التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • فاغنر أم قصف موسكو.. لماذا كثف بوتين من ظهوره في الشارع؟

    أشعل تصريح لوزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أمين سلام، عشية الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، أزمة مع دولة الكويت، وذلك بسبب عبارة “بشخطة قلم” التي وردت على لسانه في معرض حديثه عن تمويل إعادة إعمار صوامع القمح التي دمرها الانفجار. 

    سلام كشف في مقابلة إعلامية، أن لبنان يعول بشكل كبير جدا على دعم دولة الكويت لإتمام المبادرة التي أطلقها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، ببناء الصوامع، وأنه أرسل رسالة قبل ثلاثة أسابيع إلى أمير الكويت نواف الأحمد الصباح، طلب فيها باسم الشعب اللبناني إعادة بناء الصوامع حفاظاً على الأمن الغذائي. 

    وشدد على أن “الخبز للناس ولا يجوز أن يترك بلد عربي دون مخزون استراتيجي، وكلنا أمل أن نلقى الجواب قريباً لأن الأموال موجودة في صندوق التنمية الكويتي، وبشخطة قلم يمكن أن يتخذ القرار”. 

    تصريح وزير الاقتصاد اللبناني، استدعى موجة استنكار واستغراب في الدولة الخليجية، فوصفه وزير خارجية الكويت الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح بأنه “يتنافى مع أبسط الأعراف السياسيّة، ويعكس فهماً قاصراً لطبيعة اتخاذ القرارات في دولة الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية، بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها حكومة دولة الكويت للدول الشقيقة والصديقة”. 

    وأوضح أن الكويت “ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية”، كما حث وزير الاقتصاد اللبناني، على سحب هذا التصريح، حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين. 

    من جانبه، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي، عبد الله جاسم المضف، أن “علاقتنا بالشعب اللبناني الشقيق ليست محل اختبار أو تقييم، ولكن ردا على وزير الاقتصاد اللبناني، الكويت بلد مؤسسات ولا تدار أموال الشعب الكويتي (بجرة قلم) أو باتصال هاتفي”. 

    أما النائب في مجلس الأمة سعود العصفور فقال “لمثل هذه الأمور، التي تحدث فعليا بشخطة قلم، تقدّمْنا قبل فترة مع عدد من النواب بتعديل يُلزم الصندوق بالحصول على موافقة مجلس الأمة قبل اعتماد القروض الخارجية”. 

    كما رد النائب جراح الفوزان، على تصريح سلام معتبرا أن ما ذكره “يحتاج لتوضيح ورد عاجل من وزارة الخارجية، وهذا يعد تجاوزا على بلد المؤسسات (بشخطة قلم)”، وشدد “سندعم تشريعا قانونيا يتطلب موافقة مجلس الأمة في المنح، وسوف أوجّه يوم الأحد أسئلة برلمانية عن صندوق التنمية وعن التمويل وتصريحات الوزير اللبناني”. 

    يذكر أن الصوامع في مرفأ بيروت بنيت أواخر الستينات من القرن الماضي في عهد الرئيس شارل حلو، بهبة من الصندوق الكويتي للتنمية، لتوفير المخزون الاستراتيجي من القمح للشعب اللبناني، وقد دشنت في العام 1970 وحضر حفل الافتتاح أمير الكويت حينها الشيخ صباح سالم الصباح. 

    هذه الصوامع عبارة عن “عنابر خرسانية مكونة من الإسمنت المسلح قاومت الانفجار ووجهته بغالبية عصفه التدميري نحو البحر، ما ساهم في خفض الأضرار إلى حد كبير، بالرغم من فداحة ما حل بالعديد من الأحياء البيروتية التراثية المجاورة للمرفأ”، بحسب ما جاء في موقع وزارة الإعلام اللبنانية. 

