التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ماسك يحدد مصير مقر شركة "إكس"

    أكد مالك شركة “إكس”، تويتر سابقا، إيلون ماسك، السبت، أنه لن ينقل مقر الشركة من مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية. 

    المصدر

    أخبار

    ماسك يحدد مصير مقر شركة "إكس"

  • خطف ممرضة أميركية وطفلها في هايتي.. وواشنطن تعلّق

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، أن موسكو لا تسعى إلى صدام مع قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” في سوريا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن روسيا لا ترفض إجراء محادثات تتعلق بأوكرانيا. 

    وقال بوتين  في مؤتمر صحفي: “ما من أحد يريد وقوع صدام مباشر بين قوات حلف شمال الأطلسي وروسيا في سوريا”.

    وأضاف أنه إذا أراد أحد ذلك فإن روسيا مستعدة.

    وأتت تصريحات بوتين عقب لقاء جمعه، الجمعة، بزعماء أفارقة في سان بطرسبرغ. 

    ونوه إلى أن بلاده قد تسعى لمفاوضات سلام مع أوكرانيا، مضيفا أن مبادرة السلام الأفريقية وكذلك المبادرة الصينية يمكنهما أن تكونا أساسا للسلام.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بعد يوم من اجتماع بوتين مع زعماء أفارقة في سان بطرسبرغ.
    وقال بوتين إن من الصعب تنفيذ وقف لإطلاق النار بينما يشن الجيش الأوكراني هجوما.

    وذكر أنه لا توجد تغييرات بالغة ولا تكثيف للإجراءات على الجبهة الأوكرانية في الوقت الحالي.

    وأضاف أن أوكرانيا فقدت 415 دبابة و1300 عربة مدرعة منذ الرابع من يونيو.

    ولم يتسن لرويترز التحقق من الأرقام التي ذكرها بوتين.

    وأعلنت أوكرانيا، السبت، أن روسيا شنت هجوما صاروخيا على مدينة سومي في شمال شرق أوكرانيا مساء اليوم السبت مما أدى إلى مقتل أحد المدنيين وإصابة خمسة آخرين.

    وأضافت الوزارة على تطبيق تيليغرام “خلال مساء 29 يوليو، أصاب صاروخ للعدو مؤسسة تعليمية .. لقي مدني واحد على الأقل حتفه وأصيب خمسة آخرون”.

    كما قال أناتولي كورتييف، أمين مجلس مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا، إن صاروخا روسيا أسفر عن مقتل شخصين وتهشم نوافذ شقق سكنية في المدينة، السبت.

    وأضاف كورتييف عبر تطبيق تيليغرام “أصاب صاروخ للعدو منطقة مفتوحة. للأسف قتل رجل وامرأة وأصيبت امرأة أخرى”.

    وشوهدت فرق الإنقاذ وهي تحمل القتيلين داخل حقيبتين للجثث في منطقة تغطيها الأشجار بجانب خط للسكك الحديدية على بعد بضع مئات من الأمتار من محطة في وسط المدينة.

    وقال كورتييف إن موجة الانفجار حطمت نوافذ 13 مبنى شاهقا “وألحقت أضرارا بمبنى مؤسسة تعليمية ومتجر كبير”، مضيفا أن أطباء نفسيين وفرقا أخرى يقدمون الدعم على الأرض.

    ورغم حديثه عن وقف الاقتتال، ذكر بوتين أن روسيا نفذت بعض الضربات “الوقائية” بعد هجوم شنته أوكرانيا على جسر القرم وتسبب في وقوع أضرار.

    ولقي زوجان روسيان حتفهما وأصيبت ابنتهما (14 عاما) بجروح، الأسبوع الماضي، فيما وصفته موسكو بهجوم أوكراني أدى إلى إلحاق أضرار بالجزء الخاص بمرور المركبات على الجسر الرابط بين روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا، عام 2014.

