التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “الموت أو السجن”…العراق يبحث عن علاج في مواجهة المخدرات

    ألقى تقرير لصحفية نيويورك تايمز الضوء على مشاهد مرعبة وحزينة من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما تغطيها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    وتقول معدة التقرير أليسا روبنز التي تجولت كاميرا تقريرها في عدة مناطق في العراق، إن الأراضي التي توصف بأنها “الهلال الخصيب، ومهد الحضارة، والبلد الذي يعني اسمه (ميزوبوتاميا) بلاد مابين النهرين، يتحول إلى صحراء قاحلة”.

    وعلى طول نهر الفرات، تقول الصحفية إن الناس “يفككون منازلهم، وينقلون أماكن سكنهم بعيدا” بحثا عن المياه.

    وقالت الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوعين، إن موجة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ 40 عاما والوضع “مقلق” على صعيد الأهوار التي خلا 70% منها من المياه.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    وفي الناصرية، تسجل الصحفية مشاهدات قاسية للأراضي المتشققة بفعل الجفاف، في الأهوار التي كانت مغطاة بمترين أو أكثر من المياه في ما مضى.

    وتشير آخر التقديرات إلى أن مساحة الأهوار تبلغ اليوم حوالي 4 آلاف كيلومتر مربع، بتراجع عن 20 ألف كيلومتر مربع خلال تسعينيات القرن الماضي. ولا يزال يقطنها نحو بضعة آلاف فقط.

    ويعود هذا التراجع خصوصا إلى ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار، ما دفع في السنوات الأربع الأخيرة الأهوار نحو الخراب، فيما كانت تعاني أصلا بفعل سدود بنتها الجارتان تركيا وإيران على نهري دجلة والفرات.

    وتقول الصحفية إن الحقول الزراعية الجافة أصبحت مشهدا مألوفا في المناطق التي كانت خضراء في البلاد، بينما “تصبح المياه الجوفية أكثر ملوحة وغير صالحة للشرب أو الزراعة”.

    وفي القرن 20 كانت مدينة البصرة تعرف باسم “فينيسيا الشرق” بسبب وجود القنوات المائية التي تسير فيها قوارب عبر الأحياء السكنية.

    وخلال التاريخ، لم تكن المنطقة تعاني من الجفاف، في الحقيقة حتى اختيارات الفلاحين للمحاصيل، مثل الرز عالي الحاجة للمياه، كان يدل على وفرة في المياه.

    ووفقا لخبراء تحدثوا للكاتبة، فإن “تغير المناخ والتصحر هما السبب، بالإضافة إلى الإدارة الضعيفة والاعتماد المستمر على تقنيات الري المسرفة التي يعود تاريخها إلى العصر السومري، وفقا للتقرير.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    آثار نقص المياه

    وتشير الصحفية إلى تداعيات نقص المياه على المجتمع حيث “تتآكل العلاقات الاجتماعية، وتندلع اشتباكات دامية بين المزارعين ومربي المواشي، ويتشرد آلاف من الناس كل عام”.

    وتتسبب الأنهار والمياه الجوفية المستنفدة والقذرة في حدوث التيفوئيد والتهاب الكبد A وتفشي الكوليرا.

    وفي بداية الشهر الحالي، أعلنت السلطات العراقية أنها فتحت تحقيقا لتحديد أسباب نفوق أطنان من الأسماك في نهر جنوبي البلاد.

    لكن خبراء قالوا لموقع “الحرة” إن نقص المياه والتراخي في تطبيق القيود البيئية، بالإضافة إلى التغير المناخي، هي وراء خسارة الأسماك، وربما خسارات أخرى أكبر في المستقبل.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير  وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، التي يعيش على صيدها وتربيتها آلاف من العراقيين.

    لكن الأسماك ليست وحدها المهددة، بحسب خبير الاستراتيجيات والسياسات المائية رمضان حمزة.

    ويقول حمزة لموقع “الحرة” إن القطاع الحيواني، بل والبشر في العراق مهددون أيضا بسبب نقص المياه.

    كما أن نقص المياه يدفع سكان الريف للتوجه نحو المدن المزدحمة أساسا، ويخلق تزاحما على فرص العمل القليلة والخدمات الشحيحة.

    ويثير نقص المياه مخاوف أمنية كذلك، حيث تناقصت الأنهار إلى درجة أن مقاتلي داعش يعبرونها بسهولة لمهاجمة القرى والمواقع الأمنية.

