فاجأ الأمير البريطاني وليام زبائن عربة برغر بتقديم برغر صديق للبيئة من داخل العربة في جنوب لندن.
وظهر وريث العرش في مقطع مصور نُشر، الأحد، وهو يقدم شطائر برغر إيرث شوت بهدف تسليط الضوء على أعمال الفائزين العام الماضي بجائزة إيرث شوت السنوية التي أطلقها للمساعدة في إيجاد حلول لكبرى المشكلات البيئية.
وقال الأمير في أثناء تقديمه البرغر لزبائن بدا عليهم الذهول “سأحضر (البرغر) حالا… صباح الخير على الجميع. إنه مطبوخ بشكل جيد وجاهز للاستلام”.
وتعاون وليام مع مؤسسي قناة سورتد فود على يوتيوب، التي تعرض تقييمات لأدوات المطبخ وتنشر وصفات الطعام، بهدف إبراز أعمال ثلاثة فائزين سابقين بجائزة إيرث شوت.
ومضى الأمير يقول لزبائن عربة البرغر “العلبة التي توشكون على الأكل فيها من صنع شركة نوتيلا، ولا تحوي أي بلاستيك، لقد توصلوا إلى غلاف من الأعشاب البحرية”.
وأضاف “تُزرع المكونات الموجودة في البرغر داخل صوبة في الهند تابعة لشركة اسمها خيتي. وأخيرا وليس آخرا… فإننا نطهوه على شيء يسمى مواقد موكورو النظيفة، صممتها سيدة في كينيا بهدف الحد من تلوث الهواء”.
وأضاف “لا أستطيع أن أضمن المذاق والجودة ولكن… أنا أتأقلم مع (هذا البرغر)”.
أظهرت تقديرات مؤسسة التحليلات الإعلامية كومسكور أن فيلم “باربي” الذي توزعه شركة وارنر بروس يواصل تحقيق إيرادات ضخمة للأسبوع الثاني على التوالي إذ من المتوقع أن يجني 93 مليون دولار من مبيعات التذاكر من الجمعة إلى اليوم الأحد.
فرضت دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس)، الأحد، عقوبات اقتصادية وأخرى متعلقة بالسفر على القادة العسكريين الجدد في النيجر، مهددة باستخدام القوة إذا لم يعد الرئيس محمد بازوم الذي أطيح به إلى السلطة في غضون أسبوع.
وجاء رد مجموعة إيكواس، المؤلفة من 15 دولة، على الانقلاب السابع في منطقة الساحل خلال سنوات قليلة، تزامنا مع إضرام مؤيدي المجلس العسكري في نيامي عاصمة النيجر النار في الأعلام الفرنسية ورشقهم مبنى سفارة فرنسا بالحجارة، مما دفع الشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأظهرت صور حرائق عند أسوار السفارة الفرنسية ومصابين يُنقلون إلى سيارات إسعاف بينما أرجلهم ملطخة بالدماء.
وخلال قمة طارئة في نيجيريا لبحث الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي، دعا قادة إيكواس، الأحد، إلى استعادة النظام الدستوري بالكامل، مهددين باتخاذ إجراءات للرد إذا لم يحدث ذلك.
وقال البيان “هذه الإجراءات قد تتضمن استخدام القوة”، مضيفا أن مسؤولي الدفاع سيجتمعون على الفور لهذا الغرض.
وأخبر مصدران بالرئاسة النيجيرية رويترز، شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، بأن الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي التقى على هامش القمة بنظيره النيجيري بولا تينوبو، رئيس مجموعة إيكواس، وتطوع للتحدث إلى القادة العسكريين في النيجر.
وتولى ديبي السلطة في 2021 بعد انقلاب في بلده.
وقالت إيكواس والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المكون من ثمانية أعضاء إنه بأثر فوري سيتم إغلاق الحدود مع النيجر وحظر الرحلات التجارية ووقف المعاملات المالية وتجميد الأصول الوطنية وإيقاف المساعدات.
وأضافت أن المسؤولين العسكريين المتورطين في الانقلاب سيُمنعون من السفر وستجمد أصولهم.
الشرطة النيجيرية تحاول استعادة النظام في البلاد
هل تنجح العقوبات؟
فرضت إيكواس عقوبات مماثلة على مالي وبوركينا فاسو وغينيا في أعقاب الانقلابات التي شهدتها تلك البلدان في السنوات الثلاث الماضية.
