التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “الاتجار بالبشر” اليوم.. أين وصل العالم بمواجهة الجريمة الصارخة؟

    يصادف الـ30 من يوليو اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص/البشر، ويحمل موضوع عام 2023 عنوان “لنصل لكل ضحايا الاتجار بالبشر، ولا نترك أحدا خلف الركب”.

    ويعكس هذا العنوان حجم المشكلة المنتشرة حول العالم، وتمس العديد من الرجال والنساء والأطفال، ممن يقعون فريسة في أيدي المتاجرين.

    والاتجار بالأشخاص جريمة خطيرة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وفق الأمم المتحدة، تعرفها وزارة الأمن الداخلي الأميركية على أنها جريمة “تنطوي على استخدام القوة أو الاحتيال أو الإكراه للحصول على نوع من العمل أو الجنس التجاري”. 

    وسنويا، يتم الاتجار بالملايين من الرجال والنساء والأطفال في جميع أنحاء العالم “وفي أي مجتمع ويمكن أن يكون الضحايا من أي عمر أو عرق أو جنس”، وفق الوزارة.

    وتعرف المادة 3، الفقرة (أ) من بروتوكول اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية الاتجار بالأشخاص بأشكاله المختلفة، “ومن ضمنه تجنيد الأشخاص أو نقلهم وتحويلهم أو إيوائهم بدافع الاستغلال أو حجزهم للأشخاص عن طريق التهديد أو استخدام القوة أو أي من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو الابتزاز أو إساءة استخدام السلطة أو استغلال مواقف الضعف أو إعطاء مبالغ مالية أو مزايا بدافع السيطرة على شخص آخر لغرض الاستغلال”. 

    ويشمل الحد الأدنى من الاستغلال، استغلال الأشخاص في شبكات الدعارة وسائر أشكال الاستغلال الجنسي أو العمالة المجانية والسخرة أو الاسترقاق أو الممارسات الشبيهة بالرق، أو استعباد الأشخاص بهدف الاستخدام الجسماني ونزع الأعضاء.

    ويتأثر كل بلد في العالم بظاهرة الاتجار بالبشر، سواء كان ذلك البلد هو المنشأ أو نقطة العبور أو المقصد للضحايا، وفق الأمم المتحدة.

    “اتجاهات مزعجة”

    وتهدف حملة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص 2023 إلى زيادة الوعي بالتطورات و”الاتجاهات المزعجة” التي حددها أحدث تقرير عالمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بشأن الاتجار بالأشخاص، ويشمل التقرير 141 دولة ويقدم لمحة عامة عن الاستجابة للاتجار بالأشخاص على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية.

    ويشير التقرير إلى أن الاستجابات الوطنية، ولاسيما في الدول النامية، آخذة في التدهور، إذ انخفضت معدلات الكشف عن الحالات بنسبة 11 في المئة في عام 2020.

    وانخفضت الإدانات بنسبة 27 في المئة مقارنة بعام 2019، وهذه النسبة في تدني منذ عام 2017، الأمر الذي يدل على وجود تباطؤ عالمي في مجال المحاسبة على جريمة الاتجار بالبشر. 

    وبلغت نسبة انخفاض الإدانات في شمال أفريقيا والشرق الأوسط 18 في المئة، في حين وصلت أقل نسبة إدانة 56 في المئة في جنوب آسيا.

    وغالبية الضحايا تمكنوا من الفرار والتواصل مع السلطات بمبادرتهم الخاصة (41 في المئة)، فيما كان عدد أقل من القضايا بمبادرة من قبل جهات إنفاذ القانون (28 في المئة) وأعضاء المجتمع والغرباء (11 في المئة) وعائلات الضحايا (10 في المئة).

    ويشير التقرير أيضا إلى زيادة حماية مرتكبي هذه الجرائم، خاصة في منطقة أفريقيا جنوب الصراء وجنوب آسيا.

    والنزاعات أيضا زادت من مخاطر الاتجار بالأشخاص، وعلى سبيل المثال، أدي النزاع الذي شهدته أوكرانيا عام 2014 إلى زيادة عدد الضحايا الأوكرانيين أربع مرات.

    ومعظم النزاعات حاليا تحدث في أفريقيا والشرق الأوسط. ونتيجة لذلك، فإن معظم عمليات الاتجار الناتجة عن النزاعات تحدث في المنطقتين.

    وتغير المناخ أيضا يزيد من مخاطر الاتجار بالبشر. وفي 2021، كان هناك 23.7 مليون نازح بسبب كوراث طبيعية لها علاقة بالمناخ.

    واتضح أيضا زيادة نسبة الفتيان والرجال 3 في المئة من ضحايا الاتجار، فيما زاد عدد الضحايا من الإناث اللواتي تعرضن للعنف الجسدي أو العنف الشديد بمعدل ثلاثة أضعاف الذكور، بينما تعرض الأطفال للجسدي بمعدل ضعفي ما تعرض له البالغون.

