التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • محاربة عدوين”.. مجندات أوكرانيات يتعرضن لـ “التحرش والابتزاز”

    في مواجهة الغزو الروسي لبلادهن، تحارب المجندات الأوكرانيات على جبهتين، الأولى في مواجهة القوات الروسية والثانية تتعلق بالصعوبات التي يتعرضن لها خلال القتال وعلى رأس ذلك التعرض لـ”التحرش”، حسب تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، قُتلت أكثر من 100 امرأة أوكرانية، ولا تجند كييف “النساء للقتال”، لكنهن تطوعن لخوض المعركة دفاعا عن بلادهن.

    مساواة على “الورق فقط”

    وهناك ما يقرب من 60 ألف امرأة تخدم في القوات المسلحة الأوكرانية، منهن 5000 في الخطوط الأمامية، لكن عدم احترام وجهات نظر أفراد الإناث من قوات كييف، هو أحد الإخفاقات من بين العديد من العوامل التي تعيق الفعالية القتالية لأوكرانيا.

    وكان ذلك السبب في إحباط وغضب الرقيب، نادية هاران، والتي التحقت بالجيش، عام 2017، كـ”فني راديو”، فقد كانت تريد أن تصبح مترجمة، لكن وفقا لقانون أوكراني مُنعت النساء من تولي مناصب عليا.

    وقالت هاران لـ”الغارديان” إن المساواة داخل الجيش “على الورق فقط”، لكن لا يتم التعامل مع احتياجات المرأة من حيث الزي القتالي والدروع الواقية للبدن والتطوير الوظيفي كأولويات.

    وتعتبر تلك المتطلبات بمثابة شكل من أشكال الاستفزاز من قبل العديد من الرجال الذين يقاتلون إلى جانب الإناث بالجيش، وفقا لحديثها.

    وقالت: “أود أن أقول إنه يتعين علينا محاربة عدوين في وقت واحد، أحدهما روسيا، والآخر هو القوالب النمطية التي نواجهها كل يوم”.

    والمكان الوحيد الذي لا تشعره فيه هاران بذلك التمييز، هو الخطوط الأمامية للمواجهة، لأن الجميع كانوا مرعوبين للغاية وهم مشغولون بالقتال من أجل بلدهم، حسبما توضح.

    وعندما يتعلق الأمر بالزي الرسمي، يجب على النساء الاكتفاء بارتداء الملابس المصممة للرجال، أو شراء ملابسهن الخاصة أو طلب التبرع، والدروع الواقية للبدن التي يوفرها الجيش ليست مصممة لأجساد الإناث.

    وقالت هاران، التي شاركت ببعض أعنف المعارك خلال الحرب في أماكن مثل باخموت وسوليدار بمنطقة دونيتسك، إنها أصيبت في ركبتها لأنها لم تكن قادرة على التحرك بشكل صحيح بسبب ملابسها.

    أما الملازم أول، كاترينا ميرونشوك، فتقول إنها أمضت عامين وهي تفشل في الالتحاق بالجيش بسبب “جنسها”، وعندما التحقت به أُجبرت على شراء لوحات وسترات خاصة بها، لأن ملابس الجيش كانت تسبب لها آلاما في ظهرها.

    وأشارت أولينا بيلوزرسكا، وهي قناصة شهيرة شاركت في عدة معارك إلى أن العثور على حذاء مناسب للنساء مشكلة جديدة بالجيش الأوكراني.

    وقالت “إنها مشكلة كبيرة جدا أن تجد حذاءا عسكريا بمقاس أصغر للنساء”.

    تمييز وتحرش وابتزاز

    ولا توجد وسائل منع الحمل في الخطوط الأمامية، والأطباء غير مدربين على التعامل مع أمراض النساء، وعندما ينتهي عقد المجندات، يجب أن يخضعن لفحص طبي لإعادة تجنيدهم فيما يشتبه الكثيرون في أنه محاولة للتأكد من أنهم ليسوا حوامل ويبحثون عن إجازة مدفوعة الأجر، حسبما ذكرت “الغارديان”.

    وقالت هاران أن أحد الضباط الكبار قال لها إن “مكانها في المطبخ”، مشيرة إلى تعرض بعض المجندات لـ”التحرش الجنسي”.

    وأكدت أن هناك من “يحتقر فكرة تواجد المرأة في الجيش، وهناك من يستغل النساء ويهددهن ويبتزهن”.