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    تغير تحت الأرض

    وفي العديد من المناطق، تكون المياه التي يتم ضخها من تحت السطح مالحة جدا بحيث لا يمكن شربها، نتيجة لتضاؤل المياه والجريان السطحي الزراعي والنفايات غير المعالجة.

    وحتى في الشمال، حيث كانت المياه العذبة متاحة تاريخيا، حفر حفارو الآبار في أربيل، عاصمة كردستان العراق، 580 قدما في الصيف الماضي، ولا يزالون يجدون المياه المالحة فقط، وفقا للكاتبة.

    وتنقل الكاتبة عن تشارلز أيسلاند، مدير الأمن المائي لمعهد الموارد العالمية، قوله إنه “بسبب نقاط الضعف في هذه المنطقة، وهي واحدة من أكثر المناطق ضعفا على هذا الكوكب، فهي واحدة من الأماكن الأولى التي ستظهر نوعا من الاستسلام الشديد، حرفيا ، لتغير المناخ”.

    “سجن المياه”

    ومنذ عام 1974، قامت تركيا ببناء 22 سدا ومحطة للطاقة الكهرومائية ومشاريع ري على نهري دجلة والفرات.

    ثم، في أوائل عام 2000، بدأت إيران في بناء أكثر من عشرة سدود على روافد نهر دجلة، مما أدى إلى تدمير المحافظات العراقية مثل ديالى، التي كانت معروفة بزراعة الخوخ والمشمش والبرتقال والتمر.

    ونتيجة لكل هذا انخفضت المياه المتدفقة إلى العراق بنسبة 50 في المئة تقريبا على نهر الفرات وبنحو الثلث على نهر دجلة منذ بدء بناء السدود الرئيسية في سبعينيات القرن العشرين، وفقا لإحصاءات وزارة الموارد المائية العراقية.

    وأشار مخطط بياني مرفق بالتقرير إلى أن التدفق في نهر دجلة نقص من 53 مليار متر مكعب في عام 1996  إلى 32 مليارا في عام 2022.

    وتقول الصحيفة إنه في عام 2021، هددت وزارة المياه العراقية بجر إيران إلى محكمة العدل الدولية لأخذها مياهها.

    لكن الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، والمقربة من قادة طهران، تخلت عن القضية، وفقا للتقرير.

    وفي الوقت الحالي، ليس لدى العراق ما يكفي من المياه لتلبية احتياجاته، كما يقول البنك الدولي.

    ولكن بحلول عام 2035، يمكن أن يتسع العجز المائي بشكل كبير، مما يقلل من الإمدادات الغذائية المحلية في البلاد والاقتصاد ككل، وفقا للتقرير.

    المصدر

    أخبار

    “الموت أو السجن”…العراق يبحث عن علاج في مواجهة المخدرات

  • بعد خفض السعودية.. النفط يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية في أكثر من عام

    يستعد حاكم مصرف لبنان (البنك المركزي)، رياض سلامة، الذي كان يُحتفى به في السابق باعتباره خبيرا ماليا، لترك منصبه، الاثنين، بعد أن شغله لنحو 30 عاما، لكن هذا الإرث خلف وراءه انهيارا مدمرا في القطاع المصرفي واتهامات بالفساد داخل البلاد وخارجها.

    ولسنوات طوية، كان كثير من اللبنانيين ينظرون إلى سلامة باعتباره العمود الفقري للنظام المالي حتى انهياره في 2019، حينها شاهد سلامة مكانته تتداعى إذ أدى الانهيار المالي إلى إفقار عدد كبير من المواطنين، وتجميد ودائع معظم المدخرين في القطاع المصرفي، الذي كان في السابق واحدا من أكبر القطاعات.

    وتلطخت صورته أكثر عندما بدأت الدول الأوروبية واحدة تلو الأخرى في فتح تحقيقات بشأن ما إذا كان قد استغل منصبه لاختلاس المال العام، وتكوين ثروة من ورائه.

    وينفي سلامة ارتكاب أي مخالفات، وقال لرويترز قبل أيام من مغادرته إنه: “عمل وفقا للقانون واحترم الحقوق القانونية للآخرين” خلال فترة توليه المنصب.

    وأصدرت السلطات الفرنسية والألمانية مذكرتي توقيف بحق سلامة في مايو،  كما أشارت نشرتان باللون الأحمر، صادرتان عن الإنتربول، إلى أنه مطلوب في كلا البلدين.

