التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • يعيشون “حياة البذخ” في أوروبا.. من هم النخبة الروس الذين “أفلتوا” من العقوبات الغربية؟

    لا يزال العشرات من الروس المرتبطين بالرئيس، فلاديمير بوتين، أو الجيش الروسي، موضع ترحيب في دول الاتحاد الأوروبي، رغم العقوبات الغربية الشديدة التي تهدف لعزل روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”.

    وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن وجود بعض المقربين من بوتين في دول أوروبا، أثار انتقادات من السياسيين والنشطاء المناهضين للحرب، بما في ذلك مؤسسة مكافحة الفساد التابعة للمعارض الروسي، ألكيسي نافالني.

    ويضغط قادة المؤسسة من أجل اتخاذ مزيد من الإجراءات، من خلال لفت الانتباه إلى القضايا التي يبدو أنها تتحدى الأهداف التي صممت من أجلها العقوبات الغربية.

    وقال رجل الأعمال الروسي الناقد لبوتين والمنفي في لندن، ميخائيل خودوركوفسكي، إنه “بعد عام ونصف من بدء الغزو، لا تزال سياسة العقوبات غير منهجية ودون المستوى”.

    وأضاف: “ممثلو المعارضة المناهضون للحرب الذين يتعرضون للاضطهاد في روسيا، يجدون صعوبة في الحصول على فرصة للانتقال إلى الغرب، بينما يعيش نخبة بوتين وحتى أقارب مجرمي الحرب الذين حصلوا على تصاريح إقامة أوروبية، بشكل جيد في الغرب، وينفقون الأموال المسروقة في روسيا هناك”.

    لماذا لم تؤثر العقوبات الغربية على رجال الأعمال الروس؟

    سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على مدى فاعلية وتأثير العقوبات التي فرضها الغرب على نخبة رجال الأعمال وأصحاب المليارات الروس، موضحة أنها لا لم تؤت بنتائج فعالة خاصة في ظل مقاومتهم للقرارات بالإضافة إلى استمرار الحرب في أوكرانيا حتى الآن.

    وفرضت دول غربية بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، سلسلة من العقوبات على كبار الساسة الروس والمسؤولين العسكريين ورجال الأعمال الأثرياء الذين تربطهم صلات ببوتين. وفي بعض الحالات، وُضع أقاربهم أيضا تحت وطأة العقوبات.

    من هم الذين لم تشملهم العقوبات؟

    وسلطت الصحيفة الأميركية الضوء على أبرز الشخصيات المقربة من بوتين أو الجيش الروسي الذين يعيشون في الدول الأوروبية، دون أن يتعرضوا للعقوبات.

    يلينا إيسينباييفا

    من بين هؤلاء البطلة الروسية، يلينا إيسينباييفا، الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية في القفز بالزانة، وترتبط بعلاقات وثيقة مع بوتين.

    وتحمل أيضا الرتبة الفخرية لرائد في الجيش الروسي. وتعيش إيسينباييفا بهدوء في منزل فاخر تبلغ قيمته الملايين من الدولارات، في جزر الكناري الإسبانية.

    قائمة أغنى أغنياء روسيا بعد تخلي 5 مليارديرات عن جنسيتهم

    قالت النسخة الروسية من مجلة “فوربس” إن أغنى أغنياء روسيا أضافوا 152 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال العام المنصرم بدعم من ارتفاع أسعار الموارد الطبيعية والتعافي من خسارة فادحة لحقت بهم بعد بدء الحرب الأوكرانية مباشرة.

    ووفقا لتحقيق جديد أجرته مؤسسة مكافحة الفساد، فإن إيسينباييفا اشترت فيلتين ومنزل هناك بقيمة 3.2 مليون دولار تقريبا، مما سمح لها بالحصول على تصريح إقامة إسباني بعد أسبوعين فقط من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، المستمر منذ فبراير 2022.

    وفي عام 2020، شاركت النجمة الروسية في مجموعة عمل بشأن التعديلات الدستورية التي مكّنت بوتين من البقاء في السلطة حتى عام 2036، لكنها لم تتعرض لأي عقوبات. 

    أقرباء بوريس أوبنوسوف

    كما أن ابنة وصهر بوريس أوبنوسوف، وهو رئيس شركة الصواريخ التكتيكية المملوكة لروسيا، والتي تنتج الصواريخ والقنابل الجوية المستخدمة في أوكرانيا، لا تزال تعيش في براغ، حيث تمتلك الأسرة العديد من العقارات والمركبات الفخمة.

    وتعيش أولغا أوبنوسوف وزوجها، روستيسلاف زوريكوف، منذ عام 2020 في العاصمة التشيكية، حيث يقال إنهما وأفراد الأسرة الآخرين يمتلكون عقارات تزيد قيمتها عن 8 ملايين دولار.

    ماريا كيتاييفا

    في غضون ذلك، قامت المستشارة السابقة لوزير الدفاع الروسي، ماريا كيتاييفا، والتي تحمل رتبة لواء فخري بالجيش ولها علاقات مع نائب وزير الدفاع، تيمور إيفانوف، بزيارات متكررة إلى المجر وإيطاليا من أجل التسوق خلال العام الماضي.

    روسيا تتجنب عقوبات الحرب عبر “باب خلفي”

    يستخدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعض الدول الحليفة لموسكو وجمهوريات سوفيتية سابقة كـ”بوابة خلفية” للالتفاف على العقوبات الغربية وحظر تصدير بعض المنتجات لروسيا، وفقا لتقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية.

    ووُضعت كيتاييفا تحت عقوبات من قبل كندا وأوكرانيا بسبب دعمها للحرب، وحياتها المهنية كمروجة للدعاية الروسية الرسمية، ولكن ليس من قبل الاتحاد الأوروبي.

