التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ثلاثة أعوام من المعاناة لعائلة إيراني ألماني محكوم بالإعدام في طهران

    تعيش عائلة الإيراني الألماني، جمشيد شارمهد، منذ ثلاثة أعوام على إيقاع احتجازه في طهران، وذلك في ظل اتصالات هاتفية نادرة تفصل بينها أشهر، فضلا عن إحباط كبير لعدم إدراج اسمه في أي من صفقات إفراج عن أجانب جرت مؤخرا، وخشية من أن يتم تنفيذ حكم إعدام صادر في حقه في أي لحظة.

    وتنتظر العائلة أن تُفتح كوة أمل بشأن المعارض البالغ 68 عاما، تتيح عتق رقبته من حبل المشنقة بعد إصدار القضاء الإيراني حكما بإعدامه في فبراير الماضي، وثبتته المحكمة العليا في طهران في أبريل من العام الجاري.

    وأتى الحكم في ختام محاكمة شارمهد الذي وقع في قبضة أجهزة الأمن الإيرانية أواخر يوليو 2020 من خلال عملية لم تكشف طهران تفاصيلها، مكتفية بالقول إنها كانت “معقّدة”.

    وأدين ىشارمهد بتهمة الضلوع في هجوم على مسجد في شيراز في جنوب إيران أودى بحياة 14 شخصًا في أبريل من العام 2008.

    أكدت عائلة المعارض الإيراني شارمهد أنه تم اختطافه في دبي

    شارمهد صدر حكم بإعدامه وقد ينفذ في أي لحظة

    ويعتبر ناشطون حقوقيون ومعارضون أن الرجل بيدق على رقعة الشطرنج المنبسطة بين إيران والدول الكبرى، حاله كحال غيره من الأجانب الذين أوقفتهم طهران لانتزاع تنازلات أو تأمين الإفراج عن مواطنيها الموقوفين في الخارج.

    وتقول عائلة شارمهد إن هذا الأخير، وهو مطور لأنظمة المعلوماتية هاجر إلى ألمانيا في الثمانينات قبل الانتقال للإقامة في الولايات المتحدة، قد تعرض للخطف على أيدي أجهزة الأمن الإيرانية أثناء عبوره الإمارات العربية المتحدة في يوليو 2020، ونُقل برّا عبر الحدود إلى سلطنة عمان ومنها إلى إيران.

    وفي حين تغيب الرواية الرسمية الإيرانية، قالت منظمة العفو الدولية إن شارمهد تعرّض لـ”إخفاء قسري” تلته “محاكمة غير عادلة” وتعذيب.

    وتجهل العائلة في أي سجن يقبع شارمهد، وتحض ألمانيا والحكومات الغربية على اتخاذ خطوات أقوى لضمان الإفراج عنه. وتنظّم الإثنين تظاهرة خارج مبنى وزارة الخارجية الألمانية في برلين لمناسبة مرور ثلاثة أعوام على إعلان إيران توقيفه.

    وتؤكد برلين بذل جهود لإنقاذه.

    وقال متحدث باسم الخارجية الألمانية لوكالة فرانس برس: “نواصل الدفع بشكل مكثّف لصالح جمشيد شارمهد وضد تنفيذ عقوبة الإعدام”.

    وتابع: “هدفنا هو الحؤول دون الإعدام. نحن نلجأ إلى كل القنوات لتحقيق ذلك”، مشيرا إلى أن عائلته “تختبر أمورا لا يمكن تخيّلها أو تحمّلها. نحن على تواصل دائم معهم منذ البداية، ونواصل القيام بكل ما في وسعنا لضمان ألا تذهب الأمور نحو الحد الأقصى”.

    لعبة الضغط

    لكن ابنته غزاله المقيمة في الولايات المتحدة ترى أن ذلك غير كافٍ، وتقول لوكالة فرانس برس “لا يوجد أي ضغط (غربي على إيران). تعرّض مواطن ألماني للخطف ولم يحصل شيء”.

    وتضيف: “هي لعبة. هم يضغطون وأنت تضغط. الضغط من قبلهم هو شنق والدي”.

    وسمحت السلطات الإيرانية لشارمهد في تموز/يوليو الحالي بإجراء اتصال هاتفي مع زوجته المقيمة في الولايات المتحدة، كان الأول منذ خمسة أشهر. كذلك، تواصل مع ابنته للمرة الأولى منذ عامين.

