التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • اشتباكات السودان.. إعلان حظر التجول في ولاية شمال كردفان

    قال مطار الخرطوم الدولي في بيان صدر في ساعة متأخرة الأحد إن سلطة الطيران المدني السودانية قررت تمديد إغلاق المجال الجوي أمام كافة حركة الطيران، حتى 15 أغسطس، باستثناء “رحلات المساعدات الإنسانية ورحلات الإجلاء” بعد الحصول على تصريح من الجهات المختصة، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وتم إغلاق المجال الجوي السوداني أمام حركة الطيران بعد اندلاع صراع عسكري بين جيش البلاد وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، في منتصف أبريل.

    نزح مئات من سكان حي جبرة جنوب الخرطوم، الأحد، بسبب احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع التي أجبرت البعض على مغادرة المنازل، بحسب ما أفاد شهود لوكالة “فرانس برس”.

    واندلعت الحرب بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، في 15 أبريل، وتركزت في العاصمة وضواحيها وإقليم دارفور غرب البلاد.

    وقال أحد السودانيين المقيمين بجبرة لوكالة “فرانس برس”، الأحد، طالبا عدم كشف هويته “قوات الدعم السريع طالبتنا بمغادرة الحي بحجة أن المنطقة أصبحت منطقة عمليات”. وأورد السوداني فوزي رضوان الذي كان يحرس منزل أسرته منذ الصباح “طرق أفراد من الدعم السريع باب المنزل وطلبوا مني مغادرة المنطقة خلال 24 ساعة”.

    كذلك اضطر سكان في حي الصحافة المجاور لجبرة إلى المغادرة بسبب العنف المتواصل.

    ويقع حي جبرة الذي يضم أحد مقار قوات دقلو، بالقرب من منطقة الشجرة حيث مقر سلاح المدرعات في الجيش والذي يشهد محيطه اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

    وفي ضاحية غرب الخرطوم الكبرى أم درمان، أفاد شهود بوقوع اشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة “في منطقة السوق الشعبي وسط مدينة ام درمان وفي شارع الشنقيطي شمالها”.

    وفي إقليم دارفور بغرب البلاد، دارت اشتباكات في مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور. وقال  مصدر عسكري لفرانس برس “قواتنا (الجيش) قتلت 16من المتمردين وأسرت 14 بينهم ضابط”.

    كذلك، شهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور اشتباكات بين الطرفين في ظل سقوط قذائف على منازل المدنيين، بحسب ما أفاد سكان.

    وقال عيسى آدم أحد سكان نيالا والذي نزح من منزله إلى مخيم كلمة، أحد أكبر مخيمات النازحين في البلاد، لفرانس برس عبر الهاتف “هجرنا منازلنا بسبب تكرار تساقط القذائف عليها”.

    وأضاف “الآن نحن في العراء في ظل موسم الأمطار”.

    وأسفرت الحرب المتواصلة من دون أي أفق للحل، عن مقتل 3900 شخص على الأقل حتى الآن، بحسب منظمة أكليد غير الحكومية، علما بأن مصادر طبية تؤكد أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

    والجمعة، طالب دقلو بتنحي خصومه في هيئة قيادة الجيش السوداني من أجل اتاحة الفرصة لإنهاء القتال المستمر منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة، غالبا بوساطة الولايات المتحدة والسعودية، سرعان ما كان يتمّ خرقها.

    ويُعد السودان الذي يقدّر عدد سكانه بنحو 48 مليون نسمة، من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي الذي دفع نحو 3,5 ملايين شخص للنزوح، غادر أكثر من 700 ألف منهم الى خارج البلاد وخصوصا إلى دول الجوار.

    المصدر

    أخبار

    اشتباكات السودان.. إعلان حظر التجول في ولاية شمال كردفان

  • باريس: روسيا تعرض الأمن الغذائي العالمي للخطر

    دعا الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، نظيره الروسي فلاديمير بوتين إلى تجنب أي “تصعيد” في البحر الأسود في إطار النزاع مع أوكرانيا، حسبما ذكرت الرئاسة التركية.

    وخلال اتصال هاتفي طلب الرئيس التركي من بوتين “عدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها تصعيد التوتر في الحرب بين روسيا وأوكرانيا”. 

