التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • إيران.. منع صحفي من مزاولة المهنة بسبب تغطية الاحتجاجات

    اختتم سلاح البحرية الإسرائيلي، والقوات الأميركية، الخميس،  مناورة مشتركة تضمنت تدريبات القوات على الحفاظ على الأمن في المجال البحري.

    وشاركت إسرائيل في مناورة “البازلت الاسبرطي” (Spartan Juniper) بوحدة “شايطيت 13” (الكوماندوز البحري).

    وكان الهدف من المناورة ترسيخ التعاون والحوار المهني بين القوات التابعة لسلاح البحرية الإسرائيلي، وقيادة العمق وقوات الأسطول الأميركي الخامس، وفق مراسل “الحرة” في القدس.

    ويساهم التعاون الإسرائيلي مع الجيوش الأجنبية حول العالم، ومع الجيش الأميركي بشكل خاص، في تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات المهنية، ويحسّن مستوى الأهلية لدى كلا الجانبين.

    وتم التخطيط للمناورة كجزء من برنامج المناورات لعام 2023، وهي تشكل دليلا آخر، على التعاون الراسخ والعملياتي بين جيش الدفاع الإسرائيلي، والجيش الأميركي.

    ففي الوقت الذي تمر فيه إسرائيل باضطرابات سياسية، سعت الولايات المتحدة إلى الحفاظ على استمرار علاقتها القوية بها، حيث يعتقد خبراء أن هذه المناورات يمكن أن تُرسل إشارة قوية إلى إيران.

    فوائد

    وفي مقال لهما، نشر على موقع “بريكينغ ديفانس” قال برادلي بومان، وريان بروبست، من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن هناك فوائد عديدة للمناورات المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وفرص لإجراء تغييرات على قدراتهما من أجل تعزيز الاستعداد العسكري “وجعل إيران تفكر مرتين بشأن تصعيد عدوانها أو امتلاك السلاح النووي” وفق تعبير المقال.

    ولفت الكاتبان، إلى أن هذا الهدف كان أوضح مع المناورات الأخيرة بين الطرفين “جونيبر أوك”، والتي جرت في إسرائيل هذا الشهر.

    وركزت تلك التدريبات، على مجموعة من القدرات الخاصة بضربة مفترضة ضد برنامج إيران النووي، تماما مثل المناورة السابقة التي جرت في يناير 2023 والتي وصفها متحدث باسم البنتاغون بأنها “أكبر تمرين مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل في التاريخ”.

    وفي حين أن مناورة هذا الشهر كانت أصغر من مناورة شهر يناير، إلا أن تدريبات “جونيبر أوك” زادت من جهوزية وقابلية التشغيل البيني للقوات الأميركية والإسرائيلية. 

    ومع استمرار إيران في التحرك ببطء نحو امتلاك أسلحة نووية، كررت المناورة رسالة مهمة لطهران تتعلق بالقدرات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، يقول المقال.

    وشملت مساهمة الولايات المتحدة في التدريبات، طائرات مقاتلة من طراز F-16 بالإضافة إلى ناقلات KC-10 Extender و KC-46 Pegasus، بينما ساهمت إسرائيل بوحدتها سرب “التنين الطائر115” بالإضافة إلى أسراب مقاتلة أخرى، بما في ذلك السربان 109 و 119، بحسب جيش الدفاع الإسرائيلي.

    وكانت الطائرة الأميركية KC-10 تزود بالوقود أثناء طيرانها، بينما شاركت KC-46 في رحلة ضمت مقاتلات إسرائيلية. 

    ويساعد التزود بالوقود الجوي المقاتلين على إجراء عمليات قتالية طويلة المدى ويتركون لفترة كافية لإعادة مهاجمة الأهداف أو ضرب أهداف متعددة.

    وبالإضافة إلى التزود بالوقود الجوي باستخدام KC-10، مارس الجيشان تدريبات على التوظيف القتالي السريع (ACE)، ومهام الضربات الإستراتيجية بعيدة المدى، والحرب الإلكترونية، وأساليب الدفاع ضد الطائرات المعادية، والاستجابة للحوادث السيبرانية. 

