التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “تعبير غير مقصود”.. لبنان يفسر بيانه حول “استكمال ترسيم الحدود” مع إسرائيل

    جريمة جديدة بحق النساء في لبنان، هذه المرة جاء الدور على الشابة، ماريا حتّي، التي سقطت بطلقة نارية، الجمعة، على يد، شبل أبو نجم، قبل أن يقدم على الانتحار.

    “في موقف سيارات لأحد المطاعم في منطقة زحلة في البقاع، كان مسرح الجريمة، حيث انتظر شبل خروج من أحبها ورفضت الارتباط به، لكونه متزوج ووالد لطفلة”، بحسب ما تقوله زميلتها في التعليم في ثانوية زحلة الرسمية، منى، مضيفة في حديث لموقع “الحرة”، “لم يتقبّل قرارها، تربّص بها أمام المطعم، وعند خروجها وصعودها سيارتها اقترب منها في مركبته قبل أن يترجل ويوجه مسدسه على رأسها منهياً حياتها بطلقة نارية، ليطلق بعدها النار على نفسه، إلا أنه لم يمت على الفور، بل على سرير المستشفى التي نقل إليها”.

    “انتهت حياة الشابة بقرار من شخص كان يدّعي حبه لها، وبعدما رفضت هذا الحب حوّله إلى حقد قاتل، لم يبال بسرقة عمرها وضحكتها وطموحها ومستقبلها، فقد كانت شخصاً مفعماً بالنشاط والحيوية، أينما تحلّ تنشر الإيجابية وحين تغادر تترك أطيب أثر”، تقول منى قبل أن تضيف “خسرنا شابة ناجحة بكل ما للكلمة من معنى، فإضافة إلى خوضها غمار تعليم اللغة الإنكليزية، نجحت قبل عامين في افتتاح مشروعها الخاص وهو وكالة لتنظيم حفلات الأعراس”.

    عرف عن ابنة تعلبايا كذلك إيمانها وحبها للكنسية، فهي كما يقول زميلها في شبيبة مار الياس – تعلبايا، إيلي، ابنة الكنسية التي زرعت المحبة والفرح في قلوب الجميع، ويضيف في حديث لموقع “الحرة” “كانت إنسانة اجتماعية، تشارك في كل النشاطات التي تنظمها الشبيبة”.

    مهّد شبل لجريمته بحسب إيلي “فقد سبق أن هددها بالقتل، ليبدأ قبل عشرة أيام بملاحقتها، واليوم نفّذ وعيده وأنهى حياتها”، كل ذلك لأنها رفضت كما تقول منى أن “تكرر فشل تجربة زواج سابقة، إذ قبل عشر سنوات ارتبطت برجل لمدة أيام، وبعد أن نصب عليها انفصل عنها بحجة اضطراره للهرب خارج البلاد بسبب الدين المترتب عليه، لتغرق هي بالديون وتبدأ العمل من أجل سدادها”.  

    مع ماريا وصل عدد النساء اللواتي قتلن لغاية تاريخه من العام 2023 إلى 12 ضحية، إضافة إلى “6 محاولات قتل و7 حالات انتحار” بحسب ما ذكرت منظمة كفى في صفحتها عبر “فايسبوك” وسبق أن رصدت حوالي 18 جريمة قتل نتيجة عنف الأزواج، العام الماضي.

    لبناني يقتل امرأة رفضت الارتباط به وينتحر

    الجاني سبق أن هدد الضحية بالقتل

    جريمة ثلاثية

    ثلاث ضحايا سقطن بطلقة شبل النارية، الأولى كما تقول مديرة جمعية “مفتاح الحياة”، الأخصائية النفسية والاجتماعية، لانا قصقص، “هي ماريا التي ادعى حبها، أما الثانية والثالثة فزوجته وطفلته” وتشرح في حديث لموقع “الحرة” أنه  “يقف خلف جرائم قتل النساء في لبنان منظومة فكرية ومجتمعية تستبيح السيطرة عليهن وتعنيفهن وقتلهن معتبرة إياهن كائناً أضعف من الرجل، وضمن هذا الإطار تقع عبارة (ومن الحب ما قتل) التي أوجدها المجتمع لتبرير مثل هذه الجرائم وإن كانت حقيقتها وخلفيتها عدم تقبّل المجرم رفض ضحيته الخضوع لسيطرته وحكمه”.

