان المتحف يقوم باعطاء العديد من الدورات التدريبيه والورش للتدريب على اعاده احياء الموروث التراثي والشعبي من الازياء والادوات التراثيه المستخدمه والصناعيه في عده مراحل عاشها الانسان في محافظه عجلون والوطن

    وفي نهاية الحفل قدم مدير ثقافة عجلون سامر الفريحات ومنسق المشروع رفعت فريحات الشهادات على المشاركين كما قدموا الدروع التذكارية تكريم المشاركين في إنجاح فعاليات مشروع ثقافتي حواري للباحث محمود الشريدة والأديب الشاعر الدكتور عمر الزغول والمهندس عدنان بني فواز

    المصدر

    أخبار

    الفريحات يرعى اختتام فعاليات مشروع ثقافتي حواري في عجلون | اخبار الاردن

  • معارك السودان.. تحذيرات من “سوء تغذية خطير” بين الأطفال النازحين

    “لا يزال 6 نشطاء كانوا يعملون على تلبية الاحتياجات الإنسانية في الخرطوم معتقلين منذ أكثر من شهرين ولا نعلم عنهم أي شيء”، هكذا يقول المتحدث باسم “محامو الطوارئ”، سمير الشيخ، متحدثا عن الظروف الصعبة لعمل المتطوعين لتقديم المساعدات للمنكوبين في ظل المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع التي دخلت شهرها الرابع. 

    آخر هذه الاعتقالات كانت الثلاثاء، من جانب قوات الدعم السريع، للناشط، سيف النصر سليمان بحسب المحامي محمد رمضان، الذي يسكن في العاصمة الخرطوم، ويتتبع حالات الاعتقال للنشطاء. 

    وقال رمضان لموقع “الحرة”: “كان سليمان ينشط بقوة ويساعد على تنسيق المساعدات التي يحتاجها الناس، وكان مسؤولا عن 5 أحياء، لكن تم اختطافه من حي الخرطوم 3”. 

    وتحولت ما يسمى بـ”لجان المقاومة” وتنسيقيات الأحياء التي تم تشكيلها في أيام الثورة على الرئييس السابق، عمر البشير، إلى مجموعات عمل تحت مسمى “غرف الطوارئ”، تستنفر بعضها بعضا من أجل مساعدة ما تبقى من السكان في الخرطوم، عبر تطبيقي واتساب وفيسبوك.

    وقبل أسابيع قليلة، اعتقلت استخبارات الجيش، شابا يدعى مؤمن ولد زينب، ينفذ أنشطة خيرية في الخرطوم، قبل أن تطلق سراحه بعد يومين، بحسب الشيخ، في حديثه مع موقع “الحرة”. 

    يشير كل من رمضان والشيخ إلى أن عمليات استهداف الناشطين تتم من قبل طرفي الحرب، ظنا منهم أن هؤلاء النشطاء في المجال الإنساني يتعاونون مع الطرف الآخر. 

    ويقول الشيخ: “كلا من عناصر الجيش أو الدعم السريع لا يفهمون بالأساس معنى العمل الإنساني أو الطوعي، ويتشككون في أي ناشط يقوم بعمل خدمي ويقبضون عليه ليسألوه عن مصادر المعونات والمساعدات”. 

    ويشير عضو مبادرة “عاش للسلام لا للحروب” في الحصاحيصا بولاية الجزيرة، محمد فوزي، في حديثه مع موقع “الحرة” إلى أن آخر المضايقات الأمنية التي تعرض لها كانت يوم الأحد الماضي، بعد أن وفد مراسلو قناة دولية لتصوير مراكز الإيواء، “فقام الجيش باستدعائي وسألني عن سبب السماح للقناة بالتصوير، وطلب مني عدم تكرار ذلك”. 

    وكان السودان، الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، يعدّ من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3.5 مليون شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم إلى خارج البلاد، خصوصا إلى دول الجوار.

