التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • "زراعة الأغوار الجنوبية" تواصل حملة تحصين المواشي

    "زراعة الأغوار الجنوبية" تواصل حملة تحصين المواشي
    عمون – واصلت مديرية زراعة الأغوار الجنوبية، الاثنين، حملتها لتحصين المواشي ضد الجدري والطاعون والمجترات الصغيرة.وأوضح مدير المديرية، المهندس مأمون العضايلة، لوكالة…

    المصدر

    أخبار

    "زراعة الأغوار الجنوبية" تواصل حملة تحصين المواشي

  • النفط عند أعلى مستوى في 3 أشهر

    رغم انخفاض أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا خلال الشهور الماضية، ووصول المخزونات إلى مستويات مطمئنة، لا يزال شبح حدوث أزمة جديدة، على غرار تلك التي اندلعت في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، يلوح في الأفق، وفق خبراء ومحللين.

    وانخفض سعر الغاز القياسي في أوروبا TTF إلى 24.63 يورو لكل ميغاواط في الساعة في منتصف يوليو، وهو أدنى مستوى منذ أوائل يونيو، وأقل بنحو 90 في المئة من السعر في أواخر أغسطس من العام الماضي، في ذروة أزمة الطاقة.

    وتقول وكالة بلومبيرغ إن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تتجه لتسجيل واحدة من أكبر الانخفاضات في يوليو، وذلك مع تراجع النشاط الصناعي وزيادة المخزونات رغم ارتفاع الطلب على الغاز بسبب موجة الحر في القارة.

    وانخفضت الأسعار أكثر من 65 في المئة هذا العام، حتى بعد ارتفاعها في يونيو، بسب ارتفاع الحرارة في أجزاء من أوروبا، والانقطاعات غير المتوقعة لإمدادات الغاز من النرويج.

    وأشارت الوكالة إلى أن تراجع الطلب على الغاز زاد من مستويات التخزين التي باتت عند مستوى 85 في المئة.

    وتقول صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية إن سعة التخزين الحالية في الاتحاد الأوروبي بلغت أكثر من 80 في المئة، وهي نسبة أعلى 20 نقطة مئوية من متوسط السنوات الخمس السابقة.

    وتوقع محللون أن تصل مواقع التخزين إلى 90 في المئة قبل نوفمبر، الشهر الذي حددته الكتلة الأوروبية للوصول إلى هذا الهدف.

    وتأتي هذه الأنباء مع تباطؤ التضخم في أوروبا بفضل الانخفاض في أسعار الطاقة بأكثر بنسبة 6.1 في المئة في يوليو، بعد انخفاض بنسبة 5.6 في المئة في يونيو، وفق فرانس برس.

    وذكرت وكالة “يوروستات”، التابعة للاتحاد الأوروبي، أن النمو في المنطقة وصل إلى 0.3 في المئة خلال الفترة بين أبريل ويونيو، بعد تسجيل نمو نسبته صفر في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. 

    من جانبه، حذر الخبير الاقتصادي، هاشم عقل، في تصريحات لموقع الحرة، من الاعتقاد بأن أوروبا لم تعد تواجه أزمة غاز، قائلا إنها فقط مرت بشتاء دافئ لذلك لم يكن الأوروبيون بحاجة إلى الوصول إلى سعة تخزين 90 في المئة لضمان توافر الإمدادات.

    ووصل سعر الغاز الطبيعي في أوروبا في أوج أزمة الإمدادات إلى أكثر من 40 دولارا لكل مليون وحدة حرارية، لكنه انخفض إلى نحو 9 دولارات، ثم ارتفع قليلا إلى 12 دولارا بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وفي ظل تراجع الأسعار، انخفض صافي دخل شركة النفط الفرنسية “توتال إنرجيز” في الربع الثاني من العام، على خلفية انخفاض أسعار الغاز الطبيعي وهوامش أرباح التكرير في أوروبا، وسط حالة من الهدوء في أسواق الطاقة، وفق رويترز.

    وأظهرت بيانات من وزارة المالية الروسية أن عوائد ميزانية البلاد من النفط والغاز تراجعت 47 في المئة إلى 3.38 تريليون روبل (37.4 مليار دولار) في النصف الأول من العام، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وذلك بسبب تراجع عوائد الضرائب من جراء تدني الأسعار وتقلص حجم المبيعات.