    كما تشدد قصقص على أن “العنف ثقافة عامة يبرمج عليها الذكور منذ الصغر، وتمنحهم حق استباحة الطرف الآخر، ما يجعل النساء يعشن في مجتمع أشبه بقنبلة موقوتة قد تسقط ضحيتها في أي لحظة امرأة جديدة أياً تكن قدراتها الفكرية ومستواها الاجتماعي والاقتصادي”.

    لا يمكن وضع حد للخطر الداهم الذي يهدد حياة نساء لبنان إلا كما تقول قصقص “من خلال عدم تسامح المجتمع مع المجرم وتقديم الأعذار والتبريرات والحجج الواهية، وإنزال أشد العقوبات القانونية بحقه بعيداً عن التدخلات السياسية والاجتماعية والدينية”.

    “تتساقط النساء والفتيات واحدة تلو الأخرى”، بحسب ما ذكرته منظمة “كفى” في منشور شارحة “تارة عبر إطلاق النار عليهن وهن نائمات على فراشهن وتارة عبر سقوطهن من على الشرفات أو أسطح البيوت وطوراً عبر قتلهن في الشوارع. تتعدد الأشكال والقتل واحد والقاتل هو الذكوري المتسلط الذي يسمح لنفسه التحكّم بحيوات النساء وفق التقاليد البالية والحقوق الممنوحة له في قوانين الأحوال الشخصية”.

    وتساءلت “كفى” “ألم يحن الوقت بعد لوعي حول خطورة ما يحصل من قبل الأجهزة والسلطات المختصة؟ ألم يحن الوقت لتسريع محاكمة القتلة وإنزال العقوبات القاسية في محاولة لوقف مسلسل القتل هذا؟ ألم يحن الوقت لوقف التبريرات الذكورية لجرائم قتل النساء؟ ألم يحن الوقت لكف سلطة الرجال المطلقة على النساء داخل الأسرة المكرسة بالأحوال الشخصية الطائفية الذكورية؟

    المصدر

    أخبار

    “تعبير غير مقصود”.. لبنان يفسر بيانه حول “استكمال ترسيم الحدود” مع إسرائيل

  • رجل يقتل والدته ويضع أجزاء من جثتها في ثلاجة

    كشف مغني الراب الكندي، درايك، الجمعة، أنه من اشترى خاتم مغني الهيب هوب، توباك شاكور، الذي صممه قبيل اغتياله وبيع في مزاد، هذا الأسبوع، بمبلغ قياسي بلغ مليون دولار.

    وشارك درايك منشورا على إنستغرام يظهر فيه واضعا الخاتم المصمم على شكل تاج والذي بيع، الثلاثاء، خلال مزاد مخصص لموسيقى الهيب هوب نظمته دار “سوذبيز” لقاء 1,016 مليون دولار شاملا الرسوم والعمولات.

    وهذا الرقم أعلى بكثير من التخمين الأولي الذي قدّر سعره بـ 200 ألف إلى و300 ألف دولار.

    وأوضحت “سوذبيز” أن السعر الذي بيع به الخاتم الذهبي المرصّع بالياقوت والماس بات الأعلى في المزادات لقطعة مرتبطة بموسيقى الهيب هوب. 

    ويعرف درايك بإنفاقه الباذخ، فقد اشترى في إحدى المرات طائرة بوينغ 767 للاستخدام الشخصي ودفع 104 ملايين دولار لشراء منزل في لوس أنجلوس كان يملكه المغني، روبي وليامس.

    وكان توباك وضع الخاتم خلال حفلة توزيع جوائز “إم تي في فيديو ميوزيك” في 4 سبتمبر 1996، وكان هذا آخر ظهور علني له قبل اغتياله بطلقات نارية في لاس فيغاس بعد تسعة أيام في ظروف لا تزال غامضة، ولم يكن تعدّى يومها الخامسة والعشرين.

