التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • روسيا تصد هجوما أوكرانيا بمسيرات بحرية على سفن في البحر الأسود

    ستسعى السعودية إلى تعزيز جهود أوكرانيا وحلفائها لكسب دعم ما يسمى بـ”الجنوب العالمي” من خلال استضافة محادثات في جدة في نهاية الأسبوع المقبل، وفقا لتقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    ودعت السعودية مستشارين للأمن القومي والدبلوماسيين من أوكرانيا والعديد من حلفاء كييف الرئيسيين وآخرين في مجموعة العشرين مثل الهند والبرازيل والصين، وفقا لما ذكره مصدر مطلع للوكالة.

    وقال الشخص الذي لم تذكر “بلومبرغ” اسمه، إنه طُلب من أكثر من عشرين دولة الحضور، بما في ذلك أيضا تركيا واليابان والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه “لم تتم دعوة روسيا”.

    وحسب ما ذكرته “بلومبرغ” فمن المتوقع أن يحضر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، للمحادثات المرتقبة في السعودية.

    والإثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، “نحن بالطبع ندعم هذه القمة، لقد قلنا منذ فترة طويلة إنه من المهم أن تكون أوكرانيا في مقعد القيادة”.

    ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع، الذي يأتي بعد اجتماع مماثل في كوبنهاجن في يونيو، صيغة سلام قدمها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

    وتدعو مبادرة زيلينسكي المكونة من 10 نقاط إلى “انسحاب القوات الروسية الكامل من أوكرانيا، والإفراج عن جميع أسرى الحرب والمبعدين وضمان أمن الغذاء والطاقة”.

    وسيشمل المبادرة أيضا ضمانات أمنية لأوكرانيا بمجرد انتهاء القتال واستعادة الأمان حول محطة الطاقة النووية المحتلة في زابوريجيا.

    ويرفض الرئيس الأوكراني أي مقترح لوقف إطلاق النار من شأنه السماح باستمرار سيطرة روسيا على ما يقرب من خمس أراضي بلاده ويمنح قواتها الفرصة لإعادة ترتيب صفوفها بعد 17 شهرا من الحرب.

    ولم يتم الانتهاء من القائمة النهائية للحاضرين بالاجتماع ويمكن تغييرها، حسبما ذكرت “بلومبرغ”.

    والسبت، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السعودية ستدعو دولا غربية وأوكرانيا ودولا نامية كبيرة للمشاركة في محادثات تركز على خطة الرئيس الأوكراني للسلام.

    وقالت الصحيفة إن كييف والدول الغربية تأمل في أن تؤدي المحادثات إلى حشد دعم دولي لشروط سلام في صالح أوكرانيا.

    ويحاول حلفاء كييف الرئيسيون تشكيل دعم واسع النطاق لاقتراح زيلينسكي قبل أي قمة سلام محتملة. 

    وكان التواصل مع “الجنوب العالمي” هدفا رئيسيا لقمة مجموعة السبعة التي عقدت في مايو باليابان، حيث التقى زيلينسكي أيضا برئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

    والأحد، قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن أوكرانيا تناقش مخططها مع أكثر من 50 دولة وتهدف إلى الاتفاق على صياغة مسودة يمكن للقادة الوطنيين دراستها قبل نهاية العام.

    والإثنين، أشار الكرملين إلى أنه “يسعى لمعرفة المزيد من المعلومات عن أهداف محادثات مزمع عقدها في السعودية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف “بالطبع، ستتابع روسيا هذا الاجتماع، نحن بحاجة إلى فهم الأهداف المحددة وما الذي سيجري مناقشته، أي محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية تستحق تقييما إيجابيا”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    لكن بيسكوف كرر أيضا موقف موسكو بأنه لا يرى حاليا أي أساس لمحادثات سلام مع كييف.

    وقال في اتصال هاتفي مع صحفيين إن “نظام كييف لا يريد ولا يمكنه أن يريد السلام طالما يجري استخدامه حصريا كأداة في حرب الغرب الجماعية مع روسيا”، وفق “رويترز”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حافظت السعودية على علاقات قوية مع روسيا وتعتبر موسكو حليفا أساسيا في تحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، ويترأس البلدان معًا تحالف “أوبك +”.

    وفي الوقت نفسه تحاول السعودية بشكل متزايد وضع نفسها كقوة دبلوماسية وقالت إنها تريد التوسط بين أوكرانيا وروسيا.

