التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • من “الاحترار إلى الغليان”.. يوليو 2023 أكثر الأشهر حرا “بهامش واسع””

    تبيع شركة “كلوندايك تشيز” جبنها المتفتت المصنوع في ولاية ويسكونسن الأميركية باسم “جبنة فيتا” في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لكن لكي تبيع الشركة منتجها في أوروبا وأماكن أخرى، سيتعين عليها تسمية المنتج باسم “الجبن الأبيض المملح” أو أي تسمية أخرى لا تحمل كلمة “فيتا” بشكل صريح.

    وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن القيود الأوروبية الحمائية لتسمية أنواع الجبن، مثل جورجونزولا وبارميسان، تغضب صناع الأغذية الأميركيين.

    ولكي يسمح ببيع جبن يحمل اسم “فيتا” في أوروبا، يجب أن يكون الجبن مصنوعا في اليونان، أما البارميسان فيجب أن يكون مصنوعا في إيطاليا.

    ونقلت الصحيفة عن صناع جبن أميركيين إن عدم مقدرتهم على استخدام هذه الأسماء “يغلق السوق الأوروبية بالكامل” أمامهم.

    جبنة فيتا مصنوعة في اليونان

    جبنة فيتا مصنوعة في اليونان

    ويوسع الاتحاد الأوروبي قائمته للأطعمة والنبيذ والمشروبات الروحية التي يحجز المنتجون المحليون التقليديون أسماءها.

    ويوجد الآن أكثر من 3,500 من هذه المواد المحمية، وفقا لوول ستريت جورنال، بزيادة تقارب 28٪ منذ عام 2010.

    وقد غضبت صناعة الجبن الأميركية على وجه الخصوص من لوائح الاتحاد الأوروبي ، التي تحمي أسماء ما يقرب من 300 نوع من الجبن.

    ونقلت الصحيفة عن جايمي كاستانيدا، المدير التنفيذي لاتحاد أسماء الأغذية الشائعة، الذي يمثل منتجي الأغذية والنبيذ في الولايات المتحدة، قوله “لا يمكنك أن تأخذ شيئا كان في المجال العام لعقود – قرون في بعض الحالات – وفجأة ، بين عشية وضحاها ، تقرر أن الاسم لا ينتمي إلى الجمهور”.

    وفي اليابان وكوريا، اضطرت شركة BelGioioso Cheese في ولاية ويسكونسن إلى تغيير تسمية جبن جورجونزولا إلى “CrumblyGorg”.

    والولايات المتحدة هي أكبر مصدر للأغذية في العالم، باستثناء الأسماك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ، حيث شحنت ما يقرب من 200 مليار دولار من الصادرات الزراعية في عام 2022 ، وفقا لوزارة الزراعة.

    كما اتخذ منتجو الأغذية في الولايات المتحدة خطوات لحماية بعض المنتجات ذات الروابط الجغرافية، بما في ذلك العلامات التجارية التي تحمي بطاطس أيداهو وبرتقال فلوريدا.

    جبنة الجورجونزولا الإيطالية

    جبنة الجورجونزولا الإيطالية

    ووقع حاكم هاواي قانونا في يوليو يتطلب مزيدا من الإفصاح عن ملصقات خلطات قهوة كونا.

    وقال كاستانيدا إن هذه حماية مشروعة تتماشى مع لوائح الاتحاد الأوروبي للمنتجات المرتبطة ارتباطا وثيقا بمنطقة معينة.

    لكنه اتهم الاتحاد الأوروبي بـ”الذهاب بعيدا جدا في توسيع نطاق الحماية لتشمل مصطلحات أكثر شيوعا”.

    وأضاف “تحدد بطاطس أيداهو منطقة معينة”، لكن “عندما تبحث عن جبن، فأنت تبحث عن طريقة الصنع”.

    ونقلت الصحيفة عن ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم التجارة والزراعة في المفوضية الأوروبية، قولها “إن حماية المؤشرات الجغرافية تمكن المستهلكين من الثقة في المنتجات عالية الجودة وتمييزها، فضلا عن أنها تحمي المنتجين التقليديين من إساءة استخدام اسم منتجاتهم”.

    ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن نظامهم لا يمنع المنتجين الأميركيين من بيع بضاعتهم في الخارج – لكنه يحد فقط من كيفية وضع علامات على عناصر معينة في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى حيث تكون هذه الحماية جزءا من الاتفاقيات التجارية.

    وقال المنتجون الأميركيون إن قيود وضع العلامات في الاتحاد الأوروبي يمكن أن تثنيهم عن التصدير، أو تضيف نفقات إذا اختاروا مواصلة البيع في الخارج بعبوات جديدة.

    ويضغط صانعو النبيذ الأميركيون أيضا لتخفيف بعض حماية الاتحاد الأوروبي حول بعض المصطلحات الوصفية التقليدية التي غالبا ما تستخدم على الملصقات والتي لا يمكن لصانعي النبيذ الأميركيين استخدامها فعليا في الزجاجات التي يتم تصديرها إلى الاتحاد الأوروبي.

    المصدر

    أخبار

    من “الاحترار إلى الغليان”.. يوليو 2023 أكثر الأشهر حرا “بهامش واسع””

  • من “الاحترار إلى الغليان”.. يوليو 2023 “أكثر الأشهر حرا” على الإطلاق

    تبيع شركة “كلوندايك تشيز” جبنها المتفتت المصنوع في ولاية ويسكونسن الأميركية باسم “جبنة فيتا” في جميع أنحاء الولايات المتحدة، لكن لكي تبيع الشركة منتجها في أوروبا وأماكن أخرى، سيتعين عليها تسمية المنتج باسم “الجبن الأبيض المملح” أو أي تسمية أخرى لا تحمل كلمة “فيتا” بشكل صريح.

    وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إن القيود الأوروبية الحمائية لتسمية أنواع الجبن، مثل جورجونزولا وبارميسان، تغضب صناع الأغذية الأميركيين.

    ولكي يسمح ببيع جبن يحمل اسم “فيتا” في أوروبا، يجب أن يكون الجبن مصنوعا في اليونان، أما البارميسان فيجب أن يكون مصنوعا في إيطاليا.

    ونقلت الصحيفة عن صناع جبن أميركيين إن عدم مقدرتهم على استخدام هذه الأسماء “يغلق السوق الأوروبية بالكامل” أمامهم.

    جبنة فيتا مصنوعة في اليونان

    جبنة فيتا مصنوعة في اليونان

    ويوسع الاتحاد الأوروبي قائمته للأطعمة والنبيذ والمشروبات الروحية التي يحجز المنتجون المحليون التقليديون أسماءها.

    ويوجد الآن أكثر من 3,500 من هذه المواد المحمية، وفقا لوول ستريت جورنال، بزيادة تقارب 28٪ منذ عام 2010.

    وقد غضبت صناعة الجبن الأميركية على وجه الخصوص من لوائح الاتحاد الأوروبي ، التي تحمي أسماء ما يقرب من 300 نوع من الجبن.

    ونقلت الصحيفة عن جايمي كاستانيدا، المدير التنفيذي لاتحاد أسماء الأغذية الشائعة، الذي يمثل منتجي الأغذية والنبيذ في الولايات المتحدة، قوله “لا يمكنك أن تأخذ شيئا كان في المجال العام لعقود – قرون في بعض الحالات – وفجأة ، بين عشية وضحاها ، تقرر أن الاسم لا ينتمي إلى الجمهور”.

    وفي اليابان وكوريا، اضطرت شركة BelGioioso Cheese في ولاية ويسكونسن إلى تغيير تسمية جبن جورجونزولا إلى “CrumblyGorg”.

    والولايات المتحدة هي أكبر مصدر للأغذية في العالم، باستثناء الأسماك، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ، حيث شحنت ما يقرب من 200 مليار دولار من الصادرات الزراعية في عام 2022 ، وفقا لوزارة الزراعة.