    واعتُبر شاكور المولود في حي هارلم النيويوركي والذي كانت “كاليفورنيا” و”تشاينجز” و”دير ماما” و”برنداز غات إيه بايبي” أشهر أغنياته، أحد أبرز مغنّي الراب الأميركيين في كاليفورنيا، على ساحل الولايات المتحدة الغربي.

    ونفذ محققون في لاس فيغاس أخيرا عملية دهم في إطار جهودهم للتوصل إلى كشف ملابسات قضية مقتله قبل نحو 30 عاما.

    وكان الخاتم الأبرز في هذا المزاد الذي شمل أكثر من مئة قطعة، من بينها ملابس نادرة وملصقات وصور فوتوغرافية وأشرطة تجريبية أولى لعدد من المغنين الذين اشتهروا لاحقا أو الفرق التي برزت في مجال الراب كفرقة “وو-تانغ كلان”.

    المصدر

    أخبار

    رجل يقتل والدته ويضع أجزاء من جثتها في ثلاجة

  • مزاد على خاتم توباك شاكور يسجل مبلغا قياسيا

    تزامنا مع موجات الحرارة القياسية التي تعرفها العديد من المناطق حول العالم خلال الصيف الجاري، تشهد دول بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، حرائق كبيرة، أدى اتساع رقعتها وشدتها إلى تدمير آلاف الهكتارات من الغابات.

    واجتاحت حرائق عنيفة شمال شرق الجزائر، بداية الأسبوع الجاري، متسببة في تدمير آلاف الهكتارات من الحقول والغابات، ما فاقم من خسائر البلاد من المساحات الخضراء، بعد أن تسببت حرائق الصيفين الماضيين في إتلاف أكثر من 150 ألف هكتار من الأراضي.

    وفي الجانب الآخر من الحدود مع تونس، بدأت السلطات في عمليات مسح الأضرار بعد حرائق، عرفتها مناطق بشمال غرب البلاد.

    وتشير المعطيات الأولية إلى أن الحرائق المندلعة في ولايتي جندوبة وباجة، أدت إلى إتلاف ما لا يقل عن 600 هكتار من الغابات، فيما تسببت النيران في ضياع أكثر من 750 هكتارا، بكل من سليانة والقيروان وباج.

    وبالضفة الأخرى من حوض المتوسط، أتت الحرائق المندلعة باليونان، منذ أيام على آلاف الهكتارات من المساحات الحرجية بجزيرتي رودوس وكورفو، وأخرى في جزيرة إيفيا، بحسب السلطات.

    وتتوقع التقارير الدولية أن تزداد هذه الأوضاع سوء خلال السنوات المقبلة، ويشير إصدار لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إلى أن عدد حرائق الغابات، على المستوى العالمي، سيرتفع بنحو 15 بالمئة بحلول عام 2030، و30 بالمئة بحلول عام 2050، و50 بالمئة عام 2100.

    أمام الأوضاع الحالية والتوقعات المتشائمة حول المستقبل، تفرض أسئلة مآلات الغابات والمساحات الخضراء المحترقة وفرص “تعافيها” لإقامة أنظمة بيئية مستجدة، نفسها بقوة، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي كانت السبب الرئيسي وراء أغلب حوادث اندلاع النيران خلال السنوات الأخيرة.

    سيناريوهات

    رئيس منظمة مدرسي “علوم الحياة والأرض” بالمغرب، عبد الرحيم الكسيري، يرى أن استمرار حرائق الغابات بالشكل الذي نراه اليوم، سيتسبب خلال السنوات الأخيرة، في مشكلات خطيرة “لا تهدد دول المنطقة فحسب بل توازن الأرض ككل”، كاشفا أن مصير الأراضي الخضراء المحترقة يرتبط بثلاثة سيناريوهات.

