التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الرضيعة السورية المولودة تحت أنقاض الزلزال تبلغ شهرها السادس

    “أخشى من أن يحدث هذا الأمر المروع في اللحظة التي تطأ فيها قدمي المنزل”، لم تعد الشابة التركية ميليسا غوكمن، 23 عاما، إلى بيتها منذ السادس من فبراير الماضي، وهو اليوم الذي ضرب فيه زلزالان مدمران البلاد وأسفرا عن مقتل 55 ألف شخص وشردا أعدادا أكبر من ذلك بكثير.

    أمضت غوكمن الشهرين الماضيين في مدينة تكيرداغ التركية، حيث تتلقى مساعدة من طبيب نفسي، بحسب شبكة “سي بي سي” الكندية. 

    وبالرغم من أن غوكمن تعلم أن منزلها في ملطية نجا من الكارثة، فإن سقوط منازل أخرى من حولها ووفاة سكانها، أثر عليها نفسيا وأصبحت تنام بصعوبة بالغة. 

    وقالت “بالرغم من أنني أحد المحظوظين، فإنه من الصعب رؤية من حولي في المدينة التي عشت فيها 23 عاما يعانون بهذا الشكل، ستكون عملية طويلة بالنسبة لي للتعافي والعودة إلى شخصيتي القديمة”. 

    وتوضح أن المنطقة المحيطة بمنزلها تحولت إلى مكان مليء بالحطام، “حتى المدارس والمباني التجارية، لم يعد أي منها موجودا، يبدو الأمر وكأنني أشاهد فيلم رعب”.

    أحياء بالكامل تدمرت بسبب الزلزال في تركيا

    أحياء بالكامل تدمرت بسبب الزلزال في تركيا

    وانهار أكثر من 236 ألف مبنى أو تعرض لأضرار جسيمة في كل من تركيا وسوريا. 

    وغوكمن ليست الناجية الوحيدة من الزلزال التي تعاني من آثار صدمة نفسية بسبب الكارثة المروعة. وتحذر منظمات من أزمة صحة عقلية تلوح في الأفق.

    وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 5.4 مليون طفل في منطقة الزلزال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد الصدمة.

    ونقلت الصحيفة عن منسق حماية الطفل في مدينة أنطاكيا التركية، محمد علي عقيل، أنه يتعامل مع أطفال بعضهم أصبح يخشى الظلام، ولا يستطيعون النوم”. 

    يشير إلى أن الزلازل التي تكررت في الأسابيع الماضية، أثرت أيضا على كيفية تفاعل الأطفال مع بعضهم البعض.

    منازل اختفت وبقيت أخرى بعد زلزال السادس من فبراير

    منازل اختفت وبقيت أخرى بعد زلزال السادس من فبراير

    وقال: “أصبح بعض الأطفال أكثر عدوانية مع أشقائهم وأصدقائهم وأقرانهم، وأكثر هدوءا وخوفا من كل شيء. يريدون دائما أن يكونوا مع والديهم أو أشقائهم الأكبر سنا.”

    يحاول عقيل وعمال الإغاثة الآخرون خلق مساحة آمنة لهؤلاء الأطفال للعودة إلى الحياة الطبيعية. وقال: “في هذه الأماكن نرقص ونستمع إلى الموسيقى ونلعب كرة القدم، ونحاول تقديم أنشطة تعليمية”. 

    لا يقتصر الدعم على الأطفال، حيث عبر شباب وآباء وأمهات عن مخاوفهم بشأن صحتهم العقلية وحاجتهم إلى المساعدة النفسية.

    ومع ذلك، فإن العثور على مساحات آمنة يمثل تحديا بحد ذاته. 

    الأطفال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد صدمة الزلزال

    الأطفال معرضون لخطر الإصابة بالقلق والاكتئاب واضطراب ما بعد صدمة الزلزال

    فعلى سبيل المثال، كانت أنطاكيا واحدة من المدن التي تضررت بشدة من الزلازل، وأصبح أكثر من نصف المدينة إما تحت الأنقاض أو تضررت بشدة، بما في ذلك منزل عقيل.

    وقال “إذا كانت لديك حالة طارئة وتريد الذهاب إلى المستشفى، فإن المستشفى نفسه أصبح عبارة عن خيمة”. 