    وعوائد مبيعات النفط والغاز ضرورية للاقتصاد الروسي الذي يتركز على السلع، وهي ضرورية لتمويل ما تصفها بأنها “عملية عسكرية خاصة” في أوكرانيا.

    وتأثرت عوائد الطاقة الروسية بفعل سقف الأسعار الذي فرضه الغرب على النفط الروسي، وإغلاق خط أنابيب “نورد ستريم” لنقل الغاز إلى أوروبا، وهو خط تم تفجيره في سبتمبر الماضي.

    وبلغ العجز في الميزانية الروسية 42 مليار دولار في أول خمسة أشهر من العام، وهو ما يزيد 17 في المئة بالفعل عن المتوقع في 2023 بأكمله.

    وتتوقع وزارة المالية أن تتراجع عوائد النفط والغاز هذا العام 23 في المئة إلى 8.94 تريليون روبل، بينما تتوقع أن يبلغ العجز في الميزانية 3 تريليونات روبل تقريبا، أو ما يعادل 2 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق رويترز.

    مخاوف من فصل الشتاء

    ورغم  البيانات الإيجابية المتعلقة بقارة أوروبا، حذرت وكالة الطاقة الدولية من حدوث نقص في إمدادات الغاز في حال حدوث “مزيج من فصل الشتاء البارد، والتوقف الكامل لغاز خط الأنابيب الروسي، وانخفاض توافر الغاز الطبيعي المسال”، وهو ما قالت إنه قد يعني أن القارة لن يكون لديها سوى مستويات تخزين 20 في المئة فقط، بحلول أبريل المقبل، وهو مستوى من شأنه أن يهدد بانقطاع الإمدادات.

    ولم يستبعد المدير العام للمجموعة الفرنسية العملاقة “توتال إنرجي”، باتريك بوياني، تماما احتمال أن ينفد الغاز من أوروبا في الشتاء المقبل، مشددا على ضعف قدرات التخزين الأوروبية وتكاليف الواردات، وفق فرانس برس.

    وقال بوياني خلال طاولة مستديرة في منتدى اقتصادي في إيكس-آن-بروفانس بجنوب فرنسا: “من ناحية الغاز، نعم، ستكون الخزانات ممتلئة” في أكتوبر، لكن “في حال كان الشتاء باردا في أوروبا”، لن تكفي قدرات تخزين القارة الأوروبية للاستجابة لطلب الغاز من المستهلكين الأوروبيين طوال الموسم، وفق قوله.

    وهذا لا يعني بالضرورة أن الأوروبيين سينقصهم الغاز، لكن الواردات اللازمة لتلبية الطلب ستكون تكلفتها عالية، بحسب ما حذر بوياني.

    وبات الأوروبيون يعتمدون كثيرا على الغاز الطبيعي المسال الأميركي منذ قطع الإمدادات الروسية، وأصبحوا يعتمدون أيضا على التطورات السياسية في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية المقبلة في العام 2024.

    وحذر بوياني من أنه في حال قرر الجمهوريون المعارضون للرئيس الديمقراطي الحالي، جو بايدن “وقف صادرات (الغاز الطبيعي المسال)، سيكون هناك خطر يتصل بالنظام”.

    ويقول هاشم عقل إنه مع زيادة الطلب على الغاز، ستواجه أوروبا خطر الاعتماد على كميات الغاز التي تأتيها من دول مثل الولايات المتحدة ومصر ونيجيريا والجزائر وقطر، التي قد لا تكفي للوصول إلى سعة 90 في المئة.

    وتوضح بلومبيرغ أن كبار المستهلكين الصناعيين في القارة مترددون في تشغيل أعمالهم بكامل قوتها بعد أن دفعتهم الزيادة القياسية في تكاليف الطاقة، العام الماضي، إلى الحد من الإنتاج. 

    وتقول الوكالة إن سوق الغاز في أوروبا هش، فقد تؤدي اضطرابات الإمدادات أو حلول شتاء بارد، أو زيادة المنافسة على الغاز الطبيعي المسال القادم من آسيا، إلى ارتفاع الأسعار. 

    وقالت الوكالة إنه حتى لو امتلأت مواقع تخزين الغاز في أوروبا بما يقرب من 100 في المئة من طاقتها قبل أكتوبر، فإن ذلك “لا يضمن” استقرار السوق.

