التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مدرب ليفربول يتحدث عن “الدوري السعودي” وحقيقة المفاوضات مع مبابي

    حث يورغن كلوب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على إعادة النظر في إغلاق نافذة الانتقالات السعودية بعد ثلاثة أسابيع من انتهاء نظيرتها الأوروبية، حيث يخشى مدرب ليفربول من خسارة مسابقات الدوري الأوروبية الكبرى المزيد من اللاعبين دون أن يكون بوسعها تعويضهم.

    وتنتهي فترة الانتقالات في الدوري الإنجليزي الممتاز في الأول من سبتمبر، الموعد النهائي لمعظم بطولات الدوري في أوروبا لكن أندية الدوري السعودي للمحترفين يمكنها التعاقد مع لاعبين حتى 20 سبتمبر.

    وشهد ليفربول بالفعل انتقال ثلاثة من لاعبيه البارزين إلى أندية سعودية بما في ذلك القائد، جوردان هندرسون، وزميله لاعب الوسط فابينيو بينما غادر المهاجم، روبرتو فيرمينو، في انتقال مجاني.

    والثلاثاء وقبل يوم من مواجهة ودية أمام بايرن ميونيخ في سنغافورة، قال كلوب للصحفيين “تأثير السعودية كبير في الوقت الحالي”.

    “وأضاف” أسوأ شيء أعتقده هو أن فترة الانتقالات في السعودية ستمتد لأكثر من ثلاثة أسابيع أخرى.. هذا الأمر لا يفيد المسابقات الأوروبية”.

    وتابع” يجب على الاتحاد الأوروبي (اليويفا) والاتحاد الدولي (الفيفا) إيجاد حلول لذلك. لكن في النهاية، في هذه اللحظة، لا أعرف بالضبط ما سيحدث. هذا الأمر يؤثر بالفعل علينا لكن علينا تعلم كيفية التعامل معه. .. ستتضح الصورة أكثر مع الوقت”.

    واستعرضت السعودية قوتها المالية من خلال جذب مجموعة من أفضل اللاعبين من الأندية الأوروبية بعقود سخية بما في ذلك الفرنسي، كريم بنزيمة، الفائز بالكرة الذهبية ومواطنه الفائز بكأس العالم، نغولو كانتي.

    وبدأ النزوح الأوروبي في فترة الانتقالات الشتوية عندما تعاقد النصر مع البرتغالي، كريستيانو رونالدو، بعد فترة وجيزة من نهائيات كأس العالم في قطر مما جعل المهاجم البرتغالي اللاعب الأعلى أجرا في العالم.

    وفي سياق منفصل، نفى كلوب عدة تقارير عن أن ليفربول يتطلع للتعاقد مع كيليان مبابي، على سبيل الإعارة لهذا الموسم حيث يرغب الدولي الفرنسي في مغادرة باريس سان جيرمان بعدما توترت العلاقة مع ناديه مع دخوله العام الأخير في عقده.

    وربطت تكهنات مبابي أيضا باحتمال الانتقال في صفقة قياسية إلى السعودية، لكن تقارير إعلامية قالت إنه رفض فكرة اللعب في المملكة لأنه يتطلع إلى الانتقال إلى ريال مدريد.

    وقال كلوب لشبكة سكاي “نسخر من هذه التكهنات بالطبع، مبابي لاعب رائع لكن الظروف المالية لا تناسبنا على الإطلاق. لا أرغب في إفساد القصة الآن … لكن على حد علمي، لا يوجد أي شيء”.

    وأضاف “من المحتمل أن يكون شخص آخر من النادي يجهز شيئا ويريد مفاجأتي (…) هذا لم يحدث في السنوات الثماني التي قضيتها هنا، ستكون هذه هي المرة الأولى”.

    المصدر

    أخبار

    مدرب ليفربول يتحدث عن “الدوري السعودي” وحقيقة المفاوضات مع مبابي

  • فرانس برس: جماعات حقوقية تتهم الرياض باحتجاز “أقرباء سعودي أميركي”

    اتهمت جماعات حقوقية السعودية بـ”احتجاز خمسة من أقرباء مواطن أميركي كان قد تقدم بدعوى تجارية في بنسلفانيا ضد أفراد من أسرة آل سعود بينهم ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان”.

