التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “رويترز”: بدء إعفاء حملة الجنسية الأميركية في غزة من التأشيرة الشهر المقبل

    قُتل 6 أشخاص، وجرح 7 آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف ليل الأحد-الإثنين مواقع في محيط دمشق، بحسب ما أعلنه “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

    وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات الإسرائيلية استهدفت “مناطق يتواجد ضمنها مستودعات ومواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بغرب دمشق”.

    وتسبب القصف في مقتل 6 أشخاص، هم 4 من عناصر قوات النظام السوري، و2 مجهولي الهوية، بالإضافة لإصابة 7 آخرين على الأقل بجراح متفاوتة، وفق المرصد.

    كما تسبب القصف بتدمير مستودعات للسلاح والذخائر في المواقع المستهدفة.

    ومن جانبها أعلنت وزارة الدفاع السورية عن مقتل أربعة عسكريين وجرح أربعة آخرون جراء القصف الإسرائيلي.

    التلفزيون السوري: مقتل 4 جنود في قصف إسرائيلي

    استهدف قصف إسرائيلي بعد منتصف ليل الأحد الاثنين مواقع في محيط دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون السوري الرسمي.

    ودوت أصوات انفجارات سمعت بوضوح في أرجاء العاصمة السورية، تلا ذلك سماع إطلاق مضادات جوية، وفق ما أفاد مراسلو وكالة “فرانس برس”.

    وذكر التلفزيون الرسمي السوري أن “الدفاعات الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي بالصواريخ على محيط العاصمة دمشق”، دون الإشارة إلى تفاصيل عن مكان القصف وآثاره.

    وفي 19 يوليو، قُتل ثلاثة مقاتلين وجرح أربعة آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع تابعة للجيش السوري ومجموعات موالية لطهران في محيط دمشق، بحسب ما أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

    وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا، طالت مواقع للجيش السوري وأهداف إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرقة.

    ونادرا ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل التصدي لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وفق “فرانس برس”.

    المصدر

    أخبار

    “رويترز”: بدء إعفاء حملة الجنسية الأميركية في غزة من التأشيرة الشهر المقبل

  • برئاسة سفيرة الرياض إلى واشنطن.. صندوق الثروة السعودي يطلق “كياني”

    أعلنت شركة “أرامكو” السعودية، الاثنين، تحقيق أرباح بقيمة 30.08 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2023، بتراجع نسبته 38 في المئة تقريبا، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حين قفزت أسعار النفط بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وفق فرانس برس.

    وقالت الشركة في بيان: “بلغ صافي الدخل 112.81 مليار ريال سعودي (30.1 مليار دولار) للربع الثاني من عام 2023، مقارنة مع 181.64 مليار ريال سعودي (48.4 مليار دولار) للربع ذاته من عام 2022”.

    وأشارت إلى أن التراجع يعكس “تأثير انخفاض أسعار النفط الخام، وضعف هوامش أرباح أعمال التكرير والكيميائيات”.

    وكان الانخفاض متوقعا إلى حد كبير، ويتبع ذلك تراجعا بنسبة 19.25 في المئة في الربع الأول من 2023، بعد ارتفاع كبير في 2022 مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتراجع إنتاج أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم بعدما أعلنت الرياض في أبريل خفضا قدره 500 ألف برميل يوميا في إطار تحرك مشترك مع قوى نفطية أخرى لخفض الإمدادات بأكثر من مليون برميل يوميا، في محاولة لدعم الأسعار.

    وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في يونيو خفضا طوعيا آخر بمقدار مليون برميل يوميا دخل حيز التنفيذ في يوليو، وجرى تمديده الأسبوع الماضي حتى سبتمبر.

    ويبلغ إنتاج المملكة اليومي 9 ملايين برميل حاليا، وهو أقل بكثير من طاقتها القصوى البالغة 12 مليون برميل يوميا.

