التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • توقعات بتمديد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط

    قال خمسة محللين، إن من المتوقع أن تمدد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط بمقدار مليون برميل يوميا، لمدة شهر آخر، ليشمل شهر سبتمبر، بهدف توفير دعم إضافي للسوق.

    المصدر

    أخبار

    توقعات بتمديد السعودية الخفض الطوعي لإنتاج النفط

  • مشرعون ديمقراطيون يطالبون بايدن بإيقاف مساعدات عسكرية لمصر

    أعلن بنك مصر والبنك الأهلي المصري، أكبر مصرفين حكوميين في مصر، الثلاثاء، طرح شهاداتي استثمار دولارية لثلاث سنوات، الأولى بعائد سنوي 7 بالمئة، والثانية بعائد سنوي 9 في المئة يصرف تراكميا بنسبة 27 بالمئة مقدما بالعملة المحلية، ولحق بهما البنك العربي الأفريقي الدولي في مصر، الأربعاء، وأصدر شهادة ادخار لثلاث سنوات بعائد تراكمي 40 في المئة يُصرَف مقدما.

    وهذا التنافس بين البنوك، بحسب محللين اقتصاديين، يهدف إلى دعم محفظة ودائعها سواء بالدولار أو بالعملة المحلية، كما تستهدف الحكومة المصرية سحب السيولة الدولارية من الأسواق السوداء والسيطرة على التضخم الذي وصل إلى أعلى معدلاته منذ خمس سنوات.

    وأثار إصدار الشهادات الدولارية من قبل البنوك المصرية تساؤلات حول إمكانية نجاحها في تحقيق هدفها بتعويض نقص الدولار والسيطرة على السوق السوداء، كما خلق جدالا مجتمعيا حول كيفية سداد هذه العوائد المرتفعة في ظل الأزمة التي يعاني منها الاقتصاد المصري.

    شكوك حول إمكانية سداد العوائد

    وقال المستشار المالي وأستاذ الاقتصاد بجامعة لافبروه البريطانية، شريف سليمان أبو المجد، لموقع “الحرة” إن منح عائد سنوي على الودائع الدولارية في البنوك بقيمة 7 بالمئة يعتبر الأعلى في العالم، فلا توجد أي دولة تعطي مثل هذا الرقم.

    وأضاف أنه على سبيل المثال فيما يتعلق بشهادة الثلاث سنوات ذات العائد السنوي 7 في المئة، من المفترض أن يسترد المودع شهادته بالدولار بزيادة 21 في المئة، بمعنى أنه في حالة الوديعة بمبلغ 10 آلاف دولار من المتوقع أن يستردها الشخص 12 ألف دولار، ومن يُودع مليون دولار سيستلمه مليون و20 ألف دولار.

    وتابع الخبير المالي أن “السؤال المطروح حاليا بقوة هو: من أين سيتم تسديد هذه العوائد، في ظل ما تعانيه مصر من أزمة اقتصادية متمثلة في ارتفاع الديون المحلية والخارجية في مقابل الناتج المحلي، بالإضافة انخفاض قيمة العملة المحلية وارتفاع الدولار في السوق السوداء، وتراجع الاستثمار الأجنبي؟”.

    وشكك أبو المجد في قدرة الحكومة المصرية على الوفاء بتسديد هذه العوائد في توقيتاتها بالدولار، بالنظر إلى الوضع الاقتصادي في مصر وحجم الديون المتراكمة.

    وتحدث أستاذ الاقتصاد عن سبب تشكيكه في قدرة مصر الوفاء بالتزامتها تجاه عملائها في البنوك، قائلا إن قرار اللجوء لهذه الشهادات يعني أن أزمة السيولة في مصر أصبحت عميقة بشكل كبير، وهذا يدل على أن الحكومة المصرية تعاني من صعوبة في جذب التدفقات النقدية أو التمويل، سواء من الشركاء الإقليميين أو من الاستثمارات الخارجية، بالإضافة إلى فشل عمليات بيع الأصول الحكومية.

    وأضاف أن مصر من خلال طرح الشهادات تستهدف جذب الأموال الساخنة، والتي تمثل عبئا أكبر على الاقتصاد المصري، لأن مصر لديها تراجع عجز في صافي الأصول الأجنبية الذي وصل، خلال مايو الماضي، إلى 24.4 مليار دولار.

