التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “المباراة ستكون 100 دقيقة”.. اللوائح المعدلة تغضب غوارديولا وفاران

    انتقد مدافع مانشستر يونايتد، رافائيل فاران، سلطات كرة القدم بعد بدء تطبيق لوائح جديدة بخصوص تجنب إهدار الوقت، معتبرا أن ذلك سيؤثر على زيادة الضغط على اللاعبين في ظل الانشغال بجدول مباريات مزدحم.

    ويتعلق جزء من اللوائح الجديدة، بمطالبة الحكام باحتساب دقيق للوقت الضائع خلال الاحتفالات والتغييرات أو الإصابات. وفي المواسم الماضية كان احتساب الوقت الضائع يحدث بشكل تقديري وإجمالي.

    واحتسبت ثماني دقائق كوقت بدل ضائع في الشوط الثاني من مباراة أرسنال أمام مانشستر سيتي في درع المجتمع، الأحد، بينما شهدت العديد من مباريات الجولة الأولى في دوري الدرجة الثانية احتساب عشر دقائق أو أكثر من الوقت الضائع.

    وكتب فاران على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، المعروفة سابقا باسم تويتر، الاثنين “بالنسبة للمدربين وللاعبين، لقد اشتركنا في الشعور بالقلق لسنوات عديدة من خوض عدد كبير جدا من المباريات”.

    وأضاف “جدول المباريات مزدحم جدا، وهذا يصل إلى مستويات بدنية وذهنية خطيرة على اللاعبين.

    “رغم الحديث سابقا عن الأمر، فإن توصيات الموسم المقبل ترتبط بخوض مباريات أطول، وأكثر شراسة، مع إظهار مشاعر أقل من اللاعبين”.

    وتابع “نحن نريد فقط أن نكون في حالة جيدة داخل الملعب ونقدم 100 بالمئة لأنديتنا ومشجعينا. لماذا لا يتم الاستماع لنا”؟

    وانتقد بيب غوارديولا مدرب سيتي التغييرات المتعلقة بالتحكيم، بعدما استقبل بطل الدوري الإنجليزي هدف التعادل 1-1 أمام أرسنال في الدقيقة 11 من الوقت بدل الضائع، وقبل أن يخسر بركلات الترجيح.

    وقال غوارديولا للصحفيين “ما هو رأيهم؟ يجب أن نتقبل ذلك. الآن المباريات ستكون 100 دقيقة وهذا بكل تأكيد”.

    المصدر

    أخبار

    “المباراة ستكون 100 دقيقة”.. اللوائح المعدلة تغضب غوارديولا وفاران

  • الملتقى الوطني للتوعية يشكر مدير إدارة مكافحة المخدرات | اخبار الاردن

    الملتقى الوطني للتوعية يشكر مدير إدارة مكافحة المخدرات

    الملتقى الوطني للتوعية يشكر مدير إدارة مكافحة المخدرات | اخبار الاردن

    07-08-2023 04:25 PM

    عمون – رفع رئيس هيئة الملتقى الوطني للتوعية والتطوير والأمين العام للمؤتمر الوطني للشباب، الدكتور محمد البدور، برقية شكر وتقدير إلى العقيد حسان القضاة مدير إدارة مكافحة المخدرات لتوجيهاته لكوادر الإدارة بالتعاون مع الفرق الشبابية التطوعية لتفعيل دورهم في تعزيز الثقافة المجتمعية وتعميق الوعي الشبابي للتصدي لآفة المخدرات من خلال برنامج تدريبي “لاعوان مكافحة المخدرات الشباب”، الذي ستنطلق فعالياته 13 آب.

    وأعرب الدكتور البدور عن فخره بالنهج العلمي الأمني والفني الرفيع لجهاز مكافحة المخدرات واعتزاز الشباب المنتسبين بمشاركتهم في هذا البرنامج الوطني التدريبي الذي يعبر عن الانتماء الوطني للشباب وتفعيل دورهم في تدعيم السلم المجتمعي.

    وأشاد البدور بالرؤية الفكرية للعقيد القضاة التي تستند على اذكاء روح المسؤولية المجتمعية والتشاركية مع كافة القطاعات وخاصة الشباب للتصدي لآفة المخدرات.







