التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • المياه تغمر شمال شرق الصين بعد الإعصار دوكسوري

    سجل المغرب ارتفاعا في عدد الملاحقات القضائية المرتبطة بحرية الرأي والتعبير، حيث وثقت منظمات حقوقية عشرات الملاحقات القضائية بسبب النشر على وسائل التواصل الاجتماعي، وخلصت إلى أن هناك تراجعا حقوقيا كبيرا.

    ويتواجد في السجون المغربية صحفيون تطالب منظمات مغربية ودولية بالإفراج عنهم.

    ورسمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي أكبر جمعية حقوقية بالمملكة، مؤخرا، صورة سوداوية، لوضع حقوق الإنسان والتعبير بالمغرب.

    وقالت الجمعية، في تقرير قدم الخميس بالرباط، إنها سجلت “عشرات” الملاحقات القضائية في حق نشطاء أو مدونين بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال العامين الماضيين، بينهم من صدرت في حقهم عقوبات سجن.

    وقبل تقرير الجمعية المغربية، كانت منظمة العفو الدولية، قالت، في تقرير سابق، في أعقاب الاستعراض الدوري الشامل الذي أجراه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لالتزامات المغرب في مجال حقوق الإنسان في دورته الـ 52، إن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان مستمرة بلا هوادة بالمملكة.

    خروقات دون تعمد

    يقر المحامي والناشط الحقوقي المغربي، الحبيب حاجي،  بتواجد متابعات مجحفة وغير قانونية،  ويكون أحيانا وراءها أشخاص نافذون، لكن الأمر لا يتعلق بسياسة دولة.

    وفي حديث لموقع “الحرة” يقول حاجي إن “هناك حالات تتوفر عليها جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان تكشف خروقات من أشخاص ينتمون للدولة ، و”هناك أشخاص يسبون ويبتزون لكن لم تصلهم يد العدالة بعد”.

    وعن تقرير الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الأخير، يستاءل حاجي عن العينات التي اعتمدتها الجمعية لترسم هذه الخلاصة في تقريرها “لأنها يمكن أن تكون حالات، نحن لا نتفق في جميعتنا الحقوقية على صادقة”، بحسب تعبيره.

    ويرفض حاجي أن يكون هناك “نهج ممنهج من الدولة ضد حقوق الإنسان”، وقال إنه كمحامي دافع عن صحفيين، يقر “بتواجد خروقات”.

    وعن قضية متابعة صحفيين بتهم جنسية، وأشهرها مدير نشر يومية “أخبار اليوم”، توفيق بوعشرين، يقول حاجي إنه مطلع على الملف وأن السلطات كانت رحيمة في التهم الموجهة له، وأن المنظمات الحقوقية الدولية “لم تقرأ محاضر الشرطة ولم تتابع الجلسات”. 

    وبوعشرين، صحفي معتقل، منذ عام 2018، لإدانته بتهم تتعلق باعتداءات جنسية واتجار في البشر في حق ثماني نساء، وحكم عليه بالسجن 15 عاما. 

    وفي مواجهة الانتقادات تؤكد السلطات المغربية دوما أن الأمر يتعلق بقضايا حق عام لا علاقة لها بحرية الصحافة، مشددة على “استقلالية القضاء” و”حقوق الضحايا”، ومنددة بـ “تدخلات أجنبية”، فيما يندد محامو الطرف المدني في تلك المحاكمات “بتسييس” قضايا “اعتداءات جنسية”.

    واتهم حاجي بعض المنظمات بالدفاع عن بعض الصحفيين من جانب سياسي من القضايا.

    وعن قضية القيادي في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، حامي الدين، يقول إن القضاء كان رحيما به، إذ أن القضاء “غيّر التهمة من تهمة القتل العمد إلى الضرب المؤدي إلى الموت دون نية إحداثه”.

    وتقول الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تقريرها: “واصلت السلطات المغربية اعتقال ومحاكمة والحكم بالسجن وبغرامات مالية ثقيلة على الصحفيين/ات والمدونين/ات والمدافعين/ات عن حقوق الإنسان أو غيرهم من المواطنين الذين عبروا بشكل سلمي عن آراء انتقادية من خلال المنشورات ومقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي”.

