التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • القمة الروسية الأفريقية.. بوتين “يفشل” في كسب مزيد من الأصدقاء

    يضاعف الجيش الأوكراني جهوده في الهجوم المضاد الرامي لاختراق الدفاعات الروسية، وسط توقعات خبراء بأن عمليات من هذا النوع تحتاج للمزيد من الوقت.

    وباشر الجيش الأوكراني، بداية يونيو، هجوما مضادا واسع النطاق يهدف إلى طرد القوات الروسية من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب البلاد وشرقها.

    لكن هذا الهجوم لم يحقق إلى الآن سوى مكاسب محدودة بالنسبة لكييف، تجلت في استعادة السيطرة على قرى عدة وهضبات قرب مدينة باخموت المدمرة، مركز المعارك في شرق أوكرانيا.

    لم يتحدث الأوكرانيون كثيرا عن طبيعة الوحدات الجديدة التي تشارك في الهجوم، لكن شبكة “سي إن إن” ذكرت أن من الواضح أن هناك وحدات مدربة جيدا ومجهزة بأسلحة ودروع غربية تشارك في الهجوم على الجبهة الجنوبية.

    في مقاطع فيديو عديدة يمكن ملاحظة مركبات برادلي القتالية المدرعة، التي أرسلتها واشنطن لكييف مؤخرا، تشارك في الهجوم المضاد.

    يقول جورج باروس من معهد دراسة الحرب ومقره واشنطن: “لم نر أي دليل على هجوم على مستوى الكتيبة أو اللواء من قبل الاوكرانيين حتى الآن”.

    ويضيف “إذا كان الأوكرانيون قد أشركوا بالفعل كتائب وألوية كاملة في الهجوم كما تتحدث بعض التقارير، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة واضحة للهجوم المضاد”.

    ألغام

    على مدى أسابيع، وجدت القوات الأوكرانية صعوبات في اختراق الخطوط الدفاعية الروسية بسبب مصائد الدبابات وحقول الألغام والعوائق الأخرى التي وضعها الروس.

    ووفقا لبعض الروايات الأوكرانية، فقد لجأت كييف للاستعانة بمجموعات صغيرة من المهندسين العسكريين الذين يعملون في مناطق الغابات لفتح ممر عبر حقول الألغام هذه أو التهرب منها.

    لكن خبراء يشيرون إلى أن فتح ممرات في هذه الحقول لا يعني بالضرورة اختراق الدفاعات الروسية، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية طبقات متعددة من التحصينات الروسية، يبلغ عمقها أحيانا 20 كيلومترا.

    ومع ذلكن فإن مشاركة وحدات أوكرانية مدربة ومجهزة جيدا من قبل الغرب، مكّن الأوكرانيين هذا الأسبوع من تحقيق تقدم طفيف جنوب مدينة أوريكيف، وجعلهم يقتربون من موقع روسي مهم في توكماك على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى الجنوب من خط المواجهة الحالي.

    يقول تقرير “سي إن إن” إن الحاجة الماسة للجيش الأوكراني تتمثل في ضرورة اكتساب الزخم وإجبار القادة الروس على اتخاذ خيارات مؤلمة حول مكان وكيفية نشر وحداتهم.

    الطريق طويل

    ويرى تحليل لمعهد دراسات الأمن أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهجوم المضاد الأوكراني قد دخل مرحلة أكثر ديناميكية.

    ويحذر المعهد من أن “هذا النوع من معركة الاختراق سيكون واحدا من أصعب الأمور على القوات الأوكرانية لإنجازها.”

    ويشير المعهد إلى أنه “وفي ظل غياب الانهيار غير المتوقع للخطوط الروسية، فإن المكاسب الأوكرانية من المرجح أن تحدث على مدى فترة طويلة من الزمن وتتخللها فترات هدوء وفترات من الجهود الأبطأ والأكثر صعوبة”.

    ويختتم بالقول إن ذلك يعني أن” الأوكرانيين سيتحركون نحو خطوط دفاعية روسية متعاقبة، وبالتالي هم أيضا سيحتاجون إلى الراحة والتناوب”.

    المصدر

    أخبار

    القمة الروسية الأفريقية.. بوتين “يفشل” في كسب مزيد من الأصدقاء

  • تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

    رجّح تقرير لموقع “أكسيوس” أن تساهم موجة الحر الاستثنائية التي عرفتها دول العالم، في الدفع بمحادثات قمة المناخ “كوب 28” المقررة في دبي شهر نوفمبر المقبل.