    وشدد على “أهمية مبادرة البحر الأسود التي يعتبرها جسرا للسلام”، حسبما أفادت الرئاسة في بيان، وذلك في إشارة إلى اتفاقية الحبوب التي انسحبت منها موسكو مؤخرا.

    وأشار إردوغان إلى أنه “ليس من مصلحة أحد أن يتم تعطيل مبادرة البحر الأسود لفترة طويلة، وأن الدول ذات الدخل المنخفض والتي تحتاج الحبوب ستعاني كثيرا جراء توقف الاتفاقية”، حسب مراسلة “الحرة” في إسطنبول.

    وأوضح الرئيس التركي أن أسعار الحبوب التي انخفضت بنسبة 23 بالمئة خلال فترة تنفيذ الاتفاقية، قد ارتفعت بنسبة 15 بالمئة خلال الأسبوعين الماضيين.

    وجاء في بيان الرئاسة التركية أن إردوغان وبوتين اتفقا على قيام الرئيس الروسي بزيارة لتركيا.

    المصدر

    أخبار

    باريس: روسيا تعرض الأمن الغذائي العالمي للخطر

  • “معاناة واضطهاد”.. من المسؤول عن الانتهاكات بحق المهاجرين في تونس؟

    يتعرض الآلاف من المهاجرين الذين لجأوا إلى تونس لأنواع من “الاضطهاد” حيث تزداد “العنصرية” ضدهم، في وقت يتعثر عليهم السفر إلى أوروبا في ظل الإجراءات المتشددة وظروف أخرى، بحسب تقرير لصحيفة “ليبراسيون” الفرنسية.

    إبراهيم (18 عاما) الذي غادر وعائلته ساحل العاج، كان يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفا في أوروبا، فاستقر في صفاقس التونسية، مثل الآلاف من سكان جنوب الصحراء الكبرى الآخرين.

    بعد قرابة عامين من وصوله إلى المدينة الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 330 ألف نسمة، يقضي الشاب أيامه يتجول بلا هدف بين مسكنه المتهدم و “مولان روج”، وهو مقهى نادر في المدينة حيث لا يزال الأفارقة السود موضع ترحيب.

    منذ أن شددت قوات خفر السواحل الليبية ضوابطها على الحدود، وخاصة بفضل عشرات الملايين من اليورو التي خصصها الاتحاد الأوروبي، أصبحت منطقة صفاقس مركزا للمغادرين إلى أوروبا، ومعظمهم من مواطني إفريقيا جنوب الصحراء، بحسب التقرير.

    ووفقا لما نقلته الصحيفة نفسها عن الباحث كاميل لو كوز فإن “سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي تهدف إلى منع وصول الوافدين إلى القارة قدر الإمكان، وإهمال قضايا حقوق الإنسان والتنمية والتعاون الاقتصادي”.

    وأشارت الصحيفة في تقرير بعنوان “قمع المهاجرين في تونس: الاتحاد الأوروبي يظل صامتا بشأن العنف”، إلى أن المشكلة تتفاقم بسبب “نواقص سياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي واستراتيجيته في الاستعانة بمصادر خارجية لإدارة المهاجرين”.

    ورفض الاتحاد الأوروبي التعليق على طلبات موقع “الحرة” بشأن وجود “صمت أوروبي متعمد” حول معاملة تونس للمهاجرين.

    فيما يرى الخبير في العلاقات الدولية، مصطفى طوسة، في حديث لموقع “الحرة”، أن “توقيع الاتحاد الأوروبي لاتفاقات مع تونس والمغرب والجزائر ومصر يأتي ضمن سياسة الاتحاد لحماية حدود الدول الأعضاء”.

    ووقع الاتحاد الأوروبي وتونس، يوليو الماضي، اتفاق “شراكة استراتيجية” يتضمن تضييق الخناق على مهربي البشر، وتشديد الرقابة على الحدود.

    وتعهدت أوروبا أيضا بتقديم مساعدات قيمتها مليار يورو (1.1 مليار دولار) لدعم الاقتصاد التونسي المنهك وإنقاذ مالية الدولة.

    وأضاف طوسة أن “هناك مقاربة تقول إنه قبل دراسة الدول الأوروبية لملف المهاجرين والمرشحين لحيازة اللجوء السياسي والإنساني، يجب وقف قوارب الهجرة غير الشرعية من بلدان العبور”.

