التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مقتل أربعة في “غارة تركية” بطائرة مسيرة ضد حزب العمال الكردستاني بالعراق

    في يوم عاشوراء -العاشر من محرم- سنة 61هـ، قُتل حفيد الرسول الحسين بن علي بن أبي طالب في أرض كربلاء بالعراق، على يد الجيش الموالي لبني أمية. أصبحت هذه الحادثة الدامية، واحدة من أهم الذكريات الأليمة في تاريخ الإسلام بوجه عام، وتاريخ التشيع على وجه الخصوص.

    اليوم نفسه، صادف حضورا لذكرى أخرى لا تقل أهمية، وهي تلك التي يفرح فيها أهل السنة والجماعة “بنجاة النبي موسى وبني إسرائيل من ملاحقة فرعون وجيشه”. ما بين حزن الشيعة بمقتل “سيد شباب أهل الجنة”، وفرحة السنة “بنجاة كليم الله”، اعتادت المجتمعات الإسلامية أن تشهد مجموعة من المشاعر المتضاربة في عاشوراء من كل عام.

    الخلفية التاريخية: ما الذي وقع في يوم عاشوراء؟

    تروي بعض المصادر السنية أن الاحتفاء بيوم عاشوراء كان معروفا في مكة منذ فترة مبكرة. وتقول إن قريشا كانت تصومه في “الجاهلية”.

    رغم ذلك، تتفق أغلب المصادر على أن المسلمين تعرفوا على هذا اليوم بعد الهجرة إلى يثرب. جاء تفصيل ذلك في صحيحي البخاري ومسلم كما يلي: “قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَوَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ يَومَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عن ذلكَ؟ فَقالوا: هذا اليَوْمُ الذي أَظْهَرَ اللَّهُ فيه مُوسَى، وَبَنِي إسْرَائِيلَ علَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا له، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَحْنُ أَوْلَى بمُوسَى مِنكُم فأمَرَ بصَوْمِهِ”.

    على الجهة المقابلة، ترفض المصادر الشيعية تلك الروايات. وتؤكد أن يوم عاشوراء لم يتمتع بأي مكانة خاصة إلا في العام الحادي والستين من الهجرة، عندما خرج الحسين بن علي بن أبي طالب إلى العراق، متوجها إلى أنصاره في الكوفة. فلما وصل إلى منطقة كربلاء، قطع الجيش الأموي عليه الطريق وحاربه، وقتله مع مجموعة من أنصاره.

    من الروايات الشيعية التي ذكرت قصة مقتل الحسين، (حتى قبل وقوعها!)، ما نقله محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111 للهجرة، على لسان الحسن بن علي قبيل وفاته: “لا يوم كيومك يا أبا عبد الله، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنهم من أمة جدنا محمد صلى الله عليه وآله وينتحلون دين الإسلام، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك، وانتهاك حرمتك، وسبي ذراريك ونسائك، وانتهاب ثقلك، فعندها تحل ببني أمية اللعنة، تمطر السماء رمادا ودما، ويبكي عليك كل شيء، حتى الوحوش في الفلوات، والحيتان في البحار”.

    عند السنة.. الفرحة بنجاة النبي موسى

    ارتبط يوم عاشوراء في الثقافة السنية الجمعية بمظاهر الفرح والسرور، ووردت الكثير من الروايات التي تحض على صيامه. منها ما نُسب إلى النبي من قوله إن صيام يوم عاشوراء يكفر ذنوب السنة السابقة، وما نقله عبد الرزاق الصنعاني المتوفى 211ه في مصنفه، أن معاوية بن أبي سفيان صعد المنبر ذات يوم، وقال: “إن يوم عاشوراء يوم عيد، فمن صامه فقد كان يصام، ومن تركه فلا حرج”.

    إضافة إلى ذلك، وإمعانا في التأكيد على أهمية إظهار الفرحة في عاشوراء، تم الترويج له على أنه اليوم الذي تاب فيه الله على آدم! وبأنه أيضا اليوم الذي انحسر فيه الماء عن الأرض، واستوت فيه سفينة النبي نوح على جبل الجودي! من هنا، فقد اعتاد أهل السنة والجماعة على الاغتسال والاكتحال في هذا اليوم على وجه التحديد، كما اعتادوا على “التوسعة” فيما يخص المأكل والمشرب واللباس. وفي ذلك نقل الطبراني في “المعجم الكبير” عن النبي قوله: “مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ”.

    ويعتبر الباحث الشيعي المعاصر نجم الدين الطبسي في كتابه “صوم عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الأموية”، أن الاحتفالات التي تتم في يوم عاشوراء في الأوساط السنية، قد ظهرت في عصر الدولة الأموية، وأن خلفاء بني أمية استنفذوا وسعهم لإلهاء الناس عن “الجريمة البشعة” التي وقعت بحق حفيد الرسول في 61هـ.

