التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الدنمارك توضح مقترحها بعد “حرق المصحف”.. وخطاب سويدي لـ75 دولة

    أعلن المغني الفرنسي الشهير، ميتغ غيمس، إلغاء حفله الغنائي، المقرر بمدينة جربة بتونس في 11 أغسطس المقبل، بسبب ما اعتبره “الظروف غير الإنسانية” التي يعيشها مهاجرون بالبلاد.

    وقال غيمس على صفحته الرسمية بمنصة إنستغرام: “تم طرد أطفال ونساء ورجال من تونس إلى ليبيا في ظروف غير إنسانية”، مضيفا “لن أستطيع القيام بزيارة إلى تونس، لا أعرف أين هي الحلول.. لكن هذه المحنة الشديدة لا تطاق”. 

    وأرفق الفنان الفرنسي الكونغولي، إعلانه بصور لمهاجرين على الحدود التونسية الليبية، رافعين لافتات “تونس غير آمنة” و”نحتاج إلى المساعدة”.

    ويواصل مهاجرون من أفريقيا، جنوب الصحراء، الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين، جمعتها وكالة فرانس برس.

    في وقت سابق من الشهر الحالي، وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف بين سكان محليين ومهاجرين، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات، ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الجزائر وليبيا.

    وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن “قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين”، بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

    وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “بين أولئك الذين تقطعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال”.

    وتابع البيان “إنهم عالقون في الصحراء ويواجهون حرا شديدا، من دون مأوى أو طعام أو ماء. هناك حاجة ملحّة لتوفير مساعدة إنسانية ضرورية منقذة للحياة بانتظار إيجاد حلول إنسانية عاجلة”.

    وتابع البيان: “هناك بالفعل تقارير عن وفيات في صفوف المجموعة. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حزينتان بعمق بسبب هذا الوضع”.

    المصدر

    أخبار

    الدنمارك توضح مقترحها بعد “حرق المصحف”.. وخطاب سويدي لـ75 دولة

  • الدنمارك تكشف سبب مقترحها بعد “حرق المصحف”.. وخطاب سويدي لـ75 دولة إسلامية

    أعلن المغني الفرنسي الشهير، ميتغ غيمس، إلغاء حفله الغنائي، المقرر بمدينة جربة بتونس في 11 أغسطس المقبل، بسبب ما اعتبره “الظروف غير الإنسانية” التي يعيشها مهاجرون بالبلاد.

    وقال غيمس على صفحته الرسمية بمنصة إنستغرام: “تم طرد أطفال ونساء ورجال من تونس إلى ليبيا في ظروف غير إنسانية”، مضيفا “لن أستطيع القيام بزيارة إلى تونس، لا أعرف أين هي الحلول.. لكن هذه المحنة الشديدة لا تطاق”. 

    وأرفق الفنان الفرنسي الكونغولي، إعلانه بصور لمهاجرين على الحدود التونسية الليبية، رافعين لافتات “تونس غير آمنة” و”نحتاج إلى المساعدة”.

    ويواصل مهاجرون من أفريقيا، جنوب الصحراء، الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين، جمعتها وكالة فرانس برس.

    في وقت سابق من الشهر الحالي، وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف بين سكان محليين ومهاجرين، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات، ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الجزائر وليبيا.

    وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن “قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين”، بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

    وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “بين أولئك الذين تقطعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال”.

    وتابع البيان “إنهم عالقون في الصحراء ويواجهون حرا شديدا، من دون مأوى أو طعام أو ماء. هناك حاجة ملحّة لتوفير مساعدة إنسانية ضرورية منقذة للحياة بانتظار إيجاد حلول إنسانية عاجلة”.

    وتابع البيان: “هناك بالفعل تقارير عن وفيات في صفوف المجموعة. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حزينتان بعمق بسبب هذا الوضع”.

    المصدر

    أخبار

    الدنمارك تكشف سبب مقترحها بعد “حرق المصحف”.. وخطاب سويدي لـ75 دولة إسلامية

  • “بسبب محنة المهاجرين”.. مغن فرنسي مشهور يلغي حفله في تونس

    أعلن المغني الفرنسي الشهير، ميتغ غيمس، إلغاء حفله الغنائي، المقرر بمدينة جربة بتونس في 11 أغسطس المقبل، بسبب ما اعتبره “الظروف غير الإنسانية” التي يعيشها مهاجرون بالبلاد.