    المصدر

    أخبار

    الملتقى الوطني للتوعية يشكر مدير إدارة مكافحة المخدرات | اخبار الاردن

  • وسط ظلام دامس”.. سكان النيجر يدفعون ثمن العقوبات ويترقبون “تحركات إيكواس

    مضت 3 أسابيع على انسحاب روسيا من اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، دون أن تبدي موسكو أي بادرة إيجابية لإعادة إحيائها من جديد، وبينما تتجه الأنظار إلى الزيارة التي سيجريها فلاديمير بوتين إلى تركيا، تسود تكهنات بشأن ما إذا كان نظيره التركي رجب طيب إردوغان قادرا على تحقيق أي اختراق، بناء على “دور الوسيط” الذي يلعبه.

    ومن المقرر أن يصل بوتين إلى أنقرة خلال أغسطس الحالي، بحسب تصريحات لإردوغان، وتوقعت صحيفة “حرييت” المقربة من الحكومة، الاثنين، أن تتم الزيارة في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي.

    ومع ذلك أشار “الكرملين” في بيان، الأسبوع الماضي، إلى أن “موعد ومكان الاجتماع بين الرئيسين الروسي والتركي قيد الدراسة الآن، وسيتم الاتفاق عليهما عبر القنوات الدبلوماسية”.

    وأضاف الناطق باسمه، ديمتري بيسكوف أن “مكان الاجتماع قد لا يكون بالضرورة تركيا، لكن إردوغان يدعو زميله الروسي إلى بلاده”، وفق ما نقلت وكالة “ريا نوفوستي”.

    وكانت روسيا انسحبت من اتفاقية الحبوب في السابع عشر من يوليو الماضي، بعدما انخرطت فيها في ذات الشهر من العام الماضي، بموجب وساطة لعبتها تركيا والأمم المتحدة.

    وأتاحت الاتفاقية شحن نحو 33 مليون طن من الحبوب الأوكرانية، في وقت تراجعت أسعار الغذاء العالمية بنحو 20 في المئة نتيجة لذلك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة.

    لكن وفي أعقاب الانسحاب الروسي سادت الكثير من المخاوف والتحذيرات الأممية، فيما تجدد قلق التجار إزاء تضرر الإمدادات العالمية من فقدان السوق لأوكرانيا، أحد أكبر مصدري المواد الغذائية في العالم.

    ما المتوقع؟

    عندما توسّطت تركيا والأمم المتحدة لإبرام اتفاقية الحبوب، قالت الأخيرة لروسيا إن ذلك سيساعدها في تعزيز صادراتها من الحبوب والأسمدة.

    ورغم أن بلدانا غربية لم تفرض عقوبات على الصادرات الزراعية الروسية، قالت موسكو إن قيودا أكثر شمولا، مفروضة عليها بالفعل، تعيق شركات الشحن والبنوك وشركات التأمين الدولية من التعامل مع المنتجات الروسية.

    وطالبت موسكو بعودة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام سويفت العالمي (الذي حجب كل البنوك الروسية في يونيو 2022).

    وفي حين اقترحت الأمم المتحدة أن تؤسس روسيا فرعا للبنك، يتم السماح فيه باستخدام نظام “سويفت”، رفضت روسيا ذلك، بالإضافة إلى مقترحات أخرى مثل مبادلة مدفوعات بمنتجات غذائية ومخصّبات عبر بنك “جي بي مورغان”، أو عبر البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير.

    وإلى الآن تشترط روسيا تلبية كل شروطها قبل أن تجدد اتفاقية الحبوب، وأبلغ بوتين نظيره إردوغان مؤخرا أنه “في حالة عدم إحراز أي تقدم في تنفيذ الجزء الخاص بمطالب روسيا في اتفاق الحبوب، يفقد تمديده الإضافي أي معنى”.

    وأضاف أن “روسيا مستعدة للعودة إلى الاتفاق بمجرد وفاء الغرب فعليا بجميع الالتزامات تجاه روسيا” المدرجة في الاتفاق.

    ويبدو، بحسب حديث أنطون مارداسوف، وهو محلل روسي وباحث غير مقيم في “معهد الشرق الأوسط”، أنه بعد إنهاء صفقة الحبوب “تم الحفاظ على اتفاق غير رسمي بين أنقرة وموسكو، بشأن الدخول الآمن لناقلات البضائع التركية إلى موانئ نهر الدانوب”.

    وفي حين “لا يمكن مقارنة الحركة المذكورة بتلك التي كانت خلال صفقة الحبوب، يبدو أنه تم التوصل إلى اتفاق سياسي بشأن هذه المسألة سابقا بين البلدين”.