    وقالت إن أحد كبار الضباط أخبر بعض المجندات أنه سوف يرسل أزواجهن إلى خطوط القتال الأمامية لـ”يموتوا” إذا لم يمارسن الجنس معه، حسب حديثها لـ”الغارديان”.

    ودعت صحيفة “الغارديان” وزارة الدفاع الأوكرانية للتعليق حول ما ذكرته هاران والتحقيق في مزاعمها، لكنها لم ترد على الفور. 

    المصدر

    أخبار

    محاربة عدوين”.. مجندات أوكرانيات يتعرضن لـ “التحرش والابتزاز”

  • السعودية تتقدم لدور “صانع السلام” في الحرب الأوكرانية

    قالت وكالة “بولمبيرغ” إن من بين جميع الأدوار التي قد يلعبها ولي عهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الدبلوماسية العالمية، فإن دور وسيط في تحقيق السلام في أوكرانيا قد لا يبدو واضحا.

    ويأتي ذلك بمناسبة احتضان الرياض لمحادثات حول الحرب الأوكرانية.

    وقد تعرض ولي العهد السعودي لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان لقمعه المعارضة في الداخل والخسائر المدنية واسعة النطاق الناتجة عن التدخل العسكري الذي قادته المملكة لسنوات في اليمن المجاور.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد وعد ذات مرة بتحويل الأمير محمد بن سلمان إلى “منبوذ” ووصفه بعض المشرعين الأميركيين بأنه “ديكتاتور وحشي”، بحسب الوكالة.

    ومع ذلك، سيرحب الزعيم السعودي، الذي يحاول تأسيس مكان للمملكة في الشؤون الدبلوماسية، بممثلين من أكثر من 30 دولة في مدينة جدة الساحلية في نهاية هذا الأسبوع للحديث عن إحلال السلام في أوكرانيا.

    وسيمثّل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، الرئيس الأميركي، الذي لديه أيضا طموحات للتقارب بين السعودية وإسرائيل.

    ولن تحضر روسيا، لكن ستحضر الصين، وهو ما يشير إلى عدم الارتياح في بكين بشأن ما يبدو بشكل متزايد أنه صراع مطول.

    وتقول الوكالة إن لا أحد يتوقع وقف إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع. لكن كييف لم تحقق بعد انفراجة بهجومها المضاد، ويبدو أن روسيا غير قادرة على تحقيق هدفها المتمثل في الإطاحة بحكومة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لذلك قد تكون إمالة ميزان الرأي العام الدولي أفضل وسيلة لجلب الجانبين إلى طاولة المفاوضات. وقد تكون السعودية في وضع يمكّنها من القيام بذلك.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تستضيف “اجتماعا لمُستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية في مدينة جدة يوم غد السبت 18 محرم 1445هـ الموافق 5 أغسطس 2023م”.

    و”تأتي استضافة هذا الاجتماع استمرارا للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها في هذا الإطار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء”، والاتصالات التي أجراها ولي العهد “مع القيادتين الروسية والأوكرانية منذ الأيام الأولى للأزمة، وإبداء سموه استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم، ودعمها لجميع الجهود والمبادرات الرامية للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها الإنسانية”، بحسب ما ذكرته “واس”.

    وأضافت الوكالة الرسمية “تتطلع حكومة المملكة أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    وقال مسؤولون مقيمون في الخليج اطلعوا على التحضيرات، لفرانس برس إن روسيا لن تحضر الاجتماع في جدة، علما أن موسكو لم تشارك في اجتماع مماثل عقد، الشهر الماضي، في كوبنهاغن الدنماركية.

    وأفادوا أن القائمة النهائية للدول المشاركة لم تجهز بعد، وأنه من المتوقع أن تحضر دول من بينها بريطانيا واليابان.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في تقرير أن دولا نامية مثل البرازيل التي حضرت الاجتماع في كوبنهاغن من المتوقع أن تشارك أيضا في اجتماعات جدة.

    وهذه أحدث جهود للرياض لترسيخ حضورها في المسارات الدبلوماسية المرتبطة بحرب أوكرانيا.

    وفي مايو، استضافت السعودية الرئيس الأوكراني، زيلينسكي، في اجتماع لقمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم حينها قادة دول عربية بـ”غض الطرف” عن تبعات الغزو الروسي.

