التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • بسبب “حرارة الطقس”.. خروج عربات قطار شحن عن مسارها في مولدوفا

     الطفلة التي ولدت تحت أنقاض منزل أسرتها الذي دمره الزلزال المميت في تركيا وسوريا قبل ستة أشهر تتمتع الآن بصحة جيدة وتحب أسرتها بالتبني والابتسام حتى للغرباء.

    قضت الطفلة عفراء، ذات الشعر الداكن، عشر ساعات تحت الأنقاض بعد أن ضرب الزلزال سوريا وتركيا، في 6 فبراير الماضي، وتسبب في وفاة والديها وأربعة من أشقائها في بلدة جنديرس شمالي سوريا. وعندما تم العثور عليها، كان حبلها السري لا يزال متصلا بوالدتها.

    جذبت قصتها أنظار العالم في ذلك الوقت، وعرض كثيرون من جميع أنحاء العالم تبنيها.

    وبعد أن أمضت أياما في أحد المستشفيات شمالي سوريا، أُخرجت عفراء وتم تسليمها إلى عمتها وزوجها اللذين يقومان بتربيتها مع بناتهما الخمس وابنيهما.

    الطفلة عرفاء مع والداها بالتبني

    وقال والدها المتكفل برعايتها، خليل السوادي، إن عفراء تم تسليمها لأسرة عمتها بعد أيام من إجراء اختبار الحمض النووي للتأكد من أن الفتاة وعمتها مرتبطتان بيولوجيا.

    بدت عفراء، يوم السبت، مستمتعة بينما كانت تتأرجح على أرجوحة حمراء تتدلى من السقف ويدفعها السوادي إلى الأمام والخلف.

    وقال السوادي، وهو يجلس القرفصاء وعفراء في حجره: “هذه الطفلة ابنتي… هي بالضبط مثل أطفالي”.

    وأضاف السوادي أنهم يقضون النهار في شقة استأجرها، لكن في الليل تذهب الأسرة إلى خيمة من الخيام لقضاء الليلة، حيث لا يزال أطفاله يعانون من صدمة الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شخص في جنوبي تركيا وشمالي سوريا.

    وفقا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، سجل أكثر من 4500 وفاة و10400 إصابة في شمال غربي سوريا بسبب الزلازل. وقدر بأن 43 في المئة من المصابين نساء وفتيات، بينما كان 20 في المئة من المصابين أطفال، تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 14 عاما.

    ولدت تحت أنقاض الزلزال.. الرضيعة “المعجزة” تجد من يتكفل بها

    بعدما ولدت تحت أنقاض مبنى في شمال سوريا انهار من جراء زلزال السادس من فبراير المدمّر، مُنحت الرضيعة عفراء السوادي حياة جديدة بعدما قرر زوج عمّتها التكفّل بها واعتبارها فردا من أسرته.

    وضرب الزلزال المدمر الذي بلغت قوته 7.8 درجات على مقياس ريختر في الساعات الأولى من 6 فبراير وتلته عدة توابع. وكان شمال غربي سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة من بين المناطق الأكثر تضررا ، حيث يعيش أكثر من 4.5 مليون شخص، معظمهم من النازحين بسبب الصراع الذي قتل أكثر من نصف مليون شخص.

    يقول السوادي، عندما تكبر عفراء، سيخبرها بقصة إنقاذها وكيف قُتل والداها وأشقاؤها في الزلزال المدمر. وأضاف أنه إن لم يخبرها، فستخبرها زوجته أو الأبناء.

    وبعد يوم من وصول الطفلة إلى المستشفى، أسماها المسؤولون هناك “آية”. لكن بعد تكفل أسرة عمتها برعايتها، أطلق عليها اسم “عفراء”، تيمنا بوالدتها الراحلة.

    بعد أيام من ولادة عفراء، أنجبت عمتها طفلة أسمتها عطاء. ومنذ ذلك الوقت، كانت ترضِع الطفلتين، حسبما أوضح السوادي.

    وتابع “عفراء تشرب الحليب وتنام معظم اليوم”.

    يشير السوادي إلى أنه تلقى عدة عروض بالعيش في الخارج، لكنه رفض لأنه يريد البقاء في سوريا، حيث عاش والدا عفراء وحيث ماتا.

