التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • فوز تاريخي للعرب.. سيدات المغرب يقصين كوريا الجنوبية من كأس العالم

    شاركت المدافعة المغربية، نهيلة بنزينة، مع منتخب بلادها أمام منتخب كوريا الجنوبية، الثلاثاء، في المباراة الثانية للمغرب ببطولة كأس العالم لكرة القدم للسيدات المقامة في أستراليا ونيوزيلندا، لتكتب تاريخا جديدا.

    ودخلت بنزينة التاريخ كونها أول لاعبة محجبة تشارك في بطولة عالمية رفيعة المستوى. وفازت المغرب على كوريا الجنوبية بهدف يتيم سجلته اللاعبة، ابتسام الجريدي، في الدقيقة السادسة من عمر المباراة التي أقيمت بين المنتخبين بمدينة أديلايد الأسترالية لحساب المجموعة الثامنة.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، ألغى الحظر المفروض على تغطية الرأس لأسباب دينية عام 2014 بعد دعوة نشطاء ورياضيين ومسؤولين حكوميين وكرويين إلى ذلك.

    وفي هذا السياق، تقول أسماء هلال، المؤسس المشارك لـ “شبكة المسلمات في الرياضة”، إنه “ليس لدي شك في أن نهيلة ستلهم المزيد من النساء والفتيات المسلمات؛ ليس فقط اللاعبات، ولكن أعتقد أنها ستلهم أيضا صانعات القرار والمدربات والرياضيات الأخريات”.

    وتلعب بنزينة في نادي الجيش الملكي المغربي، الذي حصد الدوري المحلي للسيدات ثماني مرات.

    ولم تشارك بنزينة في المباراة الافتتاحية لمنتخب المغرب أمام ألمانيا، والتي خسرتها لبؤات الأطلس بسداسية نظيفة. وتعتبر المغرب، أول دولة عربية تتأهل إلى مونديال السيدات لكرة القدم.

    وفي هذا الصدد، قالت غزلان الشباك، قائدة منتخب المغرب، قبل البطولة، إن من دواعي الشرف أن المغرب أول دولة عربية تشارك في مونديال السيدات، مضيفة أن على اللاعبات تحمل مسؤولية كبيرة لرسم صورة جيدة للمنتخب المغربي.

    المصدر

    أخبار

    فوز تاريخي للعرب.. سيدات المغرب يقصين كوريا الجنوبية من كأس العالم

  • الجنوب الغربي الأميركي.. توقعات بانخفاض طفيف في “الحرارة التاريخية”

    بدأت موجة “الحر التاريخية” التي اجتاحت مناطق جنوب غرب الولايات المتحدة طوال شهر يوليو في التراجع مع الهطول المتأخر الأمطار الموسمية، وسط استمرار ارتفاع درجات الحرارة، بحسب أسوشيتد برس.

    ويتوقع خبراء الأرصاد أنه بحلول، الاثنين، انخفاضا في درجات الحرارة تحت 43.3 مئوية وذلك بمدينة فينيكس – عاصمة ولاية أريزونا الأميركية – وذلك للمرة الأولى خلال شهر.

    وقالت هيئة الأرصاد الجوية الأميركية إن درجات الحرارة المرتفعة في المدينة الصحراوية التي يسكنها أكثر من 1.6 مليون نسمة ارتفعت إلى 110 فهرنهايت (43.3 درجة مئوية) لليوم الثلاثين على التوالي.

    وكانت أطول فترة ارتفعت فيها درجات الحرارة بفينيكس لهذا المستوى البالغ 110 فهرنهايت أو أعلى هي 18 يوما في عام 1974.

    ويتوقع أن تهب عواصف رعدية باردة وتهطل أمطار موسمية، الأحد، على المدينة لكن وكالات الطقس أشارت إلى إمكانية حدوث رياح مدمرة وفيضانات مفاجئة.

    ويبدأ موسم العواصف الموسمية بمنطقة الجنوب الغربي للولايات المتحدة منتصف يونيو، ولكن لم تشهد أكثر من نصف منطقة فينيكس الكبرى هطول أي أمطار جراء تلك العواصف التي من المتوقع أن تزداد قوتها تدريجيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

    ومن المتوقع أيضا أن تنخفض درجات الحرارة قليلا في لاس فيغاس بولاية نيفادا وألباكركي في نيومكسيكو، حيث قالت الأرصاد الجوية إن الارتفاع المتوقع عند 122 فهرنهايت (50 درجة مئوية)، السبت، من المتوقع أن ينخفض إلى 113 فهرنهايت (45 درجة مئوية) بحلول، الثلاثاء، مع احتمالية هطول أمطار طفيفة.