    واعتبر أن أوروبا “تحاول بلورة اتفاقيات اقتصادية أمنية وسياسية مع الدول التي تعتبر بوابة عبور للمهاجرين وذلك لمحاربة الهجرة السرية ووقف قنوات الاتجار بالبشر”.

    وتابع أن “أوروبا تراهن على هذه الدول في حل أزمة المهاجرين لأنها غير قادرة على استيعاب أعداد جديدة تهدد أمنها الاقتصادي والاجتماعي”.

    الحصيلة ترتفع.. وفاة مهاجرين على الحدود بين تونس وليبيا

    أعلن جهاز حرس الحدود الليبي، الاثنين، عثوره على جثتين جديدتين لمهاجرين غير نظاميين بـ”القاطع الحدودي العسة”، قرب الحدود مع تونس.

    ودافعت رئيسة “المفوضية الأوروبية” أورسولا فون دير لاين، في مؤتمر روما، عن الاتفاق مع تونس معتبرة أنه “يمكن أن يكون نموذجا لدول أخرى، وذلك في الوقت الذي يكافح فيه التكتل الأوروبي لوقف التدفق غير المصرح به للمهاجرين عبر البحر المتوسط.

    وأضافت أن على الاتحاد الأوروبي أن يقدم مخرجا قانونيا لاستقبال المهاجرين بدلا من المخاطرة بحياتهم في معابر بحرية محفوفة بالمخاطر.

    وأشارت، فون دير لاين، إلى الشراكات التي عقدها الاتحاد الأوروبي مع مصر والمغرب في مجال الهيدروجين، قائلة “تتمتع منطقة البحر المتوسط بموارد طبيعية هائلة مثل الشمس والرياح والمناظر الطبيعية الوفيرة. لديكم الإمكانات والطموح لأن تكونوا قوى عالمية للطاقة في عالم يكون خاليا من الانبعاثات (الغازية المضرة)”.

    لكن “هيومن رايتس ووتش”، اعتبرت أن “عقد الصفقة يتعارض تماما مع المقاربة الحقوقية للهجرة واللجوء. فهي تظهر أن أوروبا لم تتعلم الدرس من تواطؤها في الانتهاكات الفظيعة ضد المهاجرين في ليبيا. نية تكرار الصفقة مع بلدان أخرى من المنطقة، خصوصا مصر والمغرب، يؤكد الأمر أكثر”.

    وفي يوليو الماضي، وبعدما شهدت صفاقس أعمال عنف بين سكان محليين ومهاجرين، فقد معظمهم وظائفهم وطردوا من منازلهم.

    وكذلك، عمدت السلطات إلى تحميل مئات المهاجرين في حافلات، ونقلهم إلى مناطق صحراوية نائية قرب الجزائر وليبيا.

    “بسبب محنة المهاجرين”.. مغن فرنسي مشهور يلغي حفله في تونس

    أعلن المغني الفرنسي الشهير، ميتغ غيمس، عن إلغاء حفله الغنائي، المقرر بمدينة جربة بتونس، في 11 أغسطس المقبل، بسبب ما اعتبره “الظروف غير الإنسانية” التي يعيشها مهاجرون بالبلاد.

    وأكدت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.

    وإبراهيم، الذي كان يعيش من العمل في مجال الحرف والبناء منذ وصوله إلى المدينة في نوفمبر 2021، طُرد قبل خمسة أشهر.

    وقال: “لتجنب المشاكل مع الجيران، قررت مغادرة شقتي، وأصبحت الحياة صعبة للغاية “.

    ويعيش إبراهيم وزوجته وطفليه الصغار الآن في مبنى متهدم في نهاية زقاق مظلم وضيق، حيث لجأ مئة من مواطني جنوب الصحراء الكبرى، حيث يقضي البعض أيامهم على السلالم، في انتظار إيجاد طريقة للخروج من هذا الوضع الذي لا يطاق بشكل متزايد.

    ويوضح إبراهيم أنه حاول العبور في مايو المقبل ودفع أكثر من 1000 يورو للمهربين لكنه تعمد عدم الصعود إلى القارب المتجه لأوروبا لأن كان على متنه 45 رجلا وهو يتسع لـ 35 شخصا، مشددا على أنه “لا يخاف الموت لأنه يريد بناء حياة جديدة”.