    من جهة أخرى، قال بوتين إن مقترح إقامة “مركز للغاز” في تركيا لا يزال على جدول الأعمال.

    وأضاف أن موسكو تريد إنشاء منصة إلكترونية لمبيعات الغاز في تركيا.

    واقترح بوتين، العام الماضي، فكرة إنشاء “مركز غاز” روسي في تركيا فيما تعمل موسكو على إعادة توجيه صادراتها من الطاقة بعدما خفضت الدول الأوروبية بشدة وارداتها منها ردا على حربها في أوكرانيا.

    وذكر بوتين أنه اتفق مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على إجراء محادثات هاتفية، يوم الأربعاء.

    المصدر

    أخبار

    خطف ممرضة أميركية وطفلها في هايتي.. وواشنطن تعلّق

  • بوتين: لا نسعى لصدام مباشر مع الناتو في سوريا ولا نرفض إجراء مفاوضات مع أوكرانيا

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، السبت، أن موسكو لا تسعى إلى صدام مع قوات حلف شمال الأطلسي “الناتو” في سوريا، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن روسيا لا ترفض إجراء محادثات تتعلق بأوكرانيا. 

    وقال بوتين  في مؤتمر صحفي: “ما من أحد يريد وقوع صدام مباشر بين قوات حلف شمال الأطلسي وروسيا في سوريا”.

    وأضاف أنه إذا أراد أحد ذلك فإن روسيا مستعدة.

    وأتت تصريحات بوتين عقب لقاء جمعه، الجمعة، بزعماء أفارقة في سان بطرسبرغ. 

    ونوه إلى أن بلاده قد تسعى لمفاوضات سلام مع أوكرانيا، مضيفا أن مبادرة السلام الأفريقية وكذلك المبادرة الصينية يمكنهما أن تكونا أساسا للسلام.

    جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بعد يوم من اجتماع بوتين مع زعماء أفارقة في سان بطرسبرغ.
    وقال بوتين إن من الصعب تنفيذ وقف لإطلاق النار بينما يشن الجيش الأوكراني هجوما.

    وذكر أنه لا توجد تغييرات بالغة ولا تكثيف للإجراءات على الجبهة الأوكرانية في الوقت الحالي.

    وأضاف أن أوكرانيا فقدت 415 دبابة و1300 عربة مدرعة منذ الرابع من يونيو.

    ولم يتسن لرويترز التحقق من الأرقام التي ذكرها بوتين.

    وأعلنت أوكرانيا، السبت، أن روسيا شنت هجوما صاروخيا على مدينة سومي في شمال شرق أوكرانيا مساء اليوم السبت مما أدى إلى مقتل أحد المدنيين وإصابة خمسة آخرين.

    وأضافت الوزارة على تطبيق تيليغرام “خلال مساء 29 يوليو، أصاب صاروخ للعدو مؤسسة تعليمية .. لقي مدني واحد على الأقل حتفه وأصيب خمسة آخرون”.

    كما قال أناتولي كورتييف، أمين مجلس مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا، إن صاروخا روسيا أسفر عن مقتل شخصين وتهشم نوافذ شقق سكنية في المدينة، السبت.

    وأضاف كورتييف عبر تطبيق تيليغرام “أصاب صاروخ للعدو منطقة مفتوحة. للأسف قتل رجل وامرأة وأصيبت امرأة أخرى”.

    وشوهدت فرق الإنقاذ وهي تحمل القتيلين داخل حقيبتين للجثث في منطقة تغطيها الأشجار بجانب خط للسكك الحديدية على بعد بضع مئات من الأمتار من محطة في وسط المدينة.

    وقال كورتييف إن موجة الانفجار حطمت نوافذ 13 مبنى شاهقا “وألحقت أضرارا بمبنى مؤسسة تعليمية ومتجر كبير”، مضيفا أن أطباء نفسيين وفرقا أخرى يقدمون الدعم على الأرض.