    وتعتمد السعودية على أسعار النفط المرتفعة لتمويل برنامج إصلاحي يسعى إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن الوقود الأحفوري. ويقول محللون إن المملكة تحتاج إلى أن يكون سعر النفط قرابة 80 دولارا للبرميل لموازنة ميزانيتها.

    وقال رئيس “أرامكو” وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، إن الطلب العالمي “من المتوقع أن ينمو بنحو 2.4 مليون برميل في الربع الثالث 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”، وهي زيادة تقودها الصين حيث كان الطلب “أقوى مما كان متوقعا”.

    وقد تم تداول خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر، الاثنين، عند 82.54 دولارا، فيما كانت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الأوروبي أقل بقليل من 86 دولارا. وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، بلغ سعر برميل النفط ذروته بأكثر من 130 دولارا.

    ويرى الخبير النفطي في مؤسسة “أس اند بي” الاستشارية، هيرمان وانغ، أن خفض الإنتاج “يظهر المدى الذي ستذهب إليه المملكة للدفاع عن أسعار النفط، إذ أن تراجع السوق.. يضرّ بجهود التنويع الاقتصادي الطموح”.

    وتستثمر “أرامكو” في مشاريع لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027.

    وقال وانغ “الأمل هو أن التضحية التي تُبذل حاليا ستؤتي ثمارها في النهاية مع ارتفاع الأسعار”.

    وتعدّ “أرامكو” المصدر الرئيسي لتمويل “رؤية 2030″، خطة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الطموحة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وسمحت الأرباح القياسية المسجلة، البالغة 161.07 مليار دولار العام الماضي للمملكة بتحقيق أول فائض في موازنتها السنوية في حوالي عقد.

    ورأى كبير المحررين في “مركز الشرق الأوسط للمسح الاقتصادي”، جيمي إنغرام، أن هذه “كانت أرقاما استثنائية مدفوعة بمجموعة خاصة جدا من العوامل الجيوسياسية”.

    وتابع: “بالطبع سيفضل المسؤولون زيادة الإيرادات (النفطية)، لكن السعودية لاتزال لديها على أي حال.. احتياطيات قوية يمكنها الاستفادة منها”.

    وتمتلك السعودية 90 في المئة من أسهم “أرامكو” التي أدرجت في البورصة السعودية في ديسمبر 2019، بعد أكبر عملية طرح عام أولي في العالم وصلت قيمته إلى 29.4 مليار دولار، في مقابل بيع 1.7 في المئة من أسهمها.

    المصدر

    أخبار

    برئاسة سفيرة الرياض إلى واشنطن.. صندوق الثروة السعودي يطلق “كياني”

  • إيران.. أربعة قتلى جراء انهيار مبانٍ في طهران

     يخشى باحثون أن تغير المناخ على الحدود الإيرانية الأفغانية قد يؤجج الصراع على المياه بين البلدين ويتحول إلى مواجهة، وفق ما نقلت مجلة علمية متخصصة.

    وأشارت مجلة “ساينس” إلى أن التوتر يتصاعد بشأن المياه بين إيران وأفغانستان هذا العام بسبب الجفاف الذي طال أمده حيث اتهمت إيران قادة طالبان بانتهاك اتفاق قائم منذ فترة طويلة لتقاسم المياه من نهر هلمند الذي يتدفق من أفغانستان إلى إيران. 

    وفي أواخر مايو، أفادت التقارير أن الاشتباكات قرب النهر أدت إلى مقتل اثنين على الأقل من حرس الحدود الإيرانيين ومقاتل واحد من طالبان. 

    وخلصت دراسة حديثة إلى أن متوسط درجات الحرارة في أفغانستان قد ارتفع بين 0.6 درجة مئوية و 1.8 درجة مئوية، منذ عام 1950. 