    في مايو، استضافت السعودية زيلينسكي خلال فاعليات القمة عربية التي انعقدت في جدة، وفي وقت سابق من العام، زار وزير خارجية المملكة العاصمة الأوكرانية كييف، حيث تعهد بتقديم 400 مليون دولار من الدعم الإنساني لأوكرانيا. 

    وفي العام الماضي، ساعدت السعودية في التوسط في مقايضة الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    روسيا تصد هجوما أوكرانيا بمسيرات بحرية على سفن في البحر الأسود

  • رويترز: السعودية ستقدم مساعدات اقتصادية لليمن قيمتها 1.2 مليار دولار

    ستسعى السعودية إلى تعزيز جهود أوكرانيا وحلفائها لكسب دعم ما يسمى بـ”الجنوب العالمي” من خلال استضافة محادثات في جدة في نهاية الأسبوع المقبل، وفقا لتقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    ودعت السعودية مستشارين للأمن القومي والدبلوماسيين من أوكرانيا والعديد من حلفاء كييف الرئيسيين وآخرين في مجموعة العشرين مثل الهند والبرازيل والصين، وفقا لما ذكره مصدر مطلع للوكالة.

    وقال الشخص الذي لم تذكر “بلومبرغ” اسمه، إنه طُلب من أكثر من عشرين دولة الحضور، بما في ذلك أيضا تركيا واليابان والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه “لم تتم دعوة روسيا”.

    وحسب ما ذكرته “بلومبرغ” فمن المتوقع أن يحضر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، للمحادثات المرتقبة في السعودية.

    والإثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، “نحن بالطبع ندعم هذه القمة، لقد قلنا منذ فترة طويلة إنه من المهم أن تكون أوكرانيا في مقعد القيادة”.

    ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع، الذي يأتي بعد اجتماع مماثل في كوبنهاجن في يونيو، صيغة سلام قدمها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

    وتدعو مبادرة زيلينسكي المكونة من 10 نقاط إلى “انسحاب القوات الروسية الكامل من أوكرانيا، والإفراج عن جميع أسرى الحرب والمبعدين وضمان أمن الغذاء والطاقة”.

    وسيشمل المبادرة أيضا ضمانات أمنية لأوكرانيا بمجرد انتهاء القتال واستعادة الأمان حول محطة الطاقة النووية المحتلة في زابوريجيا.

    ويرفض الرئيس الأوكراني أي مقترح لوقف إطلاق النار من شأنه السماح باستمرار سيطرة روسيا على ما يقرب من خمس أراضي بلاده ويمنح قواتها الفرصة لإعادة ترتيب صفوفها بعد 17 شهرا من الحرب.

    ولم يتم الانتهاء من القائمة النهائية للحاضرين بالاجتماع ويمكن تغييرها، حسبما ذكرت “بلومبرغ”.

    والسبت، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السعودية ستدعو دولا غربية وأوكرانيا ودولا نامية كبيرة للمشاركة في محادثات تركز على خطة الرئيس الأوكراني للسلام.

    وقالت الصحيفة إن كييف والدول الغربية تأمل في أن تؤدي المحادثات إلى حشد دعم دولي لشروط سلام في صالح أوكرانيا.

    ويحاول حلفاء كييف الرئيسيون تشكيل دعم واسع النطاق لاقتراح زيلينسكي قبل أي قمة سلام محتملة. 

    وكان التواصل مع “الجنوب العالمي” هدفا رئيسيا لقمة مجموعة السبعة التي عقدت في مايو باليابان، حيث التقى زيلينسكي أيضا برئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

    والأحد، قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن أوكرانيا تناقش مخططها مع أكثر من 50 دولة وتهدف إلى الاتفاق على صياغة مسودة يمكن للقادة الوطنيين دراستها قبل نهاية العام.

    والإثنين، أشار الكرملين إلى أنه “يسعى لمعرفة المزيد من المعلومات عن أهداف محادثات مزمع عقدها في السعودية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف “بالطبع، ستتابع روسيا هذا الاجتماع، نحن بحاجة إلى فهم الأهداف المحددة وما الذي سيجري مناقشته، أي محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية تستحق تقييما إيجابيا”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    لكن بيسكوف كرر أيضا موقف موسكو بأنه لا يرى حاليا أي أساس لمحادثات سلام مع كييف.

    وقال في اتصال هاتفي مع صحفيين إن “نظام كييف لا يريد ولا يمكنه أن يريد السلام طالما يجري استخدامه حصريا كأداة في حرب الغرب الجماعية مع روسيا”، وفق “رويترز”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حافظت السعودية على علاقات قوية مع روسيا وتعتبر موسكو حليفا أساسيا في تحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، ويترأس البلدان معًا تحالف “أوبك +”.