    كما اتخذ منتجو الأغذية في الولايات المتحدة خطوات لحماية بعض المنتجات ذات الروابط الجغرافية، بما في ذلك العلامات التجارية التي تحمي بطاطس أيداهو وبرتقال فلوريدا.

    جبنة الجورجونزولا الإيطالية

    جبنة الجورجونزولا الإيطالية

    ووقع حاكم هاواي قانونا في يوليو يتطلب مزيدا من الإفصاح عن ملصقات خلطات قهوة كونا.

    وقال كاستانيدا إن هذه حماية مشروعة تتماشى مع لوائح الاتحاد الأوروبي للمنتجات المرتبطة ارتباطا وثيقا بمنطقة معينة.

    لكنه اتهم الاتحاد الأوروبي بـ”الذهاب بعيدا جدا في توسيع نطاق الحماية لتشمل مصطلحات أكثر شيوعا”.

    وأضاف “تحدد بطاطس أيداهو منطقة معينة”، لكن “عندما تبحث عن جبن، فأنت تبحث عن طريقة الصنع”.

    ونقلت الصحيفة عن ميريام غارسيا فيرير، المتحدثة باسم التجارة والزراعة في المفوضية الأوروبية، قولها “إن حماية المؤشرات الجغرافية تمكن المستهلكين من الثقة في المنتجات عالية الجودة وتمييزها، فضلا عن أنها تحمي المنتجين التقليديين من إساءة استخدام اسم منتجاتهم”.

    ويقول مسؤولو الاتحاد الأوروبي إن نظامهم لا يمنع المنتجين الأميركيين من بيع بضاعتهم في الخارج – لكنه يحد فقط من كيفية وضع علامات على عناصر معينة في الاتحاد الأوروبي ودول أخرى حيث تكون هذه الحماية جزءا من الاتفاقيات التجارية.

    وقال المنتجون الأميركيون إن قيود وضع العلامات في الاتحاد الأوروبي يمكن أن تثنيهم عن التصدير، أو تضيف نفقات إذا اختاروا مواصلة البيع في الخارج بعبوات جديدة.

    ويضغط صانعو النبيذ الأميركيون أيضا لتخفيف بعض حماية الاتحاد الأوروبي حول بعض المصطلحات الوصفية التقليدية التي غالبا ما تستخدم على الملصقات والتي لا يمكن لصانعي النبيذ الأميركيين استخدامها فعليا في الزجاجات التي يتم تصديرها إلى الاتحاد الأوروبي.

    المصدر

    أخبار

    من “الاحترار إلى الغليان”.. يوليو 2023 “أكثر الأشهر حرا” على الإطلاق

  • فيديو.. عمليات “إنقاذ” السفينة المتهالكة “صافر” تقترب من النهاية

    أعلنت الأمم المتحدة أن خطتها الطارئة لإنقاذ الناقلة “صافر”، شارفت على نهايتها، مع ضخ معظم النفط الموجود في الخزان إلى الناقلة البديلة “اليمن”.

    وقالت الأمم المتحدة إنه “جرى نقل 80 بالمئة من النفط” الموجود في السفينة المتهالكة، في إطار عملية بدأت الشهر الماضي قبالة ميناء الحُديدة الاستراتيجي في البحر الأحمر، سعيا إلى تجنب كارثة بيئية.

    وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) أن “خطة الأمم المتحدة لوقف كارثة التسرب النفطي في البحر الأحمر في مراحلها النهائية”.

    وأردف: “مع كل برميل نفط يتم ضخه من الخزان يتضاءل التهديد بحدوث كارثة، ويصبح مستقبل الصيادين والمجتمعات اليمنية أكثر آماناً”.

    جانب من عمليات إفراع النفط من السفينة صافر

    وأشار البرنامج الإنمائي الذي يقود تنفيذ الخطة الأممية، إلى أن “العمل يجري على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع، لحماية الأرواح وسبل العيش”.