    أشارت الوزارة كذلك إلى أن هذه الصوامع تضم “48 مخزنا كبيرا، يستوعب كل منها 2500 طن، وكذلك تضم 50 مخزنا صغيرا يستوعب كل واحد منها حوالي 600 طن، وهي تخزّن ما نسبته 85% من حبوب لبنان وقمحه”. ونتيجة الانفجار تحولّت الصوامع في الجهة الشمالية إلى ركام بعد انهيارات متتالية. 

    خطأ غير مقصود 

    بعد ردود الفعل على تصريحه، سارع سلام إلى عقد مؤتمر صحفي أكد خلاله أنه لم يكن يقصد تجاوز الأصول الدستورية والقانونية مع الكويت، شارحاً أن “عبارة “بشخطة قلم، تستعمل في اللغة اللبنانية العامية للدلالة على الأمر والموضوع القابل للتنفيذ بسرعة ولم يقصد بها الاستخفاف أو قطع المسار الدستوري والطبيعي للتعامل بين دولتين شقيقتين كلبنان والكويت”، وأن لبنان “أكثر من يعلم أن الأمور في الكويت لا تتم إلا من خلال عمل مؤسساتي دستوري وإداري دقيق”. 

    طواقم الدفاع المدني اللبناني تخمد النيرات التي اشتعلت في صوامع مرفأ بيروت

    طواقم الدفاع المدني اللبناني تخمد النيرات التي اشتعلت في صوامع مرفأ بيروت

    سلام ذكّر أنه “بتاريخ 22 أغسطس 2020 أعلن رسميا من قبل سفير دولة الكويت في لبنان عبد العال القناعي، أن بلاده ستعيد بناء صوامع القمح في مرفأ بيروت، ولا يحق للناطق الرسمي باسم دولة الكويت أن يدلي بتصريح بالتزام بهذا الحجم من دون موافقة مسبقة من الحكومة، وقد صدر هذا الالتزام الرسمي بثلاث لغات، العربية والانكليزية والفرنسية ونشر في أكثر من 120 وسيلة اعلامية، ومنذ ذلك الوقت ونحن نطالب بإعادة بناء الصوامع، وأنا بدوري أحييت هذه المطالبة خلال ذكرى 4 أغسطس لأننا سئلنا عن هذا الأمر وعن مصير الهبة الكويتية”. 

    المعروف كما قال سلام أنه “عندما تلتزم أي دولة بمساعدة، يعني أن الأموال مرصودة وموجودة، وقد تواصلنا من جهتنا عبر قنواتنا وأحيينا هذه المبادرة واخطأنا في استعمال لغة عربية عامية عندما قلنا بشخطة قلم”. 

    ودخل رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، نجيب ميقاتي، على خط الأزمة، مؤكدا “عمق العلاقة بين الدولتين… ومتانتها التي لن تشوبها شائبة”، مشددا على أن الكويت “لم تتوانَ، ضمن الأصول، عن مدّ يد العون لإخوانها في لبنان على مر العقود”. 

    كما شدد ميقاتي على “احترام لبنان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة، فكيف إذا تعلق الأمر بدولة الكويت الشقيقة التي تخضع آلية اتخاذ القرار فيها لضوابط دستورية وقانونية ومؤسساتية تعكس حضارة سياسية عميقة ومتجذرة في المجتمع الكويتي”. 

    ساعة سلام 

    بعد الأزمة التي أشعلتها عبارة سلام، انتقده الناشط الكويتي أحمد الميموني، بسبب ظهوره ” بساعة قيمتها 264$ ألف دولار يطالب فيها الكويت إعادة اعمار لبنان”. 

    وتابع “معالي الوزير لبنان تملك أكبر احتياطي من الذهب في العالم ولديها عدد كبير من رجال الأعمال المليارديرات ف بدال ما (بدلا من) تطلب الكويت أطلب رجال الأعمال عندك بإعادة بناء وطنهم”. 

    وتداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدة الميموني، منتقدين وزير الاقتصاد اللبناني الذي علٌق خلال مؤتمره الصحفي على موضوع الساعة بالقول “هذا الأمر بعيد عن مضمون الأمر، نحن نتحدث اليوم عن تفاصيل هامة إذ يوجد بلد عربي منكوب فيه أكثر من مليونين ونصف لاجئ ونازح ينزف يومياً ونعمل بجهد لتأمين القمح والخبز، أناشد دولة الكويت وكل دولة عربية مساعدة هذا البلد وايجاد مخزون استراتيجي للقمح فيه، للأسف أصبح الوضع حاجة انسانية طارئة وملحة”. 

    وعن رجال السياسة والمليارديرين، قال سلام “طوال العمر يوجد مليارديريون (مليارديرات) في لبنان، ومن جهة ثانية هناك أشخاص فاسدون ولهذا وصل البلد إلى هذه الحال”.

    وأضاف “لا يمكننا أن نتكل على المليارديريين (مليارديرات) اللبنانيين، بل على الدولة أن تتكل على نفسها وتؤمن مواردها وتحمي الأمن القومي والغذائي”. 

    المصدر

    أخبار

    فاغنر أم قصف موسكو.. لماذا كثف بوتين من ظهوره في الشارع؟

  • إزالة الألغام الروسية تكلف أوكرانيا 40 مليار دولار خلال عقد وأكثر

    تخلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عن عزلته الشديدة التي اعتاد عليها بسبب جائحة كورونا، وظهر وسط المواطنين في داغستان وسان بطرسبرغ في محاولة على ما يبدو للتعبير عن استمرار شعبيته بين المواطنين على الرغم من التمرد الفاشل لمقاتلي فاغنر والحرب التي تسببت في تعرض العاصمة للقصف.

    وذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن ما يحدث يعتبر تغيرا ملحوظا في سلوك الرئيس الروسي الذي كان يبتعد بمسافة طويلة عن ضيوفه، مشيرة إلى الصورة الشهيرة للقاء جمعه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث جلس كل منهما على طرف طاولة وبينهما مسافة كبيرة.

    والشهر الماضي، سأل أحد الصحفيين بوتين خلال تواصله مع الجمهور في مدينة كرنشتات بسان بطرسبرغ: “ماذا عن العزل الصحي؟”، ليرد الرئيس الروسي: “الناس أهم من العزل الصحي”.

    بحسب الصحيفة، طالما كره بوتين مثل هذه المشاهد من التواصل مع المواطنين وتقبيل الأطفال التي يمارسها السياسيين الأميركيين خلال الحملات الانتخابية وما شابه، معتبرًا أن هذه أمور “تافهة ومبتذلة”، لكن ربما التمرد الفاشل الذي قاده حليفه السابق يفغيني بريغوجين، تسبب في التحول الحالي.

    استعادة الشرعية؟

    بعد أيام من نهاية التوتر والاتفاق على وقف زحف فاغنر نحو موسكو، سافر بوتين إلى داغستان جنوبي البلاد، ووقف وتفاعل مع الحشود، وكان ذلك لأول مرة من سنوات.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، حينها أن بوتين تصرف عكس كل “التوصيات القوية من الخبراء” وقرر التفاعل مع الحشود لأنه “لا يمكن له رفض تحية هؤلاء الناس”.

    وقالت الزميلة البارزة في معهد كارنيغي، تاتيانا ستانوفايا، لنيويورك تايمز، إن قرار بوتين بالتواصل مع حشود المواطنين “خيار شخصي” للرئيس الروسي.

    وأوضحت أنه كان بمثابة رسالة إلى النخبة الروسية بأنه لا يزال يتمتع بحب المواطنين في البلاد، مضيفة: “تمرد بريغوجين كان أقوى ضربة لشرعية القيادة، ومن أين تأتي هذه الشرعية؟ من الشعب. وبالتالي جاء التقرب من الناس والشعور بالدعم، هذا هو نوع الاحتياج الذي يظهر في أعقاب تمرد”.

    أما الباحث السياسي ورئيس وكالة التنمية الدولية في روسيا، تيمور دويدار، يرى أن مسألة الترويج لبوتين مسألة مستمرة ومتواصلة، ربما فقط ازدادت كثافتها حاليًا فقط مقارنة بالربع الأول من العام الحالي أو نهاية العام الماضي.