    وأشارت النشرة الحمراء الصادرة بناء على طلب فرنسا إلى بعض التهم، منها غسل أموال منظم، في حين جاء في النشرة الصادرة بناء على طلب ألمانيا أنه مطلوب في تهم تتعلق بغسل الأموال أيضا.

    وجاء الانهيار المالي في لبنان بعد عقود من الفساد والانغماس في التبذير من جانب النخب الحاكمة. وحمَّل كثير من اللبنانيين سلامة وهذه النخب مسؤولية الانهيار المالي الذي جعل الليرة تفقد نحو 98 بالمئة من قيمتها.

    ودافع سلامة عن فترة عمله، خلال مقابلة أجراها الأربعاء مع محطة (إل.بي.سي.آي)، قال فيها إنه أصبح كبش فداء لهذا الانهيار، مضيفا أن الحكومة – وليس البنك المركزي – هي المسؤولة عن إنفاق الأموال العامة.

    وقال سلامة، البالغ من العمر 73 عاما، في المقابلة: “راح (سوف) أطوي صفحة من حياتي”.

    وشهدت الأشهر الأخيرة له في المنصب دعوة بعض المسؤولين له لتقديم استقالته، بينما التزم آخرون الصمت.

    وردا على سؤال عما إذا كان الساسة قد تخلوا عنه، قال سلامة في المقابلة:”من زمان المنظومة غسلت إيديها (تخلت عني) مني”.

    مصرف لبنان “المدمَّر”

    ما حدث كان تحولا دراماتيكيا لرجل كان يُنظر إليه في السابق على أنه رئيس محتمل، إذ استطاع سلامة، بعد توليه منصب حاكم مصرف لبنان، أن يبني سمعة طيبة بوصفه خبيرا في النظام المالي.

    وتلك الصورة جعلته مميزا عن أفراد النخبة الحاكمة، الذين كان الكثير منهم قادة فصائل مسلحة إبان الحرب الأهلية التي دارت بين عامي 1975 و1990، لكنه كان يحظى بدعم كبير منهم.

    وكان سلامة دائم الحضور في المؤتمرات المالية الدولية، وحصل على الكثير من الجوائز في المجال المصرفي، وتمتع بصلاحيات واسعة بحكم منصبه.

    ووفر النظام المالي، الذي كان يشرف عليه، للكثير من اللبنانيين مستوى معيشيا لا يتماشى مع اقتصاد البلاد غير المنتِج، بحسب “رويترز”.

    وحصل المدخرون على أسعار فائدة مرتفعة، وتمكنوا من تحويل عملتهم المحلية إلى الدولار بسعر صرف ثابت، حافظ عليه سلامة منذ العام 1997 حتى وقت الانهيار المالي.

    وزاد من ثقتهم طريقة سلامة الهادئة وتصريحاته بأن الليرة في وضع جيد، وكذلك نجاح لبنان في تجاوز الأزمة المالية العالمية في 2008.

    لكن الأوضاع المالية بدأت تتعثر مع تباطؤ التحويلات بالدولار، مما زاد من الضغوط على نظام مالي يتطلب تدفقات مستمرة من العملة الصعبة للصمود.

    وأبقى سلامة على النظام المالي قائما في العام 2016 من خلال سحب الدولارات من البنوك المحلية بأسعار فائدة مرتفعة.

    ووصف منتقدون هذه الخطوة بأنها “مخطط بونزي” أو شكل من أشكال الاحتيال، لأنها تعتمد على الحصول على قروض جديدة، من أجل سداد الديون القائمة.

    ولطالما قال مصرف لبنان إن عملياته قانونية، إذرفض سلامة في المقابلة التي أجراها يوم الأربعاء أن يكون المصرف تمت إدارته “بمخطط بونزي”.

    ومع نضوب الدولارات، تم تجميد الودائع بالعملات الأجنبية لمعظم المدخرين أو إجبارهم على إجراء عمليات سحب بالعملة المحلية وفقا لأسعار صرف أفقدت مدخراتهم معظم قيمتها.

    وقال ناصر سعيدي وزير الاقتصاد السابق ونائب حاكم مصرف لبنان “إنه يترك وراءه مؤسسة مدمَّرة سيتعين إعادة هيكلتها في ظل خسائر بنحو 76 مليار دولار في مصرف لبنان”.

    ودافع سلامة عن نفسه في مقابلة الأربعاء قائلا إن مصرف لبنان ساهم في “إرساء الاستقرار والنمو الاقتصادي” خلال فترة منصبه التي استمرت 27 عاما.