    وقال مدير “مبادرة الحرية” ومقرها واشنطن، عبد الله العودة، إن “المعتقلين الخمسة مثلوا لفترة وجيزة، الإثنين، أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض والتي تأسست عام 2008 للنظر في قضايا مرتبطة بالإرهاب”.

    وأضاف أن “قاضيا قرأ أسماء الأشخاص الخمسة، لكنه لم يكشف عما إذا كان قد تم توجيه تهم إليهم أو تحديد موعد لجلسة استماع جديدة”.

    ونددت منظمته بهذه الإجراءات القضائية، قائلة إن “تحويل نزاع تجاري خاص إلى أساس للاحتجاز الجائر” يعتبر “إساءة استخدام جسيمة للسلطة” من قبل القضاء السعودي.

    ولم يرد المسؤولون السعوديون على طلبات للتعليق على القضية.

    والمعتقلون الخمسة هم “أقرباء المواطن الأميركي، راكان نادر الدوسري، الذي رفعت عائلته دعوى قضائية في يونيو 2020 نيابة عنه ضد ولي العهد السابق، محمد بن نايف”.

    وتتهم الدعوى التي رفعها والد راكان، رجل الأعمال السعودي، نادر تركي الدوسري، “الأمير محمد بن نايف وكيانات سعودية أخرى بالفشل في الوفاء بعقد مضى عليه سنوات يتعلق بمشروع مصفاة في جزيرة سانت لوسيا الكاريبية”. 

    وشملت الدعوى بعد ذلك الأمير محمد بن سلمان، بحسب وكالة فرانس برس.

    ورفضت المحاكم الأميركية الدعوى، لكن السلطات السعودية احتجزت رغم ذلك أقرباء راكان الدوسري في وقت سابق من هذا العام في “انتقام” على ما يبدو، وفقا لبيان صدر الأسبوع الماضي عن “مبادرة الحرية والديمقراطية في العالم العربي” ومنظمة “القسط” لحقوق الإنسان.

    وقال بيان للمنظمات الثلاث إنها “تدعو إدارة (جو) بايدن للمطالبة بالإفراج عن أفراد عائلة الدوسري وإنهاء اضطهادهم”.

    ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التعليق على تفاصيل القضية. 

    لكن مسؤولا في وزارة الخارجية الأميركية قال ردا على رسالة وجهتها عائلة الدوسري إلى بادين إن واشنطن “ستشجع الحكومة السعودية على أن تكون واضحة وشفافة بشأن الاتهامات التي يواجهها الأقرباء وأسباب تلك الاتهامات”.

     وأضاف الرد الذي اطلعت عليه وكالة “فرانس برس” هذا الأسبوع “لقد أثرنا مخاوف بشأن أعمال القمع العابرة للحدود مع الحكومة السعودية بشكل متكرر وسنطرح قضيتك مع محاورينا السعوديين”.

    المصدر

    أخبار

    فرانس برس: جماعات حقوقية تتهم الرياض باحتجاز “أقرباء سعودي أميركي”

  • هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    والثلاثاء، أعلنت روسيا أنها أحبطت هجوما أوكرانيا جديدا بواسطة مسيرات على موسكو والبحر الأسود، لكنها أقرت بأن إحداها أصابت مبنى في حي تجاري في وسط موسكو سبق أن استهدف نهاية الأسبوع الماضي.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية عبر تطبيق “تلغرام” إنه “تم إحباط” محاولة هجوم ليلي أوكراني بواسطة “آليات طائرة من دون طيار على منشآت في موسكو ومنطقتها.

    وأشارت إلى تحييد بواسطة وسائل الحرب الإلكترونية وفقدت السيطرة وتحطمت في حي “موسكو سيتي للأعمال”.

    بدوره، كتب رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، على تطبيق “تلغرام”: “إحدى هذه الطائرات اصطدمت بالبرج نفسه في حي موسكو سيتي كما حدث في المرة الأخيرة”.

    وأشار سوبيانين إلى تضرر واجهة المبنى في الطابق الحادي والعشرين وتحطم الزجاج على مساحة 150 مترا مربعا”، حسب وكالة “فرانس برس”.

    مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو تعرض لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة

    مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو تعرض لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة

    وخلال الفترة الماضية لم تعترف أوكرانيا بالضلوع في هجمات داخل حدود روسيا ولكن مؤخرا، أشار الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ومسؤولون كبار آخرون إلى أن الضربات جزء من “استراتيجية كييف”.

    ولا تعلن كييف عادة مسؤوليتها عن العمليات داخل روسيا، لكن زيلينسكي قال إن “الحرب” تصل “إلى أراضي روسيا في مراكزها ذات الدلالات الرمزية الكبيرة وقواعدها العسكرية”.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وعلى الرغم من “قلة تأثير الهجمات” على موسكو، لكن أوكرانيا تمكنت من الوصول إلى عمق الأراضي الروسية، حيث ضربت أهدافا رمزية وعسكرية على حد سواء، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    لا نشعر بالأمان

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية في موسكو مقرات وزارات روسية عدة

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية في موسكو مقرات وزارات روسية عدة

    يضم المبنى الشاهق ذو الواجهة الزجاجية الذي ضرب مرتين في الأيام الأخيرة في موسكو وزارات التنمية الرقمية والاقتصاد والتنمية الصناعية.

    وكان هجوم الطائرات بدون طيار على موسكو هو المحاولة الرابعة على الأقل خلال ما يزيد قليلا عن أسبوع. 

    وقال ميرلان يزاكوف، الذي يمتلك شركة استثمارية لها مكتب في مجمع برج مدينة موسكو الذي تعرض للقصف في نهاية هذا الأسبوع، إنه علم بضربة الطائرة بدون طيار من خلال الأخبار، مشيرا إلى أن الهجوم لم يؤثر على عمله.

    وأكد أن فريقه يواصل العمل من مكاتبهم، لكنه أقر بصعوبة الوضع قائلا “نحن نعيش في وقت صعب”، حسب تصريحاته لـ”نيويورك تايمز”.

    وعلى جانب آخر قال مكسيم خوديريف، وهو وكيل عقارات في موسكو، إنه بدأ في تلقي رسائل من مستأجرين للشقق تقول “لم يعد بإمكانهم الشعور بالأمان” و “يفكرون في إلغاء عقود الإيجار”.

    وفي سياق متصل قالت أناستاسيا بيرسينيفا، وهي من سكان الحي”بعد الهجوم الأول ظن الجميع انهم لن يستهدفوا المكان نفسه مرتين، لكننا استيقظنا هذا الصباح في حال صدمة (…) لا أعرف ما إذا كنت سأنتقل من هنا، على الارجح نعم”، وفق وكالة “فرانس برس”.

    ونادرا ما استُهدفت موسكو الواقعة على بعد 500 كيلومتر من الحدود الأوكرانية منذ بدء النزاع في أوكرانيا، إلى أن وقعت هجمات عدة بطائرات مسيرة هذا العام.

    المصدر

    أخبار

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

  • انقلاب النيجر يصعّد التوترات بين الروس والحلفاء الغربيين

    بدأت الحكومات الأوروبية إجلاء مواطنيها من النيجر، الثلاثاء، بعد أن أثار الانقلاب الذي وقع الأسبوع الماضي في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا التوترات بين حلفاء موسكو في المنطقة والدول التي عملت بشكل وثيق مع الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    وتُظهر عمليات الإجلاء، التي قادتها فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة للنيجر، أن “الحكومات الأوروبية تعتقد أن هناك خطرا متزايدا على مواطنيها في النيجر، التي كانت تعتبر محورية في جهود الولايات المتحدة لمحاربة المسلحين الإسلاميين في منطقة الساحل جنوب الصحراء”.

    ويشعر مسؤولون غربيون بالقلق من أن المجلس العسكري الذي احتجز رئيس النيجر المنتخب، محمد بازوم، الأسبوع الماضي قد “يطور علاقات أوثق مع روسيا، خاصة إذا قطعت فرنسا والولايات المتحدة المساعدات العسكرية”، وفقا للصحيفة.

    وحمل متظاهرون مؤيدون للانقلاب، الأحد، أعلاما روسية ولافتات تطالب بخروج فرنسا من النيجر، وألقى بعضهم الحجارة على السفارة الفرنسية في العاصمة نيامي.