    وتشير بلومبيرغ كذلك إلى أعمال الصيانة المستمرة منذ فترة طويلة في أنابيب الغاز القادمة من النرويج، مما قد يؤدي أيضا إلى اضطراب الأسواق. 

    ويشير عقل إلى أن الدول المصدرة للغاز تحكمها اتفاقيات طويلة الأمد لا تستطيع إلغاءها لصالح اتفاقيات جديدة مع الدول الأوروبية، التي استفادت من تحويل الفائض لدى هذه الدول إليها، العام الماضي، حيث تحولت بعض البواخر التي كانت متجهة إلى الصين واليابان وكوريا إليها، لكنها في الشتاء المقبل لا تضمن ذلك.

    وتشير رويترز إلى أن الولايات المتحدة كانت حولت صادرات الغاز المسال من آسيا إلى أوروبا في أعقاب الصراع في أوكرانيا، لكن يبدو أنها أعادتها الآن، إذ وصلت واردات آسيا من الولايات المتحدة في يوليو إلى أعلى مستوى لها في 18 شهرا، وذلك بنحو 2.34 مليون طن ارتفاعا من 1.43 مليون في يونيو، و1.91 مليون في يوليو من العام الماضي، في حين انخفضت واردات أوروبا من الولايات المتحدة إلى 3.45 مليون طن في يوليو، انخفاضا من 3.88 مليون في يونيو، حسب رويترز.

    وينذر التحذير الجديد لوكالة الطاقة باحتمال تجدد “صراع الطاقة” بين أوروبا وموسكو، على الرغم من الانخفاض المستمر في الأسعار منذ ديسمبر، الذي عزز التوقعات بأن أزمة الغاز في أوروبا قد انتهت. 

    وقال عقل: “لا يوجد فاض من الغاز في العالم. وهناك مشكلة نقص ستعاني منها أوروبا لثلاث سنوات على الأقل” مع عدم وجود حلول سواء بطرق تقليدية أو من مصادر الطاقة المتجددة.

    وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن القارة قد تكيفت بالفعل مع أزمة الغاز وقننت استخداماته في الحياة العامة.

    المصدر

    أخبار

    النفط عند أعلى مستوى في 3 أشهر

  • مراكز الشباب تواصل نشاطاتها ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء | اخبار الاردن

    مراكز الشباب تواصل نشاطاتها ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء | اخبار الاردن

    عمون – واصلت مراكز شباب وشابات في محافظات العاصمة وإربد وعجلون والبلقاء، الاثنين، تنفيذ فعالياتها ونشاطاتها ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2023.

    ففي بيت شباب عمان، انطلقت اليوم، بالشراكة مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، فعاليات معسكر تصميم الألعاب الإلكترونية للذكور، بمشاركة 40 شابا من الفئة العمرية من 15 – 17 عاما.

    ويهدف المعسكر الذي يستمر 5 أيام، إلى إعداد جيل قادر على تصميم ألعاب إلكترونية، وتحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية، وإكسابهم معارف في صناعة الألعاب، والاطلاع على الطرق المثلى لاستخدام التكنولوجيا من المختصين العاملين والمهتمين في صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وتتضمن فعاليات المعسكر زيارات يومية لمختبر الألعاب الإلكترونية أحد مشاريع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، ومركز صناعة الألعاب الإلكترونية، وأعمالا تطوعية داخل ساحات بيت الشباب.

    كما بدأت في بيت شباب اربد، فعاليات معسكر الذكاء الاصطناعي وبناء الروبوت، بمشاركة 38 شابة من جميع مديريات الشباب في محافظات المملكة.

    وتشتمل فعاليات المعسكر على محاور عدة، منها: التعريف بمفهوم الذكاء الاصطناعي وأهميته في الحياة، وأساسيات البرمجة، وآلية عمل الروبوتات وبرمجتها، بالإضافة إلى زيارات لمعالم محافظة إربد السياحية والثقافية، وأنشطة لامنهجية ورياضية.

    ونظمت مديرية شباب محافظة اربد، في مركز شباب الرمثا، اليوم، معسكرا حول تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية، بمشاركة 20 شابا وشابة من الفئة العمرية 18 – 30 عاما.

    وقال مدير شباب محافظة اربد، يحيى المومني، إن المعسكر يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب في الحياة الحزبية وتعريفهم المشاركين بقانوني الانتخاب والأحزاب وحثهم على أن يكون لهم دور في صناعة القرار.

