التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مستوى التضخم في تركيا “يرتفع” أكثر من التوقعات

    أنهى التضخم التركي تباطؤه الذي استمر ثمانية أشهر في يوليو، مما وضعه في طريقه نحو زيادة لا يتوقع البنك المركزي بلوغ ذروتها سوى بالقرب من منتصف العام المقبل، بحسب وكالة “بلومبرغ”.

    وأظهرت بيانات مكتب الإحصاء، الخميس، أن أسعار المستهلك قفزت بنسبة 47.8 بالمئة على أساس سنوي من 38.2 بالمئة في يونيو.

    وكان متوسط التوقعات في استطلاع “بلومبرغ” للاقتصاديين 46.8 بالمئة، في حين بلغ معدل التضخم الشهري 9.5 بالمئة.

    وتتزايد ضغوط الأسعار منذ أن بدأت الليرة التركية في الانخفاض بشكل حاد بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة التي التي فاز فيها الرئيس، رجب طيب أردوغان.

    وإضافة إلى مواجهة مخاطر التضخم، قامت الحكومة أيضا برفع الضرائب على مجموعة متنوعة من السلع الأساسية والوقود، جزئيا للمساعدة في دفع الالتزامات المكلفة التي جرى التعهد بها في الفترة التي سبقت الانتخابات.

    وجاءت موجة التضخم التي اجتاحت الاقتصاد البالغ قيمته 900 مليار دولار بعد أشهر فقط من أسوأ أزمة لتكلفة المعيشة منذ عقود، ولكن صندوق النقد الدولي يتوقع أن يكون نمو الأسعار في تركيا خامس أسرع نمو في العالم خلال العام الجاري.

    ومن المقرر أن تكون تعديلات الأسعار والضرائب التوسعية للحكومة من العوامل الرئيسية لارتفاع معدل التضخم، إذ توقعت وكالة “بلومبرغ” حدوث انخفاض السريع في قيمة الليرة بعد الانتخابات  التي جرت في مايو الماضي.

    وقد استجاب البنك المركزي مرتين برفع حاد لأسعار الفائدة مما زاد معياره القياسي بمقدار 900 نقطة أساس إلى 17.5 بالمئة.

    وفي الأسبوع الماضي، ضاعف صانعو القرار توقعاتهم للتضخم لنهاية العام بأكثر من الضعف إلى 58 بالمئة، مع توقع رئيسة البنك المركزي، حفيظة إركان، أن يبلغ ذروته عند حوالي 60 بالمئة في الربع الثاني من العام 2024.

    ولا يزال محور السياسة الاقتصادية يشير حتى الآن إلى أن تكاليف الاقتراض الرسمية لا تزال سلبية للغاية عند تعديلها وفقا للأسعار، بينما يتوقع  مصرف”دويتشه بنك إيه جي” أن البنك المركزي التركي سيرفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 19 بالمئة فقط هذا الشهر.

    وقالت إركان إن المزيد من تشديد الشروط النقدية سوف يتم بشكل”تدريجي” لإدارة تأثيرها على القطاع الحقيقي والصناعة المصرفية، وأنه سيتم تقديم تدابير بديلة لدعم السياسة الاقتصادية.

    واتخذت السلطة النقدية والجهة المنظمة للبنوك بعض الخطوات لكبح الطلب المحلي من خلال تدابير تهدف إلى تهدئة الإنفاق على بطاقات الائتمان ونمو القروض الاستهلاكية.

    المصدر

    أخبار

    مستوى التضخم في تركيا “يرتفع” أكثر من التوقعات

  • بايدن يدعو للإفراج الفوري عن رئيس النيجر ويشدد على أهمية الدفاع عن “الديمقراطية”

    دعا الرئيس الأميركي، جو بايدن، الخميس، للإفراج الفوري عن رئيس النيجر، محمد بازوم، المحتجز مع عائلته من قبل قادة الانقلاب، مشددا على أهمية الدفاع عن القيم الديمقراطية.

    وقال بايدن في بيان إن “الدفاع عن القيم الديمقراطية الأساسية وعن النظام الدستوري والعدالة والحق في التجمع السلمي، أمور ضرورية للشراكة بين النيجر والولايات المتحدة”.

    وأضاف: “أدعو إلى الإفراج الفوري عن الرئيس بازوم وعائلته والحفاظ على الديمقراطية التي تحققت بشق الأنفس في النيجر”.

    وكان الحرس الرئاسي أطاح في 26 يوليو برئيس النيجر، محمد بازوم، حليف الغرب الذي مثل انتخابه قبل عامين أول انتقال سلمي للسلطة في بلاده منذ الاستقلال.