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وأوضح أن الشعب الروسي “نسى بأمر التمرد”، وبدأ المواطنون يفكرون في المشاكل الاقتصادية التي تواجههم في الوقت الحالي في ظل التضخم وغيره.

    وتابع: “على مدار كل سنين حكم بوتين يتم الترويج له وليس لأحد آخر.. كافة وسائل الإعلام الرسمية والموالية مسخرة للحفاظ على شعبية الرئيس”.

    الانتخابات وقصف موسكو

    أما سام غرين، من مركز تحليل السياسة الأوروبية في واشنطن، فيرى أن هذا الظهور وسط الجمهور مرتبط بالانتخابات التي ستشهدها روسيا العام المقبل.

    وقال لصحيفة نيويورك تايمز، إن بوتين يكثف نشاطه مع العامة خلال هذه الفترة واضعًا نصب عينيه الانتخابات الرئاسية في مارس المقبل، والتي لم يعلن بوتين رسميًا عن خوضها.

    وتواصل تفاعل بوتين مع المواطنين في المناسبات العامة منذ ذلك الحين، وظهر الأربعاء أمام أرامل جنود لقوا مصرعهم خلال الحرب ومسح بيده على رأس ابنة أحد الجنود وربت على كتف الابن الواقف بجوارها.

    فيما أشار دويدار إلى أن الكثافة والظهور الحالي ربما سببه الأهم هي “الضربات التي طالت وسط موسكو”، في محاولات لطمأنة المواطنين.

    وتعرضت موسكو، الاثنين، لقصف بطائرات مسيرة حيث قال رئيس بلدية العاصمة، سيرغي سوبيانين، إن وحدات روسية مضادة للطائرات أسقطت عددا من الطائرات المسيرة، لكن إحدى الطائرات ضربت مرة أخرى مبنى شاهقا كان قد استهدف في وقت سابق هذا الأسبوع.

    وكتب سوبيانين على تطبيق تيليغرام “أسقطت عدة طائرات مسيرة كانت تحاول الطيران إلى موسكو بنيران مضادة للطائرات”، وفقا لرويترز.

    وأضاف “وصلت واحدة من هذه الطائرات إلى نفس البرج في مجمع موسكفا سيتي والذي أصيب في السابق”، مؤكدا أن الواجهة في الطابق الحادي والعشرين، تضررت، وتحطم الزجاج على مساحة تزيد عن 150 مترا مربعا”.

    وأفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس”، آنذاك، أن مطار فنوكوفو الدولي في موسكو أُغلق لفترة وجيزة.

    جائت الهجمات غداة تصريحات للمتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي لشبكة “سي أن أن”، قال فيها إن الولايات المتحدة لا تشجع شن هجمات داخل روسيا أو تسهل القيام بذلك.

    وكانت طائرات مسيرة وصلت إلى وسط موسكو خلال الأشهر القليلة الماضية.

    ولم تقع أي أضرار جسيمة أو خسائر في الأرواح خلال تلك الهجمات، لكن مسؤولا أوكرانيا كبيرا قال في تصريحات سابقة إن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من هذه الهجمات، وفقا لرويترز.

    المصدر

    أخبار

    إزالة الألغام الروسية تكلف أوكرانيا 40 مليار دولار خلال عقد وأكثر

  • غرق القاطرة “فهد” في السويس.. رئيس هيئة القناة يكشف الملابسات

    أعلنت هيئة قناة السويس المصرية، السبت، غرق إحدى قاطراتها إثر حادث تصادم مع إحدى الناقلات التي كانت تمر عبر القناة، فيما تتواصل أعمال إنقاذ لطاقم القاطرة المكون من سبعة أفراد.

    وكشف بيان للهيئة أن أعمال النقل البحري جارية للتعامل مع حادث تصادم الناقلة “تشاينا غاس ليجيند” والقاطرة “فهد” التابعة لهيئة قناة السويس، مشيرًا إلى أن الناقلة كانت ضمن قافلة ” الجنوب في رحلتها قادمة من سنغافورة ومتجهة إلى هونغ كونغ”.