وعلى الرغم من أن العقوبات المالية أدت إلى تخلف عن سداد الديون، وعلى وجه الخصوص في مالي، يقول محللون سياسيون إن تلك الإجراءات تميل إلى إلحاق الضرر بالمدنيين أكثر من القادة العسكريين الذين استولوا على السلطة في بعض من أفقر دول العالم.
وتمت الموافقة على جداول زمنية للعودة إلى الحكم المدني في البلدان الثلاثة، لكن لم يُحرز تقدم يذكر على صعيد التنفيذ، حتى الآن.
وندد بانقلاب النيجر عدد كبير من دول الجوار والشركاء الدوليين، ومنهم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وفرنسا التي استعمرت النيجر في الماضي.
ورفضوا جميعا الاعتراف بالزعماء الجدد بقيادة الجنرال عبد الرحمن تياني، وهو قائد الحرس الرئاسي.
والنيجر هي حليف رئيسي في الحملات الغربية التي تستهدف المسلحين المرتبطين بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية في منطقة الساحل، وهناك مخاوف من أن يفتح الانقلاب الباب أمام نفوذ روسي أكبر هناك. وأُجبر الآلاف من الجنود الفرنسيين على الانسحاب من مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بعد انقلابين.
والنيجر واحدة من أفقر دول العالم وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنويا، وفقا للبنك الدولي.
وتنشر الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا قوات هناك في تدريبات عسكرية ومهام لمحاربة المتمردين الإسلاميين.
والنيجر كذلك سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو المعدن المشع المستخدم على نطاق واسع في الطاقة النووية والأسلحة النووية، وكذلك لعلاج السرطان.
وقبيل قمة إيكواس، الأحد، حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل عسكري في بلادهم قبيل عقد القمة.
وقال المتحدث باسم المجلس العسكري الكولونيل أمادو عبد الرحمن “نريد أن نذكر مرة أخرى المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أو أي مغامر آخر بعزمنا الراسخ على الدفاع عن وطننا”.
قادة الانقلاب العسكري حذروا من استخدام القوة ضدهم
عصر الانقلابات يجب أن ينتهي
بناء على دعوة من المجلس العسكري، احتشد آلاف في العاصمة، الأحد، واستهدفوا السفارة الفرنسية بشكل خاص.
وقال محتج يدعى ساني إدريسا “نحن هنا للتعبير عن استيائنا من تدخل فرنسا في شؤون النيجر. النيجر دولة مستقلة وذات سيادة، وبالتالي فإن قرارات فرنسا ليس لها تأثير علينا”.
وبعد التجمع في ساحة عامة بوسط نيامي، توجه البعض إلى البعثة الدبلوماسية.
ورفع البعض لافتات كتبوا عليها “تسقط فرنسا” وأخرى تدعو لعدم تدخل فرنسا في شؤون النيجر.
وعلى غرار الأحداث التي وقعت في بوركينا فاسو المجاورة في سبتمبر من العام الماضي بعد انقلاب، حاول بعض المحتجين تسلق أسوار السفارة بينما داس آخرون على الأعلام الفرنسية المحترقة. وألقى بعض الشبان الحجارة على مبنى السفارة قبل أن يقوم الحرس الوطني النيجري بتفريق المحتجين.
ونددت فرنسا بأعمال العنف، وأكدت أن أي شخص يهاجم رعاياها أو مصالحها سيواجه ردا سريعا وحازما.
فرنسا هددت بالرد على من يستهدف مصالحها أو رعاياها
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا لإذاعة آر.تي.أل “عصر الانقلابات العسكرية في أفريقيا يجب أن ينتهي. إنها غير مقبولة. وتهدد أمن الدولة واستقرار المنطقة”.
وأضافت أن الوضع في نيامي هدأ بحلول الظهيرة ولا توجد خطط في الوقت الحالي لإجلاء الفرنسيين.
وقطع الاتحاد الأوروبي وفرنسا الدعم المالي للنيجر في حين هددت الولايات المتحدة بفعل الشيء ذاته.
وشكر بيان إيكواس الدول التي عبرت عن مواقف تتماشى مع موقف المجموعة و”ندد بإعلان تأييد (الانقلاب) من بعض الحكومات الأجنبية ومتعاقدين عسكريين أجانب”.