    كان والد عفراء البيولوجي، عبد الله تركي مليحان، في الأصل من قرية خشام في دير الزور شرقي سوريا، لكنه غادر، في عام 2014، بعد سيطرة تنظيم “داعش” على القرية، وفق ما قاله صالح البدران، عم والد عفراء.

    وأوضح السوادي “نحن سعداء للغاية بها، لأنها تذكرنا بوالديها وأشقائها. إنها تشبه والدها وشقيقتها نوارة كثيرا”.

    المصدر

    أخبار

    بسبب “حرارة الطقس”.. خروج عربات قطار شحن عن مسارها في مولدوفا

  • صورة لمبابي مع لاعب من ريال مدريد تحيي آمال مشجعي النادي الملكي

    ركزت السعودية خلال الفترة الأخيرة، جهودها، على استقدام نجوم الكرة الأوروبية، حيث نجحت في استقطاب عدد منهم، مستفيدة من قدرتها على تقديم عروض مالية خيالية.

    صحيفة “ماركا” الإسبانية قالت في تقرير، إن الرياض، استعرضت قوتها المالية خلال فترة الانتقالات الصيفية، ملفتة إلى جهودها التي تُوّجت بضم كل من البرتغالي، كريستيانو رونالو، والفرنسي، كريم بنزيما، والجزائري، ورياض محرز،  وآخرون، لتنشيط الدوري السعودي.

    لكن ذات التقرير عاد ليؤكد أن هذا المشهد لا يضمن نجاح عمليتها الرامية إلى ترسيخ نفسها كقوة رياضية، “حيث لم ينجح أي دوري في ترسيخ مكانته كقوة مهيمنة قبل أوروبا حتى الآن”.

    التقرير ضرب مثلا بالدوري الصيني، ودوري الولايات المتحدة، وقبلهما الدوري الروسي، اللذين حاولوا ذلك سابقا “ولم ينجحوا” .

    وأعادت فترة الانتقالات الحالية ذكريات فصول الصيف السابقة عندما حاولت هذه البطولات (الصين والولايات المتحدة وروسيا) انتزاع لاعبين من فرق أوروبية كبرى، لكن الحماس تضاءل تدريجيا، بفعل عوامل مختلفة.

    لكن السعودية لا تواجه حاليا، نفس الوضع، وفق التقرير، حيث يختار اللاعبون الآن، الانضمام بمحض إرادتهم، وليس بسبب عدم وجود بدائل.

    الدوري الأميركي

    سبق وأن تمكن الدوري الأميركي من استقطاب أسماء لامعة في عالم الكرة الأوروبية، خصوصا خلال موسم (2015-2016) لكن الأجور شكلت تحديا لفرق “MLS “.

    وقتها، فاجأ النجم البرازيلي، كاكا، الجميع، عندما غادر ميلان إلى أورلاندو سيتي، بينما انضم ديفيد فيا، وفرانك لامبارد، وأندريا بيرلو، إلى نادي نيويورك سيتي لكرة القدم، وستيف جيرارد إلى لوس أنجلوس غالاكسي.

    في غضون ذلك، قام لاعبون مثل ديدييه دروغبا، واين  روني، وباستيان شفاينشتايغر  بالانتقال إلى الدوري الأميركي أيضا.

    وهذا العام كذلك، تمكن فريق إنتر ميامي من استقطاب أسماء لامعة حين وقع مع نجوم مثل مليونيل يسي، وجوردي ألبا، وسيرجيو بوسكيتس، لكنه واجه صعوبات لضمهم أمام العروض الخيالية التي تلقوها من قبل نواد “غنية”.

    الدوري الصيني 

    إلى ذلك، دخلت الصين، ولا سيما خلال موسم (2018) ساحة كرة القدم بهدف أن يكون لها دوري قوي بحلول عام 2050.

    واستثمرت بكين بقوة في كرة القدم والأندية، لكن عصر “الانتقالات بمليون دولار” انتهى بعد موسمين، بسبب ضريبة فرضها الاتحاد الصيني لكرة القدم والحكومة” يؤكد التقرير.

