التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الشرطة: بلاغ إطلاق النار عند مبنى الكونغرس الأميركي كاذب

    قالت شرطة الكابيتول على حسابها على موقع “أكس” إنها استجابت لإبلاغ عن إطلاق نار نشط محتمل في مبنى الكونغرس الأميركي، الأربعاء، وحثت الأشخاص داخل مباني مكاتب مجلس الشيوخ على الاحتماء.

    ومجلس الشيوخ الأميركي في عطلة الصيف حاليا وغالبية المشرعين ليسوا في مكاتبهم.

    وقالت الشرطة في تغريدة إن عناصرها يتحرون داخل مباني مجلس الشيوخ وحولها، استجابة لاتصال طلب النجدة.

    وقالت شرطة الكابيتول في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: “إذا كنت داخل مباني مجلس الشيوخ، فيجب على كل شخص بالداخل أن يحتمي في مكانه لأنه وردت تقارير بشأن إطلاق نار محتمل. وتجدر الإشارة إلى أنه ليس لدينا أي تقارير مؤكدة عن طلقات نارية”.

    وأفاد مراسل قناة “الحرة”، في وقت لاحق، بأن الشرطة تتحدث عن إمكانية أن يكون الاتصال كاذبا ولكنها تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة.

    المصدر

    أخبار

    الشرطة: بلاغ إطلاق النار عند مبنى الكونغرس الأميركي كاذب

  • يخص مسلسل “أتاتورك”.. الحزب الحاكم في تركيا ينتقد قرارا لـ “ديزني+”

    انتقد حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قرارا تردد أن خدمة “ديزني+” التابعة لشركة “والت ديزني” اتخذته بعدم بث وثائقي عن مؤسس تركيا الحديثة، مصطفى كمال أتاتورك.

    وقال المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، وهو هيئة الرقابة على البث في تركيا، إنه ينظر في التقارير الواردة في وسائل الإعلام التركية والأرمينية.

    ودعت اللجنة الوطنية الأرمينية الأميركية “ديزني+”، في يونيو، إلى إلغاء البث، وقالت إن الوثائقي “يمجد ديكتاتورا تركيا وسفاحا تورط في إبادة جماعية”.

    وأعلنت “ديزني+ تركيا”، الشهر الماضي، أن مسلسل أتاتورك سيُبث “قريبا جدا”.

    وقالت في منشور على منصة “إكس”: “مسلسل #أتاتورك من الأعمال الأصلية سيُبث قريبا جدا، في الذكرى المئوية لجمهوريتنا”.

    ويحظى أتاتورك بمكانة رفيعة في تركيا، وأعلن أبو بكر شاهين، رئيس المجلس الأعلى للإذاعة والتلفزيون، في بيان مساء الثلاثاء على منصة إكس، إجراء تحقيق، ووصف أتاتورك بأنه “أهم قيمنا الاجتماعية”.

    وندد عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، في منشور على “إكس” بقرار عدم بث المسلسل بعدما وردت أنباء تفيد بذلك، وقال إن القرار “مخز” و”مهين”.

    وأفادت عدة تقارير إخبارية تركية وأرمينية بأن ديزني قررت إلغاء المسلسل، بما في ذلك منفذ (301) الإعلامي الأرميني المستقل، مشيرة إلى أن القرار اتُخذ تحث تأثير من حملات لنشطاء اللجنة الوطنية الأرمينية الأميركية.

    وقالت “والت ديزني تركيا”، الأربعاء، إنها “راجعت استراتيجية توزيع المحتوى للوصول إلى قاعدة جماهيرية أوسع نطاقا” وإنها قررت بث نسخة خاصة من الوثائقي على قناة “فوكس” التلفزيونية في تركيا، ثم عرضه في فيلمين منفصلين في دور العرض.

    ولم يوضح البيان ما إذا كان فيلما أتاتورك سيُبثان على خدمة بث “ديزني+”.

    ونقل بيان “والت ديزني تركيا” عن المنتج سانير أيار، القول: “في إطار احتفالات المئوية، نفخر بالإعلان عن أننا، بداية من أكتوبر، سنعرّف المزيد من الأشخاص على أتاتورك عبر فوكس المجانية. وسيعقب ذلك عرض يتمكن في الأشخاص من مشاهدة الفيلم 1 والفيلم 2 على الشاشة الكبيرة”.

