التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • فرنسا تطلب من النيجر ضمان سلامة سفارتها “بشكل كامل”

    قالت الصين في بيان لوكالة رويترز، الخميس، إنها “مستعدة للإبقاء على الاتصالات” مع الولايات المتحدة حول زيارة مستقبلية محتملة لوزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إلى واشنطن.

    كانت وزارة الخارجية الأميركية قالت هذا الأسبوع إنها وجهت الدعوة رسميا إلى وانغ، لكن الجانبين لم يحددا التاريخ النهائي بعد. ولم تذكر وزارة الخارجية الصينية مزيدا من التفاصيل في بيانها.

    وخلال السنوات الماضية، تصاعدت التوترات بين بكين وواشنطن على خلفية ملف تايوان المتمتعة بحكم ذاتي، وموقف الصين التي تعتبر أن غالبية بحر الصين الجنوبي يقع ضمن سيادتها، والتنافس على توسيع النفوذ في جنوب المحيط الهادئ، لكن البلدين يبذلان جهودا لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بعد انقطاع استمر أشهرا.

    كذلك تجنّبت واشنطن اتهام الصين رسميا بتدبير هجمات سيبرانية استهدفت إدارات حكومية أميركية، بما في ذلك وزارة الخارجية.

    وكانت الدعوة الأميركية قد وجّهت لتشين غانغ، سلف وانغ في المنصب والذي أقيل بشكل غامض بعد سبعة أشهر فقط على توليه حقيبة الخارجية، ما أثار تكهنات بأنه فقد مكانته أو أنه يخضع لتحقيق رسمي.

    ومن الاحتمالات الواردة عقد اللقاء على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك خلال منتصف سبتمبر.

    وسبق أن التقى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، وانغ في جاكرتا منتصف يوليو على هامش محادثات لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” وأيضا خلال زيارته بكين في يونيو.

    مذّاك الحين، زار عدد من المسؤولين الأميركيين العاصمة الصينية، بمن فيهم وزيرة الخزانة، جانيت يلين، والمبعوث الأميركي الخاص للمناخ، جون كيري.

    في نهاية يوليو، أعلنت وزيرة التجارة الأميركية، جينا ريموندو، أنها تخطط لزيارة الصين “في وقت لاحق هذا الصيف”.

    المصدر

    أخبار

    فرنسا تطلب من النيجر ضمان سلامة سفارتها “بشكل كامل”

  • بكين منفتحة على دعوة أميركية لزيارة وزير الخارجية الصيني لواشنطن

    رغم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي المهم لروسيا في غزوها أوكرانيا، تواجه الصين “مخاطر متزايدة” جراء استمرار الحرب، مما يمنحها حافزا للدفع بجهود السلام بين كييف وموسكو، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين لم تسمهم قولهم إنه من المتوقع أن يرسل الزعيم الصيني، شي جينبينغ، مبعوث السلام الصيني، لي هوي، إلى مؤتمر دولي تدعمه أوكرانيا يهدف إلى تحديد شروط اتفاق سلام محتمل.

    وسيكون ذلك بمثابة تحول كبير، حيث ابتعدت بكين عن الاجتماع الأول للمجموعة، الذي عقد في كوبنهاغن خلال شهر يونيو الماضي، بحسب الصحيفة.

    ويهدف الاجتماع المقبل المزمع عقده نهاية الأسبوع الحالي في السعودية، إلى تحديد المبادئ التي يجب أن تشكل إطارا لاتفاق سلام محتمل يشمل مجموعة من القوى العالمية المتعاطفة مع كييف دون مشاركة روسيا. 

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن الاجتماع عبارة عن “خدعة” بهدف تشكيل تحالف مناهض لموسكو، وفقا لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.

    “فرصة نادرة”

    ويشكل هذا المؤتمر “فرصة نادرة” للمشاركة بين الصين والولايات المتحدة بشأن الحرب، حيث من المتوقع أيضا أن حضور مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للاجتماعات.

    وأدى اقتراب بكين عند الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة حول التجارة مع روسيا في زمن الحرب إلى توتر علاقاتها مع الغرب. وزاد هذا الأمر من التدقيق على الصين، بما في ذلك في العواصم الأوروبية التي سعت بكين إلى جذبها.