    وتتطلب تلك الضريبة رسوم نقل معادلة للصفقة/ ليتم استثمارها في صندوق كرة القدم، مما أدى إلى مضاعفة تكلفة الانتقالات بشكل غير واقعي.

    نتيجة لذلك، انتهى الأمر بجميع النجوم الذين ذهبوا إلى الصين بالمغادرة بسبب التعقيدات التي شكلوها للأندية.

    الدوري الروسي

    القائمون على كرة القدم في روسيا، حاولوا نفس السياسة في 2012،  عندما أنفقوا نحو 100 مليون يورو لضم كل من البرازيلي، هالك،  و البلجيكي أكسيل فيتسل، لنادي زينيت سان بطرسبرغ، بينما حذر رئيس غرفة التدقيق الروسية وقتها، من فرض سقف مالي محتمل على تعاقدات اللاعبين، حتى لا تتجاوز هذه المبالغ الهائلة.

    وانضم نادي آنجي ماخاشكالا أيضًا إلى هذا الاتجاه، من خلال التعاقد مع لاعبين مثل روبرتو كارلوس، وصاموئيل إيتو، حيث أنفق الكثير في وقت قصير.

    لكن تاك التعاقدات تحولت إلى خيبات أمل، لروسيا التي كانت تخطط لتصبح قوة جديدة في عالم كرة القدم.

    استضافة كأس العالم 2030 .. المفتاح؟

    لكن التقرير يرى بأن القوة الدافعة وراء الاستثمار الكبير للسعودية في كرة القدم هو تطلعها لاستضافة كأس العالم 2030.

    وعلى عكس القيود التي تواجهها الصين، لا توجد حدود تعيق الالتزام المالي للمملكة العربية السعودية، ومن المتوقع أن يستمر هذا خلال السنوات القادمة، على الأقل، حتى يتم التوصل إلى حكم نهائي بشأن كأس العالم 2030.

    وفي حين أن براعتهم (السعوديون) المالية لا جدال فيها، فإن الاختبار الحقيقي يكمن في قدرتهم على جذب المواهب الأوروبية باستمرار، وهو إنجاز ليس سهل المنال، يختم تقرير “ماركا”.

    المصدر

    أخبار

    صورة لمبابي مع لاعب من ريال مدريد تحيي آمال مشجعي النادي الملكي

  • واشنطن تدين هجومين منفصلين أوديا بحياة فلسطيني وإسرائيلي

    قالت صحيفة أميركية إن حرائق البحر الأبيض المتوسط التي اشتدت حدتها مع تزايد ضراوة موجات الحرارة تقدم دروسا  وتحذيرات  لأوروبا.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الجزائر شهدت مقتل 34 شخصا، الشهر الماضي. وفي اليونان، أجبر 19 ألف شخص على الإخلاء. وتعامل رجال الإطفاء الإيطاليون مع 1400 حريق في ثلاثة أيام فقط الأسبوع الماضي. وفي تونس، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 120 درجة فهرنهايت (48.8 درجة مئوية)، التهمت النيران عشرات المنازل والأراضي الزراعية.

    وقالت الصحيفة إن الردود تباينت من دولة لأخرى، إذ اعتمد بعضها على أسطول طائرات مكافحة الحرائق المحلية. في حين طلبت أخرى المساعدة.

    وكان لدى الدول الأكثر ثراء خطط إجلاء واستجابة أكثر تفصيلا من نظيراتها الأكثر فقرا في شمال أفريقيا.

    وبالنسبة للخبراء، تقول الصحيفة، على الرغم من ذلك، فإن الحرائق تشير إلى واقع جديد مخيف: حرائق الغابات تزداد حدة ومتكررة ومستمرة، وتمتد على مساحة شاسعة للغاية بحيث لا يمكن احتواؤها دون تدابير وقائية قوية. والخطر آخذ في الانتشار.

    ومع اشتداد حرائق الغابات، تخوض الدول المعرّضة للخطر سباقا لتوفير الموارد. ومع ذلك، يتفق الخبراء على أن هناك حدودا لتلك الجهود، وأنه لن يكون لدى أي دولة ما يكفي من الموارد لمكافحة الحرائق بمفردها.

