عمون – أفتتح رئيس مركز أمن المدينة في محافظة معان المقدم ناجح العمري اليوم الأثنين، دورة لأصدقاء الشرطة لأعضاء مركز شباب معان والتي تستمر لغاية ٤ أيام بمشاركة ٢٥ شاباً بحضور عطوفة مدير شباب محافظة معان الدكتور عاطف الحمايدة والملازم محمود الفناطسة ضابط الشرطة المجتمعية ورئيس المركز عمرو الرواد والأعضاء المشاركين .
وتشتمل الدورة على عدد من المحاضرات التوعوية بمختلف المجالات الأمنية والوعي المجتمعي كحماية الأسرة والعنف الأسري والجرائم الإلكترونية والشرطة المجتمعية والمخدرات وأضرارها وعمل وواجبات المراكز الأمنية وأمن المعلومات والوثائق والامن الشخصي .
وأكد رئيس مركز امن المدينة المقدم ناجح العمري على أهمية التشاركية ما بين جهاز الأمن العام ومؤسسات المجتمع المحلية واستمرارا لنهج التواصل الدائم مع المواطنين في كافة المجالات من خلال عقد العديد من المحاضرات التوعوية والتثقيفية والإرشادية في كافة المجالات الأمنية والمجتمعية وتوضيح دور وواجبات الأمن العام والتي تهم كافة شرائح المجتمع.
وأشار العمري إلى أهمية عقد مثل هذه الدورات التي تعمل على تثقيف وتوعية المجتمع بدور الأجهزة الأمنية في الحفاظ على المكتسبات الوطنية.
واكد مدير شباب محافظة معان الدكتور عاطف الحمايدة على أهمية الدور التشاركي ما بين الأمن العام ومديرية شباب محافظة معان في إقامة الأنشطة والبرامج التي تهدف لنشر الوعي والإرشاد الأمني لدى الشباب بهدف بناء مجتمع متحاب متماسك بالقيم الوطنية التي تسهم في تعزيز التنمية.
وتحدث الملازم محمود الفناطسة عن اهمية عقد مثل هذه الدورات والمتمثلة في تقليص الفجوة بين المواطن ورجل الامن العام وسعيه الى التمسك والاهتمام والتعريف بواجبات جهاز الامن العام والدور الذي يقوم به من خلال الانفتاح على المجتمع المحلي والخدمة التي يقدمها للمواطنين للوصول الى الملازم شراكة حقيقية مع جميع فئات المجتمع .
من جانبه شكر رئيس مركز شباب معان عمرو الرواد مديرية الامن العام على جهودها القيمة في عقد دورات توعوية للشباب في جميع انحاء محافظات المملكة ولتكاثف الجهود بمنع الجريمة والقضاء على الظواهر السلبية التي تؤثر على المجتمع.
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط. ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن
الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين
التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية
علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
أعلن جهاز حرس الحدود الليبي، الاثنين، عثوره على جثتين جديدتين لمهاجرين غير نظاميين بـ”القاطع الحدودي العسة”، قرب الحدود مع تونس.
ويأتي إعلان السلطات الليبية ليرفع من حصيلة المهاجرين الذين قضوا في الصحراء بين ليبيا وتونس إلى 19، بعد أن أفادت منظمات إنسانية ليبية لفرانس برس، بأن 17 مهاجرا قضوا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
ويواصل مهاجرون من أفريقيا جنوب الصحراء الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود في وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين جمعتها وكالة فرانس برس.
وفي الأسبوعين الأخيرين، يقول حرس الحدود الليبيون، إنهم انقذوا مئات المهاجرين الذين نقلتهم السلطات التونسية، على ما يؤكدون، إلى الحدود عند مستوى بلدة العسة، على بعد 150 كيلومترا جنوب غرب طرابلس.
وفي أعقاب اشتباكات أودت بحياة مواطن تونسي في الثالث من يوليو، طرد مئات المهاجرين الأفارقة من صفاقس، وسط تونس الشرقي، التي تشكل نقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير النظامية إلى أوروبا.
وتفيد منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.