    وبلغ المتوسط الشهري لدرجة الحرارة العالمية لشهر يوليو 1.5 درجة مئوية وهي أعلى من مستويات ما قبل حقبة التصنيع، حسبما أظهرت بيانات جديدة الخميس.

    وتُعتبر قمة المناخ المقبلة “لحظة حاسمة” وفق تعبير التقرير، حيث ستكون هناك حاجة لالتزامات جديدة وسريعة لخفض الانبعاثات من أجل الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن، أو قبل ذلك.

    ووجدت دراسة حديثة أن موجات الحرارة القياسية في الولايات المتحدة وأوروبا لم تكن لتصل لهذا المستوى، لو لم يكن هناك احتباس حراري، سبّبه الإنسان.

    وفي مؤتمر صحفي، الخميس، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأحداث الحالية “تتفق تماما مع التوقعات والتحذيرات المتكررة، والمفاجأة الوحيدة هي سرعة التغيير”.

    وتابع “لقد انتهى عصر الاحتباس الحراري، لقد حان عصر “الغليان العالمي”.

    هل وصلنا إلى مرحلة “الغليان العالمي” وماذا يعني ذلك؟

    بعد إعلان الأمم المتحدة عن الوصول إلى “الغليان العالمي”.. هل هو واقع علمي أم تعبير أدبي؟

    وتعتمد تكهنات تقرير “أكسيوس” على تاريخ تأثير تسارع تغيرات الطقس على القمم السابقة، ففي قمة شرم الشيخ بمصر “كوب27” قاد وفد باكستان التي اجتاحتها الفيضانات، مساعي إنشاء صندوق لتعويض الدول النامية عن أضرار تغير المناخ، وقد نجح في ذلك.

    وفي عام 2013، قدم مفاوض المناخ الفلبيني، يب سانيو، نداء للعمل على وضع خطط لمواجهة التقلبات الطبيعية، في “كوب 19” في وارسو، بعد أن ضرب بلده إعصار هايان من الفئة 5.

    وفي الولايات المتحدة، “استفاد” الرئيس، جو بايدن، من أسابيع من الحرارة الشديدة في جميع أنحاء البلاد لطرح مقترحاته لحماية الأشخاص بشكل أفضل من الحرارة القاتلة. 

    وأشار بايدن إلى “التهديد الوجودي” للتغير المناخي والظواهر الطبيعية الاستثنائية الأخيرة التي ضربت الولايات المتحدة.

    وبينما يتم التحضير لقمة دبي، لا تزال البلدان متباعدة فيما يتعلق بجدول أعمال طموح لخفض الانبعاثات، مع وجود انشقاقات واضحة في اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة العشرين الأسبوع الماضي في الهند.

    وفشل المسؤولون في الموافقة على بيان رسمي.

    وكان سلطان الجابر، وهو رئيس مؤتمر الأطراف في “كوب 28″، قد دعا إلى التخلص التدريجي من الفحم الحجري بحلول عام 2030؛ وتسريع “التخفيض التدريجي الحتمي والمسؤول لجميع أنواع الوقود الأحفوري” ومضاعفة قدرة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، لكن الدول لم توافق على هذه الإجراءات، بسبب معارضة السعودية حسبما أورده تقرير “أكسيوس”.

    والخميس، أصدر الجابر، وسيمون ستيل،  كبير مسؤولي المناخ في الأمم المتحدة، بيانا مشتركًا دعا لمزيد من الإجراءات الطموحة.

    وكتبا “هذا العام، أكثر من أي وقت مضى، الوحدة هي شرط أساسي للنجاح”، واستشهد البيان بأحداث الطقس القاسية الأخيرة.

    “دفع للوعي”

    بيت أوجدن، خبير المناخ في مؤسسة الأمم المتحدة، قال للموقع إن الطقس الاستثنائي والمستمر منذ فترة “يوفر دفعا للوعي العام، ويمكن أن يترجم ذلك بمزيد من الضغط للعمل في “كوب 28”..

    وتابع “لعل الرقم الوحيد الذي يتتبعه الناس عن كثب أكثر من أسعار الغاز هو درجة الحرارة اليومية”.

    FILE - Tourists cool off near a fan as they queue to enter Rome's Colosseum, July 18, 2023. A new study Tuesday, July 25, finds…

    ويقول خبراء المناخ إن درجات الحرارة على مستوى العالم تسجل مستويات قياسية متسببة بفيضانات وعواصف وموجات حرّ.