    وقال غيمس على صفحته الرسمية بمنصة إنستغرام: “تم طرد أطفال ونساء ورجال من تونس إلى ليبيا في ظروف غير إنسانية”، مضيفا “لن أستطيع القيام بزيارة إلى تونس، لا أعرف أين هي الحلول.. لكن هذه المحنة الشديدة لا تطاق”. 

    وأرفق الفنان الفرنسي الكونغولي، إعلانه بصور لمهاجرين على الحدود التونسية الليبية، رافعين لافتات “تونس غير آمنة” و”نحتاج إلى المساعدة”.

    ويواصل مهاجرون من أفريقيا، جنوب الصحراء، الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين، جمعتها وكالة فرانس برس.

    في وقت سابق من الشهر الحالي، وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف بين سكان محليين ومهاجرين، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات، ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الجزائر وليبيا.

    وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن “قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين”، بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

    وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “بين أولئك الذين تقطعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال”.

    وتابع البيان “إنهم عالقون في الصحراء ويواجهون حرا شديدا، من دون مأوى أو طعام أو ماء. هناك حاجة ملحّة لتوفير مساعدة إنسانية ضرورية منقذة للحياة بانتظار إيجاد حلول إنسانية عاجلة”.

    وتابع البيان: “هناك بالفعل تقارير عن وفيات في صفوف المجموعة. المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة حزينتان بعمق بسبب هذا الوضع”.

    المصدر

    أخبار

    “بسبب محنة المهاجرين”.. مغن فرنسي مشهور يلغي حفله في تونس

  • “ظاهرة غريبة”.. طوابير الخبز “تحيّر” وزيرة التجارة التونسية

    هي مأساة عاشها رجل من الكاميرون، يرويها بحرقة لوكالة أسوشيتد برس، بعد أن طردته السلطات التونسية، وفق وصفه، إلى ليبيا وهو برفقة زوجته وطفلتهما التي لم تتجاوز الستة أعوام.

    أمبينغي نيمبيلو، وزوجته التي تنحدر من ساحل العاج، افترقا على أمل اللقاء في ليبيا، لأنه كما يروي للوكالة، لم يستطع مواصلة السير، وفضل البقاء على أن تلتحق زوجته وطفلته بركب المهاجرين الأفارقة الذين عادوا أدراجهم من تونس إلى ليبيا في 16 يوليو الماضي..

    قال لهم “إن شاء الله سنلتقي مرة أخرى في ليبيا” وكان ذلك آخر حوار بينهم.

    عند بقائه وحيدا في الصحراء، أغمي عليه، وعندما أفاق، ، كانت الشمس قد غربت، رغم ذلك، تحدى الجفاف والعطش، وواصل سيره إلى غاية وصوله إلى قافلة الأفارقة من أقرانه، لكنه لم يعثر لا على زوجته ولا على طفلته ماري.

    في غضون ذلك، انتشرت صورة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، تصور جسدا هامدا لامرأة سوداء، بشعر مضفر، وبجانبها فتاة صغيرة، ووجهيهما في الرمال.

    الطفلة ملتوية بجانب المرأة، وقدماها حافيتان وحمراوتان، ومنتفختان “على الأرجح من المشي على الرمال الساخنة” يقول تقرير الوكالة.

    ويقول نيمبيلو إنه تعرف على الفور على فستان زوجته الأصفر، وصندل ابنته الأسود، بينما شارك صورا حديثة مع وكالة أسوشيتيد برس تظهرهم بنفس الملابس. 

    وقال إنه لم يسمع عن زوجته، أي أخبار، منذ ذلك اليوم المشؤوم، 16 يوليو 2023.

    ويعتقد نيمبيلو أن زوجته ماتيلا وابنته ماري من بين أكثر من 10 مهاجرين قال حرس الحدود الليبي إنه عثر على جثثهم في المنطقة الحدودية بين تونس وليبيا، حيث عمدت السلطات التونسية في تنفيذ عمليات طرد جماعي في أوائل يوليو. 

    كان نيمبيلو الذي عاش لسنوات مع عائلته الصغيرة في ليبيا، يأمل في الوصول أخيرا إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من السواحل التونسية، لكنه بدل ذلك فقد أعز ما يملك.

