التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “استغلال صريح للدستور”.. وزير الخارجية السويدي يعرب لنظيره السعودي عن أسفه لحرق المصحف

     ‌‎أعرب وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، الجمعة، عن إدانة بلاده واستنكارها لكل محاولات حرق نسخ من القرآن الكريم، في اتصال هاتفي بنظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن الوزير السويدي أعرب خلال الاتصال عن أسفه العميق لما يقوم بعض الأشخاص في بلاده من استغلال صريح لدستور السويد بشأن حرية الرأي.

    وشدد “على أن بلاده تسعى إلى وقف كل الأعمال المسيئة للأديان والكتب السماوية”.

    من جانبه، جدد وزير الخارجية السعودي رفض الرياض “التام لكل المحاولات المسيئة للقرآن الكريم، ومطالبتها باتخاذ إجراءات فورية لوقف هذه الأعمال المتطرفة التي تحاول النّيل من الكتب السماوية، وتستفز مشاعر المسلمين حول العالم”.

    ‎وأكد الوزير السعودي لنظيره السويدي خلال الاتصال، أن تكرار حوادث حرق نسخ من القرآن الكريم تساهم في تأجيج الكراهية، وتحد من جهود الحوار بين الشعوب والحضارات.

    وكانت السعودية استنكرت قيام لاجئ عراقي مقيم في السويد، الشهر الماضي، بحرق صفحات من القرآن خارج المسجد الكبير في ستوكهولم.

    وكان اللاجئ العراقي، سلوان موميكا، قد عمد في نهاية يونيو إلى إحراق صفحات من المصحف والدوس عليه وتمزيقه في العاصمة السويدية، ما دفع بالرياض إلى تسليم مذكرة احتجاج إلى القائم بالأعمال السويدي.

    وتصاعدت التوترات بين السويد ودول عدة في الشرق الأوسط بعد الحادث.

    المصدر

    أخبار

    “استغلال صريح للدستور”.. وزير الخارجية السويدي يعرب لنظيره السعودي عن أسفه لحرق المصحف

  • اتهامات للإدارة الأميركية بـ “الضغط” على فيسبوك.. والبيت الأبيض يرد

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إنها اطلعت على اتصالات داخلية لفيسبوك أظهرت أن الشركة استجابت لضغوط من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن محتوى يتعلق بفيروس كورونا.

    وذكرت الصحيفة أن من بين المحتوى منشورات كانت تدعي أن الفيروس من صنع الإنسان.

    من جهته، أكد البيت الأبيض، الخميس، أن خطواته كانت تهدف إلى تعزيز اعتماد اللقاحات وغيرها من أهداف الصحة العامة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، الخميس: “لقد أوضحنا باستمرار أننا نعتقد أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تتحمل مسؤولية حاسمة لمراعاة آثار منصاتها على الشعب الأميركي، في وقت تتخذ فيه قرارات مستقلة حول محتوى منصاتها”.

    ووفقا للصحيفة، تظهر رسائل البريد الإلكتروني مناقشات المديرين التنفيذيين في فيسبوك حول إدارة مشاركات المستخدمين للمحتوى حول أصل الفيروس.

    وأقر نيك كليغ، رئيس الشؤون الدولية للشركة، في رسالة بريد إلكتروني، في يوليو عام 2021، إلى زملائه بإزالة المحتوى الذي يدعي أن الكوفيد من صنع بشري.

    كما قال نائب رئيس فيسبوك المسؤول عن سياسة المحتوى: “لقد تعرضنا لضغوط من الإدارة وغيرها لبذل المزيد من الجهد”، مضيفا “ما كان يجب أن نفعل ذلك”.   

    وجرت المناقشات بعد ثلاثة أشهر من تخفيف نسبة حظر المنشورات التي تؤكد أن كوفيد-19 من صنع الإنسان، في ضوء الجدل المتزايد حول أصل الفيروس.

    وحصلت لجنة قضائية بمجلس النواب التي يقودها الجمهوريون على مناقشات البريد الإلكتروني الداخلية لفيسبوك، وكانت اللجنة تحقق فيما يقول المشرعون الجمهوريون إن جهود إدارة بايدن غير قانونية لفرض رقابة على خطاب الأميركيين على وسائل التواصل الاجتماعي حول كوفيد ومواضيع أخرى.