    وتصاعد الاستياء في صفوف النشطاء على مستوى العالم عقب إخفاق وزراء الطاقة في مجموعة العشرين في اجتماع في 22 يوليو الحالي في غوا بالهند، في الاتفاق على خارطة طريق للاستغناء تدريجا عن استخدام الوقود الأحفوري.

    واعتبروا ذلك ضربة لتلك الجهود وانتصارا لبعض كبار منتجي النفط مثل روسيا والسعودية اللتين عارضتا تحولا سريعا عن الوقود الملوِث وألقى منتقدون باللائمة عليهما في عدم إحراز تقدم في الاجتماع الحاسم.

    جاء ذلك رغم توافق قادة مجموعة السبع في هيروشيما في مايو على “تسريع عملية الاستغناء تدريجا عن الوقود الأحفوري”.

    ولا يزال العالم بعيداً من مسار اتفاق باريس الهادف إلى الحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أقلّ من درجتين مئويتين، وإذا أمكن 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية.

    المصدر

    أخبار

    تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

  • أوكرانيا تضاعف جهودها لاختراق الدفاعات الروسية الحصينة

    يضاعف الجيش الأوكراني جهوده في الهجوم المضاد الرامي لاختراق الدفاعات الروسية، وسط توقعات خبراء بأن عمليات من هذا النوع تحتاج للمزيد من الوقت.

    وباشر الجيش الأوكراني، بداية يونيو، هجوما مضادا واسع النطاق يهدف إلى طرد القوات الروسية من الأراضي التي تسيطر عليها في جنوب البلاد وشرقها.

    لكن هذا الهجوم لم يحقق إلى الآن سوى مكاسب محدودة بالنسبة لكييف، تجلت في استعادة السيطرة على قرى عدة وهضبات قرب مدينة باخموت المدمرة، مركز المعارك في شرق أوكرانيا.

    لم يتحدث الأوكرانيون كثيرا عن طبيعة الوحدات الجديدة التي تشارك في الهجوم، لكن شبكة “سي إن إن” ذكرت أن من الواضح أن هناك وحدات مدربة جيدا ومجهزة بأسلحة ودروع غربية تشارك في الهجوم على الجبهة الجنوبية.

    في مقاطع فيديو عديدة يمكن ملاحظة مركبات برادلي القتالية المدرعة، التي أرسلتها واشنطن لكييف مؤخرا، تشارك في الهجوم المضاد.

    يقول جورج باروس من معهد دراسة الحرب ومقره واشنطن: “لم نر أي دليل على هجوم على مستوى الكتيبة أو اللواء من قبل الاوكرانيين حتى الآن”.

    ويضيف “إذا كان الأوكرانيون قد أشركوا بالفعل كتائب وألوية كاملة في الهجوم كما تتحدث بعض التقارير، فإن ذلك سيمثل مرحلة جديدة واضحة للهجوم المضاد”.

    ألغام

    على مدى أسابيع، وجدت القوات الأوكرانية صعوبات في اختراق الخطوط الدفاعية الروسية بسبب مصائد الدبابات وحقول الألغام والعوائق الأخرى التي وضعها الروس.

    ووفقا لبعض الروايات الأوكرانية، فقد لجأت كييف للاستعانة بمجموعات صغيرة من المهندسين العسكريين الذين يعملون في مناطق الغابات لفتح ممر عبر حقول الألغام هذه أو التهرب منها.

    لكن خبراء يشيرون إلى أن فتح ممرات في هذه الحقول لا يعني بالضرورة اختراق الدفاعات الروسية، حيث تُظهر صور الأقمار الصناعية طبقات متعددة من التحصينات الروسية، يبلغ عمقها أحيانا 20 كيلومترا.

    ومع ذلكن فإن مشاركة وحدات أوكرانية مدربة ومجهزة جيدا من قبل الغرب، مكّن الأوكرانيين هذا الأسبوع من تحقيق تقدم طفيف جنوب مدينة أوريكيف، وجعلهم يقتربون من موقع روسي مهم في توكماك على بعد حوالي 20 كيلومترا إلى الجنوب من خط المواجهة الحالي.

    يقول تقرير “سي إن إن” إن الحاجة الماسة للجيش الأوكراني تتمثل في ضرورة اكتساب الزخم وإجبار القادة الروس على اتخاذ خيارات مؤلمة حول مكان وكيفية نشر وحداتهم.