    وهذه القدرات ضرورية لتوجيه ضربة ناجحة ضد برنامج إيران النووي والدفاع ضد أي رد من طهران ووكلائها.

    وتسعى مختلف تمارين التوظيف القتالي السريع، إلى جعل القوات الجوية الأميركية أقل اعتمادا على “القواعد الخارجية الرئيسية التقليدية الكبيرة” التي يسهل على الخصوم استهدافها بالصواريخ والطائرات بدون طيار. 

    كما يمكن أن يساعد هذا التدريب إسرائيل والقوات الجوية الأميركية على استخدام هذا النهج بشكل أكثر فاعلية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

    ومناورات هذا العام، بالإضافة إلى التدريبات الجوية العسكرية المشتركة ريد فلاغ-نيليس 23-2 التي أجريت في نيفادا في مارس، تُظهر التزاما كبيرا ومستمرا في كلتا العاصمتين على التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل وضمان قدرة الجيشين على العمل معا بفعالية متزايدة.

    وبحسب ذات المقال، تريد واشنطن أن تُفهم طهران أن الولايات المتحدة لديها الوسائل العسكرية والإرادة السياسية للوقوف مع إسرائيل، وتأمين المصالح الأميركية، وتنفيذ ضربات ناجحة واسعة النطاق.

    لكن فعالية هذه التدريبات في إرسال رسالة ردع إلى طهران ستعتمد على تصورها للإرادة السياسية لواشنطن لاستخدام القوة فعليا في حالة حدوث ضغط، يؤكد كاتبا المقال. “بالنسبة للكثيرين في الشرق الأوسط ، هذا سؤال مفتوح”.

    المصدر

    أخبار

    إيران.. منع صحفي من مزاولة المهنة بسبب تغطية الاحتجاجات

  • “النجم الساطع”.. تمرين عسكري مشترك للقوات الأميركية والمصرية

    حث 9 أعضاء ديمقراطيون بارزون في مجلس الشيوخ والعضو المستقل في المجلس، بيرني ساندرز، إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، على منع جزء من المساعدات العسكرية السنوية الأميركية إلى مصر للعام الثالث على التوالي، وقالوا إنه من المهم استمرار الضغط على الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

    وناشد أكثر من 20 منظمة حقوقية دولية وأميركية، فضلا عن مراكز أبحاث بشكل منفصل من أجل الخطوة نفسها، وجادلوا بأن الممارسة الأميركية بمنع جزء من المساعدات دفعت السيسي لتحسين أوضاع حقوق الانسان، وإن كانت “محدودة وغير كافية” في مصر.

    يتعلق الأمر بنحو ربع المساعدة التي تبلغ قيمتها 1.3 مليار دولار.

    قد يكون الطلب صعبا على الأخص هذا العام بالنسبة للرئيس الأميركي جو بايدن الذي يركز على إبقاء دول حول العالم من بينها مصر مصطفة خلف أوكرانيا بينما تواجه الغزو الروسي.

    لم ترد وزارة الخارجية الأميركية ولا السفارة المصرية في واشنطن على طلبات التعقيب يوم الجمعة.

    تعد الخطابات من أعضاء مجلس الشيوخ والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى وزير الخارجية انتوني بلينكن بمثابة جولة البداية بالنسبة لمعركة النواب الديمقراطيين السنوية لخفض المساعدات كوسيلة للضغط على حكومة السيسي لكبح جماح الانتهاكات الحقوقية.

    ينتقد تقرير حقوق الإنسان السنوي الصادر عن الخارجية الأميركية مصر عادة، بالرغم من أنها حليف استراتيجي مهم في المنطقة.