    ويقول الباحث لموقع “الحرة”: “هذه علامة على أن موسكو وأنقرة يمكنهما إيجاد حلول في المواقف الصعبة”، “أما صفقة الحبوب نفسها فيعتمد تفعيلها على توريد الأسمدة الروسية”.

    وأعلن وزير الخارجية التركي، حقان فيدان، في مؤتمر صحفين الاثنين، أن بلاده “ستواصل العمل من أجل إنهاء الحرب الأوكرانية، وكذلك الأمر بالنسبة لجهود حل أزمة الحبوب التي تؤثر على العالم بأسره”.

    وأوضحت صحيفة “حرييت”، المقربة من الحكومة، أن “الزيارة التي سيجريها بوتين من المتوقع أن تكون في الأسبوع الأخير من أغسطس الحالي”.

    وأضافت أن “إردوغان سيتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ذلك”، وأن “اتفاقية الحبوب ستكون على قائمة جدول أعماله مع بوتين”.

    ويوضح الباحث المختص بالشأن التركي، محمود علوش، أن “هناك صعوبات عدة تواجه تركيا في إعادة إحياء اتفاقية الحبوب”، ويرتبط بذلك بعدة اعتبارات.

    الاعتبار الأول، بحسب ما يقول الباحث لموقع “الحرة”، أن “روسيا تبدو مصممة أكثر من أي وقت مضى على تلبية مطالبها، خاصة فيما يتعلق بالإعفاءات من العقوبات الغربية”.

    أما الثاني فيتعلق بـ”مسار العلاقات التركية-الروسية، لاسيما أنه شهد فتورا بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إلى إسطنبول، وما تبع ذلك من التوجه الغربي لتهدئة التوترات مع أنقرة”، فـ”التوجه الغربي انعكس إلى نوع من الفتور على صعيد العلاقة بين روسيا وتركيا”.

    ومع ذلك، يضيف علوش، أن “روسيا وتركيا لا تزالان قادرتان على إدارة الخلافات، وهي ميزة تتمتع بها الشراكة بينهما”.

    “ظروف مختلفة”

    وإلى جانب التعنت الروسي بشأن عدم العودة إلى اتفاقية الحبوب، إلا من خلال تطبيق الشروط، تفرض سلسلة من “ظروف الحرب” نفسها، وتزيد من تعقيد عملية الإحياء في المرحلة المقبلة.

    ومنذ يوم 17 من يوليو (تاريخ الانسحاب الروسي من الاتفاقية) شنت روسيا سلسلة من الغارات على موانئ أوكرانية، مما أدى إلى إفساد حوالى 60 ألف طن من الحبوب.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها تعتبر كل سفن البضائع في البحر الأسود المتجهة إلى أوكرانيا، أهدافا عسكرية محتملة.

    وفي المقابل صعّدت كييف من هجماتها المضادة، إذ ضربت طائرة من دون طيار محملة بالمتفجرات ناقلة نفط روسية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة القرم، في ساعة مبكرة من صباح السبت.

    وجاءت هذه الحادثة بعد ضربة مشابهة على سفينة تابعة لروسيا في البحر خلال يومين، مما يشير لتحول “البحر الأسود” لمنطقة حرب، حسب تقرير لـ”صحيفة نيويورك تايمز”.

    ويعتقد الباحث علوش أن “الدبلوماسية التركية لا تزال قادرة على إحياء الاتفاقية، لكن يجب أن تتوفر الظروف المواتية”.

    و”لم يعد بالإمكان العودة إلى الاتفاقية بشكلها السابق”.

    ويقول علوش: “يمكن لتركيا أن تلعب دورا مهما في مسألة مساعدة روسيا على تصدير الأسمدة دون عقبات، لكنها تريد أن ترهن أي دور لموسكو لتصدير منتجاتها لإعادة الاتفاقية السابقة”، وهو الأمر الذي يحتاج في المقابل موافقة غربية.

    ومن خلال استهداف روسيا لمحطات “أوديسا” تحاول إجبار الدول الغربية على الموافقة على شروطها، حسب الباحث الروسي مارداسوف.

    لكن من ناحية أخرى، فإن تدمير البنية التحتية سيعيق توريد الحبوب، إذا تم استئناف الصفقة.