    الطريق طويل

    ويرى تحليل لمعهد دراسات الأمن أن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان الهجوم المضاد الأوكراني قد دخل مرحلة أكثر ديناميكية.

    ويحذر المعهد من أن “هذا النوع من معركة الاختراق سيكون واحدا من أصعب الأمور على القوات الأوكرانية لإنجازها.”

    ويشير المعهد إلى أنه “وفي ظل غياب الانهيار غير المتوقع للخطوط الروسية، فإن المكاسب الأوكرانية من المرجح أن تحدث على مدى فترة طويلة من الزمن وتتخللها فترات هدوء وفترات من الجهود الأبطأ والأكثر صعوبة”.

    ويختتم بالقول إن ذلك يعني أن” الأوكرانيين سيتحركون نحو خطوط دفاعية روسية متعاقبة، وبالتالي هم أيضا سيحتاجون إلى الراحة والتناوب”.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا تضاعف جهودها لاختراق الدفاعات الروسية الحصينة

  • برلين تحذر من مخاطر تجسس طلاب صينيين

    أعلنت وزارة الكهرباء العراقية، السبت، عودة المنظومة الكهربائية إلى “وضعها تدريجيا، بإعادة عدد من الوحدات التوليدية والخطوط المنفصلة بسبب العوارض الطارئة إلى العمل وربطها بالشبكة الوطنية، ويجري إعادة تجهيز المحافظات والمناطق بالكهرباء تباعا”.

    عاجل المنظومة الكهربائية تعاود وضعها تدريجياً ، بإعادةِ عددٍ من الوحدات التوليدية والخطوط المنفصلة بسبب العوارض…

    Posted by ‎وزارة الكهرباء‎ on Saturday, July 29, 2023

    وكانت الوزارة أعلنت أن منظومة الطاقة في البلاد تعرضت “للانطفاء التام” نتيجة اندلاع حريق في إحدى محطات التحويل جنوبي البلاد.

    وذكرت في بيان أن “المنظومة الكهربائية تعرضت اليوم السبت في الساعة (الثانية عشر ظهرا وأربعين دقيقة) لانطفاء تام، بسبب حصول حادث حريق بمحطة البكر التحويلية الثانوية بمحافظة البصرة”.

    وأضاف البيان أن الحريق “أدى إلى انفصال الخطوط الناقلة كارتباطات المنطقة الجنوبية بالمنطقة الوسطى، وبالتالي صعود ترددات المنظومة وانفصال الوحدات التوليدية بمحطات الإنتاج”.

    وأشار البيان إلى أن “العمل جار وبشكل سريع.. على إعادة الوحدات التوليدية المنفصلة، والخطوط الناقلة تباعا”، مبينة أن “وضع المنظومة سيعاود بشكل طبيعي خلال الساعات المقبلة”.

    حادث عرضي ، وحريق بمحطة البكر التحويلية ١٣٢ ك .ف، في البصرة يتسبب بإنفصال إرتباطات خطوط المنطقة الجنوبية ويعرض المنظومة…

    Posted by ‎وزارة الكهرباء‎ on Saturday, July 29, 2023

    وفي بيان منفصل أكدت وزارة الكهرباء العراقية تشكيل “لجنة تحقيقية عاجلة لبيان أسباب الحريق”.

    عاجل وزير الكهرباء المهندس زياد علي فاضل ، يوعز بتشكيل لجنة تحقيقية عاجلة تتولى التحقيق، وبيان أسباب الحريق الذي حصل…

    Posted by ‎وزارة الكهرباء‎ on Saturday, July 29, 2023

    وفي سياق ذي صلة قالت وزارة الكهرباء العراقية إن “عملا تخريبيا استهدف الخط الناقل صلاح الدين الحرارية- حديثة وأخرجه عن الخدمة”.

    وبينت أن “هذا الخط تعرض إلى تفجير عدة عبوات ناسفة على عدد من الأبراج مما أدى إلى سقوط ثلاثة أبراج وتضرر وتقطع في الأسلاك على الخط تحديدا في منطقة القناطر ضمن حدود محافظة صلاح الدين”.

    ويعد ملف الكهرباء حساسا في العراق، حيث يعيش سكانه البالغ عددهم 43 مليون نسمة بشكل يومي انقطاعا متكررا للكهرباء قد يصل إلى 10 ساعات، ويزيد الأمر سوءا ارتفاع درجات الحرارة حتى الخمسين خلال الصيف.