    وتستمر الصين في التعبير عن مخاوفها من إمكانية نشر أسلحة نووية – وهو ما يمثل تحذيرا مستترا لموسكو وتهديد للغرب بالحد من الدعم لأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    وظهر قلق الصين من صراع طويل الأمد، الشهر الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أوضح نائب ممثلها الدائم، جينغ شوانغ، مخاوف شديدة بشأن استمرار الحرب.

    وقال جينغ: “استمرت الأزمة الأوكرانية حتى يومنا هذا مع عدم وجود بوادر للتراجع على الأرض، ولا يزال المنطق العسكري سائدا مع بطء التقدم في محادثات السلام، والتي تشير جميعها إلى احتمالية مقلقة”. 

    ودعا إلى محادثات سلام لتعزيز “وقف إطلاق نار مبكر وحل سياسي” للصراع المستمر منذ فبراير لعام 2022.

    ويتناقض هذا الخطاب مع عرض مماثل قدمه جينغ نفسه إلى الأمم المتحدة خلال شهر المارس الماضي بعد إعلان الصين عن خطة مكونة من 12 نقطة لحل الصراع.

    خلال ذلك الخطاب، انتقد جينغ الولايات المتحدة بسبب ما أسماه “رهاب روسيا” وهو ما لم يتطرق له في الخطاب الأخير الذي ركز على قضايا أخرى مثل الأمن الغذائي.

    وبعد انسحابها من الاتفاق الأممي الذي سمح بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، استهدفت روسيا منشآت حيوية بالنسبة إلى شحنات الحبوب من أوكرانيا.

    وأعلن وزير البنى التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، أن الضربات الروسية التي استهدفت منشآت تابعة لميناء أوكراني مطل على نهر الدانوب، صباح الأربعاء، أدت إلى “إتلاف” حوالى 40 ألف طن من الحبوب المعدة للتصدير.

    وأدى ذلك إلى توجيه اتهامات لموسكو من دول غربية مثل فرنسا، بتعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر “على نحو متعمد”.

    وسمح الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في صيف 2022، بمغادرة حوالى 33 مليون طن من الحبوب، الموانئ الأوكرانية، ما خفف من حدة المخاوف حيال نقص المواد الغذائية في الدول الأضعف.

    “مخاوف قائمة”

    وكانت الصين أكبر سوق لهذا الإنتاج المتوقف بعد الانسحاب الروسي من الاتفاقية وتكثيفها للضربات على المنشآت الخاصة بتصدير الحبوب.

    ووفقا لزميل دراسات شؤون الصين بمؤسسة “تاكشاشيلا” للأبحاث ومقرها الهند، مانوغ كيوالراماني، الذي يتتبع تصريحات المسؤولين في بكين، فإن “الشعور هناك يشير إلى أن مخاوف الصين لا تزال قائمة بشأن التصعيد والتداعيات (المتعلقة بالحرب) استنادا إلى التقارير الرسمية”.

    وأشار كيوالراماني أيضا إلى تعليق نُشر مؤخرا في صحيفة “الشعب” اليومية التابعة للحزب الشيوعي وفيه قلق من أن الولايات المتحدة تستخدم الحرب كذريعة لفتح جبهات جديدة لمواجهة بكين مثل توسيع منظمة حلف شمال الأطلسي لتشمل آسيا”.

    في غضون ذلك، تواجه بكين تدقيقا في تجارتها المتعمقة مع روسيا في وقت تتطلع فيه العواصم الغربية إلى معاقبة موسكو بشكل أكبر على غزو أوكرانيا من خلال استبعادها خارج الاقتصاد العالمي والحد من وصولها إلى الأسلحة.

    وقال تقرير أميركي نشر خلال يوليو الماضي من قبل مكتب مدير المخابرات الوطنية، إن الشركات الصينية المملوكة للحكومة صدرت إلى روسيا معدات ملاحة السفن وتكنولوجيا التشويش وقطع غيار المقاتلات النفاثة، أثناء استيراد الطاقة والتأمين على السفن الروسية. 

    وقال الزميل البارز بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، كريغ سينغلتون، إن إخفاق تمرد “فاغنر” والتقدم المحدود للهجوم الأوكراني قد يمنح الزعيم الصيني راحة على المدى القريب. 

