التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • تركيا تتعهد في اجتماع مع مستثمرين بمواصلة رفع أسعار الفائدة

    قال مصدران إن الفريق الاقتصادي الجديد في تركيا اجتمع لأول مرة مع عشرات المستثمرين الدوليين، الجمعة، وتعهد بمواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

    ووفقا للمصدرين ومسودة للقاء، فإن الاجتماع الذي استمر ثماني ساعات في إسطنبول ضم وزير المالية محمد شيمشك ورئيسة البنك المركزي حفيظة غاية أركان وتناول مناقشة السياسة النقدية والمالية والتوقعات الاقتصادية.

    ويعكس الاجتماع الذي عُقد بالحضور الشخصي مع أكثر من 40 مستثمرا التحول الذي تتبناه السلطات حاليا، وذلك بعد شهرين من قيام الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين شيمشك وأركان في منصبيهما للإشراف على تغيير السياسات النقدية لتكون تقليدية بصورة أكبر.

    وقال المصدران، اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، إن شيمشك شدد على أن خفض التضخم هو الأولوية، وأن السياسة تمضي لتصبح في المسار الطبيعي.

    وقال أحد المصدرين إن شيمشك أبلغ المستثمرين بأن أردوغان يدعم تماما التشديد النقدي.

    ورفع البنك المركزي في عهد أركان سعر الفائدة الرئيسي 900 نقطة أساس إلى 17.5 بالمئة منذ يونيو، إلا أن وتيرة التشديد لم تكن تتوافق مع التوقعات. وزاد الأسبوع الماضي تقديراته للتضخم بنهاية العام بأكثر من المثلين إلى 58 بالمئة بما يتفق مع التوقعات.

    وفي عهد رئيسه السابق، خفض البنك أسعار الفائدة إلى 8.5 بالمئة بعدما كانت 19 بالمئة في 2021 تماشيا مع اعتقاد أردوغان غير التقليدي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تفاقم التضخم. وتسبب ذلك في أزمة عملة وهبطت الليرة 44 بالمئة في 2021 و30 بالمئة في 2022 و30 بالمئة أخرى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

    ولامس التضخم أعلى مستوياته في 24 عاما عند 85.5 بالمئة في أكتوبر  الماضي. وتراجع بعد ذلك لكنه ارتفع بحدة مرة أخرى في يوليو تموز إلى ما يقرب من 48 بالمئة.

    المصدر

    أخبار

    تركيا تتعهد في اجتماع مع مستثمرين بمواصلة رفع أسعار الفائدة

  • وكالة: حريق غابات حول سجن إيفين الإيراني يتسبب في انفجار ألغام

    عندما أمرت الحكومة الإيرانية بالإغلاق في جميع أنحاء البلاد لمدة يومين على خلفية “الحرارة غير المسبوقة”، اكتشف الإيرانيون والخبراء على حد سواء سببا آخر غير معلن لهذه العطلة القسرية، حسبما ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأعلنت إيران، الثلاثاء، عن عطلة عامة لمدة يومين استجابة للحرارة “غير المسبوقة”، وأمرت جميع الدوائر الحكومية والبنوك والمدارس بالإغلاق، وهي خطوة غير معتادة.

    وإيران، بلد متنوع جغرافيا مع جبال وتضاريس شاهقة يمكن أن تشهد طقسا أكثر برودة في بعض المدن، فيما تشهد مدن أخرى درجات حرارة مرتفعة مثل العاصمة طهران والمناطق الجنوبية من البلاد.

    وبحسب “نيويورك تايمز”، فإن السبب الحقيقي وراء الإغلاق العام في إيران لمدة يومين يعود إلى أن البلاد ليس لديها ما يكفي من الغاز الطبيعي الذي يساعد شبكة الكهرباء على الحفاظ على التيار الكهربائي

    ويأتي الإغلاق بعد أن اعتبرت الأمم المتحدة أن يوليو الماضي أكثر الشهور المسجلة سخونة على الإطلاق، في وقت تجتاح موجات الحر مساحات شاسعة من الكوكب. لكن شبكة الكهرباء الإيرانية منهكة فوق طاقتها، حيث تحتاج ضخ المزيد من الغاز الموجود تحت الأرض وإصلاح الشبكة.

    وتحقيقا لهذه الغاية، تحتاج الحكومة الإيرانية إلى الاستثمار الأجنبي والتكنولوجيا المتقدمة، اللذين تم حظرهما منذ سنوات بسبب العقوبات الغربية المفروضة بسبب البرنامج النووي.