    ويعود الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في العراق خصوصا إلى التردي في البنية التحتية الذي يعاني منه العراق بسبب عقود من النزاعات وبسبب الفساد وسوء الإدارة. 

    وعلى الرغم من أنه بلد غني بالنفط، لكن تعتمد المحطات الكهربائية في العراق بشكل كبير على الغاز المستورد من إيران التي تقطع الإمدادات مرارا ما يزيد من سوء الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

    ولسد النقص، يلجأ البعض إلى استخدام المولدات الكهربائية التي لا تكفي أحيانا لتأمين الاحتياجات اليومية، كتشغيل المكيفات. 

    ولعلاج انقطاع الكهرباء، تحتاج المحطات العراقية إلى إنتاج 32 ألف ميغاواط يوميا. لكن الإنتاج ما زال بعيدا عن ذلك، وإن وصل في بعض الأحيان إلى 26 ألف ميغاواط، وفق السلطات. 
     

    المصدر

    أخبار

    برلين تحذر من مخاطر تجسس طلاب صينيين

  • بعد “انطفاء تام” نتيجة حريق.. المنظومة الكهربائية في العراق “تعاود وضعها تدريجيا”

    يحيي ملايين من المسلمين الشيعة في جميع أنحاء العالم وعلى مدار عشرة أيام تنتهي، الثلاثاء، الذي يصادف يوم العاشر من محرم بالتقويم الهجري (يوم عاشوراء)، ذكرى مقتل الإمام الحسين، حفيد النبي محمد، في معركة كربلاء عام 680م على يد قوات الخليفة الأموي يزيد بن معاوية.

    وارتبط يوم عاشوراء في المجتمعات الشيعية بمجموعة من الطقوس والشعائر، والتي عُرفت باسم “الشعائر الحسينية”، وعلى سبيل المثال يقوم ممثلون شيعة في عاشوراء بإقامة بعض العروض المسرحية في الشوارع والميادين العامة، وهي العروض التي تشهد تجسيدا لما وقع في مذبحة كربلاء، وما جرى فيه من قتل للحسين وأصحابه.

    كما يمارس الكثير من الشيعة أيضا شعيرة “التطبير”، والتي يتم فيها إدماء مقدمةِ الرأس باستعمال سيف أو سكين، وكذا القيام بجلد الظهر بالسلاسل الحديدة المُسماة بالزنجيل، كما أن البعض يحي شعيرة المشي على الجمر، استذكارا لحرق خيام آل بيت الحسين في كربلاء.

    وفي العراق، توافد هذا العام مئات آلاف الزوار من داخل البلاد وخارجها لإحياء يوم عاشوراء في مدينة كربلاء، حيث مرقد الإمام الحسين، والتي تحمل زيارتها رمزية كبرى في هذه الذكرى.

    Shiite Muslims re-enact the seventh century battle of Karbala during activities marking the holy day of Ashoura, in the Shiite…

    عراقيون يعيدون تمثيل معركة كربلاء في القرن السابع خلال يوم عاشوراء

    وبحسب فرانس برس، جلس بعض الزوار المتشحين بالسواد، السبت، على الأرض داخل مرقد الإمام الحسين، وسالت دموعهم تأثراً بصوت القصائد الندبية المغنّاة التي تشيد بمآثره وتستذكر واقعة مقتله، فيما افترش آخرون الأرض في الخارج تحت الشمس الحارقة، وضرب آخرون على صدورهم تعبيرا عن الحزن.

    وتأتي ذكرى عاشوراء هذا العام على وقع حوادث شهدت تدنيس المصحف في السويد والدنمارك ودفعت العراق إلى طرد السفيرة السويدية، فيما قام العشرات من مناصري رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، في 20 يوليو بحرق السفارة السويدية احتجاجا على ذلك.

    Lebanon's Hezbollah supporters carry a banner that reads 'The Holy Koran' during a religious ceremony to mark Ashura in Beirut…

    ذكرى عاشوراء تزامنت هذا العام مع حوادث إحراق المصحف في دول أوروبية

    وقال الزائر سعاد العبادي، الذي جاء من بغداد إلى كربلاء للمشاركة في مراسم عاشوراء، لفرانس برس: “في هذا اليوم نواسي النبي”، وفي الوقت نفسه “نستنكر ونشجب الفعل الذي قام به أحد المتطرفين ألا وهو تدنيس كتاب سماوي حيث أن جميع الأديان تتفق فيما بينها على احترام الكتب السماوية”.