    وفي الوقت نفسه تحاول السعودية بشكل متزايد وضع نفسها كقوة دبلوماسية وقالت إنها تريد التوسط بين أوكرانيا وروسيا.

    في مايو، استضافت السعودية زيلينسكي خلال فاعليات القمة عربية التي انعقدت في جدة، وفي وقت سابق من العام، زار وزير خارجية المملكة العاصمة الأوكرانية كييف، حيث تعهد بتقديم 400 مليون دولار من الدعم الإنساني لأوكرانيا. 

    وفي العام الماضي، ساعدت السعودية في التوسط في مقايضة الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    رويترز: السعودية ستقدم مساعدات اقتصادية لليمن قيمتها 1.2 مليار دولار

  • سقوط قذيفة أثناء عملية إنقاذ.. حقيقة الفيديو في عين الحلوة

    يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي خصوصا في لبنان، فيديو يزعم ناشروه أنه لفرق إسعاف تحتمي من الرصاص خلال الاشتباكات الدائرة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، إلا أن الفيديو في الحقيقة مصور عام 2019.

    ويظهر في الفيديو مسعفون بزي أحمر إلى جانبهم عدد من الأشخاص يحاولون الاحتماء، وتسمع في الخلفية رشقات رصاص، فيما تسقط قذيفة بمكان قريب خلال عملية إنقاذ.

    ويأتي انتشار هذا الفيديو في ظل الاشتباكات التي يشهدها المخيم، وقد ارتفعت حصيلة القتلى إلى 11 خلال ثلاثة أيام بالإضافة إلى عشرات الجرحى.

    يظهر في الفيديو مسعفون بزي أحمر إلى جانبهم عدد من الأشخاص

    يظهر في الفيديو مسعفون بزي أحمر إلى جانبهم عدد من الأشخاص

    واندلعت اشتباكات عنيفة مساء السبت في عين الحلوة، أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأكثرها كثافة سكانية، بين عناصر من حركة فتح وآخرين ينتمون إلى مجموعات إسلامية متشددة.

    وخرج مئات الأشخاص من بيوتهم هربا من المعارك، غالبيتهم نساء وأطفال يحملون أمتعة خفيفة ويغادرون المخيم عبر حواجز الجيش اللبناني. وقد لجأ العشرات خلال اليومين الماضيين إلى مسجد قريب.

    وغالبا ما يشهد المخيم عمليات اغتيال وأحيانا اشتباكات خصوصا بين الفصائل الفلسطينية ومجموعات إسلامية متشددة.

    ولا تدخل القوى الأمنية اللبنانية المخيمات بموجب اتفاق بين منظمة التحرير الفلسطينية والسلطات اللبنانية، وتتولى الفصائل الفلسطينية نوعا من الأمن الذاتي داخل المخيمات، وفقا لفرانس برس.

    فيديو قديم

    إلا أن الفيديو ليس مصورا خلال الاشتباكات الأخيرة.

    وبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إليه منشورا في حساب الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان في 3 أغسطس عام 2019.

    وفي تلك الفترة شهد المخيم اشتباكات إثر مقتل فلسطيني بالرصاص داخل شوارعه خلال تظاهرة منددة بقرار وزارة العمل اللبنانية بشأن وجوب حصول الفلسطينيين على تصريحات للعمل.

    المصدر

    أخبار

    سقوط قذيفة أثناء عملية إنقاذ.. حقيقة الفيديو في عين الحلوة

  • لماذا تستمر دولة أوروبية واحدة في الاعتماد على الغاز الروسي؟

    ستسعى السعودية إلى تعزيز جهود أوكرانيا وحلفائها لكسب دعم ما يسمى بـ”الجنوب العالمي” من خلال استضافة محادثات في جدة في نهاية الأسبوع المقبل، وفقا لتقرير لوكالة “بلومبرغ”.

    ودعت السعودية مستشارين للأمن القومي والدبلوماسيين من أوكرانيا والعديد من حلفاء كييف الرئيسيين وآخرين في مجموعة العشرين مثل الهند والبرازيل والصين، وفقا لما ذكره مصدر مطلع للوكالة.

    وقال الشخص الذي لم تذكر “بلومبرغ” اسمه، إنه طُلب من أكثر من عشرين دولة الحضور، بما في ذلك أيضا تركيا واليابان والمملكة المتحدة وجنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي، مضيفا أنه “لم تتم دعوة روسيا”.

