التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • أميركا وبريطانيا والنروج تدين العنف في دارفور

    يواجه عدد من طلاب الجامعات الأفعان مستقبلا مجهولا في إقليم كردستان العراق، حيث غادروا العاصمة الأفغانية كابول مع سيطرة حركة طالبان لاستكمال دراستهم في الجامعة الأميركية والسفر إلى الولايات المتحدة كلاجئين.

    كان هؤلاء الطلاب يدرسون في الجامعة الأميركية في أفغانستان، التي أغلقتها حركة طالبان قبل عامين، ووصلوا إلى العراق لاستكمال دراستهم بعد إجلائهم، وحاليا هم عالقون في انتظار الموافقة على انتقالهم إلى الولايات المتحدة بعد حصولهم على منح دراسية أو متابعة مرحلة الدراسات العليا.

    وذكر تقرير لشبكة “سي أن أن” الأميركية، أن الطلاب الأفغان الذين وصلوا للدراسة في الجامعة الأميركية في العراق، كان عددهم 110 طالبا، وحاليا منهم 23 ينتظرون السفر للولايات المتحدة.

    وقال أحد الطلاب: “تخرجت منذ عام تقريبا، لا زلت هنا في الانتظار”، وتحدث آخر للشبكة: “تركوني في وضع مجهول حاليا”.

    ولم تكشف “سي أن أن” عن هوية الطلاب وفقا لطلبهم.

    وذكرت مصادر مطلعة أن أكثر من 100 طالب نازح أفغاني، بينهم 80 كانوا في العراق، وصلوا بالفعل إلى الولايات المتحدة، حيث يدرسون في أكثر من 45 جامعة.

    أضافت المصادر أن أغلب الطلاب الذين يصلون الولايات المتحدة يندرجون تحت وضع اللجوء (P-1)، ما يعني أن لهم الأولوية في الدراسة بأميركا كونهم ارتبطوا بالجامعة الأميركية في أفغانستان.

    وتلقت الجامعة مساعدات كبيرة من الولايات المتحدة على مدار 10 سنوات، واستهدفها مقاتلو طالبان في هجوم دموي عام 2016، ومع خروج القوات الأميركية من أفغانستان، استولت الحركة المتطرفة على الجامعة.

    لكن، بحسب “سي أن أن”، لم يحصل الطلاب في العراق على وضع (P-1)، ووفقا للمصادر فإن الأمر على الأرجح له علاقة بالتدقيق الأمني.

    وأوضح الطلاب أن القلق ينتابهم بسبب غموض وضعهم وعدم علمهم بموعد سفرهم إلى الولايات المتحدة، وهو ما يؤثر على مستقبلهم الدارسي.

    أجل بعض هؤلاء الطلاب بالفعل تسجيلهم في الجامعات الأميركية، فيما ضاعت على بعضهم فرصة الالتحاق بجامعات بعينها بسبب عدم القدرة على السفر.

    وقال أحد الطلاب: “لا أريد ضياع عام آخر من عمري”.

    فيما وصف طالب آخر وضعهم بالقول: “نحن الأفغان فقدنا كل شيء تقريبا، والمنحة الدراسية في الولايات المتحدة هي فرصة كبيرة لنا”.

    لا يمكن لهؤلاء الطلاب العودة إلى أفغانستان، وخصوصا الفتيات منهم، ومن أجل ذلك سعوا للحصول على وضع (P-1) الذي من شأنه منحهم فرصة للاستقرار في الولايات المتحدة بعد الدراسة الجامعية.

    بعد التعليم والوظائف.. طالبان تحرم النساء من صالونات التزيين

    أمرت حكومة طالبان في أفغانستان بإغلاق صالونات التزيين الخاصة بالنساء في أنحاء البلاد في غضون شهر، حسبما أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الثلاثاء، في أحدث إجراء من الحركة لتقييد حقوق وحريات النساء بعد منعهن من التعليم والعمل في معظم الوظائف أو في الحياة العامة

    قال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إنهم على دراية بأوضاع الطلاب الأفغان في الجامعة الأميركية في السليمانية بالعراق، لكنه بحسب “سي أن أن” رفض التعليق على حالات محددة.