    وشغلت الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير منذ بضعة أيام.

    سقوط آخر حلفاء الغرب في أفريقيا.. كيف وسعت موسكو نفوذها في القارة؟

    شغلت الأنباء عن انقلاب النيجر، وهي دولة تتوسط قارة أفريقيا ولها حدود مع دولتين عربيتين هما ليبيا والجزائر، دوائر القرار في الغرب ووسائل الإعلام بشكل كبير خلال الأيام الماضية.

    ولا تمتلك النيجر، التي تتذيل قوائم أفقر دول العالم، التأثير التجاري أو الجيوسياسي الذي تتمتع به دول أخرى تتعرض لأزمات، لكنها تعتبر بالنسبة لكثير من المحللين “آخر حليف موثوق به للغرب في القارة الأفريقية”، كما يشير تقرير لأسوشيتد برس.

    والأحد، سار آلاف من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون، بالإضافة إلى أعلام بلادهم، أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد.

    وفي نهاية المسيرة، أشعل المتظاهرون النار في بوابة السفارة الفرنسية لدى النيجر، قبل أن تفرقهم قوات الجيش والشرطة.

    وفي شهادته أمام الكونغرس الأميركي، منتصف يوليو الماضي، قال جوزيف ساني، نائب رئيس مركز أفريقيا في المعهد الأميركي للسلام، إن روسيا “أعادت إحياء اهتمامها بأفريقيا” منذ عقد من الزمان.

    وأضاف ساني أن “الصين أبدت اهتماما متزايدا بالقارة خلال السنوات القليلة الماضية”.

    ودعا ساني الولايات المتحدة وحلفاءها إلى إعادة النظر بسياستهم الأفريقية بعد “النجاح النسبي لروسيا في جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي والسودان”.

    وكشف الانقلاب، الذي قاده الحرس الرئاسي القوي في النيجر، عن انقسامات عميقة بين جيرانها في غرب أفريقيا، والتي شهد بعضها انقلابات منذ 2020.

    في المقابل، أسفر الانقلاب عن انتقادات دولية واسعة، وعلى رأسها من الولايات المتحدة حيث دعت إلى ضرورة عودة المؤسسات الديمقراطية والرئيس المنتخب، وأجرى وزير الخارجية، أنتوني بلينكن، الجمعة، اتصالا هاتفيا مع بازوم، أكد خلاله دعم الولايات المتحدة “الثابت” له.

    وشدد بلينكن على أن الانقلاب العسكري يُعرض للخطر “مساعدات بمئات ملايين الدولارات” لنيامي، لافتا إلى أن واشنطن “ستواصل العمل لضمان الاستعادة الكاملة للنظام الدستوري والحكم الديمقراطي في النيجر”.

    وعن دور موسكو في الانقلاب، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان-بيير، إن الولايات المتحدة “لا ترى أي مؤشرات يعتد بها على تورط روسيا أو قوات مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة في الانقلاب في النيجر”.

    وألقى قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، التي تهيمن عليها نيجيريا، أكبر اقتصاد في أفريقيا، والتي تشترك في حدود تتجاوز 1000 كيلومتر مع النيجر، بثقلهم وراء بازوم.

    وفرضت المجموعة، المعروفة باسم إيكواس، عقوبات مالية وتجارية صارمة على النيجر وقالت إنه إذا فشل المجلس العسكري في إعادة بازوم إلى منصبه بحلول نهاية الأسبوع، فسوف تفكر في التدخل العسكري.

    وأثار هذا التهديد تحذيرا من القادة العسكريين لمالي وبوركينا فاسو، وهما اثنان من جيران النيجر الذين تحالفوا مع موسكو بعد انقلاباتهم الخاصة، بأنهم سيساعدون في الدفاع عن المجلس العسكري النيجري ضد تدخل إيكواس.

    رسم موازين القوى

    وأشار ساني إلى نمط محدد تعيد روسيا من خلاله رسم موازين القوى في القارة من خلال الاضطرابات.

    وتزايد نفوذ روسيا في السودان بعد الأحداث الأخيرة، حيث يصطرع قادة القوات المسلحة، القريبون نسبيا من الغرب، مع قائد ميليشيا الدعم السريع، القريبة نسبيا من روسيا، وفقا لأسوشيتد برس.