    وقال بايدن إنه بينما تحتفل النيجر بالذكرى السنوية الثالثة والستين لاستقلالها هذا العام، فهي تواجه تحديا خطيرا لديمقراطيتها، مضيفا: “تقف الولايات المتحدة إلى جانب شعب النيجر لتكريم شراكتنا الممتدة لعقود من الزمن والمتأصلة في القيم الديمقراطية المشتركة ودعم الحكم الذي يقوده المدنيون”.

    وتابع: “للشعب النيجيري الحق في اختيار قادته. لقد أعربوا عن إرادتهم من خلال انتخابات حرة ونزيهة – ويجب احترام ذلك”.

    وتقدم الولايات المتحدة للنيجر مئات ملايين الدولارات من المساعدات، لا سيما الإنسانية، وتنشر في البلاد نحو ألف جندي في إطار مكافحة الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل.

    واكن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث مع بازوم، الأربعاء، مؤكدا دعم الولايات المتحدة لإعادة الرئيس المنتخب إلى منصبه، بالاتفاق مع مجموعة دول غرب أفريقيا (إكواس).

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، ماثيو ميلر، في بيان إن “الولايات المتحدة ملتزمة إيجاد تسوية سلمية تتيح للنيجر بأن يبقى شريكا قويا في مجال الأمن الإقليمي والتنمية”. 

    وسبق لبلينكن أن تحدث أيضا مع رئيس النيجر، الثلاثاء، وكذلك في بداية الأزمة، مكررا نداءاته إلى شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، بما في ذلك نيجيريا والاتحاد الأفريقي.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يدعو للإفراج الفوري عن رئيس النيجر ويشدد على أهمية الدفاع عن “الديمقراطية”

  • ميسي.. لماذا قام بـ”احتفالية النمر الأسود” بعد تسجيله هدفا بشباك أورلاندو؟

    ودع المنتخب البرازيلي نهائيات كأس العالم للسيدات في كرة القدم من دور المجموعات، للمرة الأولى منذ العام 1995، بعد تعادله المخيب دون أهداف أمام جامايكا، الأربعاء في ملبورن، فيما ضربت السويد موعدا مع الولايات المتحدة ثمن النهائي.

    وكانت البرازيل، وصيفة 2007، مطالبة بتحقيق الفوز من أجل التأهل، بعد فوزها على بنما 4-0 وخسارتها من فرنسا في الثانية 1-2، أو التعادل وانتظار مفاجأة من بنما المتواضعة أمام فرنسا.

    وتأهلت جامايكا للمرة الأولى إلى الدور الثاني من وصافة المجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، بفارق اثنتين عن فرنسا الفائزة على بنما 6-3.

    وقالت مدربة منتخب جامايكا، لورني دونالدسون: “هذا واحد من أفضل الأيام التي مررت بها في حياتي”.
    وتابعت “أن ترى دولة مثل جامايكا قادرة على القيام بذلك، فهذا أمر لا يصدق” مضيفة “الفتيات يفعلن ذلك من أجل البلد، يجب أن تفخر البلاد بذلك.

    وأردفت” كانت لدينا مرونة ورغبة بالقتال. نحن كنا في طريقنا إلى حرب وعلينا أن نكون مستعدين. وكانت حربا وبقينا في المعركة “.

    وأنهت جامايكا مغامرة نجمة منتخب البرازيل التاريخية، مارتا، من دون أن يكتب لها الذهاب بعيدا في مشاركتها الأخيرة كما صرحت عن عمر 37.

    ومن المرجح أن تلتقي جامايكا مع كولومبيا في الدور المقبل، بانتظار الجولة الثالثة من المجموعة الثامنة التي تضم أيضا كلا من ألمانيا والمغرب وكوريا الجنوبية.

    وفي المباراة الثانية، سحقت فرنسا نظيرتها بنما 6-3 لتحسم صدارة المجموعة برصيد سبع نقاط.

    وكانت فرنسا، التي يقودها المخضرم هيرفيه رونار، المدرب السابق لمنتخب السعودية للرجال، تعادلت أمام جامايكا في الافتتاح 0-0، قبل أن تهزم البرازيل 2-1.

    وتألقت الفرنسية كاديدياتو دياني بإحراز ثلاثية” هاتريك “(28,37 و52 من ركلة جزاء) فيما أضافت كل من ماييل لاكرار (21) وليا لو غاريك (45 + 5) وفيكي بيكو (90 + 10) الأهداف الثلاثة الأخرى.