    ويقول خبير المياه عاصم ميار، وهو محاضر سابق في جامعة كابول للفنون التطبيقية، للموقع: “إذا نظرت إلى خريطة أفغانستان، فإن المنطقة التي لديها أعلى تغير في درجات الحرارة، هي حيث وقع الصراع”.

    وتنقل المجلة أن أبحاث حديثة أخرى توصلت إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والتحولات في هطول الأمطار وتزايد عدد السكان والتوسع الزراعي وعدم الاستقرار السياسي الشديد، تضع ضغوطا متزايدة على إمدادات المياه في حوض نهر هلمند، الذي يغطي حوالي 40 في المئة من أفغانستان. 

    وتظهر بيانات الأقمار الصناعية أن مستويات المياه الجوفية انخفضت بمعدل 2.6 متر، من عام 2003 إلى عام 2021، نتيجة للجفاف والضخ وتحويل المياه، حسبما أفاد الباحثون هذا العام.

    وتقلصت بحيرات حامون على طول الحدود بأكثر من 90 في المئة، منذ عام 1999، وفقا للبيانات التي نشرت العام الماضي في مجلة علوم البيئة. 

    ويقدر الباحثون أن حجم مياه نهر هلمند التي تصل إلى إيران قد انخفضت بأكثر من النصف على مدى العقود الماضية، ويرجع ذلك جزئيا، بحسب تعبيرهم، إلى بناء سدود جديدة والتوسع في الزراعة المروية في أفغانستان، وفق الموقع.

    وأفادت شبكة أنظمة الإنذار المبكر بالمجاعة أن عمق الثلوج السنوي في أفغانستان كان أقل بشكل ملحوظ من المتوسط، مما قلل من الجريان السطحي. 

    وفي عام 2021، تم تسجيل أكبر انخفاض في الثلوج في جبال هندو كوش الوسطى، حيث تنبع جميع الأنهار الرئيسية في أفغانستان، بما في ذلك هلمند.

    وأدى كل هذا إلى تفاقم التوتر القائم منذ فترة طويلة بشأن معاهدة عام 1973 بين أفغانستان وإيران التي تضمن لإيران حصة من مياه هلمند.

    وهذا العام، ادعت الحكومة الإيرانية أنها تتلقى أقل من 4 في المئة من حصتها الموعودة. فيما ألقت طالبان بدورها باللوم على الجفاف في تقييد التدفق.

    ويقول نجيب الله سديد، أخصائي المياه الأفغاني في جامعة شتوتغارت، للموقع: “إذا نظرت إلى تاريخ النزاعات بين إيران وأفغانستان، بدءا من 1872 و1898 و1902 و1935، فإنها تتزامن جميعها مع سنوات الجفاف في المنطقة”. 

    ويخشى الباحث الآن وآخرون غيره من أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة المناخ وعدم الاستقرار السياسي إلى تأجيج صراعات أكثر شدة.

    وتقول المجلة إن أحد العوامل التي تغذي انعدام الثقة بين البلدين هو الافتقار إلى بيانات مراقبة قوية.

    وفي عام 2021، اكتسبت أفغانستان سيطرة أكبر على تدفق النهر مع الانتهاء من تشييد سد كمال خان، مما أدى إلى إنشاء خزان ليس بعيدا عن الحدود الإيرانية يمكنه تخزين حوالي 52 مليون متر مكعب من المياه. 

    وتتهم إيران طالبان بحجب المياه خلف السد بطرق تنتهك معاهدة تقاسم المياه. وفي يونيو الماضي، قال مسؤولون إيرانيون إن طالبان وافقت على طلب “فريق فني” إيراني لزيارة السد لقياس منسوب المياه.

    وفي أواخر الشهر الماضي، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها توصلت إلى “اتفاق مبدئي” مع طالبان بشأن تقاسم المياه، لكنها لم تنشر تفاصيل.

