أضفت شركة برازيل فودز (بي.آر.أف.) البرازيلية للمنتجات الغذائية طابعا رسميا على مشروع مشترك مع شركة تطوير منتجات الحلال المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، وفقا لبيان أرسل إلى وكالة “رويترز”.
وقالت الشركة البرازيلية إن النية لإنشاء المشروع المشترك أعلنت، في أكتوبر 2022، مضيفة أن حصتها في الشركة الجديدة ستكون 70 بالمئة فيما ستمتلك شركة تطوير منتجات الحلال 30 بالمئة.
ويؤكد الإعلان الخاص بالمشروع المشترك على توجه “بي.آر.أف.” للانتقال من دور المصدر البحت إلى دور المورد المحلي لمنتجات اللحوم في البلاد.
واستوردت السعودية 564.476 طنا من منتجات الدجاج البرازيلي في المتوسط سنويا في العقد المنتهي في عام 2022، وفقا للبيانات التي جمعتها غرفة التجارة العربية البرازيلية. ومع ذلك، فقد اشترت العام الماضي كمية أقل بلغت 340 ألف طن، لتحتل المرتبة الرابعة بين أفضل وجهات الدجاج في البرازيل بعد الإمارات واليابان والصين.
وقالت “بي.آر.أف.” إن الهدف الرئيسي من المشروع المشترك هو تطوير صناعة اللحوم الحلال في المنطقة.
ويأتي إضفاء الطابع الرسمي على المشروع المشترك بعد أيام من استحواذ الشركة السعودية للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني (سالك)، وهي شركة مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة السعودي أيضا، على حصة قدرها 10.7 بالمئة في “بي.آر.أف” من خلال طرح أسهم إضافية في إطار هدف السعودية طويل الأجل لتأمين الأمن الغذائي للمملكة.
وفي إطار المشروع المشترك، قالت “بي.آر.أف” إنها ستنشئ “مقرا للأعمال الحلال، ومركزا للابتكار في الأطعمة الحلال، ومركزا للتميز” في موقع لم يحدد بعد.
ولم توضح المبلغ الذي يعتزم المشروع المشترك استثماره في هذا النشاط.
وصدرت “بي.آر.أف” منتجاتها للشرق الأوسط على مدى أكثر من 50 عاما. وبدءا من عام 2009، أنشأت شبكة توزيع خاصة بها في السعودية حيث استحوذت أيضا على وحدة لمعالجة الأغذية قبل ثلاث سنوات.
قال وزير الداخلية الأوكراني، إيهور كليمينكو، إن أوكرانيا أحبطت محاولة قامت بها مجموعة مخربين روس لعبور حدودها الشمالية الليلة الماضية (الاثنين).
وكتب عبر حسابه على تطبيق تلغرام، “الليلة الماضية، في منطقة تشيرنيهيف، أوقف حرس الحدود محاولة مجموعة استطلاع تخريبية معادية لعبور حدود الدولة الأوكرانية داخل تجمع سيمينيفكا”.
وأشار كليمينكو إلى أنه تم رصد أربعة أشخاص وهم ينتقلون من الأراضي الروسية.
وأضاف أنه تم نشر قوات احتياط من حرس الحدود والقوات المسلحة الأوكرانية بالمنطقة.
ومن جانبه قال، سيرغي نايف، قائد القوات المشتركة بالجيش الأوكراني، إن أربعة مسلحين حاولوا عبور الحدود لكن جرى صدهم بنيران أوكرانية.
وعززت أوكرانيا قطاعها العسكري الشمالي بعد وصول، يفغيني بريغوجين، زعيم مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة إلى بيلاروس.
أظهرت مسوح اقتصادية، الثلاثاء، أن نشاط المصانع في العالم ظل يعاني من ركود في يوليو في مؤشر على أن تباطؤ النمو وحالة الضعف التي يشهدها اقتصاد الصين يلحقان ضررا بالاقتصاد العالمي، لكن الصورة في الأميركيتين أقل كآبة بكثير عن مناطق أخرى، وفقا لرويترز.
وسلط الاتجاه النزولي الضوء على معضلة صانعي السياسة الذين شرعوا في دورات جريئة لتشديد السياسة النقدية في معركة لكبح التضخم لكن ما زال يتعين عليهم محاولة تفادي ركود محتمل.
