التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • دراسة: تغيير خوارزميات ميتا لم يقلل الاستقطاب السياسي

    خلصت دراسة حديثة إلى أن تغيير طريقة كيفية وصول الأشخاص إلى الأخبار والمحتويات الأخرى على منصات وسائل التواصل الاجتماعي بهدف تقليل تأثير الاستقطاب لديهم، لم يغير بالضرورة آراءهم السياسية أو سلوكهم.

    المصدر

    أخبار

    دراسة: تغيير خوارزميات ميتا لم يقلل الاستقطاب السياسي

  • التصحر.. “خطر وجودي” يهدد إيران

    وصلت درجات الحرارة في إيران، إلى مستويات قياسية، تسببت في جفاف أنهار وبحيرات، بينما أضحت فترات الجفاف هي الغالبة على حالة الطقس، ما أثار أزمة مياه مستعصية في البلاد.

    وارتفعت مساحات التصحر في إيران بوتيرة مذهلة، حيث حذر مسؤولون الشهر الماضي من أن أكثر من مليون هكتار من أراضي البلاد، أي ما يعادل تقريبا مساحة محافظة قم، أو لبنان، أصبحت غير صالحة للعيش.

    وأُجبرت طهران  على بحث سبل السيطرة على هذا المشهد المهدد للحياة، في بلد تصل نسبة الأراضي القاحلة أو شبه القاحلة إلى 90 في المئة، بينما تواجه امتعاضا متزايدا من طرف الشعب بسبب سياستها في المجال.

    يد النظام

    يعترف مسؤولون بأن الوضع الذي بلغته إيران بمثابة دق لناقوس الخطر ينطوي على أزمة وجودية ونزوح جماعي للمدنيين، وفق ما نقل موقع إذاعة أوروبا الحرة .

    وبلغت درجات الحرارة في جنوب غرب إيران، هذا الشهر، نحو 66.7 درجة مئوية، وهي أعلى مما يمكن أن يتحمله الإنسان.

    وحذر علماء إيرانيون من أن مستويات المياه في بحيرة أورميا، المعرضة لخطر الجفاف الشديد، هي الأدنى المسجلة منذ 60 عاما. 

    ويقال في إيران إن هذا الارتفاع المذهل في  درجات الحرارة، سببه تغير المناخ، لكن تقرير الإذاعة يرى غير ذلك.

    نقل التقرير عن الخبيرة في علوم البيئة، شيرين حكيم، قولها إن مشكلة إيران تكمن في بناء سدود ضخمة ومشاريع ري كثيفة الاستهلاك للمياه، فهي من ساهمت في جفاف الأنهار وخزانات المياه الجوفية. 

    واندلعت مشاكل بين طهران ودول مجاورة وحتى احتجاجات داخلية مناهضة للحكومة في المناطق المتضررة بشدة من إيران بسبب شح الموارد المائية. 

    وساهم تدهور التربة في زيادة الغبار والعواصف الرملية التي ساعدت في جعل تلوث الهواء في إيران من بين الأسوأ في العالم.

    نزوح جماعي

    قضت سياسة السدود تقريبا على المياه الجوفية بالأراضي الصالحة للزراعة، ومن ثم بالإنتاج الزراعي، مما يهدد سبل العيش ويؤدي إلى الهجرة الداخلية من الريف إلى المناطق الحضرية، والتي بدورها يمكن أن تطلق العنان لمجموعة كبيرة من المشاكل ذات الصلة.

    قالت حكيم في الصدد: “بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الضغط المتزايد على المناطق الحضرية بسبب أنماط الهجرة هذه إلى إجهاد البنية التحتية والموارد الطبيعية وخلق تحديات اجتماعية اقتصادية”. 

    وزاد عدد سكان إيران أكثر من الضعف منذ الثورة الإسلامية عام 1979، حيث ارتفع من حوالي 35 مليونًا إلى ما يقرب من 88 مليونا، مع تركز حوالي 70 بالمائة من السكان في المدن. 