    في هذا الإطار أيضا، يقول الشيخ عباس القمي في كتابه “الألقاب والكنى” عن أبي الريحان البيروني المتوفى 440ه، من أنه قد ذكر يوم عاشوراء، وتحدث عن فرحة الأمويين فيه، فقال: “…فأما بنو أمية فقد لبسوا فيه ما تجدد، وتزينوا واكتحلوا وعيدوا، وأقاموا الولائم والضيافات، وأطعموا الحلاوات والطيبات، وجرى الرسم في العامة على ذلك أيام ملكهم وبقي فيهم بعد زواله عنهم…”.

    وتحدث المؤرخ المصري، تقي الدين المقريزي، هو الآخر عن سبب الاحتفاء السني بيوم عاشوراء، فذكر في كتابه “المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار” أن الأيوبيين لمّا أرادوا أن يتخلصوا من بقايا التأثيرات الفاطمية في دولتهم، عمدوا إلى إحياء مظاهر العيد والفرح في عاشوراء. يقول: “…فلما زالت الدولة، اتخذ الملوك من بني أيوب يوم عاشوراء يوم سرور، يوسعون فيه على عيالهم، ويتبسطون في المطاعم، ويصنعون الحلاوات، ويتخذون الأواني الجديدة، ويكتحلون، ويدخلون الحمام… ليرغموا بذلك آناف شيعة علي بن أبي طالب…”.

    يرفض السنة طبعا هذه التأويلات، ويؤكدون على أصالة شعيرة صيام عاشوراء والتوسعة فيه على الأهل منذ عهد النبي معتمدين على ما ورد في الكتب الحديثية المعتمدة عندهم.

    في العصر الحديث، ظلت مظاهر الابتهاج والسرور في يوم عاشوراء قائمة في شتى أنحاء العالم السني. في البلدان المغاربية، تسود مظاهر الفرحة من خلال التوسعة في الطعام والشراب، وشراء الفواكه وصنع أصناف معينة من الحلوى. وفي مصر يُصنع طبق عاشوراء، وهو خليط من القمح واللبن والسكر والزبيب وجوز الهند والمكسرات. أما في تركيا، فيتم إعداد طبق “آشورى” من نفس مكونات عاشوراء المصرية، ولكن يُضاف إليه كل من الفاصولياء والحمص والرمان. ويسود الاعتقاد الشعبي هناك أن النبي نوح كان أول من صنع هذه الحلوى، عندما كان على ظهر سفينته!

    عند الشيعة.. الحزن لمقتل الحسين بن علي

    تظهر ذكرى عاشوراء في الوجدان الشيعي الجمعي على كونها ذكرى أليمة دامية. ومن هنا، كان من الطبيعي أن يستذكرها الشيعة في كل عام بمظاهر الحزن والبكاء والألم.

    يعتقد الشيعة أن النبي محمد كان أول من حزن على مصاب الحسين في كربلاء، ويعتمدون في ذلك على عدد الروايات، بما فيها الروايات السنية مثل التي وردت في مسند أحمد بن حنبل، والتي نقل فيها على لسان علي بن أبي طالب أنه دخل يوما على النبي فوجده يبكي، فلما سأله عما جرى، قال له: “…قام من عندي جبريل قبل، فحدثني أن الحسين يُقتل بشط الفرات، قال فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته؟ قال: قلت نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب، فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا”.

    أكد أئمة الشيعة على ضرورة إظهار الحزن في هذا اليوم في الكثير من الروايات المنقولة عنهم، ووعدوا من يفعل ذلك بالثواب العظيم. من تلك الروايات ما نقله شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي في كتابه “مصباح المجتهد”، عن الإمام الخامس محمد الباقر: “من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشوراء من المحرم حتى يظل عنده باكيا لقي الله عزّ وجلّ يوم يلقاه بثواب ألفي حجة وألفي عمرة وألفي غزوة. ثواب كل غزوة وحجة وعمرة كثواب من حج واعتمر وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ومع الأئمة الراشدين”.

    من جهة أخرى، رفض الشيعة كل مظاهر الفرح بيوم عاشوراء، ورفضوا صيامه وكذلك. وفي ذلك، نقل محمد بن يعقوب الكليني المتوفى 329ه في كتابه “الكافي” أن جعفرا الصادق لمّا سُئل عن صيام أهل السنة والجماعة ليوم عاشوراء أجاب قائلا: “مَا نَزَلَ بِهِ كِتَابٌ ولَا جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ إِلَّا سُنَّةُ آلِ زِيَادٍ بِقَتْلِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا”.