    ومع ذلك، فإن هذه الراحة ستكون مؤقتة، بحسب سينغلتون الذي قال إنه “مع تكهن المنظرين الصينيين البارزين بأن الوقت قد لا يكون في صف بوتين، يجب على شي الآن أن يكافح لخسارة صدام القوى العظمى الذي بدأه ضد الغرب”.

    المصدر

    أخبار

    بكين منفتحة على دعوة أميركية لزيارة وزير الخارجية الصيني لواشنطن

  • خلايا قد تساهم بشفاء مرضى السرطان في مراحلهم الأخيرة

    قال علماء إنهم عثروا على “دواء حي” غير عادي في الدم لأحد الناجين من السرطان في مراحله الأخيرة، مما يعطي آمالا واعدة بإيجاد علاجات ناجحة للكثير من المصابين بذلك المرض، بحسب تقرير لموقع “ساينس ألرت”.

    فبعد عام من العلاج، كان جسم هذا المريض لا يزال محميا بأسطول من الخلايا المناعية القاتلة المعروفة باسم “الخلايا التائية”.

    وقد وجد الباحثون في جامعة كارديف البريطانية أن هذه الخلايا التائية الخاصة قد تلعب  دورا أفضل بكثير في التعرف على الأورام ومهاجمتها من الخلايا التائية العادية.

    ويوضح عالم الأحياء في جامعة كارديف، آندي سيويل أن “النتائج التي توصلنا إليها فاجأتنا حقا لأن لا أحد يعرف أن الخلايا التائية الفردية يمكنها التعرف على الخلايا السرطانية عبر عدة بروتينات مختلفة مرتبطة بالسرطان في وقت واحد”.

    وتابع: “أردنا أن نعرف كيف شفي بعض المرضى المصابين بالسرطان في المراحل النهائية والذين عولجوا بعلاج (الخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم TIL) في التخلص من السرطان لديهم، لذلك بحثنا عن إجابات.”

    وفي العقد الماضي أو نحو ذلك، ظهر العلاج بالخلايا الليمفاوية المتسللة إلى الورم (TIL) كطريقة جديدة وقوية لاستئصال الورم في المراحل المتأخرة.

    ويتضمن علاج”TIL” أخذ خلايا الدم البيضاء الخاصة بالمريض مباشرة من الورم وجعلها تنمو مع تعزيزها بشكل مصطنع لمهاجمة السرطان بشكل أفضل.

    وفي التجارب السريرية، يبدو أن العلاج يعمل بشكل ناجع بأكثر من 80 بالمئة حتى الآن.

    وعلى الرغم من هذه النتائج المذهلة، لا يزال العلماء لا يعرفون كيف يعمل ذلك العلاج على المستوى الخلوي.

    ويحاول الباحثون في كارديف الوصول إلى ذلك السر، وقد حققوا تقدما كبيرا نوعا ما.

    فعند فحص نتائج المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريري، حيث تلقى 31 مريضا مصابا بسرطان الجلد علاجا لخلايا الليمفاوية المتسللة “TIL”، وجد الباحثون أن أولئك الذين نجحوا في التخلص من المرض لا يزالون يظهرون استجابات قوية للخلايا التائية بعد أكثر من عام.

    وكانت الخلايا التائية من أحد هؤلاء المرضى “متعددة الجوانب” بشكل ملحوظ، مما يُظهر القدرة على الاستجابة لمعظم أنواع السرطان، وليس سرطان الجلد فقط.

    وفي هذا الصدد، يقول سيويل: “الأهم من ذلك إننا رأينا أعدادا كبيرة من الخلايا التائية متعددة الشُعب في دم الناجين من السرطان”.

    وتابع: “حتى الآن، لم نعثر على مثل هذه الخلايا التائية متعددة الشُعب في الأشخاص الذين يتقدم فيهم السرطان”.

    ولتأكيد ما يحدث بالفعل، يجب على سيويل وزملاؤه الآن أن يشاهدوا بعناية هذه الخلايا التائية متعددة الجوانب وهي تهاجم السرطان في المختبر، فعندها فقط سيكونون قادرين على تحديد ما إذا كانت هذه الخلايا المناعية مسؤولة عن النتائج العظيمة للعلاج  بـ”تي آي إل”.