    مذكرتا توقيف

    وتعكس الرسومات الموجودة على الجدران التي تحمي المقر الرئيسي لمصرف لبنان غضب الكثيرين من سلامة.

    وتركز التحقيقات على عمولات فرضها المصرف على البنوك مقابل شراء السندات الحكومية، ذهبت عوائدها لشركة فوري أسوشيتس التي يسيطر عليها شقيقه رجا سلامة.

    وينفي الشقيقان تحويل أو غسل أي أموال عامة، كما ينفيان ارتكاب أي مخالفة.

    وقال سلامة في مقابلة الأربعاء إنه لم يتم تحويل أي أموال تخص المصرف المركزي، بشكل مباشر أو غير مباشر، إلى شركة فوري أسوشيتس.

    واستدعت السلطة القضائية الفرنسية في إطار التحقيق رجا سلامة (شقيق رياض سلامة)، وماريان حويك، والأخيرة من مساعدي حاكم مصرف لبنان.

    ولم يرد محامي حويك على طلب من رويترز للتعليق.

    وقال سلامة لرويترز إن المحامين طعنوا على مذكرتي التوقيف اللتين أصدرتهما فرنسا وألمانيا.

    ووجهت اتهامات لرياض سلامة وشقيقه ومساعدته حويك في لبنان بغسل الأموال والاختلاس والإثراء غير المشروع في فبراير.

    لكن المنتقدين يشككون منذ فترة طويلة في مدى جدية متابعة القضية في لبنان، حيث يمكن للسياسيين التأثير على القضاء.

    ورغم أن استقلال القضاء منصوص عليه في الدستور، فقد اشتكى كبير قضاة لبنان العام الماضي من التدخل فيه.

    المصدر

    أخبار

    بعد خفض السعودية.. النفط يتجه لتحقيق أكبر مكاسب شهرية في أكثر من عام

  • مطلوب في 4 دول.. بوليفيا على وشك اعتقال أخطر مهربي المخدرات في العالم

    ألقى تقرير لصحفية نيويورك تايمز الضوء على مشاهد مرعبة وحزينة من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما تغطيها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    وتقول معدة التقرير أليسا روبنز التي تجولت كاميرا تقريرها في عدة مناطق في العراق، إن الأراضي التي توصف بأنها “الهلال الخصيب، ومهد الحضارة، والبلد الذي يعني اسمه (ميزوبوتاميا) بلاد مابين النهرين، يتحول إلى صحراء قاحلة”.

    وعلى طول نهر الفرات، تقول الصحفية إن الناس “يفككون منازلهم، وينقلون أماكن سكنهم بعيدا” بحثا عن المياه.

    وقالت الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوعين، إن موجة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ 40 عاما والوضع “مقلق” على صعيد الأهوار التي خلا 70% منها من المياه.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    وفي الناصرية، تسجل الصحفية مشاهدات قاسية للأراضي المتشققة بفعل الجفاف، في الأهوار التي كانت مغطاة بمترين أو أكثر من المياه في ما مضى.

    وتشير آخر التقديرات إلى أن مساحة الأهوار تبلغ اليوم حوالي 4 آلاف كيلومتر مربع، بتراجع عن 20 ألف كيلومتر مربع خلال تسعينيات القرن الماضي. ولا يزال يقطنها نحو بضعة آلاف فقط.

    ويعود هذا التراجع خصوصا إلى ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار، ما دفع في السنوات الأربع الأخيرة الأهوار نحو الخراب، فيما كانت تعاني أصلا بفعل سدود بنتها الجارتان تركيا وإيران على نهري دجلة والفرات.

    وتقول الصحفية إن الحقول الزراعية الجافة أصبحت مشهدا مألوفا في المناطق التي كانت خضراء في البلاد، بينما “تصبح المياه الجوفية أكثر ملوحة وغير صالحة للشرب أو الزراعة”.

    وفي القرن 20 كانت مدينة البصرة تعرف باسم “فينيسيا الشرق” بسبب وجود القنوات المائية التي تسير فيها قوارب عبر الأحياء السكنية.

    وخلال التاريخ، لم تكن المنطقة تعاني من الجفاف، في الحقيقة حتى اختيارات الفلاحين للمحاصيل، مثل الرز عالي الحاجة للمياه، كان يدل على وفرة في المياه.

