التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ليفربول يخسر 9 ملايين دولار إذا انضم ماني للنصر السعودي

    يقترب لاعب نادي بايرن ميونيخ الألماني، ساديو ماني، من الرحيل إلى نادي النصر السعودي، لكن هذا الانتقال قد يكلف فريقه السابق ليفربول الإنكليزي خسارة قدرها نحو 7.5 مليون جنيه إسترليني (9.6 مليون دولار).

    وكان اللاعب الدولي السنغالي انتقل الصيف الماضي من ليفربول إلى العملاق الألماني، مقابل نحو 38.5 مليون دولار، يحصل على 9.6 مليون منها مقابل أداء اللاعب وإنجازاته مع بايرن ميونيخ، وغالبا يتعلق هذا البند بعدد المشاركات والأهداف والبطولات.

    لكن ماني لم يقدم المستوى المأمول منه في الدوري الألماني لكرة القدم، وأشارت تقارير حالية أنه يقترب من الانضمام للنصر السعودي ليلتحق بمجموعة كبيرة من أبرز النجوم العالميين.

    وبذلك سوف يخسر ليفربول أي مقابل آخر كان سيحصل عليه من بايرن ميونيخ، بحسب “ديلي ميل”.

    وكشف النادي الألماني، السبت، أن ماني دخل في مفاوضات “لتغيير النادي”، وذلك في ظل استبعاده من تشكيلة الفريق الذي خاص مباراة ودية ضد كاواساكي فرونتالي الياباني.

    وكتب النادي على تويتر: “ساديو ماني في مفاوضات لتغيير النادي لذا لن يكون ضمن التشكيلة”.

    وحصد ماني مع ليفربول كل الألقاب الممكنة، إذ فاز مع النادي الإنكليزي مرة واحدة بكل من دوري أبطال أوروبا والدوري الممتاز وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي وبطولات الكأس المحلية.

    ويصل  إلى العاصمة الرياض حيث يلعب نادي النصر، بحسب عدة تقارير صحفية، بعدما صنع لنفسه اسما مع الـ”ريدز” الذي سجل له 120 هدفا في 269 مباراة وشكل مع المصري محمد صلاح، والبرازيلي روبرتو فيرمينو، المنتقل بدوره إلى الأهلي السعودي هذا الصيف، ثلاثيا فتاكا في الهجوم.

    ولكن في صيف 2022، عندما فاز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، قرّر مانيه خوض تحد جديد، وقد أشارت بعض الشائعات في حينها الى أنه سئم التواجد تحت الأضواء مع صلاح في آنفيلد، لأنها كانت مسلّطة أكثر على المصري، بحسب فرانس برس.

    وسينضم ماني إلى الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في النصر، بالإضافة إلى لاعب الوسط الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، القادم من إنتر الإيطالي، والإيفواري سيكو فوفانا من لنس الفرنسي، والظهير البرازيلي أليكس تيليس من مانشستر يونايتد الإنكليزي.

    المصدر

    أخبار

    ليفربول يخسر 9 ملايين دولار إذا انضم ماني للنصر السعودي

  • “هناك بنود أهم كثيرا”.. تعليق إسرائيلي “لبق” على فرص التطبيع مع السعودية

    قال نائب إسرائيلي بارز، الأحد، إن أي تأسيس لعلاقات مع السعودية لا يبدو وشيكا، وعزا ذلك إلى ما وصفها بأنها نقاط عالقة في مفاوضات تنعقد حاليا بين الرياض ووسطاء أميركيين.

    وأرسل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستشاره للأمن القومي للسعودية لمناقشة اتفاق تطبيع محتمل مع إسرائيل، وهو أمر يعتبره من أولويات السياسة الخارجية.

    وأوضح بايدن، يوم الجمعة، أن “هناك تقاربا ربما يكون جاريا”.

    والفكرة مطروحة للنقاش منذ منح السعوديون موافقتهم الضمنية من خلال عدم الاعتراض على تطبيع الإمارات والبحرين للعلاقات مع إسرائيل في العام 2020، بيد أن الرياض لم تحذ حذو الدول العربية التي طبعت العلاقات، مشدد على إن المطالب الفلسطينية يجب أن تلبى أولا.

    وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، يولي إدلشتاين، لراديو الجيش الإسرائيلي: “أعتقد أن من السابق جدا لأوانه الحديث عن العمل على اتفاق تطبيع علاقات” مع السعودية.

    واستبعد إدلشتاين، الذي يعد عضوا بارز افي حزب ليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، احتمال أن تكون الأزمة بين الحكومة وأهداف قيام دولة فلسطينية هي العقبة الرئيسية أمام ذلك.