من جهتها، أعربت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن “قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين”، بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال أفريقيا.
وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “بين أولئك الذين تقطعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال”.
لا تزال “لغة الاقتصاد” تخيّم على المرحلة التي تلت فوز الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، بولاية رئاسية ثالثة، وتفتح سلسلة من القرارت التي اتخذها الفريق الاقتصادي المعيّن حديثا باب تساؤلات بشأن ماهية السياسة التي يسير من خلالها، وفيما إذا كانت تشكّل انقلابا على “النموذج الفريد”، الذي جرى تطبيقه بعد العام 2021.
ويضم الفريق الذي عينه إردوغان بعد فوزه بالانتخابات نائبه جودت يلماز، ووزير الخزانة والمالية محمد شيمشك، بالإضافة إلى حفيظة إركان التي تعد أول امرأة تتولى منصب رئيس “المصرف المركزي” في البلاد.
حفيظة أركان
وعاد الرئيس التركي قبل أيام ليُقدم على تغيير طاقم نواب رئيسة “المركزي”، إذ عين، يوم الخميس، وبموجب مرسوم رئاسي 3 نواب جدد، هم: عثمان جودت أكجاي وفاتح كراهان وخديجة كراهان.
وكان لافتا بعد تعيينه في منصب وزير الخزانة والمالية تعهّد شيمشك بالعودة إلى “سياسات اقتصادية عقلانية”.
وبعد شهر من هذا التصريح خرجت إركان الخميس أمام الصحفيين، معلنةً البدء بمرحلة “التشديد النقدي”.
وأشارت تلك السيدة من جانب آخر إلى أن “البنك المركزي” رفع توقعاته بشأن معدل التضخم في تركيا لنهاية العام الجاري إلى 58 في المئة (من 22.3 في المئة).
وما بين هذين التصريحين كان “المركزي” اتجه إلى رفع أسعار الفائدة لمرتين، الأولى من 8.5 بالمئة إلى 15، والثانية من 15 إلى 17.5، وأعطى مؤشرات على المضي لاحقا بهذا المسار.
وما سبق اعتبرته خبراء اقتصاد تحوّلا كبيرا عن السياسة السابقة للرئيس التركي، التي لطالما وصفتها الأوساط بأنها “النموذج الجديد في الاقتصاد”، الذي يقوم على فكرة أن “الفائدة سبب التضخم”.
ما ملامح السياسة القائمة؟
ويعرف شيمشك بلقب “صديق الأسواق”، وهو اقتصادي كبير لطالما تردد اسمه في المشهد الاقتصادي لتركيا، وفي الفترة التي استبقت اللقاءات التي أجراها معه إردوغان، وصولا إلى تعيينه في منصب وزير الخزانة.
وكذلك الأمر بالنسبة لإركان التي تنظر إليها الأسواق بذات العين، رغم أنها لم تقدم في مؤتمرها الصحفي الأول، الأسبوع الماضي، إجابات بشأن نظرية الرئيس بأن “الفائدة هي السبب، والتضخم هو النتيجة”.
وكان عام 2022 شهد تطبيق النموذج الاقتصادي المبتكر من جانب الحكومة، الذي قام على فكرة غير تقليدية، وهي أن الفائدة سبب التضخم، على خلاف النظرية الاقتصادية التي تقول إن معالجة التضخم تتطلب رفع أسعار الفائدة.
وبموجب السياسة غير التقليدية استمر البنك المركزي التركي بتخفيض أسعار الفائدة بشكل متسلسل، بدءا من الحد الأول 19 ووصولا إلى تثبيتها عند 8.5 بالمئة، أي فئة “الآحاد”، وهو الوعد الذي كرره إردوغان مرارا.
لكن “الوعد” سرعان ما تراجع عنه الرئيس التركي بعد فوزه بالولاية الثالثة، وهو ما انعكس بسلسلة القرارات التي اتخذها فريقه الاقتصادي الجديد، وعلى رأسه شيمشك وإركان، إذ أقدموا على رفع الفائدة إلى حد 17.5.