    ومناخ البحر الأبيض المتوسط يجعل أراضيها خصبة لحرائق الغابات، إذ أن الشتاء الرطب يسمح للنباتات بالنمو. والصيف الحار والجاف يحولها إلى صندوق للحرائق، بحسب تعبير الصحيفة.

    نقص الموارد

    وقد فرضت هذه الأحداث حسابات جديدة في المنطقة، ولكن الموارد لا تزال تتفاوت بشكل كبير، إذ حصلت الجزائر على أول طائرة لمكافحة الحرائق هذا العام، فيما إيطاليا لديها أسطول لا يقل عن 19.

    وبعد الحرائق المميتة في الجزائر، عام 2021، ألقى المدنيون باللوم على الحكومة في ارتفاع عدد القتلى، وتتواجد في الجزائر مواقع شديدة الانحدار يصعب الوصول إليها مما يجعلها عرضة بشكل خاص للحرائق المميتة، كما قال أنطونيو خوسيه بينتو غونسالفيس، مدير برنامج الحماية المدنية وإدارة الأراضي في جامعة مينهو في البرتغال، للصحيفة.

    وقال غونسالفيس إن الجزائر عززت قدراتها، لكنها لا تزال مجبرة على اتخاذ خيارات صعبة في مواجهة الحرائق واسعة النطاق.

    وعملت تونس المجاورة على تحديث خطة استجابتها، بما في ذلك التعاون مع الخبراء على نظام جديد لمراقبة جفاف الغطاء النباتي واتجاهات الأرصاد الجوية، وفقا لفلوران مويو، الباحث في تغير المناخ والحرائق في معهد البحوث من أجل التنمية في فرنسا، ولكن “كل هذا له تكلفة صيانة يصعب على الاقتصاد الحالي تحملها”، بحسب ما ذكره للصحيفة.

    وقال ثيودور جياناروس، خبير الأرصاد الجوية والباحث المساعد في المرصد الوطني في أثينا، إن “الطريقة بأكملها” التي تتعامل بها المنطقة مع الحرائق الشديدة تحتاج إلى تغيير.

    وفي حديثه للصحيفة، يعتقد جياناروس أن التركيز يجب أن يكون بدلا من ذلك على تدابير التخفيف الوقائية، بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر التي تسمح بالتدخلات “قبل أن تكبر المشكلة”.

    لكن تمويل مثل هذه المبادرات يعد متخلفا، إذ “لا يزال الإنفاق على إخماد حرائق الغابات في العديد من الدول المعرضة لحرائق الغابات أعلى بستة أضعاف من الإنفاق المسجل على الوقاية من المخاطر” ، وفقا لتقرير عام 2023 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وقد تأخر التشريع المقترح الذي يهدف إلى تطوير إطار لمراقبة الغابات على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث تجادل بعض الحكومات بأن إدارة الغابات مسألة محلية.

    وقال جياناروس: “لدينا معرفة علمية متاحة، ولدينا خدمات وأدوات متاحة، ولكن للأسف لا يتم استغلالها إلى أقصى حد”.

    كما أنه قد تتاح الاستعانة بآلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، يمكن للدول المحتاجة أن تطلب من الاتحاد طلب الدعم من الدول الأعضاء فيها. ولدى الاتحاد أسطوله الخاص من الطائرات التي يمكن استخدامها لدعم جهود مكافحة الحرائق، بحسب الصحيفة.

    ولكن من بين 24 طائرة وأربع طائرات هليكوبتر متمركزة في جميع أنحاء القارة، هناك طائرتان فقط على رأس الخط. فيما يقوم الاتحاد بزيادة المشتريات لرفع عدد طائرات الهليكوبتر إلى 12، بحلول عام 2030.

    كما أن المسؤولين الأوروبيين يعترفون بأن القوات على الأرض والطائرات في الجو لا يمكنها فعل الكثير.

    ويقول الكابتن لوران ألفونسو، ضابط إطفاء كبير في الاتحاد من أجل المتوسط للصحيفة٬ “لن نكسب المعركة بمجرد بناء المزيد والمزيد من قدرات الاستجابة. ويتمثل التحدي الآن في التركيز على الوقاية”، مشيرا إلى أن الحرائق تزداد قوة كل عام.