    تقول حكيم تعليقا على ذلك إن “طهران وحدها شهدت تدفقا بمتوسط ربع مليون شخص سنويا على مدار العقدين الماضيين”.

    إيران- جفاف

    التحدي الأكثر إلحاحا

    لكن، ونظرا لأن ندرة المياه والتصحر يجعل المزيد يرحلون من الأراضي غير الصالحة للعيش، فهناك مخاوف من أن شريحة كبيرة من السكان قد لا يكون لديها في نهاية المطاف خيار سوى الفرار من البلاد بالكامل في مواجهة ما يمكن القول إنه التحدي السياسي الأكثر إلحاحا الذي تواجهه إيران.

    في عام 2015، توقع عيسى كالانتاري، وزير الزراعة السابق، أنه ما لم تغير إيران نهجها بشأن استخدام المياه، فإن “ما يقرب من 50 مليون شخص، أي 70 بالمائة من الإيرانيين، لن يكون لديهم خيار سوى مغادرة البلاد”.

    وفي يوليو 2018، الذي شهد احتجاجات عنيفة على نقص المياه في مدينة خرمشهر الجنوبية الغربية، حيث واجهت البلاد صيفا هو الأكثر قسوة منذ 50 عاما، وصف وزير الداخلية آنذاك، عبد الرضا رحماني فضلي، وضع المياه بأنه “أزمة اجتماعية ضخمة”. 

    وقال فضلي وقتها، إن ندرة المياه يمكن أن تغذي الهجرة وتغير وجه إيران بشكل كبير في غضون خمس سنوات، مما يؤدي في النهاية إلى “كارثة”.

    ورغم انقضاء هذا “الموعد النهائي” إلا أن “التوقعات الرهيبة والسياسات الفاشلة مستمرة” وفق تعبير الإذاعة الأوروبية.

    وتم تصنيف إيران من قبل معهد الموارد العالمية كواحدة من أكثر الدول التي تعاني من الإجهاد المائي في العالم، استنادًا إلى التأثير على القطاعات الزراعية والصناعية في البلدان، وقد تم إدراجها بين البلدان التي قد تؤدي فيها ندرة المياه إلى صراع.

    وأصبح هذا الاحتمال حقيقة واقعة، في وقت سابق من هذا العام عندما انخرطت إيران وأفغانستان في قصف مميت عبر الحدود. 

    وجاءت الاشتباكات بعد أن طالبت طهران جارتها بالإفراج عن المزيد من مياه منبع مشترك لتغذية الأراضي الرطبة في جنوب شرق إيران.

    تهديد داخلي

    داخليا، من المرجح أن يتسبب هذا التهديد بتجدد الاحتجاجات المناهضة للحكومة على نقص المياه العذبة مثل تلك التي شوهدت في مقاطعة خوزستان الجنوبية الغربية، في عام 2021، ويلقي الضوء على التحدي القادم للنظام الإيراني.

    وقدّر وحيد جعفريان، مدير عام شؤون الصحراء في منظمة الموارد الطبيعية الإيرانية، أن البلاد تخسر مليون هكتار سنويا بسبب التصحر. 

    وحذر في 19 يوليو، من أنه حتى الأراضي الرطبة في إيران “تتحول إلى مركز للغبار” مع جفاف الخزانات الجوفية، بينما تسعى البلاد إلى تنمية صناعية كثيفة الاستهلاك للمياه.

    وكان عيسى كالانتاري، الذي أكد العام الماضي أن مصير النظام الإيراني قيد يكون مرهونا بترميم بحيرة أورميا، عاد ليقول في مايو، إن جفاف ما كانت ذات يوم أكبر بحيرة في الشرق الأوسط “قد يؤدي إلى نزوح ما يصل إلى 4 ملايين شخص”

    حل في الأفق؟

    أطلقت إيران مبادرات مختلفة لمكافحة التصحر، قالت حكيم، إنها تشمل إدارة موجات الغبار والعواصف الرملية، بالتنسيق مع دول المنطقة، وتقنين الاستغلال المفرط لمخزون المياه، وتحسين التنسيق بين مختلف هيئاتها البيئية، لكن هذه الجهود لا تكفي.