    واصطدمت الناقلة مع القاطرة “مما أدى إلى حدوث فتحات في بدن القاطرة ودخول المياه ومن ثم غرقها”، ولم تكشف هيئة قناة السويس عن وضع حركة الملاحة في ظل الحادث.

    كما أوضح البيان أن الناقلة يبلغ طولها 230 مترا بغاطس 27 قدم وحمولة كلية 52 ألف طن، وتنتظر حاليا في مدينة بورسعيد إحدى مدن القناة، لحين انتهاء الإجراءات المرتبطة بالحادث.

    أشارت هيئة قناة السويس، إلى أنه في أعقاب الحادث “على الفور تم دفع فريق الإنقاذ البحري التابع للهيئة لإنقاذ طاقم القاطرة المكون من ٧ أفراد حيث لاتزال أعمال الإنقاذ جارية”.

    ودفعت الهيئة برافعة “لإجراء أعمال انتشال القاطرة”، في وقت يتم فيه إعداد تقرير مفصل عن أسباب الحادث والاطمئنان على حالة الطاقم.

    وشهدت قناة السويس الشهر الماضي تعطلا في حركة الملاحة، إثر تعرض ناقلة نفط لعطل في المحركات أثناء عبور الممر المائي الحيوي.

    وتتعطل بين فترة وأخرى سفن أو تجنح خلال عبورها في قناة السويس التي تربط بين البحرين المتوسط والأحمر، وتعد ممرا حيويا تمر عبره نحو 10 بالمئة من حركة التجارة البحرية الدولية.

    وفي مارس 2021، جنحت حاملة الحاويات العملاقة “إيفر غيفن”، وزنتها نحو مئتي ألف طن في القناة، عندما علقت مقدمتها خلال عاصفة رملية في نقطة في الضفة الشرقية للسويس، ما تسبب بوقف الملاحة مدة ستة أيام.

    وتشكّل عائدات القناة مصدرا رئيسيا للنقد الأجنبي في مصر، وسجلت ثمانية مليارات دولار في العام 2022، وهو رقم قياسي منذ إنشاء القناة التي افتتحت عام 1869، وفق بيانات الهيئة.

    المصدر

    أخبار

    غرق القاطرة “فهد” في السويس.. رئيس هيئة القناة يكشف الملابسات

  • قنبلة موقوتة” تهدد البيئة.. نقل نحو 71 بالمئة من نفط السفينة المتهالكة “صافر

    أعلنت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الجمعة، أن هجمات الحوثيين على الموانئ النفطية والمنشآت الاقتصادية تسببت بخسارة البلاد مئات الملايين من الدولارات التي كان من شأنها تحسين الخدمات العامة ودفع مرتبات الموظفين.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها القائم بأعمال المندوب الدائم لليمن لدى الأمم المتحدة، مروان علي نعمان، الخميس، خلال جلسة مجلس الأمن رفيعة المستوى حول المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الناجم عن النزاعات.

    وقال نعمان إن استمرار التهديد والهجمات من قبل الحوثيين على المنشآت الاقتصادية الحيوية والموانئ النفطية، تسببت منذ أغسطس الماضي، بخسارة الاقتصاد اليمني قرابة مليار ونصف دولار، كانت مخصصة لتحسين الخدمات العامة ودفع المرتبات في كافة أنحاء البلاد.

    ويعيش اليمن حالة حرب منذ أن سيطر المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران على أجزاء كبيرة من الدولة، بما في ذلك العاصمة صنعاء في العام 2014.

    وقادت السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا لدعم الحكومة، التي تتخذ في عدن مقرا لها، في حربها ضد الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على صنعاء ومناطق أخرى في البلد الفقير.

    ويعتمد أكثر من ثلثي اليمنيين على المساعدات للاستمرار وسط أزمة اقتصادية طاحنة تسبّبت بها الحرب وانهيار العملة والقيود المفروضة على عمليات الاستيراد والتجارة مع الخارج.