    يذكر أن عملية الإنقاذ بدأت قبل نحو أسبوعين من الآن، ومن المقرر أن تنتهي قبل موعدها المحدد، في حال لم تطرأ أي تعقيدات تعيق أو تؤخر سير تنفيذها،  بحسب فرانس برس.

    وترسو “صافر” التي صُنعت قبل 47 عاما وتُستخدم كمنصة تخزين عائمة، على بعد نحو 50 كيلومترا من ميناء الحُديدة الاستراتيجي (غرب)، الذي يُعد بوابة رئيسية لدخول الشحنات.

    ولم تخضع “صافر” لأي صيانة منذ 2015، وبسبب موقعها في البحر الأحمر، فإن أي تسرب قد يكلّف أيضا مليارات الدولارات يوميا، إذ سيتسبب باضطرابات في مسارات الشحن بين مضيق باب المندب وقناة السويس.

    المصدر

    أخبار

    فيديو.. عمليات “إنقاذ” السفينة المتهالكة “صافر” تقترب من النهاية

  • لمواجهة انقطاع الكهرباء.. كييف تعلن عمل محطاتها النووية “بكامل طاقتها” قبل الشتاء

    أكدت الهيئة الوطنية للطاقة النووية الأوكرانية، الإثنين، أن المحطات النووية الواقعة في الأراضي الخاضعة لسيطرة كييف “ستكون بكامل طاقتها قبل الشتاء، لتزويد البلاد بالكهرباء”.

    وقال رئيس “إينيرغو أتوم”، بيتر كوتين، للصحافة إن “النظام الكهربائي سيُزوَّد بكامل الطاقة الموجودة لدينا” بعد صيانة بعض المفاعلات، قبل حلول الشتاء، وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    وأدلى كوتين بتصريحاته في محطة يوجنوكراينسك، جنوبي أوكرانيا، بمناسبة تشغيل أحد مفاعلاتها الثلاثة، التي يتميز كل منها بقوّة ألف ميغاواط. 

    محطات الطاقة في أوكرانيا

    توجد حاليا في الأراضي التي تسيطر عليها أوكرانيا 3 محطات للطاقة، أي ما مجموعه 9 مفاعلات. 

    أما الرابعة، وهي محطة زابوريجيا التي تُعد الأكبر في أوروبا وتضم 6 مفاعلات، فتخضع لسيطرة القوات الروسية منذ مارس 2022.

    وأضاف كوتين: “ندخل فصل الشتاء مع المفاعلات التسعة بكامل قدرتها”، مشيرا إلى أن 4 من المفاعلات تخضع حاليا لإصلاح وستعمل قبل نوفمبر، بقوة إجمالية تُقارب 7600 ميغاواط.

    ولفت إلى أن محطة “زابوريجيا لا تزال تحت الاحتلال”، مردفا: “زابوريجيا توفر 6000 ميغاواط.. لذا من المهم جدا أن نستعيد السيطرة عليها، وبالتالي لن تكون هناك عندئذ أي مشكلة” في توفير الكهرباء لأوكرانيا.

    ومنذ أوائل يونيو، يشن الجيش الأوكراني عمليات هجومية في الشرق والجنوب، خصوصا قرب زابوريجيا، في محاولة لاستعادة أراض تحتلها روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير 2022. 

    وذكر كوتين أن محطات الطاقة النووية التي تُسيطر عليها أوكرانيا “لم تتأثر مباشرة” بالقصف الروسي للبنية التحتية للكهرباء خلال فصلي الخريف والشتاء، والذي حرم ملايين المنازل الأوكرانية من التيار.

    ولم يُفاجأ رئيس “إينيرغو أتوم” بتصريح للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي، قال فيه إن خبراء الوكالة لم يعثروا على متفجرات على أسطح محطة زابوريجيا. 

    وكانت أوكرانيا قد اتهمت موسكو أوائل يوليو بالتحضير لـ”استفزاز”، وقال الجيش الأوكراني إن “أجساما مشابهة لعبوات ناسفة وُضِعت على أسطح المفاعلين 3 و4”.