    اختلاف بين السنة والشيعة.. كيف ينظر المسلمون إلى يوم عاشوراء؟

    في يوم عاشوراء -العاشر من محرم- سنة 61هـ، قُتل حفيد الرسول الحسين بن علي بن أبي طالب في أرض كربلاء بالعراق، على يد الجيش الموالي لبني أمية. أصبحت هذه الحادثة الدامية، واحدة من أهم الذكريات الأليمة في تاريخ الإسلام بوجه عام، وتاريخ التشيع على وجه الخصوص. اليوم نفسه، صادف حضورا لذكرى أخرى لا تقل أهمية، وهي تلك التي يفرح فيها أهل السنة والجماعة “بنجاة النبي موسى وبني إسرائيل من ملاحقة فرعون وجيشه”. ما بين حزن الشيعة بمقتل “سيد شباب أهل الجنة”، وفرحة السنة “بنجاة كليم الله”، اعتادت المجتمعات الإسلام

    وفي بغداد، قال الشيخ طلال السعدي، الذي كان يشارك في مراسم عاشوراء، ليل الجمعة، في مرقد الإمام الكاظم، إن “هذه الأيام هي أيام الشهادة وأيام التضحية وأيام الفداء. نقول لهم مهما فعلتم نحن باقون ونحن موجودون والقرآن موجود، فافعلوا ما شئتم، لكن هذا يعز في قلوبنا”.

    وامتلأت شوارع كربلاء كذلك بالمواكب الخدمية التي تقدّم الطعام والماء للزوار. ويأتي ذلك وسط اجراءات أمنية وصحية اتخذتها السلطات تجنبا لحصول حوادث.

    مع ذلك، قضى أربعة أشخاص، ليل الجمعة، جراء حريق وقع في سوق تجاري قرب ضريح الإمام الحسين في كربلاء، كما أعلن الدفاع المدني العراقي، الذي أضاف أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحرق وقع بسبب “أسطوانة غاز نتيجة أعمال الطبخ في أحد المواكب الحسينية”.

    A Shiite Muslim boy stands between rows of adults beating their chests as they participate in a procession to mark Ashoura in…

    شعائر حسينية في الهند

    كما شهدت سوريا هجوما لتنظيم “داعش” بعبوة ناسفة استهدف، الخميس، منطقة السيدة زينب في جنوب دمشق، أحد مواقع الحج الشيعية الرئيسية في سوريا. وقُتل ستة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح إثر الهجوم.

    وكانت السلطات السورية شددت خلال الأيام الأخيرة الإجراءات الأمنية في منطقة السيدة زينب عشية ذكرى عاشوراء، وهي من أهم المناسبات الدينية للشيعة.

    ويشكل مقام السيدة زينب – شقيقة الإمام الحسين – الذي يضم مسجدا مصنوع من الخزف الفيروزي وقبّته الذهبية على الطراز الإيراني، موقعا هاما للزيارة لدى المسلمين الشيعة.

    كما شهدت البحرين تجمعات لإحياء ذكرى عاشوراء بالعاصمة المنامة والقرى المختلفة، حيث يطهين النساء طعاما بكميات كبيرة لتوزيعها في أنحاء البلاد، بحسب رويترز.

    وتتمسك المتطوعات بتقاليد تعود إلى قرون مضت يتم خلالها توفير الطعام للمآتم ويوزع المتطوعون الطعام مجانا في مواقع مختلفة بالبحرين، ومن بينها المساجد والمراكز الاجتماعية.

    Shiite Muslims flagellate themselves with knifes on chains during a procession to mark Ashoura in Hyderabad, Pakistan, Saturday…

    مسلمون شيعة يحيون ذكرى عاشوراء في باكستان

    وشهدت بلدان مثل إيران ولبنان والكويت والهند وباكستان ودول أخرى حول العالم فعاليا ضخمة لإحياء يوم عاشوراء، وبسبب الطقوس التي تشمل أحيانا نزيف المشاركين للكثير من الدماء، تنظم البلدان حملات للتبرع بالدم في محاولة لضمان سلامة المشاركين في الفعاليات.

    وتشدد الدول من الإجراءات الأمنية خلال أيام عاشوراء، خوفا من استهداف هذه التجمعات الكبيرة من قبل جماعات متطرفة.

    المصدر

    أخبار

    بعد “انطفاء تام” نتيجة حريق.. المنظومة الكهربائية في العراق “تعاود وضعها تدريجيا”