    إدلشتاين يتولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست

    إدلشتاين يتولى رئاسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست

    وأوضح: “كيف يمكنني أن أصيغ ذلك بلباقة؟ هناك بنود أهم بكثير وأكثر إشكالية من إعلانات من هنا وهناك على الجانب الفلسطيني”.

    وأضاف: “أغلب الحوار السعودي مع الأميركيين وليس معنا.. هناك بعض الأمور التي يمكننا أن نتعايش معها أفضل من غيرها وأخرى لا نتعايش معها بنفس الطريقة” فيما يتعلق بمطالب الرياض من واشنطن.

    وسأل الصحفيون مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، لدى دخوله لاجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي عما إذا كان هناك تقدم قد أحرز في المحادثات السعودية، فقال “أتمنى ذلك”.

    وتسعى السعودية إلى تحقيق تعاون مع الولايات المتحدة في تأسيس برنامج نووي مدني على أراضيها، كما ذكرت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية أن الرياض تبذل جهودا لتطوير واردات الدفاع الأميركية.

    وقال نتانياهو، الأحد، إن إسرائيل ستطلق مشروع توسعة للسكك الحديدية بقيمة مئة مليار شيكل (27 مليار دولار) لربط مناطق بعيدة على الأطراف مع تل أبيب، موضحا أن ذلك قد يوفر روابط برية مع السعودية مستقبلا.

    المصدر

    أخبار

    “هناك بنود أهم كثيرا”.. تعليق إسرائيلي “لبق” على فرص التطبيع مع السعودية

  • قتلى وجرحى جراء إعصار يضرب وسط روسيا

    تظاهر آلاف الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في نيامي عاصمة النيجر، الأحد، وذلك في أعقاب دعوة من القادة العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

    وذكرت وكالة “فرانس برس” أن بعض الأشخاص أصروا على دخول السفارة، وانتزع بعض المتظاهرين اللوحة التي تحمل عبارة “سفارة فرنسا في النيجر” وداسوا عليها ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر.

    وأضافت أن متظاهرين هتفوا “تحيا روسيا”، و”فلتسقط فرنسا”.

    وحذر العسكريون في بيان عبر التلفزيون الوطني، من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في نيجيريا خلال ساعات، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    وأصدر المجلس العسكري بيانا، مساء السبت، دعا فيه المواطنين في العاصمة إلى النزول إلى الشوارع من الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش) للاحتجاج على “إيكواس” وإظهار الدعم للقادة العسكريين الجدد.

    النيجر.. الجيش يحذر “إيكواس” من التدخل العسكري ويدعو المواطنين للتظاهر

    حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    ويمكن لقادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” المكونة من 15 عضوا، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المؤلف من ثمانية أعضاء، تعليق عضوية النيجر في المنظمتين واستبعاد البلاد من البنك المركزي الإقليمي والسوق المالية وإغلاق الحدود.

    ونظمت مسيرتان مؤيدتان للانقلابيين في نيامي ودوسو، الواقعة على بعد مئة كيلومتر تقريبا جنوب شرق العاصمة، الخميس.

    ونقلت فرانس برس، أن مئات الأشخاص شاركوا في مسيرة حاملين الأعلام الروسية وتوجهوا إلى الجمعية الوطنية (المجلس التشريعي)، بعد دعوة إلى التظاهر من حركة “إم62” المدنية، التي سبق أن احتجت على عملية برخان للجيش الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء.

    والنيجر واحدة من أفقر دول العالم، وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنويا، وفقا للبنك الدولي.

    كما أنها شريك أمني رئيسي لبعض الدول الغربية، مثل فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تستخدمانها كقاعدة لجهودهما الرامية لاحتواء أعمال عنف، يشنها متشددون في منطقة الساحل بغرب ووسط أفريقيا.

    وبحسب رويترز، يمكن لزعماء دول غرب أفريقيا أيضا، وللمرة الأولى، التفكير في تدخل عسكري لإعادة الرئيس، محمد بازوم، الذي أطيح به عندما تم إعلان الجنرال عبد الرحمن تياني رئيسا جديدا للبلاد، الجمعة.

    ولقي الانقلاب العسكري في النيجر إدانة واسعة النطاق من جيرانها وشركائها الدوليين الذين رفضوا الاعتراف بالزعماء الجدد وطالبوا بإعادة بازوم إلى السلطة.

    ولم يصدر أي تعليق من بازوم، منذ فجر الخميس، عندما احتجز داخل القصر الرئاسي، لكن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وآخرين يقولون إنهم ما زالوا يعترفون به رئيسا شرعيا.

    وقرر الاتحاد الأوروبي وفرنسا وقف الدعم المالي المقدم للنيجر، وهددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.