    بدوره، يشدد خبير السكان ودراسات الهجرة، أيمن زهري، في تصريحات لموقع “الحرة” أن “الاتفاق مع تونس مشبوه ويخل بالتزامات الاتحاد الأوروبي الدولية ويمثل ضغطا على الحكومة التونسية التي سوف تعمل جاهدة لمنع انطلاق المهاجرين من أراضيها للاتحاد الأوروبي”.

    وأضاف: “لا أرى أن هذا سيحل المشكلة لا بل سيزيد الضغط على تونس وبمثابة إيقاف هؤلاء الأشخاص وتعطيل مسيرتهم إلى وجهتهم النهائية نوع من اختطافهم والاحتفاظ بهم كي لا يذهبوا للشاطئ الآخر”.

    وتمسك بأن “هذه الاستراتيجية لا تعفيها من المسؤولية الإنسانية تجاه هؤلاء الأشخاص لأن حقوق الإنسان حق عالمي يمكن لأي دولة أن تعترض على انتهاك حقوق الانسان في دولة أخرى”، مشيرا إلى أن “الاتفاق برمته وما يترتب عليه من انتهاكات لحقوق الانسان هو مسؤولية تونسية أوروبية مشتركة”.

    وتابع: “عقد مثل هذا الاتفاق لا يعفي أوروبا من مسؤوليتها تجاه العالقين في تونس، علما أن تيارات الهجرة لا يمكن إيقافها بهذا الشكل من الإجراءات التعسفية”.

    هذا ويواصل مهاجرون من أفريقيا جنوب الصحراء الوصول بالمئات يوميا إلى ليبيا سيرا حتى الإنهاك الشديد، بعدما نقلتهم السلطات التونسية إلى الحدود في وسط الصحراء، وفق شهاداتهم وشهادات حرس حدود ليبيين جمعتها وكالة فرانس برس.

    وفي الأسبوعين الأخيرين، يقول حرس الحدود الليبيون، إنهم أنقذوا مئات المهاجرين الذين نقلتهم السلطات التونسية، على ما يؤكدون، إلى الحدود عند مستوى بلدة العسة، على بعد 150 كيلومترا جنوب غرب طرابلس.

    وفي أعقاب اشتباكات أودت بحياة مواطن تونسي في الثالث من يوليو، طرد مئات المهاجرين الأفارقة من صفاقس، وسط تونس الشرقي، التي تشكل نقطة الانطلاق الرئيسية للهجرة غير النظامية إلى أوروبا.

    وتفيد منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية أن الشرطة التونسية “طردت” ما لا يقل عن 1200 مهاجر أفريقي، وتركتهم عند الحدود مع ليبيا من الشرق والجزائر من الغرب.

    من جهتها، أعربت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، عن “قلقها البالغ إزاء سلامة مئات المهاجرين”، بعد نقلهم إلى مناطق نائية في البلد الواقع في شمال أفريقيا.

    وجاء في بيان مشترك للمنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة وللمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن “بين أولئك الذين تقطعت بهم السبل نساء (بعضهن حوامل) وأطفال”.

    في المقابل، تتمسك تونس بمخاوف ما صفته بالتوطين، إذ قال وزير الداخلية التونسي، كمال الفقي، يوليو الماضي، إن تونس “لا تقبل أن تكون دولة عبور أو توطين للمهاجرين أو قبولهم في مخيمات”، داعيا المنظمات الدولية والجمعيات الناشطة في مجال الهجرة وحقوق الإنسان إلى “توفير المساعدات اللازمة لهم، بالتشاور والتعاون مع السلطات الأمنية”.

    وأضاف المسؤول التونسي في حديثه بالبرلمان، أن حكومة بلاده عملت على “توفير كل الظروف الصحية والمعيشية للمهاجرين غير النظاميين المتواجدين ببلادنا، لكن دون التورط في قبولهم في مخيمات الذي يعني الوقوع في فخ الاستيطان”.

    وأشار إلى أن السلطات التونسية “لن تتوان في مساعدة كل من يرغب في العودة الطوعية إلى بلاده بالطرق القانونية وفي إطار احترام حقوق الإنسان”، مشددا على أن “من حق الدولة التونسية حماية حدودها والحفاظ على خصوصيات المجتمع التونسي عبر تطبيق القوانين السارية على الجميع، خاصة أن توافد الافارقة من دول جنوب الصحراء أدى إلى تحولات كبيرة في سلوك التونسيين”.