    وأودى الصراع مذاك بعشرات آلاف اليمنيين وتسبب بأزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم مع نزوح ملايين الأشخاص. وقد تراجعت حدة المعارك بشكل ملحوظ منذ الهدنة التي أُعلنت في أبريل 2022، رغم انتهاء مدتها بعد ستة أشهر.

    في نهاية العام الماضي، عرقلت هجمات بطائرات من دون طيار شنها الحوثيون على موانئ النفط التي تديرها الحكومة، صادرات النفط، مصدر الإيرادات الرئيسي للسلطات المدعومة من السعودية.

    وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن هانس غروندبرغ الشهر الماضي إن “الحرب الاقتصادية” بين الأطراف المتنازعة فاقمت النزاع، في وقت تكافح الحكومة لتمويل الخدمات الأساسية ودفع رواتب موظفيها.

    وفي هذا الإطار، أكد نعمان أن هذه الخسائر التي تأتي في ظل استنزاف قدرة الحكومة على الصمود بسبب انكماش الاقتصاد الوطني بمقدار النصف نتيجة الحرب، وتطورات الأحداث العالمية والتحديات المناخية، كلها عوامل زادت من حدة الأمن الغذائي في البلاد.

    وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الحكومية “سبأ”، طالب نعمان، المجتمع الدولي بدعم تعزيز قدرة مؤسسات الدولة على الاستجابة الفعالة لمخاطر تغير المناخ، ودعم قدرة المجتمعات الزراعية على مواجهة التحديات والتكيف مع التغيرات البيئية، وتعزيز ممارسات الزراعة المستدامة، وذلك من خلال تقديم التمويل اللازم لتحقيق الأمن الغذائي على مستوى البلاد.

    ودعا القائم بأعمال مندوب اليمن إلى دعم خطة الاستجابة الإنسانية لتتمكن من توفير الخدمات الأساسية، والنهوض بالقطاعات المتعلقة بالاستثمار في تحسين البنى التحتية الزراعية والتنمية الريفية، لبناء القدرة على الصمود وتحسين سُبل العيش للمجتمعات الضعيفة ومعالجة الأسباب الجذرية لانعدام الأمن الغذائي.

    وشدد نعمان، على ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغوط على جماعة الحوثيين للكف عن استخدام تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، وضمان وصول آمن ودون عوائق ومستدام للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة خاصة للأطفال دون سن الخامسة، وكذلك النساء والفتيات وهم الأكثر عرضة لسوء التغذية الحاد.

    المصدر

    أخبار

    “قنبلة موقوتة” تهدد البيئة.. نقل نحو 71 بالمئة من نفط السفينة المتهالكة “صافر”

  • إذا تدخلت “إيكواس” عسكريا في النيجر.. سيناريوهات ما بعد المهلة ودور فاغنر المحتمل

    بحلول الأحد، 6 أغسطس، تكون المدة التي أمهلتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس”، للإنقلابيين في النيجر، قد انقضت، وبالتالي تزيد فرص تدخلها عسكريا، رغم غياب مؤشرات ميدانية على ذلك.

    في المقابل، يحاول قادة الانقلاب على الرئيس المحتجز، محمد بازوم، الاستنجاد بمجموعة “فاغنر” الروسية، على ما أوردته وسائل إعلام.

    وليس هناك وجود معلن لـ”فاغنر” في النيجر، لكنها موجودة بقوة في مالي المتاخمة لها، والتي أعلنت أنها ترفض أي تدخل عسكري لـ”إيكواس” معبرة عن استعدادها، هي، وبوركينافاسو، أيضا، التدخل إلى جانب الانقلابيين في حال نفذت “إيكواس” تهديدها.

    في غمرة تداخل هذه المواقف، يرى المحلل والخبير في الشؤون الأفريقية، محمد تورشينن، أن “فاغنر” على استعداد للتدخل في النيجر، مشيرا إلى أن ذلك قد يزيد من تعقيد الوضع.