    وعن ذلك، يقول عالم المناعة في جامعة كارديف، جاري دولتون، وأحد المؤلفين المشاركين في الدراسة: “نأمل في التحقق فيما إذا كان من الممكن استخدام الخلايا التائية متعددة الشُعب المهندسة لعلاج مجموعة واسعة من السرطانات بطريقة مشابهة لكيفية استخدام خلايا CAR-T المهندسة الآن لعلاج بعض أنواع اللوكيميا (سرطان الدم)”.

    وخلايا “CAR-T” هي علاجات خيمرية لخلايا تائية لمستقبلات المستضدات، وقد تمت الموافقة عليها بالفعل كعلاج لسرطان الدم من قبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية.

    ويختلف “CAR-T” قليلا عن علاج “TIL” لأنه يعيد برمجة خلايا تائية معينة لاستهداف أجزاء معينة من الخلية السرطانية.

    ونظرا لأن الخلايا التائية المستخدمة في “علاج تي آي إل” تأتي مباشرة من ورم صلب، فهي أكثر تنوعا، ولا يحتاج العلماء إلى العبث بآليات هجومهم بنفس القدر، ربما هذا ما يجعلها فعالة للغاية ضد العديد من أنواع السرطان.

    المصدر

    أخبار

    خلايا قد تساهم بشفاء مرضى السرطان في مراحلهم الأخيرة

  • استمرار الصراع في أوكرانيا يضيف “مخاطر متزايدة” للصين

    رغم الدعم الدبلوماسي والاقتصادي المهم لروسيا في غزوها أوكرانيا، تواجه الصين “مخاطر متزايدة” جراء استمرار الحرب، مما يمنحها حافزا للدفع بجهود السلام بين كييف وموسكو، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين لم تسمهم قولهم إنه من المتوقع أن يرسل الزعيم الصيني، شي جينبينغ، مبعوث السلام الصيني، لي هوي، إلى مؤتمر دولي تدعمه أوكرانيا يهدف إلى تحديد شروط اتفاق سلام محتمل.

    وسيكون ذلك بمثابة تحول كبير، حيث ابتعدت بكين عن الاجتماع الأول للمجموعة، الذي عقد في كوبنهاغن خلال شهر يونيو الماضي، بحسب الصحيفة.

    ويهدف الاجتماع المقبل المزمع عقده نهاية الأسبوع الحالي في السعودية، إلى تحديد المبادئ التي يجب أن تشكل إطارا لاتفاق سلام محتمل يشمل مجموعة من القوى العالمية المتعاطفة مع كييف دون مشاركة روسيا. 

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء، إن الاجتماع عبارة عن “خدعة” بهدف تشكيل تحالف مناهض لموسكو، وفقا لوكالة الأنباء الروسية “تاس”.

    “فرصة نادرة”

    ويشكل هذا المؤتمر “فرصة نادرة” للمشاركة بين الصين والولايات المتحدة بشأن الحرب، حيث من المتوقع أيضا أن حضور مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، للاجتماعات.

    وأدى اقتراب بكين عند الخطوط الحمراء التي وضعتها الولايات المتحدة حول التجارة مع روسيا في زمن الحرب إلى توتر علاقاتها مع الغرب. وزاد هذا الأمر من التدقيق على الصين، بما في ذلك في العواصم الأوروبية التي سعت بكين إلى جذبها.

    وتستمر الصين في التعبير عن مخاوفها من إمكانية نشر أسلحة نووية – وهو ما يمثل تحذيرا مستترا لموسكو وتهديد للغرب بالحد من الدعم لأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    وظهر قلق الصين من صراع طويل الأمد، الشهر الماضي، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما أوضح نائب ممثلها الدائم، جينغ شوانغ، مخاوف شديدة بشأن استمرار الحرب.

    وقال جينغ: “استمرت الأزمة الأوكرانية حتى يومنا هذا مع عدم وجود بوادر للتراجع على الأرض، ولا يزال المنطق العسكري سائدا مع بطء التقدم في محادثات السلام، والتي تشير جميعها إلى احتمالية مقلقة”. 

    ودعا إلى محادثات سلام لتعزيز “وقف إطلاق نار مبكر وحل سياسي” للصراع المستمر منذ فبراير لعام 2022.

