التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  •  رئيس وزراء النيجر مُحذرا: العقوبات ستسبب “ضررا شديدا”

    تشغل الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير منذ بضعة أيام.

    ولا تمتلك النيجر، التي تتذيل قوائم أفقر دول العالم، التأثير التجاري أو الجيوسياسي الذي تتمتع به دول أخرى تتعرض لأزمات، لكنها تعتبر بالنسبة لكثير من المحللين “آخر حليف موثوق به للغرب في القارة الأفريقية”، كما يشير تقرير لأسوشيتد برس.

    والأحد، سار آلاف من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون – بالإضافة إلى أعلام بلادهم – أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي بوتن، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد.

    وفي نهاية المسيرة، أشعل المتظاهرون النار في بوابة السفارة الفرنسية لدى النيجر، قبل أن تفرقهم قوات الجيش والشرطة.

    وفي شهادته أمام الكونغرس الأميركي، منتصف يوليو الماضي، قال جوزيف ساني، نائب رئيس مركز أفريقيا في المعهد الأميركي للسلام، إن روسيا “أعادت إحياء اهتمامها بأفريقيا” منذ عقد من الزمان.

    وأضاف ساني أن “الصين أبدت اهتماما متزايدا بالقارة خلال السنوات القليلة الماضية”.

    ودعا ساني الولايات المتحدة وحلفاءها على إعادة النظر بسياستهم الأفريقية بعد “النجاح النسبي لروسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان”.

    فرنسا هددت بالرد على من يستهدف مصالحها أو رعاياها

    متظاهرون أحرقوا بوابة السفارة الفرنسية في روسيا

    الاضطرابات لتحقيق النفوذ

    وأشار ساني إلى نمط محدد تعيد روسيا من خلاله رسم موازين القوى في القارة من خلال الاضطرابات.

    وتزايد نفوذ روسيا في السودان بعد الأحداث الأخيرة، حيث يصطرع قادة القوات المسلحة، القريبون نسبيا من الغرب، مع قائد ميليشيا الدعم السريع، القريبة نسبيا من روسيا.

    وتمتلك روسيا مصالح مهمة في السودان، منها مناجم للذهب.

    وتشير دراسة للمركز الأفريقي للدراسات إلى أن “روسيا وسعت نفوذها في أفريقيا في السنوات الأخيرة أكثر من أي لاعب خارجي آخر”.

    وتضيف الدراسة أن “استراتيجيات روسيا تعتمد عادة على وسائل غير قانونية لتوسيع نفوذها، مثل نشر المرتزقة، وترويج المعلومات المضللة، والتدخل في الانتخابات، ودعم الانقلابات، وصفقات الأسلحة مقابل الموارد الطبيعية، وأمور أخرى”.

    ويصف المركز هذه الاستراتيجيات بأنها “منخفضة التكلفة وعالية التأثير”، ويقول أنها تهدف “إلى تعزيز نظام عالمي مختلف تماما عن الأنظمة السياسية الديمقراطية القائمة على القواعد التي يطمح إليها أغلب الأفارقة”.

    ويحذر المركز من أن نتائج التدخلات الروسية في أفريقيا سيكون لها آثار بعيدة المدى على معايير الحكم والأمن في القارة.

    مرتزقة روس في مالي

    هل خسر الغرب أفريقيا؟

    تعمل مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر في مالي المجاورة للنيجر، وخلال السنوات الأخيرة، تواجدت المجموعة، التي ينظر إليها على أنها ذراع السيطرة الروسية الخارجية، في دول أفريقية مثل السودان وليبيا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وموزمبيق.

    ومع تواجد المجموعة، التي يفترض أنها تقدم مشورة أمنية لقتال الجماعات المتطرفة في تلك الدول، تزايدت التقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان حصلت على يد المرتزقة الروس.

    ولم يقل قادة المجلس العسكري الجديد في النيجر ما إذا كانوا يعتزمون التحالف مع موسكو أو التمسك بشركاء النيجر الغربيين.

    لكن التباين في المواقف من الانقلاب بدا واضحا، حيث أدان الغرب العملية الانقلابية، فيما أشاد بها، كما تقول تقارير، زعيم مجموعة مرتزقة فاغنر، يفغيني بريغوجين.