    تعمل مجموعات الإغاثة جنبا إلى جنب مع السلطات المحلية لتلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية الهائلة. نشرت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية أكثر من 3700 عامل اجتماعي في جميع أنحاء منطقة الزلزال.

    لكن على الرغم من الاستجابة المنسقة بين السلطات الحكومية وجماعات الإغاثة، يقول عقيل إن الاحتياجات على الأرض تفوق بكثير الموارد المتاحة.

    سوريا.. الأزمة معقدة

    أما في سوريا، فإن الحرب الأهلية المستمرة منذ 12 عاما، استنزفت موارد الصحة النفسية. وجاءت الزلازل لتضيف عبئا جديدا على المجتمع الذي يعيش بالفعل وسط أزمات إنسانية متعددة.

    مناطق في شمال غرب سوريا تضررت بشدة بسبب الزلزال

    مناطق في شمال غرب سوريا تضررت بشدة بسبب الزلزال

    ويقول المسؤول عن سوريا في منظمة غول العالمية، نبراس حاج حمدان، “تشير التقديرات إلى أن أكثر من مليون شخص في شمال غرب سوريا يحتاجون إلى دعم عقلي ونفسي اجتماعي، ولا يتوفر حاليا سوى 24 اختصاصيا نفسيا”. 

    ويوضح حمدان أن الناس في شمال غرب سوريا ليسوا معتادون على هذه الحالات، “لذلك في الدقائق القليلة الأولى من الهزات، كان رد فعل بعض السوريين بالتوجه إلى أقبيتهم تحت الأرض، كما اعتادوا في حالات القصف”، مشيرا إلى أنه تم انتشال جثث من قبو المباني. 

    الأزمة الإنسانية تتعمق في سوريا إثر الزلزال الذي أصاب بلادا تعيش حربا أهلية منذ أكثر من عقد وتراجع التمويل الدولي لمنظمات الإغاثة

    الأزمة الإنسانية تتعمق في سوريا إثر الزلزال الذي أصاب بلادا تعيش حربا أهلية منذ أكثر من عقد وتراجع التمويل الدولي لمنظمات الإغاثة

    ومثل غوكمن في تركيا، فإن بعض الناجين في سوريا يخشون العودة إلى ديارهم.

    ويقول حمدان: “أخبرتني زميلتي في العمل أنها عندما صعدت إلى شقتها، شعرت بأن الأرض تتحرك من تحت قدمها، لذلك بعض الناس يفضلون البقاء في الخيام”. 

    ويضيف أن ابنة زميل آخر له أصبحت تستيقظ مرعوبة في منتصف الليل قائلة “هناك زلزال يا أبي، هيا لنخرج من هنا”. 

    تتوقع منظمة غول أن تكون الأسابيع المقبلة أكثر صعوبة بالنسبة للأشخاص المتأثرين، حيث تواجه مجموعات الإغاثة العاملة في شمال غرب سوريا تخفيضات في التمويل من الجهات المانحة التي تُستنزف مواردها أيضا بسبب التعامل مع أزمات أخرى في أماكن أخرى، مثل الجفاف في شرق أفريقيا والفيضانات في باكستان والحرب في أوكرانيا.

    وقال حمدان إن منظمته ستنسحب من 73 قرية وبلدة، “وهذا يعني التوقف عن دعم 19 ألف مستفيد وهم من بين أكثر الناس احتياجا”. 

    المصدر

    أخبار

    الرضيعة السورية المولودة تحت أنقاض الزلزال تبلغ شهرها السادس

  • عرض “تمويل الفاتورة القانونية”.. ماسك يدعو مستخدمي “إكس” للإبلاغ عن “المعاملة غير العادلة”

    طالب الملياردير إيلون ماسك، مالك “إكس”، تويتر سابقا، مستخدمي المنصة بالإبلاغ عن حالات تعرضوا خلالها للمعاملة بشكل غير عادل خلال عملهم أو التعبير عن رأيهم، بهدف “تمويل فاتورتهم القانونية”، في الوقت الذي تواجه خلاله منصته عدة “دعاوٍ قضائية”.