    ولطالما أكد فيسبوك أن قرارات الإشراف على المحتوى مستقلة، ولا يتم اتخاذها في ارتباط بالسياسة. ورفض متحدث من الشركة  التعليق على مقال “وول ستريت جورنال”.

    وتعود رسائل البريد الإلكتروني التي اطلعت الصحيفة عليها إلى، ربيع وصيف عام 2021، عندما كان البيت الأبيض يشن حملة على مستوى البلاد لضمان حصول الأميركيين على اللقاح.

    وكانت الحملة عامة وخاصة لجعل فيسبوك يراقب المحتوى المتعلق باللقاحات بشكل أكثر قوة.

    وكان مسؤولو إدارة بايدن يعتقدون أن العديد من الأميركيين كانوا مترددين بشأن التلقيح بسبب المعلومات المغلوطة التي اطلعوا عليها عبر فيسبوك.

    وكمثال على ذلك، أشار المدير التنفيذي إلى رغبة البيت الأبيض في أن تتخذ الشركة إجراءات ضد المحتوى الفكاهي أو الساخر الذي يشير إلى أن اللقاحات ليست آمنة.

    وفي بعض رسائل البريد الإلكتروني، أعرب المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك عن قلقهم من أن إزالة المشاركات التي أعرب فيها الأميركيون عن ترددهم بشأن التطعيم قد يجعلهم في الواقع مترددين في الحصول على التلقيح.

    وتنقل الصحيفة عن مسودة مذكرة مرسلة إلى قيادة فيسبوك، مضمنة في رسالة بريد إلكتروني، في أبريل عام 2021، أن قمع خطاب الأميركيين وشعورهم بالتهميش من المؤسسات الكبيرة قد يدفعهم أكثر نحو التردد حول اللقاح.

    وقالت مسودة المذكرة إن إزالة مثل هذه المنشورات يمكن أن تغذي أيضا نظريات المؤامرة حول التستر المتعلق بسلامة اللقاحات. 

    وفي الوقت ذاته، بدا أن مسؤولي فيسبوك يشعرون بالضغط لمعالجة مخاوف البيت الأبيض.  

    وكان فيسبوك في ذلك الوقت يأمل في تسهيل اتفاق بين المسؤولين الأميركيين والأوروبيين يسمح بتدفق بيانات المستخدم عبر المحيط الأطلسي وفقا لقوانين الخصوصية.  

    وبحلول أغسطس من عام 2021، بدأ المسؤولون التنفيذيون يتبادلون إلكترونيا التغييرات الجديدة التي فرضت، ومنها زيادة العقوبات على المستخدمين الذين يخالفون سياسة المحتوى.

    وسبق للشركة أن أزالت حسابا من “إنستغرام” خاص بروبرت إف كينيدي الابن، وهو متشكك في اللقاح، والذي أصبح الآن مرشحا رئاسيا. لكن حسابه على فيسبوك لم يواجه نفس العقوبة، لأنه لم ينشر المحتوى ذاته، كما تظهر رسائل البريد الإلكتروني، وفق الصحيفة.

    ويرى ديمقراطيون أن التحقيق الذي يقوده الجمهوريون في حد ذاته يهدف إلى التنمر على منصات مثل فيسبوك لتخفيف سياسات الإشراف على المحتوى، بحسب تعبير الصحيفة.

    ويقولون أيضا إن البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، انخرط في مضايقات مماثلة لشركات وسائل التواصل الاجتماعي مثل إدارة بايدن.

    وقال متحدث باسم الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب في بيان: “في عام 2021، في أحلك أيام الوباء، كانت إدارة بايدن تعمل بكل زاوية ممكنة لإبقاء الناس على قيد الحياة”. 

    المصدر

    أخبار

    اتهامات للإدارة الأميركية بـ “الضغط” على فيسبوك.. والبيت الأبيض يرد

  • سان فرانسيسكو تفتح تحقيقا في شعار “تويتر” الجديد

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” إنها اطلعت على اتصالات داخلية لفيسبوك أظهرت أن الشركة استجابت لضغوط من إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بشأن محتوى يتعلق بفيروس كورونا.