وأشاد رئيس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة يفجيني بريغوجين بالانقلاب ووصفه بالنبأ السار وعرض تقديم خدمات مقاتلي مجموعته.
وتحد النيجر من بلدان إيكواس، كل من نيجيريا وبوركينا فاسو ومالي، بجانب دولة تشاد غير العضو في (إيكواس) ولكن تم دعوتها لحضور الاجتماع الطارئ، ومن الشمال هناك كل من ليبيا والجزائر.
حصلت أسرة أم أميركية على حكم بتعويض قدره أكثر من 11 مليون دولار بعد وفاتها نتيجة تناولها مستخلصا عشبيا من مادة “القرطوم” التي له تأثير على الدماغ يشبه تأثير المواد الأفيونية.
وأمر القاضي دونالد ميدلبروكس، في المحكمة الفيدرالية في ويست بالم بيتش في فلوريدا، الخميس الماضي، شركة Kratom Distro بدفع التعويض لأبناء كريستال تالافيرا الأربعة، بعد أن رفعوا دعوى قضائية في نوفمبر الماضي ضد الشركة متهمين إيها بالتسبب في وفاة الأم قبل أكثر من عامين، بعد تناولها مستخلصا من نبتة “القرطوم” تنتجه الشركة.
هناك مخاطر من استعمال نبتة القرطوم
وقالت صحيفة ميامي هيرالد إن الضحية سقطت مغشيا عليها، في 20 يونيو 2021، حين كنت تعد وجبة الإفطار في منزلها، وعثر بجوارها على كيس “Space Dust” الذي يحوي عشبة القرطوم، وهي نبات ينمو في جنوب شرق آسيا ويباع في المتاجر الأميركية في صورة مكمل غذائي.
وتقول “مايو كلينك” إن مستخدمي القرطوم يقولون إنه يُحسن المزاج ويقلل من الإرهاق، ولكن هناك الكثير من المشكلات المتعلقة بسلامة هذه المادة وفعاليتها.
ونقلت المرأة إلى المستشفى في ذلك اليوم، لكنها توفيت هناك عن عمر 39 عاما.
وقال التقرير التشريحي إنها توفيت نتجية تسمم بهذه المادة التي “عند التركيزات العالية، تنتج تأثيرات شبيهة بالمواد الأفيونية، ويمكن أن يحدث فشل في الجهاز التنفسي”، وفق التقرير.
ورفع ابنها، كيفين فيليبيلي، دعوى قضائية ضد شركة الموزعة للمنتج أمام محكمة المنطقة الجنوبية لفلوريدا في نوفمبر الماضي.
ويوم 27 يوليو، أصدر القاضي حكمه لصالح الأسرة وأمر الشركة بدفع حوالي 11.6 مليون دولار في صورة تعويض.
وكتب ميدلبروكس في أمره القضائي: “لا يوجد بالطبع أي مبلغ يعوض عن الألم والمعاناة التي يعاني منها أبناء السيدة تالافيرا بسبب وفاة والدتهم.. ولكن يجب أن يدفع المدعى عليه شيئا ما مهما كان ذلك غير كاف”.
في الوقت الذي تستقبل فيه دور السينما الإماراتية فيلمين محليين دفعة واحدة، لا يزال عاملون في هذه الصناعة بالدولة الخليجية يتطلعون للأفضل.
ومنذ الخميس، يعرض الفيلم الإماراتي “بنات كيوت” في دور السينما، وهو عمل من تأليف وإخراج الفنان جمال سالم.
ويحكي الفيلم قصة مغامرة تخوضها 5 فتيات في منطقة جبلية لممارسة رياضة “الهايكنغ” قبل الالتقاء برجال، حيث يتعرضون جميعا لعدد من المواقف المضحكة.
وابتداء من الخميس المقبل، يدخل “غنوم الملياردير” دور العرض، وهو فيلم حركة “أكشن” من تأليف المنتج والمخرج، عامر سالمين.
وتدور قصة “غنوم الملياردير” حول صديقين يعملان في مجال التمثيل يحاولان تحقيق النجاح، لكنهما يفشلان في كل شيء قبل أن يكتشف أحدهما أنه حصل على ميراث كبير.