    في اتصال مع موقع الحرة، لم يخف الرجل تخوفه من توسع التوتر إلى بلدان أخرى لافتا إلى إعلان باماكو، وواغادوغو، اللذان عبرا صراحة عن استعدادهما التدخل عسكريا في أي لحظة.

    لكن المحلل السياسي الروسي، فيتشلاف موتازوف، يرد على ذلك بالنفي، ويقول في حديث لموقع الحرة “ليس هناك أي مؤشر على ضلوع فاغنر في النيجر، ولا يوجد ما يستدعي تدخله هناك” ثم أعقب حديثه بالتأكيد على أن روسيا لا تريد التدخل هناك “هي منشغلة بما يجري على الجبهة الأوكرانية” وفق تعبيره.

    يذكر أن الجنرال ساليفو مودي، وهو أحد ضباط النيجر الذين استولوا على السلطة في الانقلاب العسكري على الشرعية،  زار باماكو، الأربعاء، بحسب الرئاسة في مالي “وسط تكهنات بوجود مصلحة محتملة مع مجموعة مرتزقة فاغنر، التي لها وجود كبير هناك” يقول تقرير لشبكة أخبار “سي إن إن” الأميركية.

    وبحسب ما نقلت وكالة أسوشيتد برس، عن الصحفي وسيم نصر، المهتم بالحركات المتطرفة، والباحث في مركز “صوفان” الاستشاري للشؤون الأمنية، فإن مودي، التقى بقيادي في “فاغنر” بمالي.

    وتُقدّم “فاغنر” مجموعة خدمات للأنظمة التي تواجه صعوبات في أفريقيا، لا سيما، مالي، وجمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تقوم بحماية السلطة القائمة وتعرض تدريبات عسكرية أو حتى نصائح قانونية لإعادة صياغة الدستور.

    في المقابل، تتقاضى المجموعة، أجرها، من الموارد المحلية، خصوصا مناجم الذهب والمعادن الأخرى.

    ورغم محاولة التمرد الفاشلة ضد موسكو، لا تزال المجموعة تعتبر الذراع المسلحة شبه الرسمية للمطامع الروسية في أفريقيا.

    لا تريد التدخل؟

    لكن فيتشسلاف، يرى بأنه ليس من مصلحة “فاغنر” التدخل في النيجر لاعتبارات لخصها في كونها لا تملك القدرة على مواجهة دول “إيكواس” مجتمعة، ثم زعم أن موسكو لا تريد التدخل في شؤون داخلية لبلد آخر.

    وأشار إلى أن التشظي الحاصل في أفريقيا ليس بسبب موسكو، إنما هناك مصالح لتلك الدول تستدعي هذا التوتر.

    في المقابل أبدى الرجل تأييده للفكرة التي تقول بإمكانية تدخل مالي وبوركينافاسو إلى جانب الانقلابيين في النيجر، لكنه عاد ليستثني “فاغنر” قائلا “القضية أوسع وأعمق من مجموعة مسلحين”.

    FILE - This undated photograph provided by the French military shows three Russian mercenaries, in northern Mali. The Russian…

    لمجموعة فاغنر الروسية وجود قوي في دول أفريقية

    إلى ذلك، شكك فيتشسلاففي إمكانية رؤية “إيكواس” تتدخل عسكريا في النيجر، بينما يحظى الانقلابيون بتأييد جيرانهم قائلا “لن يتسببوا في اندلاع نزاع إقليمي قد يفجر أجزاء كبيرة من أفريقيا”.

    وبالعودة إلى إمكانية لعب فاغنر دورا في هذا المشهد، قال متسائلا “هناك قواعد عسكرية فرنسية وأميركية بالنيجر، كيف يمكن لفاغنر أن تتدخل إذن؟”.

    ثم تابع “على كُلٍّ، المجموعة منشغلة بما يحدث بعيدا عن أفريقيا، هي تتواجد في بيلاروسيا، ولديها مشاكل مع بولندا، هذا دليل على أنها لن تغامر بالتدخل في النيجر”.