    وذكرت الصحيفة أن من بين المحتوى منشورات كانت تدعي أن الفيروس من صنع الإنسان.

    من جهته، أكد البيت الأبيض، الخميس، أن خطواته كانت تهدف إلى تعزيز اعتماد اللقاحات وغيرها من أهداف الصحة العامة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، الخميس: “لقد أوضحنا باستمرار أننا نعتقد أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي تتحمل مسؤولية حاسمة لمراعاة آثار منصاتها على الشعب الأميركي، في وقت تتخذ فيه قرارات مستقلة حول محتوى منصاتها”.

    ووفقا للصحيفة، تظهر رسائل البريد الإلكتروني مناقشات المديرين التنفيذيين في فيسبوك حول إدارة مشاركات المستخدمين للمحتوى حول أصل الفيروس.

    وأقر نيك كليغ، رئيس الشؤون الدولية للشركة، في رسالة بريد إلكتروني، في يوليو عام 2021، إلى زملائه بإزالة المحتوى الذي يدعي أن الكوفيد من صنع بشري.

    كما قال نائب رئيس فيسبوك المسؤول عن سياسة المحتوى: “لقد تعرضنا لضغوط من الإدارة وغيرها لبذل المزيد من الجهد”، مضيفا “ما كان يجب أن نفعل ذلك”.   

    وجرت المناقشات بعد ثلاثة أشهر من تخفيف نسبة حظر المنشورات التي تؤكد أن كوفيد-19 من صنع الإنسان، في ضوء الجدل المتزايد حول أصل الفيروس.

    وحصلت لجنة قضائية بمجلس النواب التي يقودها الجمهوريون على مناقشات البريد الإلكتروني الداخلية لفيسبوك، وكانت اللجنة تحقق فيما يقول المشرعون الجمهوريون إن جهود إدارة بايدن غير قانونية لفرض رقابة على خطاب الأميركيين على وسائل التواصل الاجتماعي حول كوفيد ومواضيع أخرى.

    ولطالما أكد فيسبوك أن قرارات الإشراف على المحتوى مستقلة، ولا يتم اتخاذها في ارتباط بالسياسة. ورفض متحدث من الشركة  التعليق على مقال “وول ستريت جورنال”.

    وتعود رسائل البريد الإلكتروني التي اطلعت الصحيفة عليها إلى، ربيع وصيف عام 2021، عندما كان البيت الأبيض يشن حملة على مستوى البلاد لضمان حصول الأميركيين على اللقاح.

    وكانت الحملة عامة وخاصة لجعل فيسبوك يراقب المحتوى المتعلق باللقاحات بشكل أكثر قوة.

    وكان مسؤولو إدارة بايدن يعتقدون أن العديد من الأميركيين كانوا مترددين بشأن التلقيح بسبب المعلومات المغلوطة التي اطلعوا عليها عبر فيسبوك.

    وكمثال على ذلك، أشار المدير التنفيذي إلى رغبة البيت الأبيض في أن تتخذ الشركة إجراءات ضد المحتوى الفكاهي أو الساخر الذي يشير إلى أن اللقاحات ليست آمنة.

    وفي بعض رسائل البريد الإلكتروني، أعرب المسؤولون التنفيذيون في فيسبوك عن قلقهم من أن إزالة المشاركات التي أعرب فيها الأميركيون عن ترددهم بشأن التطعيم قد يجعلهم في الواقع مترددين في الحصول على التلقيح.

    وتنقل الصحيفة عن مسودة مذكرة مرسلة إلى قيادة فيسبوك، مضمنة في رسالة بريد إلكتروني، في أبريل عام 2021، أن قمع خطاب الأميركيين وشعورهم بالتهميش من المؤسسات الكبيرة قد يدفعهم أكثر نحو التردد حول اللقاح.

    وقالت مسودة المذكرة إن إزالة مثل هذه المنشورات يمكن أن تغذي أيضا نظريات المؤامرة حول التستر المتعلق بسلامة اللقاحات. 