    ونشرت “واشنطن بوست” نقلا عن وثائق أميركية سرية سربت على الإنترنت من أحد أعضاء الحرس الوطني الجوي في ماساشوستس، في أبريل أن مسؤولين أميركيين طلبوا من مصر سرا عدم إرسال صواريخ إلى روسيا.

    وبدلا من ذلك، وافقت مصر على تزويد الولايات المتحدة بطلقات مدفعية تنقلها إلى أوكرانيا، وفقا للصحيفة الأميركية.

    وخلال السنوات الأخيرة، علق الكونغرس نحو 300 مليون دولار من المساعدات العسكرية الأميركية للحكومة المصرية بشرط إحراز تقدم في المجال الحقوقي، بالرغم من أنه بإمكان الخارجية الأميركية جزئيا تجاوز ذلك بدافع الأمن القومي.

    بالرغم من أن المصالح الأمنية الأميركية-المصرية المشتركة تجعل من المهم استمرار دعم الولايات المتحدة للجيش المصري عموما، فقد جادل أعضاء مجلس الشيوخ قائلين “يمكننا الاستمرار في دعم هذه الأهداف بينما ننفذ القانون لمنع 320 مليون دولار من المساعدات العسكرية إلى مصر نتيجة للافتقار للتقدم اللازم في مجال حقوق الإنسان”.

    المصدر

    أخبار

    “النجم الساطع”.. تمرين عسكري مشترك للقوات الأميركية والمصرية

  • ساديو مانيه والنصر السعودي.. بايرن ميونيخ يعلق

    دخل المهاجم السنغالي، ساديو مانيه، في مفاوضات “لتغيير النادي” بحسب ما ذكر بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني لكرة القدم، السبت، مع اقتراب انتقاله إلى النصر السعودي الذي يضم في صفوفه النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو.

    واستبعد الفريق البافاري مانيه (31 عاما) الذي ينتهي عقده بعد سنتين، عن تشكيلته التي تخوض مباراة ودية أمام كاواساكي فرونتالي الياباني، كاتبا على موقع تويتر: “ساديو مانيه في مفاوضات لتغيير النادي لذا لن يكون ضمن التشكيلة اليوم”.

    يأتي ذلك بعد أيام على تقرير نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية ذكرت فيه أن مستشارا لمانيه سيلتقي ممثلي النصر لمناقشة صفقة محتملة.

    وبعد موسم مخيب، أحرز مهاجم السنغال 12 هدفا في 38 مباراة مع بايرن، واحد منها فقط بعد إصابة في الساق خلال نوفمبر استبعدته من كأس العالم.

    وأوقف بايرن مانيه لمباراة واحدة بسبب ”سوء سلوك” في أبريل بعد أن قيل إنه ضرب زميله، ليروي سانيه، في غرفة تغيير الملابس بعد خسارة في دوري الأبطال أمام مانشستر سيتي.

    سيصل مانيه إلى العاصمة الرياض، بحسب عدة تقارير صحفية، بسجل زاخر بالإنجازات بعد إحرازه دوري أبطال أوروبا مع ليفربول في 2019 وخوضه نهائيي 2018 و2022، كما رفع معه لقب الدوري الإنكليزي 2020 لينهي الفريق جفافا عن هذا الإنجاز دام 30 عامًا، بالإضافة إلى كأس إنكلترا وكأس الرابطة.

    صنع لنفسه اسما مع الـ”ريدز” الذي سجل له 120 هدفا في 269 مباراة وشكل مع المصري محمد صلاح، والبرازيلي روبرتو فيرمينو، المنتقل بدوره إلى الاهلي السعودي هذا الصيف، ثلاثيا فتاكا في الهجوم.

    ولكن في صيف 2022، عندما فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، قرّر مانيه خوض تحد جديد، وقد أشارت بعض الشائعات في حينها الى أنه سئم من التواجد تحت الأضواء مع صلاح في آنفيلد والتي كانت مسلّطة أكثر على المصري.