    وقالت خدمة الأرصاد الجوية في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا إنه من المتوقع أن تهب رياح عاصفة في وقت متأخر من بعد الظهر يومي السبت والأحد في مقاطعة سانتا باربرا، مما يشكل خطرا متزايدا لحدوث حرائق.

    وتأتي درجات الحرارة المرتفعة في مناطق الجنوب الغربي للولايات المتحدة امتدادا مع موجة طقس شديدة الحرارة في مناطق عديدة حول العالم، مما جعل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يقول إن عصر الاحتباس الحراري انتهى وبدأ عهد “الغليان الحراري العالمي”.

    ويعتقد العلماء أن شهر يوليو الحالي هو الأكثر سخونة على كوكب الأرض، في وقت قالت فيه المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ومرصد المناخ التابع للاتحاد الأوروبي “كوبرنيكوس”، إنه “من المرجح جدا أن يكون هذا شهر يوليو 2023 أكثر الشهور المسجلة سخونا على الإطلاق”.

    بالنسبة للعديد من الأشخاص مثل كبار السن، والذين يعانون من مشاكل صحية ومن لا يتوفر لديهم مكيفات هواء للتبريد، فإن الحرارة المرتفعة يمكن أن تكون خطيرة أو حتى مميتة.

    وذكرت مقاطعة ماريكوبا، الأكثر اكتظاظا بالسكان في ولاية أريزونا، هذا الأسبوع، أن إدارة الصحة العامة التابعة لها أكدت 25 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة هذا العام حتى 21 يوليو مع وجود 249 حالة أخرى قيد التحقيق.

    وكانت المقاطعة ذاتها التي تقع فيها مدينة فينيكس، أعلنت العام الماضي عن 425 حالة وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وأكثر من نصف تلك الحالات في شهر يوليو.

    المصدر

    أخبار

    الجنوب الغربي الأميركي.. توقعات بانخفاض طفيف في “الحرارة التاريخية”

  • نهيلة بنزينة.. مغربية تدخل التاريخ في مونديال السيدات

    قال العاهل المغربي، محمد السادس، السبت، إن المملكة لن تكون “مصدر شرّ” تجاه الجارة الجزائر.

    وفي كلمة ألقاها إلى الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين لجلوسه على العرش، أوضح محمد السادس “نؤكد لإخوتنا في الجزائر بأن المغرب لن يكون مصدر شرّ”، مشيرا إلى أن الرباط تحرص “على إقامة علاقات وطيدة مع الدول الشقيقة والصديقة، وخاصة دول الجوار”.

    وتابع الملك المغربي في خطاب بمناسبة عيد العرش “في هذا الصدد، نؤكد مرة أخرى، لإخواننا الجزائريين، قيادة وشعبا، أن المغرب لن يكون أبدا مصدر أي شر أو سوء؛ وكذا الأهمية البالغة، التي نوليها لروابط المحبة والصداقة، والتبادل والتواصل بين شعبينا”.

    وقال العاهل المغربي:  “نسأل الله تعالى أن تعود الأمور إلى طبيعتها ويتم فتح الحدود بين بلدينا وشعبينا، الجارين الشقيقين”.

    وأشاد محمد السادس بالاعترافات بسيادة المغرب على “أقاليمه الجنوبية”، وآخرها اعتراف دولة إسرائيل، وفتح القنصليات بالعيون والداخلة، وتزايد الدعم لمبادرة الحكم الذاتي، بحسب الخطاب.

    ويأتي اعتراف إسرائيل بـ”مغربية” الصحراء الغربية في مناخ من التنافس الإقليمي المتزايد بين المغرب والجزائر.

    وتشهد علاقات البلدين توترا منذ عقود بسبب دعم الجزائر لجبهة البوليساريو التي تطالب بإجراء استفتاء في الصحراء الغربية، بينما يعتبرها المغرب جزءا لا يتجزأ من أرضه ويقترح منحها حكما ذاتيا تحت سيادته حلا وحيدا للنزاع.

    وتحض الأمم المتحدة المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا على استئناف المفاوضات المتوقفة، منذ عام 2019، “بدون شروط مسبقة وبحسن نية” للتوصل إلى “حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”.

    اعتبرت الجزائر، الأسبوع الماضي، أن اعتراف إسرائيل “بالسيادة المزعومة” للمغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها هو “خرق فاضح” للقانون الدولي.

    يستمر النزاع حول الصحراء الغربية بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) المدعومة من الجزائر، منذ انسحاب إسبانيا منها، عام 1975. 

    وقد قطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع الرباط، في أغسطس عام 2021، بسبب الخلافات العميقة حول هذه القضية وتسارع التقارب المغربي الإسرائيلي.

    منذ التطبيع الدبلوماسي بينهما، في ديسمبر عام 2020، يعمل المغرب وإسرائيل على تعزيز تعاونهما، لا سيما العسكري والأمني ولكن أيضا التجاري والسياحي.