    وإيران من الدول الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وتشارك في جهود منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة لتقليل آثار العواصف الرملية والترابية، وقد حاولت معالجة المخاوف البيئية في خطة التنمية الخماسية.

    لكن حكيم ترى أن مثل هذه الإجراءات “طغت عليها إلى حد كبير عواقب سوء الإدارة البيئية والفساد المزمن”.

    اشتباكات بين قوات إيرانية وحركة طالبان عند الحدود مع أفغانستان

    تبادلت القوات الإيرانية وحركة طالبان إطلاق نار لفترة قصيرة، السبت، في بلدة ساسولي عند الحدود بين إيران وأفغانستان، على ما أعلنت الشرطة الإيرانية بدون التحدث عن سقوط ضحايا.

    وأشارت إلى استمرار مشاريع البنية التحتية الهيدروليكية غير المدروسة، والاستغلال المفرط لموارد المياه الجوفية التي تفاقم أزمة المياه في إيران “من المرجح أن تساهم هذه الممارسات في زيادة تهديدات التصحر، دون تحسينات جوهرية في كيفية إدارة البلاد للمياه”.

    المصدر

    أخبار

    التصحر.. “خطر وجودي” يهدد إيران

  • صحيفة: السعودية ستستضيف محادثات بشأن أوكرانيا

    لم يحقق الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الهدف المنشود من استضافته للقمة الأفريقية والمتمثل بكسب المزيد من الأصدقاء، نتيجة الإقبال المنخفض للرؤساء الأفارقة على المشاركة، وفقا لتقرير نشرته شبكة “إن بي سي” الإخبارية، السبت.

    استقبلت موسكو قادة 17 دولة أفريقية، الذين وصلوا لمدينة سان بطرسبرغ في وقت سابق من هذا الاسبوع، بحفاوة و”أبهة”

    تم الترحيب ببعض الوفود عبر عزف أوركسترا عسكرية، فيما تلقى رئيس زيمبابوي طائرة هليكوبتر هدية من بوتين.

    ومع ذلك عندما وقف جميع الحاضرين لالتقاط صورة تذكارية، كانت هناك حالات غياب ملحوظة. 

    وبحسب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، فإن 17 رئيس دولة أفريقية فقط حضروا الحدث، بانخفاض حاد عن 43 رئيسا شاركوا في القمة الأولى بين روسيا وأفريقيا في سوتشي في عام 2019.

    ألقى بيسكوف باللوم على ما وصفه “التدخل الوقح وغير الخفي للغرب” على قرار بعض القادة الأفارقة عدم المشاركة في القمة، التي عقدت يومي الخميس والجمعة.

    ووفقا للتقرير فإن الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة وفرنسا ودول أخرى قد يكون قد أثر بالفعل على خطط بعض القادة الأفارقة، لكن الجغرافيا السياسية والملفات الاقتصادية كان له دور ملحوظ كذلك.

    ووصف بوتين القمة بأنها “حدث حاسم” لتعزيز العلاقات والشراكة لسنوات عديدة قادمة. 

    ويشير التقرير إلى أن الحدث كان بالنسبة لروسيا معركة على النفوذ وكسب الحلفاء، وأظهر كيف يمكن أن تصبح روسيا معزولة في ظل غزوها لأوكرانيا.
    انقسام

    تباينت مواقف القادة الأفارقة في رد فعلهم على الحرب التي تشنها موسكو ضد أوكرانيا منذ فبراير عام 2022.

    في مارس من العام الماضي، امتنعت 15 دولة أفريقية عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، بينما صوتت دولتان ضد القرار. 

    ويرى خبراء أن الموقف الحيادي للدول الأفريقية ينبع جزئيا من الدور الروسي خلال الحرب الباردة، حيث قدم الاتحاد السوفيتي التمويل والدعم العسكري للعديد من حركات التحرير، وهي نقطة كررها العديد من القادة خلال القمة.