    وأيّدت الرياض قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي وضم روسيا لأراض في شرقي أوكرانيا. 

    في الوقت ذاته، واصلت السعودية التنسيق مع روسيا بشأن سياسة الطاقة ضمن تحالف “أوبك بلس”، بما في ذلك قرارات خفض إنتاج النفط التي تمت الموافقة عليها، في أكتوبر الماضي، والتي اعتبرتها واشنطن أنها ترقى إلى “الاصطفاف مع روسيا” في الحرب.

    وفي سبتمبر الماضي، لعبت الرياض دورا في التوسط في إطلاق سراح مقاتلين أجانب محتجزين في أوكرانيا، بينهم اثنان من الولايات المتحدة وخمسة من بريطانيا.

    وتقول الرياض إنها لا تزال منفتحة على تأدية دور في الوساطة لإنهاء النزاع.

    وسبق أن تعهدت الرياض بتقديم 400 مليون دولار لإغاثة أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    السعودية تتقدم لدور “صانع السلام” في الحرب الأوكرانية

  • خاضعة لعقوبات أميركية بسبب دورها في سوريا.. تضرر ناقلة نفط روسية “في هجوم أوكراني”

    تعرضت سفينة حربية روسية بميناء في نوفوروسيسك بجنوب غربي روسيا، لهجوم أوكراني، الجمعة، ما يمثل “ضربة قوية” لقوة موسكو البحرية، ويعد تصعيدا لـ”الصراع في البحر الأسود”.

    وجاء الهجوم بعدما ضربت روسيا عدة موانئ أوكرانية على طول ساحل البحر الأسود الأوكراني وعلى طول نهر الدانوب، مما أدى إلى تدهور قدرة أوكرانيا على تصدير الحبوب.

    وأدى الهجوم إلى تعطيل شحنات الحبوب والنفط مع اشتداد القتال في البحر الأسود، مما يهدد أسواق الغذاء والطاقة العالمية، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويشير الهجوم إلى أن اقتصاد موسكو أصبح في مرمى القوات الأوكرانية، بعدما انتقل الصراع إلى أحد أهم الموانئ التجارية في روسيا، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويشكل ذلك أول هجوم من نوعه على مرفأ نوفوروسييسك النفطي الكبير ومصب خط أنابيب يمتد على حوالي 1500 كلم من حقول النفط في غرب كازاخستان والمناطق الروسية الواقعة شمال بحر قزوين، وفق “فرانس برس”.

    ويعد الهجوم على “نوفوروسيسك”، المرة الأولى التي تستعرض فيها البحرية الأوكرانية قوتها بعيدا جدا عن شواطئ البلاد، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    والجمعة، أكد مصدر في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة فرانس برس “نجاح” العملية التي استهدفت سفينة الإنزال، أولينيغرورسكي غورنياك، في قاعدة نوفوروسيسك في جنوب غرب روسيا.

    وأضاف المصدر أن “الهدف كان إظهار أن أوكرانيا يمكنها مهاجمة أي سفينة حربية روسية في هذه المنطقة”.

    ما هو نوفوروسيسك؟

    يعتبر ميناء نوفوروسيسك التجاري من أكبر الموانئ الروسية من حيث الحجم ومن بين أكبر الموانئ في أوروبا، وهو نقطة انطلاق رئيسية في تصدير الحبوب الروسية والنفط وغيرها من المنتجات إلى البلدان في جميع أنحاء العالم، حسب “نيويورك تايمز”.

    وكان نوفوروسيسك، مركزا للتجارة الدولية لروسيا منذ القرن التاسع عشر وكانت المدينة أيضا موقعا لأول مصنع بيبسي في روسيا، تم افتتاحه في الاتحاد السوفيتي في أوائل السبعينيات خلال فترة الحرب الباردة.

    وقبل ضمه غير القانوني لشبه جزيرة القرم، في عام 2014، خصص الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، موارد كبيرة لبناء القاعدة البحرية في نوفوروسيسك، وتحويل الميناء إلى أحد المراكز البحرية الرئيسية في البلاد على البحر الأسود. 

    ما أهمية نوفوروسيسك بالنسبة للاقتصاد الروسي؟

    يعتبر الميناء مركزا مهما لتصدير الحبوب، نظرا لقربه من أكبر مناطق إنتاج الحبوب في روسيا وموقعه على البحر الأسود، مما يتيح سهولة التصدير إلى أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، بالإضافة إلى أوروبا.