    والتقرير الأميركي عن الاتجار بالبشر، الذي صدر في يونيو الماضي، أشار أيضا إلى تزايد استغلال الفتيان والشبان في العمل القسري، محذرا من أنها ظاهرة عالمية تتسع وتتطلب تضافر الجهود. 

    وأورد التقرير قائمة بلدان تعتقد واشنطن أنها لا تأخذ مكافحة الاتجار بالبشر على محمل الجد، بينها أفغانستان والصين وكوبا وإريتريا وكوريا الشمالية وإيران وروسيا وجنوب السودان وسوريا وتركمانستان.

    المصدر

    أخبار

    “الاتجار بالبشر” اليوم.. أين وصل العالم بمواجهة الجريمة الصارخة؟

  • لأول مرة.. الدنمارك تتحدث عن فرض قيود على “حرق الكتب المقدسة”

    أعلنت الحكومة الدنماركية، الأحد، أنها ستدرس سبلا قانونية للحد من الاحتجاجات التي يتخللها، في بعض الظروف، حرق نسخ من الكتب المقدسة.

    وأشارت الحكومة في بيان إلى مخاوف أمنية بعد ردود عنيفة على تحركات في الدنمارك والسويد تخللها تدنيس لنسخ من المصحف.

    وقالت وزارة الخارجية إن الحكومة ترغب في “درس” إمكان التدخل في حالات تشتمل “على إهانة دول وثقافات وديانات أخرى، وقد تكون لها تداعيات سلبية ملحوظة على الدنمارك، وخصوصا على الصعيد الأمني”.

    ولفتت إلى أن تظاهرات مماثلة يستغلها متطرفون، وتثير الانقسام.

    والجمعة، قالت وكالة الهجرة السويدية في وقت متأخر إنها تعيد النظر في تصريح الإقامة الممنوح للاجئ عراقي كان وراء عدة حوادث لتدنيس المصحف في ستوكهولم في الأسابيع الأخيرة مما أثار غصب المسلمين في جميع أنحاء العالم.

    وأحرق الرجل نسخة من المصحف، الشهر الماضي، أمام المسجد الرئيسي في ستوكهولم، كما قام بمظاهرة أمام السفارة العراقية في ستوكهولم، في يوليو، قال إنه سيحرق فيها نسخة من المصحف، لكنه لم يفعل ذلك.

    وذكرت وكالة الهجرة أنها تعيد فحص وضعه كمهاجر، بعد أن تلقت معلومات من السلطات السويدية تتيح مبررا لفحص ما إذا كان يتعين إلغاء وضع الرجل في السويد.

    ووجدت السويد نفسها في بؤرة اهتمام دولي، في الأسابيع الأخيرة، بعد تدنيس وحرق نسخ من المصحف.

    وتثير حوادث الحرق والتدنيس في السويد والدنمارك شعورا بالإهانة بالنسبة لكثير من الدول الإسلامية، بما في ذلك تركيا، التي تحتاج السويد إلى دعمها للانضمام إلى منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وهو هدف تسعى ستوكهولم لتحقيقه بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، في عام 2022.

    وبالإضافة إلى طلبات حرق المصحف، هناك أيضا العديد من طلبات حرق كتب دينية أخرى مثل العهد الجديد والعهد القديم، مما دفع الكثيرين إلى انتقاد السويد.

    المصدر

    أخبار

    لأول مرة.. الدنمارك تتحدث عن فرض قيود على “حرق الكتب المقدسة”

  • "القرطوم" تقتل أميركية.. وتعويض أسرتها بملايين الدولارات

    حصلت أسرة أميركية على حكم بتعويض قدره أكثر من 11 مليون دولار بعد وفاتها نتيجة تناولها مستخلصا عشبيا من مادة “القرطوم” التي له تأثير على الدماغ يشبه تأثير المواد الأفيونية

    المصدر

    أخبار

    "القرطوم" تقتل أميركية.. وتعويض أسرتها بملايين الدولارات

  • تجميد أصول وحظر سفر.. “إيكواس” تعاقب النيجر بعد الانقلاب

    أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الأحد، فرض عقوبات على النيجر في أعقاب الانقلاب العسكري ضد الرئيس محمد بازوم، ودعت إلى الإفراج عنه والعودة للعمل بالنظام الدستوري في البلاد.

    وقررت المجموعة وقف جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء بالمجموعة، بجانب تجميد أصول الدولة الفقيرة في البنوك المركزية للدول الأعضاء، بحسب رويترز.

    وفرضت “إيكواس” عقوبات تشمل حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في الانقلاب العسكري.

    ودعت المجموعة إلى استعادة النظام الدستوري الكامل في البلاد، والإفراج الفوري عن الرئيس محمد بازوم.

    وقالت “إيكواس” إنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لاستعادة النظام الدستوري في النيجر، إذا لم يعد الرئيس بازوم للسلطة خلال أسبوع.

    وجاءت القرارات في أعقاب قمة طارئة للمجموعة في أبوجا النيجيرية، بعد الانقلاب العسكري في الدولة العضو بالمنظمة التي تضم 15 دولة من غرب ووسط أفريقيا.

