التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بسبب وعد قطعه مؤثر يخص "بلاي ستيشن".. فوضى تدب بمدينة نيويورك

    أدى الوعد بتوزيع ألعاب “بلاي ستيشن” مجانية إلى مشهد فوضوي في ميدان “يونيون سكوير” في مدينة نيويورك الأميركية، الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    بسبب وعد قطعه مؤثر يخص "بلاي ستيشن".. فوضى تدب بمدينة نيويورك

  • بلاي

    أدى الوعد بتوزيع ألعاب “بلاي ستيشن” مجانية إلى مشهد فوضوي في ميدان “يونيون سكوير” في مدينة نيويورك الأميركية، الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    بلاي

  • “الشبهة تنتقل إلى خالها”.. لبنان يوقف أربعة أشخاص في قضية اغتصاب الطفلة لين ووفاتها

    بقيت قضية اغتصاب ووفاة الطفلة، لين طالب، 6 أعوام، تتصدر اهتمام الرأي العام اللبناني، خصوصا إثر شكوك حامت حول قيام أحد أفراد عائلتها بهذا الفعل، والتزام والدتها وجدَّيْها الكتمان بعد معرفتهم بما حصل وإخفائهم معلومات تفيد التحقيق، بحسب ما ذكرته مراسلة “الحرة”.

    وبلغ عدد الموقوفين في القضية حتى، الجمعة، أربعة أشخاص، آخرهم كان خال الطفلة (26 عاما) الذي تم توقيفه، يوم الخميس الماضي، لتواجد شبهة حوله، إضافة إلى والدتها وجدَّيها المشتبه بارتكابهم جرم إخفاء معلومات وإهمال الوضع الصحّي للطفلة التي عانت من مضاعفات بعد الاغتصاب وجرت محاولة لمعالجتها بـ “المغاطس” التقليدية بعد امتناع أهلها عن إدخالها المستشفى.

    نتائج صادمة للتحقيقات باغتصاب الطفلة لين في لبنان.. “جريمة تهز الوجدان البشري”

    بعد تحقيقات استمرت على مدى ما يزيد عن الأسبوعين، اختتمت مدعي عام الاستئناف في طرابلس شمال لبنان، القاضية ماتيلدا توما ملفها في قضية وفاة الطفلة لين طالب بالادعاء على جدها من جهة الأم للاشتباه فيه باغتصابها وعلى والدتها بتهمة التستّر على الجريمة، لتحيل بعدها الملف إلى القاضية سمارندا نصّار.

    وأفاد مصدر مواكب للتحقيق مراسلة “الحرة” أن الشبهات باغتصاب الطفلة تحولت من الجد إلى الخال، بعدما تطابقت عينات الحمض النووي التي أُخذت من الطفلة الضحية مع تلك المأخوذة من الخال، بالإضافة إلى معلومات أخرى موثّقة في محضر التحقيق.

    واستبعد المصدر أي دور للجدّ في الاعتداء الجنسي، وذكر أن دوره اقتصر، مع زوجته وابنته (والدة لين)، على التستر على فعل الخال، الذي تناقض خلال استجوابه أمام قاضي التحقيق الأول في الشمال، سمرندا نصّار، وكان يتصبّب عرقا، وأعطى معلومات غير صحيحة لجهة مكان تواجده عندما تعرّضت الطفلة للاغتصاب، وذلك بخلاف المعلومات التي أُخذت من هاتفه الخلوي وحدّدت موقعه الجغرافي في تلك الفترة.

    وتستكمل القاضية نصّار، يوم الثلاثاء المقبل، تحقيقاتها لتستمع إلى الجد والجدة وبعض الشهود.

    وأثار خبر وفاة الطفلة لين، من بلدة السفينة في عكار شمال لبنان، صدمة عارمة في البلاد، وذلك بعدما تبين للأطباء أنها واجهت نزيفا ناجما عن اعتداء جنسي تعرضت له قبيل وفاتها. 

    الطفلة التي كانت في زيارة لوالدتها المنفصلة عن والدها، في منزل جديها في منطقة المنية، قرب مدينة طرابلس، بمناسبة عيد الأضحى، نقلتها الأم إلى المستشفى الحكومي في المنية، يوم الأربعاء، بسبب ارتفاع حاد في حرارتها، ورغم أن الطبيب الذي عاينها طلب إبقائها في المستشفى، إلا أن الوالدة أعادتها إلى المنزل، بحسب أقوال أهل والد الطفلة. 