    ويتناقض هذا الخطاب مع عرض مماثل قدمه جينغ نفسه إلى الأمم المتحدة خلال شهر المارس الماضي بعد إعلان الصين عن خطة مكونة من 12 نقطة لحل الصراع.

    خلال ذلك الخطاب، انتقد جينغ الولايات المتحدة بسبب ما أسماه “رهاب روسيا” وهو ما لم يتطرق له في الخطاب الأخير الذي ركز على قضايا أخرى مثل الأمن الغذائي.

    وبعد انسحابها من الاتفاق الأممي الذي سمح بتصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود، استهدفت روسيا منشآت حيوية بالنسبة إلى شحنات الحبوب من أوكرانيا.

    وأعلن وزير البنى التحتية الأوكراني، أولكسندر كوبراكوف، أن الضربات الروسية التي استهدفت منشآت تابعة لميناء أوكراني مطل على نهر الدانوب، صباح الأربعاء، أدت إلى “إتلاف” حوالى 40 ألف طن من الحبوب المعدة للتصدير.

    وأدى ذلك إلى توجيه اتهامات لموسكو من دول غربية مثل فرنسا، بتعريض الأمن الغذائي العالمي للخطر “على نحو متعمد”.

    وسمح الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة في صيف 2022، بمغادرة حوالى 33 مليون طن من الحبوب، الموانئ الأوكرانية، ما خفف من حدة المخاوف حيال نقص المواد الغذائية في الدول الأضعف.

    “مخاوف قائمة”

    وكانت الصين أكبر سوق لهذا الإنتاج المتوقف بعد الانسحاب الروسي من الاتفاقية وتكثيفها للضربات على المنشآت الخاصة بتصدير الحبوب.

    ووفقا لزميل دراسات شؤون الصين بمؤسسة “تاكشاشيلا” للأبحاث ومقرها الهند، مانوغ كيوالراماني، الذي يتتبع تصريحات المسؤولين في بكين، فإن “الشعور هناك يشير إلى أن مخاوف الصين لا تزال قائمة بشأن التصعيد والتداعيات (المتعلقة بالحرب) استنادا إلى التقارير الرسمية”.

    وأشار كيوالراماني أيضا إلى تعليق نُشر مؤخرا في صحيفة “الشعب” اليومية التابعة للحزب الشيوعي وفيه قلق من أن الولايات المتحدة تستخدم الحرب كذريعة لفتح جبهات جديدة لمواجهة بكين مثل توسيع منظمة حلف شمال الأطلسي لتشمل آسيا”.

    في غضون ذلك، تواجه بكين تدقيقا في تجارتها المتعمقة مع روسيا في وقت تتطلع فيه العواصم الغربية إلى معاقبة موسكو بشكل أكبر على غزو أوكرانيا من خلال استبعادها خارج الاقتصاد العالمي والحد من وصولها إلى الأسلحة.

    وقال تقرير أميركي نشر خلال يوليو الماضي من قبل مكتب مدير المخابرات الوطنية، إن الشركات الصينية المملوكة للحكومة صدرت إلى روسيا معدات ملاحة السفن وتكنولوجيا التشويش وقطع غيار المقاتلات النفاثة، أثناء استيراد الطاقة والتأمين على السفن الروسية. 

    وقال الزميل البارز بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، كريغ سينغلتون، إن إخفاق تمرد “فاغنر” والتقدم المحدود للهجوم الأوكراني قد يمنح الزعيم الصيني راحة على المدى القريب. 

    ومع ذلك، فإن هذه الراحة ستكون مؤقتة، بحسب سينغلتون الذي قال إنه “مع تكهن المنظرين الصينيين البارزين بأن الوقت قد لا يكون في صف بوتين، يجب على شي الآن أن يكافح لخسارة صدام القوى العظمى الذي بدأه ضد الغرب”.

    المصدر

    أخبار

    استمرار الصراع في أوكرانيا يضيف “مخاطر متزايدة” للصين

  • “معظمها من المتوسط”.. وكالة أوروبية تشير إلى ارتفاع نسبة الهجرة غير الشرعية

    أفادت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) بارتفاع حاد في نسبة الهجرة غير الشرعية إلى القارة الأوروبية، لافتة إلى أن معظعم تلك الموجات قادمة  عن طريق المتوسط، بحسب تقرير  لموقع “راديو فرنسا الدولي”.