    ووفقا لخبراء تحدثوا للكاتبة، فإن “تغير المناخ والتصحر هما السبب، بالإضافة إلى الإدارة الضعيفة والاعتماد المستمر على تقنيات الري المسرفة التي يعود تاريخها إلى العصر السومري، وفقا للتقرير.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    آثار نقص المياه

    وتشير الصحفية إلى تداعيات نقص المياه على المجتمع حيث “تتآكل العلاقات الاجتماعية، وتندلع اشتباكات دامية بين المزارعين ومربي المواشي، ويتشرد آلاف من الناس كل عام”.

    وتتسبب الأنهار والمياه الجوفية المستنفدة والقذرة في حدوث التيفوئيد والتهاب الكبد A وتفشي الكوليرا.

    وفي بداية الشهر الحالي، أعلنت السلطات العراقية أنها فتحت تحقيقا لتحديد أسباب نفوق أطنان من الأسماك في نهر جنوبي البلاد.

    لكن خبراء قالوا لموقع “الحرة” إن نقص المياه والتراخي في تطبيق القيود البيئية، بالإضافة إلى التغير المناخي، هي وراء خسارة الأسماك، وربما خسارات أخرى أكبر في المستقبل.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير  وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، التي يعيش على صيدها وتربيتها آلاف من العراقيين.

    لكن الأسماك ليست وحدها المهددة، بحسب خبير الاستراتيجيات والسياسات المائية رمضان حمزة.

    ويقول حمزة لموقع “الحرة” إن القطاع الحيواني، بل والبشر في العراق مهددون أيضا بسبب نقص المياه.

    كما أن نقص المياه يدفع سكان الريف للتوجه نحو المدن المزدحمة أساسا، ويخلق تزاحما على فرص العمل القليلة والخدمات الشحيحة.

    ويثير نقص المياه مخاوف أمنية كذلك، حيث تناقصت الأنهار إلى درجة أن مقاتلي داعش يعبرونها بسهولة لمهاجمة القرى والمواقع الأمنية.

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    تغير تحت الأرض

    وفي العديد من المناطق، تكون المياه التي يتم ضخها من تحت السطح مالحة جدا بحيث لا يمكن شربها، نتيجة لتضاؤل المياه والجريان السطحي الزراعي والنفايات غير المعالجة.

    وحتى في الشمال، حيث كانت المياه العذبة متاحة تاريخيا، حفر حفارو الآبار في أربيل، عاصمة كردستان العراق، 580 قدما في الصيف الماضي، ولا يزالون يجدون المياه المالحة فقط، وفقا للكاتبة.

    وتنقل الكاتبة عن تشارلز أيسلاند، مدير الأمن المائي لمعهد الموارد العالمية، قوله إنه “بسبب نقاط الضعف في هذه المنطقة، وهي واحدة من أكثر المناطق ضعفا على هذا الكوكب، فهي واحدة من الأماكن الأولى التي ستظهر نوعا من الاستسلام الشديد، حرفيا ، لتغير المناخ”.

    “سجن المياه”

    ومنذ عام 1974، قامت تركيا ببناء 22 سدا ومحطة للطاقة الكهرومائية ومشاريع ري على نهري دجلة والفرات.

    ثم، في أوائل عام 2000، بدأت إيران في بناء أكثر من عشرة سدود على روافد نهر دجلة، مما أدى إلى تدمير المحافظات العراقية مثل ديالى، التي كانت معروفة بزراعة الخوخ والمشمش والبرتقال والتمر.

    ونتيجة لكل هذا انخفضت المياه المتدفقة إلى العراق بنسبة 50 في المئة تقريبا على نهر الفرات وبنحو الثلث على نهر دجلة منذ بدء بناء السدود الرئيسية في سبعينيات القرن العشرين، وفقا لإحصاءات وزارة الموارد المائية العراقية.

    وأشار مخطط بياني مرفق بالتقرير إلى أن التدفق في نهر دجلة نقص من 53 مليار متر مكعب في عام 1996  إلى 32 مليارا في عام 2022.

    وتقول الصحيفة إنه في عام 2021، هددت وزارة المياه العراقية بجر إيران إلى محكمة العدل الدولية لأخذها مياهها.

    لكن الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، والمقربة من قادة طهران، تخلت عن القضية، وفقا للتقرير.

    وفي الوقت الحالي، ليس لدى العراق ما يكفي من المياه لتلبية احتياجاته، كما يقول البنك الدولي.