    ومع دعوة المجلس العسكري الانقلابي في النيجر أنصاره للتظاهر ضد فرنسا، وحملهم أعلام روسيا، يبدو من السهل توقع الاتجاه الجديد للبلاد، في حال استمر الانقلابيون بالحكم.

    والأربعاء الماضي، تباهى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن “جهود الغرب لثني الدول الأفريقية عن حضور قمة أفريقية روسية، لم تفلح”.

    وعقدت القمة التي شارك فيها ممثلون عن 49 دولة أفريقية من أصل، 57، في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، حيث قدم الأفارقة خطة سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كما وعد بوتين بإرسال أطنان من القمح للدول الأفريقية “مجانا”.

    ويقول موقع NPR إن الحضور كان أقل من قمة أفريقيا – روسيا في عام 2019، حيث شاركت 54 دولة منها 43 دولة حضر رؤساؤها القمة السابقة، مقابل أقل من 20 رئيسا أفريقيا في القمة الحالية.

    لماذا أفريقيا مهمة لروسيا؟

    خلال شهادته أمام الكونغرس، قال الخبير جوزيف ساني، إن روسيا بوتين ليس لديها خطة كبرى واضحة لأفريقيا، لكن “نمطا من الارتباطات الانتهازية والتواطؤ بين الدولة الروسية والكيانات الخاصة الغامضة يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي تعظيم الأرباح من خلال الاستحواذ التجاري، وبالتالي المساعدة في التهرب من العقوبات الغربية ضد الأفراد والكيانات الروسية.

    وأيضا “تعطيل وقضم النفوذ الغربي في أفريقيا” و”تعزيز نفوذ روسيا الجيوسياسي وطموحاتها كقوة عظمى”.

    ويضيف ساني أن الكرملين يسعى إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال التضليل والدعاية، والتلاعب بالرأي العام الأفريقي.

    كما أن الكرملين، وفقا لساني، يستثمر في “مناطق عدم الاستقرار والصراعات العنيفة لبيع الجماعات المقاتلة الأفريقية الأسلحة والتدريب العسكري والاستشارات العسكرية وخدمات المرتزقة”.

    والأهم، وفقا لساني، إن بوتين يسعى على نحو متزايد إلى “إلى تحقيق الربح من خلال استخراج الموارد الطبيعية في أفريقيا من دون المساهمة في التنمية الاقتصادية”.

    ولتحقيق كل هذا، وفقا لساني، فإن روسيا تعزز “الحكم بالقوة بدلا من الديمقراطية والقانون”، وتؤيد “الفساد بدلا من الشفافية”، و تستنزف إيرادات الشركات والحكومات المحلية، وتجعل الحكومات المستبدة “محتاجة لدوام وجود فاغنر للحفاظ على السلطة”.

    وخلال السنوات الماضية، حرصت روسيا، عبر مرتزقة فاغنر والقنوات الرسمية، على إظهار أنها واحد من أهم الداعمين الإنسانيين لأفريقيا، وهو مايصفه ساني بـ”تضخيم روسيا لحجم العلاقات التاريخية” مع أفريقيا.

    لكن الحقيقة إن الغرب يرسل مليارات الدولارات سنويا للدول الأفريقية على هيئة مساعدات غذائية وطبية وعسكرية.

    مع هذا، تبدو الحملة الإعلامية الروسية أكثر تأثيرا على الأفارقة، الذين أحرق بعضهم، الأحد، علم فرنسا تنديدا بـ”تدخلها بالشؤون السيادية للنيجر”، وهتفوا في الوقت ذاته هتافات تأييد لبوتن، كما نشرت أسوشيتد برس.

    وبالمقارنة، تمنح الولايات المتحدة وفرنسا ملايين الدولارات سنويا من المساعدات للنيجر.

    قائد العمليات الخاصة الأميركية خلال زيارة للنيجر قبل أيام

    قائد العمليات الخاصة الأميركية خلال زيارة للنيجر منتصف يوليو الحالي

    وغالبية مبلغ ملياري دولار سنويا من المساعدات التي تتلقاها النيجر، قادم من الغرب، كما أن هناك 1200 جندي فرنسي يساعد النيجر في حربها ضد المتطرفين، وقدمت الولايات المتحدة مساعدة لتدريب القوات المسلحة النيجيرية.