    سانت-ماكسيمين إلى الأهلي

    وفي سوق الانتقالات أيضا، ودع الجناح السريع، آلان سانت-ماكسيمين، فريقه نيوكاسل يونايتد الإنكليزي، السبت، وسط تكهنات بقرب انتقاله إلى الأهلي العائد إلى الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم.

    وكتب سانت-ماكسيمين في حسابه على منصة “إكس” للتواصل الاجتماعي المعروفة سابقا باسم تويتر، “قبل أربع سنوات، ارتديت قميص نيوكاسل لأول مرة. في تلك اللحظة لم أكن أدرك أني فقط سأصبح لاعبا في نيوكاسل بل إني أصبحت أيضا مشجعا للنادي”.

    وأضاف: “قد يعتقد البعض أن هذه رسالة وداع لطيفة لكن المشاعر أعمق كثيرا من أي كلمة أستطيع قولها”.

    وتابع اللاعب الفرنسي أنه كان يملك الفرص للرحيل عن نيوكاسل في فترات صعبة على النادي لكنه قرر آنذاك الاستمرار ومساعدته على البقاء في الدوري الإنكليزي الممتاز، حتى وصل إلى مكانته الحالية.

    وذكرت تقارير أن الجناح الفرنسي البالغ عمره 26 عاما قرر الرحيل عن نيوكاسل من أجل الانضمام للأهلي السعودي في صفقة ضخمة.

    ودعم الأهلي صفوفه بقوة بعد العودة سريعا إلى دوري الأضواء وتعاقد مع أكثر من لاعب مميز على رأسهم الجزائري رياض محرز من مانشستر سيتي وروبرتو فيرمينو من ليفربول وإدوار مندي من تشيلسي.

    وكان سانت-ماكسيمين قد انتقل إلى نيوكاسل في 2019 قادما من نيس الفرنسي وبعد اللعب في فرق عديدة منها موناكو وباستيا وهانوفر.

    وتأهل نيوكاسل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة في 20 عاما بعدما أنهى الدوري الإنكليزي في المربع الذهبي خلال الموسم الماضي.

    ويشهد الدوري السعودي موسم انتقالات ناريا حيث انتقل الفرنسيان كريم بنزيمة ونغولو كانتي للدفاع عن ألوان اتحاد جدة بطل الدوري والبرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سيمثّل الاهلي، بينما سيتولى ستيفن جيرارد قائد ليفربول السابق تدريب فريق الاتفاق. 

    المصدر

    أخبار

    ساديو مانيه والنصر السعودي.. بايرن ميونيخ يعلق

  • “الشعائر الحسينية”.. ملايين المسلمين الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء

    طالب الاتحاد الأفريقي، السبت، جيش النيجر بـ “العودة إلى ثكناته وإعادة السلطات الدستورية” خلال 15 يوما، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي أنه لن يعترف بسلطات الانقلاب التي سيطرت على ذلك البلد.

    وقال مجلس السلام والأمن بالاتحاد الأفريقي في بيان إنه “يطالب العسكريين بالعودة الفورية وغير المشروطة إلى ثكناتهم وإعادة السلطات الدستورية، خلال مهلة أقصاها 15 يوما”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وفي سياق متصل، أعلن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن كتلته لن تعترف بالسلطات التي سيطرت على الحكم في البلاد، مشيرا إلى وقف دعم الميزانية للنيجر بعد الانقلاب العسكري الذي أدى إلى خلع الرئيس، محمد بازوم.

    وقال بوريل في بيان إن الرئيس المخلوع قد”انتُخب ديمقراطيا، ويبقى إذا الرئيس الشرعي الوحيد في النيجر. ويجب أن يتم الإفراج عنه دون شروط ودون تأخير”.

    وبالإضافة إلى تعليق كل مساعدات الميزانية، سيعلق الاتحاد الأوروبي “كل التعاون في المجال الأمني على الفور وإلى أجل غير مسمى”، وفق قول بوريل.