    وأوضحت الوكالة أن الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي ارتفعت بنسبة 10 بالمئة في النصف الأول من عام 2023 مقارنة بالعام الماضي، حيث شكلت طرق البحر الأبيض المتوسط المنفذ الأكبر لقدوم الوافدين.

    وكشفت الوكالة التابعة للاتحاد الأوروبي، الاثنين، أن هناك 132370 محاولة للدخول إلى الاتحاد الأوروبي خارج المعابر الحدودية العادية من بداية العام حتى نهاية يونيو.

    وأضافت “فرونتكس” أن عدد مواقع العبور  من سواحل البحر الأبيض المتوسط باتجاه أوروبا قد ارتفع بأكثر من الثلث ليأتي من خلالها نصف العدد الإجمالي من المهاجرين، وذلك مع ارتفاع عدد الوافدين من تونس إلى إيطاليا.

    وفي المقابل، انخفضت حركة المرور على جميع الطرق الأخرى المؤدية إلى الاتحاد الأوروبي منذ النصف الأول من العام 2022.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، وقع الاتحاد الأوروبي اتفاقية مع تونس لوقف الهجرة غير الشرعية إلى الكتلة، التي عقدت العزم على تخفيف عدد الوافدين عن طريق البحر قبل الانتخابات الأوروبية المقرر إجراؤها العام المقبل.

    ولطالما ضغط الاتحاد الأوروبي لخفض الهجرة غير النظامية من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا على الرغم من انتقادات الجماعات الحقوقية بأن “الكتلة الأوروبية تدعم عن طريق ذلك حكاما لديهم مؤهلات ديمقراطية ضعيفة لتحقيق ذلك”.

    وقالت منظمة مراقبة حقوق الإنسان التابعة للاتحاد الأوروبي إنها ستحقق في اتفاق تونس وتدرس بالفعل فيما إذا كانت “فرونتكس” تحترم التزامات حقوق الإنسان، بما في ذلك واجب إنقاذ الأرواح في البحر.

    وفتحت هيئة الرقابة الرسمية التابعة للاتحاد الأوروبي، الأسبوع الماضي، تحقيقا في دور “فرونتكس” في المأساة التي وقعت قبالة اليونان الشهر الماضي، والتي يُخشى أن تكون قد أودت بحياة مئات الأشخاص.

    ومع ارتفاع عمليات تهريب المهاجرين في قوارب غير صالحة للإبحار ينظمها المتاجرين بالبشر من شمال أفريقيا هذا العام  تريد أمينة ديوان المظالم في الاتحاد الأوروبي، إميلي أورايلي، أن يوضح تحقيقها للجمهور “المسؤول عن هذه الوفيات”.

    ولكن “فرونتكس” ليس لديها أي اختصاص قضائي واضح وحدود جلية بشأن سلطتها على الدول الأعضاء (مثل اليونان) في الاتحاد الأوروبي.

    وتتضمن الأسئلة الرئيسية التي أثارتها المأساة إلى أي مدى كان من الممكن أن تكون “فرونتكس” أكثر انخراطا في عملية الإنقاذ، وما الذي أبلغته بالتحديد للسلطات اليونانية، وما هو مستوى مسؤوليتها (إن وجد) عن تلك الحادثة المأوساية.

    وكانت سفينة تقل ما يصل إلى 750  مهاجرا غير شرعي قد غرقت في البحر الأبيض المتوسط بتاريخ 14 يونيو الماضي، وقد نجا ما يزيد قليلا عن 100 شخص من الحادثة.

    وتعرضت اليونان لانتقادات واسعة النطاق لعدم محاولتها إنقاذ المهاجرين قبل الغرق في المياه الدولية.

    وفي المقابل، أكد المسؤولون في أثينا أن الركاب رفضوا أي مساعدة، وأصروا على الذهاب إلى إيطاليا، مضيفين أنه سيكون من الخطير للغاية محاولة إجلاء مئات الأشخاص غير الراغبين بذلك من على متن سفينة مكتظة.

    من جهتها، أكدت منظمة “فرونتكس” إنها ستتعاون بشكل كامل مع التحقيقات.

    المصدر

    أخبار

    “معظمها من المتوسط”.. وكالة أوروبية تشير إلى ارتفاع نسبة الهجرة غير الشرعية