    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن صافي الأصول الأجنبية هو الفارق بين ما تمتلكه البنوك والبنك المركزي من أصول وما عليها من التزامات بالعملة الأجنبية لصالح غير المقيمين، والعجز يعكس تواجد خلل هيكلي في موارد والتزامات القطاع المصرفي بالعملة الأجنبية.

    وأوضح أنه نتيجة هذا العجز تعرضت أربعة من أكبر البنوك المصرية لتخفيض تصنيفها الائتماني درجة، بعد تخفيض تصنيف مصر من مستقرة إلى سلبية.

    وقال إن خطورة تخفيض تصنيف البنوك تكمن في أنها تعني تعثرها في سداد التزاماتها من ودائع الأشخاص والقروض الملتزمة بسدادها، وهذا بالتالي يتسبب في فقدان ثقة المستثمرين في شراء سندات أو أذون خزانة وهم يدركون عدم امتلاكك للسيولة الكافية.

    سبب آخر يدفع أبو المجد للتشكيك في عدم قدرة البنوك المصرية على سداد التزامتها بالدولار، وهو أن إجمالي الدين العام بالنسبة للناتج المحلي ارتفع ليصل إلى 97.7 في المئة، وهذا يعني أن الدولة المصرية غير قادرة على مواجهة الأزمات والتحديات ومن الممكن أن تتعثر في سداد الديون، موضحا أن الناتج المحلي هو مؤشر قوة الاقتصاد الذي ينظر إليه المستثمرون والجهات الدولية.

    وتحدث أبو المجد عن تخوف آخر بالنسبة للشهادة ذات العائد السنوي 9 في المئة، الذي يصرف تراكميا بنسبة 27 بالمئة مقدما بالعملة المحلية، موضحا أن هذا يعني بشكل كبير أن الحكومة ستطبع المزيد من الجنيه، وهذا يعني زيادة التضخم وبالتالي خفض قيمة الجنيه.

    وفي سؤاله عن كيفية تسديد البنوك المصرية لفوائد الشهادات الدولارية، قال رئيس اتحاد بنوك مصر ورئيس بنك مصر، محمد الأتربي، في مداخلة هاتفية عبر قناة “أون تي في”، الثلاثاء، إن البنوك تستثمر ما لديها من ودائع دولارية مع شركات أخرى لديها مصادر بالعملة الأجنبية، وبالتالي ستكون حصيلة هذه الاستثمارات بالدولار، موضحا أنه لم يحدث سابقا تخلف أي بنك في مصر عن سداد ودائع عملائه الدولارية.

    وقفز التضخم في مصر، على أساس سنوي، خلال يونيو الماضي إلى 35.7 في المئة من 32.7 في المئة في مايو، تحت ضغوط رفع الحكومة لأسعار السولار، وشح العملة الصعبة اللازمة للاستيراد، وعودة تكدس البضائع في الموانئ، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري فيما يخص أداء ميزان المدفوعات، الصادرة الثلاثاء، أن تحويلات المصريين بالخارج انخفضت إلى 17.5 مليار دولار، في الفترة ما بين يوليو ومارس من العام المالي الجاري، مقابل 23.6 مليار دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي.

    كما أظهرت بيانات البنك المركزي، في يونيو الماضي، أن المدفوعات المستحقة على مصر تشمل 2.49 مليار دولار من الديون قصيرة الأجل في يونيو، بينما في النصف الثاني من 2023 تشمل 3.86 مليار دولار من الديون قصيرة الأجل و11.38 مليار دولار من الديون طويلة الأجل.

    توقعات بتعويم جديد قادم

    ومن جانبه قال الخبير المصرفي وأستاذ الاقتصاد بجامعة دورتموند الألمانية، كريم خيري، لموقع “الحرة” إن إصدار البنوك المصرية شهادات دولارية بفائدة تصل إلى 7 و9 في المئة على الدولار “انتحار ودليل على حجم الأزمة الاقتصادية”، مؤكدا أن هذا يعني حدوث خفض جديد للجنيه في الفترة المقبلة.

    وأضاف أن قرار البنوك المصرية بطرح شهادات بعائد تراكمي يُصرَف مقدماً يأتي قبل أسبوع واحد من الاجتماع الخامس، العام الجاري، للجنة السياسة النقدية في مصر لمناقشة أسعار الفائدة، في وقتٍ رفع فيه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة، الأربعاء، بواقع 25 نقطة مئوية إلى نطاق 5.25 في المئة-5.5 في المئة.