    فيما سجلت لبنما التي خرجت خالية الوفاض من البطولة أهدافها كل من مارتا كوكس (2) ويوميرا بينسون (64 من ركلة جزاء) ولينيث سيدينيو (87).

    قمة مبكرة

    وضرب منتخب السويد موعدا مع نظيره الأميركي، أحد أبرز المرشحين لنيل اللقب في الدور ثمن النهائي، وذلك بعدما حقق فوزه الثالث بالعلامة الكاملة على حساب الأرجنتين 2-0، في هاميلتون.

    وتزامنا، حققت جنوب إفريقيا مفاجأة من العيار الثقيل، بتأهلها للمرة الأولى في تاريخها إلى الأدوار الإقصائية بفوزها القاتل على إيطاليا 3-2.

    في المباراة الأولى، تابعت السويد، وصيفة نسخة 2003، تألقها بعد فوزها الثالث تواليا، بفضل هدفي ريبيكا بلومكفيست (66) والبديلة إيلين روبنسون (90 من ركلة جزاء).

    وتربعت السويد على صدارة المجموعة السابعة برصيد تسع نقاط كاملة، بعدما سبق أن هزمت جنوب إفريقيا 2-1 بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة وإيطاليا 5-0.

    وقال مدرب منتخب السويد، بيتر غيرهاردسون، عن المواجهة المنتظرة أمام المنتخب الأميركي” تحتل الولايات المتحدة المركز الأول عالميا. قد يكون من الأفضل اللعب أمامها الأحد على أن نواجهها في الدور نصف النهائي أو النهائي “.

    وتابع” من منظور نفسي نعلم أنه يمكننا التغلب عليهم. أعتقد أن اللاعبات مقتنعات بأنهن قادرات، بالتأكيد، على الفوز يوم الأحد وأعتقد ذلك أيضا “.

    وفيما أقصت النتيجة المنتخب الأرجنتيني مباشرة بعدما تجمد رصيده عند نقطة واحدة، أتاحت النتيجة للمنتخب الجنوب إفريقي فرصة اقتناص البطاقة الثانية بعد فوز قاتل على إيطاليا 3-2.

    ونجحت ثيمبي كغاتلانا (بيكينيني) في تسجيل هدف الفوز والتأهل في الدقيقة الثانية من الوقت البدل عن الضائع.
    وخطفت جنوب إفريقيا البطاقة الثانية، بعد احتلالها المركز الثاني برصيد أربع نقاط بفارق نقطة واحدة عن إيطاليا (3) التي ودعت المسابقة بالدموع.

    وقالت مدربة جنوب إفريقيا، ديزيريه إليس “لقد قاتلن مثل المحاربات. قاتلن مثل البطلات اللواتي نعرف أنهن كذلك “.

    وتابعت” لقد صنعنا التاريخ، ليس فقط بتحقيق فوزنا الأول بل ببلوغ دور ال16. وهذا أمر مذهل “.

    وافتتحت أريانا كاروزو التسجيل للإيطاليات (11) من ركلة جزاء، قبل أن تسجل بينيديتا أورسي هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقها لتعادل جنوب إفريقيا النتيجة (32).

    وما لبث أن خطفت جنوب إفريقيا الأسبقية عن طريق هيلدا ماغايا (67)، لتعود كاروزو وتعادل النتيجة (74) مسجلة هدفها الشخصي الثاني.

    وستواجه جنوب إفريقيا نظيرتها هولندا التي انتزعت صدارة المجموعة الخامسة بمفاجأة على حساب الأميركيات حاملات اللقب.

    المصدر

    أخبار

    ميسي.. لماذا قام بـ”احتفالية النمر الأسود” بعد تسجيله هدفا بشباك أورلاندو؟

  • إيران.. اكتشاف السبب الحقيقي للعطلة “غير العادية”

    عندما أمرت الحكومة الإيرانية بالإغلاق في جميع أنحاء البلاد لمدة يومين على خلفية “الحرارة غير المسبوقة”، اكتشف الإيرانيون والخبراء على حد سواء سببا آخر غير معلن لهذه العطلة القسرية، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت إيران، الثلاثاء، عن عطلة عامة لمدة يومين استجابة للحرارة “غير المسبوقة”، وأمرت جميع الدوائر الحكومية والبنوك والمدارس بالإغلاق، وهي خطوة غير معتادة.