    بيد أن غزاله تؤكد أن والدها بدا “متعبا”، وكان يتحدث بصوت “محطم”، فزاد الاتصال قلقها أكثر مما وفر لها راحة، على رغم أنه امتد ساعة كاملة.

    وتوضح: “الاتصالات الهاتفية عظيمة لكنها أيضا مصدر قلق”، معتبرة أنها “دائما ما تخفي خلفها غرضا ما”.

    وأردفت: “هل كان ذلك (الاتصال) لإسكاتنا قبل أن يقوموا بإعدامه؟ هل كان وداعا؟ حاولت ألا أكون عاطفية” خلاله.

    وأعلن القضاء في فبراير الماضي أن شارمهد “زعيم مجموعة تندر (مجلس المملكة) الإرهابية وقد حكم عليه بالإعدام بتهمة “الإفساد في الأرض” من خلال التخطيط لأعمال إرهابية وقيادتها”، منها اعتداء على حسينية في شيراز أسفر عن مقتل 14 شخصًا.

    وفي المقابل، تنفي عائلته كل التهم الموجهة إليه.

    وتشير غزاله إلى أن شارمهد أوضح خلال الاتصال أنه غير مخول الكشف عن مكان توقيفه.

    وفي حين أن غالبية الموقوفين الأجانب يقبعون في سجن إوين في شمال طهران، لم ترد تقارير من سجناء آخرين أو منظمات حقوقية عن رصد وجوده هناك.

    “تجارة رابحة”

    وزادت المخاوف من تنفيذ حكم الإعدام في حق شارمهد مذ أعدمت طهران في مايو الإيراني السويدي، حبيب شعب، الذي كان مدانا بتهمة “الإفساد في الأرض وتشكيل جماعة متمردة والتخطيط للعديد من العمليات الإرهابية وتنفيذها”.

    ووفق منظمة العفو الدولية، أوقفت أجهزة الأمن الإيرانية شعب في تركيا في أكتوبر 2020 ونقلته إلى طهران.

    كذلك، أصدر القضاء الإيراني في العام 2017 حكما بإعدام الإيراني السويدي، أحمد رضا جلالي، الذي أوقف في العام السابق، لإدانته بتهمة “الإفساد في الأرض”، والتعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية وتزويدها معلومات عن علماء في البرنامج النووي الإيراني.

    وأفرجت إيران في الأسابيع الماضية عن أربعة مواطنين أجانب كانوا موقوفين لديها، أبرزهم عامل الإغاثة البلجيكي أوليفييه فاندكاستيل، لقاء إفراج بروكسل عن الدبلوماسي الإيراني، أسدالله أسدي، الذي كان مدانا بتهم “الإرهاب”، ضمن صفقة تبادل توسطت فيها عُمان.

    وأعربت غزاله عن سرورها لعائلة فاندكاستيل، على رغم أن إطلاقه ترك مرارة لدى عائلتها، موضحة أن”الإفراج عن بعض الرهائن لكن ليس جميعهم هو تجارة رابحة لإيران”.

    وشددت على أنه كان يجب الإفراج “عن الجميع”، منتقدة غياب التنسيق بين الدول الأوروبية في هذا المجال.

    وسألت: “كم هو غير إنساني أن يتم التخلي عن أشخاص محكومين بالإعدام؟”.

    المصدر

    أخبار

    ثلاثة أعوام من المعاناة لعائلة إيراني ألماني محكوم بالإعدام في طهران

  • “الموت أو السجن”.. العراق يبحث عن علاج في مواجهة المخدرات

    ألقى تقرير لصحفية نيويورك تايمز الضوء على مشاهد مرعبة وحزينة من العراق، حيث تنسحب المياه من الأراضي التي كانت يوما ما تغطيها، وينزح السكان نحو ما تبقى من مخزونات مائية قليلة.

    وتقول معدة التقرير أليسا روبنز التي تجولت كاميرا تقريرها في عدة مناطق في العراق، إن الأراضي التي توصف بأنها “الهلال الخصيب، ومهد الحضارة، والبلد الذي يعني اسمه (ميزوبوتاميا) بلاد مابين النهرين، يتحول إلى صحراء قاحلة”.