    وعبر حسابه بموقع “أكس”، قال ماسك في تغريدة، الأحد: “إذا تمت معاملتك بشكل غير عادل من قبل صاحب العمل بسبب نشر شيء ما أو الإعجاب به على هذه المنصة. فسنقوم بتمويل فاتورتك القانونية”.

    وتابع قائلا: “لا حدود، من فضلكم، اسمحوا لنا أن نعرف”.

    وفي أواخر الشهر الماضي، قال ماسك إن المستخدمين الشهريين لمنصة “أكس”، وصل إلى “مستوى جديد” وشارك رسما بيانيا أظهر أن العدد الأخير يزيد عن 540 مليونا.

    دعاوى قضائية عدة

    الأربعاء، رفعت وكالة “فرانس برس” دعوى تتعلق بحقوق النشر في فرنسا ضد منصة “إكس”، في إطار مساع عالمية لجعل شركات التكنولوجيا تدفع المال مقابل الأخبار.

    وأكدت المجموعات الإعلامية أن المضمون والصور التي تقدمها تعطي قيمة لمنصات مثل فيسبوك وغوغل و”إكس” مما يعني أن عليها الحصول على جزء من الأرباح.

    واتهمت “فرانس برس” المنصة المملوكة لماسك بأنها “ترفض تماما” الخوض في مباحثات حول “الحقوق المجاورة”، أي الحقوق المتعلقة باستخدام المحتوى الخاص بها.

    وقالت “فرانس برس” في بيان إنها رفعت شكوى أمام قاض في باريس لإرغام المنصة على تسليم بيانات من شأنها أن تسمح لها بتقييم مستوى عادل للتعويض.

    وفي مطلع أغسطس، طلبت شركة إكس للتواصل الاجتماعي من قاض فيدرالي في ولاية ديلاوير رفض واحدة من دعاوى قضائية عديدة تدعي أن الشركة لم تدفع تعويضات للموظفين الذين تم تسريحهم نظير إنهاء خدمتهم، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وقالت الشركة في مذكرة لمحكمة ديلاوير الفيدرالية إن الموظفين السابقين الستة الذي أقاموا الدعوى ضد الشركة، في مايو، لم يكونوا ضمن اتفاقية الاستحواذ بين “تويتر” وشركة قابضة مملوكة لماسك في عام 2022، وبالتالي لا يمكنهم مقاضاة الشركة بزعم انتهاك الاتفاقية.

    ويقول المدعون الذين كانوا يعملون في نيويورك وكاليفورنيا وتكساس وشغلوا مناصب عليا مختلفة في “تويتر” إن الشركة لم تدفع لهم تعويضات تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون دولار بعدما فقدوا وظائفهم، العام الماضي.

    وسرحت “تويتر” أكثر من نصف قوتها العاملة في إطار إجراء لخفض التكاليف بعد أن استحوذ ماسك على الشركة، في أكتوبر الماضي.

    والدعوى القضائية ليست دعوى جماعية، لكنه تم رفع قضيتين مماثلتين نيابة عن مجموعات أكبر بكثير من موظفي تويتر السابقين تدّعيان أن الشركة مدينة بتعويضات تتجاوز 500 مليون دولار عن إنهاء خدمة العاملين. 

    ورُفعت ضد الشركة سلسلة من دعاوى قضائية أخرى بسبب عمليات التسريح، التي بدأت العام الماضي، وتشمل ادعاءات بأنها استهدفت النساء والموظفين ذوي الإعاقة.

    ومن جانبها قالت “إكس” إن جميع الموظفين حصلوا على مستحقاتهم بالكامل، ونفت ارتكاب أي مخالفات.

    المصدر

    أخبار

    عرض “تمويل الفاتورة القانونية”.. ماسك يدعو مستخدمي “إكس” للإبلاغ عن “المعاملة غير العادلة”

  • لـ”تمويل الفاتورة القانونية”.. ماسك يدعو مستخدمي “أكس” للإبلاغ عن “المعاملة غير العادلة”

    طالب الملياردير إيلون ماسك، مالك “إكس”، تويتر سابقا، مستخدمي المنصة بالإبلاغ عن حالات تعرضوا خلالها للمعاملة بشكل غير عادل خلال عملهم أو التعبير عن رأيهم، بهدف “تمويل فاتورتهم القانونية”، في الوقت الذي تواجه خلاله منصته عدة “دعاوٍ قضائية”.