    وفي اليوم التالي، أعيدت الفتاة إلى المستشفى الحكومي في المنية جثة هامدة بعدما توفيت في المنزل، ليتبين وجود آثار كدمات على فمها ومناطق من جسدها ما استدعى طلب طبيب شرعي لمعاينة الجثة. 

    وكشفت معاينة الطبيب الشرعي عن تعرض الفتاة لاعتداء جنسي.

    وسجل لبنان ارتفاعا في حالات العنف الجنسي ضد الأطفال من 10 في المئة عام 2020 إلى 12 في المئة عام 2022، بحسب جمعية “حماية” التي سجلت 2193 حالة عنف في العام 2020، منها 248 حالة عنف جنسي، ووصل الرقم في العام 2021 الى 2111 حالة منها 80 حالة عنف جنسي، وحتى سبتمبر من هذا العام تم تسجيل 1725 حالة من بينها 203 عنف جنسي. 

    وتوزعت حالات العنف المسجلة هذا العام بين 46 في المئة للإناث و54 في المئة للذكور، وقد ظهر أن غالبية المعنَّفين هم من الأطفال السوريين بنسبة 74 في المئة، يليهم اللبنانيون بنسبة 25 في المئة و1 في المئة من جنسيات أخرى، كما ظهر أن 51 في المئة من حالات العنف الجنسي المسجلة في الجمعية خلال عامي 2021 و2022 قام بها مقربون من الأسرة. 

    المصدر

    أخبار

    “الشبهة تنتقل إلى خالها”.. لبنان يوقف أربعة أشخاص في قضية اغتصاب الطفلة لين ووفاتها

  • مقتل فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي ومستوطنين في الضفة الغربية

    قتل فلسطينيان، الجمعة، في الضفة الغربية المحتلة أحدهما برصاص جنود إسرائيليين والآخر برصاص مستوطنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    وأفادت وزارة الصحة، مساء الجمعة، بمقتل الشاب، قصي جمال معطان، (19 عاما) “برصاص مستوطنين في قرية برقة” في شرق رام الله.

    ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب تعليق من وكالة فرانس برس. 

    وفي بيان، صباح الجمعة، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب، محمود أبو سعن، (18 عاما) قتل “برصاص الاحتلال الحي في طولكرم”.

    وشارك مئات المشيعين الجمعة في جنازة الشاب الذي لف بالعلم الفلسطيني فيما شيع جثمانه في شوارع طولكرم قبل مواراته الثرى، على ما أفاد أحد مصوري وكالة فرانس برس.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت تقوم بدوريات “عندما أطلق مشتبه فيهم النار وألقوا متفجرات وحجارة على الجنود الذين ردوا بإطلاق رصاص حيّ”.

    وقال بيان الجيش: “تم تحديد إصابات”.

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” نقلا عن شهود عيان أن أبو سعن “أصيب برصاص الاحتلال ووقع على الأرض، وعلى الفور ترجّل جندي احتلالي وأطلق النار على رأسه مباشرة، ومن مسافة صفر”، ما أدى إلى مقتله.

    وأتى مقتل الشابين الفلسطينيين، الجمعة، بعد ثلاثة أيام على إطلاق فلسطيني النار في مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة ما أدى إلى جرح ستة أشخاص وقد أردي على الفور.

    وشهد العام الحالي منذ بدايته تصاعدا في أعمال العنف بين الجانبين، إذ ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات والمواجهات والعمليات العسكرية، منذ مطلع يناير، إلى ما لا يقل عن 207 فلسطينيين، إضافة إلى 27 إسرائيليا وأوكرانية وإيطالي. وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين بينهم قصّر من الجانب الفلسطيني.

    تحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967. ويعيش في الضفة الغربية باستثناء القدس نحو 490 ألف إسرائيلي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    المصدر

    أخبار

    مقتل فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي ومستوطنين في الضفة الغربية

  • تدمير سد كاخوفكا يكشف عن آثار أوكرانية تعود لـ3 آلاف عام

    كشف انحسار المياه نتيجة تدمير سد كاخوفكا الأوكراني في يونيو الماضي، عما يمكن وصفها بالكنوز التي كانت غارقة تحت مياه خزان السد الواقع شرقي البلاد.

    وكشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، أن المياه جفت في خزان السد بعد الدمار الهائل للسد لتظهر قطع أثرية يعود بعضها للعصر البرونزي قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

    وخلال جولة لعالم الآثار الأوكراني، أناتولي فولكوف، انحنى ليلتقط قطعة طولها حوالي بوصتين وقال: “إنها قطعة فخار من العصر البرونزي، تعود إلى 3 آلاف سنة على الأقل”.

    كان علماء الآثار في أوكرانيا يعملون بجد في أنحاء بلدهم الغني بالمواقع الأثرية، لكن مع الغزو الروسي في فبراير عام 2022، بات الأمر أكثر صعوبة، وبحسب “نيويورك تايمز” فقد اقتحمت القوات الروسية متاحف تاريخية ونهبت الآثار، وداس الجنود والآلات الحربية على المواقع الأثرية والمقابر القديمة.

    وجاء الكشف عن مثل هذه الآثار ليكون بمثابة “ترضية صغيرة” عن الدمار الكبير الذي لحق بأوكرانيا وبسد كاخوفكا.

    ودُمّر السد الكهرومائي الواقع في منطقة خاضعة للسيطرة الروسية على نهر دنيبر في خيرسون، في يونيو الماضي، ما استدعى إجلاء آلاف السكان وأثار مخاوف من وقوع كارثة إنسانية وبيئية.

    وأعلنت روسيا أن حصيلة الفيضانات التي شهدتها المناطق التي تسيطر عليها في جنوب أوكرانيا والناتجة من تدمير السد وصلت إلى 29 قتيلا، فيما قالت أوكرانيا إن 16 شخصا قتلوا و31 آخرين في عداد المفقودين.

    وتتبادل البلدان الاتهامات بشأن المسؤولية عن تفجير السد.

    منذ تدمير السد وجفاف مياه الخزان، اكتشف علماء الآثار في أوكرانيا فؤوس حجرية لا يقل عمرها عن ألف عام وخوذات من الحقبة النازية، وجسر قديم وقذائف مدافع من القرن السابع عشر، والكثير من المعدات الحربية القديمة.

    وقال رئيس رابطة علماء الآثار الأوكرانيين، يفين سينيتزيا: “لم نواجه شيء من هذا القبيل مطلقا. هذا جنون”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن مثل هذه الاكتشافات تعني الكثير لأوكرانيا على اعتبار أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قلل من استقلالية أوكرانيا واعتبرها امتداد روسي يفتقد للغة والثقافة والتاريخ الخاص بها.

    وتظهر المخاوف بين علماء الآثار في أوكرانيا بسبب تصريحات حكومة كييف، بأنه فور انتهاء الحرب، سيتم إعادة بناء السد وملء الخزان مجددًا، وبالتالي غمر المنطقة بالمياه مرة أخرى.

    وتم الانتهاء من بناء السد وملء المنطقة بالمياه لأول مرة عام 1956، ويقول سينيتزيا إنه لم ينتبه أحد إلى الهوية الأوكرانية آنذاك، وتابع “لقد فقدنا الكثير منذ ذلك الوقت”.

    يذكر أن تدمير سد كاخوفكا أسفر عن فيضانات في البلدات والقرى في جميع أنحاء جنوب أوكرانيا، وغمرت المياه آلاف المنازل والشركات ودُمرت مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية الغنية، ومن المرجح أن تستغرق التكلفة البيئية والاقتصادية الكاملة سنوات لقياسها.

    كما حملت الفيضانات أكواما من الأنقاض إلى البحر الأسود قطعا من المباني والأشجار والأجهزة والقوارب وجثث الماشية وحتى معدات الحرب مثل الألغام الأرضية التي زرعتها القوات الروسية والأوكرانية بالقرب من النهر، بحسب تقارير سابقة.

    المصدر

    أخبار

    تدمير سد كاخوفكا يكشف عن آثار أوكرانية تعود لـ3 آلاف عام