    ومع ذلك، تقاوم الحكومة الإيرانية، التي يهيمن عليها المتشددون من رجال الدين، الانصياع للضغوط الدولية مقابل تخفيف العقوبات، وتخلت عن الدفعة الاقتصادية التي قد يجلبها ذلك، حتى لو كان الأمر يعني استمرار معاناة المواطنين الإيرانيين.

    وقال الخبير الاقتصادي بمعهد فيينا للدراسات الاقتصادية الدولية، مهدي قدسي، إن الحكومة الإيرانية “بين المطرقة والسندان”. 

    ولا ترغب الحكومة في الانصياع للغرب وهي أيضا غير قادرة على معالجة الغضب الشعبي الواسع النطاق بشأن التضخم وانهيار الخدمات، بحسب الصحيفة. بالنسبة للقيادة الإيرانية، فإن المقاومة بأي ثمن هو الهدف المنشود، كما يقول المحللون.

    وأضاف قدسي أن “الأمر يتعلق بالبقاء وليس التقدم”، مشيرا إلى أن الدولة تتخذ إجراءات طارئة أخرى قصيرة المدى مثل طباعة النقود لسد ثغرات الميزانية بغض النظر عن التضخم الإضافي الذي قد يسببه ذلك.

    ويقول خبراء البيئة في إيران إنه لسد الفجوة التي تتسبب بها زيادة استهلاك الطاقة الكهربائية، لجأت البلاد إلى حرق المازوت، وهو زيت وقود منخفض الجودة ملوث لدرجة أن السكان يشكون من الاختناق بسبب الدخان الأبيض.

    وحذر محللون إيرانيون مناهضون للحكومة من تدهور الاقتصاد إلى جانب نقص المياه والطاقة، حيث إن ذلك من شانه أن يثير غضبا متفجرا بين العديد من الإيرانيين تجاه قادتهم. 

    ويعتقد كثيرون منذ فترة طويلة أن الحكومة مهتمة بإرغام النساء على تغطية شعرهن وتعزيز حلفائها السياسيين في الخارج أكثر من اهتمامها بجعل الحياة ملاءمة للعيش داخل البلاد.

    في المقابل، نفى متحدث باسم شركة الكهرباء التي تديرها الدولة أن يكون الإغلاق ناتجا عن نقص في الإنتاج، قائلا إن محطات الكهرباء في البلاد لديها طاقة كافية، وفقا لموقع إخباري محلي.

    ومع ذلك، يشكك سكان البلاد في أن الإغلاق العام جاء بسبب ارتفاع درجات الحرارة المعتادة في هذه الوقت من العام، لا سيما في الجنوب والعاصمة طهران.

    وقال عامل في محل لبيع الكتب يبلغ من العمر 42 عاما يُدعى نيما في طهران، “لا أشعر بأي اختلاف في درجة الحرارة على الإطلاق. هذه الحرارة ليست جديدة أبدا”.

    إجهاد إمدادات الكهرباء

    الخبير البيئي الإيراني، موجغان جمشيدي، أشار إلى أنه من غير المنطقي إغلاق كامل البلاد لأسباب تتعلق بالحرارة عندما تكون الأجواء في بعض المدن أكثر اعتدالا. 

    مع تدهور البنية التحتية للطاقة والطاقة في إيران مع مرور كل عام، ارتفع الطلب من قبل السكان والشركات والصناعات. 

    وسمح الدعم السخي للوقود والكهرباء من الحكومة للإيرانيين بالاعتياد على استخدام مكيفات الهواء صيفا والمدافئ التي تعمل بالغاز أيضا شتاء.

    كما أدت الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة مثل تعدين الصلب والعملات المشفرة إلى إجهاد الإمدادات.

    وأنفقت إيران 19 مليار دولار على دعم الغاز الطبيعي العام الماضي أكثر بكثير من أي دولة أخرى باستثناء روسيا، وهو ما يساعد على تفسير سبب استهلاك الدولة لمعظم الغاز الطبيعي بمنطقة الشرق الأوسط.

    ومع ذلك، فقد انخفض الاستثمار في بنيتها التحتية إلى النصف تقريبا خلال العقد الماضي، مما جعل أجزاء من شبكة الكهرباء في البلاد أكثر قابلية للمقارنة مع تلك الموجودة في دولة نامية أو دولة تعيش حالة حرب من تلك التي كانت ذات يوم واحدة من أكبر مصدري الطاقة في العالم.

    ولم يلب استيراد الغاز الطبيعي من تركمانستان الطلب، خاصة بعد تخلف إيران عن سداد فاتورتها في السنوات الأخيرة، مما دفع تركمانستان إلى إيقاف التدفقات خلال أوقات معينة.