    وعبر محطتين رئيسيتين، يستطيع الميناء تصدير حوالي 2.5 بالمئة من 100 مليون برميل من النفط التي يستهلكها العالم يوميا.

    ودفع الهجوم ميناء نوفوروسيسك إلى وقف حركة جميع السفن بصفة مؤقتة، وفقا لما ذكره خط أنابيب بحر قزوين الذي يدير محطة نفطية هناك “كونسورتيوم”.

    كما دفع الهجوم، وما تلاه من توقف في حركة النقل البحري في الميناء، عقود القمح الآجلة إلى الارتفاع، الجمعة، في مؤشر على أهمية نوفوروسيسك لتجارة الحبوب العالمية، حيث تعد روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم.

    وبعد الهجوم، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 2.8 بالمئة، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 85 دولارا للبرميل بعد أن تبين أن النفط لا يزال يتدفق، حسبما ذكرت “وول ستريت جورنال”.

    وتسبب الهجوم في توقف مؤقت لحركة السفن في الميناء، ولم يتضح ما إذا كانت أي بنية تحتية لتصدير النفط قد تضررت في الهجوم، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    وقال محللون لـ”وول ستريت جورنال”، إن أي تعطيل آخر للميناء قد يدفع أسعار النفط الخام والبنزين للارتفاع.

    وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم في وقت أدت فيه تخفيضات الإنتاج من قبل السعودية وقيود التصدير من قبل روسيا إلى تشديد الإمدادات العالمية من النفط ودعم خام برنت بنسبة 12 بالمئة، خلال الشهر الماضي.

    وإذا استمرت الضربات حول الميناء، الذي يخضع مشغله التجاري لعقوبات الاتحاد الأوروبي، فقد تكون النتيجة “اضطرابا اقتصاديا كبيرا” لروسيا.

    تصاعد الصراع بالبحر الأسود؟

    تصاعدت الاشتباكات في البحر الأسود والموانئ المحاذية منذ أن رفضت روسيا، الشهر الماضي، تمديد اتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب من الموانئ الأوكرانية، إذ ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية عددا من منشآت الموانئ الأوكرانية وصوامع القمح في البحر الأسود أو بالقرب منه.

    واستُهدف الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي تقع قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مرات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في فبراير عام 2022، وقد تكثّفت الهجمات في الأسابيع الأخيرة.

    وتؤكد كييف التي تشن، منذ مطلع يونيو، هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطرت عليها موسكو، مع تسجيل نتائج متواضعة حتى الآن، نيتها استعادة القرم التي ضمتها روسيا، في عام 2014، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    خاضعة لعقوبات أميركية بسبب دورها في سوريا.. تضرر ناقلة نفط روسية “في هجوم أوكراني”

  • على الحدود الأفغانية الإيرانية.. كيف يؤجج تغير المناخ الصراع على المياه؟

     يخشى باحثون أن تغير المناخ على الحدود الإيرانية الأفغانية قد يؤجج الصراع على المياه بين البلدين ويتحول إلى مواجهة، وفق ما نقلت مجلة علمية متخصصة.

    وأشارت مجلة “ساينس” إلى أن التوتر يتصاعد بشأن المياه بين إيران وأفغانستان هذا العام بسبب الجفاف الذي طال أمده حيث اتهمت إيران قادة طالبان بانتهاك اتفاق قائم منذ فترة طويلة لتقاسم المياه من نهر هلمند الذي يتدفق من أفغانستان إلى إيران. 

    وفي أواخر مايو، أفادت التقارير أن الاشتباكات قرب النهر أدت إلى مقتل اثنين على الأقل من حرس الحدود الإيرانيين ومقاتل واحد من طالبان. 

    وخلصت دراسة حديثة إلى أن متوسط درجات الحرارة في أفغانستان قد ارتفع بين 0.6 درجة مئوية و 1.8 درجة مئوية، منذ عام 1950. 

    ويقول خبير المياه عاصم ميار، وهو محاضر سابق في جامعة كابول للفنون التطبيقية، للموقع: “إذا نظرت إلى خريطة أفغانستان، فإن المنطقة التي لديها أعلى تغير في درجات الحرارة، هي حيث وقع الصراع”.