    وإيران، بلد متنوع جغرافيا مع جبال وتضاريس شاهقة يمكن أن تشهد طقسا أكثر برودة في بعض المدن، فيما تشهد مدن أخرى درجات حرارة مرتفعة مثل العاصمة طهران والمناطق الجنوبية من البلاد.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن السبب الحقيقي وراء الإغلاق العام في إيران لمدة يومين يعود إلى أن البلاد ليس لديها ما يكفي من الغاز الطبيعي الذي يساعد شبكة الكهرباء على الحفاظ على التيار الكهربائي

    ويأتي الإغلاق بعد أن اعتبرت الأمم المتحدة أن يوليو الماضي أكثر الشهور المسجلة سخونة على الإطلاق، في وقت تجتاح موجات الحر مساحات شاسعة من الكوكب. لكن شبكة الكهرباء الإيرانية منهكة فوق طاقتها، حيث تحتاج ضخ المزيد من الغاز الموجود تحت الأرض وإصلاح الشبكة.

    وتحقيقا لهذه الغاية، تحتاج الحكومة الإيرانية إلى الاستثمار الأجنبي والتكنولوجيا المتقدمة، اللذين تم حظرهما منذ سنوات بسبب العقوبات الغربية المفروضة بسبب البرنامج النووي.

    ومع ذلك، تقاوم الحكومة الإيرانية، التي يهيمن عليها المتشددون من رجال الدين، الانصياع للضغوط الدولية مقابل تخفيف العقوبات، وتخلت عن الدفعة الاقتصادية التي قد يجلبها ذلك، حتى لو كان الأمر يعني استمرار معاناة المواطنين الإيرانيين.

    وقال الخبير الاقتصادي بمعهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية، مهدي قدسي، إن الحكومة الإيرانية “بين المطرقة والسندان”. 

    ولا ترغب الحكومة في الانصياع للغرب وهي أيضا غير قادرة على معالجة الغضب الشعبي الواسع النطاق بشأن التضخم وانهيار الخدمات، بحسب الصحيفة. بالنسبة للقيادة الإيرانية، فإن المقاومة بأي ثمن هو الهدف المنشود، كما يقول المحللون.

    وأضاف قدسي أن “الأمر يتعلق بالبقاء وليس التقدم”، مشيرا إلى أن الدولة تتخذ إجراءات طارئة أخرى قصيرة المدى مثل طباعة النقود لسد ثغرات الميزانية بغض النظر عن التضخم الإضافي الذي قد يسببه ذلك.

    ويقول خبراء البيئة في إيران إنه لسد الفجوة التي تتسبب بها زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، لجأت البلاد إلى حرق المازوت، وهو زيت وقود منخفض الجودة ملوث لدرجة أن السكان يشكون من الاختناق بسبب الدخان الأبيض.

    وحذر محللون إيرانيون مناهضون للحكومة من تدهور الاقتصاد إلى جانب نقص المياه والطاقة، حيث إن ذلك من شانه أن يثير غضبا متفجرا بين العديد من الإيرانيين تجاه قادتهم. 

    ويعتقد كثيرون منذ فترة طويلة أن الحكومة مهتمة بإرغام النساء على تغطية شعرهن وتعزيز حلفائها السياسيين في الخارج أكثر من اهتمامها بجعل الحياة ملاءمة للعيش داخل البلاد.

    في المقابل، نفى متحدث باسم شركة الكهرباء التي تديرها الدولة أن يكون الإغلاق ناتجا عن نقص في الإنتاج، قائلا إن محطات الكهرباء في البلاد لديها طاقة كافية، وفقا لموقع إخباري محلي.

    ومع ذلك، يشكك سكان البلاد في أن الإغلاق العام جاء بسبب ارتفاع درجات الحرارة المعتادة في هذه الوقت من العام، لا سيما في الجنوب والعاصمة طهران.

    وقال عامل في محل لبيع الكتب يبلغ من العمر 42 عاما يُدعى نيما في طهران، “لا أشعر بأي اختلاف في درجة الحرارة على الإطلاق. هذه الحرارة ليست جديدة أبدا”.

    إجهاد إمدادات الكهرباء

    الخبير البيئي الإيراني، موجغان جمشيدي، أشار إلى أنه من غير المنطقي إغلاق كامل البلاد لأسباب تتعلق بالحرارة عندما تكون الأجواء في بعض المدن أكثر اعتدالا. 

    مع تدهور البنية التحتية للطاقة والطاقة في إيران مع مرور كل عام، ارتفع الطلب من قبل السكان والشركات والصناعات. 