    وعلى طول نهر الفرات، تقول الصحفية إن الناس “يفككون منازلهم، وينقلون أماكن سكنهم بعيدا” بحثا عن المياه.

    وقالت الأمم المتحدة، قبل نحو أسبوعين، إن موجة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ 40 عاما والوضع “مقلق” على صعيد الأهوار التي خلا 70% منها من المياه.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    وفي الناصرية، تسجل الصحفية مشاهدات قاسية للأراضي المتشققة بفعل الجفاف، في الأهوار التي كانت مغطاة بمترين أو أكثر من المياه في ما مضى.

    وتشير آخر التقديرات إلى أن مساحة الأهوار تبلغ اليوم حوالي 4 آلاف كيلومتر مربع، بتراجع عن 20 ألف كيلومتر مربع خلال تسعينيات القرن الماضي. ولا يزال يقطنها نحو بضعة آلاف فقط.

    ويعود هذا التراجع خصوصا إلى ارتفاع درجات الحرارة وشح الأمطار، ما دفع في السنوات الأربع الأخيرة الأهوار نحو الخراب، فيما كانت تعاني أصلا بفعل سدود بنتها الجارتان تركيا وإيران على نهري دجلة والفرات.

    وتقول الصحفية إن الحقول الزراعية الجافة أصبحت مشهدا مألوفا في المناطق التي كانت خضراء في البلاد، بينما “تصبح المياه الجوفية أكثر ملوحة وغير صالحة للشرب أو الزراعة”.

    وفي القرن 20 كانت مدينة البصرة تعرف باسم “فينيسيا الشرق” بسبب وجود القنوات المائية التي تسير فيها قوارب عبر الأحياء السكنية.

    وخلال التاريخ، لم تكن المنطقة تعاني من الجفاف، في الحقيقة حتى اختيارات الفلاحين للمحاصيل، مثل الرز عالي الحاجة للمياه، كان يدل على وفرة في المياه.

    ووفقا لخبراء تحدثوا للكاتبة، فإن “تغير المناخ والتصحر هما السبب، بالإضافة إلى الإدارة الضعيفة والاعتماد المستمر على تقنيات الري المسرفة التي يعود تاريخها إلى العصر السومري، وفقا للتقرير.

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    الأمم المتحدة حذرت من موجة الجفاف الحالية في العراق

    آثار نقص المياه

    وتشير الصحفية إلى تداعيات نقص المياه على المجتمع حيث “تتآكل العلاقات الاجتماعية، وتندلع اشتباكات دامية بين المزارعين ومربي المواشي، ويتشرد آلاف من الناس كل عام”.

    وتتسبب الأنهار والمياه الجوفية المستنفدة والقذرة في حدوث التيفوئيد والتهاب الكبد A وتفشي الكوليرا.

    وفي بداية الشهر الحالي، أعلنت السلطات العراقية أنها فتحت تحقيقا لتحديد أسباب نفوق أطنان من الأسماك في نهر جنوبي البلاد.

    لكن خبراء قالوا لموقع “الحرة” إن نقص المياه والتراخي في تطبيق القيود البيئية، بالإضافة إلى التغير المناخي، هي وراء خسارة الأسماك، وربما خسارات أخرى أكبر في المستقبل.

    وقال مستشار لجنة الزراعة البرلمانية السابق عادل المختار إن نقص الواردات المائية أدى إلى انخفاض جودة المياه في النهر بشكل كبير  وجعله غير مناسب لعيش الأسماك، التي يعيش على صيدها وتربيتها آلاف من العراقيين.

    لكن الأسماك ليست وحدها المهددة، بحسب خبير الاستراتيجيات والسياسات المائية رمضان حمزة.

    ويقول حمزة لموقع “الحرة” إن القطاع الحيواني، بل والبشر في العراق مهددون أيضا بسبب نقص المياه.

    كما أن نقص المياه يدفع سكان الريف للتوجه نحو المدن المزدحمة أساسا، ويخلق تزاحما على فرص العمل القليلة والخدمات الشحيحة.

    ويثير نقص المياه مخاوف أمنية كذلك، حيث تناقصت الأنهار إلى درجة أن مقاتلي داعش يعبرونها بسهولة لمهاجمة القرى والمواقع الأمنية.