    وتمتلك روسيا مصالح مهمة في السودان، منها مناجم للذهب.

    وتشير دراسة للمركز الأفريقي للدراسات إلى أن “روسيا وسعت نفوذها في أفريقيا في السنوات الأخيرة أكثر من أي لاعب خارجي آخر”.

    وتضيف الدراسة أن “استراتيجيات روسيا تعتمد عادة على وسائل غير قانونية لتوسيع نفوذها، مثل نشر المرتزقة، وترويج المعلومات المضللة، والتدخل في الانتخابات، ودعم الانقلابات، وصفقات الأسلحة مقابل الموارد الطبيعية، وأمور أخرى”.

    ويصف المركز هذه الاستراتيجيات بأنها “منخفضة التكلفة وعالية التأثير”، ويقول إنها تهدف “إلى تعزيز نظام عالمي مختلف تماما عن الأنظمة السياسية الديمقراطية القائمة على القواعد التي يطمح إليها أغلب الأفارقة”.

    ويحذر المركز من أن نتائج التدخلات الروسية في أفريقيا سيكون لها آثار بعيدة المدى على معايير الحكم والأمن في القارة.

    عمليات الإجلاء

    وتسعى السلطات الفرنسية الى أن تنجز، الأربعاء، عمليات الإجلاء الجوي التي بدأت مساء الثلاثاء، لإخراج الرعايا المدنيين من النيجر في ظل الخشية من تدهور الأوضاع في أعقاب الانقلاب، وفقا لفرانس برس.

    وخصصت فرنسا مبدئيا أربع طائرات لإجلاء المدنيين، وغالبيتهم من رعاياها، في أول عملية إجلاء واسعة النطاق تقوم بها في منطقة الساحل حيث تزايدت الانقلابات العسكرية منذ عام 2020.

    وبررت باريس قرار الإجلاء “بأعمال العنف التي تعرضت لها سفارتنا (الأحد) وإغلاق المجال الجوي الذي يحرم رعايانا من أي إمكان لمغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة”.

    وأقلعت طائرة أولى تقل فرنسيين وآخرين مساء الثلاثاء من نيامي وحطت في مطار شارل ديغول في باريس.

    وأفادت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا، وكالة فرانس برس أن الطائرة نقلت على متنها 262 شخصا “بينهم 12 رضيعا”، موضحة أن غالبيتهم من الفرنسيين إضافة إلى “بعض المواطنين الأوروبيين”.

    وأشارت الخارجية الفرنسية إلى أن الطائرة نقلت أيضا لبنانيين ونيجيريين وبرتغاليين وبلجيكيين وإثيوبيين.

    ووفق الخارجية الفرنسية، أبدى 600 فرنسي من أصل 1200 مسجلين لدى الدوائر القنصلية في نيامي، رغبتهم في المغادرة والعودة إلى بلادهم.

    وفي وقت سابق، أوضحت هيئة الأركان أن إجلاء الجنود الفرنسيين المتمركزين في النيجر “ليس على جدول الأعمال”.

    في السياق ذاته، أعلنت إيطاليا وصول نحو مئة شخص بينهم إيطاليون من النيجر إلى روما، الأربعاء، بعدما أجلتهم السلطات الإيطالية لأسباب أمنية. بدورها، نصحت ألمانيا رعاياها في العاصمة بالمغادرة.

    من جانبه، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لم تتخذ أي قرار إجلاء في الوقت الحالي.

    ويبدو أن فرنسا، قوة الاستعمار السابقة في منطقة الساحل والداعمة لبازوم، هي الهدف الرئيسي للعسكريين الذين يتولون السلطة في النيجر بعدما أطاحوا الرئيس منتصف الأسبوع الماضي، وفقا لفرانس برس.

    توتر إقليمي

    وفي مؤشر إلى التوتر الإقليمي، حذرت السلطات في واغادوغو وباماكو، الاثنين، في بيان مشترك، من أن أي تدخل عسكري في النيجر لإعادة بازوم إلى الحكم سيكون بمثابة “إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”.

    وأضافت بوركينا فاسو ومالي في بيان مشترك، أنهما “ترفضان تطبيق العقوبات غير القانونية وغير المشروعة واللاإنسانية ضد الشعب والسلطات النيجرية” التي اتخذتها، الأحد، الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا في أبوجا.