ويوضح الباحث الاقتصادي، د. مخلص الناظر، أن الأسماء التي تم تعيينها على رأس الاقتصاد خلال الفترة الماضية من شيمشك إلى إركان، وصولا إلى نواب رئيس المصرف “معروفون بأنهم اقتصاديون ليبراليون”.
ولذلك يقول الباحث لموقع “الحرة”: “الملف الشخصي لهؤلاء يوحي بأنهم ليبراليون ولا يطبقون النموذج الاقتصادي الفريد للرئيس التركي”.
ويواصل مؤشر التخلف عن سداد الديون التركية لأجل خمس سنوات الانخفاض مع ترحيب الأسواق بالتعيينات الجديدة في البنك المركزي، التي “توحي بعودة كاملة للاقتصاد الليبرالي والسياسة العقلانية ونهاية النموذج الاقتصادي الفريد”.
ومع ذلك، يضيف الناظر، أن “الإجراءات المقبلة فيما يتعلق بالسياسة النقدية ستكون تحت الضوء”، لاسيما أن رفع الفائدة لمرتين خلال الفترة الماضية لم يكن كما تتوقعه الأسواق.
ويرى أن “الرفع الحاصل دون التوقعات، وبشكل بطيء، يوحي أن الفريق الاقتصادي الجديد مازال مرتبطا بجزء بأفكار الرئيس التركي الاقتصادية السابقة”.
وتشير تصريحات إركان الأخيرة إلى “وجود نهج منسق بين السياسات النقدية والمالية”، كما يقول الباحث الاقتصادي في مركز “سيتا” للدراسات، دينيز استقبال.
ويوضح الباحث التركي لموقع “الحرة”: “من خلال تنفيذ كل من الإجراءات النقدية والمالية الصارمة، فإن الهدف الأساسي هو مكافحة التضخم، ووضع حد للاندفاع التضخمي الحالي”.
وأردف: “يسعى اقتران هذه السياسات إلى تقليل الضغوط التضخمية بشكل فعال وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد”.
ويضيف استقبال: “من بين الإجراءات المتخذة لخفض الطلب، انكماش الائتمان والتوسع المالي الانتقائي. وعلى وجه الخصوص، سيتم استخدام التدفق المالي من الخارج لموارد الاستثمار والتصدير”.
ومع ذلك، “يمكن القول إن الفريق الاقتصادي الجديد ينفذ مجموعة سياسات لا تضع التوظيف والنمو في الخلفية”، وفقا لنفس الباحث.
“حاجز الـ19”
وعندما سئلت المحافظة الجديدة لـ”المركزي التركي” إركان عما إذا كان الضغط السياسي هو السبب في أن رفع سعر الفائدة كان أبطأ من توقعات السوق مؤخرا، أجابت بالقول: “لن تتلقوا مني أي بيان سياسي، لذلك دعونا لا نتعب”.
ويدل ما سبق على أن “الفريق الاقتصادي الجديد لم يسمح له بعد بتشديد السياسة النقدية وبقوة”، ويشير الباحث الناظر إلى أن “التشديد الانتقائي يعطي مؤشرا على عدم الخروج من النظرية السابقة بشكل كامل”.
ويتوقع الباحث أن ترتفع معدلات التضخم في الأيام المقبلة بسبب فرض الضرائب وانخفاض قيمة الليرة، وقد تصل إلى حاجز 46 بالمئة.
ولذلك يوضح أن الاجتماع المقبل لـ”المركزي التركي” سيكون هاما، فيما ستتسلط الأضواء على النسبة التي سيرفع من خلالها أسعار الفائدة، مردفا: “التضخم قد يصل لـ46 بالمئة والفائدة 17.5 وهذا يعني أن العائد سلبي بمقدار 30 بالمئة”.
ويرى الناظر أن الفريق الاقتصادي عليه أن “يحرك سعر الفائدة في المحطة المقبلة إلى 25 بالمئة لكي يقنع الأسواق بدربه الجديد”، مشددا على أن “العلاج الحقيقي يكمن في التشديد النقدي العنيف والكبير والصارم”.