إنتاج “لم يتغير”
ويعد إنتاج الإمارات للأفلام السينمائية “الأكبر خليجيا من حيث الكم”، لكن “غالبيتها فقيرة كون البيئة المناسبة غير متوفرة للمواهب” كما يقول الممثل، عبدالله سعيد بن حيدر، في حديثه لموقع قناة “الحرة”.
وقال الممثل الإماراتي الذي بدأ مسيرته الفنية في المسرح عام 1988، إنه “لا توجد صناعة سينما حقيقية في الإمارات.. ليس هناك استيعاب رسمي للقوة الناعمة التي تشكلها السينما”.
وتابع بن حيدر أن “المنظومة لا تصنع نجوما”، مضيفا أن صناعة السينما في الإمارات “لم تتغير بحيث إن المحتوى وأسلوب الكتابة والإنتاج نفسه لم يتغير منذ عام 2000 باستثناء استخدام التكنولوجيا في التصوير”.
في المقابل، يذهب المؤلف والمخرج، مرعي الحليان، في اتجاه معاكس تماما بقوله إن “الأمر ينمو بهدوء كون هذه الصناعة جديدة على منطقة الخليج، إذا ما قورنت بمثيلاتها في المحيط العربي”.
وفي حديثه لموقع “الحرة”، قال الحليان، وهو أحد أبرز الفنانين في الدولة الخليجية، إنه “بالنسبة لنا في الإمارات، فإن هناك نموا كبيرا في الإنتاج السينمائي خلال السنوات الخمس الأخيرة”.
وأضاف: “خلال العام الماضي وحده خرجت 4 أفلام سينمائية تصنف ضمن الروائي الطويل، وبالنسبة لنا هنا فهذا يعد إنجازا كبيرا”.
وشهدت الإمارات إنتاجات سينمائية ضخمة أيضا خلال السنوات الماضية، بما في ذلك فيلما “خورفكان” و”الكمين”. ويشير بن حيدر إلى أن هذين الفيلمين حققا نجاحات كبيرة؛ لأنهما حظيا بدعم “ومباركة” حكومية.
وفي هذا الإطار، قال الحليان إن “فيلم خورفكان رصدت له ميزانية ضخمة من قبل حكومة الشارقة” كما هو الحال بالنسبة لـ “الكمين” الذي “جلب إليه أشهر مخرج أميركي”.
وفيلم “خورفكان” الذي عرض محليا للمرة الأولى في ديسمبر 2020، يحكي قصة مقاومة منطقة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة للاحتلال البرتغالي بقيادة الجنرال، أفونسو دي البوكيرك، مع أسطوله البحري عام 1507.
وشارك في العمل نخبة من الفنانين العرب بجانب الممثلين الإماراتيين، وهو فيلم من تأليف حاكم إمارة الشارقة، الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، المعروف بمؤلفاته للكتب التاريخية.
المقارنة مع الجار
أما “الكمين” الذي عرض في دور السينما المحلية عام 2021، فهو “أكبر إنتاج سينمائي باللغة العربية في دول مجلس التعاون الخليجي، وصورت كافة مشاهد الفيلم في الإمارات بمشاركة ممثلين وطاقم عمل يزيد عن 400 فرد”، وفقا لصحيفة “البيان”.
ويجسد الفيلم عدة أحداث واقعية جرت خلال حرب اليمن، تتمثل في مهمة إنقاذ مجموعة من الجنود الإماراتيين علقوا في كمين نصبه لهم عناصر من جماعة الحوثي بمنطقة جبلية. وهنا يصف بن حيدر تجربته في العمل بـ “الاستثنائية” قائلا إن الفيلم “تجربة لا تتكرر بسهولة”.
عبدالله سعيد بن حيدر أحد أبطال فيلم “الكمين” الإماراتي
الممثل الشاب، محمد أحمد الحمادي، الذي شارك في “الكمين” أيضا، يعتقد من جهته، أن هذا العمل “ارتبط” بعاطفة المجتمع، لا سيما أنه يحكي قصة واقعية. وقال إن “الميزانية المخصصة (للفيلم) ساهمت في توفير أفضل المعدات والتأثيرات لتقديم منتج نهائي عالي الجودة”.
ويطالب الحمادي بتمويل أكبر للمشاريع السينمائية الإماراتية، لا سيما أن أغلب الأعمال تأتي بدعم ذاتي.