    المصدر

    أخبار

    إيران.. أربعة قتلى جراء انهيار مبانٍ في طهران

  • تراجعت أكثر من الثلث في عام.. “أرامكو” تعلن أرباح الربع الثاني

    أعلنت شركة “أرامكو” السعودية، الاثنين، تحقيق أرباح بقيمة 30.08 مليار دولار في الربع الثاني من عام 2023، بتراجع نسبته 38 في المئة تقريبا، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي حين قفزت أسعار النفط بعد غزو روسيا لأوكرانيا، وفق فرانس برس.

    وقالت الشركة في بيان: “بلغ صافي الدخل 112.81 مليار ريال سعودي (30.1 مليار دولار) للربع الثاني من عام 2023، مقارنة مع 181.64 مليار ريال سعودي (48.4 مليار دولار) للربع ذاته من عام 2022”.

    وأشارت إلى أن التراجع يعكس “تأثير انخفاض أسعار النفط الخام، وضعف هوامش أرباح أعمال التكرير والكيميائيات”.

    وكان الانخفاض متوقعا إلى حد كبير، ويتبع ذلك تراجعا بنسبة 19.25 في المئة في الربع الأول من 2023، بعد ارتفاع كبير في 2022 مع الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وتراجع إنتاج أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم بعدما أعلنت الرياض في أبريل خفضا قدره 500 ألف برميل يوميا في إطار تحرك مشترك مع قوى نفطية أخرى لخفض الإمدادات بأكثر من مليون برميل يوميا، في محاولة لدعم الأسعار.

    وأعلنت وزارة الطاقة السعودية في يونيو خفضا طوعيا آخر بمقدار مليون برميل يوميا دخل حيز التنفيذ في يوليو، وجرى تمديده الأسبوع الماضي حتى سبتمبر.

    ويبلغ إنتاج المملكة اليومي 9 ملايين برميل حاليا، وهو أقل بكثير من طاقتها القصوى البالغة 12 مليون برميل يوميا.

    وتعتمد السعودية على أسعار النفط المرتفعة لتمويل برنامج إصلاحي يسعى إلى تنويع اقتصادها بعيدا عن الوقود الأحفوري. ويقول محللون إن المملكة تحتاج إلى أن يكون سعر النفط قرابة 80 دولارا للبرميل لموازنة ميزانيتها.

    وقال رئيس “أرامكو” وكبير إدارييها التنفيذيين، أمين الناصر، إن الطلب العالمي “من المتوقع أن ينمو بنحو 2.4 مليون برميل في الربع الثالث 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي”، وهي زيادة تقودها الصين حيث كان الطلب “أقوى مما كان متوقعا”.

    وقد تم تداول خام غرب تكساس الوسيط تسليم سبتمبر، الاثنين، عند 82.54 دولارا، فيما كانت العقود الآجلة لخام برنت القياسي الأوروبي أقل بقليل من 86 دولارا. وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، بلغ سعر برميل النفط ذروته بأكثر من 130 دولارا.

    ويرى الخبير النفطي في مؤسسة “أس اند بي” الاستشارية، هيرمان وانغ، أن خفض الإنتاج “يظهر المدى الذي ستذهب إليه المملكة للدفاع عن أسعار النفط، إذ أن تراجع السوق.. يضرّ بجهود التنويع الاقتصادي الطموح”.

    وتستثمر “أرامكو” في مشاريع لزيادة طاقتها الإنتاجية إلى 13 مليون برميل يوميا بحلول عام 2027.

    وقال وانغ “الأمل هو أن التضحية التي تُبذل حاليا ستؤتي ثمارها في النهاية مع ارتفاع الأسعار”.

    وتعدّ “أرامكو” المصدر الرئيسي لتمويل “رؤية 2030″، خطة الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الطموحة التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. وسمحت الأرباح القياسية المسجلة، البالغة 161.07 مليار دولار العام الماضي للمملكة بتحقيق أول فائض في موازنتها السنوية في حوالي عقد.