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    أطنان من الأسماك نفقت بسبب تراجع جودة المياه

    تغير تحت الأرض

    وفي العديد من المناطق، تكون المياه التي يتم ضخها من تحت السطح مالحة جدا بحيث لا يمكن شربها، نتيجة لتضاؤل المياه والجريان السطحي الزراعي والنفايات غير المعالجة.

    وحتى في الشمال، حيث كانت المياه العذبة متاحة تاريخيا، حفر حفارو الآبار في أربيل، عاصمة كردستان العراق، 580 قدما في الصيف الماضي، ولا يزالون يجدون المياه المالحة فقط، وفقا للكاتبة.

    وتنقل الكاتبة عن تشارلز أيسلاند، مدير الأمن المائي لمعهد الموارد العالمية، قوله إنه “بسبب نقاط الضعف في هذه المنطقة، وهي واحدة من أكثر المناطق ضعفا على هذا الكوكب، فهي واحدة من الأماكن الأولى التي ستظهر نوعا من الاستسلام الشديد، حرفيا ، لتغير المناخ”.

    “سجن المياه”

    ومنذ عام 1974، قامت تركيا ببناء 22 سدا ومحطة للطاقة الكهرومائية ومشاريع ري على نهري دجلة والفرات.

    ثم، في أوائل عام 2000، بدأت إيران في بناء أكثر من عشرة سدود على روافد نهر دجلة، مما أدى إلى تدمير المحافظات العراقية مثل ديالى، التي كانت معروفة بزراعة الخوخ والمشمش والبرتقال والتمر.

    ونتيجة لكل هذا انخفضت المياه المتدفقة إلى العراق بنسبة 50 في المئة تقريبا على نهر الفرات وبنحو الثلث على نهر دجلة منذ بدء بناء السدود الرئيسية في سبعينيات القرن العشرين، وفقا لإحصاءات وزارة الموارد المائية العراقية.

    وأشار مخطط بياني مرفق بالتقرير إلى أن التدفق في نهر دجلة نقص من 53 مليار متر مكعب في عام 1996  إلى 32 مليارا في عام 2022.

    وتقول الصحيفة إنه في عام 2021، هددت وزارة المياه العراقية بجر إيران إلى محكمة العدل الدولية لأخذها مياهها.

    لكن الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة، والمقربة من قادة طهران، تخلت عن القضية، وفقا للتقرير.

    وفي الوقت الحالي، ليس لدى العراق ما يكفي من المياه لتلبية احتياجاته، كما يقول البنك الدولي.

    ولكن بحلول عام 2035، يمكن أن يتسع العجز المائي بشكل كبير، مما يقلل من الإمدادات الغذائية المحلية في البلاد والاقتصاد ككل، وفقا للتقرير.

    المصدر

    أخبار

    “الموت أو السجن”.. العراق يبحث عن علاج في مواجهة المخدرات

  • تطوير أداة قادرة على كشف الكذب.. الذكاء الاصطناعي قد يفعلها

    هل يمكن تطوير أدوات تكشف الكذب لدى الإنسان؟ ربما يكون التفكير في الإجابة على ذلك السؤال بمثابة ضرب من الجنون قبل سنوات، لكن بعد ثورة الذكاء الاصطناعي المتسارعة، يمكن أن تكون تلك الأدوات متاحة على أرض الواقع في المستقبل القريب.

    وسعى باحثون في اليابان إلى تطوير نظام للكشف عن الكذب والخداع باستخدام التعلم الآلي، بحسب دراسة نشرت في أبريل الماضي بمجلة “آرتفشيال لايف آند روبوتيكس” وأوردها موقع “بي إس واي بوست”.

    ويعد التعلم الآلي فرعا من الذكاء الاصطناعي، يتضمن استخدام الخوارزميات والنماذج الإحصائية لتمكين أجهزة الكمبيوتر من التعلم دون أن تتم برمجتها بشكل مباشر. 

    بمعنى آخر، إنها طريقة لتعليم أجهزة الكمبيوتر أداء مهام محددة من خلال التعلم من البيانات والأنماط والأمثلة، بدلا من الاعتماد على قواعد محددة مسبقا.

