التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “عقاري جو ” ينطلق نحو العالمية ليكون سفيرا فوق العادة للتسويق العقاري | اخبار الاردن

    “عقاري جو ” ينطلق نحو العالمية ليكون سفيرا فوق العادة للتسويق العقاري

    "عقاري جو " ينطلق نحو العالمية ليكون سفيرا فوق العادة للتسويق العقاري | اخبار الاردن

    06-08-2023 03:55 PM

    عمون – حين انطلق موقع عقاري جو قبل ١١ عاما بفكرة لمعت في ذهن شاب اردني طموح وجد أن قطاع ترويج وتسويق العقارات في الاردن يفتقر بشكل جذري لوسيلة اعلام الكترونية تحاكي التقدم التكنولوجي وتقدم خدمة العقار اون لاين ” للراغبين بها كان الرهان والتحدي بحجم الطموح الذي تغلغل داخل هذا الشاب محمد عبدالخالق وها هو اليوم يحصد ثمرة هذا الجهد والتعب الذي بذله من أجل أن يرى المشروع النور ويصبح رقما صعبا في عالم العقار.

    ” نعتني بعقارك ” كان هو الشعار الذي رفعه عقاري جو على صفحته الرئيسيه ولم يكن هذا الشعار وليد الصدفة أو مجرد شعار بل كان فلسفة عمل على أرض الواقع .وحين تطرح السؤال حول السبب الذي تم اختيار هذا الشعار لأجله تجد الإجابة في التفسير كجمال الشعار نفسه لما يحمله من مضمون انساني ليصبح العقار عبارة عن مشاعر حقيقية تتعلق بأن العقار هو السند الحقيقي للإنسان مهما طال الزمان ومهما قصر فكلما اعتنيت بعقارك فإنه لاحقا سيهتم بك بشكل تعجز الكلمات احيانا عن وصفه.

    واليوم وبعد هذه الأعوام وعقاري جو يستعد لإطفاء شمعته الحادية عشرة أصبح واضحا أن الانطلاقة ستكون أكبر فالعائلة كبرت في الموقع والتوسع الإيجابي أصبح ضرورة والفريق المنسجم صاحب الخبرة يعرف تماما ما يفعله لأنهم مؤمنون انه من السهل عليك أن تصل للقمة ولكن الاصعب هو أن تحافظ عليها ووجود عقاري جو كأحد أهم المواقع المتخصصة بالتسويق العقاري والاسكاني اكتسب خلال الفترة الماضية ثقة الملايين من متابعيه والمتعاملين معه وجاء حصوله على شهادة الايزو كتتويج للجهود التي بذلت من قبل الفريق كاملا بخدمات متميزة يقدمها مثل ايجاد الحلول لتسويق العقارات والاستشارات العقارية وإقامة المعارض ليصبح عقاري جو سفيرا فوق العادة وفي الكثير من النشاطات العقارية حول العالم ..







    المصدر

    أخبار

    “عقاري جو ” ينطلق نحو العالمية ليكون سفيرا فوق العادة للتسويق العقاري | اخبار الاردن

  • لتمكين الرياضة.. الصندوق السيادي السعودي يطلق “سرج” ويعلن أهدافها

    قالت وسائل إعلام سعودية رسمية إن المحادثات التي تستضيفها السعودية حول الأزمة الأوكرانية انطلقت في جدة بعد ظهر السبت.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الممكلة تتطلع إلى أن يسهم هذا الاجتماع في “تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية، وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    ويأتي الاجتماع الذي يستمر يومين في إطار ضغط دبلوماسي كبير من أوكرانيا لحشد دعم يتخطى نطاق الداعمين الغربيين الأساسيين، من خلال التواصل مع دول النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، التي لا تزال مترددة في توضيح موقفها حيال صراع أضر بالاقتصاد العالمي.

    وتسعى السعودية الراغبة بلعب دور دبلوماسي على الساحة الدولية، في المساهمة بالتوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية، رغم عدم وجود توقعات بأن تحقق هذه الاجتماعات اختراقا في النزاع مع روسيا.

    وأعلنت الرياض، مساء الجمعة، عقد “اجتماع لمستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول”، السبت، في جدة الساحلية من أجل بحث “الأزمة الأوكرانية”، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.

    وأكد البيان “استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم”.

    وأفاد دبلوماسيون في الرياض اطلعوا على الاستعدادات، وكالة فانس برس، بأن الدعوات وجهت إلى حوالي 30 دولة، روسيا ليست من بينها.

    ويأتي ذلك في أعقاب محادثات أجريت في يونيو في كوبنهاغن ولم يصدر في ختامها بيان رسمي.