وظل مؤشر ستاندرد أند بورز غلوبال لنشاط الصناعات التحويلية حول العالم ثابتا عند 48.7 في يوليو وهو ما يطابق أدنى مستوى منذ يونيو 2020، مع انخفاض المؤشرات الفرعية لإنتاج المصانع والطلبيات الجديدة إلى أدنى مستوياتها في ستة أشهر. وأي قراءة للمؤشر دون الخمسين تعني انكماشا.
وأظهر مؤشر لمديري المشتريات يغطي منطقة اليورو ككل انكماش نشاط الصناعات التحويلية في يوليو بأسرع وتيرة منذ ذروة أزمة كوفيد مع تراجع الطلب على الرغم من خفض المصانع لأسعارها بشدة.
الصناعة التحويلية الأوروبية تتباطأ
وشهدت ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا ضعفا كبيرا، كما تسجل فرنسا وإيطاليا صاحبتا ثاني وثالث أكبر اقتصادين بمنطقة اليورو تدهورا ملحوظا منذ يونيو.
وانخفضت القراءة النهائية لمؤشر بنك هامبورغ التجاري لمديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية لمنطقة اليورو الصادر عن ستاندرد أند بورز غلوبال إلى 42.7 في يوليو من 43.4 في يونيو في أدنى قراءة منذ مايو 2020، وجاءت القراءة متطابقة مع الرقم الأولي.
وانخفض مؤشر لقياس الإنتاج، وهو مؤشر يؤثر على المؤشر المجمع لمديري المشتريات المقرر صدوره الخميس ويُنظر إليه على أنه مقياس جيد لوضع الاقتصاد، إلى 42.7 من 44.2 ليصل إلى مستوى منخفض لم نشهده منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وأظهرت البيانات أن تباطؤ التصنيع في ألمانيا تفاقم في بداية الربع الثالث بعد أن سجل منتجو السلع انخفاضا أكثر حدة في الطلبيات الجديدة.
وفي الوقت نفسه، تقلص قطاع المصانع الفرنسي أكثر في يوليو، على الرغم من أن التراجع لم يكن سيئا تماما كما كان متوقعا في البداية.
وقال توماس رين المسؤول البارز في اكسنتشر للاستشارات الإدارية “نتائج مؤشر مديري المشتريات اليوم هي دليل على حالة عدم اليقين المستمرة التي يواجهها قطاع التصنيع في منطقة اليورو حاليا”.
وأضاف “الطلب يمر بمرحلة صعبة. تراجع الإنتاج مقترنا بالتأثيرات غير المباشرة للتضخم ونقص العمالة وتغير تفضيلات العملاء، كلها أمور تضغط على الشركات”.
وفي بريطانيا التي أصبحت خارج الاتحاد الأوروبي انكمش إنتاج المصانع في يوليو بأسرع وتيرة في سبعة أشهر متأثرا بارتفاع أسعار الفائدة وقلة الطلبيات الجديدة على الرغم من تراجع ضغوط الأسعار.
آسيا
أظهرت مسوح أن اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وفيتنام شهدت تقلصا في نشاط التصنيع في يوليو، مما سلط الضوء على الضغط الذي يتسبب فيه تباطؤ الطلب الصيني على المنطقة.
وانخفض مؤشر كايشين/ستاندرد أند بورز غلوبال لمديري مشتريات التصنيع في الصين إلى 49.2 في يوليو من 50.5 في يونيو، مخالفا توقعات المحللين بقراءة عند 50.3 وبما يمثل أول انخفاض في النشاط منذ أبريل.
وتتوافق البيانات مع القراءة الرسمية لمؤشر مديري المشتريات الذي نشرته الحكومة، الاثنين، مما عزز التحديات أمام صانعي السياسة الذين يسعون إلى إذكاء زخم تعافي الصين بعد كوفيد.
وقال شيفان تاندون الخبير في الأسواق الناشئة بآسيا لدى كابيتال إيكونوميكس “ظلت مؤشرات مديري مشتريات التصنيع في اتجاه التقلص في معظم دول آسيا الناشئة الشهر الماضي وتشير البيانات الأساسية إلى مزيد من الضعف في المستقبل”.
وأضاف “يوحي تراجع الطلبيات الجديدة وتوقعات التوظيف القاتمة ومستويات المخزون المرتفعة إلى تراجع نشاط المصانع في الأشهر المقبلة”.
التوقعات تشير إلى تباطؤ المصانع في الفترة المقبلة
وانخفض مؤشر جيبون بنك لمديري المشتريات في اليابان إلى 49.6 في يوليو من 49.8 في يونيو بسبب ضعف الطلب المحلي والخارجي.