    وتنقل المجلة أن أبحاث حديثة أخرى توصلت إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والتحولات في هطول الأمطار وتزايد عدد السكان والتوسع الزراعي وعدم الاستقرار السياسي الشديد، تضع ضغوطا متزايدة على إمدادات المياه في حوض نهر هلمند، الذي يغطي حوالي 40 في المئة من أفغانستان. 

    وتظهر بيانات الأقمار الصناعية أن مستويات المياه الجوفية انخفضت بمعدل 2.6 متر، من عام 2003 إلى عام 2021، نتيجة للجفاف والضخ وتحويل المياه، حسبما أفاد الباحثون هذا العام.

    وتقلصت بحيرات حامون على طول الحدود بأكثر من 90 في المئة، منذ عام 1999، وفقا للبيانات التي نشرت العام الماضي في مجلة علوم البيئة. 

    ويقدر الباحثون أن حجم مياه نهر هلمند التي تصل إلى إيران قد انخفضت بأكثر من النصف على مدى العقود الماضية، ويرجع ذلك جزئيا، بحسب تعبيرهم، إلى بناء سدود جديدة والتوسع في الزراعة المروية في أفغانستان، وفق الموقع.

    وأفادت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة أن عمق الثلوج السنوي في أفغانستان كان أقل بشكل ملحوظ من المتوسط، مما قلل من الجريان السطحي. 

    وفي عام 2021، تم تسجيل أكبر انخفاض في الثلوج في جبال هندو كوش الوسطى، حيث تنبع جميع الأنهار الرئيسية في أفغانستان، بما في ذلك هلمند.

    وأدى كل هذا إلى تفاقم التوتر القائم منذ فترة طويلة بشأن معاهدة عام 1973 بين أفغانستان وإيران التي تضمن لإيران حصة من مياه هلمند.

    وهذا العام، ادعت الحكومة الإيرانية أنها تتلقى أقل من 4 في المئة من حصتها الموعودة. فيما ألقت طالبان بدورها باللوم على الجفاف في تقييد التدفق.

    ويقول نجيب الله سديد، أخصائي المياه الأفغاني في جامعة شتوتغارت، للموقع: “إذا نظرت إلى تاريخ النزاعات بين إيران وأفغانستان، بدءا من 1872 و1898 و1902 و1935، فإنها تتزامن جميعها مع سنوات الجفاف في المنطقة”. 

    ويخشى الباحث الآن وآخرون غيره من أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة المناخ وعدم الاستقرار السياسي إلى تأجيج صراعات أكثر شدة.

    وتقول المجلة إن أحد العوامل التي تغذي انعدام الثقة بين البلدين هو الافتقار إلى بيانات مراقبة قوية.

    وفي عام 2021، اكتسبت أفغانستان سيطرة أكبر على تدفق النهر مع الانتهاء من تشييد سد كمال خان، مما أدى إلى إنشاء خزان ليس بعيدا عن الحدود الإيرانية يمكنه تخزين حوالي 52 مليون متر مكعب من المياه. 

    وتتهم إيران طالبان بحجب المياه خلف السد بطرق تنتهك معاهدة تقاسم المياه. وفي يونيو الماضي، قال مسؤولون إيرانيون إن طالبان وافقت على طلب “فريق فني” إيراني لزيارة السد لقياس منسوب المياه.

    وفي أواخر الشهر الماضي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها توصلت إلى “اتفاق مبدئي” مع طالبان بشأن تقاسم المياه، لكنها لم تنشر تفاصيل.

    المصدر

    أخبار

    على الحدود الأفغانية الإيرانية.. كيف يؤجج تغير المناخ الصراع على المياه؟

  • بعد تحذيرها انقلابيي النيجر.. تاريخ التدخلات العسكرية لمجموعة “إيكواس”

    قالت وكالة “بولمبيرغ” إن من بين جميع الأدوار التي قد يلعبها ولي عهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الدبلوماسية العالمية، فإن دور وسيط في تحقيق السلام في أوكرانيا قد لا يبدو واضحا.

    ويأتي ذلك بمناسبة احتضان الرياض لمحادثات حول الحرب الأوكرانية.

    وقد تعرض ولي العهد السعودي لانتقادات من قبل المدافعين عن حقوق الإنسان لقمعه المعارضة في الداخل والخسائر المدنية واسعة النطاق الناتجة عن التدخل العسكري الذي قادته المملكة لسنوات في اليمن المجاور.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد وعد ذات مرة بتحويل الأمير محمد بن سلمان إلى “منبوذ” ووصفه بعض المشرعين الأميركيين بأنه “ديكتاتور وحشي”، بحسب الوكالة.