    وعبر حسابه بموقع “أكس”، قال ماسك في تغريدة، الأحد: “إذا تمت معاملتك بشكل غير عادل من قبل صاحب العمل بسبب نشر شيء ما أو الإعجاب به على هذه المنصة. فسنقوم بتمويل فاتورتك القانونية”.

    وتابع قائلا: “لا حدود، من فضلكم، اسمحوا لنا أن نعرف”.

    وفي أواخر الشهر الماضي، قال ماسك إن المستخدمين الشهريين لمنصة “أكس”، وصل إلى “مستوى جديد” وشارك رسما بيانيا أظهر أن العدد الأخير يزيد عن 540 مليونا.

    دعاوى قضائية عدة

    الأربعاء، رفعت وكالة “فرانس برس” دعوى تتعلق بحقوق النشر في فرنسا ضد منصة “إكس”، في إطار مساع عالمية لجعل شركات التكنولوجيا تدفع المال مقابل الأخبار.

    وأكدت المجموعات الإعلامية أن المضمون والصور التي تقدمها تعطي قيمة لمنصات مثل فيسبوك وغوغل و”إكس” مما يعني أن عليها الحصول على جزء من الأرباح.

    واتهمت “فرانس برس” المنصة المملوكة لماسك بأنها “ترفض تماما” الخوض في مباحثات حول “الحقوق المجاورة”، أي الحقوق المتعلقة باستخدام المحتوى الخاص بها.

    وقالت “فرانس برس” في بيان إنها رفعت شكوى أمام قاض في باريس لإرغام المنصة على تسليم بيانات من شأنها أن تسمح لها بتقييم مستوى عادل للتعويض.

    وفي مطلع أغسطس، طلبت شركة إكس للتواصل الاجتماعي من قاض فيدرالي في ولاية ديلاوير رفض واحدة من دعاوى قضائية عديدة تدعي أن الشركة لم تدفع تعويضات للموظفين الذين تم تسريحهم نظير إنهاء خدمتهم، وفقا لوكالة “رويترز”.

    وقالت الشركة في مذكرة لمحكمة ديلاوير الفيدرالية إن الموظفين السابقين الستة الذي أقاموا الدعوى ضد الشركة، في مايو، لم يكونوا ضمن اتفاقية الاستحواذ بين “تويتر” وشركة قابضة مملوكة لماسك في عام 2022، وبالتالي لا يمكنهم مقاضاة الشركة بزعم انتهاك الاتفاقية.

    ويقول المدعون الذين كانوا يعملون في نيويورك وكاليفورنيا وتكساس وشغلوا مناصب عليا مختلفة في “تويتر” إن الشركة لم تدفع لهم تعويضات تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون دولار بعدما فقدوا وظائفهم، العام الماضي.

    وسرحت “تويتر” أكثر من نصف قوتها العاملة في إطار إجراء لخفض التكاليف بعد أن استحوذ ماسك على الشركة، في أكتوبر الماضي.

    والدعوى القضائية ليست دعوى جماعية، لكنه تم رفع قضيتين مماثلتين نيابة عن مجموعات أكبر بكثير من موظفي تويتر السابقين تدّعيان أن الشركة مدينة بتعويضات تتجاوز 500 مليون دولار عن إنهاء خدمة العاملين. 

    ورُفعت ضد الشركة سلسلة من دعاوى قضائية أخرى بسبب عمليات التسريح، التي بدأت العام الماضي، وتشمل ادعاءات بأنها استهدفت النساء والموظفين ذوي الإعاقة.

    ومن جانبها قالت “إكس” إن جميع الموظفين حصلوا على مستحقاتهم بالكامل، ونفت ارتكاب أي مخالفات.

    المصدر

    أخبار

    لـ”تمويل الفاتورة القانونية”.. ماسك يدعو مستخدمي “أكس” للإبلاغ عن “المعاملة غير العادلة”

  • هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحذرنا من أوبئة المستقبل؟

    طور علماء تطبيقا للذكاء الاصطناعي يقولون إنه قد يكون قادرا على التنبؤ بوباء عالمي وتجنيب العالم أزمة صحية مشابهة لفيروس كورونا.