    وصرح بأن فكرة القبول ضمن برنامج لجوء ربما تستغرق وقتا طويلا، لكنه أكد أن واشنطن تمنح الأولوية “للحلفاء الأفغان” ويتم العمل على تسريع برنامج القبول.

    يذكر أنه بعد سيطرتها على السلطة، في أغسطس 2021، منعت حكومة طالبان النساء والفتيات من ارتياد المدارس الثانوية والجامعات، والحدائق العامة، ومدن الملاهي، والصالات الرياضية، وأمرتهن بارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

    ومنعت النساء من العمل لدى الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية، وطُردت الآلاف منهن من وظائف حكومية.

    وكشف تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، عن تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات بشكل مطرد، على مدار الـ12 الماضية.

    وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، أصبحت أفغانستان معزولة فعليا عن بقية العالم، وتسببت القيود الإضافية التي فرضتها على حقوق الإنسان في البلاد في تعميق هذه العزلة، إذ جفت منابع التمويل الدولي المقدم للبلاد، وفق موقع الأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    أميركا وبريطانيا والنروج تدين العنف في دارفور

  • طلبة جامعات أفغان.. عالقون في انتظار تأشيرة الدخول لأميركا

    يواجه عدد من طلاب الجامعات الأفعان مستقبلا مجهولا في إقليم كردستان العراق، حيث غادروا العاصمة الأفغانية كابول مع سيطرة حركة طالبان لاستكمال دراستهم في الجامعة الأميركية والسفر إلى الولايات المتحدة كلاجئين.

    كان هؤلاء الطلاب يدرسون في الجامعة الأميركية في أفغانستان، التي أغلقتها حركة طالبان قبل عامين، ووصلوا إلى العراق لاستكمال دراستهم بعد إجلائهم، وحاليا هم عالقون في انتظار الموافقة على انتقالهم إلى الولايات المتحدة بعد حصولهم على منح دراسية أو متابعة مرحلة الدراسات العليا.

    وذكر تقرير لشبكة “سي أن أن” الأميركية، أن الطلاب الأفغان الذين وصلوا للدراسة في الجامعة الأميركية في العراق، كان عددهم 110 طالبا، وحاليا منهم 23 ينتظرون السفر للولايات المتحدة.

    وقال أحد الطلاب: “تخرجت منذ عام تقريبا، لا زلت هنا في الانتظار”، وتحدث آخر للشبكة: “تركوني في وضع مجهول حاليا”.

    ولم تكشف “سي أن أن” عن هوية الطلاب وفقا لطلبهم.

    وذكرت مصادر مطلعة أن أكثر من 100 طالب نازح أفغاني، بينهم 80 كانوا في العراق، وصلوا بالفعل إلى الولايات المتحدة، حيث يدرسون في أكثر من 45 جامعة.

    أضافت المصادر أن أغلب الطلاب الذين يصلون الولايات المتحدة يندرجون تحت وضع اللجوء (P-1)، ما يعني أن لهم الأولوية في الدراسة بأميركا كونهم ارتبطوا بالجامعة الأميركية في أفغانستان.

    وتلقت الجامعة مساعدات كبيرة من الولايات المتحدة على مدار 10 سنوات، واستهدفها مقاتلو طالبان في هجوم دموي عام 2016، ومع خروج القوات الأميركية من أفغانستان، استولت الحركة المتطرفة على الجامعة.

    لكن، بحسب “سي أن أن”، لم يحصل الطلاب في العراق على وضع (P-1)، ووفقا للمصادر فإن الأمر على الأرجح له علاقة بالتدقيق الأمني.

    وأوضح الطلاب أن القلق ينتابهم بسبب غموض وضعهم وعدم علمهم بموعد سفرهم إلى الولايات المتحدة، وهو ما يؤثر على مستقبلهم الدارسي.

    أجل بعض هؤلاء الطلاب بالفعل تسجيلهم في الجامعات الأميركية، فيما ضاعت على بعضهم فرصة الالتحاق بجامعات بعينها بسبب عدم القدرة على السفر.