    ويمكن أن يكون الكشف عن الخداع مهما في مواقف مختلفة، مثل استجواب ضحايا الجرائم أو المشتبه بهم وإجراء مقابلات مع المرضى الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أو حتى مقابلات التوظيف.

    وكان الهدف من ذلك إنشاء نظام عادل ودقيق من شأنه أن يساعد الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في قول الحقيقة مع تحديد المشتبه بهم الحقيقيين بشكل صحيح دون اتهام الأبرياء بشكل خاطئ. 

    وركز الباحثون اليابانيون على استخدام تعابير الوجه ومعدلات النبض لتحديد الخداع المحتمل لدى الإنسان. وخلال الدراسة التي جمعت بيانات 4 طلاب دراسات عليا ذكور، أظهرت النتائج نسب دقة مرتفعة.

    وتضمنت النتائج بعض الإشارات الشائعة التي استخدمتها الآلة للكشف عن الخداع، مثل تغييرات في معدل النبض وحركات النظرة ومناطق معينة في الوجه حول العينين والفم.

    ويعتقد الباحثون أن نهج التعلم الآلي الخاص بهم يمكن أن يكون أداة قيمة للكشف عن الخداع في التفاعلات البشرية.

    المصدر

    أخبار

    تطوير أداة قادرة على كشف الكذب.. الذكاء الاصطناعي قد يفعلها

  • هل يمكن تطوير أداة قادرة على كشف الكذب؟ الذكاء الاصطناعي قد يفعلها

    هل يمكن تطوير أدوات تكشف الكذب لدى الإنسان؟ ربما يكون التفكير في الإجابة على ذلك السؤال بمثابة ضرب من الجنون قبل سنوات، لكن بعد ثورة الذكاء الاصطناعي المتسارعة، يمكن أن تكون تلك الأدوات متاحة على أرض الواقع في المستقبل القريب.

    وسعى باحثون في اليابان إلى تطوير نظام للكشف عن الكذب والخداع باستخدام التعلم الآلي، بحسب دراسة نشرت في أبريل الماضي بمجلة “آرتفشيال لايف آند روبوتيكس” وأوردها موقع “بي إس واي بوست”.

    ويعد التعلم الآلي فرعا من الذكاء الاصطناعي، يتضمن استخدام الخوارزميات والنماذج الإحصائية لتمكين أجهزة الكمبيوتر من التعلم دون أن تتم برمجتها بشكل مباشر. 

    بمعنى آخر، إنها طريقة لتعليم أجهزة الكمبيوتر أداء مهام محددة من خلال التعلم من البيانات والأنماط والأمثلة، بدلا من الاعتماد على قواعد محددة مسبقا.

    ويمكن أن يكون الكشف عن الخداع مهما في مواقف مختلفة، مثل استجواب ضحايا الجرائم أو المشتبه بهم وإجراء مقابلات مع المرضى الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أو حتى مقابلات التوظيف.

    وكان الهدف من ذلك إنشاء نظام عادل ودقيق من شأنه أن يساعد الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في قول الحقيقة مع تحديد المشتبه بهم الحقيقيين بشكل صحيح دون اتهام الأبرياء بشكل خاطئ. 

    وركز الباحثون اليابانيون على استخدام تعابير الوجه ومعدلات النبض لتحديد الخداع المحتمل لدى الإنسان. وخلال الدراسة التي جمعت بيانات 4 طلاب دراسات عليا ذكور، أظهرت النتائج نسب دقة مرتفعة.

    وتضمنت النتائج بعض الإشارات الشائعة التي استخدمتها الآلة للكشف عن الخداع، مثل تغييرات في معدل النبض وحركات النظرة ومناطق معينة في الوجه حول العينين والفم.

    ويعتقد الباحثون أن نهج التعلم الآلي الخاص بهم يمكن أن يكون أداة قيمة للكشف عن الخداع في التفاعلات البشرية.

    المصدر

    أخبار

    هل يمكن تطوير أداة قادرة على كشف الكذب؟ الذكاء الاصطناعي قد يفعلها

  • ألعاب الفيديو.. روسيا تبرر حربها عبر منصات جديدة

    تعمل روسيا على نشر الدعاية بشأن حرب أوكرانيا في ألعاب الفيديو بمختلف أنحاء العالم، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير جديد لها.