    كما عزز دعم روسيا خلال النضالات الأفريقية ضد الاستعمار العلاقات السياسية مع بعض الدول، وهو ما بدى واضحا عندما وقع القادة الأفارقة على إعلان في اليوم الأخير من القمة، اتفقوا فيه على التعاون في المطالبة بتعويضات عن أضرار الاستعمار.

    ويشير مدير برنامج أفريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية مفيمبا بيزو ديزوليلي إلى أنه “بينما تريد الدول الأفريقية حماية سيادتها، فإنها لا تريد أن تنحاز إلى أي جانب”. 

    ويضيف إن “القادة الأفارقة لا يريدون الاستمرار في القتال نيابة عن روسيا أيضا”.

    المصدر

    أخبار

    صحيفة: السعودية ستستضيف محادثات بشأن أوكرانيا

  • غوارديولا يحذر من تأثير الإنفاق السعودي على هيمنة الدوري الإنكليزي

    حذر مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا، السبت، من أن الأموال التي تنفقها السعودية قد تؤدي لإنهاء هيمنة الدوري الإنكليزي الممتاز على سوق الانتقالات العالمية.

    وذكرت صحيفة “ذي أثلتيك” البريطانية أن غوارديولا يعتقد أن الدوري السعودي بات منافسا للدوري الإنكليزي على المستوى المالي.

    ونقلت الصحيفة عن المدرب الإسباني الشهير القول إن “الأمر لا يتعلق بالتهديد، إنما هو واقع حال الآن”.

    وأضاف أن السعوديين يريدون “إنشاء دوري قوي وحتى الآن هم قادرون على القيام بذلك”.

    وتابع المدرب الملقب بالفيلسوف، أن “الدوري الإنكليزي أنفق أكثر من الآخرين لأن تنظيمه أفضل والبث التلفزيوني والجهات الراعية أكبر مقارنة بالبطولات الأخرى، لذلك هذا الأمر سمح للأندية أن تنفق ما لديها من أموال”.

    وأشار إلى أن “السعودية غيرت شكل سوق الانتقالات، فقبل عدة أشهر كان كريستيانو رونالدو هو الوحيد الذي انتقل، ولم يتخيل أحد أن يرحل هذا العدد من اللاعبين البارزين إلى السعودية”.

    وأعرب عن اعتقاده في أن “المزيد من اللاعبين سينتقلون إلى الدوري السعودي في المستقبل، وهذا ما يجب على باقي الأندية إدراكه”.

    وجاءت تعليقات غوارديولا على خلفية سؤال بشأن انتقال النجم الجزائري رياض محرز إلى الأهلي السعودي قادما من مانشستر سيتي.

    وقال غوارديولا إن “رياض تلقى عرضا خياليا ولهذا السبب لم نستطع أن نطلب منه رفضه”.

    وقدرت وسائل إعلام الصفقة بنحو 35 مليون يورو (38.55 مليون دولار) بالإضافة إلى خمسة ملايين مكافآت.

    وأصبح الدوري السعودي جاذبا للعديد من اللاعبين منذ انتقال رونالدو إلى النصر في يناير الماضي، حيث انضم كريم بنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية، إلى الاتحاد بطل الدوري، وجوردان هندرسون قائد ليفربول إلى الاتفاق، بالإضافة للاعبين بارزين آخرين.

    المصدر

    أخبار

    غوارديولا يحذر من تأثير الإنفاق السعودي على هيمنة الدوري الإنكليزي

  • مسؤول أميركي: بايدن يراقب بحذر شديد ارتفاع أسعار الوقود

    قال مسؤول أميركي رفيع إن البيت الأبيض يراقب ارتفاع أسعار الوقود بـ”حذر شديد”، حيث يقوم كبار مستشارين الرئيس جو بايدن باطلاعه بانتظام على الوضع.

    المصدر

    أخبار

    مسؤول أميركي: بايدن يراقب بحذر شديد ارتفاع أسعار الوقود