    من جانبه، قال المتحدث باسم الشرطة الليبية الرائد، شوقي المصر ، إن حرس الحدود التابع للشرطة الليبية في العسه، قرب الحدود التونسية، عثر على امرأة وطفلة في 19 يوليو وهما جثتين هامدتين، بينما رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل أو الكشف عن مكان الجثث الآن.

    إلى ذلك، عثرت وحدات حدودية مختلفة على 10 جثث على الأقل على الجانب الليبي منذ الأسبوع الماضي، بينها جثة طفل صغير آخر.

    ويواجه الأفارقة السود في تونس تمييزا وعنفا متزايدا منذ تصريحات الرئيس، قيس سعيد، في فبراير، بأن المهاجرين من جنوب الصحراء جزء من مؤامرة لتغيير هوية البلاد والتركيبة السكانية. 

    وقال إن “جحافل المهاجرين غير الشرعيين تجلب لتونس، العنف والجريمة والممارسات غير المقبولة”. 

    وأشعل الخطاب الذي ألقاه أمام مجلس الأمن توترات في جميع أنحاء المنطقة والبلاد، ولكن بشكل خاص بين التونسيين والمهاجرين في مدينة صفاقس الساحلية وغيرها من المدن الساحلية الشرقية.

    وحلت تونس محل ليبيا كنقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، وفقا للأمم المتحدة. 

    وحتى 20 يوليو، اعترضت السلطات التونسية أكثر من 15 ألف مهاجر أي أكثر من ضعف ما سجل خلال نفس الفترة من العام الماضي، حسبما قال وزير الداخلية، كمال الفقيه، للبرلمان هذا الأسبوع. 

    وانتقد هو الآخر تدفق المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى وقال إن تونس لا يمكن أن تقبل أن تصبح “دولة عبور”.

    المصدر

    أخبار

    “ظاهرة غريبة”.. طوابير الخبز “تحيّر” وزيرة التجارة التونسية

  • بقميص مارادونا.. ميسي “يلمح” إلى تغيير خططه في مونديال 2026

    أثارت صورة جديدة لنجم فريق إنتر ميامي الأميركي، ليونيل ميسي، الكثير من التكنهات الجديدة، المتعلقة بمشاركته في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

    وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد ظهر ميسي بتلك الصورة على حسابه على تطبيق إنستغرام، مرتديا نسخة طبق الأصل من القميص الذي ارتداه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، خلال مشاركته الأخيرة مع “منتخب التانغو” في نهائيات كأس العالم، التي جرت فعالياتها في الولايات المتحدة بصيف العام 1994.

    وتعيد هذه الصورة إلى الأذهان تصريحات سابقة لميسي، البالغ من العمر 36 عاما، بشأن عدم وجود خطط لديه بشأن اللعب مرة أخرى في بطولة كأس العالم، وذلك بعدما توج باللقب في مونديال قطر العام الماضي.

    وتحمل تلك الصورة تلميحا إلى أن ميسي ريما يريد أن يسير على خطى مارادونا في أن يكون آخر مونديال له  في الولايات المتحدة، بحسب ما أوردت “ماركا”.

    وكان نجم برشلونة الأسبق قال بحديث صحفي قبل مباراة منتخب الأرجنتين الودية أمام أستراليا في بكين في وقت سابق من هذا الشهر: “سوف نرى كيف ستسير الأمور”، وذلك لدى سؤاله عن نواياه بشأن مشاركته في المونديال المقبل.

    وأضاف ميسي: ” هذه آخر بطولة (مونديال قطر)..  من حيث المبدأ، لن أشارك في كأس العالم المقبلة.”

    والآن، بعد أن لعب في الدوري الأميركي وقدم مستويات كبيرة في أول مباراتين له مع فريق إنتر ميامي، فإن انضمام ميسي إلى  منتخب الأرجنتين في “رقصة تانغو أخيرة” بكأس العالم سيكون أمرا “شاعريا” لعدة أسباب، إذ سيسير على خطى مارادونا بإنهاء مسيرته الدولية على الأراضي الأميركية.

    كما أن البطولة المقبولة تمنح “البرغوث” فرصة جديدة للمشاركة بثاني مونديال يقام في القارة الأميركية (بعد مونديال البرازيل 2014).

    كما أن المونديال المقبل سوف يمثل سادس مشاركة للنجم الأسطوري في بطولات كأس العالم، وهو رقم غير مسبوق يصعب تكراره.

    المصدر

    أخبار

    بقميص مارادونا.. ميسي “يلمح” إلى تغيير خططه في مونديال 2026