    المصدر

    أخبار

    يخص مسلسل “أتاتورك”.. الحزب الحاكم في تركيا ينتقد قرارا لـ “ديزني+”

  • “أيام دافئة وعواصف عاتية”رئيس وزراء كندا ينفصل عن زوجته بعد زواج 18 عاما

    سلط تقرير لصحيفة “فاينانشيال تايمز” الضوء على تحركات دول غرب أفريقيا للرد على الانقلاب العسكري الذي أطاح، الأسبوع الماضي، بحليفهم النيجري، محمد بازوم، في أعقاب تهديدها للانقلابيين باللجوء إلى القوة لإعادة السلطة الشرعية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إكواس)، تدارسوا على مدار الأيام الماضية، خيارات التعامل مع الانقلاب الجديد بالمنطقة، قبل الإعلان، الأحد، عن منح العسكريين الانقلابيين، أسبوعا لإعادة الرئيس المنتخب إلى السلطة تحت طائلة اللجوء إلى القوة. 

    وفي اجتماع لرؤساء أركان غرب أفريقيين، في أبوجا، الأربعاء، أكد مفوض “إكواس” المكلف الشؤون السياسية والأمن، عبد الفتاح موسى، أن التدخل العسكري في النيجر سيكون “الخيار الأخير” الذي ستطرحه الهيئة لاستعادة النظام الدستوري في البلاد، لكن يجب “الاستعداد لهذا الاحتمال”.

    وأضاف موسى للصحفيين في أبوجا أن “هناك حاجة لإظهار أننا لا يمكننا الكلام فقط لكن بوسعنا العمل أيضا”، مشيرا إلى أن وفدا عن المجموعة، حل بالنيجر “للتفاوض” مع المجلس العسكري الذي يرأسه الجنرال، عبد الرحمن تشياني، الرئيس السابق لحرس بازوم المحتجز، منذ الأربعاء الماضي، في القصر الرئاسي بنيامي.

    وأرسلت المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا، وفدا إلى النيجر، الأربعاء، للتفاوض مع المجلس العسكري الذي استولى على السلطة، على أمل التوصل لحل دبلوماسي، قبل أن يتعين عليها حسم أمر التدخل من عدمه.

    وقررت “إكواس” التي تضم 15 دولة، الأحد إغلاق الحدود مع النيجر، وحظر الرحلات الجوية التجارية، وفرض عقوبات أخرى.

    وأظهرت وثيقة حكومية في النيجر، الأربعاء، أن إمدادات الكهرباء من نيجيريا، عبر خط نقل بيرنين-كيبي الذي تبلغ طاقته 80 ميجاوات تراجعت إلى الصفر اليوم، بحسب رويترز.

    في هذا الجانب، أبرزت الصحيفة البريطانية نقلا عن محللين أن القرارات الأخيرة لإكواس، تعكس تطلعها إلى الذهاب في “نهج مختلف”، بعد أن واجهت انتقادات لفشلها في اتخاذ مواقف حازمة خلال الانقلابات السابقة التي عرفتها دول بالساحل.

    وتتولى نيجريا رئاسة إكواس في الوقت الراهن، وهي قوة عسكرية واقتصادية كبيرة في غرب أفريقيا. وتعهدت المجموعة اتخاذ موقف حازم ضد الانقلابات التي تتالت في المنطقة منذ عام 2020.

    نيجيريا و”النهج الجديد”

    يقول بول ميلي الخبير في شؤون المنطقة بالمعهد الملكي للشؤون الدولية، إن المجموعة فشلت في مواجهة الانقلابات العسكرية السابقة بكل من مالي وبوركينا وفاسو، مشيرا إلى أن ذلك ساعد القوى العسكرية المنقلبة في ترسيخ جذورها في الحكم.

    ويضيف بول ميلي إن “إيكواس تتبنى نهجا جديدا صارما في تعاملها مع ما يجري بالنيجر، وذلك في ظل القيادة الجديدة للمجموعة الاقتصادية”، في إشارة إلى رئيس نيجيريا، أحمد بولا تينوبو.

    من جهته، يصرح المحلل في مركز الأبحاث “الديمقراطية والتنمية”، أفولابي أديكايياوجا، أن الانقلاب الأخير يمثل “لحظة حاسمة لإيكواس لإبراز قدرتها على وقف عمليات النقل غير الدستورية للسلطة”.

    ويشير المتحدث ذاته إلى أن رئيسا نيجيريا يريد أن ينظر إليه على أنه “الرجل الذي أعاد الديمقراطية إلى النيجر، وإلى أبوجا على أنها القوة الإقليمية الأولى المنطقة”.