    ولكن بحلول عام 2035، يمكن أن يتسع العجز المائي بشكل كبير، مما يقلل من الإمدادات الغذائية المحلية في البلاد والاقتصاد ككل، وفقا للتقرير.

    المصدر

    أخبار

    مطلوب في 4 دول.. بوليفيا على وشك اعتقال أخطر مهربي المخدرات في العالم

  • سقوط آخر حلفاء الغرب في أفريقيا.. كيف وسعت موسكو نفوذها في القارة؟

    تشغل الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير منذ بضعة أيام.

    ولا تمتلك النيجر، التي تتذيل قوائم أفقر دول العالم، التأثير التجاري أو الجيوسياسي الذي تتمتع به دول أخرى تتعرض لأزمات، لكنها تعتبر بالنسبة لكثير من المحللين “آخر حليف موثوق به للغرب في القارة الأفريقية”، كما يشير تقرير لأسوشيتد برس.

    والأحد، سار آلاف من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون – بالإضافة إلى أعلام بلادهم – أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي بوتن، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد.

    وفي نهاية المسيرة، أشعل المتظاهرون النار في بوابة السفارة الفرنسية لدى النيجر، قبل أن تفرقهم قوات الجيش والشرطة.

    وفي شهادته أمام الكونغرس الأميركي، منتصف يوليو الماضي، قال جوزيف ساني، نائب رئيس مركز أفريقيا في المعهد الأميركي للسلام، إن روسيا “أعادت إحياء اهتمامها بأفريقيا” منذ عقد من الزمان.

    وأضاف ساني أن “الصين أبدت اهتماما متزايدا بالقارة خلال السنوات القليلة الماضية”.

    ودعا ساني الولايات المتحدة وحلفاءها على إعادة النظر بسياستهم الأفريقية بعد “النجاح النسبي لروسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان”.

    فرنسا هددت بالرد على من يستهدف مصالحها أو رعاياها

    متظاهرون أحرقوا بوابة السفارة الفرنسية في روسيا

    الاضطرابات لتحقيق النفوذ

    وأشار ساني إلى نمط محدد تعيد روسيا من خلاله رسم موازين القوى في القارة من خلال الاضطرابات.

    وتزايد نفوذ روسيا في السودان بعد الأحداث الأخيرة، حيث يصطرع قادة القوات المسلحة، القريبون نسبيا من الغرب، مع قائد ميليشيا الدعم السريع، القريبة نسبيا من روسيا.

    وتمتلك روسيا مصالح مهمة في السودان، منها مناجم للذهب.

    وتشير دراسة للمركز الأفريقي للدراسات إلى أن “روسيا وسعت نفوذها في أفريقيا في السنوات الأخيرة أكثر من أي لاعب خارجي آخر”.

    وتضيف الدراسة أن “استراتيجيات روسيا تعتمد عادة على وسائل غير قانونية لتوسيع نفوذها، مثل نشر المرتزقة، وترويج المعلومات المضللة، والتدخل في الانتخابات، ودعم الانقلابات، وصفقات الأسلحة مقابل الموارد الطبيعية، وأمور أخرى”.

    ويصف المركز هذه الاستراتيجيات بأنها “منخفضة التكلفة وعالية التأثير”، ويقول أنها تهدف “إلى تعزيز نظام عالمي مختلف تماما عن الأنظمة السياسية الديمقراطية القائمة على القواعد التي يطمح إليها أغلب الأفارقة”.

    ويحذر المركز من أن نتائج التدخلات الروسية في أفريقيا سيكون لها آثار بعيدة المدى على معايير الحكم والأمن في القارة.

    مرتزقة روس في مالي

    هل خسر الغرب أفريقيا؟

    تعمل مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر في مالي المجاورة للنيجر، وخلال السنوات الأخيرة، تواجدت المجموعة، التي ينظر إليها على أنها ذراع السيطرة الروسية الخارجية، في دول أفريقية مثل السودان وليبيا ومالي وجمهورية أفريقيا الوسطى وموزمبيق.

    ومع تواجد المجموعة، التي يفترض أنها تقدم مشورة أمنية لقتال الجماعات المتطرفة في تلك الدول، تزايدت التقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان حصلت على يد المرتزقة الروس.

    ولم يقل قادة المجلس العسكري الجديد في النيجر ما إذا كانوا يعتزمون التحالف مع موسكو أو التمسك بشركاء النيجر الغربيين.