    وقال أحد الطلاب: “لا أريد ضياع عام آخر من عمري”.

    فيما وصف طالب آخر وضعهم بالقول: “نحن الأفغان فقدنا كل شيء تقريبا، والمنحة الدراسية في الولايات المتحدة هي فرصة كبيرة لنا”.

    لا يمكن لهؤلاء الطلاب العودة إلى أفغانستان، وخصوصا الفتيات منهم، ومن أجل ذلك سعوا للحصول على وضع (P-1) الذي من شأنه منحهم فرصة للاستقرار في الولايات المتحدة بعد الدراسة الجامعية.

    بعد التعليم والوظائف.. طالبان تحرم النساء من صالونات التزيين

    أمرت حكومة طالبان في أفغانستان بإغلاق صالونات التزيين الخاصة بالنساء في أنحاء البلاد في غضون شهر، حسبما أعلنت وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الثلاثاء، في أحدث إجراء من الحركة لتقييد حقوق وحريات النساء بعد منعهن من التعليم والعمل في معظم الوظائف أو في الحياة العامة

    قال متحدث باسم الخارجية الأميركية، إنهم على دراية بأوضاع الطلاب الأفغان في الجامعة الأميركية في السليمانية بالعراق، لكنه بحسب “سي أن أن” رفض التعليق على حالات محددة.

    وصرح بأن فكرة القبول ضمن برنامج لجوء ربما تستغرق وقتا طويلا، لكنه أكد أن واشنطن تمنح الأولوية “للحلفاء الأفغان” ويتم العمل على تسريع برنامج القبول.

    يذكر أنه بعد سيطرتها على السلطة، في أغسطس 2021، منعت حكومة طالبان النساء والفتيات من ارتياد المدارس الثانوية والجامعات، والحدائق العامة، ومدن الملاهي، والصالات الرياضية، وأمرتهن بارتداء الحجاب في الأماكن العامة.

    ومنعت النساء من العمل لدى الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية، وطُردت الآلاف منهن من وظائف حكومية.

    وكشف تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، عن تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات بشكل مطرد، على مدار الـ12 الماضية.

    وبعد عودة حركة طالبان إلى السلطة، أصبحت أفغانستان معزولة فعليا عن بقية العالم، وتسببت القيود الإضافية التي فرضتها على حقوق الإنسان في البلاد في تعميق هذه العزلة، إذ جفت منابع التمويل الدولي المقدم للبلاد، وفق موقع الأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    طلبة جامعات أفغان.. عالقون في انتظار تأشيرة الدخول لأميركا

  • وزراء دفاع في غرب أفريقيا يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر

    دانت الولايات المتحدة، الجمعة، الحكم الجديد الذي صدر بحق المعارض الروسي، أليكسي نافالني، والقاضي بسجنه 19 عاما إضافية بتهمة “التطرف”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في بيان إن “الولايات المتحدة تدين الحكم القضائي الجديد” بحق نافالني والمستند إلى “اتهامات لا أساس لها بالتطرف المزعوم”، معتبرا أنه يشكل “نهاية غير عادلة لمحاكمة غير عادلة”.

    وأصدرت محكمة روسية، في وقت سابق، الجمعة، حكما بسجن نافالني، المسجون أساسا، لمدة 19 سنة إضافية بتهمة “التطرف” سيمضيها في سجن آخر في ظروف صعبة.

    وقالت المتحدثة باسم المحكمة، كيرا يارميش، على منصة أكس “لقد حكم على أليكسي نافالني بالسجن 19 سنة في مجمع سجون يحظى بحراسة قصوى”. 

    يذكر أنه في يونيو 2022 حكم على نافالني في قضية فساد اعتبرها بمثابة انتقام سياسي، ويقضي هذا الناشط البالغ من العمر 47 عاما عقوبة سجن لتسع سنوات.

    وكان نافالني الذي غالبا ما يوضع في سجن انفرادي ويواجه مشاكل صحية، الخميس، قال في رسالة نشرها مقربون منه على الانترنت إنه يتوقع “عقوبة طويلة، ستالينية”.