    وقدمت هذه المساعدات الغربية نتائج حاسمة، وفقا لأسوشيتد برس، حيث أن الوضع الأمني في النيجر ليس سيئا كما هو الحال في بوركينا فاسو أو مالي المجاورتين، اللتين تقاتلان أيضا تمردا مرتبطا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

    وفي العام الماضي، كانت النيجر الوحيدة من بين الدول الثلاث التي شهدت انخفاضا في العنف، وفقا لمشروع بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح.

    وتعمل فاغنر في مالي وبوركينا فاسو.

    ويدعو ساني الولايات المتحدة إلى الاستثمار في الصحافة الأفريقية لإطلاع الرأي العام الأفريقي على حقيقة الدور الروسي فيه.

    والسبت، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن التعاون الأمني والاقتصادي المستمر مع الولايات المتحدة يتوقف على إطلاق سراح رئيس النيجر، محمد بازوم – الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية – و”الاستعادة الفورية للنظام الديمقراطي في النيجر”.

    وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا ماكرون إنه تحدث إلى بازوم وسلفه الأحد.

    وعلقت فرنسا السبت جميع المساعدات الإنمائية والمالية للنيجر.

    المصدر

    أخبار

     رئيس وزراء النيجر مُحذرا: العقوبات ستسبب “ضررا شديدا”

  • “بدنا نعيش”.. تظاهرات “نادرة” في غزة

    خرجت تظاهرات في مناطق عدة بقطاع غزة، الأحد، للمطالبة بتوفير الخدمات الأساسية والاحتجاج على الظروف المعيشية الصعبة، فيما أفادت أنباء بوقوع عمليات اعتقال لمتظاهرين نفذتها أجهزة الأمن التابعة لـ”حماس” التي تسيطر على القطاع.

    وأفادت وكالة أسوشيتد برس بنزول عدة آلاف من الأشخاص إلى الشوارع في جميع أنحاء القطاع، لكن سرعان ما فرقت قوات “حماس” الأمنية التجمعات.

    ووصفت الوكالة التظاهرات بأنها “عرض نادر للاستياء من حكومة “حماس” في القطاع”.

    وقالت وكالة رويترز إن المتظاهرين في خان يونس طالبوا بإنهاء الانقسامات الداخلية وحل أزمة انقطاع الكهرباء.

    وردد المتظاهرون في مسيرات بمدينة غزة ومدينة خان يونس الجنوبية ومواقع أخرى “يا له من عار” و”أين الكهرباء وأين الغاز؟” وأحرقوا في مكان واحد أعلام “حماس” قبل أن تدخل الشرطة وتفرق التجمعات.

    ودمرت شرطة حماس الهواتف المحمولة لأشخاص كانوا يصورون في خان يونس، وقال شهود لأسوشيتد برس إن هناك عدة اعتقالات.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) إن عددا من الأشخاص أصيبوا بجروح إثر اعتداء عناصر من “حماس” على متظاهرين، مشيرة إلى تعرض مراسل “تلفزيون فلسطين”، الصحفي وليد عبد الرحمن، لاعتداء في مخيم جباليا، شمال القطاع، خلال تصويره لمظاهرة انطلقت تحت عنوان “بدنا نعيش”.

    ولم يصدر تعليق فوري من سلطات “حماس” على الأحداث.

    وقالت أسوشيتد برس إن المتظاهرين انتقدوا حماس لخصمها ما يقرب من 15 دولارا من رواتب شهرية بقيمة 100 دولار تمنحها دولة قطر للأسر الأشد فقرا في غزة.

    ويخضع القطاع لإغلاق منذ 2007 بعد سيطرة حركة حماس عليه. وتقول إسرائيل إن الإغلاق ضروري لمنع حماس، وهي جماعة إسلامية لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، من بناء قدراتها العسكرية.

    ولم يتلق موظفو القطاع العام في غزة رواتبهم كاملة منذ 2013.

    وفي 19 يوليو الماضي، قالت وزارة المالية التي تديرها حماس إنها بدأت في سداد رواتب يونيو لنحو 50 ألف موظف بالقطاع العام بعد تأخر سداد رواتبهم لنحو ثلاثة أسابيع.