    ورأى كبير المحررين في “مركز الشرق الأوسط للمسح الاقتصادي”، جيمي إنغرام، أن هذه “كانت أرقاما استثنائية مدفوعة بمجموعة خاصة جدا من العوامل الجيوسياسية”.

    وتابع: “بالطبع سيفضل المسؤولون زيادة الإيرادات (النفطية)، لكن السعودية لاتزال لديها على أي حال.. احتياطيات قوية يمكنها الاستفادة منها”.

    وتمتلك السعودية 90 في المئة من أسهم “أرامكو” التي أدرجت في البورصة السعودية في ديسمبر 2019، بعد أكبر عملية طرح عام أولي في العالم وصلت قيمته إلى 29.4 مليار دولار، في مقابل بيع 1.7 في المئة من أسهمها.

    المصدر

    أخبار

    تراجعت أكثر من الثلث في عام.. “أرامكو” تعلن أرباح الربع الثاني

  • البابا يتحدث عن رحلته إلى مرسيليا و”ليس فرنسا”.. وينبه إلى “المقبرة الأكبر”

    يطلق سكان حي لازاريت الشعبي في نيامي صيحات الفرح مع عودة التيار الكهربائي بعد انقطاع دام خمس ساعات، وهو أحد الآثار المباشرة للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على النيجر بعد انقلاب 26 يوليو. 

    وفي حي دان زاما المجاور، يسعى مصفف الشعر محمد إلى تهدئة أطفال ضاقوا ذرعا بانتظار عودة التيار الكهربائي لقصّ شعرهم لديه، ويكرر القول لهم: “سورو، سورو” (“الصبر” بلغة الزارما). 

    وتزايد انقطاع التيار الكهربائي في النيجر بعد إعلان نيجيريا، الأربعاء، وقف إمداد جارتها بالطاقة، التزاما بعقوبات فرضتها عليها دول غرب إفريقيا، ردا على الانقلاب العسكري ضد الرئيس المنتخب ديموقراطيا، محمد بازوم.

    وأرفقت الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) العقوبات، بإمهال الانقلابيين أسبوعا، انتهى الأحد، لإعادة النظام الدستوري إلى الحكم.

    وتتولى نيجيريا ورئيسها بولا تينوبو رئاسة جماعة “إكواس”. وتتضمن العقوبات وقف التعاملات المالية والخدمية مع النيجر، بما يشمل تلك المرتبطة بالطاقة. 

    وعادة ما تعاني نيامي انقطاعات في التيار الكهربائي تعود إلى أعطال الشبكة في نيجيريا، إذ أن شركة النيجر للكهرباء “نيجيلك” تشتري 70 بالمئة من الطاقة من البلد المجاور، وفق تقرير نشرته عام 2022.

    وأصبح لزاما على “نيجيلك” الاعتماد على معامل الإنتاج المحلية محدودة القدرة، من أجل توفير الكهرباء لسكان النيجر. 

    ورجح مسؤول في الشركة، أن ترتفع قدرة الانتاج المحلية اعتبارا من 25 أغسطس، مع دخول محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 30 ميغاوات، بنيت قرب نيامي بقرض من فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة في النيجر، وهبة من الاتحاد الأوروبي.

    لكن حتى يحين موعد ذلك، تبقى خيارات أبناء النيجر محدودة.

    وقال مصفّف الشعر محمد: “حتى الآن، معدل الانقطاعات الذي يتراح بين 4 و5 ساعات، قابل للاحتمال، لكن نخشى الأسوأ في حال وقوع عطل في معامل الإنتاج”. 

    ومن أجل الاستمرار في العمل، لجأ محمد إلى عدد من آلات الحلاقة التي يمكن شحنها بالطاقة الشمسية، لكنه أكد تراجع عدد زبائنه من “نحو 15 يوميا إلى 5 على الأكثر حاليا”.