    المصدر

    أخبار

    واشنطن تدين هجومين منفصلين أوديا بحياة فلسطيني وإسرائيلي

  • بعد تحذيرات السفر.. لبنان يسعى إلى طمأنة دول الخليج وألمانيا

    أشعل تصريح لوزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، أمين سلام، عشية الذكرى الثالثة لانفجار مرفأ بيروت، أزمة مع دولة الكويت، وذلك بسبب عبارة “بشخطة قلم” التي وردت على لسانه في معرض حديثه عن تمويل إعادة إعمار صوامع القمح التي دمرها الانفجار. 

    سلام كشف في مقابلة إعلامية، أن لبنان يعول بشكل كبير جدا على دعم دولة الكويت لإتمام المبادرة التي أطلقها الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، ببناء الصوامع، وأنه أرسل رسالة قبل ثلاثة أسابيع إلى أمير الكويت نواف الأحمد الصباح، طلب فيها باسم الشعب اللبناني إعادة بناء الصوامع حفاظاً على الأمن الغذائي. 

    وشدد على أن “الخبز للناس ولا يجوز أن يترك بلد عربي دون مخزون استراتيجي، وكلنا أمل أن نلقى الجواب قريباً لأن الأموال موجودة في صندوق التنمية الكويتي، وبشخطة قلم يمكن أن يتخذ القرار”. 

    تصريح وزير الاقتصاد اللبناني، استدعى موجة استنكار واستغراب في الدولة الخليجية، فوصفه وزير خارجية الكويت الشيخ سالم عبد الله الجابر الصباح بأنه “يتنافى مع أبسط الأعراف السياسيّة، ويعكس فهماً قاصراً لطبيعة اتخاذ القرارات في دولة الكويت، والمبنية على الأسس الدستورية والمؤسساتية، بما في ذلك المنح والقروض الإنسانية التي تقدمها حكومة دولة الكويت للدول الشقيقة والصديقة”. 

    وأوضح أن الكويت “ترفض رفضا قاطعا أي تدخل في قراراتها وشؤونها الداخلية”، كما حث وزير الاقتصاد اللبناني، على سحب هذا التصريح، حرصا على العلاقات الثنائية الطيبة القائمة بين البلدين. 

    من جانبه، أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة الكويتي، عبد الله جاسم المضف، أن “علاقتنا بالشعب اللبناني الشقيق ليست محل اختبار أو تقييم، ولكن ردا على وزير الاقتصاد اللبناني، الكويت بلد مؤسسات ولا تدار أموال الشعب الكويتي (بجرة قلم) أو باتصال هاتفي”. 

    أما النائب في مجلس الأمة سعود العصفور فقال “لمثل هذه الأمور، التي تحدث فعليا بشخطة قلم، تقدّمْنا قبل فترة مع عدد من النواب بتعديل يُلزم الصندوق بالحصول على موافقة مجلس الأمة قبل اعتماد القروض الخارجية”. 

    كما رد النائب جراح الفوزان، على تصريح سلام معتبرا أن ما ذكره “يحتاج لتوضيح ورد عاجل من وزارة الخارجية، وهذا يعد تجاوزا على بلد المؤسسات (بشخطة قلم)”، وشدد “سندعم تشريعا قانونيا يتطلب موافقة مجلس الأمة في المنح، وسوف أوجّه يوم الأحد أسئلة برلمانية عن صندوق التنمية وعن التمويل وتصريحات الوزير اللبناني”. 

    يذكر أن الصوامع في مرفأ بيروت بنيت أواخر الستينات من القرن الماضي في عهد الرئيس شارل حلو، بهبة من الصندوق الكويتي للتنمية، لتوفير المخزون الاستراتيجي من القمح للشعب اللبناني، وقد دشنت في العام 1970 وحضر حفل الافتتاح أمير الكويت حينها الشيخ صباح سالم الصباح. 