    لكن التباين في المواقف من الانقلاب بدا واضحا، حيث أدان الغرب العملية الانقلابية، فيما أشاد بها، كما تقول تقارير، زعيم مجموعة مرتزقة فاغنر، يفغيني بريغوجين.

    ومع دعوة المجلس العسكري الانقلابي في النيجر أنصاره للتظاهر ضد فرنسا، وحملهم أعلام روسيا، يبدو من السهل توقع الاتجاه الجديد للبلاد، في حال استمر الانقلابيون بالحكم.

    والأربعاء الماضي، تباهى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن “جهود الغرب لثني الدول الأفريقية عن حضور قمة أفريقية روسية، لم تفلح”.

    وعقدت القمة التي شارك فيها ممثلون عن 49 دولة أفريقية من أصل، 57، في مدينة سان بطرسبرغ الروسية، حيث قدم الأفارقة خطة سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كما وعد بوتين بإرسال أطنان من القمح للدول الأفريقية “مجانا”.

    ويقول موقع NPR إن الحضور كان أقل من قمة أفريقيا – روسيا في عام 2019، حيث شاركت 54 دولة منها 43 دولة حضر رؤساؤها القمة السابقة، مقابل أقل من 20 رئيسا أفريقيا في القمة الحالية.

    لماذا أفريقيا مهمة لروسيا؟

    خلال شهادته أمام الكونغرس، قال الخبير جوزيف ساني، إن روسيا بوتين ليس لديها خطة كبرى واضحة لأفريقيا، لكن “نمطا من الارتباطات الانتهازية والتواطؤ بين الدولة الروسية والكيانات الخاصة الغامضة يسعى إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية هي تعظيم الأرباح من خلال الاستحواذ التجاري، وبالتالي المساعدة في التهرب من العقوبات الغربية ضد الأفراد والكيانات الروسية.

    وأيضا “تعطيل وقضم النفوذ الغربي في أفريقيا” و”تعزيز نفوذ روسيا الجيوسياسي وطموحاتها كقوة عظمى”.

    ويضيف ساني أن الكرملين يسعى إلى تحقيق هذه الأهداف من خلال التضليل والدعاية، والتلاعب بالرأي العام الأفريقي.

    كما أن الكرملين، وفقا لساني، يستثمر في “مناطق عدم الاستقرار والصراعات العنيفة لبيع الجماعات المقاتلة الأفريقية الأسلحة والتدريب العسكري والاستشارات العسكرية وخدمات المرتزقة”.

    والأهم، وفقا لساني، إن بوتين يسعى على نحو متزايد إلى “إلى تحقيق الربح من خلال استخراج الموارد الطبيعية في أفريقيا من دون المساهمة في التنمية الاقتصادية”.

    ولتحقيق كل هذا، وفقا لساني، فإن روسيا تعزز “الحكم بالقوة بدلا من الديمقراطية والقانون”، وتؤيد “الفساد بدلا من الشفافية”، و تستنزف إيرادات الشركات والحكومات المحلية، وتجعل الحكومات المستبدة “محتاجة لدوام وجود فاغنر للحفاظ على السلطة”.

    وخلال السنوات الماضية، حرصت روسيا، عبر مرتزقة فاغنر والقنوات الرسمية، على إظهار أنها واحد من أهم الداعمين الإنسانيين لأفريقيا، وهو مايصفه ساني بـ”تضخيم روسيا لحجم العلاقات التاريخية” مع أفريقيا.

    لكن الحقيقة إن الغرب يرسل مليارات الدولارات سنويا للدول الأفريقية على هيئة مساعدات غذائية وطبية وعسكرية.

    مع هذا، تبدو الحملة الإعلامية الروسية أكثر تأثيرا على الأفارقة، الذين أحرق بعضهم، الأحد، علم فرنسا تنديدا بـ”تدخلها بالشؤون السيادية للنيجر”، وهتفوا في الوقت ذاته هتافات تأييد لبوتن، كما نشرت أسوشيتد برس.

    وبالمقارنة، تمنح الولايات المتحدة وفرنسا ملايين الدولارات سنويا من المساعدات للنيجر.

    قائد العمليات الخاصة الأميركية خلال زيارة للنيجر قبل أيام

    قائد العمليات الخاصة الأميركية خلال زيارة للنيجر منتصف يوليو الحالي

    وغالبية مبلغ ملياري دولار سنويا من المساعدات التي تتلقاها النيجر، قادم من الغرب، كما أن هناك 1200 جندي فرنسي يساعد النيجر في حربها ضد المتطرفين، وقدمت الولايات المتحدة مساعدة لتدريب القوات المسلحة النيجيرية.