    سكان يروون معانتهم

    وفي مشغل عيسى أمادو المواجه لصالون محمد، يغيب صوت آلات الخياطة المتوقفة عن العمل بفعل انقطاع التيار الكهربائي. 

    وقال عيسى المنشغل بإبعاد البعوض عنه في غياب أي عمل آخر: “ننتظر عودة التغذية (الكهربائية) بفارغ الصبر”. 

    وفي حي مجاور، يمضي عدد من الشباب وقتهم في احتساء الشاي في نادٍ يطغى عليه ظلام دامس ناتج عن انقطاع الكهرباء، في صمت لا تخرقه سوى أصوات الضفادع من مستنقع غير بعيد. 

    وقال الشاب عزيز هاما بتهكّمك “على نيجيريا أن تجد وسيلة ضغط أخرى، لأننا محصّنون حيال انقطاع الكهرباء. يمكننا أن نتحمّل لفترة طويلة”.

    من جانبها، اشتكت كادي موكايلا، التي تدير مطعما، من الوضع، قائلة: “هذه الانقطاعات تأتي في وقت سيئ، حيث ترتفع أسعار المواد بسبب الهجمات (التي تشنها متشددون) والتي تؤثر على تموين البلاد”، مضيفة: “الزبائن غير راضين لأنه لم يعد لدينا مشروبات باردة”.

    وبدوره، اشتكى الرجل السبعيني، الحاج تيدجاني، قائلا: “بسبب الانقطاعات اللعينة، لم يعد بإمكاننا سماع نداء الصلاة من مكبرات المساجد”. 

    ولدى انقطاع التيار، تتولى مولدات الكهرباء من مختلف الأحجام، مهمة توفير الكهرباء لعدة قطاعات تجارية ومحطات الوقود والصيدليات، وصولا إلى الفيلات الفخمة. 

    وليلا، يتجمع الباعة الصغار على مقربة من الطرق المضاءة بأعمدة عاملة بالطاقة الشمسية، في حين يقوم آخرون بالاعتماد على مصابيح صينية الصنع تعمل بالطاقة الشمسية أو البطاريات، ما تنفّك أسعارها ترتفع بسبب الأزمة.

    وبدأت بعض القطاعات تبحث عن بدائل استعدادا لأزمة طويلة.

    وقال موسى أبا الذي يملك صيدلية، إن المسألة “لم تعد تقتصر على انقطاعات محدودة”، لافتا إلى أنه “تحسبا لذلك، قام بشراء مولد كهرباء جديد”.

    من جانبهم، اضطر آخرون من أصحاب المتاجر إلى التأقلم مع الوضع الراهن، فبعض من يبيعون مواد مثلّجة باتوا يضطرون لتخفيف الكميات التي يشترونها، خشية تعرّضها للتلف في ثلاجاتهم. 

    وكان قائد المجموعة العسكرية التي نفذت الانقلاب الجنرال، عبد الرحمن تشياني، حذّر من أن “الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون صعبة على بلدنا”. 

    على رغم الصعوبات، أكد أمين المستودع سولي كانتا استعداد مواطنيه “للتضحية القصوى للتخلص من الاستعمار الجديد”.

    ترقب خطوات “إيكواس”

    وبالتزامن مع هذه الأوضاع الاجتماعية، يترقب سكان نيجر، الإثنين، ردا من المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بعدما تجاهل قادة الانقلاب في نيامي المهلة التي حددتها لهم المجموعة، لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى منصبه، مهددة بأنها “قد تسمح بتدخل عسكري”.

    وقالت إيكواس إنها ستصدر بيانا حول خطواتها التالية، ردا على رفض المجلس العسكري الانصياع للضغوط الخارجية للتنحي بحلول الأحد، مع إعلان قوى خارجية أنها تأمل في التوصل إلى حل سلمي.

    واتخذت المجموعة موقفا متشددا حيال الانقلاب الذي وقع في 26 يوليو، وهو السابع الذي تشهده المنطقة خلال 3 سنوات.