    ويوضح الباحث: “لست متأكدا أن موسكو مستعدة للموافقة على صفقة جديدة، بالنظر إلى هجمات الطائرات من دون طيار المستمرة على طول المسار”.

    ومع ذلك يشير إلى أنه “ومن وجهة نظر المسار السياسي، ربما يوسع هذا مجال المناورة وفضاء الاتفاقات الشخصية بين رئيسي روسيا وتركيا”.

    “حلول لا مركزية”

    وفي التاسع عشر من يوليو الماضي حذّر صندوق النقد الدولي من أن انسحاب روسيا من الاتفاق الذي يسمح بالصادرات الأوكرانية عبر البحر الأسود يفاقم أزمة الأمن الغذائي العالمي وينذر بارتفاع أسعار الغذاء، خاصة بالنسبة للبلدان المنخفضة الدخل.

    وقال المتحدث إن اتفاقية الحبوب سمحت لأوكرانيا بتصدير نحو 33 مليون طن من الحبوب عن طريق البحر، وهو ما كان عاملا مهما للأمن الغذائي العالمي.

    وبحسب أرقام أوردتها وكالة “الأناضول”، شحنت هذه الكمية من الحبوب بوساطة أكثر من ألف سفينة عبر الممر، منذ تحرك أول سفينة في الأول من أغسطس 2022 حتى انسحاب روسيا من الاتفاق.

    وجرى نقل 40 بالمئة من الحبوب المشحونة عبر الممر إلى أوروبا، و30 بالمئة نحو آسيا، و13 بالمئة إلى تركيا، و12 بالمئة إلى أفريقيا، و5 بالمئة للشرق الأوسط.

    ويعتقد الباحث علوش أن “لدى تركيا أوراق ضغط من أجل إقناع موسكو في إعادة إحياء الاتفاقية”.

    ويقول: الاتفاقية ليست فقط من مصلحة تركيا على المستوى الاقتصادي، بل هي مهمة في إطار الحد من النشاط العسكري في البحر الأسود”، ويعتقد أن “أنقرة وموسكو تتفقان في هذا الجانب”.

    ولذلك يرى الباحث أن “روسيا ليست لديها مصلحة أن يلعب الغرب بدور الانتشار في البحر الأسود”، ويعتقد أن “عامل الوقت قد يساعد في الفترة المقبلة في عملية إفساح المجال أمام الدبلوماسية التركية لتدوير الزوايا”.

    وتعتبر “قضية الأسمدة الروسية أمر أساسي من وجهة نظر الصفقة”، لأن الوفاء بشروطها يجب أن يرفع العقوبات المفروضة على البنك الزراعي الروسي ويضمن تدفق العملات الأجنبية، حسب ما يقول الباحث الروسي مارداسوف، مضيفا: “قبل ذلك تلقت أوكرانيا العملة الأجنبية من عملية شحن الحبوب”.

    ومع ذلك “هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على الموقف الروسي بشأن تجديد الاتفاقية”.

    وعلى سبيل المثال يوضح مارداسوف أن “رومان أبراموفيتش يتعامل الآن مع قضايا صفقة الحبوب كجزء من الدبلوماسية الموازية، ولذلك قد تكون هناك حلول لامركزية”، حسب تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    “وسط ظلام دامس”.. سكان النيجر يدفعون ثمن العقوبات ويترقبون “تحركات إيكواس”

  • في انتظار تأكيد ماسك.. زاكربيرغ يحدد موعد “نزال القفص”

    كشف مؤسس “فيسبوك”، مارك زاكربيرغ، عن اقتراحه موعدا محددا لنزاله المحتمل بمواجهة إيلون ماسك، رغم استبعاده إمكانية حدوث هذه المواجهة المرتقبة.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، على منصته الجديدة “ثريدز”، أنه “جاهز اليوم” للمباراة، مشيرا إلى أنه “لم يتلق تأكيدا” من الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا.

    وكتب زاكربيرغ، الأحد: “أنا جاهز اليوم. اقترحت يوم 26 أغسطس، عندما أعلن التحدي للمرة الأولى، لكنه (ماسك) لم يؤكد التاريخ”، مستبعدا موافقة خصمه المحتمل لإجراء مواجهة “مباراة القفص” التي اقترحها في أواخر يونيو الماضي.

    ويأتي رد زاكربيرغ، بعد أن قال ماسك، في منشور الأحد، إن قتالهما، سيتم بثه على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “إكس”، المعروف سابقا باسم تويتر.