    وذكرت الوزارة أن أسباب الأزمة ترجع لتأخر وصول منحة أجور شهرية من قطر، وهي مساعدة حيوية للقطاع الفقير، فضلا عن انخفاض عائدات الضرائب وارتفاع الإنفاق.

    ووفقا للأمم المتحدة، يعتمد 80 في المئة من سكان قطاع غزة على المساعدات الإنسانية.

    ويعد انقطاع التيار الكهربائي أمرا روتينيا بالنسبة لسكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة. ويقول مسؤولون محليون إن القطاع يحتاج إلى نحو 500 ميغاوات من الطاقة يوميا في الصيف، لكنه لا يحصل إلا على 120 ميغاوات من إسرائيل و60 من محطة الطاقة الوحيدة به، وفق رويترز.

    المتظاهرون دعوا لتحسين أحوالهم المعيشية

    المتظاهرون دعوا لتحسين أحوالهم المعيشية

    وقد تفاقمت الأزمة بعد أن تجاوزت درجات الحرارة 38 درجة مئوية في غزة.

    وتعجز شريحة واسعة من السكان عن توفير بديل للكهرباء في ظل انقطاع يستمر لأكثر من نصف اليوم، رغم أن ذلك يؤثر على حياتهم اليومية، بما في ذلك القدرة على ضخ المياه للمنازل.

    وكانت مجموعات شبابية قد دعت إلى “حراك 30 تموز” للضغط على “حماس” من أجل إيجاد حل لمشاكل القطاع.

    ونظمت المظاهرات حركة شعبية على الإنترنت تسمى “الفايروس الساخر”. ولم يعرف على الفور من يقف وراءها. وتفيد آخر منشوراتها على فيسبوك إلى رغبة بتأجيل ما وصفته “الحراك” إلى يوم الجمعة بسبب “تهديدات أمنية”.

    وكانت قد كتبت في بيان: “مرت أحلامنا وأزهقت أرواحنا ولم يستمع أحد إلى صراخنا، ولم يبق لنا شيء إلا حناجرنا وزنودنا، تكالب علينا القريب قبل البعيد وأولهم من هتفت لهم الجماهير ظناً منهم أنه سيرفع عنهم القهر”.

    وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبر عديدون عن غضبهم من مشكلة انقطاع الكهرباء وجاء في أحد التعليقات على موقع “أكس”: “حراك 30/7 جاء نتيجة الحالة السيئة للكهرباء في غزة. حرفيا بطلنا نشوف الكهربا (لا تأتينا كهرباء) ومش بس هيك (ليس ذلك فقط) صارت الناس اللي مش قادرة تدفع مجبرة تدفع. الكهرباء متل المي والهوا (مثل الماء والهواء) شيء إساسي في الحياة”.

    في غضون ذلك، انتشرت نظريات المؤامرة عن الجهة التي تدفع هؤلاء المتظاهرين للخروج في الشوارع، فيما اعتبر البعض أن “الحراك” محاولة فاشلة، ومجرد “حراك فقط على فيسبوك” وأن من يقفون وراء الدعوة أشخاص “عاطلون”.

    وجاء في أحد التعليقات: “اللي بطلب منك تعمل حراك وهو خارج غزة هو مبسوط ومكيف لا رقيب ولا حسيب عليه بس أنت الغلبان اللي بالقطاع تنجر خلفه كله لمصحلته هو مش لمصحلتك”.

    وكتب أبو هشام بدير، الذي تشير صفحته على فيسبوك إلى أنه يعمل بوزارة الداخلية:” مش مشكلة أنك تكون ساخط على الوضع.. بس لا تكون حجر نرد”.

    وكان تجار في غزة قد لجأوا، في أبريل الماضي، إلى الإضراب والقضاء ضمن إجراءات قانونية نادرة الحدوث، عندما أعلنت حكومة حماس ضرائب جديدة على بعض الصادرات والواردات في قطاع غزة، وذلك احتجاجا على القرارات التي اعتبروها “غير عادلة”.

    وأعلنت الحكومة، في يوليو من العام الماضي، رفع قيمة رسوم الاستيراد على قائمة تضم نحو 24 سلعة غذائية من بينها حليب الأطفال والمياه المعدنية وغيرها.