    وأكد المحاضر طارق جرادات، خلال المعسكر، أهمية قانوني الانتخاب والأحزاب في رفع نسبة المشاركة وإشراك الشباب في الحياة السياسية والحزبية، موضحا أهمية العمل الحزبي في فرز نخب سياسية حقيقة قادرة على تطبيق برامجها بما يخدم المصلحة العامة، تجسيدا للرؤى الملكية في تطوير العمل السياسي.

    وفي عجلون، انطلقت بمركز شابات عبين عبلين فعاليات المعسكر التشاركي بمشاركة 25 شابة، وذلك ضمن الدفعة الخامسة لمعسكرات الحسين للعمل والبناء 2023.

    وتضمن المعسكر مجموعة من الفعاليات والمحاضرات أشرف على تنفيذها الملازم علاء القضاة من مديرية شرطة عجلون متحدثا عن دور الأمن العام في إشاعة الأمن والاستقرار داخل المملكة و المحامي سفيان المومني متحدثا عن الموروث الاجتماعي والعادات والتقاليد السائدة في المجتمع.

    ويهدف المعسكر إلى تعميق مفهوم الهوية الوطنية الأردنية والانتماء للقيادة الهاشمية وترسيخ المفهوم الشامل للثقافة الوطنية، بتعريف الشباب بدور المؤسسات الوطنية في حماية مكتسبات الوطن والحفاظ عليها.

    وفي البلقاء، انطلقت فعاليات معسكر الحسين للشباب في السرو الدفعة الرابعة من معسكر المغامرة والتحدي للفئة العمرية (15-17) عاما بمشاركة 39 شابا من أعضاء المراكز الشبابية في إقليم الجنوب، بالتعاون مع مديرية الأمن العام /قوات الدرك.

    وتضمنت فعاليات المعسكر مغامرات وتحديات وتدريبات المشاة ومسير ليلي وميدان الحواجز وأعمال تطوعية، بالإضافة إلى ألعاب شعبية ومسابقات مختلفة.

    كما تتضمن زيارة إلى مدرسة تدريب قوات الدرك في الكفرين والتدريب على الأسلحة الخفيفة والدفاع عن النفس وتمارين اللياقة البدنية.

    ويهدف المعسكر إلى تعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وتمكينهم من مواجهة التحديات وتحويلها الى فرص من خلال ميادين الشرف العسكرية وتعميق مفاهيم الانتماء والولاء للوطن وللقيادة الهاشمية والمساهمة في بناء الشخصية الشبابية الوطنية المتوازنة والمتكاملة للشباب الأردني.

    (بترا)

    المصدر

    أخبار

    مراكز الشباب تواصل نشاطاتها ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء | اخبار الاردن

  • “مسقط رأس الرئيس”.. 6 قتلى بضربة روسية وسط أوكرانيا

    أصابت ضربة روسية، الاثنين، مبنى سكنيا في أوكرانيا، موقعة ستة قتلى وعشرات الجرحى، فيما تكثف روسيا قصفها ردا على هجمات بمسيّرات على موسكو.

    وفي وقت مبكر من صباح الاثنين، استُهدفت مدينة كريفي ريغ مسقط رأس الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، الواقعة في وسط البلاد بصاروخين روسيين.

    ودمر أحد الصاروخين قسما كاملا من مبنى، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص، بينهم فتاة تبلغ عشر سنوات ووالدتها، وإصابة 75 بجروح، بحسب المسؤول عن الإدارة العسكرية لهذه المدينة، أولكسندر فيلكول.

    وأضاف ان معظم الجرحى يعالجون في منازلهم، ويبقى 20 منهم “في المستشفى” بينهم اثنان “في حال الخطر”.

    أما الصاروخ الثاني فقد أصاب مبنى مؤسسة تعليمية.

    وقال زيلنسكي عبر فيسبوك “لقد أصابوا مباني سكنية ومبنى جامعيا.. للأسف هناك قتلى وجرحى” منددا بـ”الإرهاب الروسي”.

    ضحايا من المدنيين

    ونشر زيينسكي، عبر منصات التواصل الاجتماعي، لقطات تُظهر تصاعد دخان أسود من فجوة ضخمة في واجهة مبنى.