    وكانت بولندا عبرت عن مخاوف جديدة بشأن استفزازات محتملة من بيلاروس المجاورة التي تستضيف حالياً مرتزقة روساً من مجموعة “فاغنر”.

    سيناريوهات الصراع

    بعد تمرد مجموعة “فاغنر”، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن مستقبلها في أفريقيا سيكون رهنا فقط ب”الدول المعنية”.

    ورأت موسكو، الجمعة، أن التدخل الأجنبي لن يسمح بحل الأزمة. 

    وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف “من غير المرجح أن يسمح تدخل قوات من خارج المنطقة بتحسن الوضع” داعيا في الوقت ذاته إلى “العودة سريعا إلى النظام الدستوري”.

    وعلى عكس ما ذهب إليه، فيتشسلاف، يرى تورشين أن هناك فرصا حقيقة لأن تتدخل المجموعة الروسية في النزاع الدائر في النيجر، والدول المناوئة للانقلاب.

    يقول “إذا تدخلت إيكواس فعلا، فسنرى تدخلا لفاغنر أيضا” ثم أردف “حتى مالي وبوركينافاسو وبدرجة أقل غينيا كوناكري سينضمون إلى الصراع”.

    ولفت الرجل إلى التواجد الكبير لمجموعة “فاغنر” في مالي القريبة جدا من النيجر، وهو معطى يؤشر على إمكانية تدخل عناصرها بشكل سريعة، في إشارة إلى السهولة اللوجستية التي تتمتع بها المجموعة، وسرعة تنقلها عبر الحدود.

    وشدد على أن هذا العامل وراء تمسك دول كثيرة بالحوار مع الإنقلابيين، ورفض فكرة المواجهة العسكرية “التي إذا اندلعت فستكون لها عواقب وخيمة على أكثر من دولة”.

    ثم أكد على ضرورة التمسك بالدبلوماسية، لتلافي الآثار المدمرة لأي حرب قد تشتعل في أفريقيا، وخص بالذكر الدول الغربية المتمسكة بالديمقراطية على رأسها الولايات المتحدة.

    يُشدّد تورشين، على الدول الغربية المتمسكة بالشرعية ألا تنقاد للحرب وحتى دول إيكواس، لأن ذلك سيفجر المنطقة أكثر.

    وتنشر باريس 1500 جندي وواشنطن 1100عسكري في النيجر، بينما لدى فاغنر مئات الجنود في مالي المجاورة.

    كيف سيبدو تهديد “إيكواس” باستخدام القوة لـ”استعادة الديمقراطية” في النيجر؟

    هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) باستخدام القوة إذا لم تتم إعادة رئيس النيجر المخلوع إلى منصبه في غضون أسبوع واحد لكن كيف ستنفذ المنظمة التهديد لا يزال غير واضح.

    ومجموعة فاغنر لا تزال نشطة في أفريقيا، واتهمت بالضلوع في عدة انتهاكات.

    والشهر الماضي، شددت لندن على أنّها “لا تزال قلقة للغاية بشأن دور فاغنر المزعزع للاستقرار في المنطقة”. 

    وفي مالي، أشارت وزارة الخارجية إلى “مذبحة بحق ما لا يقل عن 500 شخص في مورا في مارس 2022، مع إعدامات تعسفية بالإضافة إلى اغتصاب وتعذيب”. 

    وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، اتُهمت فاغنر “باستهداف المدنيين عمداً”. وفي السودان، “قدّمت أسلحة ومعدّات عسكرية”.

    يذكر أن وفدا من “إيكواس” برئاسة رئيس نيجيريا السابق، عبد السلام أبوبك وصل ، إلى العاصمة نيامي الخميس، لكنه غادر ليلا دون أن يلتقي قائد الانقلاب الذي أعلن نفسه رئيسا للمجلس الانتقالي، عبد الرحمن تشياني، ولا الرئيس المحتجز، محم بازوم.

    المصدر

    أخبار

    إذا تدخلت “إيكواس” عسكريا في النيجر.. سيناريوهات ما بعد المهلة ودور فاغنر المحتمل