وكان “النموذج الاقتصادي الفريد” لإردوغان قد بدأ عندما وصلت أسعار الفائدة إلى حد 19 بالمئة، وبيد المحافظ ناجي أغبال. وفي تلك الفترة أسفر هذا القرار عن إقالة الأخير وتعيين محافظا جديد بدلا عنه.
ويشرح الناظر أن “في الاجتماع المقبل وفي حال تم تجاوز نسبة الـ19 أو الوصول إليها فهذا يعني انتهاء النموذج السابق للرئيس التركي”، وفي حال غير ذلك “سترتد الأمور إلى السلب”، وفق تعبيره.
“تغييرات سابقة”
وبعد انتخابات 2018، تمت إعادة هيكلة إدارة الاقتصاد تحت مسمى وزارة الخزانة والمالية وتم تعيين بيرات البيرق لهذه المهمة، لكنه استقال في ديسمبر 2020 وخلفه لطفي إلفان.
وعقب ذلك بعام استقال إلفان بسبب فكره المخالف لسياسة خفض الفائدة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام، ليحل مكانه نور الدين نباتي، وهو الاسم الذي عاصر سياسة “نموذج الاقتصاد التركي الجديد”.
ولم تقتصر التغييرات على وزارة الخزانة في السنوات الماضية، بل طالت المحافظين، كونهم لم يؤيدوا سياسة خفض الفائدة، وعلى رأسهم ناجي أغبال.
وبعد أغبال، عيّن الرئيس التركي شهاب قافجي أوغلو، وعاصر كما هو الحال بالنسبة لنور الدين نباتي النموذج الجديد، ومسار خفض الفائدة حتى حد 8.5 بالمئة، إلى أن حلّت مكانه حفيظة إركان التي تتولى إلى جانب شيمشك الآن مهمة “خفض التضخم إلى فئة الآحاد”.
أثارت صورة جديدة لنجم فريق إنتر ميامي الأميركي، ليونيل ميسي، الكثير من التكنهات الجديدة، المتعلقة بمشاركته في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب صحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد ظهر ميسي بتلك الصورة على حسابه على تطبيق إنستغرام، مرتديا نسخة طبق الأصل من القميص الذي ارتداه الأسطورة الراحل دييغو مارادونا، خلال مشاركته الأخيرة مع “منتخب التانغو” في نهائيات كأس العالم، التي جرت فعالياتها في الولايات المتحدة بصيف العام 1994.
وتعيد هذه الصورة إلى الأذهان تصريحات سابقة لميسي، البالغ من العمر 36 عاما، بشأن عدم وجود خطط لديه بشأن اللعب مرة أخرى في بطولة كأس العالم، وذلك بعدما توج باللقب في مونديال قطر العام الماضي.
وتحمل تلك الصورة تلميحا إلى أن ميسي ريما يريد أن يسير على خطى مارادونا في أن يكون آخر مونديال له في الولايات المتحدة، بحسب ما أوردت “ماركا”.
وكان نجم برشلونة الأسبق قال بحديث صحفي قبل مباراة منتخب الأرجنتين الودية أمام أستراليا في بكين في وقت سابق من هذا الشهر: “سوف نرى كيف ستسير الأمور”، وذلك لدى سؤاله عن نواياه بشأن مشاركته في المونديال المقبل.
وأضاف ميسي: ” هذه آخر بطولة (مونديال قطر).. من حيث المبدأ، لن أشارك في كأس العالم المقبلة.”
والآن، بعد أن لعب في الدوري الأميركي وقدم مستويات كبيرة في أول مباراتين له مع فريق إنتر ميامي، فإن انضمام ميسي إلى منتخب الأرجنتين في “رقصة تانغو أخيرة” بكأس العالم سيكون أمرا “شاعريا” لعدة أسباب، إذ سيسير على خطى مارادونا بإنهاء مسيرته الدولية على الأراضي الأميركية.
كما أن البطولة المقبولة تمنح “البرغوث” فرصة جديدة للمشاركة بثاني مونديال يقام في القارة الأميركية (بعد مونديال البرازيل 2014).
كما أن المونديال المقبل سوف يمثل سادس مشاركة للنجم الأسطوري في بطولات كأس العالم، وهو رقم غير مسبوق يصعب تكراره.