    وتابع أن الحكومة تحاول الإسراع بجذب أكبر كمية من الدولارات من الأسواق قبل حدوث التعويم الجديد للجنيه، لتجنب مخاطر عدم تسديد الديون السيادية، وبالتالي إعلان الإفلاس وتكرار سيناريو لبنان.

    وأوضح أن هذه الدولارات التي يتم جمعها من المصريين ستستخدم لدفع الديون أولا، ثم تسديد الأموال الساخنة ثانيا، وفي النهاية تأتي لتسديد ودائع العملاء المصريين، وبالتالي ليس معروفا كيف ستردها الحكومة بعد ذلك للعملاء المصريين، خاصة في ظل عدم تواجد مشاريع اقتصادية مربحة وذات عوائد في مصر حاليا.

    وأشار إلى أن المشكلة الرئيسية في مصر هو عدم امتلاكها عائدات بالدولار لتسديد ديونها، كما أن الحكومة تسير في دائرة مغلقة تتمثل في اقتراض دين قصير جديد لتسديد دين سابق طويل الأجل.

    وشكك الخبير المصرفي في نجاح الخطة الحكومية بجمع السيولة الدولارية من السوق السوداء، موضحا أن القرارات الأخيرة تعني أن سعر عائد الإيداع في مصر على الدولار 27 في المئة، بينما سعر العائد على الدولار في البنوك الأميركية 5.25 في المئة، كما أن سعر الدولار الرسمي في البنك المركزي المصري 30.95 جنيه بينما بلغ سعره في السوق السوداء حوالي 40 جنيها، بفارق حوالي 30 في المئة، وهذه النسبة أعلى من عائد الشهادات المطروحة في البنوك.

    وأشار إلى أنه لدى الكثيرين تخوفات من أن متخذي القرار في مصر يعملون بمبدأ “احييني النهاردة وموتني بكرة”، بمعنى أن “هذا القرار غير مدروسة عواقبه جيدا، وهذه الصورة تصل إلى المصريين وبالتالي المستثمرين”.

    وقال إن الشهادات الدولارية لن تجذب حجما ضخما من الدولارات المتوفرة في السوق، سواء مع التجار أو الأشخاص، لأنها تعتمد على ربط الدولارات لفترة لا تقل عن ثلاث سنوات. وأوضح أن ما يجذب دولار السوق الموازي هو حسابات توفير بعائد وفائدة مجزية مع حرية السحب والإيداع المطلقة، لكنه أوضح أن هذا الحل واجه اعتراضات من الحكومة بسبب تخوفها من أن الدولارات وفوائدها سيتم سحبها من البنوك لتتجه مرة ثانية للسوق السوداء.

    لكنه يرى أن الدورة في النهاية كانت ستصب في البنوك من أجل الفائدة المرتفعة، مؤكدا أن هذا الاقتراح لابد أن تتم دراسته بعناية من الاقتصاديين والماليين لتحفيز دخول الدولار إلى السوق المصرفي، وبالتالي توفير السيولة التي تحتاجها الحكومة من خلال طمأنة حائزي الدولار.

    أزمة أخرى تحدث عنها خيري بخصوص التصريحات الحكومية، تتمثل بعدم السؤال عن مصدر الدولارات، قائلا إن هذا القرار شديد الخطورة بالنسبة للقوانين المنظمة للقطاع المصرفي، لأن هذا يعني مخالفته للقوانين الدولية للنظام المصرفي.

    وأضاف أن “هذه القرارات ستسمح بغسيل الأموال وستشجع الأموال مجهولة المصدر بالدخول إلى القطاع المصرفي لتصبح البلد مرتعا للفساد، وهذا الأمر ستكون له تبعات اقتصادية وسياسية واجتماعية خطيرة، خاصة في ظل التوقيت الحساس لمصر حاليا، كما سيعرض مصر للمساءلة الدولية وبالتي فرض عقوبات تحديدا من الولايات المتحدة، ما سيهدد بانهيار القطاع المصرفي في مصر”.

    وكان نائب رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، يحيى أبو الفتوح، أوضح أنه يمكن لجميع المصريين شراء الشهادات الادخارية بالدولار، دون سؤال العميل عن كيفية الحصول على هذه الأموال. وقال في مداخلة هاتفية مع قناة “صدى البلد”، الثلاثاء: “لو معاك مليون دولار ادخل البنك واعمل الشهادة ومحدش هيقولك أنت جايب الفلوس منين”.