    ورغم حديثه عن وقف الاقتتال، ذكر بوتين أن روسيا نفذت بعض الضربات “الوقائية” بعد هجوم شنته أوكرانيا على جسر القرم وتسبب في وقوع أضرار.

    ولقي زوجان روسيان حتفهما وأصيبت ابنتهما (14 عاما) بجروح، الأسبوع الماضي، فيما وصفته موسكو بهجوم أوكراني أدى إلى إلحاق أضرار بالجزء الخاص بمرور المركبات على الجسر الرابط بين روسيا وشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو من أوكرانيا، عام 2014.

    من جهة أخرى، قال بوتين إن مقترح إقامة “مركز للغاز” في تركيا لا يزال على جدول الأعمال.

    وأضاف أن موسكو تريد إنشاء منصة إلكترونية لمبيعات الغاز في تركيا.

    واقترح بوتين، العام الماضي، فكرة إنشاء “مركز غاز” روسي في تركيا فيما تعمل موسكو على إعادة توجيه صادراتها من الطاقة بعدما خفضت الدول الأوروبية بشدة وارداتها منها ردا على حربها في أوكرانيا.

    وذكر بوتين أنه اتفق مع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، على إجراء محادثات هاتفية، يوم الأربعاء.

    المصدر

    أخبار

    بوتين: لا نسعى لصدام مباشر مع الناتو في سوريا ولا نرفض إجراء مفاوضات مع أوكرانيا

  • ملك المغرب: المملكة لن تكون مصدر شرّ للجزائر

    قالت منظمة مراسلون بلا حدود، الجمعة، إنها التمست من العاهل المغربي، محمد السادس، العفو عن الصحفيين المعتقلين، توفيق بوعشرين، وعمر الراضي، وسليمان الريسوني، للإفراج عنهم، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش في المملكة، الأحد.

    وقال الكاتب العام للمنظمة غير الحكومية، كريستوف دولوار، في تدوينة على خدمة “إكس” المعروفة سابقاً بـ”تويتر”، “قبل عيد العرش في 30 يوليو وجهت رسالة إلى الملك، محمد السادس، لألتمس عفوا لفائدة الصحفيين توفيق بوعشرين وعمر الراضي وسليمان الريسوني، المعتقلين تعسفيا في المغرب”.

    وجرت العادة أن يصدر الملك، محمد السادس، عفوا عن عشرات المعتقلين، بمناسبة هذا العيد  الذي يصادف ذكرى اعتلائه العرش العام 1999، كما في الأعياد الوطنية والدينية عموما.

    وأشار دولوار إلى أن هذا الطلب يأتي بعدما “استنفدت الإجراءات القضائية”، معتبرا أن هذه “الاعتقالات تشوه صورة البلد”.

    الأسبوع الماضي كانت محكمة النقض (العليا) في المغرب قضت برفض طلب الإفراج عن الصحفيين عمر الراضي وسليمان الريسوني، مؤكدة إدانتهما وبقاءهما رهن الاعتقال. 

    كما سبق أن أصدرت حكما مماثلا بحق الصحفي توفيق بوعشرين (54 عاما) في العام 2021. وهو معتقل منذ العام 2018 لإدانته  بسبب اعتداءات جنسية واتجار في البشر في حق ثماني نساء، وحكم عليه بالسجن 15 عاما. 

    واعتقل سليمان الريسوني (51 عاما) وعمر الراضي (37 عاما) في العام 2021، وحكم عليهما في قضيتين منفصلتين بالسجن 5 و6 أعوام تواليا بسبب “اعتداء جنسي”، مع إضافة تهمة “تخابر” للراضي.

    ينفي الصحافيون الثلاثة، الذين اشتهروا بآراء منتقدة للسلطات، صحّة التهم الموجّهة إليهم معتبرين أنهم استهدفوا “بسبب آرائهم”.

    كما تطالب منظمات حقوقية مغربية ودولية بالإفراج عنهم، منتقدة “خروقات” في محاكمتهم.