    والبحث الذي نشر في مجلة “Cell Patterns” (أنماط الخلايا)، يشير إلى أن التطبيق قد يكون قادرا على التحذير من المتغيرات الخطيرة في الأوبئة المستقبلية.

    ووصف الباحثون التطبيق بـ “نظام الإنذار المبكر”، وعندما تم اختباره باستعمال البيانات الفعلية لانتشار فيروس كورونا، كان دقيقا في التنبؤ بالمتغيرات الجديدة المثيرة للقلق التي ستظهر مع تحور الفيروس.

    واستخدم علماء من “Scripps Research” وجامعة نورث ويسترن في الولايات المتحدة طريقة تعلم الآلات المنبثقة من الذكاء الاصطناعي لإنتاج التطبيق.

    وتم تزويد تطبيق الذكاء الاصطناعي بمعلومات حول التسلسل الجيني لمتغيرات كورونا، ومدى تكرر المتغيرات، ومعدل الوفيات العالمي نتيجة الفيروس.

    وتمكن التطبيق من توقع التحولات الجينية للفيروس، كما تنبأ بعدد الإصابات ووقت انخفاض الوفيات.

    ووجد الباحثون تطابقا بين توقعات التطبيق والبيانات الحقيقية، كما أثبتوا قدرته على تقييم فعالية بعض التدابير، مثل أخذ اللقاحات وارتداء الأقنعة في فترة تطور الفيروس.

    ويقول الباحثون إن خوارزميات التطبيق كانت قادرة على تحديد “قواعد” تطور الفيروس التي لم تكن لتكتشف لولا ذلك، والتي يمكن أن تكون حيوية في مكافحة الأوبئة المستقبلية لدى ظهورها.

    كما يسمح التطبيق بفهم المزيد عن أساسيات بيولوجيا الفيروسات. ويمكن بعد ذلك استخدامه لتحسين العلاجات وغيرها من تدابير الصحة العامة.

    المصدر

    أخبار

    هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحذرنا من أوبئة المستقبل؟

  • حرائق البحر الأبيض المتوسط تقدم دروسا وتحذيرات لأوروبا

    قالت صحيفة أميركية إن حرائق البحر الأبيض المتوسط التي اشتدت حدتها مع تزايد ضراوة موجات الحرارة تقدم دروسا  وتحذيرات  لأوروبا.

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى أن الجزائر شهدت مقتل 34 شخصا، الشهر الماضي. وفي اليونان، أجبر 19 ألف شخص على الإخلاء. وتعامل رجال الإطفاء الإيطاليون مع 1400 حريق في ثلاثة أيام فقط الأسبوع الماضي. وفي تونس، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى 120 درجة فهرنهايت (48.8 درجة مئوية)، التهمت النيران عشرات المنازل والأراضي الزراعية.

    وقالت الصحيفة إن الردود تباينت من دولة لأخرى، إذ اعتمد بعضها على أسطول طائرات مكافحة الحرائق المحلية. في حين طلبت أخرى المساعدة.

    وكان لدى الدول الأكثر ثراء خطط إجلاء واستجابة أكثر تفصيلا من نظيراتها الأكثر فقرا في شمال أفريقيا.

    وبالنسبة للخبراء، تقول الصحيفة، على الرغم من ذلك، فإن الحرائق تشير إلى واقع جديد مخيف: حرائق الغابات تزداد حدة ومتكررة ومستمرة، وتمتد على مساحة شاسعة للغاية بحيث لا يمكن احتواؤها دون تدابير وقائية قوية. والخطر آخذ في الانتشار.

    ومع اشتداد حرائق الغابات، تخوض الدول المعرّضة للخطر سباقا لتوفير الموارد. ومع ذلك، يتفق الخبراء على أن هناك حدودا لتلك الجهود، وأنه لن يكون لدى أي دولة ما يكفي من الموارد لمكافحة الحرائق بمفردها.

    ومناخ البحر الأبيض المتوسط يجعل أراضيها خصبة لحرائق الغابات، إذ أن الشتاء الرطب يسمح للنباتات بالنمو. والصيف الحار والجاف يحولها إلى صندوق للحرائق، بحسب تعبير الصحيفة.