    وأوضح أن “المعادلة بسيطة: ما طلبه المدعي، أقل بنسبة 10 الى 15%. لقد طلبوا 20 عاما، وسيحكمون بـ 18 سنة أو بشيء من هذا القبيل.

    ومنذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، تحول المعارض أيضا الى منتقد شرس للنزاع.

    وخلال محاكمته، انتقد سقوط “عشرات آلاف القتلى في أكثر الحروب غباء في القرن الحادي والعشرين”.

    ويعتبر الكرملين نافالني على أنه مجرم ويزعم أن الملاحقات بحقه لا علاقة لها بالسياسة.

    يروي نافالني على شبكات التواصل الاجتماعي بفضل الرسائل التي ينقلها محاموه، حياته في السجن ويدين في غالب الأحيان بسخرية، المضايقات التي يتعرض لها هناك.

    المصدر

    أخبار

    وزراء دفاع في غرب أفريقيا يضعون خطة لتدخل محتمل في النيجر

  • الإرهاب والعنف المسلح.. انقلاب النيجر يضع أفريقيا على مفترق طرق

    أثار انقلاب عسكريين في النيجر على حكم الرئيس المحتجز، محمد بازوم، مخاوف من انفلات أمني يتعدى حدود البلاد إلى منطقة الساحل بأكملها، قد يؤدي إلى تعزيز وجود الجماعات المتطرفة، حيث تعاني منطقة الساحل الأفريقي، منذ سنوات، من خطر جماعات مسلحة متطرفة، أبرزها تنظيمي داعش والقاعدة.

    وضع مقلق

    رغم تراجع عدد ضحايا “الإرهاب” في العالم خلال الأعوام الخمسة الماضية، سجّلت الهجمات المرتكبة في أفريقيا جنوب الصحراء زيادة بأكثر من الضعف منذ العام 2016. 

    وبين 2017 و2021، تم تسجيل 4155 هجوما أودى بحياة أكثر من 18400 شخص في إفريقيا.

    وخلال 2021، سجلت المنطقة نحو نصف الوفيات الناتجة عن هجمات “إرهابية” في العالم، علما بأن أكثر من ثلثها انحصر في أربع دول هي الصومال وبوركينا فاسو والنيجر ومالي، وفق وكالة فرانس برس.

    والخميس، هاجم مسلحون ينتمون لتنظيم “داعش”، جنودا ماليين، كانوا يرافقون شاحنات في طريقها إلى للنيجر، وهو ما يؤكد أن تلك الجماعات لا تنوي تفويت فرصة أي انزلاق في المنطقة، لتستعيد نشاطها هناك.

    وإلى جانب الجزائر، ومالي، على وجه التحديد، تعد النيجر من أكثر الدول التي واجهت تلك الجماعات، حيث طارد الجيش النيجيري في أكثر من مناسبة عناصر مسلحة على حدوده، وتمكن من صد عديد العمليات المتطرفة التي تستهدف أمن وسلامة المدنيين والشاحنات المحملة بالبضائع، التي كانت هدفا لجماعات مسلحة منذ أكثر من عقدين.

    يقول المختص في الشؤون الأفريقية، محمد تورشين، إن النيجر التي تعرف مشهدا سياسيا متوترا للغاية، بعد انقلاب عسكريين على الرئيس المنتخب، بازوم “تتمتع بأهمية جيوستراتيجية وموقع مميز جعلها محل أنظار القوى العالمية والإقليمية الساعية لمحاربة الإرهاب في المنطقة” وخص بالذكر الولايات المتحدة الأميركية.

    وأضاف في حديث لموقع الحرة، أن النيجر “من البلدان المهمة جدا” وهو السر وفقه، وراء عقد دول كثيرة شراكات معها.

    وقال إن “لدى الولايات المتحدة عدة شراكات مع النيجر منها تدريب عناصر من الجيش، إلى جانب اتفاقات تدخل في إطار محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة”.

    ولفت إلى أن نيامي تستضيف أكثر من ألف عنصر من القوات الأميركية “فضلا عن ذلك، أعتقد أن واشنطن تفضل أن تكون قاعدتها المعروفة باسم أفريكوم في النيجر”.

    والقيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا “أفريكوم”، هي مهمة عسكرية تتصدى، مع شركائها، للتهديدات العابرة للحدود، وتعزز قوات الأمن وتستجيب للأزمات من أجل تعزيز المصالح الوطنية للولايات المتحدة وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الإقليمي في المنطقة”.

    بدأت “أفريكوم” عملياتها الأولية في الأول من أكتوبر 2007، ودخلت حيز التشغيل الكامل سنة بعد ذلك.

    أهمية استراتيجية

    يرى تورشين أن أهمية النيجر الإستراتيجية، جعلتها أيضا محل اهتمام ما يصفه بالـ “القوى الصاعدة”.

    والأحد الماضي، سار مئات من داعمي الانقلاب في شوارع العاصمة، نيامي، وهم يحملون، بالإضافة إلى أعلام بلادهم، أعلام روسيا، ويرددون هتافات تشيد بالرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، وتندد بفرنسا، المستعمر السابق للبلاد، ما جعل متابعين يتساءلون عن دور خفي لموسكو في تلك الأحداث أو على الأقل مدى استفادتها من هذا الوضع.

    وتنشر موسكو عددا من مسلحي مجموعة فاغنر في عدد من دول الساحل، وهو ما يزيد من خطورة الموقف، وفق قراءات بعض المحللين كانوا تحدثوا لموقع الحرة سابقا.

    التسجيل الصوتي وعلم روسيا.. هل لموسكو وفاغنر دور في انقلاب النيجر؟

    قد يؤشر التسجيل الصوتي الذي نُسب لزعيم مجموعة فاغنر، الروسية، يفغيني بريغوجين، إلى ضلوع روسيا عبر مرتزقة فاغنر في انقلاب النيجر، حيث أكد المتحدث في المقطع الصوتي، على أن الحركة الجارية ضد الرئيس، محمد بازوم، “كفاح ضد المستعمرين”.

    وكان الرئيس النيجري المحتجز من طرف قادة الانقلاب، محمد بازوم، كتب في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” ليل الخميس أنه إذا نجحت المحاولة الانقلابية لإطاحته من السلطة “فستكون لها عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

    وفي أول بيان علني طويل منذ أن أطاحه عسكريون انقلابيون في 26 يوليو، دعا بازوم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره إلى “مساعدتنا في استعادة نظامنا الدستوري”.

    وقال “أكتب هذا بصفتي رهينة”، مشددا على أن “هذا الانقلاب (..) ليس له أي مبرر، وإذا نجح ستكون له عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم أجمع”.

    وتابع “في منطقة الساحل المضطربة، وفي وسط الحركات الاستبدادية التي فرضت نفسها لدى بعض من جيراننا، فإن النيجر هي آخر معقل لاحترام الحقوق”.

    وفاز بازوم في انتخابات عام 2021 التي شهدت النيجر على اثرها أول انتقال سلمي للسلطة.

    وتنشر فرنسا 1500 جندي في النيجر لمحاربة الجهاديين في منطقة الساحل التي تضم دولا كانت مستعمرات فرنسية سابقة وتقع على الطرف الجنوبي للصحراء، بينما لدى الولايات المتحدة نحو ألف جندي منتشرين في البلاد.

    وكان انقلابيو النيجر برروا حركتهم ضد الرئيس المنتخب، بكون البلاد أصبحت رهينة لمصالح باريس، وهو ما ترجموه بعدها بإعلانهم إلغاء جميع الاتفاقات العسركية معها.

    في ردها على القرار قالت باريس “سلطات النيجر الشرعية، وحدها، مخولة لفسخ تلك الاتفاقات.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية “تذكر فرنسا بأن الإطار القانوني لتعاونها مع النيجر في مجال الدفاع يستند إلى اتفاقات أبرمت مع السلطات النيجرية الشرعية” مضيفة أن فرنسا “تعترف شأنها في ذلك شأن كامل الأسرة الدولية، فقط” بهذه السلطات.