    وقال وزير النفط الإيراني إنه فيما يتعلق بالاستفادة من موارد الغاز الهائلة الخاصة بها، فإن إيران بحاجة إلى استثمارات لا تقل عن 160 مليار دولار للحفاظ على إنتاج الغاز والنفط عند المستويات الحالية.

    واعتاد الإيرانيون في الجنوب على انقطاع التيار الكهربائي المتكرر في فصل الصيف. وقالوا إن ما كان غير عادي هو الإغلاق على مستوى البلاد هذا الأسبوع.

    لكن العديد من الإيرانيين الذين تمت مقابلتهم من قبل صحيفة “نيويورك تايمز”، الأربعاء، قالوا إنهم ذاهبون إلى العمل؛ لأن شركاتهم لا تستطيع منحهم عطلة في ظل اقتصاد متدهور تعيشه البلاد. 

    المصدر

    أخبار

    وكالة: حريق غابات حول سجن إيفين الإيراني يتسبب في انفجار ألغام

  • السودان.. البرهان يشكل لجنة لحصر “جرائم الحرب وانتهاكات” الدعم السريع

    دانت الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج، الجمعة، “بأشد العبارات” استمرار العنف فى إقليم دارفور، بغرب السودان، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية.

    وقال البيان “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن حشد عسكري قرب الفاشر بشمال دارفور، ونيالا، حيث سيُعرّض العنف مزيدا من المدنيين للخطر”.

    وركز البيان على التقارير المتعلقة بعمليات القتل على أساس العرق والعنف الجنسي، التي ترتكبها قوات الدعم السريع، والميليشيات المتحالفة معها. 

    وقال “ندعو جميع الأطراف إلى الوقف الفوري للهجمات” مشيرا إلى ضرورة محاسبة المسؤولين.

    وطالب البيان أيضا بالسماح بالوصول الكامل إلى المناطق المتضررة من النزاع حتى يتم التحقيق في الانتهاكات بشكل صحيح، وتصل المساعدات الإنسانية إلى من يحتاجها بشكل عاجل.

    “إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن حشود عسكرية بالقرب من الفاشر، شمال دارفور، ونيالا، جنوب دارفور” يقول البيان.

    وتسبب توسع الصراع بين قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية إلى دارفور في معاناة إنسانية. 

    البيان أشار في الصددر إلى ضرورة  محاسبة المسؤولين عن أي فظائع ضد المدنيين، لا سيما تلك التي تشمل العنف الجنسي المرتبط بالنزاع واستهداف العاملين في مجال الإغاثة الإنسانية والعاملين في المجال الطبي ومقدمي الخدمات الآخرين”.

    وختم البيان بالقول: “نُذكّر أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية المدنيين، وندعو الجميع إلى تمكين وصول المساعدات الإنسانية في دارفور وفي جميع أنحاء البلاد”.

    وفي وقت سابق، الجمعة، دعت “منظمة هيومن رايتس ووتش” الولايات المتحدة التي تتولي رئاسة مجلس الأمن إلى حث الأمم المتحدة على عدم الوقوف موقف المتفرج فيما “تُسوى بالأرض مدن دارفور واحدة تلو الأخرى”، في غرب السودان.

    وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، تيرانا حسن، إن “العالم لا يمكن أن يتفرج على مدن غرب دارفور وهي تُسوى بالأرض واحدة تلو الأخرى ويُجبر آلاف المدنيين على الفرار للنجاة بأرواحهم”.

    وتابعت “يتعين على حكومة الولايات المتحدة التأكد من أن الأمم المتحدة ستتحرك لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الفظاعات”.

    تعتبر المحكمة الجنائية الدولية أن هذه الفظاعات يمكن أن ترقى إلى “جرائم حرب”، فيما فتحت تحقيقًا بشأن ما يجري في دارفور بعد عشرين عاما من حرب دامية شهدها الإقليم.

    ودعا المدعي العام للمحكمة، كريم خان، إلى عدم ترك “التاريخ يكرر نفسه”.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. البرهان يشكل لجنة لحصر “جرائم الحرب وانتهاكات” الدعم السريع

  • استثمارات الصين في أميركا تصل لأدنى معدل منذ 17 عاما

    قال مصدران إن الفريق الاقتصادي الجديد في تركيا اجتمع لأول مرة مع عشرات المستثمرين الدوليين، الجمعة، وتعهد بمواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

    ووفقا للمصدرين ومسودة للقاء، فإن الاجتماع الذي استمر ثماني ساعات في إسطنبول ضم وزير المالية محمد شيمشك ورئيسة البنك المركزي حفيظة غاية أركان وتناول مناقشة السياسة النقدية والمالية والتوقعات الاقتصادية.