    وفي الوقت ذاته، بدا أن مسؤولي فيسبوك يشعرون بالضغط لمعالجة مخاوف البيت الأبيض.  

    وكان فيسبوك في ذلك الوقت يأمل في تسهيل اتفاق بين المسؤولين الأميركيين والأوروبيين يسمح بتدفق بيانات المستخدم عبر المحيط الأطلسي وفقا لقوانين الخصوصية.  

    وبحلول أغسطس من عام 2021، بدأ المسؤولون التنفيذيون يتبادلون إلكترونيا التغييرات الجديدة التي فرضت، ومنها زيادة العقوبات على المستخدمين الذين يخالفون سياسة المحتوى.

    وسبق للشركة أن أزالت حسابا من “إنستغرام” خاص بروبرت إف كينيدي الابن، وهو متشكك في اللقاح، والذي أصبح الآن مرشحا رئاسيا. لكن حسابه على فيسبوك لم يواجه نفس العقوبة، لأنه لم ينشر المحتوى ذاته، كما تظهر رسائل البريد الإلكتروني، وفق الصحيفة.

    ويرى ديمقراطيون أن التحقيق الذي يقوده الجمهوريون في حد ذاته يهدف إلى التنمر على منصات مثل فيسبوك لتخفيف سياسات الإشراف على المحتوى، بحسب تعبير الصحيفة.

    ويقولون أيضا إن البيت الأبيض في عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب، انخرط في مضايقات مماثلة لشركات وسائل التواصل الاجتماعي مثل إدارة بايدن.

    وقال متحدث باسم الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب في بيان: “في عام 2021، في أحلك أيام الوباء، كانت إدارة بايدن تعمل بكل زاوية ممكنة لإبقاء الناس على قيد الحياة”. 

    المصدر

    أخبار

    سان فرانسيسكو تفتح تحقيقا في شعار “تويتر” الجديد

  • تعليق مناورات أسترالية أميركية بعد فقدان أربعة إثر تحطم مروحية عسكرية 

    أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، تقديم مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 345 مليون دولار، وفق بيان للبيت الأبيض، مساء الجمعة.

    وقال بايدن، بحسب البيان، إنه فوض وزير الخارجية الأميركي السلطة بتوجيه المساعدات التي تشمل التعليم والتدريب العسكري، لمساعدة لتايوان.

    وتبيع الولايات المتحدة أسلحة لتايوان منذ سنوات، لكن المساعدات الجديدة ستأتي مباشرة من المخزونات المتواجدة لدى واشنطن، بالطريقة ذاتها المعتمدة مع أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي لأراضيها، في فبراير من عام 2022.

    وكان وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أشار، في منتصف مايو، إلى أن تقديم مساعدة كهذه لتايوان من المخزونات الأميركية بات قيد الدرس. ووفقا لقانون أقره الكونغرس الأميركي، يُسمح بسحب ما يصل إلى مليار دولار من مخزونات الولايات المتحدة لتسليح الجزيرة المتمتعة بحكم ذاتي، بهدف معلن يتمثل في كبح أي رغبة توسعية لدى الصين.

    وتعتبر بكين تايوان جزءا من أراضيها وتبدي بشكل منهجي احتجاجها لدى الإعلان عن أي مساعدات عسكرية للجزيرة. 

    ويأتي إعلان البيت الأبيض هذا في خضم انطلاق الحوار مجددا بين الولايات المتحدة والصين، بعد سلسلة زيارات لبكين أجراها كبار المسؤولين الأميركيين، بينهم وزيرا الخارجية والخزانة أنتوني بلينكن وجانيت يلين والمبعوث الخاص لشؤون المناخ جون كيري.

    المصدر

    أخبار

    تعليق مناورات أسترالية أميركية بعد فقدان أربعة إثر تحطم مروحية عسكرية 

  • بقيمة 345 مليون دولار.. واشنطن تعلن مساعدات عسكرية لتايوان

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن تقديم مساعدات عسكرية لتايوان بقيمة 345 مليون دولار، وفق بيان للبيت الأبيض مساء الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    بقيمة 345 مليون دولار.. واشنطن تعلن مساعدات عسكرية لتايوان