    “قمة خاصة”

    وفي هذا الإطار، يفتتح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، اجتماعا حول الدفاع والأمن القومي في النيجر، حيث لا تزال باريس تنشر 1500 جندي كانوا يتعاونون حتى الآن مع جيش هذه البلد، بيد أن إطاحة بازوم أعادت النظر في وضع الانتشار الفرنسي.

    وتعد النيجر واحدة من آخر حلفاء باريس في منطقة الساحل التي يجتاحها عنف أصولي، بينما التَفَتت جارتاها مالي وبوركينا فاسو، بقيادة عسكريين انقلابيين، نحو شركاء آخرين بينهم روسيا.

    وبعدما كانت النيجر تشكل قاعدة لعبور القوات إلى مالي من حيث انسحبت قوة “برخان” الفرنسية بطلب من المجلس العسكري الحاكم في باماكو في العام 2022، أصبحت الدولة الأفريقية الوحيدة التي ما زالت تجمعها بفرنسا شراكة “قتالية” ضد الجماعات المتطرفة.

    وندد ماكرون الجمعة بـ”الانقلاب العسكري (في النيجر) بأكبر قدر من الحزم”، فيما لفتت وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن باريس “لا تعترف بالسلطات” المنبثقة عن الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد الرحمن تشياني.

    كما تعقد، الأحد، “قمة خاصة” للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا لتقييم الوضع في النيجر، وهي دولة عضو في المجموعة، ويُحتمل فرض عقوبات على إثرها.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد أكد، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع بازوم “دعم” الولايات المتحدة “الثابت” له، حسبما صرح الناطق باسمه، ماثيو ساليفان.

    وشدد بلينكن على أن الانقلاب العسكري يُعرض للخطر “مساعدات بمئات ملايين الدولارات” لنيامي، لافتا إلى أن واشنطن “ستواصل العمل لضمان الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري والحكم الديمقراطي في النيجر”.

    “مصالح شخصية”

    وقبل أن ينصب رئيسا جديدا للنيجر من قبل أقرانه، ظهر قائد الحرس الرئاسي، عبدالرحمن تشياني، على التلفزيون الرسمي وتلا بيانا، الجمعة، بصفته “رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن”، أي المجلس العسكري الذي أطاح بازوم، وبرر الانقلاب بـ”تدهور الوضع الأمني” في بلاد تواجه أعمال عنف تقف وراءها جماعات أصولية.

    وأشار إلى أن “النهج الأمني الحالي لم يسمح بتأمين البلاد على الرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب النيجر والدعم الملموس والمقدر من شركائنا الخارجيين”، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.

    وأضاف: “باسم المجلس الوطني لحماية الوطن، أطلب من شركاء النيجر وأصدقائها، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلادنا، أن يثقوا بقوات الدفاع والأمن لدينا، الضامنة للوحدة والوطنية”.

    واعتبر أن “النهج الأمني استبعد أي تعاون حقيقي مع دولتَي بوركينا فاسو ومالي” اللتين يديرهما أيضا عسكريون انقلابيون وتشهدان أعمال عنف أصولية.

    وفي غضون ذلك، اعتبر مسؤولان في إدارة بازوم أن الانقلاب حصل “لمصالح شخصية”.

    وقال داودة تاكوباكوي وعمر موسى إن الانقلاب حصل على أساس “حجج مستمدة حصريا من شبكات التواصل الاجتماعي”.

    وذكر مسؤول آخر مقرب من بازوم لوكالة فرانس برس إن الحكومة كانت بصدد اتخاذ قرار الخميس (27 يوليو) بشأن “استبدال” عبدالرحمن تشياني، وإجراء “إصلاح عميق للحرس الرئاسي”.

    وكان بازوم ما زال محتجزا، الجمعة، مع عائلته لليوم الثالث في مقر الإقامة الرئاسية، لكنه تمكن من التحدث هاتفيا مع رؤساء دول من بينهم ماكرون.

    وبعد مالي وبوركينا فاسو، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تشهد انقلابا منذ العام 2020.