    وأوضح رئيسها، عزيز غالي، لوكالة فرانس برس أن الأمر يتعلق “بعشرات الملاحقات القضائية، حيث أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي فضاء للتعبير عن احتجاجات أو آراء في الفترة الأخيرة”.

    وحاولت “الحرة” الحصول على رد من الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، دون رد.

    ولم يكشف التقرير عن تفاصيل القضايا والتهم التي حوكم بها هؤلاء. وصدرت في الأعوام الأخيرة أحكام بالسجن في حق نشطاء أو مدونين، في قضايا متفرقة، على خلفية اتهامات تراوحت بين “الإساءة للملكية” أو “الدين الإسلامي” أو “إهانة موظفين”.

    وترى خديجة الرياضي، الناشطة الحقوقية في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الصورة السوداوية التي قدمتها الجمعية المغربية “حقيقة وليس مبالغا فيها”.

    وتقول الرياضي، الرئيسة السابقة للجمعية، في حديث لموقع “الحرة” إن السلطات تعتقل الجميع بما فيهم مواطنيين عاديين يعبرون عن رأيهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

    وتضيف الرياضي  أن الجمعية غير قادرة على عد عدد حالات التي يتابع فيها أناس يتابَعون بما ينشرون على وسائل التواصل الاجتماعي ، مشيرة إلى أن هناك رقابة صارمة على ما ينشر على التواصل الاجتماعي.

    وتقول الرياضي إن السلطات المغربية  أقفلت جميع وسائل النقاش العلني، مؤكدة أن “القنوات العمومية التي من المفترض أن تشهد نقاشا عموميا لم تعد توفر ذلك”.

    وتشير إلى أن “الجمعيات الحقوقية لم يعد بإمكانها أن تستغل قاعات عمومية لتنظيم ندوات”.

    وتذكر الرياضي أن “الدولة لم تعد متسامحة مع مثل هذه القنوات”.

    وتقول الرياضي إن المنظمات المحليات لم “تعد لوحدها تقتنع أن الدولة المغربية تلجأ إلى هذه الأسالبب الملتوية تجاه الصحفيين، وهناك منظمات أوروبية ودولية تقول للمغرب: ‘كفاكم من الأساليب الملتوية ضد الصحفيين’”.

    والإثنين، قضت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء بالسجن خمسة أعوام في حق المدون، سعيد بوكيوض، بسبب منشورات على فيسبوك ينتقد فيها تطبيع العلاقات مع إسرائيل واعتبرت “مسيئة” للملكية، وفق ما أفاد محاميه.

    ويعاقب الفصل 267  من القانون الجنائي المغربي بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين في حق “كل من أساء إلى الدين الإسلامي أو النظام الملكي أو حرض ضد الوحدة الترابية”. 

    لكن العقوبة ترفع إلى خمس سنوات إذا ارتكبت الإساءة بوسيلة علنية، “بما فيها الوسائل الإلكترونية”.

    ويثير هذا الفصل انتقادات الحقوقيين في المغرب على اعتباره مناقضا للحق في حرية التعبير، وأن عباراته عامة لا تحدد بشكل ملموس الأفعال التي يمكن أن تشكل “إساءة”. وثمة مطالب بإلغاء العقوبات السجنية في كل قضايا النشر والتعبير. 

    وتؤكد السلطات المغربية على مواجهة “التشهير” و”المساس بالحياة الخاصة وحريات الناس” على مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها “جرائم جنائية” يعاقب عليها بالسجن، حسب ما أوضح وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في تصريحات صحفية، وفق فرنس برس.

    ووفق آخر تصنيف عالمي لحرية الصحافة نشرته منظمة مراسلون بلا حدود للعام 2023، تراجع المغرب إلى المرتبة 144 إثر خسارته تسع مراتب. 

    المصدر

    أخبار

    المياه تغمر شمال شرق الصين بعد الإعصار دوكسوري

  • “نوفوروسيسك”.. ماذا نعرف عن الميناء الروسي الذي تعرض لـ “هجوم أوكراني”؟

    تعرضت سفينة حربية روسية بميناء في نوفوروسيسك بجنوب غربي روسيا، لهجوم أوكراني، الجمعة، ما يمثل “ضربة قوية” لقوة موسكو البحرية، ويعد تصعيدا لـ”الصراع في البحر الأسود”.

    وجاء الهجوم بعدما ضربت روسيا عدة موانئ أوكرانية على طول ساحل البحر الأسود الأوكراني وعلى طول نهر الدانوب، مما أدى إلى تدهور قدرة أوكرانيا على تصدير الحبوب.