    وقال الدبلوماسيون إن هدف المحادثات إشراك مجموعة من الدول في نقاشات حول مسار السلام، ولا سيما أعضاء كتلة “بريكس” التي تضم إلى روسيا كلا من البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا، وهي بلدان تبنت مواقف أكثر حيادية بشأن الحرب فامتنعت عن الوقوف بجانب أوكرانيا بدون دعم الغزو الروسي.

    وتستند السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى علاقاتها مع الجانبين الأوكراني والروسي، للسعي إلى لعب دور وسيط في الحرب التي مضى عليها الآن ما يقرب من عام ونصف.

    ويتماشى ذلك مع خطوات دبلوماسية إقليمية شهدت مؤخرا العمل على إصلاح الخلافات مع قطر وتركيا ثم إيران وسوريا.

    وقال مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد “مجموعة الأزمات الدولية” جوست هيلترمان إنه “من خلال استضافتها للاجتماع (حول اوكرانيا)، تريد السعودية تعزيز محاولتها لتصبح قوة وسيطة عالمية لديها القدرة على التوسط في النزاعات”.

    واعتبر ان المملكة “تطلب منا نسيان بعض استراتيجياتها وأفعالها في الماضي، مثل تدخلها في اليمن، أو قتل جمال خاشقجي” عام 2018، في جريمة أضرت بصورة السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    لكن أزمة الطاقة التي تسببت بها الحرب على أوكرانيا عززت أهمية المملكة على الصعيد العالمي وساعدت في ترميم صورتها.

    وقال هيلترمان إن الرياض “تريد أن تكون في الخندق ذاته مع الهند أو البرازيل، لأن هذه القوى المتوسطة إن عملت كفريق فيمكن أن تأمل في أن يكون لها تأثير على المسرح العالمي كقادة لحركة عدم الانحياز المتجددة”.

    استراتيجية توازن

    والهند من الدول التي أكدت حضورها في جدة، واصفة ذلك بأنه يتماشى “مع موقفنا الراسخ” بأن “الحوار والدبلوماسية هما السبيل إلى الأمام”.

    وتشارك الصين في محادثات جدة من خلال مبعوثها إلى أوكرانيا لي هوي، وقد أبدت بكين تصميمها على “مواصلة لعب دور بناء من أجل تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية”.

    كذلك أبلغت جنوب إفريقيا أنها ستشارك في الاجتماع.

    وسيمثل فرنسا في الاجتماع المستشار السياسي للرئيس الفرنسي، إيمانويل بون، حسبما أفادت السفارة الفرنسية في الرياض. 

    والجمعة، رحب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بمحادثات جدة، بما في ذلك البلدان النامية التي تضررت بشدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي أحدثته الحرب. 

    وقال “هذا مهم للغاية لأنه في قضايا مثل الأمن الغذائي، يعتمد مصير ملايين الأشخاص في إفريقيا وآسيا وأجزاء أخرى من العالم بشكل مباشر على مدى سرعة تحرك العالم لتحريك مسار السلام”.

    ويذكر أن المملكة أيدت قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي وكذلك ضم روسيا لأراض في شرق أوكرانيا.

    ومع ذلك، نددت واشنطن العام الماضي بتخفيضات إنتاج النفط التي قادتها الرياض وموسكو للمساعدة على رفع الأسعار والتي تمت الموافقة عليها في أكتوبر، ووصفتها بأنها ترقى إلى “التحالف مع روسيا” في الحرب.

    وفي مايو الماضي استضافت المملكة زيلينسكي في قمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم بعض القادة العرب بـ”غض الطرف” عن أهوال الغزو الروسي.

    ويرى الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام، عمر كريم، أن الرياض تبنت “استراتيجية توازن كلاسيكية” يمكن أن تخفف من أي موقف روسي مناهض لاجتماعات جدة.

    وتابع “هم يعملون مع الروس في عدة ملفات، لذا أعتقد أن روسيا لن تعتبر مثل هذه المبادرة … أمرا غير مقبول”.

    ويرى المسؤولون السعوديون في المحادثات تأكيدا على نفوذ الرياض الدبلوماسي. 

    وقال المحلل السعودي المقرب من الحكومة، علي الشهابي، إن “هذه المحادثات هي مثال رئيسي على نجاح استراتيجية السعودية متعددة الأقطاب في الحفاظ على علاقات قوية مع أوكرانيا وروسيا والصين”.

    المصدر

    أخبار

    لتمكين الرياضة.. الصندوق السيادي السعودي يطلق “سرج” ويعلن أهدافها

  • العراق يعلن حظر تطبيق “تيليغرام”

    قتل “مسؤول عسكري” في حزب العمال الكردستاني وأصيب آخر إثر قصف بمسيرة نسب إلى تركيا في إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما أفاد بيان صادر عن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، الأحد. 