    ارتبط يوم عاشوراء في المجتمعات الشيعية بمجموعة من الطقوس والشعائر، والتي عُرفت باسم “الشعائر الحسينية”. بدأت بعض تلك الطقوس في عصر البويهيين الشيعة في القرن الرابع للهجرة. تحدث ابن الجوزي في كتابه “المنتظم في تاريخ الملوك والأمم” عن بعض مظاهر الاحتفاء الشيعي بيوم عاشوراء زمن البويهيين، فقال: “غلقت الأسواق ببغداد وعطل البيع ولم يذبح القصابون ولا طبخ الهراسون ولا ترك الناس أن يستقوا الماء ونصبت القباب في الأسواق وأقيمت النائحة على الحسين”. أما ابن الأثير، المتوفى 630هـ، فتحدث عن الأمر نفسه في كتابه “الكامل في التاريخ”، فقال: “خرجت النساء، منشراتِ الشعور، مسوداتِ الوجوه، يلطمنَ في الشوارع، وغلقت الأسواق”.

    ظلت تلك الشعائر تُمارس عبر القرون، وعدّها الشيعة إثباتًا لهويتهم ولتمايزهم عن أهل السنة. في العصر الحديث اختلفت أشكال تلك الشعائر بما يتوافق مع ظروف الحياة. على سبيل المثال، يقوم ممثلون شيعة في عاشوراء بإقامة بعض العروض المسرحية في الشوارع والميادين العامة، وهي العروض التي تشهد تجسيدًا لما وقع في مذبحة كربلاء، وما جرى فيه من قتل للحسين وأصحابه.

    يمارس الكثير من الشيعة أيضا شعيرة “التطبير”، والتي يتم فيها إدماء مقدمةِ الرأس باستعمال سيف أو سكين، وكذا القيام بجلد الظهر بالسلاسل الحديدة المُسماة بالزنجيل، كما أن البعض يحي شعيرة المشي على الجمر، استذكارا لحرق خيام آل بيت الحسين في كربلاء.

    المصدر

    أخبار

    مقتل أربعة في “غارة تركية” بطائرة مسيرة ضد حزب العمال الكردستاني بالعراق

  • واشنطن تدين “الاستيلاء على السلطة بالقوة” في النيجر

    “الغليان العالمي”، هو الوصف الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الطقس الحار المتطرف الذي يشهده العالم والارتفاع القياسي في درجات الحرارة العالمية التي سجلها شهر يوليو الجاري، ما دفعه للقول “انتهى عصر الاحترار المناخي العالمي، حلّ عصر الغليان العالمي”.

    تصريحات غوتيريش جاءت في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، في مدينة نيويورك، تزامن مع صدور تقرير للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالاشتراك مع خدمة “كوبرنيكوس”، رجح أن يكون شهر يوليو 2023 “أكثر الأشهر سخونة على الإطلاق”، ما أثار قلقا عالميا.

    ووفق ما نقل موقع الأمم المتحدة عن مدير خدمة “كوبرنيكوس” لمراقبة تغير المناخ، كارلو بونتيمبو، فإن درجات الحرارة المسجّلة في شهر يوليو كانت “استثنائية” إلى حد أن العلماء “واثقون بأن الأرقام القياسية قد تم تجاوزها حتى قبل نهاية الشهر”، مضيفا أن هذه الدرجات “قد تكون قياسية حتى منذ نحو مئة ألف عام” وذلك بناء على بيانات مناخية غير مباشرة مثل حلقات الأشجار وما يحفظه الجليد.

    وأكد غوتيريش أن هذا الواقع يتناسب مع التوقعات والتحذيرات المتكررة، لكن المفاجأة الوحيدة المسجلة هي “سرعة التغير”، قائلاً إن “تغير المناخ صار هنا، وهو مرعب وهذه مجرد البداية”، داعيا إلى اتخاذ إجراءات سريعة وقوية لوضع حد للانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الأرض.

    كما وصف الصيف الحالي بأنه “كارثة على الكوكب بأسره، حيث سيكون “قاسياً” بالنسبة لأجزاء شاسعة من أميركا الشمالية وأفريقيا وأوروبا. 

    عالم في ناسا: يوليو الجاري قد يكون الأكثر سخونة منذ آلاف السنين

    رجّح كبير علماء المناخ في وكالة ناسا الأميركية، الخميس، أن شهر يوليو الحالي سيكون على الأرجح الأكثر سخونة في العالم منذ “مئات، إن لم يكن آلاف السنين”.