    وأكد أستاذ الاقتصاد أن الحل الوحيد لتسديد فوائد عملاء والخروج من الأزمة الاقتصادية هو ضرورة استخدام جزء من الحصيلة الدولارية في إعادة تشغيل المصانع وتمويل المشروعات الصغيرة لزيادة التصنيع وتحفيز التصدير والناتج المحلي، والإفراج عن السلع الاستراتيجية المكدسة بالموانئ، بالإضافة إلى التوقف عن المشاريع التي لا تدر أي عائد، مثل القطار السريع والعاصمة الإدارية وغيرهما.

    المصدر

    أخبار

    مشرعون ديمقراطيون يطالبون بايدن بإيقاف مساعدات عسكرية لمصر

  • الإمارات توقف تصدير الأرز وإعادة تصديره 4 شهور

    أوقفت الإمارات تصدير الأرز وإعادة تصديره لمدة أربعة أشهر بما يشمل الأرز هندي المنشأ، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات.

    وقالت الإمارات، التي تستورد 90 بالمئة من احتياجاتها الغذائية، إن الحظر يشمل جميع أصناف الأرز، مثل الأرز الأسمر، والأرز المضروب كليا أو جزئيا، والأرز المكسور.

    وأضافت الوكالة أن على الشركات الراغبة في تصدير أو إعادة تصدير الأرز تقديم طلب لوزارة الاقتصاد للحصول على إذن تصدير إلى خارج الدولة.

    ويأتي الحظر في أعقاب قرار الحكومة الهندية الأسبوع الماضي وقف تصدير الأرز الأبيض غير البسمتي، والمكسور، في ظل زيادة الأسعار وبعدما ألحقت الأمطار الموسمية أضرارا كبيرة بالمحصول.

    وكانت وسائل إعلام إماراتية قالت هذا الأسبوع، إن الموردين المحليين ومتاجر التجزئة في الإمارات كانت تتوقع ارتفاع الأسعار وإن كان بصفة مؤقتة.

    وأثّر تضخم أسعار الغذاء على الإمارات ودول الخليج عموما في معظم فترات عام 2022 لكنها بدأت تشهد تصحيحا هذا العام.

    وارتفعت الأسعار الدولية للأرز وهو عنصر أساسي رئيسي في العالم، بشكل حاد بسبب جائحة كوفيد والحرب في أوكرانيا وتأثير ظاهرة النينيو المناخية على غلات الأرز. 

    وتمثل صادرات الهند من الأرز الأبيض – باستثناء بسمتي – حوالي ربع إجمالي صادراتها من الأرز، وفق وكالة فرانس برس.

    المصدر

    أخبار

    الإمارات توقف تصدير الأرز وإعادة تصديره 4 شهور

  • بايدن: وفرت وظائف للأميركيين أكثر من أي رئيس سابق

    أقامت عائلات موظفة إغاثة وجنود أميركيين، قُتلوا أو أصيبوا على أيدي تنظيم داعش وجبهة النصرة، دعوى قضائية ضد شركة لافارج الفرنسية لصناعة الأسمنت بسبب مدفوعات قدمتها للجماعتين المتطرفتين.

    وأصبحت لافارج العام الماضي أول شركة في التاريخ الأميركي تُدان بدفع رشاوى لمنظمة إرهابية أجنبية بعد أن اعترفت بالدفع للجماعتين للسماح لها بمواصلة العمل في سوريا.

    ووافقت لافارج، التي استحوذت عليها شركة هولسيم المدرجة في بورصة سويسرا في عام 2015، على دفع 778 مليون دولار في صورة غرامات ومصادرة أموال في إطار اتفاق أقرت بموجبه بالذنب في أكتوبر الماضي.

    وجاء في وثيقة أودعت، الخميس، في محكمة الدائرة الشرقية الجزئية في نيويورك إن الشركة الفرنسية دفعت قرابة ستة ملايين دولار لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة في سوريا.

    وقالت الوثيقة “مدفوعات المدعى عليهم ساعدت في الهجمات الإرهابية التي استهدفت المدعين وأفراد عائلاتهم”.

    وتضم الدعوى، التي يسعى المدعون فيها إلى الحصول على تعويضات نظير الأضرار التي لحقت بهم وتعويضات جزائية، رئيس الشركة السابق برونو لافون ومديرين تنفيذيين آخرين إلى جانب شركة لافارج.

    وجاء في الوثيقة “بقبولها إقرار لافارج بالذنب العام الماضي، وجدت المحكمة أن جريمة (الشركة) أثرت على ضحايا الأعمال الإرهابية”.