    وأدى الهجوم إلى تعطيل شحنات الحبوب والنفط مع اشتداد القتال في البحر الأسود، مما يهدد أسواق الغذاء والطاقة العالمية، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ويشير الهجوم إلى أن اقتصاد موسكو أصبح في مرمى القوات الأوكرانية، بعدما انتقل الصراع إلى أحد أهم الموانئ التجارية في روسيا، وفق تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويشكل ذلك أول هجوم من نوعه على مرفأ نوفوروسييسك النفطي الكبير ومصب خط أنابيب يمتد على حوالي 1500 كلم من حقول النفط في غرب كازاخستان والمناطق الروسية الواقعة شمال بحر قزوين، وفق “فرانس برس”.

    ويعد الهجوم على “نوفوروسيسك”، المرة الأولى التي تستعرض فيها البحرية الأوكرانية قوتها بعيدا جدا عن شواطئ البلاد، حسبما ذكرت وكالة “رويترز”.

    والجمعة، أكد مصدر في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة فرانس برس “نجاح” العملية التي استهدفت سفينة الإنزال، أولينيغرورسكي غورنياك، في قاعدة نوفوروسيسك في جنوب غرب روسيا.

    وأضاف المصدر أن “الهدف كان إظهار أن أوكرانيا يمكنها مهاجمة أي سفينة حربية روسية في هذه المنطقة”.

    ما هو نوفوروسيسك؟

    يعتبر ميناء نوفوروسيسك التجاري من أكبر الموانئ الروسية من حيث الحجم ومن بين أكبر الموانئ في أوروبا، وهو نقطة انطلاق رئيسية في تصدير الحبوب الروسية والنفط وغيرها من المنتجات إلى البلدان في جميع أنحاء العالم، حسب “نيويورك تايمز”.

    وكان نوفوروسيسك، مركزا للتجارة الدولية لروسيا منذ القرن التاسع عشر وكانت المدينة أيضا موقعا لأول مصنع بيبسي في روسيا، تم افتتاحه في الاتحاد السوفيتي في أوائل السبعينيات خلال فترة الحرب الباردة.

    وقبل ضمه غير القانوني لشبه جزيرة القرم، في عام 2014، خصص الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، موارد كبيرة لبناء القاعدة البحرية في نوفوروسيسك، وتحويل الميناء إلى أحد المراكز البحرية الرئيسية في البلاد على البحر الأسود. 

    ما أهمية نوفوروسيسك بالنسبة للاقتصاد الروسي؟

    يعتبر الميناء مركزا مهما لتصدير الحبوب، نظرا لقربه من أكبر مناطق إنتاج الحبوب في روسيا وموقعه على البحر الأسود، مما يتيح سهولة التصدير إلى أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، بالإضافة إلى أوروبا.

    وعبر محطتين رئيسيتين، يستطيع الميناء تصدير حوالي 2.5 بالمئة من 100 مليون برميل من النفط التي يستهلكها العالم يوميا.

    ودفع الهجوم ميناء نوفوروسيسك إلى وقف حركة جميع السفن بصفة مؤقتة، وفقا لما ذكره خط أنابيب بحر قزوين الذي يدير محطة نفطية هناك “كونسورتيوم”.

    كما دفع الهجوم، وما تلاه من توقف في حركة النقل البحري في الميناء، عقود القمح الآجلة إلى الارتفاع، الجمعة، في مؤشر على أهمية نوفوروسيسك لتجارة الحبوب العالمية، حيث تعد روسيا أكبر مصدّر للقمح في العالم.

    وبعد الهجوم، ارتفعت العقود الآجلة للقمح بنسبة 2.8 بالمئة، وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.6 بالمئة لتصل إلى ما يزيد قليلاً عن 85 دولارا للبرميل بعد أن تبين أن النفط لا يزال يتدفق، حسبما ذكرت “وول ستريت جورنال”.

    وتسبب الهجوم في توقف مؤقت لحركة السفن في الميناء، ولم يتضح ما إذا كانت أي بنية تحتية لتصدير النفط قد تضررت في الهجوم، حسبما ذكرت “نيويورك تايمز”.

    وقال محللون لـ”وول ستريت جورنال”، إن أي تعطيل آخر للميناء قد يدفع أسعار النفط الخام والبنزين للارتفاع.

    وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم التضخم في وقت أدت فيه تخفيضات الإنتاج من قبل السعودية وقيود التصدير من قبل روسيا إلى تشديد الإمدادات العالمية من النفط ودعم خام برنت بنسبة 12 بالمئة، خلال الشهر الماضي.

    وإذا استمرت الضربات حول الميناء، الذي يخضع مشغله التجاري لعقوبات الاتحاد الأوروبي، فقد تكون النتيجة “اضطرابا اقتصاديا كبيرا” لروسيا.

    تصاعد الصراع بالبحر الأسود؟

    تصاعدت الاشتباكات في البحر الأسود والموانئ المحاذية منذ أن رفضت روسيا، الشهر الماضي، تمديد اتفاق يسمح بالتصدير الآمن للحبوب من الموانئ الأوكرانية، إذ ضربت الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية عددا من منشآت الموانئ الأوكرانية وصوامع القمح في البحر الأسود أو بالقرب منه.

    واستُهدف الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي تقع قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مرات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، في فبراير عام 2022، وقد تكثّفت الهجمات في الأسابيع الأخيرة.

    وتؤكد كييف التي تشن، منذ مطلع يونيو، هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطرت عليها موسكو، مع تسجيل نتائج متواضعة حتى الآن، نيتها استعادة القرم التي ضمتها روسيا، في عام 2014، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    “نوفوروسيسك”.. ماذا نعرف عن الميناء الروسي الذي تعرض لـ “هجوم أوكراني”؟

  • غداة مهاجمة “سفينة حربية”.. تضرر ناقلة نفط روسية إثر هجوم بمسيّرات أوكرانية

    أصيبت ناقلة نفط روسية بأضرار في مضيق كيرتش إثر استهدافها من قبل طائرات أوكرانية مسيّرة، ما أدى إلى توقف حركة المرور لفترة وجيزة على الجسر الاستراتيجي الذي يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، في إطار من التوتر المتزايد في البحر الأسود.

    وفي وقت مبكر صباح السبت، ذكرت الوكالة الاتحادية  للنقل البحري والنهري في روسيا أن غرفة المحركات في الناقلة “إس.آي.جي” الروسية تعرضت لأضرار قرب شبه جزيرة القرم بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة بحرية.

    وأضافت الوكالة في بيان على تطبيق تلغرام “الناقلة إس.آي.جي… أصيبت بثقب في غرفة المحركات قرب سطح الماء على الجانب الأيمن، بشكل مبدئي نتيجة التعرض لهجوم بطائرة مسيرة بحرية”.

    وقالت إنه لم تقع إصابات جراء الهجوم، حسب ما نقلته “رويترز”.

    وأكدت أنه تم وضع حاجز حول السفينة والاستعدادات جارية لإصلاح الأضرار.

    وأظهر موقع تتبع السفن “مارين ترافيك” أن الناقلة ثابتة في مكانها لا تتحرك وتحيط بها قاطرتان جنوب المضيق، وفق وكالة “فرانس برس”.

    ونقلت وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء عن مركز الإنقاذ البحري أن الناقلة أصيبت وتعرضت لأضرار، وقد وصلت قاطرتان إلى موقع الهجوم. 

    وأضافت تاس أنه لم يتسرب أي مواد من الناقلة التي كان على متنها 11 شخصا. 

    وكشفت صحيفة موسكو تايمز أن السفينة هي ناقلة النفط والمواد الكيماوية “إس.آي.جي” الخاضعة لعقوبات أميركية لتزويدها الطائرات الحربية في سوريا بالوقود.

    وقال فلاديمير روغوف، المسؤول الروسي في منطقة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا، إن العديد من أفراد طاقم السفينة أصيبوا بسبب الزجاج المتطاير جراء الهجوم. 

    وكتب روغوف على تلغرام أنه “كان بالإمكان رؤية الانفجار على السفينة من شبه جزيرة القرم التي اعتقد سكانها أنه انفجار بالقرب من مستوطنة ياكوفينكوفو القريبة من جسر القرم”. 

    وأوقفت حركة المرور على الجسر الذي يربط شبه الجزيرة التي ضمتها موسكو لنحو ثلاث ساعات قبل أن تستأنف في ساعة مبكرة من صباح السبت، بحسب مركز معلومات الطرق السريعة على تلغرام. 