    المصدر

    أخبار

    نهيلة بنزينة.. مغربية تدخل التاريخ في مونديال السيدات

  • “بشكل يثير مخاوف عالمية”.. تقرير: ماسك أصبح اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء

    الحرة / ترجمات – واشنطن – تحول الملياردير إيلون ماسك إلى قوة مهيمنة في تكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، بشكل يثير مخاوف عالمية، وفق تقرير من صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأصبح ماسك، الذي يقود شركات “سبيس إكس” وتيسلا وتويتر، اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء، حيث جمع بثبات القوة على مجال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ذي الأهمية الاستراتيجية.

    لكن أسلوبه المتقلب يثير قلق الجيوش والقادة السياسيين بشكل متزايد في جميع أنحاء العالم، حيث يمارس الملياردير التكنولوجي سلطته أحيانا بطرق لا يمكن التنبؤ بها، بحسب التقرير.

    ومنذ عام 2019، أرسل ماسك صواريخ سبيس إكس إلى الفضاء كل أسبوع تقريبا والتي تنقل عشرات الأقمار الصناعية، وتتواصل الأقمار الصناعية مع المحطات على الأرض ، حتى تتمكن من إرسال الإنترنت عالي السرعة إلى كل ركن من أركان الكوكب تقريبا.

    واليوم، يتواجد أكثر من 4500 قمر صناعي من “ستارلينك” في السماء، وهو ما يمثل أكثر من 50 في المئة من جميع الأقمار الصناعية النشطة.

    وغالبا ما يكون “ستارلينك” هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى الإنترنت في مناطق الحرب والمناطق النائية والأماكن التي ضربتها الكوارث الطبيعية. ويتم استخدامه في أوكرانيا لتنسيق ضربات الطائرات بدون طيار وجمع المعلومات الاستخباراتية.

    لكن سيطرة ماسك شبه الكاملة على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية تثير المخاوف.

    وماسك شخصية متقلبة وله ولاءات غامضة. ويمكنه وحده أن يقرر إغلاق الوصول إلى الإنترنت من “ستارلينك” لعميل أو بلد ما، ولديه القدرة على الاستفادة من المعلومات الحساسة التي تجمعها الخدمة، بحسب التقرير.  

    وفي أوكرانيا، تأكدت بعض المخاوف. إذ قام ماسك بتقييد الوصول إلى “ستارلينك” عدة مرات خلال الحرب، كما قال أشخاص مطلعون على الوضع للصحيفة.

    ولم يستجب ماسك لطلبات الصحيفة للتعليق. 

    وبسبب قلقهم من الاعتماد المفرط على تكنولوجيا ماسك، تواصل المسؤولون الأوكرانيون مع مزودي خدمات الإنترنت الآخرين عبر الأقمار الصناعية.

    والحكومة الفيدرالية الأميركية هي أيضا واحدة من أكبر عملاء “سبيس إكس”، حيث تستخدم صواريخها في مهام “ناسا” وتطلق أقمار صناعية للمراقبة العسكرية.

    وأكدت وزارة الدفاع الأميركية أنها تتعاقد مع “ستارلينك”، لكنها رفضت الخوض في التفاصيل، مشيرة إلى “الطبيعة الحرجة لهذه الأنظمة”.

    وتشعر حكومات أخرى بالحذر. وقال مسؤولون تايوانيون وأميركيون إن تايوان، التي لديها بنية تحتية للإنترنت يمكن أن تكون عرضة للخطر في حالة حدوث غزو صيني، وهي مترددة في استخدام الخدمة جزئيا بسبب روابط ماسك التجارية مع الصين، وفق الصحيفة.

    كما أن الصين لديها أيضا مخاوفها الخاصة. وقال ماسك، العام الماضي، إن بكين سعت للحصول على تأكيدات بأنه لن يشغل “ستارلينك” داخل البلاد، حيث يخضع الإنترنت لرقابة الدولة. 

    كما خصص الاتحاد الأوروبي، مدفوعا جزئيا بالشكوك بشأن “ستارلينك” وماسك، 2.4 مليار يورو، أي حوالي 2.6 مليار دولار، العام الماضي، لبناء كوكبة أقمار صناعية للاستخدام المدني والعسكري.

    ويوفر “ستارلينك” سرعات تنزيل الإنترنت عادة بحوالي 100 ميغابت في الثانية، مقارنة بالعديد من خدمات الخطوط الأرضية. وتفرض “سبيس إكس” عموما على العملاء الأفراد حوالي 600 دولار لكل محطة تتلقى اتصالا من الفضاء، بالإضافة إلى رسوم خدمة شهرية تبلغ حوالي 75 دولارا ، مع ارتفاع التكاليف للشركات والحكومات. 