    ونادرا ما تعلق أنقرة على تلك الضربات، وهي تشن بانتظام عمليات عسكرية جوية وبرية ضد المتمردين الأكراد الأتراك من حزب العمال الكردستاني ومواقعهم في شمال العراق في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، وفي منطقة سنجار.

    وذكر البيان أنه عند الساعة التاسعة والنصف صباحا، “استهدفت طائرة مسيرة تابعة للجيش التركي سيارة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بالقرب من منطقة أغجلر في قضاء جمجمال” في محافظة السليمانية، مضيفا أن ذلك “أسفر عن مقتل مسؤول عسكري من حزب العمال وإصابة مقاتل آخر” بجروح. 

    وأواخر يوليو، قتل 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني في قصف مماثل في شمال العراق. 

    ويجد شمال العراق منذ عقود نفسه تحت مرمى نيران النزاع بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً “إرهابيا”.

    وتقيم أنقرة منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني المتمركز كذلك في مخيمات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة. 

    وأواخر مايو، قتل بقصف تركي في سنجار ثلاثة مقاتلين إيزيديين من “وحدات حماية سنجار”، وهي مجموعة مسلحة لمقاتلين إيزيديين، مرتبطة بحزب العمال الكردستاني. 

    ووقع قصف مماثل في فبراير ومارس. 

    وتُتهم بغداد وأربيل، عاصمة كردستان العراق، بالتغاضي عن القصف التركي حفاظا على التحالف الاستراتيجي الذي يربطهما مع أنقرة، أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد. 

    لكن إثر كل حادثة دامية، تصدر بيانات إدانة لانتهاك السيادة العراقية وتداعيات ذلك على المدنيين.

    وفي بيان صادر في 25 يوليو، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن “زيارة مرتقبة” للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى العراق، لم يكشف موعدها بعد، ويُفترض أن تركز على قضايا اقتصاديّة وعلى مسألة المياه. 

    وتتهم بغداد أنقرة ببناء سدود على منابع الأنهر التي تعبر الأراضي العراقية، ما يؤدي إلى انخفاض منسوبها ويُفاقم نقص المياه الذي يُعانيه العراق. 

    المصدر

    أخبار

    العراق يعلن حظر تطبيق “تيليغرام”

  • مقرب من الدبيبة.. انتخاب محمد تكالة رئيسا للمجلس الأعلى للدولة الليبي

    أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، الخميس، عن تسلمها إخطارا رسميا من شركتي “إيني” الإيطالية و”بي.بي” البريطانية، برفع حالة القوة القاهرة، واستئناف الأنشطة في ثلاث مناطق بالبلاد.

    وأضافت المؤسسة في بيان، أنها تسلمت أيضا إخطارا رسميا من شركة “سوناطراك” الجزائرية برفعها للقوة القاهرة، واستئناف أنشطة الاستكشاف واستكمال الالتزامات التعاقدية.

    وأفاد المصدر ذاته أن القرارات الأخيرة، جاءت استجابة لدعوة المؤسسة الوطنية للنفط في ديسمبر الماضي، للشركات العالمية العاملة في مجال النفط والغاز والتي تم معها توقيع اتفاقيات استكشاف ومقاسمة وإنتاج النفط والغاز في ليبيا، إلى رفع القوة القاهرة المعلنة من طرفها.

    وفي هذا الصدد، جدد مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط دعوته لباقي الشركات التي لم تشرع في رفع حالة القوة القاهرة في مناطقها، بضرورة استئناف أنشطتها والتزاماتها التعاقدية ، مؤكدا بأن المؤسسة “لن تتهاون في الحفاظ على المصالح الوطنية للدولة الليبية لتحقيق رؤيتها في استعادة ليبيا لدورها الريادي والفعال في مجال الطاقة”.

    والقوة القاهرة هي إجراء قانوني يسمح للشركات بتحرير نفسها من الالتزامات التعاقدية في ضوء ظروف خارجة عن إرادتها، ولا يكون مسؤول بشكل قانوني بسبب هذا الفشل في الوفاء بالالتزامات.

    وأعلنت شركات عالمية ناشطة بليبيا عن هذا الإجراء في أكثر من مرة على مدار العقد الماضي، بسبب إغلاقات الحقول والموانئ النفطية التي تكررت لأسباب مختلفة سواء لاحتجاجات عمالية أو تهديدات أمنية، أو أيضا بسبب الخلافات السياسية.

    وأواسط الشهر الماضي، حذرت وزارة النفط الليبية من أن إغلاق الحقول النفطية في البلاد قد يقود إلى إعلان حالة القوة القاهرة، وذلك أعقاب إغلاق حقول احتجاجا على خطف مسؤول سابق.