    وزير الاقتصاد اللبناني يثير أزمة دبلوماسية مع الكويت

    وزير الاقتصاد اللبناني أمين سلام  يثير غضب الكويت

    هذه الصوامع عبارة عن “عنابر خرسانية مكونة من الإسمنت المسلح قاومت الانفجار ووجهته بغالبية عصفه التدميري نحو البحر، ما ساهم في خفض الأضرار إلى حد كبير، بالرغم من فداحة ما حل بالعديد من الأحياء البيروتية التراثية المجاورة للمرفأ”، بحسب ما جاء في موقع وزارة الإعلام اللبنانية. 

    أشارت الوزارة كذلك إلى أن هذه الصوامع تضم “48 مخزنا كبيرا، يستوعب كل منها 2500 طن، وكذلك تضم 50 مخزنا صغيرا يستوعب كل واحد منها حوالي 600 طن، وهي تخزّن ما نسبته 85% من حبوب لبنان وقمحه”. ونتيجة الانفجار تحولّت الصوامع في الجهة الشمالية إلى ركام بعد انهيارات متتالية. 

    خطأ غير مقصود 

    بعد ردود الفعل على تصريحه، سارع سلام إلى عقد مؤتمر صحفي أكد خلاله أنه لم يكن يقصد تجاوز الأصول الدستورية والقانونية مع الكويت، شارحاً أن “عبارة “بشخطة قلم، تستعمل في اللغة اللبنانية العامية للدلالة على الأمر والموضوع القابل للتنفيذ بسرعة ولم يقصد بها الاستخفاف أو قطع المسار الدستوري والطبيعي للتعامل بين دولتين شقيقتين كلبنان والكويت”، وأن لبنان “أكثر من يعلم أن الأمور في الكويت لا تتم إلا من خلال عمل مؤسساتي دستوري وإداري دقيق”. 

    طواقم الدفاع المدني اللبناني تخمد النيرات التي اشتعلت في صوامع مرفأ بيروت

    طواقم الدفاع المدني اللبناني تخمد النيرات التي اشتعلت في صوامع مرفأ بيروت

    سلام ذكّر أنه “بتاريخ 22 أغسطس 2020 أعلن رسميا من قبل سفير دولة الكويت في لبنان عبد العال القناعي، أن بلاده ستعيد بناء صوامع القمح في مرفأ بيروت، ولا يحق للناطق الرسمي باسم دولة الكويت أن يدلي بتصريح بالتزام بهذا الحجم من دون موافقة مسبقة من الحكومة، وقد صدر هذا الالتزام الرسمي بثلاث لغات، العربية والانكليزية والفرنسية ونشر في أكثر من 120 وسيلة اعلامية، ومنذ ذلك الوقت ونحن نطالب بإعادة بناء الصوامع، وأنا بدوري أحييت هذه المطالبة خلال ذكرى 4 أغسطس لأننا سئلنا عن هذا الأمر وعن مصير الهبة الكويتية”. 

    المعروف كما قال سلام أنه “عندما تلتزم أي دولة بمساعدة، يعني أن الأموال مرصودة وموجودة، وقد تواصلنا من جهتنا عبر قنواتنا وأحيينا هذه المبادرة واخطأنا في استعمال لغة عربية عامية عندما قلنا بشخطة قلم”. 

    ودخل رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني، نجيب ميقاتي، على خط الأزمة، مؤكدا “عمق العلاقة بين الدولتين… ومتانتها التي لن تشوبها شائبة”، مشددا على أن الكويت “لم تتوانَ، ضمن الأصول، عن مدّ يد العون لإخوانها في لبنان على مر العقود”. 

    كما شدد ميقاتي على “احترام لبنان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول كافة، فكيف إذا تعلق الأمر بدولة الكويت الشقيقة التي تخضع آلية اتخاذ القرار فيها لضوابط دستورية وقانونية ومؤسساتية تعكس حضارة سياسية عميقة ومتجذرة في المجتمع الكويتي”. 

    ساعة سلام 

    بعد الأزمة التي أشعلتها عبارة سلام، انتقده الناشط الكويتي أحمد الميموني، بسبب ظهوره ” بساعة قيمتها 264$ ألف دولار يطالب فيها الكويت إعادة اعمار لبنان”. 