    المصدر

    أخبار

    “بشكل يثير مخاوف عالمية”.. تقرير: ماسك أصبح اللاعب الأكثر هيمنة في الفضاء

  • في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟

    شهدت العديد من دول العالم درجات حرارة قياسية، خلال شهر يوليو الحالي، في وقت قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن عصر “الغليان الحراري العالمي” قد بدأ.

    وفي ظل هذه المعاناة، أوضح خبراء أن جسم الإنسان يمكن تأهليه لفكرة ارتفاع درجات الحرارة والتسامح مع هذه المشكلة، حتى لو لم يمر الشخص بمثل هذا الطقس شديد الحرارة من قبل.

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن طبيب الطوارئ في كلية الطب بجامعة واشنطن، ستيفان ويت، قوله: “أجسادنا مذهلة، يمكنها التكيف مع الحرارة في ظل ظروف معينة”.

    كما لفت ويت إلى أن هذا التكيف يستغرق وقتا ولا يكون عبر الخروج والتعرض للحرارة الشديدة بشكل مفاجئ وسريع، حتى لا يتعرض الشخص لتداعيات صحية.

    واستعرضت الصحيفة طرقا آمنة لتمرين الجسم على التعامل بشكل أفضل مع ارتفاع درجات الحرارة.

    موجة حر تضرب العالم

    قال الأستاذ في علم وظائف الأعضاء، دابليو لاري كيني، إن أفضل طريقة لتأهيل الجسد هو بتعريضه بشكل آمن لفترات قصيرة من الحرارة والرطوبة، وزيادة مدة هذه الفترات بشكل تدريجي، مضيفا أن هذه العملية تُعرَف بـ “التأقلم الحراري”.

    وأوضح أن هذا التأقلم يعمل على توسيع حجم البلازما في الجسم وزيادة كميات الدم، ما يعني أن القلب لن يكون مضطرا لبذل جهد مضاعف وأن أجسامنا تحوي المزيد من السوائل التي تعوض عملية التعرّق الضرورية للحفاظ على برودة الجسد.

    ويمكن لمن يعيشون في مناطق تشهد درجات حرارة منخفضة في الظروف العادية، أن تستغرق عملية تعوّد أجسادهم على الحرارة نحو أسبوع أو أسبوعين.

    ودعا كيني إلى ضرورة العمل على تأهيل الجسد للحرارة قبل وصول الموجات شديدة الحرارة بالفعل، لأن حينها ربما يكون الأوان قد فات لذلك.

    وتتوقف عملية تأهيل الجسد أو جعله متسامحا مع الحرارة، على عدة عوامل، بينها العمر والحالة الصحية وما إذا كان الشخص يتناول أدوية معينة.

    وصرحت مديرة العمليات بمعهد كوري سترينجر في كونيتيكت، إن تحسين اللياقة البدنية وتناول كميات كافية من السوائل يمكن أن يساعدا أيضا على تحمل درجات الحرارة.

    ورصدت واشنطن بوست أربع نصائح من الخبراء حول عملية تأهيل الجسد للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة.

    تمثلت النصيحة الأولى في التمهل وخصوصا بالنسبة للأشخاص الذين لا يمتلكون لياقة بدنية مرتفعة، حيث يمكن البدء بنشاط بدني منخفض مثل المشي لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة في الشمس خلال اليوم الأول.

    الأمر الثاني يتعلق بضرورة القيام بأنشطة بدنية خلال التعرض للحرارة، لحصد أكثر قدر من الاستفادة.

    كما أنه يجب الإنصات للجسد، فلو شعر الشخص بأنه متعب أو في حالة غير جيدة يفضل التوقف عن الأمر، فبحسب كيني، هناك أجساد لا تتحمل مستويات حرارة أو رطوبة معينة، حتى لو كان الشخص في صحة جيدة.

    يجب منح الجسد الوقت للراحة والتعافي من عملية التأهيل هذه، ومن الأفضل النوم في بيئة باردة كغرفة مكيفة على سبيل المثال، حيث يمكن للجسد أن يكون أقل مقاومة للحرارة لو تم التخلي لمثل هذه الفترة من التعافي أو الراحة.

    كانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بالاشتراك مع خدمة كوبرنيكوس لمراقبة تغير المناخ، أصدرت تقريرا، الخميس، عن درجات الحرارة المسجلة في شهر يوليو الجاري.

    ونقل الموقع الرسمي للأمم المتحدة أن البيانات كشفت أن الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يوليو كانت الأكثر حرارة التي تم تسجيلها على الإطلاق، كما أن هذا الشهر في طريقه ليكون الأكثر سخونة على الإطلاق.

    المصدر

    أخبار

    في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