    وقال كوتين إن خبراء الوكالة الذرية، سُمح لهم “بوصول محدود جدا  إلى أسطح وحدَتين (من أصل 6). ولم يسمح لهم بالتوجه إلى وحدات أخرى ببساطة، لأنهم (الروس) لا يسمحون بالوصول إليها”.

    المصدر

    أخبار

    لمواجهة انقطاع الكهرباء.. كييف تعلن عمل محطاتها النووية “بكامل طاقتها” قبل الشتاء

  • أدى إلى مقتل فلسطيني.. واشنطن تصف هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون بـ”الإرهابي”

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في تصريحات أمام وفد أميركي يزور إسرائيل، الاثنين، أن حكومته تعمل على تحقيق السلام مع السعودية، وحذر من أن “السياسة تعيقه”.

    وقال نتانياهو خلال استقباله وفدا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين، بقيادة زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، ورئيس لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “إيباك” مايكل توشين: “السلام مع دول الخليج تشكل على أساس التهديد الإيراني من جهة، ومن جهة أخرى التعاون التكنولوجي والتجاري بيننا. إنه يتعلق بالسلام الاقتصادي. تتدفق المليارات بالفعل في كلا الاتجاهين من خلال المشاريع المشتركة والسياحة والعلاقات بين الناس والاقتصادات. هذه فرصة مثيرة للسلام”. 

    وأضاف أنه “إذا كان لدينا ذلك مع السعودية، وهذا ما تعمل عليه حكوماتنا الآن، فستكون قفزة نوعية. في السلام السعودي الإسرائيلي، هناك عنصر من عناصر البنية التحتية المادية موجود بالفعل، لكن السياسة تعيقه”.

    وطرحت فكرة التطبيع بين إسرائيل والسعودية منذ منح السعوديين موافقتهم الضمنية على تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل، في عام 2020، غير أن الرياض لم تحذو حذوهما، ومع ذلك، تبذل واشنطن جهودا لتحقيق هذا الغرض.

    وأرسل الرئيس الأميركي، جو بايدن، مستشاره للأمن القومي، جيك سوليفان، إلى السعودية لمناقشة إبرام اتفاق للتطبيع، وهو أمر يعتبره من أولويات السياسة الخارجية.

    وفي سياق حديثه عن التهديدات الإيرانية النووية، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية للوفد الأميركي: “الشيء الأكثر أهمية هو خلق تهديد عسكري حقيقي لإيران، والشيء الثاني هو استغلاله إذا فشل كل شيء آخر. لا نريد عالما يمكن لإيران أن تهدد فيه نيويورك أو واشنطن أو لوس أنجلوس أو أي مكان آخر بأسلحة نووية. نحن بالتأكيد لا نريد عالما يمكن أن يدمروا فيه إسرائيل، التي يسمونها “دولة قنبلة واحدة”، تصريح بغيض بحد ذاته، لكنه يشرح أين توجد إيران. سنفعل كل ما في وسعنا، مع أو من دون اتفاق، لحماية أنفسنا”.

    وتتهم إسرائيل إيران بالسعي لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه الأخيرة. وأكد نتانياهو من قبل عدم التزامه بأي اتفاق دولي بشأن برنامج طهران النووي.

    وعن إمكانات الذكاء الاصطناعي في عالم اليوم، قال رئيس الوزراء في تصريحاته الجديدة: “المستقبل ملك لأولئك الذين يبدعون، المستقبل ينتمي أيضا إلى المجتمعات الحرة التي تتعاون مع بعضها البعض لضمان تمتع مواطنينا بفوائد الذكاء الاصطناعي وليس لعناته. وهناك الكثير من الاثنين. أعتقد أنه في هذا السياق وفي العديد من الجوانب الأخرى، ليس لإسرائيل حليف أفضل من الولايات المتحدة، وليس للولايات المتحدة حليف أفضل من إسرائيل. نحن دول الابتكار”.

    المصدر

    أخبار

    أدى إلى مقتل فلسطيني.. واشنطن تصف هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون بـ”الإرهابي”