    وبعد اجتماع طارئ، الجمعة، أصدر الاتحاد الأفريقي بيانا يطالب فيه الجيش بالعودة إلى ثكناته واستعادة النظام الدستوري في غضون 15 يوما. ولم يكشف الاتحاد عن الإجراءات الأخرى التي يمكن أن يتخذها.

    المصدر

    أخبار

    قتلى وجرحى جراء إعصار يضرب وسط روسيا

  • حجما قدمي ميسي وبوسكيتس.. حقيقة صورة غريبة

    تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة يدعي ناشروها أنها تظهر ضخامة قدم اللاعب الإسباني، سيرخيو بوسكيتس، بشكل كبير مقارنة بصغر قدم النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي.

    المصدر

    أخبار

    حجما قدمي ميسي وبوسكيتس.. حقيقة صورة غريبة

  • دعما للانقلاب.. آلاف المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية في النيجر

    تظاهر آلاف الأشخاص أمام السفارة الفرنسية في نيامي عاصمة النيجر، الأحد، وذلك في أعقاب دعوة من القادة العسكريين الذين أطاحوا بالرئيس المنتخب محمد بازوم.

    وذكرت وكالة “فرانس برس” أن بعض الأشخاص أصروا على دخول السفارة، وانتزع بعض المتظاهرين اللوحة التي تحمل عبارة “سفارة فرنسا في النيجر” وداسوا عليها ووضعوا مكانها علمي روسيا والنيجر.

    وأضافت أن متظاهرين هتفوا “تحيا روسيا”، و”فلتسقط فرنسا”.

    وحذر العسكريون في بيان عبر التلفزيون الوطني، من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في نيجيريا خلال ساعات، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    وأصدر المجلس العسكري بيانا، مساء السبت، دعا فيه المواطنين في العاصمة إلى النزول إلى الشوارع من الساعة 7 صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت غرينتش) للاحتجاج على “إيكواس” وإظهار الدعم للقادة العسكريين الجدد.

    النيجر.. الجيش يحذر “إيكواس” من التدخل العسكري ويدعو المواطنين للتظاهر

    حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    ويمكن لقادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” المكونة من 15 عضوا، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المؤلف من ثمانية أعضاء، تعليق عضوية النيجر في المنظمتين واستبعاد البلاد من البنك المركزي الإقليمي والسوق المالية وإغلاق الحدود.

    ونظمت مسيرتان مؤيدتان للانقلابيين في نيامي ودوسو، الواقعة على بعد مئة كيلومتر تقريبا جنوب شرق العاصمة، الخميس.

    ونقلت فرانس برس، أن مئات الأشخاص شاركوا في مسيرة حاملين الأعلام الروسية وتوجهوا إلى الجمعية الوطنية (المجلس التشريعي)، بعد دعوة إلى التظاهر من حركة “إم62” المدنية، التي سبق أن احتجت على عملية برخان للجيش الفرنسي في منطقة الساحل والصحراء.

    والنيجر واحدة من أفقر دول العالم، وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنويا، وفقا للبنك الدولي.

    كما أنها شريك أمني رئيسي لبعض الدول الغربية، مثل فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تستخدمانها كقاعدة لجهودهما الرامية لاحتواء أعمال عنف، يشنها متشددون في منطقة الساحل بغرب ووسط أفريقيا.

    وبحسب رويترز، يمكن لزعماء دول غرب أفريقيا أيضا، وللمرة الأولى، التفكير في تدخل عسكري لإعادة الرئيس، محمد بازوم، الذي أطيح به عندما تم إعلان الجنرال عبد الرحمن تياني رئيسا جديدا للبلاد، الجمعة.

    ولقي الانقلاب العسكري في النيجر إدانة واسعة النطاق من جيرانها وشركائها الدوليين الذين رفضوا الاعتراف بالزعماء الجدد وطالبوا بإعادة بازوم إلى السلطة.

    ولم يصدر أي تعليق من بازوم، منذ فجر الخميس، عندما احتجز داخل القصر الرئاسي، لكن الاتحاد الأوروبي وفرنسا وآخرين يقولون إنهم ما زالوا يعترفون به رئيسا شرعيا.

    وقرر الاتحاد الأوروبي وفرنسا وقف الدعم المالي المقدم للنيجر، وهددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.

    وبعد اجتماع طارئ، الجمعة، أصدر الاتحاد الأفريقي بيانا يطالب فيه الجيش بالعودة إلى ثكناته واستعادة النظام الدستوري في غضون 15 يوما. ولم يكشف الاتحاد عن الإجراءات الأخرى التي يمكن أن يتخذها.

    المصدر

    أخبار

    دعما للانقلاب.. آلاف المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية في النيجر