    وسمح الدعم السخي للوقود والكهرباء من الحكومة للإيرانيين بالاعتياد على استخدام مكيفات الهواء صيفا والمدافئ التي تعمل بالغاز أيضا شتاء.

    كما أدت الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل تعدين الصلب والعملات المشفرة إلى إجهاد الإمدادات.

    وأنفقت إيران 19 مليار دولار على دعم الغاز الطبيعي العام الماضي أكثر بكثير من أي دولة أخرى باستثناء روسيا، وهو ما يساعد على تفسير سبب استهلاك الدولة لمعظم الغاز الطبيعي بمنطقة الشرق الأوسط.

    ومع ذلك، فقد انخفض الاستثمار في بنيتها التحتية إلى النصف تقريبا خلال العقد الماضي، مما جعل أجزاء من شبكة الكهرباء في البلاد أكثر قابلية للمقارنة مع تلك الموجودة في دولة نامية أو دولة تعيش حالة حرب من تلك التي كانت ذات يوم واحدة من أكبر مصدري الطاقة في العالم.

    ولم يلب استيراد الغاز الطبيعي من تركمانستان الطلب، خاصة بعد تخلف إيران عن سداد فاتورتها في السنوات الأخيرة، مما دفع تركمانستان إلى إيقاف التدفقات خلال أوقات معينة.

    وقال وزير النفط الإيراني إنه فيما يتعلق بالاستفادة من موارد الغاز الهائلة الخاصة بها، فإن إيران بحاجة إلى استثمارات لا تقل عن 160 مليار دولار للحفاظ على إنتاج الغاز والنفط عند المستويات الحالية.

    واعتاد الإيرانيون في الجنوب على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في فصل الصيف. وقالوا إن ما كان غير عادي هو الإغلاق على مستوى البلاد هذا الأسبوع.

    لكن العديد من الإيرانيين الذين تمت مقابلتهم من قبل صحيفة “نيويورك تايمز”، الأربعاء، قالوا إنهم ذاهبون إلى العمل؛ لأن شركاتهم لا تستطيع منحهم عطلة في ظل اقتصاد متدهور تعيشه البلاد. 

    المصدر

    أخبار

    إيران.. اكتشاف السبب الحقيقي للعطلة “غير العادية”

  • غزو أوكرانيا.. السلطات تعلن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني

    أعلن مسؤولون أوكرانيون، صباح الخميس، أن نحو 15 مسيّرة أُسقطت أثناء هجوم ليلي علي كييف، في ثاني استهداف للعاصمة خلال يومين.

    وقال سيرغي بوبكو، الذي يترأس إدارة كييف العسكرية، إن الدفاعات الجوية “رصدت ودمرت حوالي 15 هدفا في الجو”، من دون تحديد الجهة التي أطلقت الهجوم.

    وذكر أن المعلومات الأولية لا تشير إلى وقوع أضرار أو ضحايا، لافتا إلى أن المهاجمين استخدموا وابل صواريخ من طراز “شاهد” في الهجوم الذي استمر ثلاث ساعات.

    واستخدمت روسيا صواريخ “شاهد” إيرانية الصنع مرات عدة لمهاجمة أوكرانيا منذ غزتها في فبراير 2022.

    وأصدرت الإدارة العسكرية للعاصمة تنبيها في وقت سابق من ضربات جوية ودعت السكان إلى البقاء في الملاجئ.

    وقال بوبكو: “بات (التنبيه الجوي) الـ820 الصادر في كييف منذ بدء الغزو الشامل”.

    وتم التصدي للضربة بعد يوم على هجوم ليلي “ضخم” استهدف العاصمة الأوكرانية، بحسب بوبكو.

    وجرى إسقاط أكثر من 10 مسيرات من طراز “شاهد” فوق كييف، يوم الأربعاء، حيث سقط حطامها في عدة أحياء بينها سولوميانسكي الذي يضم مطارا دوليا.

    كما ضربت مسيرات، الأربعاء، منشآت للقمح في ميناء إزمايل المطل على نهر الدانوب والمقابل لرومانيا، ما أحدث أضرارا في صوامع ومستودعات وأبنية إدارية.

    وبات إزمايل طريق التصدير الرئيسي للمنتجات الزراعية عبر رومانيا، بعد انسحاب روسيا الشهر الماضي من اتفاق البحر الأسود المرتبط بالحبوب.

    وأطلقت روسيا الأسبوع الماضي هجوما ليليا بالمسيرات على كييف تم خلاله إسقاط جميع “الدرونز” القادمة.

    المصدر

    أخبار

    غزو أوكرانيا.. السلطات تعلن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني