التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • كاميرا خفية كشفت ما يحدث يوميا.. تحاول “قتل زوجها” بطريقة ماكرة

    بطريقة غريبة، وعلى مدار فترة طويلة، حاولت امرأة من ولاية أريزونا الأميركية قتل زوجها، وذلك بدس السم بقهوته، يوميا، لعدة أشهر.

    ووجهت هيئة محلفين كبرى لائحة اتهام إلى ميلودي فيليكانو جونسون، من توكسون، بتهمة محاولة القتل من الدرجة الأولى، ومحاولة ارتكاب اعتداء مشدد، وتسميم الطعام أو الشراب.

    وتشير وثائق المحكمة، التي حصلت عليها شبكة سي إن إن، إلى أن زوج المشتبه بها، روبي جونسون، بدأ يلاحظ طعمًا كريهًا لقهوته في شهر مارس، أثناء تواجدهما سويا في ألمانيا.

    وكان الزوجان لا يزالان يعيشان سويا مع طفلهما، لكنهما كانا بصدد إتمام إجراءات الطلاق.

    واستخدم روبي جونسون، الذي يخدم في سلاح الجو الأميركي، شرائط اختبار ليكتشف أن فنجان قهوته “أظهر مستويات عالية من الكلور” ، وفق ما جاء بوثيقة المحكمة.

    ويقول إنه استخدم كاميرا خفية ليكتشف أن زوجته ميلودي تدس له مادة غير محددة، بماكينة صنع القهوة.

    وأخبر الزوج المحققين أنه تظاهر بمواصلة تناول قهوته بشكل عادي حتى يعودا إلى منزلهما بالولايات المتحدة، وهناك استخدم كاميرات خفية، على مدى أيام، أظهرت أن ميلودي تتناول مادة للتبييض، ثم تسكبها في وعاء، وتتجه إلى آلة صنع القهوة لتصب المادة بها.

    ويتهم روبي جونسون الزوجة بمحاولة قتله بغرض الحصول على فوائد مالية

    وقدمت ميلودي جونسون إقرارًا ببراءتها، الجمعة، بينما لم يرد محاميها على الفور على طلب للتعليق.

    واحتجزت الزوجة في سجن مقاطعة بيما، في انتظار مثولها أمام المحكمة، في 6 سبتمبر المقبل.

    المصدر

    أخبار

    كاميرا خفية كشفت ما يحدث يوميا.. تحاول “قتل زوجها” بطريقة ماكرة

  • قبل آخر 12 مباراة.. مونديال السيدات يكسر الرقم التاريخي للحضور الجماهيري

    جرّد منتخب السويد نظيرة الأميركي، بطل النسختين الأخيرتين، من لقبه بفوزه عليه بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما سلباً في الوقتين الأصلي والاضافي في ملبورن، ليرافق هولندا إلى الدور ربع النهائي بعدما أنهت الأخيرة مغامرة جنوب أفريقيا في سيدني، ضمن منافسات كأس العالم للسيدات المقامة في نيوزيلندا وأستراليا.

    واصطدم المنتخب الأميركي الذي تعرض لخسارته الأولى في نهائيات كأس العالم منذ عام 2011، وكان الأخطر خلال اللقاء الذي استمر 120 دقيقة بالحارسة المتألقة السويدية سيسيرا موسوفيتش.

    ونجحت حارسة تشلسي الإنكليزي في صدّ جميع محاولات لاعبات الولايات المتحدة حتى الوصول إلى سيناريو ركلات الترجيح، حيث فشلت 3 لاعبات من بلاد “العم سام”، بينهن المخضرمة مورغان رابينو (38 عاماً)، في هز الشباك.

    سقوط مفاجئ لبطلات العالم

    سقوط مفاجئ لبطلات العالم

    وسقط المنتخب الأميركي متصدر التصنيف العالمي أمام منافس لم يسدد بين الخشبات الثلاث سوى مرة واحدة.

    كما غادر المونديال بخفي حنين بعدما تأهل إلى ثمن النهائي بشق الأنفس، إذ كاد يخرج من دور المجموعات قبل أن يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن هولندا المتصدرة ضمن منافسات المجموعة الخامسة (حقق فوزاً يتيماً على فيتنام).

    وهي المرة الأولى يخرج فيها المنتخب الأميركي، حامل اللقب 4 مرات، من ثمن النهائي، بعدما سبق له أن وصل على الأقل إلى المربع الذهبي في جميع النسخ السابقة.

    وسجلت لينا هورتيغ الركلة الترجيحية الحاسمة، لتقابل السويد التي تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة منافستها اليابان في ربع النهائي في أوكلاند، الجمعة.

    وتسعى السويد بقيادة مدربها بيتر غيرهاردسون لتحقيق نتيجة أفضل من المركز الثالث في مونديال فرنسا 2019.

    هولندا لملاقاة إسبانيا

    من ناحيته، أنهى المنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم 2019، مغامرة نظيره الجنوب أفريقي بفوزه عليه 2-صفر في سيدني، وبلغ الدور ربع النهائي لملاقاة إسبانيا.

    وتُدين هولندا، التي اعتمدت على فعاليتها الهجومية من أجل حسم المباراة أمام 40 الف متفرج، بفوزها على بطلات القارة السمراء إلى الحارسة الشابة دافني فان دوميسلار (23 عاماً) التي حالت دون أن تهتز شباكها.

    وقال مدرب المنتخب الهولندي أندريس يونكر “لم نخض أفضل مباراة. دافني (فان دومسيلار) أنقذتنا. كانت لاعبات جنوب أفريقيا خطيرات للغاية وشجاعات للغاية… فقدنا الكثير من الكرات مما سمح لجنوب أفريقيا بالاقتراب والتحلي بالخطورة. وهذه هي الأشياء التي نحتاج إلى تصحيحها”.

    وتواجه هولندا، التي فازت على جنوب أفريقيا 5-1 ودياً العام الماضي، منتخب إسبانيا في ربع النهائي في ويلينغتون، الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    قبل آخر 12 مباراة.. مونديال السيدات يكسر الرقم التاريخي للحضور الجماهيري

  • إعلان جديد.. ماسك يتحدث عن “مباراة القفص” بمواجهة زاكربيرغ

    تواجه رومانيا معضلة تتعلق بـ”تعديات الدببة” المتكررة من جانب، والحفاظ على التوازن بالحياة الطبيعية في مواجهة مطالب بـ”تكثيف” صيد تلك الحيوانات من جانب آخر، حسبما كشف تقرير لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية.

    وفي حديثه للصحيفة يشير الجراح الروماني، فيليكس بوبيسكو، إلى مهاجمة “دب بني” منزله، ما تسبب في خسائر وأضرار بالمنزل تقدر بقرابة 10 آلاف يورو.

    ويعتقد بوبيسكو أن الدب حطم حوالي 20 زجاجة وامتص الكحول وسط الزجاج المكسور، وقال: “لقد شرب كل شيء، تركني بدون فودكا، بدون ويسكي، بدون شمبانيا، لقد قضى وقتا ممتعا جدا في منزلي”.

    ولم تكن تلك الحادثة “فريدة من نوعها”، حيث يُقدر عدد الدببة البنية في رومانيا بنحو 8000 دب، ويتم اتهامها باقتحام المنازل والتنقيب بالصناديق وتتبع المتزلجين على المنحدرات.

    وخلال الفترة الماضية أصبحت العلاقة بين السكان والدببة “مشحونة بشكل متزايد”، فإن البعض يطالب بحصص صيد أكبر للمساعدة في حماية ممتلكاتهم ومواشيهم.

    وقال بوبيسكو: “هناك الكثير من الدببة في الوقت الحالي، وهي خطيرة”.

    وقد تكون المواجهات مع الدببة الرومانية “مميتة”، وخلال السنوات السبع الماضية، هاجمت الدببة 154 شخصا، ما تسبب في وفاة 14 شخصا، وفقا لوزارة البيئة في رومانيا.

    وقالت الوزارة إن الدولة الرومانية دفعت، في العامين الماضيين، نحو 2.5 مليون يورو كتعويض عن الأضرار التي سببتها الدببة.

    ويعتقد بعض الخبراء أن البشر، وليس الدببة، هم الذين يغيرون سلوك تلك الحيوانات.

    وفي رومانيا فإن الدببة هي الحيوان البري الوحيد الذي تدفع الدولة “تعويضات” للمتضررين من هجماتها، وبالتالي يحاول بعض الناس إساءة استخدام ذلك، حسبما يوضح أحد الخبراء لـ”فايننشال تايمز”.

    ولمواجهة “هجمات الدببة”، جربت السلطات أساليب مختلفة على مر السنين، وفي الحقبة الشيوعية، كان صيد تلك الحيوانات أحد وسائل التسلية المفضلة للديكتاتور، نيكولاي تشاوتشيسكو. 

    وفي عام 2007، عندما انضمت رومانيا إلى الاتحاد الأوروبي، أصبحت الدببة من الأنواع المحمية بموجب القانون، على الرغم من أن بوخارست خالفت التوجيه من خلال الاستمرار في إصدار حصص الصيد لقتل عدة مئات في السنة.

    وفي عام 2016، تم حظر صيد الدببة بالكامل، ولكن بعد عام واحد فقط تم إلغاء الحظر، حيث تصدر الحكومة “تصاريح التدخل” التي تسمح للصيادين بقتل الدببة “المسببة للمشاكل”.

    ويجادل النقاد بأن هذه الحصص هي حيلة لتجاوز حظر الصيد حيث يتم بيع التصاريح في كثير من الأحيان لصائدي الجوائز.

    وبالنسبة للمزارعين في رومانيا، يمكن أن تشكل الدببة “خطرا مكلفا”، بعدما قتلت العديد من الأغنام، ما يدفعهم لأن يطالبوا بصيد تلك الحيوانات.

    المصدر

    أخبار

    إعلان جديد.. ماسك يتحدث عن “مباراة القفص” بمواجهة زاكربيرغ

  • لتمكين الرياضة بكل المنطقة.. السعودية تطلق “سرج” وتعلن أهدافها

    قالت وسائل إعلام سعودية رسمية إن المحادثات التي تستضيفها السعودية حول الأزمة الأوكرانية انطلقت في جدة بعد ظهر السبت.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الممكلة تتطلع إلى أن يسهم هذا الاجتماع في “تعزيز الحوار والتعاون من خلال تبادل الآراء والتنسيق والتباحث على المستوى الدولي حول السبل الكفيلة لحل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية والسياسية، وبما يعزز السلم والأمن الدوليين، ويجنب العالم المزيد من التداعيات الإنسانية والأمنية والاقتصادية للأزمة”.

    ويأتي الاجتماع الذي يستمر يومين في إطار ضغط دبلوماسي كبير من أوكرانيا لحشد دعم يتخطى نطاق الداعمين الغربيين الأساسيين، من خلال التواصل مع دول النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، التي لا تزال مترددة في توضيح موقفها حيال صراع أضر بالاقتصاد العالمي.

    وتسعى السعودية الراغبة بلعب دور دبلوماسي على الساحة الدولية، في المساهمة بالتوصل إلى حل للأزمة الأوكرانية، رغم عدم وجود توقعات بأن تحقق هذه الاجتماعات اختراقا في النزاع مع روسيا.

    وأعلنت الرياض، مساء الجمعة، عقد “اجتماع لمستشاري الأمن الوطني وممثلي عدد من الدول”، السبت، في جدة الساحلية من أجل بحث “الأزمة الأوكرانية”، وفق ما جاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية.

    وأكد البيان “استعداد المملكة للقيام بمساعيها الحميدة للإسهام في الوصول إلى حل يفضي إلى سلام دائم”.

    وأفاد دبلوماسيون في الرياض اطلعوا على الاستعدادات، وكالة فانس برس، بأن الدعوات وجهت إلى حوالي 30 دولة، روسيا ليست من بينها.

    ويأتي ذلك في أعقاب محادثات أجريت في يونيو في كوبنهاغن ولم يصدر في ختامها بيان رسمي.

    وقال الدبلوماسيون إن هدف المحادثات إشراك مجموعة من الدول في نقاشات حول مسار السلام، ولا سيما أعضاء كتلة “بريكس” التي تضم إلى روسيا كلا من البرازيل والهند والصين وجنوب إفريقيا، وهي بلدان تبنت مواقف أكثر حيادية بشأن الحرب فامتنعت عن الوقوف بجانب أوكرانيا بدون دعم الغزو الروسي.

    وتستند السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، إلى علاقاتها مع الجانبين الأوكراني والروسي، للسعي إلى لعب دور وسيط في الحرب التي مضى عليها الآن ما يقرب من عام ونصف.

    ويتماشى ذلك مع خطوات دبلوماسية إقليمية شهدت مؤخرا العمل على إصلاح الخلافات مع قطر وتركيا ثم إيران وسوريا.

    وقال مدير برنامج الشرق الأوسط في معهد “مجموعة الأزمات الدولية” جوست هيلترمان إنه “من خلال استضافتها للاجتماع (حول اوكرانيا)، تريد السعودية تعزيز محاولتها لتصبح قوة وسيطة عالمية لديها القدرة على التوسط في النزاعات”.

    واعتبر ان المملكة “تطلب منا نسيان بعض استراتيجياتها وأفعالها في الماضي، مثل تدخلها في اليمن، أو قتل جمال خاشقجي” عام 2018، في جريمة أضرت بصورة السعودية وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    لكن أزمة الطاقة التي تسببت بها الحرب على أوكرانيا عززت أهمية المملكة على الصعيد العالمي وساعدت في ترميم صورتها.

    وقال هيلترمان إن الرياض “تريد أن تكون في الخندق ذاته مع الهند أو البرازيل، لأن هذه القوى المتوسطة إن عملت كفريق فيمكن أن تأمل في أن يكون لها تأثير على المسرح العالمي كقادة لحركة عدم الانحياز المتجددة”.

    استراتيجية توازن

    والهند من الدول التي أكدت حضورها في جدة، واصفة ذلك بأنه يتماشى “مع موقفنا الراسخ” بأن “الحوار والدبلوماسية هما السبيل إلى الأمام”.

    وتشارك الصين في محادثات جدة من خلال مبعوثها إلى أوكرانيا لي هوي، وقد أبدت بكين تصميمها على “مواصلة لعب دور بناء من أجل تسوية سياسية للأزمة الأوكرانية”.

    كذلك أبلغت جنوب إفريقيا أنها ستشارك في الاجتماع.

    وسيمثل فرنسا في الاجتماع المستشار السياسي للرئيس الفرنسي، إيمانويل بون، حسبما أفادت السفارة الفرنسية في الرياض. 

    والجمعة، رحب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بمحادثات جدة، بما في ذلك البلدان النامية التي تضررت بشدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية الذي أحدثته الحرب. 

    وقال “هذا مهم للغاية لأنه في قضايا مثل الأمن الغذائي، يعتمد مصير ملايين الأشخاص في إفريقيا وآسيا وأجزاء أخرى من العالم بشكل مباشر على مدى سرعة تحرك العالم لتحريك مسار السلام”.

    ويذكر أن المملكة أيدت قرارات مجلس الأمن الدولي التي تدين الغزو الروسي وكذلك ضم روسيا لأراض في شرق أوكرانيا.

    ومع ذلك، نددت واشنطن العام الماضي بتخفيضات إنتاج النفط التي قادتها الرياض وموسكو للمساعدة على رفع الأسعار والتي تمت الموافقة عليها في أكتوبر، ووصفتها بأنها ترقى إلى “التحالف مع روسيا” في الحرب.

    وفي مايو الماضي استضافت المملكة زيلينسكي في قمة جامعة الدول العربية في جدة، حيث اتهم بعض القادة العرب بـ”غض الطرف” عن أهوال الغزو الروسي.

    ويرى الخبير في السياسة السعودية في جامعة برمنغهام، عمر كريم، أن الرياض تبنت “استراتيجية توازن كلاسيكية” يمكن أن تخفف من أي موقف روسي مناهض لاجتماعات جدة.

    وتابع “هم يعملون مع الروس في عدة ملفات، لذا أعتقد أن روسيا لن تعتبر مثل هذه المبادرة … أمرا غير مقبول”.

    ويرى المسؤولون السعوديون في المحادثات تأكيدا على نفوذ الرياض الدبلوماسي. 

    وقال المحلل السعودي المقرب من الحكومة، علي الشهابي، إن “هذه المحادثات هي مثال رئيسي على نجاح استراتيجية السعودية متعددة الأقطاب في الحفاظ على علاقات قوية مع أوكرانيا وروسيا والصين”.

    المصدر

    أخبار

    لتمكين الرياضة بكل المنطقة.. السعودية تطلق “سرج” وتعلن أهدافها

  • النتيجة الأسوأ.. سيدات الولايات المتحدة يودعن المونديال

    جرّد منتخب السويد نظيرة الأميركي، بطل النسختين الأخيرتين، من لقبه بفوزه عليه بركلات الترجيح 5-4 بعد تعادلهما سلباً في الوقتين الأصلي والاضافي في ملبورن، ليرافق هولندا إلى الدور ربع النهائي بعدما أنهت الأخيرة مغامرة جنوب أفريقيا في سيدني، ضمن منافسات كأس العالم للسيدات المقامة في نيوزيلندا وأستراليا.

    واصطدم المنتخب الأميركي الذي تعرض لخسارته الأولى في نهائيات كأس العالم منذ عام 2011، وكان الأخطر خلال اللقاء الذي استمر 120 دقيقة بالحارسة المتألقة السويدية سيسيرا موسوفيتش.

    ونجحت حارسة تشلسي الإنكليزي في صدّ جميع محاولات لاعبات الولايات المتحدة حتى الوصول إلى سيناريو ركلات الترجيح، حيث فشلت 3 لاعبات من بلاد “العم سام”، بينهن المخضرمة مورغان رابينو (38 عاماً)، في هز الشباك.

    سقوط مفاجئ لبطلات العالم

    سقوط مفاجئ لبطلات العالم

    وسقط المنتخب الأميركي متصدر التصنيف العالمي أمام منافس لم يسدد بين الخشبات الثلاث سوى مرة واحدة.

    كما غادر المونديال بخفي حنين بعدما تأهل إلى ثمن النهائي بشق الأنفس، إذ كاد يخرج من دور المجموعات قبل أن يحتل المركز الثاني بفارق نقطتين عن هولندا المتصدرة ضمن منافسات المجموعة الخامسة (حقق فوزاً يتيماً على فيتنام).

    وهي المرة الأولى يخرج فيها المنتخب الأميركي، حامل اللقب 4 مرات، من ثمن النهائي، بعدما سبق له أن وصل على الأقل إلى المربع الذهبي في جميع النسخ السابقة.

    وسجلت لينا هورتيغ الركلة الترجيحية الحاسمة، لتقابل السويد التي تصدرت مجموعتها بالعلامة الكاملة منافستها اليابان في ربع النهائي في أوكلاند، الجمعة.

    وتسعى السويد بقيادة مدربها بيتر غيرهاردسون لتحقيق نتيجة أفضل من المركز الثالث في مونديال فرنسا 2019.

    هولندا لملاقاة إسبانيا

    من ناحيته، أنهى المنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم 2019، مغامرة نظيره الجنوب أفريقي بفوزه عليه 2-صفر في سيدني، وبلغ الدور ربع النهائي لملاقاة إسبانيا.

    وتُدين هولندا، التي اعتمدت على فعاليتها الهجومية من أجل حسم المباراة أمام 40 الف متفرج، بفوزها على بطلات القارة السمراء إلى الحارسة الشابة دافني فان دوميسلار (23 عاماً) التي حالت دون أن تهتز شباكها.

    وقال مدرب المنتخب الهولندي أندريس يونكر “لم نخض أفضل مباراة. دافني (فان دومسيلار) أنقذتنا. كانت لاعبات جنوب أفريقيا خطيرات للغاية وشجاعات للغاية… فقدنا الكثير من الكرات مما سمح لجنوب أفريقيا بالاقتراب والتحلي بالخطورة. وهذه هي الأشياء التي نحتاج إلى تصحيحها”.

    وتواجه هولندا، التي فازت على جنوب أفريقيا 5-1 ودياً العام الماضي، منتخب إسبانيا في ربع النهائي في ويلينغتون، الجمعة.

    المصدر

    أخبار

    النتيجة الأسوأ.. سيدات الولايات المتحدة يودعن المونديال