    وأضافت “وكما أن لافارج مذنبة بارتكاب جريمة بموجب قانون مكافحة الإرهاب، فإنها مسؤولة مدنيا بموجب نفس القانون عن ضحايا مؤامرتها الإجرامية”.

    وقالت لافارج، الجمعة، إنه لم يتم إبلاغها رسميا بالدعوى وبالتالي لن تعلق عليها.

    ويشمل المدعون عائلات صحفيين وعسكريين أميركيين قُتلوا أو أصيبوا في هجمات لجبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق وأماكن أخرى.

    ومن بين هؤلاء عائلة كايلا مولر، وهي موظفة إغاثة أميركية تعرضت للاغتصاب والقتل، بالإضافة إلى عائلات الصحفيين ستيفن سوتلوف وجيمس فولي اللذين ذبحهما تنظيم الدولة الإسلامية في عام 2014 وصور هذه العملية.

    وتضم الدعوى أيضا عائلات عشرة عسكريين أميركيين قُتلوا أو أصيبوا في هجمات لتنظيم الدولة الإسلامية بسوريا والعراق والنيجر، بالإضافة إلى أميركي واحد أصيب في هجوم بتركيا.

    وجاء في الوثيقة “دعم لافارج لتنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة كان كبيرا. كانت تُشغل مصنع أسمنت يدر أرباحا في شمال سوريا، وقررت أن رشوة الإرهابيين السوريين هي أفضل طريقة لحماية أرباحها من المصنع”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن: وفرت وظائف للأميركيين أكثر من أي رئيس سابق

  • فيديو.. دبابات أوكرانية تواجه دفاعات “أسنان التنين” الروسية

    فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على 12 فردا وكيانا روسيا على خلفية حملة مرتبطة بالدولة، لنشر معلومات مضللة عن الحرب في أوكرانيا باستخدام صفحات إعلامية زائفة على الإنترنت.

    وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل “نستهدف أولئك الذين يقومون بعمليات تلاعب بالمعلومات والتدخل في إطار حملة هجينة أوسع تقوم بها روسيا ضد الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء”.

    وتابع “نرسل عبر هذه القوائم الجديدة إشارة قوية الى أننا نعلم كيف يتلاعبون بفضاء المعلومات التابع لنا وكيف يتحركون”.

    وذكر التكتل بأن هدف حملة التضليل التي أُطلق عليها “الأخبار الموثوقة الأخيرة” يتمثل في “تشويه المعلومات ونشر الدعاية دعما للحرب الروسية المعادية على أوكرانيا”.

    وذكر الاتحاد بأن الحملة قامت على “صفحات زائفة تنتحل هوية ومنصات إعلامية وطنية ومواقع إنترنت حكومية” في الغرب، ونشرتها هيئات روسية تابعة للدولة.

    في يونيو، أعلنت فرنسا الكشف عن حملة تضليل روسية كبيرة تنتحل أسماء صحف فرنسية مهمة ووسائل إعلام ألمانية.

    وكجزء من العقوبات، جمّد الاتحاد الأوروبي أصول منصة “إنفوروس” الروسية وثلاثة من مؤسسيها أدرجوا على قائمته للأشخاص الذين يحظر منحهم تأشيرات.

    وذكر الاتحاد بأن “إنفوروس” مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية و”مسؤولة عن تأسيس أكثر من 270 منصة إعلامية على الإنترنت تتحرّك بالوكالة” لنشر الدعاية المؤيدة لغزو أوكرانيا.

    وتشمل الجهات الأخرى المدرجة على قائمة العقوبات “آنو ديالوغ” ANO Dialog، وهي منظمة غير حكومية مرتبطة بالإدارة الرئاسية الروسية، وشركتي تكنولوجيا متهمتين بالتورط في الحملة.

    لطالما سعى الغرب لمواجهة أنشطة التضليل الإعلامي الروسية التي باتت أكثر حدة منذ أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الغزو على أوكرانيا العام الماضي.

    وفرض الاتحاد الأوروبي بالفعل عقوبات متكررة غير مسبوقة على روسيا منذ الغزو في فبراير 2022. واستهدفت العقوبات أبرز الشخصيات التي تنشر الدعاية لصالح الدولة الروسية والمنصات الإعلامية التي يهيمن عليها الكرملين.

    المصدر

    أخبار

    فيديو.. دبابات أوكرانية تواجه دفاعات “أسنان التنين” الروسية