    وأصبح  المجال الإلكتروني ومنصات التواصل المتخصصة لمجتمعات الألعاب مثل “ديسكورد و”ستيم” وسيلة جديدة يستخدمها الكرملين لتبرير حربه الوحشية ضد أوكرانيا.

    في هذا العالم الافتراضي، يتبنى اللاعبون الحرف “Z”، وهو رمز القوات الروسية التي غزت أوكرانيا العام الماضي، المطالبات التي لا تستند إلى قوانين لشبه جزيرة القرم وأماكن أخرى.

    وردد اللاعبون الروس جهود رئيس البلاد، فلاديمير بوتين، لتشويه سمعة الأوكرانيين باعتبارهم “نازيين” وإلقاء اللوم على الغرب في الصراع.

    واحتفلت قناة على النسخة الروسية من لعبة الحرب “وورد أوف تانكس” بالذكرى الـ 78 لهزيمة ألمانيا النازية في مايو من خلال إعادة عرض استعراض الاتحاد السوفيتي للدبابات بموسكو عام 1945. 

    وعلى منصة الألعاب الشهيرة “روبلوكس”، أنشأ مستخدم مجموعة من قوات وزارة الداخلية في يونيو للاحتفال بالعيد الوطني لروسيا.

    وكانت “ماينكرافت” اللعبة الشهيرة المملوكة لعملاق التكنولوجيا الأميركي مايكروسوفت، مسرحا للدعاية الروسية المضللة بشأن الحرب أيضا.

    وأعاد اللاعبون الروس تمثيل معركة سوليدار، وهي مدينة في أوكرانيا استولت عليها القوات الروسية خلال شهر يناير، ونشروا مقطع فيديو للعبة على شبكة التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في بلادهم “فكونتاكتي”.

    وأعلن فيديو تعليمي بعنوان “المجد لروسيا” عن كيفية بناء سارية تحمل علما روسيا على “ماينكرافت”. 

    وأظهر الفيديو علما روسيا فوق منظر للمدينة مكتوب عليه لوهانسك، إحدى المقاطعات الأوكرانية التي ضمتها روسيا إليها على نحو غير قانوني العام الماضي.

    وحددت تانيا بيكر، الباحثة في “أكتيف فينس”، وهي شركة للأمن السيبراني لصحيفة “نيويورك تايمز” عدة أمثلة للدعاية الروسية في لعبة “ماينكرافت”، إن “عالم الألعاب هو منصة يمكن أن تؤثر في الرأي العام للوصول إلى الجمهور وخاصة الشباب”.

    ورفضت شركة مايكروسوفت الرد على أسئلة حول الأمثلة الروسية باستثناء القول في بيان إن الشركة تراجع المحتوى الذي ينتهك معايير المجتمع الخاصة بها.

    وعلى الرغم من أن بعض المواد تعكس وجهات نظر المواطنين الروس العاديين، إلا أن أمثلة أخرى تشير إلى مشاركة الحكومة في هذه الحملة، وفقا للصحيفة الأميركية.

    وأخبر رئيس فريق تحليل التهديدات في مايكروسوفت، كلينت واتس، الباحثين بكلية ستيرن للأعمال بجامعة نيويورك أن مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية الروسية روجت “لروايات خبيثة” على “ديسكورد” و”ستيم” لدعم وجهة نظر الكرملين.

    قال واتس للباحثين الذين كانوا يحققون في مسائل التطرف بألعاب الفيديو، “تسعى الدعاية بشكل أساسي إلى جعل فاغنر والجيش الروسي يبدوان رائعين ومخيفين”.

    ويُظهر وصول الكرملين إلى ألعاب الفيديو إلى أي مدى سعت حكومة بوتين بإصرار إلى تعزيز أهدافها السياسية من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي الغربية والمنتجات الاستهلاكية على الرغم من العزلة الدبلوماسية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.

    وقال أرتيم ستاروسيك، الذي يرأس شركة “مولفار” الأوكرانية التي تحلل التهديدات عبر الإنترنت، “تحاول الدعاية الروسية القيام بأشياء جديدة للترويج لنظامها”.

    المصدر

    أخبار

    ألعاب الفيديو.. روسيا تبرر حربها عبر منصات جديدة