    في نفس السياق، يؤكد عضو بارز في حزب حزب المؤتمر التقدمي الحاكم، أن الرئيس النيجيري الجديد “أمام فرصة لإعادة القوة لخارجية للبلاد”، التي قال إنها كانت مفقودة منذ أن ترك الرئيس السابق، أولوسيجون أوباسانجو، منصبه في عام 2007.

    أوباسانجو، الذي توسط مؤخرا في صفقة لإنهاء الحرب الأهلية الإثيوبية، ساعد في تعزيز الديمقراطية في المنطقة، ورافق شخصيا رئيس ساو تومي وبرينسيبي المخلوع إلى بلاده بعد أن أطاح به الجنود المتمردون في انقلاب عام 2003.

    يضيف المسؤول الحزبي النيجيري: “لقد ساهم أوباسانجو في تعزيز الموقع الإقليمي والدولي لأبوجا، ونحن بحاجة إلى العودة إلى ذلك”.

    “صعوبة المهمة”

    وفي سياق مرتبط، أشارت الصحيفة إلى أن مهمة نيجيريا ومعها “إكواس” لإعادة الرئيس الشرعي لن تكون سهلة، مشيرة إلى “الانقسامات الإقليمية بالمنطقة حول كيفية التعامل مع الوضع بالنيجر”، خاصة بعد أن اعتبرت كل من مالي وبوركينا فاسو، أن أي تدخل عسكري في النيجر سيكون بمثابة “إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”، وسيؤدي إلى انسحابهما من المجموعة.

    بينما وصف المجلس العسكري الحاكم في غينيا العقوبات المفروضة على النيجر بـ”غير الشرعية ولا الإنسانية”.

    ومع اقتراب الموعد النهائي الذي وضعته، تشير “فاينانشيال تايمز” إلى أن “إيكواس” قد تكون حاصرت نفسها في الزاوية بعد أن وضعت جدولا زمنيا قصيرا قبل التهديد بتنفيذ الخيار العسكرية.

    ومع ذلك، تلفت الصحيفة ذاته إلى نجاح التهديد العسكري في الماضي، لا سيما في إقناع الديكتاتور الغامبي، يحيى جامع، بالرحيل إلى المنفى، عام  2017 بعد أن رفض في البداية التخلي عن السلطة بعد خسارته في الانتخابات.

    في هذا السياق، يوضح متحدثون آخرون أن “حالة النيجر مختلفة”، حيث يشير أولف ليسينج، مدير “برنامج الساحل في مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، إلى عدم دعم النظام العسكري بالبلاد للرئيس المخلوع، لافتا إلى “عدم وصول أي وحدة عسكرية لإنقاذه”.

    ويقول محلل آخر يعمل في النيجر “إذا كان هناك أي شيء من شأنه تدمير الدعم الشعبي لبازوم فسيكون أي تدخل عسكري محتمل”.

    من جانبه، اعترف الجنرال كريستوفر موسى، رئيس أركان الجيش النيجيري ورئيس قادة دفاع إيكواس، بأن “مهمة استعادة الحكم الديمقراطي في النيجر محفوفة بالعقبات والتعقيدات المحتملة”.

    وقال في الاجتماع الذي عقد في أبوجا “قراراتنا ستنقل رسالة قوية عن التزامنا بالديمقراطية، وعدم تهاوننا تجاه التغييرات غير الدستورية للحكومات، وإخلاصنا في تحقيق الاستقرار الإقليمي”.

    المصدر

    أخبار

    “أيام دافئة وعواصف عاتية”رئيس وزراء كندا ينفصل عن زوجته بعد زواج 18 عاما

  • انقلاب النيجر.. دول غرب أفريقيا أمام خيارين

    سلط تقرير لصحيفة “فاينانشيال تايمز” الضوء على تحركات دول غرب أفريقيا للرد على الانقلاب العسكري الذي أطاح، الأسبوع الماضي، بحليفهم النيجري، محمد بازوم، في أعقاب تهديدها للانقلابيين باللجوء إلى القوة لإعادة السلطة الشرعية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن قادة المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إكواس)، تدارسوا على مدار الأيام الماضية، خيارات التعامل مع الانقلاب الجديد بالمنطقة، قبل الإعلان، الأحد، عن منح العسكريين الانقلابيين، أسبوعا لإعادة الرئيس المنتخب إلى السلطة تحت طائلة اللجوء إلى القوة. 

    وفي اجتماع لرؤساء أركان غرب أفريقيين، في أبوجا، الأربعاء، أكد مفوض “إكواس” المكلف الشؤون السياسية والأمن، عبد الفتاح موسى، أن التدخل العسكري في النيجر سيكون “الخيار الأخير” الذي ستطرحه الهيئة لاستعادة النظام الدستوري في البلاد، لكن يجب “الاستعداد لهذا الاحتمال”.