وقال إن “المواهب التي تشارك في صناعة أي فيلم تستحق أن يتم دعمهم ماليا”، موضحا أن “التمويل الشخصي لأفلامك ليس الطريقة الصحية والمستدامة” في الصناعة.
وقال إن “الهدف يتمثل في الوصول إلى صناعة تدير الربح، من وراء أي فيلم”.
وفي هذا السياق، يرى عبدالله بن حيدر أن هناك كوادر إماراتية ذات جودة عالية في التمثيل، لكنها تحتاج إلى “وضعها في بيئة مناسبة، إضافة إلى الإنفاق المالي بسخاء”.
ويقارن بن حيدر الصناعة في بلاده مع جيرانهم السعوديين الذين يشهدون مؤخرا “حراكا جميلا” بسبب قرار سيادي من الدولة، وهو ما تحتاجه الإمارات، حسب قوله.
وقال إن السعوديين “يؤسسون لصناعة ترفيه شاملة وحقيقة، بما فيها السينما والمسرح والدراما”، مردفا أن “الكوادر السعودية تعمل مع أهم المخرجين والشركات المنفذة.. أعتقد أنه بعد 10 سنوات ستنتج السعودية أعمالها بكوادر محلية 100 بالمئة في كل العمليات الفنية”.
وشدد بن حيدر على أهمية وجود قرار إماراتي على مستوى الدولة بإنشاء كيان اتحادي واحد يحتضن صناعة السينما في الدولة. لكن الحليان يقول إن كل إمارة لديها كيان مهتم بصناعة السينما، وأن العمل على حدا سيكون أفضل لبناء التنافسية.
وقال إن “هذه الهيئات تقوم بمقام الهيئة الواحدة، وهذا يأتي في صالح مستقبل صناعة الفيلم السينمائي الإماراتي، لأن التنافس بينها هو الذي يوفر فرصا متنوعة للمواهب السينمائية”.
لغة فن وجمال
وتملك أبوظبي لجنة أفلام تأسست عام 2009 بهدف “تطوير صناعة السينما والتلفزيون والترويج لإمارة أبوظبي كموقع إنتاج على الصعيدين الإقليمي والدولي”، وفقا لموقعها الإلكتروني.
كما توفر هذه اللجنة خصم استرداد نقدي بنسبة 30 بالمئة على الإنفاق الإنتاجي للأعمال التي تصور داخل الإمارة، مما يمكن أن يساعد على الارتقاء بالكوادر الإماراتية حال مشاركتها في تلك الأفلام.
وتعد العاصمة مقرا لأكثر من شركة إنتاج سينمائية كبيرة، فيما تضم دبي مدينة خاصة بالأستوديوهات تعمل على دعم الأعمال الإماراتية.
كما أن الشارقة لديها “مؤسسة شمس (مدينة الشارقة للإعلام) التي بدأت منذ أربع سنوات في إقامة ورش التدريب على كتابة السيناريو والتصوير السينمائي وفنياته الأخرى، وهي تستقطب الشباب من الجنسين وتوفر للمنتسبين الخبرات المناسبة”، حسبما قال الحليان.
ومضى بقوله: “هناك إقبال من المنتجين المحليين وتسهيلات من قبل ملاك دور العرض لدعم الفيلم الإماراتي”، موضحا أن الصناعة مواكبة للتطور، والجمهور يقبل على الأعمال المحلية.
وقال الحليان إن “السينما ليست عيادة صحية .. إنها لغة فن وجمال، وطالما تنوع هذه الأفلام يحقق هذه الغاية عند الناس فهذا يكفي؛ لأننا لن نحاكمها كما نحاكم مسؤول الخدمات المجتمعية”.
ومع ذلك، يرى عبدالله بن حيدر أن السينما تعد “قوة ناعمة” تساهم في إبراز مظاهر الحضارة في الدولة. وقال إن الإمارات تشهد “نهضة في جميع المجالات لم تأت من فراغ، وأن قصة النجاح هذه بحاجة إلى أن تصل لأبعد مدى عبر السينما”.
وختم بن حيدر بقوله إن “السينما أفضل وسيلة لنقل قصص نجاح الإمارات العالمية وتصدير ثقافة المجتمع الذي تقوم على التحضر والسلام والتسامح”.