    نقص الموارد

    وقد فرضت هذه الأحداث حسابات جديدة في المنطقة، ولكن الموارد لا تزال تتفاوت بشكل كبير، إذ حصلت الجزائر على أول طائرة لمكافحة الحرائق هذا العام، فيما إيطاليا لديها أسطول لا يقل عن 19.

    وبعد الحرائق المميتة في الجزائر، عام 2021، ألقى المدنيون باللوم على الحكومة في ارتفاع عدد القتلى، وتتواجد في الجزائر مواقع شديدة الانحدار يصعب الوصول إليها مما يجعلها عرضة بشكل خاص للحرائق المميتة، كما قال أنطونيو خوسيه بينتو غونسالفيس، مدير برنامج الحماية المدنية وإدارة الأراضي في جامعة مينهو في البرتغال، للصحيفة.

    وقال غونسالفيس إن الجزائر عززت قدراتها، لكنها لا تزال مجبرة على اتخاذ خيارات صعبة في مواجهة الحرائق واسعة النطاق.

    وعملت تونس المجاورة على تحديث خطة استجابتها، بما في ذلك التعاون مع الخبراء على نظام جديد لمراقبة جفاف الغطاء النباتي واتجاهات الأرصاد الجوية، وفقا لفلوران مويو، الباحث في تغير المناخ والحرائق في معهد البحوث من أجل التنمية في فرنسا، ولكن “كل هذا له تكلفة صيانة يصعب على الاقتصاد الحالي تحملها”، بحسب ما ذكره للصحيفة.

    وقال ثيودور جياناروس، خبير الأرصاد الجوية والباحث المساعد في المرصد الوطني في أثينا، إن “الطريقة بأكملها” التي تتعامل بها المنطقة مع الحرائق الشديدة تحتاج إلى تغيير.

    وفي حديثه للصحيفة، يعتقد جياناروس أن التركيز يجب أن يكون بدلا من ذلك على تدابير التخفيف الوقائية، بما في ذلك أنظمة الإنذار المبكر التي تسمح بالتدخلات “قبل أن تكبر المشكلة”.

    لكن تمويل مثل هذه المبادرات يعد متخلفا، إذ “لا يزال الإنفاق على إخماد حرائق الغابات في العديد من الدول المعرضة لحرائق الغابات أعلى بستة أضعاف من الإنفاق المسجل على الوقاية من المخاطر” ، وفقا لتقرير عام 2023 الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

    وقد تأخر التشريع المقترح الذي يهدف إلى تطوير إطار لمراقبة الغابات على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث تجادل بعض الحكومات بأن إدارة الغابات مسألة محلية.

    وقال جياناروس: “لدينا معرفة علمية متاحة، ولدينا خدمات وأدوات متاحة، ولكن للأسف لا يتم استغلالها إلى أقصى حد”.

    كما أنه قد تتاح الاستعانة بآلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، يمكن للدول المحتاجة أن تطلب من الاتحاد طلب الدعم من الدول الأعضاء فيها. ولدى الاتحاد أسطوله الخاص من الطائرات التي يمكن استخدامها لدعم جهود مكافحة الحرائق، بحسب الصحيفة.

    ولكن من بين 24 طائرة وأربع طائرات هليكوبتر متمركزة في جميع أنحاء القارة، هناك طائرتان فقط على رأس الخط. فيما يقوم الاتحاد بزيادة المشتريات لرفع عدد طائرات الهليكوبتر إلى 12، بحلول عام 2030.

    كما أن المسؤولين الأوروبيين يعترفون بأن القوات على الأرض والطائرات في الجو لا يمكنها فعل الكثير.

    ويقول الكابتن لوران ألفونسو، ضابط إطفاء كبير في الاتحاد من أجل المتوسط للصحيفة٬ “لن نكسب المعركة بمجرد بناء المزيد والمزيد من قدرات الاستجابة. ويتمثل التحدي الآن في التركيز على الوقاية”، مشيرا إلى أن الحرائق تزداد قوة كل عام.

    المصدر

    أخبار

    حرائق البحر الأبيض المتوسط تقدم دروسا وتحذيرات لأوروبا