    السيناريو الأول والأسوأ، بحسب الخبير البيئي يتمثل في الزحف العمراني على هذه المساحات لغايات إقامة مشاريع سكنية أو تجارية، أو حتى فلاحية، لافتا إلى أن هذه الأخيرة تمثل سببا رئيسيا في اندثار الغابات، مقدما مثال غابات الأمازون التي يتم فيها محو مساحات كبيرة من أجل إقامة أنشطة زراعية الزراعي.

    في هذا الجانب، يتأسف المتحدث ذاته في حديثه لموقع “الحرة” إلى أن بعض الحرائق “مجهولة السبب” والتي تندلع بعدد من دول المنطقة، غالبا ما ترتبط بمثل هذه المشاريع، حيث يتم تعمّد إضرام النيران لـ”فسح المجال” أمام إقامة مشاريع فلاحية أو اقتصادية.

    فيما يرتبط السيناريو الثاني، بحسب المتحدث ذاته، بمحاولات الحكومات أو المنظمات غير الحكومية “استصلاح الأراضي المحروقة، من خلال إطلاق عمليات إعادة تشجير، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات تبقى مكلّفة ماديا وزمنيا.

    ويشير المتحدث إلى أن الأشجار والغابات بصفة عامة، قد تتطلب بين 25 و50 عاما من أجل النمو، وما بين 60 و80 عاما من أجل إعادة خلق منظومة بيئية متكاملة ومتوازنة، مقدما مثال السنوات الخمسين التي يحتاجها نمو شجرة أرز واحدة.

    وإلى جانب المدد الزمنية الطويلة والتكلفة المالية الباهظة، يشير المتحدث ذاته إلى أن نجاح عمليات التشجير “يبقى غير مضمون بسبب التحديات المناخية الجديدة”، موضحا أن “تغير الأوضاع المناخية، مقارنة بالظروف التي ساهمت أول مرة في نمو الغابات والأشجار التي نراها اليوم، يعقد من إمكانيات خلق نظم بيئية مماثلة من جديد”.

    ويبرز الكسيري أنه أمام الصعوبات المذكورة، تعمد بعض الدول إلى زراعة بعض الأشجار الأخرى التي لا يحتاج نموها وقتا طويلا وتعطي نتائج سريعة، مثل الأوكاليتوس، غير أنه يشير إلى أن أن هذا الخيار “يبقى أيضا كارثيا على المستوى البيئي، إذ أن هذه الأشجار لا تكون دائما متكيفة مع المناخ المحلي، مما يعمق إشكاليات تفقير التربة واستنزاف الموارد المائية”.

    ويضيف الخبير المناخي أن الغابات ليست فقط أشجارا وغطاء نباتيا، بل أيضا حيوانات وتربة ومياه، وهي مكونات تتمازج وترتبط فيما بينها من أجل تشكيل منظومة بيئية متكاملة ومتوازنة، ولا يمكن أن يتحقق فيها التوازن خلال عام أو إثنين.

    ويشدد المتحدث على الصعوبات التي ترتبط بـ”إعادة الحياة للنظم الإيكولوجية المتدهورة”، مؤكدا أن التركيز ينبغي أن ينصب على حمايتها منذ البداية، من النيران ومن مختلف مسببات دمارها الأخرى.

    خيارات التعافي

    ويشير تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة وقاعدة بيانات الموارد العالمية – أريندال،  إلى أن التأثيرات المرتبطة بحرائق الغابات، تختلف من بلد إلى آخر، فقد تمتد لأسابيع أو حتى سنوات.

    في نفس السياق، يوضح الخبير البيئي والمناخي، حسن التليلي، أن التضاريس والمناخ الخاص بكل بلد، فضلا عن حجم الحرائق وقوتها، هي ما “يحدد مآلات الأراضي التي احترقت”.

    ويؤكد التليلي أيضا في تصريح لموقع “الحرة”، أن الدراسات والتوقعات تحدد أن استعادة المنظومات الغابية المدمرة بسبب الحرائق، يتطلب ما بين 30 عاما إلى نصف قرن تقريبا.