    ويأتي ذلك غداة إعلان أوكرانيا أن إحدى مسيراتها أصابت سفينة حربية روسية في قاعدة بالبحر الأسود، فيما أكدت روسيا صد غارات جوية على شبه جزيرة القرم التي ضمتها.

    “نوفوروسيسك”.. ماذا نعرف عن الميناء الروسي الذي تعرض لـ “هجوم أوكراني”؟

    تعرضت سفينة حربية روسية بميناء في نوفوروسيسك بجنوب غرب روسيا، الجمعة، لهجوم أوكراني، ما يمثل “ضربة قوية” لقوة موسكو البحرية، ويعد تصعيدا لـ”الصراع في البحر الأسود”.

    وزاد عدد الهجمات في البحر الأسود من الجانبين منذ خروج موسكو الشهر الماضي من اتفاق سمح بتصدير محاصيل الحبوب الأوكرانية في ظل النزاع بين البلدين.

    والجمعة، أعلنت أوكرانيا أن إحدى مسيّراتها أصابت سفينة حربية روسية في قاعدة بالبحر الأسود، فيما أكدت روسيا صد غارات جوية على شبه جزيرة القرم التي ضمتها.

    وأكد مصدر في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة “فرانس برس”، الجمعة، “نجاح” العملية التي استهدفت سفينة الإنزال، أولينيغرورسكي غورنياك، في قاعدة نوفوروسيسك في جنوب غرب روسيا.

    وأضاف المصدر أن “الهدف كان إظهار أن أوكرانيا يمكنها مهاجمة أي سفينة حربية روسية في هذه المنطقة”.

    وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي “سفينة روسية جديدة على وشك الغرق”، وأرفقت النص بمقطع فيديو يظهر سفينة مائلة بشكل حاد. 

    ومن جهتها، أكدت روسيا أنها صدت محاولة أوكرانية شملت “زورقين مسيّرين” ضد هذه القاعدة.

    وأضافت “الزورقان المسيّران رُصدا ودُمرا بضربات سفن روسية”، وأعلنت في بيان آخر إسقاط 13 طائرة مسيّرة فوق شبه جزيرة القرم، مشيرة إلى عدم وقوع ضحايا أو أضرار.

    واستُهدف الأسطول الروسي للبحر الأسود الذي تقع قاعدته الرئيسية في سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، مرات عدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022 وقد تكثّفت الهجمات في الأسابيع الأخيرة.

    والثلاثاء، أعلنت روسيا أنها أحبطت هجوما شن بواسطة ثلاث مسيّرات بحرية أوكرانية على سفن دورية في البحر الأسود على بعد 340 كيلومترا حنوب غرب سيفاستوبول.

    ووقعت عملية مماثلة قبل أسبوع من ذلك.

    حرب المسيرات بين أوكرانيا وروسيا تشتعل.. لمن الغلبة؟

    خلال الأيام القليلة الماضية، تصاعدت وتيرة “حرب المسيرات” بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما يصفه خبراء تحدث معهم موقع “الحرة” بالتحول استراتيجي، ويكشفون عن قدرات كلا من موسكو وكييف في ذلك الشأن، ويجيبون عن السؤال الأبرز “لمن الغلبة في “صراع الدرون”.

    وكتب مستشار الرئاسة الأوكرانية، ميخايلو بودولياك، على منصة أكس (تويتر سابقا) الجمعة “ماذا يحدث في البحر الأسود؟ المسيّرات تغير قواعد اللعبة”. 

    وأوضح أنها تسمح “بتدمير قيمة الأسطول الروسي”، حسب ما نقلته “فرانس برس”.

    وتؤكد كييف التي تشن منذ مطلع يونيو هجوما مضادا لاستعادة مناطق سيطرت عليها موسكو، مع تسجيل نتائج متواضعة حتى الآن، نيتها استعادة القرم التي ضمتها روسيا في العام 2014.