    وبدت أنقاض متناثرة على الطريق التي تمر أمام المبنى الذي كانت فرق الإطفاء تحاول إخماد الحرائق فيه.

    وتعرض وسط المؤسسة التعليمية لدمار تام، بحسب الصور.

    ومنتصف يونيو تعرضت كريفي ريغ لضربة روسية خلفت 12 قتيلا على الأقل. وكان مبنى سكني ومستودع تضررا.

    وإلى الجنوب في خيرسون، لقي رجل يبلغ 65 عاما مصرعه عندما أصيبت سيارته بنيران روسية، كما قالت السلطات المحلية.

    روسيا التي لا تعترف أبدا بالتسبب في سقوط ضحايا مدنيين، اعترفت من ناحية أخرى بتكثيف عمليات القصف على أوكرانيا، مع تبريرها.

    وصرح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الاثنين، في كلمة ألقاها أمام مسؤولين عسكريين أن “كثافة ضرباتنا على المنشآت العسكرية الأوكرانية، بما فيها تلك التي تدعم هذه الأعمال الإرهابية، ازدادت بشدة”، ردا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت الأراضي الروسية.

    وفي الأراضي التي تحتلها روسيا، أسفر قصف أوكراني، الاثنين، عن مقتل أربعة أشخاص في دونيتسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق البلاد، وفقا للسلطات الموالية لموسكو.

    وقتل شخص في قصف أوكراني على غورليفكا، قرب دونيتسك، وثلاثة أشخاص في قصف على بلدة محتلة في منطقة زابوريجيا، أسفر أيضا عن إصابة 15 بجروح، بحسب السلطات.

    “تحرير” 204 كلم مربعة

    ووقعت ضربات بمسيرات في الأسابيع الأخيرة في شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014، وكذلك في مناطق روسية، كما حصل، الأحد، في موسكو، حيث تضرر مبنيان في حي للأعمال بشكل طفيف.

    وعلق زيلنسكي، الأحد، على هذا القصف، مؤكدا أن الحرب وصلت “إلى روسيا”.

    وحذّر الرئيس الأوكراني من أنه “تدريجيا، الحرب تعود الى أرض روسيا، (تطال) مراكزها الرمزية وقواعدها العسكرية، وهذا مسار لا مفرّ منه، طبيعي، وعادل بلا ريب”.

    وأكد أن “أوكرانيا تصبح أكثر قوة”، مع تنبيهه إلى أن على كييف أن تستعد لهجمات جديدة تستهدف بناها التحتية في مجال الطاقة في الشتاء المقبل.

    من جهته، أكد وزير الدفاع الروسي أن الهجوم الأوكراني المضاد الذي بدأ مطلع يونيو بعد أشهر من التحضير، “غير ناجح” وأن الأسلحة الغربية “لم تؤد إلى نجاحات”، بل “ساهمت فقط في إطالة أمد النزاع”.

    وفي وقت سابق أكد الكرملين أن الهجمات الأوكرانية على العاصمة الروسية بمثابة “عمل يائس” من جانب أوكرانيا بسبب نكساتها في ساحات المعركة.

    على العكس أكدت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، غانا ماليار، “نجاح” الجيش الأوكراني لا سيما في الجنوب، حيث استعادت قوات كييف بعض الأراضي خلال شهرين.

    وذكرت أن الهجوم الجاري في هذه المنطقة سمح الأسبوع الماضي بـ”تحرير” 12.6 كيلومتر مربع من الأراضي التي احتلتها القوات الروسية، أو ما مجموعه 204.7 كيلومتر مربع منذ بدء هجوم كييف.

    وتتقدم القوات الأوكرانية ببطء لأنها تواجه خطوط دفاع روسية قوية: الخنادق والكمائن المضادة للدبابات وحقول الألغام والقصف الجوي. 

    وفي منطقة باخموت (شرق) حيث تدور معارك ضارية، أعلنت نائبة الوزير عن استعادة كيلومترين مربعين الأسبوع الماضي، أي “تحرير” إجمالي 37 كلم مربعا في هذه المنطقة منذ مطلع يونيو.

     

    المصدر

    أخبار

    “مسقط رأس الرئيس”.. 6 قتلى بضربة روسية وسط أوكرانيا

  • على اتصال بالرئيس بازوم.. واشنطن تكشف تفاصيل عن انقلاب النيجر

    قال مسؤولون أميركيون، الاثنين، إنه من المتوقع أن يحضر مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، محادثات سلام بشأن الحرب في أوكرانيا، من المقرر عقدها الأسبوع المقبل، في السعودية، وفقا لما نقلته شبكة “سي إن إن”.