    ومع ذلك، سيرحب الزعيم السعودي، الذي يحاول تأسيس مكان للمملكة في الشؤون الدبلوماسية، بممثلين من أكثر من 30 دولة في مدينة جدة الساحلية في نهاية هذا الأسبوع للحديث عن إحلال السلام في أوكرانيا.

    وسيمثّل مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جايك سوليفان، الرئيس الأميركي، الذي لديه أيضا طموحات للتقارب بين السعودية وإسرائيل.

    ولن تحضر روسيا، لكن ستحضر الصين، وهو ما يشير إلى عدم الارتياح في بكين بشأن ما يبدو بشكل متزايد أنه صراع مطول.

    وتقول الوكالة إن لا أحد يتوقع وقف إطلاق النار في نهاية هذا الأسبوع. لكن كييف لم تحقق بعد انفراجة بهجومها المضاد، ويبدو أن روسيا غير قادرة على تحقيق هدفها المتمثل في الإطاحة بحكومة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، لذلك قد تكون إمالة ميزان الرأي العام الدولي أفضل وسيلة لجلب الجانبين إلى طاولة المفاوضات. وقد تكون السعودية في وضع يمكّنها من القيام بذلك.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المملكة تستضيف “اجتماعا لمُستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول بشأن الأزمة الأوكرانية في مدينة جدة يوم غد السبت 18 محرم 1445هـ الموافق 5 أغسطس 2023م”.

    و”تأتي استضافة هذا الاجتماع استمرارا للمبادرات الإنسانية والجهود التي بذلها في هذا الإطار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء”، والاتصالات التي أجراها ولي العهد “مع القيادتين الروسية والأوكرانية منذ الأيام الأولى للأزمة، وإبداء سموه استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم، ودعمها لجميع الجهود والمبادرات الرامية للتخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها الإنسانية”، بحسب ما ذكرته “واس”.

    وأضافت الوكالة الرسمية “تتطلع حكومة المملكة أن يسهم هذا الاجتماع في تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    وقال مسؤولون مقيمون في الخليج اطلعوا على التحضيرات، لفرانس برس إن روسيا لن تحضر الاجتماع في جدة، علما أن موسكو لم تشارك في اجتماع مماثل عقد، الشهر الماضي، في كوبنهاغن الدنماركية.

    وأفادوا أن القائمة النهائية للدول المشاركة لم تجهز بعد، وأنه من المتوقع أن تحضر دول من بينها بريطانيا واليابان.

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” ذكرت في تقرير أن دولا نامية مثل البرازيل التي حضرت الاجتماع في كوبنهاغن من المتوقع أن تشارك أيضا في اجتماعات جدة.

    وهذه أحدث جهود للرياض لترسيخ حضورها في المسارات الدبلوماسية المرتبطة بحرب أوكرانيا.

    وفي مايو، استضافت السعودية الرئيس الأوكراني، زيلينسكي، في اجتماع لقمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم حينها قادة دول عربية بـ”غض الطرف” عن تبعات الغزو الروسي.

    وأيّدت الرياض قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي وضم روسيا لأراض في شرقي أوكرانيا. 

    في الوقت ذاته، واصلت السعودية التنسيق مع روسيا بشأن سياسة الطاقة ضمن تحالف “أوبك بلس”، بما في ذلك قرارات خفض إنتاج النفط التي تمت الموافقة عليها، في أكتوبر الماضي، والتي اعتبرتها واشنطن أنها ترقى إلى “الاصطفاف مع روسيا” في الحرب.

    وفي سبتمبر الماضي، لعبت الرياض دورا في التوسط في إطلاق سراح مقاتلين أجانب محتجزين في أوكرانيا، بينهم اثنان من الولايات المتحدة وخمسة من بريطانيا.

    وتقول الرياض إنها لا تزال منفتحة على تأدية دور في الوساطة لإنهاء النزاع.

    وسبق أن تعهدت الرياض بتقديم 400 مليون دولار لإغاثة أوكرانيا.

    المصدر

    أخبار

    بعد تحذيرها انقلابيي النيجر.. تاريخ التدخلات العسكرية لمجموعة “إيكواس”