    ويلفت المتحدث إلى أن الحياة البرية والموائل “غالبا لا تنجو من حرائق الغابات، مما يتسبب بانقراض بعض الأنواع الحيوانية والنباتية”، مذكرا في هذا الجانب بحرائق الغابات الأسترالية عام 2020، والتي يقول إنها قضت على المليارات من الحيوانات الأليفة والبرية.

    في سياق متصل، يوضح المتحدث ذاته إلى أن بعض الحرائق تنتشر في أسفل الأتربة التي تتكون من ركام أوراق الأشجار، وبالتالي فإن ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يسبب حرائق جوفية جديدة، مما يمثل مشكلة أمام مساعي احتواء الحرائق بشكل كامل، أو إعادة استصلاح الأراضي، إذ أن النيران قد تبقى في حالة كمون لأشهر قبل أن تنشب من جديد.

    ويضيف المتحدث ذاته أن خيار استصلاح هذه الأراضي واستغلالها في المجال الزراعي والفلاحي يبقى مطروحا وتعمد إليه عديد الدول، غير أنه يلفت أيضا إلى أن هذه الخطوات لا تعالج مشكل فقدان آلاف الأشجار وتدهور مئات النظم البيئية.

    المصدر

    أخبار

    مزاد على خاتم توباك شاكور يسجل مبلغا قياسيا

  • زيارة شويغو لكوريا الشمالية.. “روسيا تبحث يائسة عن أسلحة”

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، السبت، أن الولايات المتحدة تشتبه بأن زيارة وزير الدفاع الروسي إلى كوريا الشمالية هدفها ضمان إمدادات أسلحة تحتاج إليها بلاده في حربها في أوكرانيا.

    وبعد زيارة نادرة قام بها، سيرغي شويغو، إلى بيونغ يانغ بمناسبة ذكرى مرور سبعين عاما على الهدنة التي وضعت حدا للحرب الكورية، قال بلينكن إن روسيا تقوم بجولة على حلفائها للتزود بالأسلحة. وصرح للصحفيين في أستراليا “أستبعد أن يكون هناك في عطلة”.

    البيت الأبيض: روسيا تسعى للحصول على أسلحة من كوريا الشمالية

    قال البيت الأبيض، الخميس، إن الولايات المتحدة لديها معلومات جديدة تشير إلى أن روسيا تسعى بنشاط للحصول على أسلحة إضافية من كوريا الشمالية في مقابل مساعدات غذائية.

    وتابع: “نرى روسيا تبحث يائسة عن دعم وأسلحة أينما يمكنها العثور عليها، لمواصلة عدوانها على أوكرانيا”. وقال: “نلاحظ ذلك في كوريا الشمالية، كما نلاحظه مع إيران التي أمدّت روسيا بالكثير من المسيّرات التي تستخدمها لتدمير بنى تحتية مدنية وقتل مدنيين في أوكرانيا”.

    والتقى شويغو خلال زيارته  لكوريا الشمالية زعيم البلاد، كيم جونغ أون، وأجرى معه محادثات “ودية” بحسب وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ.

    واصطحب كيم، شويغو في جولة على أحدث الأسلحة الكورية الشمالية وأكثرها تطورا ومن بينها صواريخ بالستية عابرة للقارات ومسيرات عسكرية لم تشاهد من قبل.

    وروسيا، الحليفة التاريخية لكوريا الشمالية، هي من البلدان النادرة التي تقيم بيونغ يانغ علاقات ودية معها.

    في مارس الماضي، أعلن البيت الأبيض أن روسيا تواصل سعيها للحصول على أسلحة من كوريا الشمالية بهدف استخدامها في النزاع الأوكراني، وذلك بعدما زودت بيونغ يانغ مجموعة “فاغنر” التي تقاتل على الجبهات الأمامية ذخائر مدفعية.

    صحيفة: أوكرانيا هاجمت القوات الروسية بصواريخ مصنوعة في كوريا الشمالية

    ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، السبت، أن جنودا أوكرانيين شوهدوا وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية قالوا إن دولة “صديقة” استولت عليها من سفينة ثم سلمتها لأوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، “لدينا معلومات جديدة مفادها أن روسيا تسعى في شكل حثيث إلى الحصول من كوريا الشمالية على مزيد من الذخائر”.