    ويتدرب زاكربيرغ بالفعل على فنون القتال المختلطة، وقد نشر مؤسس فيسبوك منشورا عن إكمال أول بطولة جو جيتسو له في وقت سابق من هذا العام.

    وكتب ماسك في منشور، الأحد، على المنصة: “معركة زاك ضد ماسك ستعرض على الهواء مباشرة عبر تطبيق إكس.. ستذهب جميع العوائد إلى الأعمال الخيرية للمحاربين القدامى”.

    وسخر زاكربيرغ من اقتراح خصمه المحتمل نقل المباراة على تطبيق “إكس”، قائلا: “ألا ينبغي أن نستخدم منصة أكثر موثوقية يمكنها بالفعل جمع الأموال للأعمال الخيرية؟”.

    وألقى ماسك في تغريدة ثانية مزيدا من الشكوك بشأن المواجهة المحتملة، قائلا إن “التاريخ المحدد للمواجهة لا يزال في حالة تغير مستمر”، وكشف أنه قد يحتاج إلى جراحة في رقبته وأعلى ظهره.

    المصدر

    أخبار

    في انتظار تأكيد ماسك.. زاكربيرغ يحدد موعد “نزال القفص”

  • بعد حريق “الأوقاف”.. هل باعت مصر ممتلكات بمليارات الدولارات خلال ساعات؟

    أكدت مجلة إيكونوميست أن الهجوم الأوكراني المضاد، لم يحقق مكاسب ضخمة حتى الآن، إلا أنه في طريقه نحو تحقيق الغرض منه، لو استمرت كييف في تحقيق نجاحات.

    وبعد بداية سيئة للهجوم الذي انطلق قبل أكثر من شهرين، استخدمت أوكرانيا القوة النارية بعيدة المدى لتعطيل خطوط الإمداد الروسية وتدمير مراكزها اللوجستية ومراكز القيادة.

    واستُكملت هذه العمليات مؤخرا بتنفيذ ضربات على نطاق صغير بمسيرات على موسكو، واستخدام المسيرات البحرية للهجوم على سفن روسية في البحر الأسود.

    وضربت طائرة أوكرانية من دون طيار ،محملة بالمتفجرات ناقلة نفط روسية قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة القرم، في ساعة مبكرة من صباح السبت، وذلك في ضربة هي الثانية على سفينة تابعة لروسيا في البحر خلال يومين، مما يشير لتحول “البحر الأسود” لمنطقة حرب، حسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز.

    وقال مسؤولان عينتهما موسكو والقوات المسلحة الأوكرانية إن كييف قصفت جسر تشونهار، الذي يربط بين البر الرئيسي لأوكرانيا وشبه جزيرة القرم، وجسرا أصغر يربط بلدة هينيتشيسك بالساحل الشمالي الشرقي لشبه الجزيرة، الأحد، مما ألحق أضرارا بالجسرين.

    وتقول إيكونوميسيت إن استخدام الطائرات من دون طيار ضد أهداف موسكو له قيمة نفسية أكثر منها عسكرية، إذ يهدف إلى إيصال رسالة إلى سكان موسكو بأنهم ليسوا محصنين من الصراع، وأن قادته يواجهون صعوبات في درء التهديدات العابرة للحدود.

    وقال رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، إن الدفاعات الجوية “دمرت طائرة مسيرة معادية” لدى اقترابها من العاصمة الروسية، الأحد.

    وذكرت “وكالة تاس” الرسمية الروسية للأنباء أن مطار فنوكوفو في موسكو علق الرحلات الجوية، الأحد، لأسباب “غير محددة خارجة عن سيطرته”، حسب ما نقلته “رويترز”.

    وتتوافق تحركات كييف مع استراتيجية أوكرانيا الجريئة الجديدة المتمثلة في “نقل الحرب إلى الأراضي الروسية”، وفق تعبير نيويورك تايمز.

    ووفقا لتقييم جديد أصدره معهد دراسات الحرب (ISW)، تضع الضربات الأوكرانية ضد أهداف روسية في البحر الأسود الأساس لهجوم مضاد أكبر في المنطقة.