    وعقدت قمة استثنائية للجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والنيجر عضو فيها إلى جانب 14 بلدا آخر، الأحد، في أبوجا برعاية رئيس نيجيريا، بولا تينوبو، الذي يتولى رئاسة التكتل منذ مطلع يوليو.

    وطلبت الجماعة في ختام القمة “الإفراج الفوري” عن بازوم و”العودة إلى النظام الدستوري في جمهورية النيجر”.

    ومن المتوقع أن يتوجه وفد من الجماعة برئاسة النيجيري، عبد السلام أبو بكر، الأربعاء، إلى النيجر، وفق ما أكدت مسؤولة في الجماعة ومسؤول عسكري في النيجر، طالبين عدم كشف اسميهما.

    وتعد النيجر من أفقر دول العالم على الرغم من مواردها من اليورانيوم. واعتبرت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، أنه “لا خطر” على إمدادات الاتحاد الأوروبي من اليورانيوم بعد الانقلاب في النيجر، الدولة التي تمثل ربع الإمدادات الأوروبية، بسبب المخزونات الموجودة بالفعل.

    وباتت النيجر التي تقوضها هجمات جماعات مرتبطة بتنظيمي داعش والقاعدة، ثالث دولة في المنطقة تشهد انقلابا منذ عام 2020 بعد مالي وبوركينا فاسو.

    المصدر

    أخبار

    انقلاب النيجر يصعّد التوترات بين الروس والحلفاء الغربيين

  • الحرس الثوري الإيراني يكشف عن سفن مزودة بصواريخ يصل مداها إلى 600 كيلومتر

    نظم إيرانيون يعيشون في إقليم سيستان بلوشستان الجنوبي الشرقي احتجاجا في 31 يوليو الماضي، وانتقدوا إخفاق الحكومة في التعامل مع أزمة المياه المتصاعدة والعواصف الرملية وإهمال حقوقهم في مياه نهر هلمند، مع وصول الجفاف في المنطقة إلى مرحلة حرجة، وفقا لما ذكرته “راديو أوروبا الحرة”، الثلاثاء.

    وشارك في الاحتجاج، الذي وصفته وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية بـ”التجمع القانوني”، مئات من سكان مدينة زابل، وطالبوا الرئيس، إبراهيم رئيسي، بالحضور إلى المنطقة، ودعوا أيضا إلى إنشاء مجلس أعلى لمعالجة الأزمة.

    وينظر إلى تناقص إمدادات المياه على أنه تهديد وجودي لإيران، حيث ساهمت إدارة المياه السيئة والجفاف ومشاريع البنية التحتية المليئة بالفساد في ندرة المياه.

    وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “سيستان بلا ماء (…) وليس فيها أسباب للعيش (…) ومتعطشة للمياه وللانتباه”. كما شددوا على الحاجة إلى مجلس لمعالجة الأزمات وحذروا من أن الوضع يمكن أن يتصاعد ويشكل “تحد للأمن القومي”.

    وتسببت أزمة المياه والافتقار إلى التنمية الصناعية في معاناة شديدة لسكان المنطقة، حيث طالب بعضهم بتعويضات عن الأضرار الزراعية الناجمة عن الجفاف، والإعفاء الضريبي، وإعفاء مربي الماشية من القروض، في ما قال أحد المتظاهرين إنها مجرد البداية لمرحلة “حرجة للغاية” للإقليم.

    وهذا الاحتجاج هو الخامس في نوعه خلال الأشهر الأخيرة بسبب أزمة المياه في سيستان بلوشستان. وركز تجمع سابق في أبريل الماضي على تقاعس وزارة الخارجية والوكالات الحكومية الأخرى عن السعي للحصول على حقوق مياه نهر هلمند من حكام طالبان في أفغانستان المجاورة.

    وتضرر إقليم سيستان بلوشستان، ولا سيما مدنه الشمالية، بشدة من أزمة المياه والعواصف الترابية لعدة أشهر، وحصل انقطاع لمياه الشرب والكهرباء في الشهر الماضي.