    ومنذ بداية عام 2023، قفز عدد المغادرين إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، الواقعة على بعد 150 كيلومترا فقط من الساحل التونسي، بنسبة 300 بالمئة، وفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، علما أن الطريف محفوف بالمخاطر حيث انتشلت السلطات التونسية نحو 900 جثة مهاجرين، منذ يناير الماضي، وفقد الآلاف.

    ويواجه الأفارقة السود في تونس تمييزا وعنفا متزايدا منذ تصريحات الرئيس، قيس سعيد، في فبراير، بأن المهاجرين من جنوب الصحراء جزء من مؤامرة لتغيير هوية البلاد والتركيبة السكانية.

    وقال إن “جحافل المهاجرين غير الشرعيين تجلب لتونس، العنف والجريمة والممارسات غير المقبولة”. 

    وأشعل الخطاب الذي ألقاه أمام مجلس الأمن توترات في جميع أنحاء المنطقة والبلاد، ولكن بشكل خاص بين التونسيين والمهاجرين في مدينة صفاقس الساحلية وغيرها من المدن الساحلية الشرقية.

    وحلت تونس محل ليبيا كنقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا، وفقا للأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    “معاناة واضطهاد”.. من المسؤول عن الانتهاكات بحق المهاجرين في تونس؟

  • ليبيا.. العثور على تمثال أنثى ذئب من زمن الاستعمار بعدما بيع كخردة

    عثرت السلطات الليبية، على تمثال أنثى ذئب ضخم، مصنوع من البرونز، كان منصوبا في الماضي على عمود في وسط بنغازي قبل اختفائه منذ عقود.

    وتم العثور على التمثال في مزرعة قال مالكها إنه اشترى التمثال كخردة.

    وتلقت السلطات بلاغا بخصوص التمثال الذي يرجع للحقبة الاستعمارية وعثرت عليه في مزرعة قرب بنغازي، يملكها شخص يدعى، سعيد محمد بوربيدة، الذي قال للسلطات إنه اشترى التمثال من ساحة للخردة لأنه أعجب بشكله.

    وقال مالك المزرعة “أنا أعرف منذ أن كنت صغيرا أنه كان موجود مقابل الميناء، كان موجودا على العمود”.

    وأضاف “لدي ورشة صهر معادن، وجدت التمثال هذا في الخردة وصاحبه ليس متمسك به لأنه كان يعتبر من المحرمات ومن التراث الاستعماري. حين رأيته جذبني شكله وصناعته، فاشتريته منه”.

    واحتفظ بوربيدة (80 عاما) بالتمثال، وهو تجسيد لذئبة كابيتولينيا التي تصور مشهدا أسطوريا من روما القديمة، في مكان مفتوح أسفل شجرة وارفة بجوار شرفة منزله.

    وقال، خالد العقوري، رئيس قسم شرطة السياحة وحماية الآثار في شرطة بنغازي إنه واثق من أن بوربيدة لم يكن يعلم أن التمثال لا يزال ملكية عامة.

    ونصبت السلطات الإيطالية الاستعمارية التمثال في وسط مدينة بنغازي الجديدة التي كانت تشيدها في ثلاثينيات القرن الماضي كنوع من تعزيز الصلة بين الحكم الروماني لليبيا، قديما، والحكم الاستعماري الإيطالي الحديث للبلاد.

    ليبيا- تمثال أنثى الذئب

    تم العثور على التمثال في مزرعة

    وبعد حصول ليبيا على الاستقلال، أزالت السلطات تمثال أنثى الذئب عن دعامته ثم اختفى بعد وصول معمر القذافي إلى السلطة في 1969، في حقبة ثورية شهدت إخفاء آثار الحكم الاستعماري الأجنبي عن الأنظار.

    وفي وقت ما فقد التمثال ساقيه الأماميتين وكذلك تمثالي طفلين كانت ترضعهما أنثى الذئب ويمثلان رومولوس ورموس المؤسسين الأسطوريين لروما اللذين قيل إن ذئبا قام بتنشئتهما.