    تداعيات كبيرة

    ويرى تورشين أن تداعيات الانقلاب العسكري في النيجر ستكون كبيرة جدا، لا سيما في ظل انشغال ما يعرف بالمجلس العسكري الانتقالي بتثبيت أركان “حكمه”.

    وقال :”هذا الانشغال، سيشكل مهملة للجماعات المسلحة من استئناف نشاطاتها، سواء بوكو حرام أو القاعدة أو داعش”.

    ولفت أيضا إلى أن النيجر تقع في المثلث الحدودي الذي تنشط فيه الجماعات المسلحة المتطرفة، مذكرا بهجوم داعش، الخميس، على الجنود المرافقين لشاحنات كانت متجهة من مالي نحو النيجر، وقال “الانقلاب العسكري سيفاقم المعضلة الأمنية في منطقة الساحل، لاسيما وأن الوضع الأمني في مالي وبوركينافاسو مقد جدا”.

    ويلفت ذات المتحدث إلى أن خطورة الوضع لا تترجم فقط بارتفاع معدلات العمليات الإرهابية بل كل ما يتعلق بالجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وانتشار السلاح، ومختلف الآثار السلبية التي قد تظهر في المساحات الشاسعة بين النيجر ومال وبوركينافاسو، بل في أفريقيا جمعاء.

    المصدر

    أخبار

    الإرهاب والعنف المسلح.. انقلاب النيجر يضع أفريقيا على مفترق طرق

  • تحليل: زيادة صادرات الخام الأميركي أثرت على أسعار النفط في أوروبا وآسيا

    تدفع زيادة صادرات الخام الأميركي، في 2023، أسعار النفط في أوروبا وآسيا للانخفاض، مما يثبت أهميتها بين مصادر الإمدادات، وذلك في وقت يقلص فيه منتجون إنتاجهم، وتتأثر التدفقات التجارية بعقوبات تستهدف الخام الروسي.

    وقال متعاملون ومحللون إن إدخال خام غرب تكساس الوسيط ميدلاند الأمريكي في يونيو، في تحديد سعر برنت المؤرخ، الذي تقدره “ستاندرد أند بورز غلوبال كوموديتي إنسايتس” لم يؤد إلى زيادة الصادرات فحسب، وإنما ساعد أيضا على انخفاض أسعار برنت والنفط الأوروبي والأفريقي والبرازيلي والآسيوي الذي يجري تسعيره بخلاف خام القياس.

    كما تعوض صادرات الخام الأميركي الفاقد في الإمدادات بعد أن زادت السعودية تخفيضات الإنتاج من يوليو، لأكثر مما اتفقت عليه دول منتجة كبرى في يونيو.

    وتوضح زيادة الصادرات، تنامي تأثير النفط الخام من الولايات المتحدة، أكبر منتج للنفط في العالم، في السوق العالمية، وهي تزيد من رسوخ دور الإمدادات الأميركية في توازن السوق، خاصة وأن منافذ الخام الروسي الخاضع للعقوبات محدودة.

    وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة إلى بلوغ متوسط صادرات الخام الأميركي 4.08 مليون برميل يوميا منذ بداية 2023، ارتفاعا من متوسط 3.53 مليون برميل يوميا في 2022.

    وقال جويل هانلي، المدير العالمي لأسواق الخام وزيت الوقود في” ستاندرد أند بورز غلوبال” إنه من بين 61 تقييما لبرنت المؤرخ حتى 27 يوليو، دخل فيها غرب تكساس الوسيط ميدلاند، كان الخام الأميركي من بين الأكثر تنافسية في ستين منها، في حين كان الأكثر تنافسية في نصف تلك الأيام.

    ويعني هذا أن غرب تكساس الوسيط ميدلاند، هو في الواقع الذي يحدد سعر خام القياس.

    وتتسبب الإمدادات الأميركية في ضغط على خامات أخرى، فقد أشارت بيانات “رفينيتيف أيكون” إلى  فرق السعر بين شحنات خام فورتيس، التي يتم تحميلها في بحر الشمال، وبرنت المؤرخ عند خصم 2.9 سنت للبرميل في يوليو، بانخفاض  بـ12.4 سنت في يونيو، و24.5 سنت في مايو أيار.