    تجار غزة يشكون من الرسوم الإضافية المفروضة من حماس على البضائع المستوردة

    لجأ التجار في غزة إلى الإضراب والقضاء ضمن إجراءات قانونية نادرة الحدوث، عندما أعلنت حكومة حماس ضرائب جديدة على بعض الصادرات والواردات في قطاع غزة، وذلك احتجاجا على القرارات التي اعتبروها “غير عادلة”.

    المصدر

    أخبار

    “بدنا نعيش”.. تظاهرات “نادرة” في غزة

  • “بكاء وزير مالية النيجر”.. ما حقيقة الفيديو؟

    بعد أيام على الانقلاب العسكري في النيجر، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعى ناشروه أنه يظهر وزير المالية في البلاد وهو يبكي بعد أن أعطي “مهلة لشرح ملابسات الوضع المالي المتدهور”.

    إلا أن الفيديو لا علاقة له بالتطورات الأخيرة، وهو منشور عام 2021 على أنه لبكاء وزير العدل السابق في النيجر مارو أمادو، وفقا لخدمة تقصي الحقائق من وكالة الصحافة الفرنسية.

    ويصور الفيديو رجلا جالسا على منصة خلف مايكروفون وهو يجهش بالبكاء ويمسح دموعه.

    وعلق ناشرو الفيديو بالقول “بعد الانقلاب في النيجر، مُنح وزير المالية 48 ساعة لتوضيح أين ذهبت الأموال المفقودة في البلاد أو سيواجه الإعدام رميا بالرصاص”.

    وحصد الفيديو آلاف التفاعلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويأتي انتشاره بعد أيام على إعلان عسكريين مساء الأربعاء الإطاحة بنظام الرئيس النيجري المنتخب محمد بازوم، في بيان عبر التلفزيون الوطني في نيامي، باسم “المجلس الوطني لحماية الوطن”.

    وتاريخ النيجر المستعمرة الفرنسية السابقة الغنية باليورانيوم حافل بالانقلابات منذ استقلالهاعام 1960. وتعرف المنطقة أيضا حالة انعدام استقرار إذ أن النيجر هي ثالث دولة تشهد انقلابا منذ العام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو.

    إلا أن الفيديو لا علاقة له بالتطورات الأخيرة في النيجر.

    وخلال البحث، يظهر الفيديو منشورا في ديسمبر 2021 على صفحات نيجيرية على فيسبوك، مرفقة بتعليقات أنها لوزير العدل في النجير ماورو أمادو وهو يبكي.

    ومجرد نشر هذا الفيديو قبل نحو عامين ينفي أن يكون على صلة بالانقلاب وتبعاته.

    المصدر

    أخبار

    “بكاء وزير مالية النيجر”.. ما حقيقة الفيديو؟

  • العراق والكويت يؤكدان التزامهما معالجة خلافات الحدود البحرية

    أكّد العراق والكويت التزامهما بإنهاء ملف ترسيم الحدود البحرية، كما أعلن وزيرا خارجية البلدين خلال زيارة للوزير الكويتي إلى بغداد، الأحد، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    وحددت الأمم المتحدة، في العام 1993، الحدود البحرية والبرية بين البلدين، إثر غزو العراق للكويت، في العام 1990.

    وأعرب مسؤولون عراقيون في الماضي عن استعدادهم للاعتراف بالحدود البرية مع الكويت، لكن الحدود البحرية لا تزال تشكّل نقطة خلاف بينهما، إذ إن بغداد تريد أن يضمن لها ترسيم الحدود القدرة على الوصول إلى بحر الخليج، الذي تحتاج إليه اقتصادياً ولصادراتها النفطية.

    ولا يزال الملف عالقاً منذ سنوات، ويصادر خفر السواحل الكويتيون أحيانا مراكب صيادين عراقيين أو يوقفونهم، لدخولهم بشكل غير قانوني في المياه الإقليمية الكويتية.

    وقال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكويتي، الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح، “تحدثنا في … ملف ترسيم الحدود وكان هناك نقاش مستفيض في هذه المسألة”.

    وتابع أنه تمّ التأكيد على “الاستمرار بالنقاشات بهذه المسألة من خلال اللجان الفنية المختلفة”، مضيفا أنه “سوف يكون هناك لجنة عليا لإجراء الحوارات مع الجانب الكويتي”، سوف تشرف “على كل اللجان الفرعية”.

    وأشار حسين إلى أنه “تم التأكيد على إنهاء المسائل الحدودية والملف الحدودي”.

    من جانبه، قال وزير الخارجية الكويتي خلال المؤتمر إنه “كان أيضا هناك توافق كامل في وجهات النظر على أهمية حلّ المشاكل العالقة بين الدولتين وعلى رأسها موضوع إنهاء ترسيم الحدود البحرية بين البلدين”.

    وأضاف أن “هناك اجتماعا للجنة الفنية القانونية، في 14 أغسطس، في بغداد لاستكمال التشاور بالنسبة لإنهاء ترسيم الحدود البحرية”.

    كما التقى الوزير الكويتي رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، ورئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي.

    وتركزت مباحثاته مع الحلبوسي خصوصا على “استكمال ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة 162″، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية “كونا” في إشارة إلى السطح البحري الذي لا يزال يتعين على البلدين تقاسمه في قطاع من بحر الخليج.

    وتسعى الحكومة الحالية في العراق برئاسة السوداني إلى التقارب مع دول الخليج، إذ ترغب بغداد في تعزيز التعاون الاقتصادي ومكافحة تجارة المخدرات واستقبلت في الأشهر الأخيرة مسؤولين رفيعين من تلك الدول.

    وإبان نظام صدام حسين، اجتاح الجيش العراقي، في أغسطس 1990، دولة الكويت وضم هذه الإمارة الصغيرة الغنية بالنفط إلى العراق، قبل أن يطرده تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بعد سبعة أشهر. وبعد ذلك خضع العراق لحصار اقتصادي استمر 13 عاما، واضطر الى دفع تعويضات حرب كبيرة للكويت، عبر الأمم المتحدة.

    وأنهت بغداد بحلول عام 2021 دفع كامل التعويضات المترتبة عليها، أي أكثر من 52 مليار دولار بعد أكثر من 30 عاما على غزو الكويت.

    المصدر

    أخبار

    العراق والكويت يؤكدان التزامهما معالجة خلافات الحدود البحرية

  • الأمير البريطاني وليام يقدم الطعام على عربة برغر وسط دهشة الزبائن

    أظهرت تقديرات مؤسسة التحليلات الإعلامية كومسكور أن فيلم “باربي” الذي توزعه شركة وارنر بروس يواصل تحقيق إيرادات ضخمة للأسبوع الثاني على التوالي إذ من المتوقع أن يجني 93 مليون دولار من مبيعات التذاكر من الجمعة إلى اليوم الأحد.

    وقالت كومسكور إن فيلم “باربي” للمخرجة غريتا غرويج، وهو أعلى الأفلام التي قامت بإخراجها نساء تحقيقا للإيرادات في عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية هذا العام، حقق إيرادات تخطت 351 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا منذ بدء عرضه في 21 يوليو تموز وما يقرب من 775 مليون دولار عالميا.

    تدور أحداث فيلم “باربي” حول الدمية الشهيرة التي ظهرت لأول مرة قبل أكثر من 60 عاما، وتلعب بطولته مارغوت روبي مع ريان جوسلينغ في دور كين العاشق الشهير لباربي.

    ويواجه باربي منافسة في شباك التذاكر مع فيلم أوبنهايمر للمخرج كريستوفر نولان والذي يدور حول الفيزيائي جيه. روبرت أوبنهايمر وصنع القنبلة الذرية. وحقق الفيلم إيرادات تقدر بنحو 46.2 مليون دولار في أيام الجمعة والسبت والأحد فيما وصفه محلل كومسكور بول ديرجارابديان بأنه “عطلة نهاية أسبوع ثانية مذهلة”.

    وأُطلق على الفيلمين معا اسم “باربنهايمر”، في إشارة إلى الندرة النسبية لأن يكون العرض الأول لفيلمين بهذه الأهمية في نفس التوقيت.

    وحقق فيلم “أوبنهايمر” من توزيع شركة يونيفرسال بيكتشرز إيرادات بلغت 174 مليون دولار في الولايات المتحدة وكندا حتى الآن، فضلا عن 400 مليون دولار في أنحاء العالم.

    المصدر

    أخبار

    الأمير البريطاني وليام يقدم الطعام على عربة برغر وسط دهشة الزبائن