وأظهر مسح لستاندرد اند بورز غلوبال أن مؤشر مديري المشتريات في كوريا الجنوبية بلغ 49.4 في يوليو ارتفاعا من 47.8 في يونيو، لكنه ظل دون عتبة الخمسين.
وأظهرت مسوح أن مؤشر مديري مشتريات التصنيع في تايوان انخفض إلى 44.1 في يوليو نزولا من 44.8 في يونيو، بينما ارتفع مؤشر فيتنام إلى 48.7 صعودا من 46.2.
وفي الهند، تباطأ النمو في نشاط التصنيع للشهر الثاني على التوالي، لكن وتيرة التوسع ظلت جيدة وفاقت التوقعات.
وفي تقديرات منقحة صدرت في يوليو، توقع صندوق النقد الدولي أن يتسارع النمو في اقتصادات آسيا الناشئة إلى 5.3 بالمئة هذا العام صعودا من 4.5 بالمئة في 2022.
وتوقع الصندوق أن يتوسع الاقتصاد الصيني 5.2 بالمئة هذا العام بعد زيادة 3.0 بالمئة في 2022.
استقرار نسبي في الأمريكيتين
على عكس آسيا وأوروبا، تمتع نشاط المصانع في الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والمكسيك باستقرار أكبر. وخالف النشاط في المكسيك، في الواقع، اتجاه التقلص الأوسع ونما بأعلى مستوى في سبع سنوات مع رصد تحسن في الإنتاج والطلبيات الجديدة.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة مستقر عند مستويات أضعف، لكن وسط تحسن تدريجي في الطلبيات الجديدة بينما انخفضت العمالة في المصانع إلى أدنى مستوى في ثلاث سنوات مما يشير إلى تسارع وتيرة تسريح العمال.
وقال معهد إدارة التوريدات في الولايات المتحدة اليوم الثلاثاء إن مؤشر مديري مشتريات التصنيع ارتفع إلى 46.4 الشهر الماضي من 46 في يونيو الذي كان أدنى قراءة له منذ مايو 2020.
واقتربت أرقام مؤشري مديري المشتريات في كندا والبرازيل من نقطة التعادل البالغة 50.
وسجل مؤشر مدير المشتريات في كندا 49.6 مع توسع طفيف في الإنتاج بأعلى معدل منذ فبراير. وفي البرازيل، انكمش النشاط للشهر التاسع على التوالي لكن مؤشر مديري المشتريات في البلاد جاء عند أعلى مستوى منذ فبراير بقراءة 47.8.
قالت بولندا، الثلاثاء، إنها ستدفع بقوات إلى حدودها الشرقية بعدما اتهمت روسيا البيضاء، أقرب حليف لروسيا، بانتهاك مجالها الجوي بطائرات هليكوبتر عسكرية.
ونفى جيش روسيا البيضاء حدوث أي انتهاك واتهم بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، وهي واحدة من أشد مؤيدي أوكرانيا في صراعها مع روسيا، باختلاق الاتهام لتبرير زيادة عدد قواتها على الحدود.
وفي وقت سابق اليوم سخر زعيم روسيا البيضاء ألكسندر لوكاشينكو من بولندا بسبب وجود مقاتلين من مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة بالقرب من الحدود بين البلدين.
وقالت وزارة الدفاع البولندية إنها سترسل “قوات وموارد إضافية، بما في ذلك طائرات هليكوبتر مقاتلة”. وأضافت أنها أبلغت حلف شمال الأطلسي بانتهاك الحدود كما استدعت القائم بالأعمال في سفارة روسيا البيضاء لتقديم تفسير.
ونفى الجيش البولندي في البداية حدوث أي انتهاك للحدود، لكنه قال في وقت لاحق، وبعد مشاورات، إن الانتهاك حدث “على ارتفاع منخفض للغاية يصعب اعتراضه بواسطة الرادار”.
وقالت وزارة الدفاع في روسيا البيضاء عبر تطبيق تيليغرام إن وارسو غيرت رأيها حول الحادث “بعد استشارة أسيادها في الخارج على ما يبدو”. ونفت حدوث أي انتهاك للأجواء البولندية بطائرات هليكوبتر عسكرية.
وسمحت روسيا البيضاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لغزو أوكرانيا، لكن لوكاشينكو لم يدفع بجيش بلاده للمشاركة في الحرب.