    “الغليان العالمي”.. علمي؟

    وأثارت تصريحات غوتيريش مخاوف عالمية لناحية المرحلة الراهنة التي يشهدها الكوكب لناحية ارتفاع درجات الحرارة، لاسيما وأن كلامه أوحى بانتقال للعالم من مرحلة إلى أخرى، أكثر قسوة وخطورة، وهو ما فرض البحث عن مصطلح “الغليان العالمي”، وأساسه العلمي، وما يعنيه من انعكاسات على حياة الناس. 

    إلا أنه وبحسب ما تؤكد مديرة مشاريع تغير المناخ الخاصّة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لدى وزارة البيئة في لبنان، ليا قاعي، ليس هناك ما يسمى مرحلة “الغليان العالمي” علمياً.

    مؤكدة في حديثها لموقع “الحرة” أن ما يشهده العالم اليوم هو التغيير المناخي، أو ما يسمى بـ “الاحترار العالمي”، ولكن ليس “الغليان العالمي”. 

    وتضيف “لا أعتقد اننا انتقلنا هذا العام من مرحلة معينة إلى أخرى تسمى الغليان العالمي، كما يحكى”، فالأمر “لا يجري بين يوم وآخر، وإنما يحصل بشكل تصاعدي توضحه الداتا، حيث تظهر أن كل عام يكون أعلى حرارة من العام الذي يليه، وبالنظر إلى ما سجل قبل عقود يتضح الفارق”. 

    وتبين قاعي أن العالم لا يعيش مرحلة “غليان” بالمعنى العلمي للكلمة، فهي ليست المرة الأولى التي تشهد موجات حر، وفي المقابل أيضا سيكون هناك موجات برد قاسية، معتبرة أن هذه الموجهات المتطرفة “هي الترجمة الفعلية للتغير المناخي”.

    وبحسب قاعي فإن هذا المصطلح لا يزال جديدا جدا، منذ أيام، وبالتالي لا يزال غير مستخدم علميا، “ولا أعلم إذا ما كان سيصبح متداولاً مع الوقت للتعبير عن التغيير المناخي الذي نعيشه.” 

    يؤكد على ذلك كل من رئيس حزب البيئة العالمي، ضومط كامل، والمدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، جواد الخراز، في حديثهما لموقع “الحرة”. 

    يرى الخراز أن استخدام الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المصطلح كان في سياق “التعبير الأدبي” عما وصل إليه العالم لناحية الاحتباس الحراري والاحترار المناخي المستمر منذ عصر الثورة الصناعية، مع ارتفاع نسب الكربون إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ، “وأدى إلى ما نعيشه اليوم”. 

    مؤكداً على أن الأمين العام للأمم المتحدة “يقوم بدوره في هذا الشأن”، عبر دق ناقوس الخطر وتنبيه الدول إلى الواقع القائم من أجل ضمان اتخاذ إجراءات فورية وسريعة. 

    من جهتها تشدد قاعي على أن كلام غوتيريش عن “الغليان العالمي”، وإن لم يكن توصيفا علميا، إلا أنه يهدف للتحذير من الخطر القائم، “كما يفعل بشكل مستمر”. 

    وتلفت إلى أنه في السنوات الماضية، استخدم الأمين العام للأمم المتحدة أكثر من مرة مصطلح “إنذار أحمر” أو “حالة تأهب قصوى” في سياق توصيفه لأزمة المناخ، “وهذا لا يعني أننا سنموت غدا” وإنما لدفع الدول من أجل التحرك السريع وتقديم التزامات بشأن التغير المناخي تكون طموحة أكثر، لأن التزامات الدول النامية حتى اليوم “ليست كافية”.

    Local residents walk under the shade of trees in the early morning on Friday, July 28, 2023, in Burbank, Calif. (AP Photo…

    وتشرح قاعي أنه على الدول البدء من اليوم في التزاماتها لكي يحصد العالم النتيجة بعد 20 أو 30 عاماً، وينجح في قلب هذه الأنماط المتطرفة، لأن اتخاذ الإجراءات والالتزامات في وقت متأخر لن يكون له هذه النتيجة في حينه. 

    وعليه تدعو قاعي للتعامل مع ما قاله الأمين العام للأمم المتحدة على أنه “إنذار من أجل البدء باتخاذ إجراءات حقيقية”.

    آثار كارثية.. و”تهديد وجودي”

    وكان غوتيريش قد أوضح أن عواقب هذا الارتفاع القياسي في درجات الحرارة “واضحة ومأساوية” حيث تجرف الأمطار الموسمية الأطفال وتهرب العائلات من لهيب النيران وينهار العمال بسبب الحر الشديد.

    وأضاف متوجها إلى الدول المعنية بالقول: “لا مزيد من التردد. لا مزيد من الأعذار. لا مزيد من انتظار الآخرين للتحرك أولا”.