    والسبت، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز” أن جنودا أوكرانيين شوهدوا وهم يستخدمون صواريخ كورية شمالية قالوا إن دولة “صديقة” استولت عليها من سفينة ثم سلمتها لأوكرانيا.

    وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع الأوكرانية أشارت إلى أن الأسلحة تم الاستيلاء عليها من الروس.

    المصدر

    أخبار

    زيارة شويغو لكوريا الشمالية.. “روسيا تبحث يائسة عن أسلحة”

  • “الثعلب الفضي بمخالب ذئب”.. عودة وزير الخارجية الصيني المتشدد

    من المتوقع أن يواجه وزير الخارجية الصيني الجديد، وانغ يي، الكثير من الملفات الصعبة، عقب إعادة تعيينه على رأس الدبلوماسية في بلاده ليخلف، تشين جانغ، الذي لم يظهر في أي نشاط علني منذ ثلاثة أسابيع،  حيث تحيط التهكنات بشأن وضعه الصحي ومصيره في بلد معروف بـ”غموضه السياسي”.

    وبحسب صحيفة “فاينانشال تايمز” فإن وانغ، البالغ من العمر 69 عاما، يعد من القوميين المتشددين،  ويعتبر “يدا قديمة موثوقا بها” بالنسبة للرئيس الصيني، شي جينغ بين.

    وتقرر تعيين الدبلوماسي المخضرم وزيرا للخارجية مجددا، يوم الثلاثاء، ليحل محل النجم الصاعد، تشين جانغ، بعد غيابه الغامض المستمر منذ شهر، والذي أثار تساؤلات بشأن الشفافية بعد بقائه سبعة أشهر فقط في المنصب.

    “عدم ظهوره” يثير تساؤلات.. أين وزير خارجية الصين؟

    سلطات تقارير إعلامية غربية الضوء على غياب وزير الخارجية الصيني، تشين جانغ، الذي لم يظهر في أي نشاط علني منذ ثلاثة أسابيع، لافتة إلى التكهنات التي تحيط بوضعه الصحي ومصيره في بلد معروف بـ”غموضه السياسي”.

    وكان وانغ يي، قد أدلى، أمس الجمعة، بأول تصريح علني منذ إعادة تعيينه وزيرا للخارجية، ووعد بتعزيز الشراكات وحماية سيادة بلاده، وذلك في بيان نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني.

    وقال وانغ إن الوزارة ستعمل على تعزيز الشراكات مع الدول الأخرى وستشارك بفاعلية في إصلاح الحوكمة العالمية و”ستحمي بحزم السيادة والأمن والتنمية ومصالح”الصين”، وفقا لوكالة رويترز.

    وبالنسبة إلى وانغ فإن التحدي الذي يواجهه، بحسب تقرير الصحيفة البريطانية،  يتمثل في استعادة المصداقية لدبلوماسية الصين، حيث يتعين عليه أن يتعامل مع عبء العمل المحموم دون مساعدة زميله السابق.

    وبصرف النظر عن التعامل مع التوترات الجيوسياسية المتزايدة، سيتعين على وانغ الاستعداد لحضور زعيم بلاده المحتمل في العديد من التجمعات المهمة بما في ذلك قمة قادة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في نوفمبر في سان فرانسيسكو حيث قد يلتقي بالرئيس الأميركي، جو بايدن.

    وفي هذا الصدد، يتوقع الأكاديمي والمدرس في جامعة كلايرمونت الأميركية، مينكسين باي، في حديثه للصحيفة أن يواجه وزير الخارجية الصيني الجديد العديد من العقبات، قائلا: “صداعه الحقيقي سوف يتمحور حول كيفية إدارة بعض هذه المشاكل الملتهبة”، مشيرا إلى علاقات الصين المتوترة مع الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها. 