    وقال روهيت راثود، محلل الأسواق في “فورتكسا” لأبحاث الطاقة “لأن أهمية ميدلاند تزداد في تقييم برنت المؤرخ، بات يؤثر على خامات أخرى اقتضت الضرورة خفض أسعارها للتنافس مع غرب تكساس الوسيط ميدلاند”.

    تنامي الضغط

    يمتد الضغط الناجم عن صادرات غرب تكساس الوسيط إلى خام الشرق الأوسط في الأسواق الآسيوية.

    ويقترب خام “مربان” الإماراتي من درجة كثافة غرب تكساس الوسيط، لكنه يحتوي على نسبة أكبر من الكبريت ويستخدمه المتعاملون في المقارنة بين اقتصاديات شحن خام غرب تكساس الوسيط إلى الشرق.

    وخلصت حسابات أجرتها وكالة رويترز، استنادا إلى بيانات تجارية في السوق إلى أن متوسط علاوة عقود “مربان” الآجلة فوق الأسعار المعروضة لخام دبي بلغت 1.90 دولار للبرميل دون تغيير عن الشهر السابق، بينما ارتفعت الأسعار النقدية لخام دبي 43 سنتا إلى 1.57 دولار للبرميل خلال الشهر.

    ومن المقرر شحن كمية تقترب من أن تكون غير مسبوقة من غرب تكساس الوسيط إلى الشرق في أغسطس.

    وقال أدي إمسيروفيتش، عضو مجلس إدارة “سوراي كلين إنرجي”، والذي ترأس سابقا وحدة تجارة النفط العالمية في “غازبروم” للتسويق والتجارة “هناك المزيد والمزيد من إنتاج غرب تكساس الوسيط يغزو الأسواق العالمية”.

    وأضاف أنه على عكس الخام من دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تخفض الإنتاج حاليا لدعم الأسعار “يجري تداول خام غرب تكساس الوسيط بحرية ودون قيود على الوجهة أو الإنتاج، وأصبحت قيمته من أسس التسعير العالمي”.

    وأدت زيادة تدفق غرب تكساس الوسيط لأوروبا إلى انخفاض العقود الآجلة لخام برنت بالنسبة لخام دبي، غير أن خام دبي تدعم أيضا بعد إعلان السعودية في يونيو، عن تخفيضات إضافية للإنتاج تجاوزت ما اتفقت عليه أوبك وحلفاؤها، مما قلص كمية الخام مرتفع الكبريت من منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الدرجات المتوسطة والثقيلة، المتاحة لشركات التكرير الآسيوية.

    وبلغ متوسط علاوة برنت فوق خام دبي 78 سنتا للبرميل في يوليو، وهو أقل فارق في أكثر من عامين.

    ويجعل هذا التأثير خامات حوض الأطلسي منخفض الكبريت مثل تلك من أوروبا وأفريقيا والبرازيل أقل تكلفة للمشترين الآسيويين ويرفع الطلب على غرب تكساس الوسيط، فيما يقول متعامل في النفط مقره سنغافورة إن هذا الخام جعل أسعار “مربان” تحت ضغط في يوليو .

    وقال جون إيفانز، من “بي في إم أويل” للسمسرة في النفط، إنه حتى مع انخفاض الطلب على الخام في آسيا في الوقت الذي تجري فيه بعض شركات التكرير أعمال صيانة قبل حلول فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية، هناك اهتمام كبير بجلب غرب تكساس الوسيط إلى آسيا.

    وأشار إلى أن الخصم على هذا الخام مقارنة بخام دبي وخام السعودية باهظ الثمن، إضافة إلى انخفاض أسعار الشحن، من الأمور التي تجعل غرب تكساس الوسيط جذابا.

    وقال إن تدفق غرب تكساس الوسيط إلى آسيا في أغسطس، مرتفع، لكنه لم يصل إلى الرقم القياسي السابق، وهذا أمر “مثير للإعجاب بما يكفي للحفاظ على اهتمام المستثمرين المتفائلين”.

    المصدر

    أخبار

    تحليل: زيادة صادرات الخام الأميركي أثرت على أسعار النفط في أوروبا وآسيا