    كلام الأمين العام للأمم المتحدة تزامن أيضاً مع تصريحات لرئيس الولايات المتحدة الأميركية جو بايدن، وصف فيها التغيير المناخي وارتفاع درجات الحرارة بأنه “تهديد وجودي”، مؤكداً أن الحر هو “القاتل الرقم واحد المرتبط بالطقس”.

    وأضاف من البيت الأبيض، في اتصال عبر الفيديو مع رؤساء بلديات في ولاية تكساس، أنه لا يعتقد أن احدا “يستطيع ان ينكر بعد اليوم تأثير التغير المناخي”، لافتاً إلى اتخاذ اجراءات لضمان سلامة الاشخاص الذين يعملون في الهواء الطلق في شكل أكبر، مع زيادة تمويل خدمات الارصاد الجوية.

    ويعتبر الخبير المناخي ضومط كامل أن توصيف الرئيس الأميركي للواقع المناخي بأنه “تهديد وجودي” هو “دقيق للغاية”، ومبني على ما تظهره أهم مراكز الدراسات في العالم، ومن بينها ناسا.

    ويضيف أن الاحترار العالمي يتجه ليشكل خطراً أكبر في السنوات المقبلة، “فإذا ما نظرنا إلى الأعوام 2030 2040 و2050 أول سؤال يتبادر هل ستكون كافة الأراضي جاهزة للسكن البشري؟”

     مؤكداً أن  هناك مناطق عديدة ستكون خالية من السكن بسبب الجفاف التام، وتمدد التصحر والحرارة العالية.

    وكعالم بيئي يتابع ملف التغيير المناخي منذ العام 1975، يؤكد كامل أن الوصول إلى هذه المرحلة كان أمراً متوقعاً ومحسوباً منذ تسعينيات القرن الماضي، “في حينها كنا نتحدث عن الاحتباس الحراري، وعن ضرورة تبريد الكتل الجوية التي ستبقى ساخنة وترفع من حرارة الكوكب”.

    يشدد كامل على أهمية المبادرة التي يقوم بها المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري، الذي طالب خلال حواره مع الصين، بإنشاء لجان حول العالم من أجل مواجهة التغير المناخي العالمي. 
    معتبراً أن هذا الأمر بما وصل إليه من خطورة بات بحاجة إلى “طوارئ علمية وجهود حثيثة”، خاصة في السنوات الخمس المقبلة التي سنشهد خلالها احترار عالمياً غير مسبوق.

    كيري يستأنف الحوار حول المناخ في بكين

    أجرى المبعوث الأميركي للمناخ جون كيري، الاثنين، في بكين محادثات مع نظيره الصيني شيه تشن هوا، ما يشكل استئنافا للحوار حول ملف المناخ البالغ الأهمية بالنسبة للبلدين، أكبر مسببين للتلوث في العالم.

    أكثر تطرفا

    وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية قد كشفت آن السنوات الثماني المنتهية في 2022 كانت الأكثر سخونة على الإطلاق، مرجحةً أن ترتفع درجات الحرارة العالمية موقتا بمقدار1,5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعة لسنة واحدة على الأقل من السنوات الخمس المقبلة.

    وسجل للسادس من يوليو انه كان أكثر الأيام حرارة على وجه الأرض، منذ أن تم حساب متوسط درجات الحرارة العالمية لأول مرة في عام 1979، حيث وصل متوسط درجة الحرارة إلى 17.18 درجة مئوية ، وفقًا لبيانات من المراكز الأميركية للتنبؤ البيئي.

    يأتي ذلك في وقت كان العالم قد عاش تأثيرات ظاهرة “لا نينا” المرتبطة بأنماط الطقس البارد، خلال السنوات الماضية، والتي أفسحت المجال لدخول ظاهرة “لا نينيو” المرتبطة بأنماط الطقس الحارة. 

    وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ظاهرة “لا نينيو” تحدث في المتوسط كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر النوبات عادة من تسعة إلى 12 شهرا، وهي عبارة عن نمط مناخي يحدث بشكل طبيعي ويقترن بارتفاع درجات حرارة سطح المحيط في وسط وشرق المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ، لكنه يحدث في سياق تغير مناخي ناجم عن الأنشطة البشرية.

    علماء المناخ: يوليو قد يُحطم جميع الأرقام القياسية في ارتفاع الحرارة

    تشير المؤشرات إلى أن يوليو أحر شهر على وجه الأرض، ويقول العلماء إنه في طريقه لتحطيم جميع الأرقام القياسية مع دخول الكوكب فترة طويلة من ارتفاع درجات الحرارة القياسية، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    من جهتها تشرح قاعي أنه خلال تغيير المناخ “كل شيء سيصبح أكثر تطرفاً” لناحية الطقس، موجات الحر تأتي أكثر تطرفاً وكذلك موجات البرد في المقابل، والأمر نفسه بالنسبة إلى العواصف وغيرها من أنماط الطقس. 