    “ثعلب بمخالب ذئب”

    ويعُرف وانغ باسم “الثعلب الفضي” لأنه، وعلى عكس العديد من كوادر الحزب الشيوعي الحاكم الأكبر سنا، لا يصبغ شعره.

    وكان قد شغل منصب وزير الخارجية، من 2013 إلى 2022، قبل أن يعود إلى للجلوس في نفس الكرسي مرة أخرى، وهنا يقول، داني راسل، نائب الرئيس للأمن الدولي والدبلوماسية في معهد آسيا لسياسة المجتمع، للصحيفة إن “وانغ شخصية معروفة وليست متطفلا سياسيا مثل سلفه تشين جانغ”.

    وتابع: “لكنه بمرور الوقت لم يعد ذلك الدبلوماسي الأنيق والمنفتح الذهن كما كنا نراه سابقا… ويظهر الآن كبطل أكثر ملائمة من الناحية السياسية لتجسيد أفكار (الرئيس الصيني) شي جين بينغ”.

    وكان وانغ قد أبصر النور بالعاصمة، بكين، في عام 1953، وأُجبر على العمل في إحدى المزارع خلال ثورة ماو تسي تونغ الثقافية.

    وبعد ذلك، التحق بوزارة الخارجية، وقضى بعض الوقت في جامعة جورج تاون بواشنطن،  قبل أن يصبح سفيرا لبلاده في اليابان.

    وعلى الرغم من خلفيته الاجتماعية المتواضعة، إلا أنه ارتبط بدوائر النخبة الدبلوماسية، إذ أن والد زوجته، تشيان جيادونغ، كان مساعدا للرئيس الصيني الراحل، تشو إن لاي.

    وقد اشتهر تشو بقوله إن “الموظفين الدبلوماسيين هم جيش التحرير الشعبي (الجيش الصيني) بملابس مدنية”، وهي رسالة يبدو أن وانغ قد استوعبها.

    وفي كتابه “الجيش المدني الصيني”، ينقال، الباحث، بيتر مارتن خطابا ألقاه وانغ، في عام 2013، للموظفين الجدد في وزارة الخارجية، إذ قال: “سيكون تشو إن لاي دائما نموذجا للدبلوماسيين.. الجيش المدني لا يحتاج فقط إلى الحفاظ على الانضباط الصارم والطاعة للأوامر ، ولكن يحتاج أيضا… لخدمة الناس مثل جيش التحرير الشعبي”.

    وفي السنوات الأخيرة، وعندما كثفت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، تحركاتها لمواجهة الصين، ردت وزارة الخارجية برئاسة وانغ بدبلوماسية “المحارب الذئب” المعروفة بخطابها الجريء والتصعيد.

    وفي هذا السياق، قال صحفي سابق تعامل مع وانغ إنه مارس “شكلا أكثر دقة إلى حد ما من المحارب الذئب وبشكل لاذع”.

    وقال وانغ في اجتماع في وقت سابق من هذا الشهر: “لا يستطيع الأوروبيون والأميركيون التمييز بين الصينيين واليابانيين والكوريين الجنوبيين”.

    وتابع: “بصرف النظر عن مدى صبغ شعرنا باللون الأصفر أو مدى حدة أنوفنا، لا يمكننا أن نصبح غربيين، ويجب أن نعرف ما هي جذورنا”.

    وفي غضون ذلك، تحاول بكين وواشنطن إحياء الحوار، فقد كان وانغ بالفعل المحاور الرئيسي مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، وعن ذلك يقول راسل: “إنهما قناة تواصل مهمة جدًا، لكن كلاهما مشغول للغاية ووانغ مشغول ضعف ما كان عليه قبل إقالة (الوزير السابق) تشين”.

    وتبقى الإشارة إلى أن وانغ سو يكون مطالبا أيضا بالعمل مع شي ليجد شخصا آخر يحل مكانه، فهو تجاوز بالفعل سن التقاعد، وبالتالي لن يستطيع أن يبقى في منصبه كثيرا.

    المصدر

    أخبار

    “الثعلب الفضي بمخالب ذئب”.. عودة وزير الخارجية الصيني المتشدد