    وعلق المجلس العسكري الذي يضم كل أذرع الجيش والدرك والشرطة، عمل المؤسسات كافة، وأغلق الحدود البرية والجوية، وفرض حظرًا للتجول.

    وندد الحلفاء الغربيون للنيجر ودول أفريقية عدة والأمم المتحدة بالانقلاب، ودعوا إلى الإفراج عن بازوم.

    وفي نيروبي، اعتبر الرئيس الكيني، وليام روتو، أن الانقلابات في أفريقيا جعلتها تعاني “انتكاسة خطرة في تقدمها الديمقراطي”.

    ومنذ استقلال النيجر، المستعمرة الفرنسية السابقة في العام 1960، شهدت أربعة انقلابات: الأول في أبريل 1974 ضد الرئيس، ديوري هاماني، والأخير في فبراير 2010 تمّت خلاله الإطاحة بالرئيس، مامادو تانغا، فضلا عن محاولات انقلاب عدة أخرى.

    المصدر

    أخبار

    “الشعائر الحسينية”.. ملايين المسلمين الشيعة يحيون ذكرى عاشوراء

  • النيجر.. “الأفريقي” يمهل الجيش 15 يوما “والأوروبي” يوقف الدعم

    طالب الاتحاد الأفريقي، السبت، جيش النيجر بـ “العودة إلى ثكناته وإعادة السلطات الدستورية” خلال 15 يوما، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي أنه لن يعترف بسلطات الانقلاب التي سيطرت على ذلك البلد.

    وقال مجلس السلام والأمن بالاتحاد الأفريقي في بيان إنه “يطالب العسكريين بالعودة الفورية وغير المشروطة إلى ثكناتهم وإعادة السلطات الدستورية، خلال مهلة أقصاها 15 يوما”، بحسب وكالة فرانس برس.

    وفي سياق متصل، أعلن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن كتلته لن تعترف بالسلطات التي سيطرت على الحكم في البلاد، مشيرا إلى وقف دعم الميزانية للنيجر بعد الانقلاب العسكري الذي أدى إلى خلع الرئيس، محمد بازوم.

    وقال بوريل في بيان إن الرئيس المخلوع قد”انتُخب ديمقراطيا، ويبقى إذا الرئيس الشرعي الوحيد في النيجر. ويجب أن يتم الإفراج عنه دون شروط ودون تأخير”.

    وبالإضافة إلى تعليق كل مساعدات الميزانية، سيعلق الاتحاد الأوروبي “كل التعاون في المجال الأمني على الفور وإلى أجل غير مسمى”، وفق قول بوريل.

    “قمة خاصة”

    وفي هذا الإطار، يفتتح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، اجتماعا حول الدفاع والأمن القومي في النيجر، حيث لا تزال باريس تنشر 1500 جندي كانوا يتعاونون حتى الآن مع جيش هذه البلد، بيد أن إطاحة بازوم أعادت النظر في وضع الانتشار الفرنسي.

    وتعد النيجر واحدة من آخر حلفاء باريس في منطقة الساحل التي يجتاحها عنف أصولي، بينما التَفَتت جارتاها مالي وبوركينا فاسو، بقيادة عسكريين انقلابيين، نحو شركاء آخرين بينهم روسيا.

    وبعدما كانت النيجر تشكل قاعدة لعبور القوات إلى مالي من حيث انسحبت قوة “برخان” الفرنسية بطلب من المجلس العسكري الحاكم في باماكو في العام 2022، أصبحت الدولة الأفريقية الوحيدة التي ما زالت تجمعها بفرنسا شراكة “قتالية” ضد الجماعات المتطرفة.

    وندد ماكرون الجمعة بـ”الانقلاب العسكري (في النيجر) بأكبر قدر من الحزم”، فيما لفتت وزارة الخارجية الفرنسية إلى أن باريس “لا تعترف بالسلطات” المنبثقة عن الانقلاب الذي قاده الجنرال عبد الرحمن تشياني.