    وتضيف انه لهذا السبب اليوم ما عاد الحديث عن “احتباس حراري”، وانما بات عن “تغير مناخي”.

    الجهود غير كافية،، القادم أسوأ

    وفيما يتسبب تبدل الطقس، والأنماط الحادة، بحالة من القلق لدى العلماء والباحثين، الذين يرون في موجات الحر الحالية دليلا على “تسارع” محتمل في تغير المناخ، يؤكد المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، جواد الخراز، على أن الجهود المبذولة على الصعيد العالمي لا تزال “غير كافية” 

    الخراز يعتبر أنه ورغم جهود الوكالات الأممية والمنظمات الدولية وبعض الحكومات، في السعي نحو تخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة وإجراءات التكيف، يؤكد زن العالم لا يزال بعيدا جدا عن هدف زيادة ال1.5 درجة مئوية في حلول العام 2100، كاشفا عن أن الزيادة قد تكون بحدود 3 أو 4 درجات بناء على الواقع اليوم، “للأسف الشديد”. 

    ويشير الخراز إلى أن أكبر الدول المسببة للانبعاثات الدفيئة، تستمر في “تملصها من الجهود والالتزامات المحددة في اتفاقية باريس للمناخ”.

    ويلفت إلى عدم الإيفاء بوعود تقضي بدفع 100 مليار دولار سنوياً، لصالح “صندوق التكيف” للدول النامية التي تعتبر الأكثر معاناة من التغيير المناخي.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد حث الدول كافة على الاستجابة وحماية شعوبها من الحرارة الشديدة والفيضانات المميتة والعواصف والجفاف والحرائق المستعرة التي تنجم عن ذلك، وقال إن “تلك البلدان على الخطوط الأمامية- التي لم تفعل سوى القليل للتسبب في الأزمة ولديها أقل الموارد للتعامل معها- يجب أن تحصل على الدعم الذي تحتاجه للقيام بذلك”.

    وأضاف أنه حان الوقت لحدوث طفرة عالمية في استثمارات التكيف لإنقاذ ملايين الأرواح من “المذبحة المناخية”.

    وقال إن الدول المتقدمة ينبغي لها أن تفي بالتزاماتها بتقديم 100 مليار دولار سنويا للدول النامية من أجل الدعم المناخي وتجديد موارد الصندوق الأخضر للمناخ بالكامل، معرباً عن قلقه من أن دولتين فقط حتى الآن من دول مجموعة السبع وهما كندا وألمانيا، قدمتا تعهدات بتجديد موارد الصندوق.

    المؤكد بالنسبة إلى الخراز أن ارتفاع الحرارة المسجل غير مسبوق، في وقت يشهد العالم بداية جديدة لظاهرة النينو، ما من شأنه أن يفاقم المشكلة وتأثيراتها الكارثية.

    ويضرب مثلاً عن ذلك في حجم حرائق الغابات التي شهدها العالم هذا العام، في الجزائر واليونان وأستراليا وكندا، وكيف يؤثر ذلك بشكل كبير على الواقع الاقتصادي والاجتماعي للسكان، وعلى عدد الوفيات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، فضلاً عن توالي سنوات الجفاف غير المسبوقة وشح المياه الذي سيؤثر أيضاً على الإنتاج الصناعي والزراعي.

    ويختم الخراز أن تعبير “الغليان” الذي استخدمه غوتيريش، يأتي في محله للدلالة على الاحترار المناخي الحاصل، والذي سيؤدي حتماً لتغيير نمط حياة الانسان، والتأثير على استهلاك الطاقة  للتبريد والتدفئة مع تغير الأنماط حول العالم، مشددا على أن القادم “سيكون أسوأ” إن لم يسارع العالم في الانتقال إلى الطاقة المتجددة والطاقات الخضراء والمستدامة. 

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدين “الاستيلاء على السلطة بالقوة” في النيجر

  • السودان.. حميدتي يشترط تغيير قيادة الجيش للتوصل لحل سلمي

    أكد الجيش السوداني في بيان، الخميس، أن وفده المكلف بالمشاركة في محادثات مدينة جدة السعودية الرامية إلى إعادة السلام للبلاد عاد إلى السودان “للتشاور”، وسيكون مستعدا لمواصلة المباحثات “متى ما تم استئنافها بعد تذليل المعوقات”.

    وتهدف المحادثات للتوصل لإنهاءٍ أو حتى وقف مؤقت للقتال، الذي اندلع في أبريل، وسط تنافس الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية على السلطة. ومنذ ذلك الحين، نزح أكثر من 3.5 مليون شخص هربا من القتال مما تسبب في واحدة من أسوأ الأوضاع الإنسانية في العالم.