    وحسب ما ذكرته “بلومبرغ” فمن المتوقع أن يحضر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، للمحادثات المرتقبة في السعودية.

    والإثنين، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، “نحن بالطبع ندعم هذه القمة، لقد قلنا منذ فترة طويلة إنه من المهم أن تكون أوكرانيا في مقعد القيادة”.

    ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع، الذي يأتي بعد اجتماع مماثل في كوبنهاجن في يونيو، صيغة سلام قدمها الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي.

    وتدعو مبادرة زيلينسكي المكونة من 10 نقاط إلى “انسحاب القوات الروسية الكامل من أوكرانيا، والإفراج عن جميع أسرى الحرب والمبعدين وضمان أمن الغذاء والطاقة”.

    وسيشمل المبادرة أيضا ضمانات أمنية لأوكرانيا بمجرد انتهاء القتال واستعادة الأمان حول محطة الطاقة النووية المحتلة في زابوريجيا.

    ويرفض الرئيس الأوكراني أي مقترح لوقف إطلاق النار من شأنه السماح باستمرار سيطرة روسيا على ما يقرب من خمس أراضي بلاده ويمنح قواتها الفرصة لإعادة ترتيب صفوفها بعد 17 شهرا من الحرب.

    ولم يتم الانتهاء من القائمة النهائية للحاضرين بالاجتماع ويمكن تغييرها، حسبما ذكرت “بلومبرغ”.

    والسبت، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن السعودية ستدعو دولا غربية وأوكرانيا ودولا نامية كبيرة للمشاركة في محادثات تركز على خطة الرئيس الأوكراني للسلام.

    وقالت الصحيفة إن كييف والدول الغربية تأمل في أن تؤدي المحادثات إلى حشد دعم دولي لشروط سلام في صالح أوكرانيا.

    ويحاول حلفاء كييف الرئيسيون تشكيل دعم واسع النطاق لاقتراح زيلينسكي قبل أي قمة سلام محتملة. 

    وكان التواصل مع “الجنوب العالمي” هدفا رئيسيا لقمة مجموعة السبعة التي عقدت في مايو باليابان، حيث التقى زيلينسكي أيضا برئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي.

    والأحد، قال أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن أوكرانيا تناقش مخططها مع أكثر من 50 دولة وتهدف إلى الاتفاق على صياغة مسودة يمكن للقادة الوطنيين دراستها قبل نهاية العام.

    والإثنين، أشار الكرملين إلى أنه “يسعى لمعرفة المزيد من المعلومات عن أهداف محادثات مزمع عقدها في السعودية”.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف “بالطبع، ستتابع روسيا هذا الاجتماع، نحن بحاجة إلى فهم الأهداف المحددة وما الذي سيجري مناقشته، أي محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية تستحق تقييما إيجابيا”، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    لكن بيسكوف كرر أيضا موقف موسكو بأنه لا يرى حاليا أي أساس لمحادثات سلام مع كييف.

    وقال في اتصال هاتفي مع صحفيين إن “نظام كييف لا يريد ولا يمكنه أن يريد السلام طالما يجري استخدامه حصريا كأداة في حرب الغرب الجماعية مع روسيا”، وفق “رويترز”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، حافظت السعودية على علاقات قوية مع روسيا وتعتبر موسكو حليفا أساسيا في تحقيق التوازن في سوق النفط العالمية، ويترأس البلدان معًا تحالف “أوبك +”.

    وفي الوقت نفسه تحاول السعودية بشكل متزايد وضع نفسها كقوة دبلوماسية وقالت إنها تريد التوسط بين أوكرانيا وروسيا.

    في مايو، استضافت السعودية زيلينسكي خلال فاعليات القمة عربية التي انعقدت في جدة، وفي وقت سابق من العام، زار وزير خارجية المملكة العاصمة الأوكرانية كييف، حيث تعهد بتقديم 400 مليون دولار من الدعم الإنساني لأوكرانيا. 

    وفي العام الماضي، ساعدت السعودية في التوسط في مقايضة الأسرى بين روسيا وأوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    لماذا تستمر دولة أوروبية واحدة في الاعتماد على الغاز الروسي؟

  • هجمات بطائرات مسيرة وإغلاق مطار دولي في موسكو

    منذ غزو روسيا لأوكرانيا، تحركت الدول الأوروبية بسرعة لتقليل اعتمادها طويل الأمد على الغاز الروسي، لكن على النقيض من ذلك لاتزال النمسا تعتمد على مصادر الطاقة القادمة من موسكو، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وخلال السنوات الماضية كانت ألمانيا على رأس الدول الأوروبية التي تعتمد على الغاز الروسي، وحصلت على 55 بالمئة من إمداداتها من روسيا قبل الغزو، لكنها حاليا لا تستورد أي غاز من موسكو، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.