ولكل من روسيا وروسيا البيضاء، الدولة السوفيتية السابقة، تاريخ طويل من العداء مع بولندا.
وفي الأسبوع الماضي، اتهم بوتين بولندا بإضمار مطامع في أراض في روسيا البيضاء، وقال إن روسيا ستعتبر أي هجوم على جارتها هجوما عليها نفسها.
وعاود رئيس لوكاشينكو استخدام وجود عناصر مجموعة فاغنر قرب حدود بولندا مادة للسخرية وقال إن على وارسو أن تشكره لأنه أوقفهم وسيطر عليهم.
وانتقل عدد غير معلوم من مقاتلي فاغنر، التي شنت تمردا قصير الأجل في روسيا في يونيو، إلى روسيا البيضاء وبدأوا في تدريب جيشها مما دفع بولندا لنقل قوات يزيد قوامها عن 1000 قرب الحدود.
وقال لوكاشينكو وهو حليف وثيق للرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء اجتماعهما الشهر الماضي مازحا إن بعض المقاتلين كانوا يريدون المضي قدما إلى بولندا و”الذهاب في رحلة إلى وارسو وجيشوف”.
ونقلت وكالة بيلتا للأنباء عن لوكاشينكو قوله، الثلاثاء إن البولنديين “يجب أن يحمدوا الرب لأننا نحتضن (مقاتلي فاغنر) ونرعاهم، وإلا، من دوننا، كانوا سيتدفقون على جيشوف ووارسو ويدمرونهما إلى حد كبير، لذلك لا ينبغي لهم أن يسيئوا إلي، بل يجب أن يقولوا شكرا لك”.
وجيشوف مدينة في جنوب غرب بولندا قرب الحدود مع أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء البولندي ماتيوس مورافيسكي السبت إن مجموعة تضم مئة من مقاتلي فاغنر اقتربت من مدينة جرودنو في روسيا البيضاء بالقرب من الحدود البولندية، واصفا الوضع بأنه أصبح “خطيرا على نحو متزايد”.
وُجهت إلى الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الثلاثاء، اتهامات جنائية للمرة الثالثة في أربعة أشهر، وهذه المرة بسبب مساعيه لإلغاء هزيمته في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020، وفقا لوكالة “رويترز”.
وجاءت الاتهامات في وقت يخوض فيه ترامب حملة للعودة إلى منصبه السابق خلال الانتخابات المقررة، العام المقبل، وفي وقت يتصدر فيه السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات.
وتقول لائحة الاتهام المكونة من أربع تهم إن ترامب تآمر للاحتيال على الولايات المتحدة من خلال منع الكونغرس من التصديق على فوز الرئيس، جو بايدن، وحرمان الناخبين من حقهم في انتخابات نزيهة.
وصدرت أوامر لترامب للمثول أمام محكمة اتحادية في واشنطن، الخميس.
ووجهت الاتهامات في إطار تحقيق أجراه المحقق الخاص جاك سميث حول مزاعم بسعي ترامب إلى عكس خسارته أمام منافسه الديمقراطي، جو بايدن.
وفي وثيقة المحكمة المكونة من 45 صفحة، يزعم مدعون وجود مؤامرة منسقة عبر عدة ولايات أميركية وقدم خلالها ترامب وحلفاؤه ادعاءات احتيالية كانوا يعرفون أنها غير صحيحة في محاولة يائسة لتقويض الديمقراطية الأميركية والتشبث بالسلطة.
وبعد خطاب ناري ألقاه ترامب، هاجم أنصاره مبنى الكابيتول الذي يضم الكونغرس، في السادس من يناير 2021، في محاولة لمنع الكونغرس من تأكيد فوز بايدن.
وفي بيان مقتضب للصحفيين، حمل سميث ترامب المسؤولية المباشرة عن أحداث السادس من يناير.
وقالت حملة ترامب في بيان إن الرئيس السابق كان يتبع القانون دائما، ووصفت لائحة الاتهام بأنها “اضطهاد” سياسي يذكر بألمانيا النازية.
وتزعم لائحة الاتهام أن ترامب تآمر مع ستة أشخاص آخرين لم يتم الكشف عن هويتهم.
وأصبح ترامب بالفعل أول رئيس أميركي سابق يواجه اتهامات جنائية. وسعى لتصوير الملاحقات القضائية على أنها جزء من حملة استهداف ذات دوافع سياسية.