    وأضاف موسى للصحفيين في أبوجا أن “هناك حاجة لإظهار أننا لا يمكننا الكلام فقط لكن بوسعنا العمل أيضا”، مشيرا إلى أن وفدا عن المجموعة، حل بالنيجر “للتفاوض” مع المجلس العسكري الذي يرأسه الجنرال، عبد الرحمن تشياني، الرئيس السابق لحرس بازوم المحتجز، منذ الأربعاء الماضي، في القصر الرئاسي بنيامي.

    وأرسلت المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا، وفدا إلى النيجر، الأربعاء، للتفاوض مع المجلس العسكري الذي استولى على السلطة، على أمل التوصل لحل دبلوماسي، قبل أن يتعين عليها حسم أمر التدخل من عدمه.

    وقررت “إكواس” التي تضم 15 دولة، الأحد إغلاق الحدود مع النيجر، وحظر الرحلات الجوية التجارية، وفرض عقوبات أخرى.

    وأظهرت وثيقة حكومية في النيجر، الأربعاء، أن إمدادات الكهرباء من نيجيريا، عبر خط نقل بيرنين-كيبي الذي تبلغ طاقته 80 ميجاوات تراجعت إلى الصفر اليوم، بحسب رويترز.

    في هذا الجانب، أبرزت الصحيفة البريطانية نقلا عن محللين أن القرارات الأخيرة لإكواس، تعكس تطلعها إلى الذهاب في “نهج مختلف”، بعد أن واجهت انتقادات لفشلها في اتخاذ مواقف حازمة خلال الانقلابات السابقة التي عرفتها دول بالساحل.

    وتتولى نيجريا رئاسة إكواس في الوقت الراهن، وهي قوة عسكرية واقتصادية كبيرة في غرب أفريقيا. وتعهدت المجموعة اتخاذ موقف حازم ضد الانقلابات التي تتالت في المنطقة منذ عام 2020.

    نيجيريا و”النهج الجديد”

    يقول بول ميلي الخبير في شؤون المنطقة بالمعهد الملكي للشؤون الدولية، إن المجموعة فشلت في مواجهة الانقلابات العسكرية السابقة بكل من مالي وبوركينا وفاسو، مشيرا إلى أن ذلك ساعد القوى العسكرية المنقلبة في ترسيخ جذورها في الحكم.

    ويضيف بول ميلي إن “إيكواس تتبنى نهجا جديدا صارما في تعاملها مع ما يجري بالنيجر، وذلك في ظل القيادة الجديدة للمجموعة الاقتصادية”، في إشارة إلى رئيس نيجيريا، أحمد بولا تينوبو.

    من جهته، يصرح المحلل في مركز الأبحاث “الديمقراطية والتنمية”، أفولابي أديكايياوجا، أن الانقلاب الأخير يمثل “لحظة حاسمة لإيكواس لإبراز قدرتها على وقف عمليات النقل غير الدستورية للسلطة”.

    ويشير المتحدث ذاته إلى أن رئيسا نيجيريا يريد أن ينظر إليه على أنه “الرجل الذي أعاد الديمقراطية إلى النيجر، وإلى أبوجا على أنها القوة الإقليمية الأولى المنطقة”.

    في نفس السياق، يؤكد عضو بارز في حزب حزب المؤتمر التقدمي الحاكم، أن الرئيس النيجيري الجديد “أمام فرصة لإعادة القوة لخارجية للبلاد”، التي قال إنها كانت مفقودة منذ أن ترك الرئيس السابق، أولوسيجون أوباسانجو، منصبه في عام 2007.

    أوباسانجو، الذي توسط مؤخرا في صفقة لإنهاء الحرب الأهلية الإثيوبية، ساعد في تعزيز الديمقراطية في المنطقة، ورافق شخصيا رئيس ساو تومي وبرينسيبي المخلوع إلى بلاده بعد أن أطاح به الجنود المتمردون في انقلاب عام 2003.

    يضيف المسؤول الحزبي النيجيري: “لقد ساهم أوباسانجو في تعزيز الموقع الإقليمي والدولي لأبوجا، ونحن بحاجة إلى العودة إلى ذلك”.