    ونظرا لثروات النيجر من اليورانيوم والنفط ودورها المحوري في حرب دائرة مع متشددين، تحظى الدولة أيضا بأهمية بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا.

    ومع انتهاء المهلة، الأحد، أغلق المجلس العسكري المجال الجوي للنيجر حتى إشعار آخر، وقال إنه ينشر قواته استعدادا لمواجهة أي تدخل.

    وقال أحد ممثلي المجلس العسكري في بيان بثه التلفزيون الوطني: “القوات المسلحة في النيجر وجميع قوات الدفاع والأمن، مدعومة بتأييد شعبنا الذي لا يتزعزع، مستعدة للدفاع عن وحدة أراضينا”.

    ومن شأن تصعيد المواجهة مع إيكواس أن يفاقم الاضطرابات في واحدة من أفقر مناطق العالم، والتي تعاني من أزمة جوع وتكافح لإنهاء أعمال عنف أودت بحياة الآلاف وأجبرت الملايين على النزوح.

    واتفق مسؤولو دفاع من إيكواس على خطة لعمل عسكري محتمل، إذا لم يتم الإفراج عن بازوم وإعادته إلى منصبه، على الرغم من إشارتهم إلى أن توقيت العمليات العسكرية ومكان تنفيذها يتحدد بقرارات من رؤساء الدول.

    لكن الوحدة الإقليمية مهددة، بسبب تعهد من المجلسين العسكريين الحاكمين في مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بالدفاع عن النيجر إذا لزم الأمر.

    وقال جيش مالي، الإثنين، على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “البلدين يرسلان وفودا إلى نيامي لإبداء الدعم”.

    آمال معلقة على الدبلوماسية

    تأتي هذه التطورات في الوقت الذي فرض فيه الحلفاء الأفارقة والغربيون عقوبات على النيجر، وأوقفوا إرسال مساعداتهم إليها في محاولات لدفع المجلس العسكري إلى التنحي.

    وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، في مقابلة نُشرت، الإثنين، إن “على إيكواس تمديد مهلة إعادة بازوم إلى منصبه”.

    وتابع تاياني لصحيفة لاستامبا: “السبيل الوحيد هو الدبلوماسية. أتمنى تمديد مهلة إيكواس، التي انتهت الليلة الماضية في منتصف الليل”.

    ومضى قائلا: “يتعين في الحقيقة إطلاق سراح (بازوم) لكن لا يمكننا فعل ذلك. الولايات المتحدة حذرة للغاية بهذا الشأن ولا يمكن تصور أنها ستبدأ تدخلا عسكريا في النيجر”.

    وقالت إيطاليا، الأحد، إنها خفضت عدد قواتها في النيجر لإفساح مكان في قاعدتها العسكرية للمدنيين الإيطاليين الذين قد يحتاجون إلى الحماية إذا تدهور الوضع الأمني.

    من جانبه، قال بازوم في مقال رأي نُشر  الأسبوع الماضي، إنه “محتجز كرهينة”، ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى “استعادة النظام الدستوري”.

    ودعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، إلى “العودة الفورية لحكومة النيجر المنتخبة ديمقراطيا”، وقال إن الولايات المتحدة ستوقف بعض برامج المساعدة الخارجية التي تستفيد منها حكومة النيجر.

    أما وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون أوروبا، لورانس بون، فقالت: “ثمة توافق استثنائي بطريقة ما بين الغرب وإفريقيا.. للتنديد بما يحدث”.

    وأضافت لقناة “إل.سي.آي” التلفزيونية الفرنسية: “يحدوني الأمل في أن نتمكن من استعادة الديمقراطية والدستور، دون إراقة دماء وبطريقة سلمية”.

    المصدر

    أخبار

    البابا يتحدث عن رحلته إلى مرسيليا و”ليس فرنسا”.. وينبه إلى “المقبرة الأكبر”