    وقال مركز الأبحاث الأميركي إن القوات الأوكرانية تستخدم طائرات بحرية من دون طيار “لتهيئة الظروف لعمليات حاسمة مستقبلية” في منطقة البحر الأسود، مشيرا إلى أن أوكرانيا “تضرب الآن مناطق أعمق بكثير في المناطق الخلفية لروسيا تضم أهدافا بحرية”.

    وفي الوقت الذي تركز فيه أوكرانيا على الهجمات البرية على شرق وجنوب أوكرانيا، استخدمت أيضا طائرات من دون طيار لمهاجمة أهداف في شبه جزيرة القرم، الواقعة في البحر الأسود، وفق المركز.

    هجوم بطائرة مسيرة على موسكو.. هل أصبحت روسيا “غير آمنة”؟

    تعرض مبنى في وسط العاصمة الروسية موسكو، الثلاثاء، لهجوم بطائرة مسيرة للمرة الثانية خلال 48 ساعة، بينما تحدث سكان المنطقة عن “عدم شعورهم بالأمان”، وفقا لتقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    وفي تحليلها للهجوم المضاد، الذي أطلقته كييف منذ أسابيع، قالت إيكونوميست إن اشتراك قوات الفيلق العاشر الجديد للجيش، الذي يضم 3 ألوية مجهزة بمعدات غربية، الأسبوع الماضي، اعتبره داعمون غربيون لكييف “تحولا حاسما”.

    ولكن على الرغم من إحراز تقدم على طول المحاور الثلاثة الرئيسية للهجوم المضاد، إلا أنه لايزال عملية استنزاف صعبة للغاية.

    وحتى الآن لم يكن هناك تغيير كبير في إيقاع الهجوم، وربما كان اشتراك الفيلق العاشر مصمما بشكل أساسي لتوفير بعض الراحة للفيلق التاسع.

    وفي مرحلة ما سيتعين على قادة الجيش الأوكراني دخول مرحلة الهجوم، التي ستشمل نشر ألوية جديدة تشق طريقها عبر حقول الألغام باتجاه خط الدفاع الروسي الرئيسي قبل اختراقها، وليس فقط الاقتصار على استنزاف القوات الروسية.

    وعندما يحدث ذلك الهجوم، سيكون من المهم معرفة ما إذا كان الروس سيتمكنون من الانسحاب من المواقع المكشوفة بطريقة منظمة، أو التراجع إلى خطوط يمكن الدفاع عنها، أو إذا كانت قواتهم التي تم استنزافها بالقتال المستمر لعدة أشهر قد تصدعت بسبب الإرهاق وتراجع الروح المعنوية والقيادة السيئة ونقص الذخائر. 

    وسيكون هذا الأمر مقياسا لفعالية حرب الاستنزاف الأوكرانية، واختبارا للقيادة الروسية إذا كانت تعافت من عملية التمرد.

    لكن يجب أن يحقق الأوكرانيون درجة معينة من النجاح قبل أن يعيق فصل الخريف الخيارات الهجومية، وفق تعبير المجلة.

    وأضافت أنهم بحاجة إلى تحقيق المزيد من النجاح من أجل رفع معنويات الجنود والمدنيين، وللحفاظ على ثقة الحلفاء في قدرتهم على الانتصار في النهاية، وإقناع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن خياراته تزداد سوءا.

    وتقول إيكونوميست إن إحد الخيارات ربما الزحف جنوبا من زاباروجيا عبر توكماك إلى ميليتوبول وبحر آزوف، وهي مسافة تمتد 200 كم، وهو ما سيكون أكبر مكافأة استراتيجية، إذ سيؤدي ذلك إلى تقسيم القوات الروسية، وقطع جسرها البري إلى شبه جزيرة القرم، ووضع جزء كبير من شبه الجزيرة في مرمى قذائف المدفعية والصواريخ.

    ويمكن الاستفادة من ضعف الدفاعات الروسية في الشرق حول بلدة باخموت المدمرة، ثم التوجه جنوبا إلى دونباس، وسيسبب ذلك إشكالية سياسية للروس الذين استثمروا في المنطقة، ولكنه سيكون أقل فائدة استراتيجيا للأوكرانيين، ومع ذلك، من خلال التركيز على باخموت في الشرق الآن، ستسحب أوكرانيا بعض القوات الروسية بعيدا عن الجنوب، وبالتالي ربما تفتح ثغرات أخرى.

    المصدر

    أخبار

    بعد حريق “الأوقاف”.. هل باعت مصر ممتلكات بمليارات الدولارات خلال ساعات؟