    وفي سياق متصل، أوقفت بولندا وبلغاريا والتشيك تدفقات الغاز الطبيعي الروسي أو اقتربت من وقفها، وخفضت إيطاليا وارداتها بشكل مطرد، وتعهدت بالتخلص منها بشكل كامل بحلول نهاية العام الجاري.

    لكن على النقيض من ذلك، فإن النمسا، التي تلقت ما يقرب من 80 بالمئة من غازها من روسيا قبل الغزو، لا تزال تحصل على أكثر من نصف إجمالي حاجتها من الغاز من روسيا، وفقا لـ”أرقام رسمية صادرة في مايو”.

    وفي يوليو، قال الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة النمساوية “أو أم في” (OMV Group)، ألفريد ستيرن، إنه ما دامت روسيا تبيع الغاز، فإن “النمسا ستشتريه”.

    وأضاف “سنستمر في أخذ هذه الكميات من شركة غازبروم” طالما كانت متوفرة”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    ما الأسباب؟

    أثارت الصعوبات التي تواجهها الحكومة في التوقف عن الاعتماد على عن الغاز الروسي، انتقادات بشأن “مساعدة المدفوعات النمساوية في تمويل آلة الحرب الروسية”، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    ولا تعتقد الباحثة في مركز سياسة الطاقة العالمية في كلية الشؤون الدولية والعامة بجامعة كولومبيا، آن صوفي كوربو، أن النمسا تفعل ما يكفي لوقف الاعتماد على الغاز الروسي، مضيفة أن “الحكومة النمساوية من بين أكثر الحكومات ودية تجاه روسيا”.

    وفي عام 1968، كانت النمسا “أول دولة في أوروبا الغربية توقع عقدا لاستيراد الغاز من الاتحاد السوفيتي”، وهي تعتمد عليه بشدة منذ عقود.

    أحد الأسباب الرئيسية وراء عدم قيام الاتحاد الأوروبي بفرض أي عقوبات رسمية على واردات الغاز الروسي، مثل تلك التي تنطبق على النفط والفحم هو أن النمسا ومشترين كبار آخرين جادلوا في حاجتهم إليها. 

    وأكدت وزيرة الطاقة وعضو حزب الخضر التقدمي في الحكومة الائتلافية النمساوية، ليونور جوسلر، أن بلادها لا تزال ملتزمة بإنهاء واردات الغاز الطبيعي الروسي بحلول عام 2027.

    وأضافت “ليس من السهل التراجع عن سنوات وعقود من السياسات الخاطئة في غضون بضعة أشهر فقط أو في غضون عام”. 

    وباعتبارها دولة غير ساحلية، فإن النمسا، على عكس ألمانيا أو إيطاليا أو اليونان، لا يمكنها ببساطة بناء محطات للسفن لنقل الغاز الطبيعي المسال.

    ويرى مدير برنامج أوراسيا في معهد وارسو ببولندا، جرزيجورز كوتشينسكي، أن النخبة السياسية في النمسا من بين الأكثر تعاطفاً مع روسيا”، مشيرا إلى أن فيينا ستحاول التأثير على سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه موسكو لجعلها “أقل تصادمية”.

    وفي عام 2018، تم توقيع اتفاق بين الحكومة النمساوية وشركة غازبروم الروسية، ويسمح للنمسا بشراء ٦ مليارات متر مكعب من الغاز الروسي سنويا وتبقى سارية المفعول حتى عام 2040. 

    وتسعى الشركة التي لطالما ارتبطت بعملاق الطاقة الروسي “غازبروم” إلى مضاعفة مصادر الامدادات منذ غزو أوكرانيا، ولكنها تواصل الحصول على الامدادات من روسيا، وفقا لوكالة “فرانس برس”.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا أنفقت شركة الطاقة النمساوية (OMV) حوالي 7.7 مليار دولار، على شراء الغاز الروسي.

    وفي نهاية يوليو، أعلنت شركة الطاقة النمساوية، عما وصفته بـ “أكبر اكتشاف للغاز في النمسا منذ 40 عاما” مع أمل بتقليل الاعتماد على روسيا، حسب “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    هجمات بطائرات مسيرة وإغلاق مطار دولي في موسكو