    المصدر

    أخبار

    غداة مهاجمة “سفينة حربية”.. تضرر ناقلة نفط روسية إثر هجوم بمسيّرات أوكرانية

  • سفارة بكين لدى روسيا تنتقد “معاملة صينيين” على الحدود

    في مواجهة الغزو الروسي لبلادهن، تحارب المجندات الأوكرانيات على جبهتين، الأولى في مواجهة القوات الروسية والثانية تتعلق بالصعوبات التي يتعرضن لها خلال القتال وعلى رأس ذلك التعرض لـ”التحرش”، حسب تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    ومنذ الغزو الروسي لأوكرانيا، قُتلت أكثر من 100 امرأة أوكرانية، ولا تجند كييف “النساء للقتال”، لكنهن تطوعن لخوض المعركة دفاعا عن بلادهن.

    مساواة على “الورق فقط”

    وهناك ما يقرب من 60 ألف امرأة تخدم في القوات المسلحة الأوكرانية، منهن 5000 في الخطوط الأمامية، لكن عدم احترام وجهات نظر أفراد الإناث من قوات كييف، هو أحد الإخفاقات من بين العديد من العوامل التي تعيق الفعالية القتالية لأوكرانيا.

    وكان ذلك السبب في إحباط وغضب الرقيب، نادية هاران، والتي التحقت بالجيش، عام 2017، كـ”فني راديو”، فقد كانت تريد أن تصبح مترجمة، لكن وفقا لقانون أوكراني مُنعت النساء من تولي مناصب عليا.

    وقالت هاران لـ”الغارديان” إن المساواة داخل الجيش “على الورق فقط”، لكن لا يتم التعامل مع احتياجات المرأة من حيث الزي القتالي والدروع الواقية للبدن والتطوير الوظيفي كأولويات.

    وتعتبر تلك المتطلبات بمثابة شكل من أشكال الاستفزاز من قبل العديد من الرجال الذين يقاتلون إلى جانب الإناث بالجيش، وفقا لحديثها.

    وقالت: “أود أن أقول إنه يتعين علينا محاربة عدوين في وقت واحد، أحدهما روسيا، والآخر هو القوالب النمطية التي نواجهها كل يوم”.

    والمكان الوحيد الذي لا تشعره فيه هاران بذلك التمييز، هو الخطوط الأمامية للمواجهة، لأن الجميع كانوا مرعوبين للغاية وهم مشغولون بالقتال من أجل بلدهم، حسبما توضح.

    وعندما يتعلق الأمر بالزي الرسمي، يجب على النساء الاكتفاء بارتداء الملابس المصممة للرجال، أو شراء ملابسهن الخاصة أو طلب التبرع، والدروع الواقية للبدن التي يوفرها الجيش ليست مصممة لأجساد الإناث.

    وقالت هاران، التي شاركت ببعض أعنف المعارك خلال الحرب في أماكن مثل باخموت وسوليدار بمنطقة دونيتسك، إنها أصيبت في ركبتها لأنها لم تكن قادرة على التحرك بشكل صحيح بسبب ملابسها.

    أما الملازم أول، كاترينا ميرونشوك، فتقول إنها أمضت عامين وهي تفشل في الالتحاق بالجيش بسبب “جنسها”، وعندما التحقت به أُجبرت على شراء لوحات وسترات خاصة بها، لأن ملابس الجيش كانت تسبب لها آلاما في ظهرها.

    وأشارت أولينا بيلوزرسكا، وهي قناصة شهيرة شاركت في عدة معارك إلى أن العثور على حذاء مناسب للنساء مشكلة جديدة بالجيش الأوكراني.

    وقالت “إنها مشكلة كبيرة جدا أن تجد حذاءا عسكريا بمقاس أصغر للنساء”.

    تمييز وتحرش وابتزاز

    ولا توجد وسائل منع الحمل في الخطوط الأمامية، والأطباء غير مدربين على التعامل مع أمراض النساء، وعندما ينتهي عقد المجندات، يجب أن يخضعن لفحص طبي لإعادة تجنيدهم فيما يشتبه الكثيرون في أنه محاولة للتأكد من أنهم ليسوا حوامل ويبحثون عن إجازة مدفوعة الأجر، حسبما ذكرت “الغارديان”.

    وقالت هاران أن أحد الضباط الكبار قال لها إن “مكانها في المطبخ”، مشيرة إلى تعرض بعض المجندات لـ”التحرش الجنسي”.

    وأكدت أن هناك من “يحتقر فكرة تواجد المرأة في الجيش، وهناك من يستغل النساء ويهددهن ويبتزهن”.