    وجددت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان، الجمعة، اعتبار هؤلاء الصحفيين “معتقلين لأنهم مارسوا مهنتهم بكل استقلالية”.

    وقال ممثلها بمنطقة شمال إفريقيا خالد درارني إن “حجم انتهاكات حرية الصحافيين والصحافة مؤشر حزين، يؤكد للأسف التشدد السلطوي في المغرب”.

    في مواجهة الانتقادات تؤكد السلطات المغربية دوما أن الأمر يتعلق بقضايا حق عام لا علاقة لها بحرية الصحافة، مشددة على “استقلالية القضاء” و”حقوق الضحايا”، ومنددة ب”تدخلات أجنبية”، فيما يندد محامو الطرف المدني في تلك المحاكمات “بتسييس” قضايا “اعتداءات جنسية”.

    وفق آخر تصنيف عالمي لحرية الصحافة نشرته منظمة مراسلون بلا حدود للعام 2023، تراجع المغرب إلى المرتبة 144 إثر خسارته تسع مراتب. 

    المصدر

    أخبار

    ملك المغرب: المملكة لن تكون مصدر شرّ للجزائر

  • أوكرانيا.. مقتل مدني وإصابة 5 في هجوم روسي على مدينة سومي

    تعكس عمليات تسليم الأسلحة والذخائر المتطورة لأوكرانيا مدى قدرة الغرب على مساعدة كييف في إحداث الفرق في ساحة المعركة، ليس فقط لصد الغزو الروسي للبلاد، بل للمساهمة كذلك في استعادة الأراضي التي سيطرت عليها موسكو بعد فبراير 2022.

    من الدبابات إلى الصواريخ بعيدة المدى وأنظمة الاتصالات، سلمت العديد من الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، أسلحة أحدث فرقا كبيرا في ساحة القتال، إليكم أكثرها فتكا وتأثيرا وفقا لخبراء عسكريين تحدثوا لموقع “بزنس إنسايدر”.

    أولا: صواريخ “هيمارس”

    هو عبارة عن نظام صاروخ مدفعي عالي الحركة (راجمة) لعب دورا رئيسيا في حرب أوكرانيا، فالراجمات الأميركية الصنع تتيح للقوات الأوكرانية تنفيذ ضربات دقيقة على مستودعات إمداد ومواقع روسية أخرى.

    وتعتبر أنظمة “هيمارس”، التي يزيد مداها عن 80 كلم، واحدة من أكثر الأدوات فعالية في ترسانة كييف العسكرية.

    ويتم تركيب “هيمارس” على مدرعات خفيفة وتُطلق ستة صواريخ موجهة بواسطة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS).

    ويقول كبير الباحثين في مؤسسة “راند” للبحوث والتحليل بين كايفز إنه بالنظر لتثبيت الصواريخ على ظهر شاحنة، فإن نظام هيمارس مرن جدا ويمكن أن يتكيف مع تكتيكات الحرب المتغيرة.

    ويضيف كايفز أن “إحدى السمات المهمة في هذا النظام الصاروخي هي إمكانية نقله بسرعة كبيرة بحيث لا يتمكن الروس من اكتشاف مكانه أبدا”.

    وفقا للموقع فقد برزت أهمية هذا السلاح الفتاك بشكل خاص للقوات الأوكرانية في نوفمبر الماضي عندما نجحت في دفع القوات الروسية بعيدا عن مدينة خيرسون الجنوبية، التي كانت تحتلها في ذلك الوقت.

    ثانيا: أنظمة صواريخ باتريوت

    وصلت هذه الأنظمة، التي قدمتها الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، في أبريل الماضي، وهي تعد من أكثر أنظمة الدفاع الجوي تطورا في العالم.

    لدى باتريوت القدرة على إيقاف صواريخ كروز والصواريخ الباليستية قصيرة المدى قبل أن تصل إلى اهدافها، وكذلك يمكنها إسقاط الطائرات.