    وتعتزم الرياض استضافة محادثات لبحث النزاع في أوكرانيا، تجمع ممثلين عن كييف وقوى غربية ودول نامية، نهاية الأسبوع المقبل، وينتظر أن تقود كييف زمام هذه المباحثات التي تغيب عنها روسيا.

    وأوضح مسؤولون أميركيون للشبكة، أن هدف أوكرانيا أن تعمل المحادثات على تحديد المبادئ المشتركة لإنهاء الحرب، كاشفين عقد قمة سلام في وقت لاحق من هذا العام، مع توقيع قادة العالم لدعم هذه المبادئ.

    وتعد المحادثات التي تستضيفها السعودية الثانية في سلسلة من الاجتماعات التي ينظمها رئيس مكتب رئيس أوكرانيا، أندريه يرماك، بعد أن احتضنت كوبنهاغن، المحادثات الأولى في وقت سابق من هذا العام.

    وأوضح مسؤول أميركي، بحسب المصدر ذاته، أن علاقة السعودية مع الصين، من بين أسباب اختيار الرياض لاحتضان هذه المحادثات.

    وفي حين أنه من غير المتوقع أن تحضر الصين المحادثات، شجع المسؤولون الأميركيون، بكين، في الأشهر الأخيرة على لعب دور بناء في حل حرب أوكرانيا.

    وأشار مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريه يرماك، الأحد، أن مسؤولين من عدد من الدول يستعدون للاجتماع في السعودية، لمناقشة خطة الرئيس فولوديمير زيلنسكي للسلام في أوكرانيا، التي تستند إلى رحيل جميع القوات الروسية.

    ولم يذكر يرماك موعد انعقاد الاجتماع المقبل، لكنه قال إن الخطة ستُناقش على ثلاث مراحل، قبل اجتماع لرؤساء الدول والحكومات، وفقا لرويترز.

    وكانت صحيفة وول ستريت جورنال، أول من نشر تقريرا عن الاجتماع في السعودية، السبت، وقالت إنه سيعقد في جدة يومي الخامس والسادس من أغسطس.

    ويمثل احتضان هذه المحادثات، بحسب فرانس برس، أحدث جهود للرياض لترسيخ حضورها في المسارات الدبلوماسية المرتبطة بحرب أوكرانيا.

    وفي مايو، استضافت السعودية الرئيس الأوكراني، في اجتماع لقمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم حينها قادة دول عربية بـ”غضّ الطرف” عن تبعات الغزو الروسي.

    وأيدت الرياض قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي، وضم روسيا لأراض في شرق أوكرانيا. 

    في الوقت ذاته، واصلت السعودية التنسيق مع روسيا بشأن سياسة الطاقة ضمن تحالف “أوبك بلس”، بما في ذلك قرارات خفض إنتاج النفط التي تمت الموافقة عليها في أكتوبر الماضي، التي اعتبرت واشنطن أنها ترقى إلى “الاصطفاف مع روسيا” في الحرب.

    وفي سبتمبر الماضي، لعبت الرياض دورا في التوسط في إطلاق سراح مقاتلين أجانب محتجزين في أوكرانيا، بينهم اثنان من الولايات المتحدة وخمسة من بريطانيا.

    وتقول الرياض إنّها لا تزال منفتحة على تأدية دور في الوساطة لإنهاء النزاع.

    وردا على سؤال بشأن المحادثات، قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الاثنين، إن روسيا ستتابع هذا الاجتماع. نحن بحاجة إلى فهم أهداف المحادثات المزمعة وما الذي ستتم مناقشته. أي محاولة لتعزيز تسوية سلمية تستحق تقييما إيجابيا”.

    ورغم ذلك، كرر بيسكوف موقف موسكو، من أنها لا ترى حاليا أي أساس لإجراء محادثات سلام مع كييف.

    وقال للصحفيين “نظام كييف لا يريد وليس بمقدوره أن يريد السلام طالما أنه يُستخدم حصريا كأداة في حرب الغرب كله مع روسيا”.

    المصدر

    أخبار

    على اتصال بالرئيس بازوم.. واشنطن تكشف تفاصيل عن انقلاب النيجر