    “صعوبة المهمة”

    وفي سياق مرتبط، أشارت الصحيفة إلى أن مهمة نيجيريا ومعها “إكواس” لإعادة الرئيس الشرعي لن تكون سهلة، مشيرة إلى “الانقسامات الإقليمية بالمنطقة حول كيفية التعامل مع الوضع بالنيجر”، خاصة بعد أن اعتبرت كل من مالي وبوركينا فاسو، أن أي تدخل عسكري في النيجر سيكون بمثابة “إعلان حرب على بوركينا فاسو ومالي”، وسيؤدي إلى انسحابهما من المجموعة.

    بينما وصف المجلس العسكري الحاكم في غينيا العقوبات المفروضة على النيجر بـ”غير الشرعية ولا الإنسانية”.

    ومع اقتراب الموعد النهائي الذي وضعته، تشير “فاينانشيال تايمز” إلى أن “إيكواس” قد تكون حاصرت نفسها في الزاوية بعد أن وضعت جدولا زمنيا قصيرا قبل التهديد بتنفيذ الخيار العسكرية.

    ومع ذلك، تلفت الصحيفة ذاته إلى نجاح التهديد العسكري في الماضي، لا سيما في إقناع الديكتاتور الغامبي، يحيى جامع، بالرحيل إلى المنفى، عام  2017 بعد أن رفض في البداية التخلي عن السلطة بعد خسارته في الانتخابات.

    في هذا السياق، يوضح متحدثون آخرون أن “حالة النيجر مختلفة”، حيث يشير أولف ليسينج، مدير “برنامج الساحل في مؤسسة “كونراد أديناور” الألمانية، إلى عدم دعم النظام العسكري بالبلاد للرئيس المخلوع، لافتا إلى “عدم وصول أي وحدة عسكرية لإنقاذه”.

    ويقول محلل آخر يعمل في النيجر “إذا كان هناك أي شيء من شأنه تدمير الدعم الشعبي لبازوم فسيكون أي تدخل عسكري محتمل”.

    من جانبه، اعترف الجنرال كريستوفر موسى، رئيس أركان الجيش النيجيري ورئيس قادة دفاع إيكواس، بأن “مهمة استعادة الحكم الديمقراطي في النيجر محفوفة بالعقبات والتعقيدات المحتملة”.

    وقال في الاجتماع الذي عقد في أبوجا “قراراتنا ستنقل رسالة قوية عن التزامنا بالديمقراطية، وعدم تهاوننا تجاه التغييرات غير الدستورية للحكومات، وإخلاصنا في تحقيق الاستقرار الإقليمي”.

    المصدر

    أخبار

    انقلاب النيجر.. دول غرب أفريقيا أمام خيارين

  • شرطة الكابيتول تحذر من إطلاق نار محتمل في مبنى الكونغرس الأميركي

    عبرت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، الأربعاء، عن اعتراضها على خفض وكالة فيتش تصنيف الولايات المتحدة الائتماني، واصفة إياه بأنه “غير مبرر تماما” لأنه تجاهل التحسن الكبير في مؤشرات الحوكمة في عهد إدارة الرئيس، جو بايدن بالإضافة إلى قوة الاقتصاد الأمريكي.

    وقالت يلين إن إعلان فيتش، الثلاثاء، لم يأخذ بعين الاعتبار متانة الاقتصاد الأميركي وتدني معدلات البطالة وتراجع التضخم واستمرار النمو وقوة الابتكار، وذلك خلال تعليقات مجهزة لإلقائها في مكتب للمتعاقدين بدائرة الإيرادات الداخلية بالقرب من واشنطن.

    وجاء في بيان لفيتش أن “خفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة يعكس التدهور المتوقع للمالية العامة خلال السنوات الثلاث المقبلة، والعبء المرتفع والمتزايد للدين العام الحكومي، وتآكل الحوكمة”.

    ونقلت وكالة رويتزر، الأربعاء، قول ريتشارد فرنسيس كبير مديري التصنيفات السيادية في “فيتش”، أن القرار جاء بسبب المخاوف المالية وتدهور الحوكمة وحالة الاستقطاب التي ظهرت جلية خلال أحداث السادس من يناير.

    وقال فرنسيس إن الوكالة استندت في قرارها لأسباب منها التدهور الملحوظ في الحوكمة الأمريكية والذي أكد أنه يقلل من الثقة في قدرة الحكومة على معالجة المسائل المالية والديون.

    وتكون فيتش، المملوكة لمجموعة هيرست الإعلامية، بهذه الخطوة، ثاني وكالة تصنيف ائتماني كبرى تخفض تصنيف الولايات المتحدة بعد أن خفضته ستاندرد اند بورز في عام 2011.

    المصدر

    أخبار

    شرطة الكابيتول تحذر من إطلاق نار محتمل في مبنى الكونغرس الأميركي