    وقال الجيش في بيانه إن الخلاف على قضايا “من بينها إخلاء المتمردين لمنازل المواطنين بكافة مناطق العاصمة وإخلاء مرافق الخدمات والمستشفيات والطرق… أدى إلى عدم التوصل لاتفاق وقف العدائيات”.

    وردا على ذلك، قالت قوات الدعم السريع إن لجنة مشتركة من الطرفين أكدت خلو جميع المرافق التي زارتها من أي مظهر عسكري لقوات الدعم السريع.

    وشددت القوات على عدم صحة ما جاء في بيان الجيش بأن مباحثات الطرفين تجري بصورة غير مباشرة، وقالت إن الجيش انخرط في مباحثات مباشرة مع وفدها الذي لا يزال في جدة.

    وأشارت إلى أن ما يعيق التوصل إلى اتفاق وقف العدائيات وإعلان المبادئ العامة لمفاوضات الحل الشامل هو إصرار وفد الجيش “غير المبرر على فك الحصار عن قياداته في القيادة العامة”.

    ورغم إبداء الطرفين المتحاربين انفتاحا على جهود الوساطة التي تقودها جهات إقليمية ودولية، لم يؤد أي منها إلى وقف إطلاق نار مستدام.

    واستأنف الجانبان المحادثات، التي تيسرها السعودية والولايات المتحدة، في جدة هذا الشهر.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. حميدتي يشترط تغيير قيادة الجيش للتوصل لحل سلمي

  • صفقة استحواذ تمهد لقطر لعب دور كبير في سوق السلع الفاخرة

    تضع صفقة مجموعة “كيرينغ” الفرنسية للسلع الفاخرة للاستحواذ على 30 بالمئة من مجموعة “فالنتينو” الإيطالية للأزياء الراقية، قدم الأسرة الحاكمة في قطر على باب عملاق أكبر بكثير للسلع الفاخرة مع تفكير الأسرة في مزيد من الاستثمارات المشتركة مع المجموعة الفرنسية لتوسيع تحالفهما.

    وقالت “كيرينغ”، الخميس، إنها تشتري هذه الحصة مقابل 1.7 مليار يورو (1.87 مليار دولار) نقدا من شركة “ميهوله” للاستثمار، الأداة الاستثمارية المدعومة من الأسرة الحاكمة القطرية، مع احتمال شراء الأسهم المتبقية في موعد أقصاه 2028.

    والصفقة، التي جاءت في أعقاب استحواذ “كيرينغ” على شركة “كريد” للعطور الراقية، تسلط الضوء على عودة نشاط الاندماج والاستحواذ في صفقات كبيرة في القطاع مع تطلع شركات السلع الراقية إلى تنويع مصادر عائداتها في أجواء اقتصادية مضطربة وبطء الطلب.

    كما أنها تمهد الطريق للأسرة الحاكمة القطرية للعب دور بارز في سوق السلع الفاخرة التي تبلغ قيمتها 400 مليار يورو وتهيمن عليها تقليديا الشركات الأوروبية المملوكة لعائلات.

    وقالت “كيرينغ” في وقت متأخر، الخميس، إن الاستثمار في “فالنتينو” هو جزء من شراكة استراتيجية أوسع بين “كيرينغ” و “ميهوله” مما قد يؤدي إلى أن تصبح “ميهوله” من حملة أسهم المجموعة الفرنسية.

    وقال مصدر مطلع على الصفقة، الجمعة، إن “ميهوله” تستهدف الحصول على حصة في الشركة العملاقة للسلع الفاخرة بالاستحواذ في البداية على أسهم في السوق.

    وأضاف المصدر أن “ميهوله” قد تزيد حصتها في غضون خمس سنوات عن طريق بيع 70 بالمئة متبقية من “فالنتينو” إلى “كيرينغ” مقابل مزيج من السيولة وأسهم “كيرينغ”.

    واشترت “ميهوله” دار الأزياء الراقية في روما في عام 2012 من صندوق الأسهم الخاصة بيرميرا مقابل نحو 700 مليون يورو.

    وقال رئيس شركة كيرينغ فرانسو-إنيري بينو إنه في غضون ذلك ستستكشف كيرينغ و “ميهوله” استثمارات مشتركة محتملة أخرى بهدف تعزيز الشراكة فيما بينهما.

    وتسعى المجموعة الفرنسية جاهدة لزيادة حجمها وتقليص اعتمادها على العلامة التجارية الشهيرة “غوتشي” التي فقدت زخمها في السنوات القليلة الماضية وعجزت عن مواكبة انتعاش ما بعد الجائحة لمنافسين مثل “لوي فيتون” المملوكة لشركة “إل في إم إتش”، كبرى شركات أوروبا في عالم السلع الراقية.