    ويعكس الاجتماع الذي عُقد بالحضور الشخصي مع أكثر من 40 مستثمرا التحول الذي تتبناه السلطات حاليا، وذلك بعد شهرين من قيام الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين شيمشك وأركان في منصبيهما للإشراف على تغيير السياسات النقدية لتكون تقليدية بصورة أكبر.

    وقال المصدران، اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، إن شيمشك شدد على أن خفض التضخم هو الأولوية، وأن السياسة تمضي لتصبح في المسار الطبيعي.

    وقال أحد المصدرين إن شيمشك أبلغ المستثمرين بأن أردوغان يدعم تماما التشديد النقدي.

    ورفع البنك المركزي في عهد أركان سعر الفائدة الرئيسي 900 نقطة أساس إلى 17.5 بالمئة منذ يونيو، إلا أن وتيرة التشديد لم تكن تتوافق مع التوقعات. وزاد الأسبوع الماضي تقديراته للتضخم بنهاية العام بأكثر من المثلين إلى 58 بالمئة بما يتفق مع التوقعات.

    وفي عهد رئيسه السابق، خفض البنك أسعار الفائدة إلى 8.5 بالمئة بعدما كانت 19 بالمئة في 2021 تماشيا مع اعتقاد أردوغان غير التقليدي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تفاقم التضخم. وتسبب ذلك في أزمة عملة وهبطت الليرة 44 بالمئة في 2021 و30 بالمئة في 2022 و30 بالمئة أخرى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

    ولامس التضخم أعلى مستوياته في 24 عاما عند 85.5 بالمئة في أكتوبر  الماضي. وتراجع بعد ذلك لكنه ارتفع بحدة مرة أخرى في يوليو تموز إلى ما يقرب من 48 بالمئة.

    المصدر

    أخبار

    استثمارات الصين في أميركا تصل لأدنى معدل منذ 17 عاما

  • معدل استثمارات الصين في أميركا يصل لأدنى معدلاته منذ 17 عاما

    قال مصدران إن الفريق الاقتصادي الجديد في تركيا اجتمع لأول مرة مع عشرات المستثمرين الدوليين، الجمعة، وتعهد بمواصلة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم حتى مع تباطؤ النمو الاقتصادي.

    ووفقا للمصدرين ومسودة للقاء، فإن الاجتماع الذي استمر ثماني ساعات في إسطنبول ضم وزير المالية محمد شيمشك ورئيسة البنك المركزي حفيظة غاية أركان وتناول مناقشة السياسة النقدية والمالية والتوقعات الاقتصادية.

    ويعكس الاجتماع الذي عُقد بالحضور الشخصي مع أكثر من 40 مستثمرا التحول الذي تتبناه السلطات حاليا، وذلك بعد شهرين من قيام الرئيس رجب طيب أردوغان بتعيين شيمشك وأركان في منصبيهما للإشراف على تغيير السياسات النقدية لتكون تقليدية بصورة أكبر.

    وقال المصدران، اللذان طلبا عدم كشف هويتيهما، إن شيمشك شدد على أن خفض التضخم هو الأولوية، وأن السياسة تمضي لتصبح في المسار الطبيعي.

    وقال أحد المصدرين إن شيمشك أبلغ المستثمرين بأن أردوغان يدعم تماما التشديد النقدي.

    ورفع البنك المركزي في عهد أركان سعر الفائدة الرئيسي 900 نقطة أساس إلى 17.5 بالمئة منذ يونيو، إلا أن وتيرة التشديد لم تكن تتوافق مع التوقعات. وزاد الأسبوع الماضي تقديراته للتضخم بنهاية العام بأكثر من المثلين إلى 58 بالمئة بما يتفق مع التوقعات.

    وفي عهد رئيسه السابق، خفض البنك أسعار الفائدة إلى 8.5 بالمئة بعدما كانت 19 بالمئة في 2021 تماشيا مع اعتقاد أردوغان غير التقليدي بأن أسعار الفائدة المرتفعة تفاقم التضخم. وتسبب ذلك في أزمة عملة وهبطت الليرة 44 بالمئة في 2021 و30 بالمئة في 2022 و30 بالمئة أخرى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

    ولامس التضخم أعلى مستوياته في 24 عاما عند 85.5 بالمئة في أكتوبر  الماضي. وتراجع بعد ذلك لكنه ارتفع بحدة مرة أخرى في يوليو تموز إلى ما يقرب من 48 بالمئة.

    المصدر

    أخبار

    معدل استثمارات الصين في أميركا يصل لأدنى معدلاته منذ 17 عاما