    يؤكد المحلل في مركز أبحاث دراسات أوروبا الشرقية، حسين علييف، أن هذا النظام عزز الدفاعات الجوية للجيش الأوكراني، التي لم تكن قادرة في السابق على اعتراض الكثير من الصواريخ الروسية الحديثة.

    ويضيف “في السابق كان يمكنهم فقط استهداف صواريخ كروز، لكن اليوم يمكنهم إسقاط حتى الصواريخ الروسية الأكثر تقدما المعروفة باسم الفرط صوتية”.

    ثالثا: قاذفات وصواريخ “جافلين”

    يُعرف الصاروخ الأميركي الصنع المضاد للدبابات “FGM-148” باسم “جافلين” لكن الجنود الأوكرانيين أطلقوا عليه اسما جديدا وهو “حامي أوكرانيا”.

    هو صاروخ أرض – جو محمول يمكن إطلاقه من الكتف أو من قاذفة وهو  فعال للغاية ضد دبابات القتال الرئيسية وغيرها من المركبات المدرعة.

    في الصيف الماضي، زودت الولايات المتحدة أوكرانيا بأكثر من 5000 صاروخ “جافلين” كجزء من حزمة مساعدات عسكرية تزيد قيمتها عن 8 مليارات دولار.

    يقول كايفز إن صواريخ “جافلين” كانت فعالة بشكل خاص في المراحل الأولى من الحرب عندما فشلت روسيا في السيطرة على كييف.

    رابعا: صواريخ “ستورم شادو”

    يرى العديد من الخبراء أن هذه الصواريخ المتطورة بريطانية الصنع نجحت في تغيير قواعد اللعبة للهجوم الأوكراني المضاد، نظرا لقدراته الفائقة في المناورة والاستهداف الدقيق ومداه البالغ 250 كيلومترا.

    تم تصميم الصاروخ للطيران على ارتفاع منخفض لتفادي الرادارات، ولديه أيضا نظام بحث عن الهدف بالأشعة تحت الحمراء يسمح لها بتوجيه ضربة دقيقة.

    تشير باحثة الدراسات الدفاعية في كلية كينغز كوليدج في لندن مارينا ميرون إن صواريخ ستورم شادو ضاعفت من قوة القوات الأوكرانية.

    وتبين أن “هذه هي الصواريخ الأطول مدى التي يمكن أن يطلقها الأوكرانيون من طائراتهم المقاتلة السوفيتية لضرب أهداف عالية القيمة بعيدة عن خطوط العدو، مثل مراكز القيادة والسيطرة والمواقع اللوجستية ومستودعات الذخيرة والأهداف المهمة الأخرى”.

    وتضيف أن “هذا بدوره يساعد على تعطيل العمليات وتقليص القدرة العسكرية للقوات الروسية”. 

    خامسا: مركبات برادلي القتالية 

    تلقت أوكرانيا شحنة كبيرة من المركبات القتالية المدرعة من أوروبا والولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام.

    لكن مركبات “M2 برادلي” التي قدمتها الولايات المتحدة أثبتت نجاحها بشكل خاص، وفقا لعلييف.

    يقول الباحث إن هذه المركبات “مهمة جدا لإنها ساعدت أوكرانيا على نقل جنود المشاة إلى الخطوط الأمامية”.

    ويضيف أن مدرعات برادلي لا توفر الحماية للأفراد العسكريين فحسب، بل تمنحهم المرونة حتى يتمكنوا من التكيف في ساحة المعركة”.

    يشار إلى أن واشنطن زودت أوكرانيا بمفردها بأكثر من 100 مدرعة برادلي مسلحة بمدافع أوتوماتيكية وقادرة أيضا على إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.

    المصدر

    أخبار

    أوكرانيا.. مقتل مدني وإصابة 5 في هجوم روسي على مدينة سومي