    وقال المصدر “هذه صفقة تمنح ميهوله فرصة لمواصلة لعب دور كبير في القطاع لكنها كجزء من كيان أكبر بكثير”.

    وأضاف المصدر أن الاثنين أمامهما فترة من الوقت لمعرفة مدى التوافق بينهما.

    ولم ترد “ميهوله” على الفور على طلب للتعليق.

    نهج طويل الأمد

    تبلغ القيمة السوقية لشركة كيرينغ 67 مليار يورو.

    والسعر البالغ 1.7 مليار يورو الذي تدفعه مقابل 30 بالمئة في “فالنتينو” يعني مشروعا بقيمة سوقية تبلغ نحو 19 مثلا من الأرباح الأساسية للشركة الإيطالية لعام 2022، وفقا لمحللين من إكسان-بي.إن.بي باريباس.

    وقال المصدر المطلع إن الصفقة بين “كيرينغ” و “ميهوله” تم الاتفاق عليها في أقل من ثلاثة أشهر بعد أن بدأ رئيسا المجموعتين المحادثات في مايو.

    وتركز استراتيجية “ميهوله” على الاستثمارات العالمية في صناعة الرفاهية من خلال نهج استثماري طويل الأجل.

    وتسيطر الشركة القطرية أيضا على دار “بالمين” الفرنسية للسلع الفاخرة وعلى العلامة التجارية الإيطالية الصغيرة “بال زيليري” وعلى متاجر التجزئة “بيمن” التركية للسلع الفاخرة.

    المصدر

    أخبار

    صفقة استحواذ تمهد لقطر لعب دور كبير في سوق السلع الفاخرة

  • بايدن يستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في أغسطس

    حث 9 أعضاء ديمقراطيون بارزون في مجلس الشيوخ والعضو المستقل في المجلس، بيرني ساندرز، إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، على منع جزء من المساعدات العسكرية السنوية الأميركية إلى مصر للعام الثالث على التوالي، وقالوا إنه من المهم استمرار الضغط على الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

    وناشد أكثر من 20 منظمة حقوقية دولية وأميركية، فضلا عن مراكز أبحاث بشكل منفصل من أجل الخطوة نفسها، وجادلوا بأن الممارسة الأميركية بمنع جزء من المساعدات دفعت السيسي لتحسين أوضاع حقوق الانسان، وإن كانت “محدودة وغير كافية” في مصر.

    يتعلق الأمر بنحو ربع المساعدة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار.

    قد يكون الطلب صعبا على الأخص هذا العام بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن الذي يركز على إبقاء دول حول العالم من بينها مصر مصطفة خلف أوكرانيا بينما تواجه الغزو الروسي.

    لم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا السفارة المصرية في واشنطن على طلبات التعقيب يوم الجمعة.

    تعد الخطابات من أعضاء مجلس الشيوخ والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى وزير الخارجية انتوني بلينكن بمثابة جولة البداية بالنسبة لمعركة النواب الديمقراطيين السنوية لخفض المساعدات كوسيلة للضغط على حكومة السيسي لكبح جماح الانتهاكات الحقوقية.

    ينتقد تقرير حقوق الإنسان السنوي الصادر عن الخارجية الأميركية مصر عادة، بالرغم من أنها حليف استراتيجي مهم في المنطقة.

    ونشرت “واشنطن بوست” نقلا عن وثائق أميركية سرية سربت على الإنترنت من أحد أعضاء الحرس الوطني الجوي في ماساشوستس، في أبريل أن مسؤولين أميركيين طلبوا من مصر سرا عدم إرسال صواريخ إلى روسيا.

    وبدلا من ذلك، وافقت مصر على تزويد الولايات المتحدة بطلقات مدفعية تنقلها إلى أوكرانيا، وفقا للصحيفة الأميركية.

    وخلال السنوات الأخيرة، علق الكونغرس نحو 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأميركية للحكومة المصرية بشرط إحراز تقدم في المجال الحقوقي، بالرغم من أنه بإمكان الخارجية الأميركية جزئيا تجاوز ذلك بدافع الأمن القومي.

    بالرغم من أن المصالح الأمنية الأميركية-المصرية المشتركة تجعل من المهم استمرار دعم الولايات المتحدة للجيش المصري عموما، فقد جادل أعضاء مجلس الشيوخ قائلين “يمكننا الاستمرار في دعم هذه الأهداف بينما ننفذ القانون لمنع 320 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى مصر نتيجة للافتقار للتقدم اللازم في مجال حقوق الإنسان”.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في أغسطس