    والتمثال الآن أمام قسم الآثار في بنغازي مستندا على كتل إسمنتية انتظارا لترميم محتمل.

    وكانت ليبيا مقاطعة رومانية مهمة وبها مدينتا صبراتة ولبدة الكبرى الساحليتان اللتان لا تزال معابدهما ومسارحهما الحجرية تقف شامخة على ساحل البحر المتوسط.

    لكن الكثير من القطع الأثرية الليبية التي لا تقدر بثمن اختفت، إذ نهبها الأوروبيون في الحقب الاستعمارية أو تم الاستيلاء عليها بعد الاستقلال أو تعرضت للسرقة خلال الفوضى التي أعقبت انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في 2011.

    وقال، خالد الهدار، وهو باحث ليبي في مجال الآثار المسروقة، إن مراقبة التراث كانت ضعيفة في ليبيا ولم تبدأ قبل 1974 أي بعد اختفاء تمثال أنثى الذئب.

    المصدر

    أخبار

    ليبيا.. العثور على تمثال أنثى ذئب من زمن الاستعمار بعدما بيع كخردة

  • توقيف داعية سمح للرجال والنساء بالصلاة معا في إندونيسيا

    أعلنت الشرطة الإندونيسية أن داعية مسلما أوقف، الأربعاء، بتهم من بينها “التجديف والتحريض على الكراهية”، في الوقت الذي تواجه فيه مدرسته الدينية انتقادات لسماحها للنساء بالوعظ والصلاة إلى جانب الرجال.

    وتعد مدرسة الزيتون الإسلامية في مقاطعة جاوة الغربية ذات الأغلبية المسلمة، وهي الأكثر اكتظاظا بالسكان في الأرخبيل الواقع في جنوب شرق آسيا، محل جدل من قبل الجماعات المحافظة التي تتهمها باتباع نهج يقولون إنه لا يتوافق مع القرآن.

    وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية، أحمد رمضان، للصحافة، إن مدير هذه المدرسة الداخلية، بانجي غوميلانغ (77 عاما) اعتقل الأربعاء بعدما استمعت إليه الشرطة.

    وأضاف أنه “محتجز لمدة 20 يوما” في مباني المباحث الجنائية لغايات التحقيق.

    ويواجه، بانجي غوميلانغ، عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات بتهمة التجديف، وست سنوات بتهمة التحريض على الكراهية، و10 سنوات لنشر معلومات كاذبة والإخلال عن عمد بالنظام العام، وفقا للتهم الموجهة إليه.

    وأثارت المدرسة غضبا في الأوساط المحافظة/ بعد نشر مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي في أواخر أبريل يظهر نساء يصلين في الغرفة نفسها مع الرجال.

    وتم انتقاد ممارسة أخرى داخل هذه المؤسسة، وهي السماح للنساء بإلقاء خطبة خلال صلاة الجمعة.

    المدرسة التي افتتحت في العام 1999 وتضم نحو 5 آلاف طالب، متهمة أيضا بإقامة صلات مع دار الإسلام، وهي حركة سياسية أرادت فرض دولة إسلامية بالقوة في إندونيسيا في الخمسينيات والستينيات.

    وتظاهر الآلاف عدة مرات أمام المؤسسة للمطالبة بإغلاقها.

    وتم تجريم التجديف في القانون الإندونيسي منذ العام 1965، ولكن نادرا ما تم تطبيق هذا الإجراء قبل سقوط، الديكتاتور سوهارتو، في العام 1998، الذي كان يقوم بممارسات قمعية نسبيا تجاه الدين.

    وينتشر الإسلام المحافظ في هذا البلد الذي يضم أكبر عدد من المسلمين في العالم. لكن نشطاء حقوقيين يقولون إن قانون التجديف يقيد حرية التعبير وحرية العبادة.

    وتعترف إندونيسيا رسميا بست ديانات، لكن التطبيق المتزايد لقانون التجديف يثير مخاوف من أن الإسلام المتسامح هناك مهدد من قبل الجماعات المتطرفة.

    في العام 2017، حكم على حاكم جاكرتا السابق، وهو مسيحي من أصل صيني، بالسجن لمدة عامين بتهمة التجديف.

    المصدر

    أخبار

    توقيف داعية سمح للرجال والنساء بالصلاة معا في إندونيسيا