    وتابع “معالي الوزير لبنان تملك أكبر احتياطي من الذهب في العالم ولديها عدد كبير من رجال الأعمال المليارديرات ف بدال ما (بدلا من) تطلب الكويت أطلب رجال الأعمال عندك بإعادة بناء وطنهم”. 

    وتداول عدد من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، تغريدة الميموني، منتقدين وزير الاقتصاد اللبناني الذي علٌق خلال مؤتمره الصحفي على موضوع الساعة بالقول “هذا الأمر بعيد عن مضمون الأمر، نحن نتحدث اليوم عن تفاصيل هامة إذ يوجد بلد عربي منكوب فيه أكثر من مليونين ونصف لاجئ ونازح ينزف يومياً ونعمل بجهد لتأمين القمح والخبز، أناشد دولة الكويت وكل دولة عربية مساعدة هذا البلد وايجاد مخزون استراتيجي للقمح فيه، للأسف أصبح الوضع حاجة انسانية طارئة وملحة”. 

    وعن رجال السياسة والمليارديرين، قال سلام “طوال العمر يوجد مليارديريون (مليارديرات) في لبنان، ومن جهة ثانية هناك أشخاص فاسدون ولهذا وصل البلد إلى هذه الحال”.

    وأضاف “لا يمكننا أن نتكل على المليارديريين (مليارديرات) اللبنانيين، بل على الدولة أن تتكل على نفسها وتؤمن مواردها وتحمي الأمن القومي والغذائي”. 

    المصدر

    أخبار

    بعد تحذيرات السفر.. لبنان يسعى إلى طمأنة دول الخليج وألمانيا

  • الجزائر “ترفض قطعا” أي تدخل عسكري في النيجر

    أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت، أن زيارته الرسمية لفرنسا “لا تزال قائمة” لكنه ينتظر إعلان الإليزيه عن “برنامجها”، بحسب مقتطفات من مقابلة أجراها مع وسائل إعلام محلية.

    وقال تبون في المقتطفات التي نشرتها الرئاسة الجزائرية على صفحتها في فيسبوك: “ننتظر برنامج الزيارة إلى فرنسا من قبل الرئاسة الفرنسية. الزيارة لا تزال قائمة”. 

    وتبث المقابلة كاملة، السبت، الساعة 20:00 بتوقيت غرينيتش. 

    وأفادت مصادر متطابقة أن الزيارة التي كان من المقرر إجراؤها، في مطلع مايو، تم إرجاؤها بسبب تزامنها مع احتجاجات عيد العمال الحاشدة في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد. 

    وأشار الإليزيه حينها إلى تواجد “نقاش لإيجاد موعد مناسب”.

    ولم يقم تبون حتى الآن بزيارة لتأكيد تحسن العلاقات بين البلدين بعد عدد من الأزمات الدبلوماسية.

    من ناحية أخرى، زار الرئيس الجزائري روسيا في الفترة من 13 إلى 17 يونيو حيث استقبله نظيره، فلاديمير بوتين، بحفاوة. وتجمع بين الجزائر وموسكو علاقات مميزة منذ عقود. 

    وبالإضافة إلى توقيع “إعلان شراكة استراتيجية معمقة” ينص خصوصا على تبادل المعلومات الاستخبارية بشأن “التهديدات للأمن القومي”، أبرمت الجزائر وروسيا ثمانية اتفاقات أخرى في مجالات العدل والاتصالات السلكية واللاسلكية والزراعة والثقافة والموارد المائية واستكشاف الفضاء للأغراض السلمية.

    وردا على سؤال، في منتصف يوني،و لتلفزيون “إل سي آي” عن زيارة تبون إلى باريس، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية، كاترين كولونا: “نحن نعمل على مواعيد”، لكنها “ليست ثابتة”.

    العلاقة بين الجزائر وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة (من 1830 إلى 1962)، مضطربة للغاية. 

    تشكل مسألة ذاكرة الاستعمار الفرنسي في القرن التاسع عشر وحرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962) إحدى النقاط الحساسة الكبرى في العلاقة بين باريس والجزائر، وقد تسببت بخلافات عديدة في السنوات الأخيرة.

    وكثّف البلدان مؤخرا جهودهما للارتقاء بعلاقاتهما.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر “ترفض قطعا” أي تدخل عسكري في النيجر