    وكان المجلس العسكري الذي يدير البلاد قد حذر “إيكواس” من أي تدخل مسلح، وأصدر بيانا، السبت، دعا فيه المواطنين في العاصمة إلى النزول إلى الشوارع للاحتجاج على “إيكواس” وإظهار الدعم للقادة العسكريين الجدد.

    وتعتبر النيجر واحدة من أفقر دول العالم، وتتلقى مساعدات تصل إلى نحو ملياري دولار سنويًا، بحسب إحصاءات البنك الدولي، مما يجعل العقوبات ضغطا قويا عليها.

    النيجر.. الجيش يحذر “إيكواس” من التدخل العسكري ويدعو المواطنين للتظاهر

    حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    واتخذت “إيكواس” إجراءات مماثلة في انقلابات سابقة بالمنطقة شهدتها دول مالي وبوركينا فاسو وغينيا، خلال الأعوام القليلة الماضية، قبل أن تتراجع عنها أو عن بعضها بعد اتفاقات مع السلطات الموجودة في البلاد على تنظيم انتخابات وإعادة الحكم للمدنيين في غضون فترة زمنية مناسبة.

    على سبيل المثال وبعد انقلابين عسكريين في مالي، تم فرض مجموعة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية في أعقاب خطة للمجلس العسكري الحاكم آنذاك تبقيها في الحكم لخمس سنوات.

    ونجحت تلك الخطوات في إثناء السلطات في مالي عن خطتها ووافقت في يوليو 2022 على خطة معدلة يعود بموجبها الحكم للمدنيين في مارس 2024، ومع هذا الاتفاق تم رفع العقوبات عن مالي.

    وهذه العقوبات تم تطبيقها أيضًا على كل من بوركينا فاسو وغينيا بسبب الانقلابات العسكرية، ومن أجل رفع تلك العقوبات في غينيا وافق العسكريون الذين انقلبوا على السلطة في سبتمبر 2021، على إعادة الحكم إلى المدنيين بعد مهلة عامين تنتهي في يناير 2025، يتم فيها انتخاب حكومة.

    وفي بوركينا فاسو تم اختيار القائد العسكري، إبراهيم تراوري، رئيسا انتقاليا حتى إجراء انتخابات في يوليو 2024.

    المصدر

    أخبار

    تجميد أصول وحظر سفر.. “إيكواس” تعاقب النيجر بعد الانقلاب

  • “لن يكون هناك خيار آخر”.. روسيا “كانت ستلجأ للنووي” بتلك الحالة

    أعلنت موسكو، الأحد، أن قواتها أحبطت محاولة هجوم أوكراني بواسطة 25 طائرة بدون طيار على شبه جزيرة القرم المحتلة، حسبما نقلت فرانس برس.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: “دمرت الدفاعات الجوية 16 مسيّرة أوكرانية”. وأضاف أنه “تم تحييد 9 مسيرات أوكرانية أخرى بوسائل الحرب الإلكترونية وتحطمت في البحر الأسود”، مشيرا إلى أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات.

    وتؤكد كييف، التي تشن هجوما مضادا منذ أوائل يونيو لاستعادة الأراضي التي احتلتها موسكو، عزمها استعادة شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في العام 2014.

    ومع ذلك، لم تعلن وزارة الدفاع الأوكرانية بشكل رسمي عن هذا الهجوم.

    وتزايدت الهجمات على شبه جزيرة القرم خلال الأسابيع الأخيرة، من غير أن تعلن كييف مسؤوليتها عن معظمها.

    ويأتي ذلك غداة إعلان السلطات الروسية في وقت سابق، الأحد، عن هجوم ليلي نفذته “طائرات بدون طيار أوكرانية” على موسكو، مؤكدة أنها أحبطته من دون التسبب في أي إصابات. وتم إغلاق مطار العاصمة الدولي لفترة وجيزة.

    وقال رئيس بلدية العاصمة الروسية، سيرغي سوبيانين، على تطبيق تلغرام إن “طائرات أوكرانية بلا طيار شنت هجوما هذه الليلة”. وأضاف: “تضررت واجهتا برجين يضمان مكاتب في المدينة بشكل طفيف. لا ضحايا أو إصابات”. 

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية للأنباء عن “مصادر ملاحية” قولها إن مطار فنوكوفو الدولي في جنوب غرب موسكو أغلق بشكل وجيز أمام حركة الطيران في وقت باكر الأحد، قبل أن تستأنف لاحقا الرحلات الجوية. 

    وقلما تحدث هجمات على موسكو وضواحيها، الواقعة على بُعد حوالى 500 كلم من الحدود الأوكرانية منذ بدء الغزو الروسي في فبراير من العام 2022، إلى أن بدأت في عام 2023، الغارات الجوية التي تشنها المسيرات. 

    المصدر

    أخبار

    “لن يكون هناك خيار آخر”.. روسيا “كانت ستلجأ للنووي” بتلك الحالة