    والثلاثاء، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا-سلامي، في بيان، إنه “على الرغم من بذل المجتمع الإنساني جهودًا جبارة وشجاعة لتقديم المساعدات في خضم ظروف صعبة للغاية ومع التزام المجتمع بذلك فإن عمال الإغاثة لم يسلموا من أعمال العنف والانتهاكات المروعة، حيث لقي ما لا يقل عن 18 من العاملين في مجال الإغاثة مصرعهم وأصيب عدد أكبر منذ بداية النزاع في السودان، واعتُقل أكثر من عشرين شخصًا، ما زال مصير بعضهم مجهولًا”. 

     خلال توزيع مساعدات غذائية على النازحين في وادي حلفا  في 11 يوليو 2023

    خلال توزيع مساعدات غذائية على النازحين في وادي حلفا في 11 يوليو 2023

    بيان سلامي أشار إلى أن “الهجمات شملت مبان ومستودعات وجرى نهب ما لا يقل عن 50 مستودعًا للمساعدات الإنسانية، وسلب 82 مكتبًا وسرقة أكثر من 200 مركبة، وواحد فقط من المستودعات التي نُهبت في الأبيض في أوائل شهر يونيو كان يمكن أن يطعم 4.4 مليون شخص”. 

    السودان يحتاج لمساعدات إنسانية عاجلة

    السودان يحتاج لمساعدات إنسانية عاجلة

    ويقول رمضان، إن الأسواق في الخرطوم بحري وأم درمان والخرطوم، تم نهبها، حتى الصيدليات والمستشفيات”. 

    وتشير الطبيبة في المستشفى السعودي للنساء والتوليد في أم درمان، راندا قيلي، التي انتقلت وجميع زملائها من الطاقم الطبي المتبقي من المستشفى إلى العمل في المستشفى الحكومي الوحيد الذي يعمل حاليا وهو “النو” في حي الثورة، إلى أنهم مستمرون بالعمل بفضل المساعدات التي تصل من منظمات مثل “أطباء بلا حدود”، بالإضافة إلى سودانيين موجودين في الولايات المتحدة، ومجهودات شخصية. 

    وتضيف لموقع “الحرة”: “نحصل على الأموال لكننا نشتري الأدوات الطبية من السوق السوداء بأسعار أغلى من سعرها الحقيقي، تصل إلينا بصعوبة شديدة”. 

    على سبيل المثال، “كانت أسطوانات الأكسجين تصل للمستشفى من مصنع في الخرطوم، أصبحنا نحصل عليها من منطقة تسمى شندي، تبعد عنا 3 ساعات، بعيدا عن المضايقات التي يمكن أن يتعرض لها السائق في الطريق، لأنه من الخطر التنقل بين أم درمان والخرطوم والخرطوم بحري”. 

    وأفاد بيان مشترك، الثلاثاء، لمدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط أحمد المنظري، ومديرة منظمة الصحة العالمية لإقليم أفريقيا ماتشيديسو مويتي بأن “أكثر من 67% من مستشفيات البلد صارت خارج الخدمة”.

    وتشتكي الشبكة السودانية لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة، من عدم وصول معظم المساعدات التي ترسلها إلى المحتاجين في الخرطوم. 

    ويقول طارق دفع الله، المتواجد في العاصمة واشنطن لموقع “الحرة”: “قمنا بتشكيل مجموعات عمل لمساعدة أهالينا في السودان، من خلال تبرعات مالية، وأدوات طبية، وأدوية وغذاء وملابس، لكن يبدو أنه تجار الحروب بدأوا في الظهور، لأن كثيرا من الأشياء تختفي في ميناء بورتسودان ولا تصل للجان المقاومة في الخرطوم”. 

    ويشير الناشط السوداني، في العاصمة واشنطن، أيمن ثابر، في حديثه مع موقع “الحرة” إلى أنهم يرسلون المساعدات عبر طريقين هما مصر والسعودية. 

    ويوضح: “نرسل الأموال إلى نشطاء في مصر، وهم يشترون ببعض الأموال مساعدات طبية أو غذاء أو أدوية ويدخلونها برا إلى السودان عن طريق أسوان، كما نفعل الشيء نفسه عن طريق السعودية، ثم يرسلون المساعدات عبر البحر الأحمر إلى بورتسودان”. 