    كما تعقد، الأحد، “قمة خاصة” للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا لتقييم الوضع في النيجر، وهي دولة عضو في المجموعة، ويُحتمل فرض عقوبات على إثرها.

    وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد أكد، الجمعة، خلال اتصال هاتفي مع بازوم “دعم” الولايات المتحدة “الثابت” له، حسبما صرح الناطق باسمه، ماثيو ساليفان.

    وشدد بلينكن على أن الانقلاب العسكري يُعرض للخطر “مساعدات بمئات ملايين الدولارات” لنيامي، لافتا إلى أن واشنطن “ستواصل العمل لضمان الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري والحكم الديمقراطي في النيجر”.

    “مصالح شخصية”

    وقبل أن ينصب رئيسا جديدا للنيجر من قبل أقرانه، ظهر قائد الحرس الرئاسي، عبدالرحمن تشياني، على التلفزيون الرسمي وتلا بيانا، الجمعة، بصفته “رئيس المجلس الوطني لحماية الوطن”، أي المجلس العسكري الذي أطاح بازوم، وبرر الانقلاب بـ”تدهور الوضع الأمني” في بلاد تواجه أعمال عنف تقف وراءها جماعات أصولية.

    وأشار إلى أن “النهج الأمني الحالي لم يسمح بتأمين البلاد على الرغم من التضحيات الجسيمة التي قدمها شعب النيجر والدعم الملموس والمقدر من شركائنا الخارجيين”، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.

    وأضاف: “باسم المجلس الوطني لحماية الوطن، أطلب من شركاء النيجر وأصدقائها، في هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ بلادنا، أن يثقوا بقوات الدفاع والأمن لدينا، الضامنة للوحدة والوطنية”.

    واعتبر أن “النهج الأمني استبعد أي تعاون حقيقي مع دولتَي بوركينا فاسو ومالي” اللتين يديرهما أيضا عسكريون انقلابيون وتشهدان أعمال عنف أصولية.

    وفي غضون ذلك، اعتبر مسؤولان في إدارة بازوم أن الانقلاب حصل “لمصالح شخصية”.

    وقال داودة تاكوباكوي وعمر موسى إن الانقلاب حصل على أساس “حجج مستمدة حصريا من شبكات التواصل الاجتماعي”.

    وذكر مسؤول آخر مقرب من بازوم لوكالة فرانس برس إن الحكومة كانت بصدد اتخاذ قرار الخميس (27 يوليو) بشأن “استبدال” عبدالرحمن تشياني، وإجراء “إصلاح عميق للحرس الرئاسي”.

    وكان بازوم ما زال محتجزا، الجمعة، مع عائلته لليوم الثالث في مقر الإقامة الرئاسية، لكنه تمكن من التحدث هاتفيا مع رؤساء دول من بينهم ماكرون.

    وبعد مالي وبوركينا فاسو، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تشهد انقلابا منذ العام 2020.

    وعلق المجلس العسكري الذي يضم كل أذرع الجيش والدرك والشرطة، عمل المؤسسات كافة، وأغلق الحدود البرية والجوية، وفرض حظرًا للتجول.

    وندد الحلفاء الغربيون للنيجر ودول أفريقية عدة والأمم المتحدة بالانقلاب، ودعوا إلى الإفراج عن بازوم.

    وفي نيروبي، اعتبر الرئيس الكيني، وليام روتو، أن الانقلابات في أفريقيا جعلتها تعاني “انتكاسة خطرة في تقدمها الديمقراطي”.

    ومنذ استقلال النيجر، المستعمرة الفرنسية السابقة في العام 1960، شهدت أربعة انقلابات: الأول في أبريل 1974 ضد الرئيس، ديوري هاماني، والأخير في فبراير 2010 تمّت خلاله الإطاحة بالرئيس، مامادو تانغا، فضلا عن محاولات انقلاب عدة أخرى.

    المصدر

    أخبار

    النيجر.. “الأفريقي” يمهل الجيش 15 يوما “والأوروبي” يوقف الدعم