    وقدمت هذه المساعدات الغربية نتائج حاسمة، وفقا لأسوشيتد برس، حيث أن الوضع الأمني في النيجر ليس سيئا كما هو الحال في بوركينا فاسو أو مالي المجاورتين، اللتين تقاتلان أيضا تمردا مرتبطا بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش.

    وفي العام الماضي، كانت النيجر الوحيدة من بين الدول الثلاث التي شهدت انخفاضا في العنف، وفقا لمشروع بيانات مواقع وأحداث النزاع المسلح.

    وتعمل فاغنر في مالي وبوركينا فاسو.

    ويدعو ساني الولايات المتحدة إلى الاستثمار في الصحافة الأفريقية لإطلاع الرأي العام الأفريقي على حقيقة الدور الروسي فيه.

    والسبت، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن التعاون الأمني والاقتصادي المستمر مع الولايات المتحدة يتوقف على إطلاق سراح رئيس النيجر، محمد بازوم – الذي لا يزال قيد الإقامة الجبرية – و”الاستعادة الفورية للنظام الديمقراطي في النيجر”.

    وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا ماكرون إنه تحدث إلى بازوم وسلفه الأحد.

    وعلقت فرنسا السبت جميع المساعدات الإنمائية والمالية للنيجر.

    المصدر

    أخبار

    سقوط آخر حلفاء الغرب في أفريقيا.. كيف وسعت موسكو نفوذها في القارة؟

  • السودان يمدد إغلاق مجاله الجوي

    قال مطار الخرطوم الدولي في بيان صدر في ساعة متأخرة الأحد إن سلطة الطيران المدني السودانية قررت تمديد إغلاق المجال الجوي أمام كافة حركة الطيران، حتى 15 أغسطس، باستثناء “رحلات المساعدات الإنسانية ورحلات الإجلاء” بعد الحصول على تصريح من الجهات المختصة، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتم إغلاق المجال الجوي السوداني أمام حركة الطيران بعد اندلاع صراع عسكري بين جيش البلاد وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منتصف أبريل.

    نزح مئات من سكان حي جبرة جنوب الخرطوم، الأحد، بسبب احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي أجبرت البعض على مغادرة المنازل، بحسب ما أفاد شهود لوكالة “فرانس برس”.

    واندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، في 15 أبريل، وتركزت في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد.

    وقال أحد السودانيين المقيمين بجبرة لوكالة “فرانس برس”، الأحد، طالبا عدم كشف هويته “قوات الدعم السريع طالبتنا بمغادرة الحي بحجة أن المنطقة أصبحت منطقة عمليات”. وأورد السوداني فوزي رضوان الذي كان يحرس منزل أسرته منذ الصباح “طرق أفراد من الدعم السريع باب المنزل وطلبوا مني مغادرة المنطقة خلال 24 ساعة”.

    كذلك اضطر سكان في حي الصحافة المجاور لجبرة إلى المغادرة بسبب العنف المتواصل.

    ويقع حي جبرة الذي يضم أحد مقار قوات دقلو، بالقرب من منطقة الشجرة حيث مقر سلاح المدرعات في الجيش والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

    وفي ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان، أفاد شهود بوقوع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة “في منطقة السوق الشعبي وسط مدينة ام درمان وفي شارع الشنقيطي شمالها”.

    وفي إقليم دارفور بغرب البلاد، دارت اشتباكات في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور. وقال  مصدر عسكري لفرانس برس “قواتنا (الجيش) قتلت 16من المتمردين وأسرت 14 بينهم ضابط”.

    كذلك، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور اشتباكات بين الطرفين في ظل سقوط قذائف على منازل المدنيين، بحسب ما أفاد سكان.

    وقال عيسى آدم أحد سكان نيالا والذي نزح من منزله إلى مخيم كلمة، أحد أكبر مخيمات النازحين في البلاد، لفرانس برس عبر الهاتف “هجرنا منازلنا بسبب تكرار تساقط القذائف عليها”.

    وأضاف “الآن نحن في العراء في ظل موسم الأمطار”.

    وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

    والجمعة، طالب دقلو بتنحي خصومه في هيئة قيادة الجيش السوداني من أجل اتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

    ويُعد السودان الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم الى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.

    المصدر

    أخبار

    السودان يمدد إغلاق مجاله الجوي