    وقالت إن أحد كبار الضباط أخبر بعض المجندات أنه سوف يرسل أزواجهن إلى خطوط القتال الأمامية لـ”يموتوا” إذا لم يمارسن الجنس معه، حسب حديثها لـ”الغارديان”.

    ودعت صحيفة “الغارديان” وزارة الدفاع الأوكرانية للتعليق حول ما ذكرته هاران والتحقيق في مزاعمها، لكنها لم ترد على الفور. 

    المصدر

    أخبار

    سفارة بكين لدى روسيا تنتقد “معاملة صينيين” على الحدود

  • شرب كل ما لدي من ويسكي”.. دولة أوروبية تصارع “الدببة

    تواجه رومانيا معضلة تتعلق بـ”تعديات الدببة” المتكررة من جانب، والحفاظ على التوازن بالحياة الطبيعية في مواجهة مطالب بـ”تكثيف” صيد تلك الحيوانات من جانب آخر، حسبما كشف تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    وفي حديثه للصحيفة يشير الجراح الروماني، فيليكس بوبيسكو، إلى مهاجمة “دب بني” منزله، ما تسبب في خسائر وأضرار بالمنزل تقدر بقرابة 10 آلاف يورو.

    ويعتقد بوبيسكو أن الدب حطم حوالي 20 زجاجة وامتص الكحول وسط الزجاج المكسور، وقال: “لقد شرب كل شيء، تركني بدون فودكا، بدون ويسكي، بدون شمبانيا، لقد قضى وقتا ممتعا جدا في منزلي”.

    ولم تكن تلك الحادثة “فريدة من نوعها”، حيث يُقدر عدد الدببة البنية في رومانيا بنحو 8000 دب، ويتم اتهامها باقتحام المنازل والتنقيب بالصناديق وتتبع المتزلجين على المنحدرات.

    وخلال الفترة الماضية أصبحت العلاقة بين السكان والدببة “مشحونة بشكل متزايد”، فإن البعض يطالب بحصص صيد أكبر للمساعدة في حماية ممتلكاتهم ومواشيهم.

    وقال بوبيسكو: “هناك الكثير من الدببة في الوقت الحالي، وهي خطيرة”.

    وقد تكون المواجهات مع الدببة الرومانية “مميتة”، وخلال السنوات السبع الماضية، هاجمت الدببة 154 شخصا، ما تسبب في وفاة 14 شخصا، وفقا لوزارة البيئة في رومانيا.

    وقالت الوزارة إن الدولة الرومانية دفعت، في العامين الماضيين، نحو 2.5 مليون يورو كتعويض عن الأضرار التي سببتها الدببة.

    ويعتقد بعض الخبراء أن البشر، وليس الدببة، هم الذين يغيرون سلوك تلك الحيوانات.

    وفي رومانيا فإن الدببة هي الحيوان البري الوحيد الذي تدفع الدولة “تعويضات” للمتضررين من هجماتها، وبالتالي يحاول بعض الناس إساءة استخدام ذلك، حسبما يوضح أحد الخبراء لـ”فايننشال تايمز”.

    ولمواجهة “هجمات الدببة”، جربت السلطات أساليب مختلفة على مر السنين، وفي الحقبة الشيوعية، كان صيد تلك الحيوانات أحد وسائل التسلية المفضلة للديكتاتور، نيكولاي تشاوتشيسكو. 

    وفي عام 2007، عندما انضمت رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي، أصبحت الدببة من الأنواع المحمية بموجب القانون، على الرغم من أن بوخارست خالفت التوجيه من خلال الاستمرار في إصدار حصص الصيد لقتل عدة مئات في السنة.

    وفي عام 2016، تم حظر صيد الدببة بالكامل، ولكن بعد عام واحد فقط تم إلغاء الحظر، حيث تصدر الحكومة “تصاريح التدخل” التي تسمح للصيادين بقتل الدببة “المسببة للمشاكل”.

    ويجادل النقاد بأن هذه الحصص هي حيلة لتجاوز حظر الصيد حيث يتم بيع التصاريح في كثير من الأحيان لصائدي الجوائز.

    وبالنسبة للمزارعين في رومانيا، يمكن أن تشكل الدببة “خطرا مكلفا”، بعدما قتلت العديد من الأغنام، ما يدفعهم لأن يطالبوا بصيد تلك الحيوانات.

    المصدر

    أخبار

    “شرب كل ما لدي من ويسكي”.. دولة أوروبية تصارع “الدببة”