    وخلال اجتماع حول “المياه والتنمية والهجرة المناخية” عقد في يونيو، قال باحثون إيرانيون إنه بسبب أزمة المياه، هاجرت حوالي 10000 أسرة من زابل والمناطق المحيطة بها إلى أجزاء أخرى من إيران خلال العام الماضي.

    ويقول خبراء إن تغير المناخ أدى إلى تفاقم موجات الجفاف والفيضانات التي تعاني منها إيران وأن شدتها وتواترها قد يهددان الأمن الغذائي.

    التصحر.. “خطر وجودي” يهدد إيران

    وصلت درجات الحرارة في إيران، إلى مستويات قياسية، تسببت في جفاف أنهار وبحيرات، بينما أضحت فترات الجفاف هي الغالبة على حالة الطقس، ما أثار أزمة مياه مستعصية في البلاد.

    ووصلت درجات الحرارة في إيران، إلى مستويات قياسية، تسببت في جفاف أنهار وبحيرات، بينما أضحت فترات الجفاف هي الغالبة على حالة الطقس، ما أثار أزمة مياه مستعصية في البلاد.

    وارتفعت مساحات التصحر في إيران بوتيرة مذهلة، حيث حذر مسؤولون في يونيو الماضي من أن أكثر من مليون هكتار من أراضي البلاد، أي ما يعادل تقريبا مساحة محافظة قم، أو لبنان، أصبحت غير صالحة للعيش.

    وأُجبرت طهران  على بحث سبل السيطرة على هذا المشهد المهدد للحياة، في بلد تصل فيه نسبة الأراضي القاحلة أو شبه القاحلة إلى 90 في المئة، بينما تواجه امتعاضا متزايدا من طرف الشعب بسبب سياستها في المجال.

    ويعترف مسؤولون بأن الوضع الذي بلغته إيران بمثابة دق لناقوس الخطر ينطوي على أزمة وجودية ونزوح جماعي للمدنيين، وفق ما نقل موقع إذاعة أوروبا الحرة.

    وبلغت درجات الحرارة في جنوب غرب إيران، هذا الشهر، نحو 66.7 درجة مئوية، وهي أعلى مما يمكن أن يتحمله الإنسان.

    وحذر علماء إيرانيون من أن مستويات المياه في بحيرة أرومية، المعرضة لخطر الجفاف الشديد، هي الأدنى المسجلة منذ 60 عاما.

    ويقال في إيران إن هذا الارتفاع المذهل في  درجات الحرارة، سببه تغير المناخ، لكن تقرير الإذاعة يرى غير ذلك.

    ونقل التقرير عن الخبيرة في علوم البيئة، شيرين حكيم، قولها إن مشكلة إيران تكمن في بناء سدود ضخمة ومشاريع ري كثيفة الاستهلاك للمياه، فهي من ساهمت في جفاف الأنهار وخزانات المياه الجوفية.

    واندلعت مشاكل بين طهران ودول مجاورة وحتى احتجاجات داخلية مناهضة للحكومة في المناطق المتضررة بشدة من إيران بسبب شح الموارد المائية.

    وساهم تدهور حالة التربة في زيادة الغبار والعواصف الرملية التي ساعدت في جعل تلوث الهواء في إيران من بين الأسوأ في العالم.

    وقضت سياسة السدود تقريبا على المياه الجوفية بالأراضي الصالحة للزراعة، ومن ثم بالإنتاج الزراعي، مما يهدد سبل العيش ويؤدي إلى الهجرة الداخلية من الريف إلى المناطق الحضرية، والتي بدورها يمكن أن تطلق العنان لمجموعة كبيرة من المشاكل ذات الصلة.

    وقالت حكيم في الصدد: “بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي الضغط المتزايد على المناطق الحضرية بسبب أنماط الهجرة هذه إلى إجهاد البنية التحتية والموارد الطبيعية وخلق تحديات اجتماعية واقتصادية”.

    وزاد عدد سكان إيران أكثر من الضعف منذ الثورة الإسلامية عام 1979، حيث ارتفع من حوالي 35 مليونا إلى ما يقرب من 88 مليونا، مع تركز حوالي 70 في المئة من السكان بالمدن.

    المصدر

    أخبار

    الحرس الثوري الإيراني يكشف عن سفن مزودة بصواريخ يصل مداها إلى 600 كيلومتر