    ويضيف: “الأزمة تكمن في طريق هذه المساعدات من الحدود المصرية أو بورتسودان وحتى الخرطوم، هناك بالطبع منتفعون، فضلا عن أماكن ارتكاز الجيش والدعم السريع حيث تتعرض القوافل إلى التفتيش أو النهب”. 

    ويتابع: “في بعض الأحيان، ينشب خلاف بين عناصر الجيش أو الدعم السريع مع قافلة المساعدات، فيتم قتل عمال الإغاثة بدم بارد أو اعتقالهم”. 

    وتشير قيلي إلى أن “الصعوبات بشأن العاملين في المجال الطبي أو في توصيل المساعدات تزيد كل يوم للأسف، إما يقبضون عليهم أو يضربونهم”. 

    وتضيف: “أمس تعرضنا لدانة بالقرب من المستشفى، وأصبحنا نتعرض لمضايقات في الطريق، وهناك مبادرات من الأهالي لتوفير مكان للعاملين الصحيين للسكن فيه بالقرب من المستشفى”. 

    ويشير المحامي الناشط، بابكر ريزا، إلى أن التعرض لقوافل المساعدات، يؤثر على كل النازحين داخل السودان. 

    ويقول لموقع “الحرة”: “هناك حوالي مليون شخص نزوحوا من الخرطوم إلى ولاية الجزيرة، منهم أكثر  من 40 ألفا في مراكز الإيواء في الولاية، يعانون بالإضافة إلى الاكتظاظ، من نقص أبسط الأشياء التي تعينهم على الحياة، حتى الحفاظات الصحية للنساء أصبحت غير موجودة”، مضيفا أن “كثيرين من المرضى ماتوا بسبب عدم توفر الأدوية أو الغسيل الكلوي”. 

    وينتقد محمد فوزي منظمات دولية قائلا: “على سبيل المثال، برنامج الغذاء العالمي لم يوزع طعاما إلا مرة واحدة، شملت كمية من الملح والزيت والعدس والذرة الصفراء بالإضافة إلى مكمل غذائي للأطفال”، مشيرا إلى أن معظم ما يتم جمعه يكون من خلال جهود محلية وفردية من الأهالي والسودانيين العاملين في الخارج. 

    ويشرف فوزي على 5 مراكز للإيواء في محلية الحصاحيصا، تضم 400 أسرة بواقع 2500 نازح. 

    ويقول فوزي لموقع “الحرة”: “حتى المساعدات التي يجب أن يوصلها الهلال الأحمر لا تصل كاملة، وبعضها تحجزها الحكومة”. 

    ويوضح أن الهلال الأحمر القطري والسعودي والإماراتي تبرعوا بمساعدات غذائية، بعضها جاءت محملة بقوافل تكفي 800 أسرة، لكننا نفاجأ بأنهم يوزعون ما يكفي 200 أسرة فقط، هذا فضلا عن أنها شحيحة”.

    لكن المتحدث الإعلامي باسم الهلال الأحمر السوداني، خالد شوقار، نفى لموقع “الحرة” هذه الاتهامات. 

    وقال شوقار: “كل المساعدات التي تصل توزع للمستفيدين مباشرة من خلال الهلال الأحمر السوداني، والحكومة لا تتدخل في عملنا”. 

    وأضاف: “لا أعلم بالضبط ما حدث مع القوافل التي وصلت إلى ولاية الجزيرة، لكن كنت في وادي حلفا، ووصلت آخر قافلة لنا من الهلال الأحمر الإماراتي في 11 يوليو الجاري، وكانت عبارة عن 12 شاحنة محملة بسكر ودقيق وأرز، توزعت على مراكز الإيواء التي تضم 5640 شخصا في وادي حلفا”. 

    وتابع: “نحن لا ننحاز لأي طرف ونتغلب على العوائق بحكمة”. 

    المصدر

    أخبار

    معارك السودان.. تحذيرات من “سوء تغذية خطير” بين الأطفال النازحين