    مخاوف من إعلانها في ليبيا.. ماذا تعني حالة “القوة القاهرة”؟

    حذرت وزارة النفط الليبية من أن إغلاق الحقول النفطية في البلاد قد يقود إلى إعلان حالة القوة القاهرة، وذلك أعقاب إغلاق حقول احتجاجًا على خطف مسؤول سابق.

    وأعربت الوزارة في بيان، آنئذ، عن “قلقها الشديد” إزاء إغلاق بعض الحقوق النفطية، مشيرة إلى إلى أنه في ظل حالات مماثلة في السابق فإن “عواقب وتبعات تلك الإغلاقات كانت جد جسيمة على ليبيا”، وأنها قد تقود إلى “فقدان الثقة في ديمومة تزويد السوق العالمية بالنفط الليبي، ينتج عنه أن يبقي النفط الليبي من دون تسويق، أو يقل الطلب عليه”.

    كما أوضحت أن إغلاق الحقول قد يتسبب في “فقدان المستوردين للنفط الليبي إلى غير رجعة”، بجانب “احتمالية العودة لإعلان القوة القاهرة وغير ذلك من إجراءات محتملة، ما يجعل الشركاء مضطرين للبحث عن بديل آخر غير ليبيا”.

    وكانت المؤسسة الوطنية للنفط أعلنت في أبريل من العام الماضي، “القوة القاهرة” في عدد من الموانئ والحقول، وحينها صرح عون لوكالة فرانس برس بأن الإنتاج انخفض بنحو 600 ألف برميل يوميًا وبذلك باتت خسائر البلاد لا تقل عن 60 مليون دولار في اليوم الواحد.

    المصدر

    أخبار

    مقرب من الدبيبة.. انتخاب محمد تكالة رئيسا للمجلس الأعلى للدولة الليبي

  • مقتل مسؤول في حزب العمال الكردستاني بقصف “مسيرة تركية” في شمال العراق

    قتل “مسؤول عسكري” في حزب العمال الكردستاني وأصيب آخر إثر قصف بمسيرة نسب إلى تركيا في إقليم كردستان في شمال العراق، وفق ما أفاد بيان صادر عن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم، الأحد. 

    ونادرا ما تعلق أنقرة على تلك الضربات، وهي تشن بانتظام عمليات عسكرية جوية وبرية ضد المتمردين الأكراد الأتراك من حزب العمال الكردستاني ومواقعهم في شمال العراق في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي، وفي منطقة سنجار.

    وذكر البيان أنه عند الساعة التاسعة والنصف صباحا، “استهدفت طائرة مسيرة تابعة للجيش التركي سيارة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني بالقرب من منطقة أغجلر في قضاء جمجمال” في محافظة السليمانية، مضيفا أن ذلك “أسفر عن مقتل مسؤول عسكري من حزب العمال وإصابة مقاتل آخر” بجروح. 

    وأواخر يوليو، قتل 4 عناصر من حزب العمال الكردستاني في قصف مماثل في شمال العراق. 

    ويجد شمال العراق منذ عقود نفسه تحت مرمى نيران النزاع بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا وحلفاؤها الغربيون تنظيماً “إرهابيا”.

    وتقيم أنقرة منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة متمردي حزب العمال الكردستاني المتمركز كذلك في مخيمات تدريب وقواعد خلفية في المنطقة. 

    وأواخر مايو، قتل بقصف تركي في سنجار ثلاثة مقاتلين إيزيديين من “وحدات حماية سنجار”، وهي مجموعة مسلحة لمقاتلين إيزيديين، مرتبطة بحزب العمال الكردستاني. 

    ووقع قصف مماثل في فبراير ومارس. 

    وتُتهم بغداد وأربيل، عاصمة كردستان العراق، بالتغاضي عن القصف التركي حفاظا على التحالف الاستراتيجي الذي يربطهما مع أنقرة، أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين للبلاد. 

    لكن إثر كل حادثة دامية، تصدر بيانات إدانة لانتهاك السيادة العراقية وتداعيات ذلك على المدنيين.

    وفي بيان صادر في 25 يوليو، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، عن “زيارة مرتقبة” للرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، إلى العراق، لم يكشف موعدها بعد، ويُفترض أن تركز على قضايا اقتصاديّة وعلى مسألة المياه. 

    وتتهم بغداد أنقرة ببناء سدود على منابع الأنهر التي تعبر الأراضي العراقية، ما يؤدي إلى انخفاض منسوبها ويُفاقم نقص المياه الذي يُعانيه العراق. 

    المصدر

    أخبار

    مقتل مسؤول في حزب العمال الكردستاني بقصف “مسيرة تركية” في شمال العراق