    تيمور إيفانوف

    ويخضع إيفانوف لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو المسؤول الأول عن البناء في الجيش الروسي ويشرف على إعادة إعمار مدينة ماريوبول الأوكرانية المحتلة.

    كما وجدت مؤسسة مكافحة الفساد أن زوجة إيفانوف السابقة، سفيتلانا مانيوفيتش، واصلت السفر إلى أوروبا العام الماضي، بما في ذلك رحلات إلى باريس من أجل الإنفاق على الرفاهية.

    مكرتيش أوكرويان

    بالإضافة إلى ذلك، لم تُفرض عقوبات على شقيق وابنة وأقارب آخرين لمكرتيش أوكرويان، كبير المصممين في مجموعة “سويوز”، وهي شركة تصنع محركات للعديد من الصواريخ التي يتم إطلاقها على أوكرانيا، بما في ذلك صاروخ أصاب مركزا تجاريا في كريمنشوك العام الماضي، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.

    بناء “حياة جديدة في الغرب”

    ويمتلك أقارب أوكرويان عقارات فاخرة ضخمة في بريطانيا. ودعت مؤسسة مكافحة الفساد إلى إدراج أوكرويان وأقاربه في نظام العقوبات بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    ولم يرد ممثلو أوكرويان وكيتاييفا ووزارة الدفاع الروسية على طلبات صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.

    “التفاف على العقوبات”.. أميركا تنبه 4 دول أوروبية لمساعي روسيا

    حذرت الولايات المتحدة أربع دول أوروبية من الأساليب التي تستخدمها روسيا للتهرب من العقوبات، وزودتها بقائمة مفصلة بالسلع ذات الاستخدام المزدوج عالية القيمة التي تحاول موسكو الحصول عليها.

    وقال المحقق في مؤسسة مكافحة الفساد، جورجي ألبوروف، إن “الغزو أجبر الكثير من أفراد النخبة الروسية على بناء حياة كاملة في الغرب، بعيدا عن الحياة تحت حكم فلاديمير بوتين”.

    وأرسل العديد من هؤلاء الأثرياء الروس، بما في ذلك بعض المسؤولين، أطفالهم للعيش في الخارج، ولهم حسابات مصرفية خارجية ومنازل لقضاء العطلات.

    وقال ألبوروف إنه “ينبغي إعادة هيكلة العقوبات الغربية، لتأخذ في الاعتبار الحقائق الروسية”.

    المصدر

    أخبار

    يعيشون “حياة البذخ” في أوروبا.. من هم النخبة الروس الذين “أفلتوا” من العقوبات الغربية؟

  • “وزير الدفاع الإسرائيلي يحذر حزب الله من “أي تصعيد على الحدود

    حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت، الثلاثاء، حزب الله اللبناني من “عواقب أي تصعيد جديد” على الحدود.

    وقال غالانت خلال جولة له على الحدود الإسرائيلية مع لبنان، إنه التقى مع قادة الجيش والجنود في المنطقة لمتابعة أحدث تطورات الأوضاع.

    وأوضح: “وصلت إلى الحدود الشمالية لمتابعة الأحداث التي وقعت هنا مؤخراً عن كثب. التقيت هنا بقادة الجيش والمقاتلين، ونحن لدينا قادة ممتازون ومقاتلون حازمون”.

    وتابع: “سنعرف كيف نحمي مواطني إسرائيل ودولة إسرائيل بأي شكل من الأشكال، وعلى العدو أن يفهم أنه عندما يتعلق الأمر بأمن إسرائيل، فنحن جميعاً متحدون”.

    وزير الدفاع الإسرائيلي، يواف غالانت

    وأضاف غالانت: “أحذر حزب الله.. نصر الله.. ألا يخطئ. لقد ارتكبت أخطاء في الماضي، لقد دفعت أثماناً باهظة جداً. إذا حدث هنا، تصعيد أو صراع، سنعيد لبنان إلى العصر الحجري”.

    وأكد استعداد بلاده للحرب، قائلا: “لن نتردد في استخدام كل قوتنا. لا تخطئوا، نحن لا نريد الحرب، لكننا مستعدون لحماية مواطنينا وجنودنا وسيادتنا”.

    المصدر

    أخبار

    “وزير الدفاع الإسرائيلي يحذر حزب الله من “أي تصعيد على الحدود

  • الدرن في مصر.. ما الحقيقة؟

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو قيل إنّه يُظهر تحرّكاً لعدد من العراقيين على حدود بلدهم مع الكويت لمنع كويتيين من “الاستيلاء” على أراضٍ عراقية، وذلك على خلفيّة ملفّ ترسيم الحدود بين البلدين والجدل الذي أثاره.

    ويظهر في الفيديو حشد من الرجال والشباب في منطقة صحراوية، لكن هذا الفيديو مصوّر في الحقيقة قبل عشر سنوات.

    وجاء في التعليقات المرافقة على موقعي فيسبوك وإكس (المعروف سابقاً بتويتر) “شجاعة أهالي مدينة أم قصر (العراقية الحدوديّة) لردع الكويتيين من دخول المدينة والاستيلاء عليها بعدما باعتها الحكومة العراقية”.

    وتتعرّض السلطات العراقية لانتقادات حادّة على خلفيّة ملف ترسيم الحدود، سواء من قوى سياسيّة أو على مواقع التواصل، إذ توُجّه لها اتّهامات تبدأ بالتقصير وتنتهي بـ”الخيانة”.

    لكنّ السلطات في بغداد تنفي ما يُنسب لها وتقول إن الحدود البريّة “لم ولن يتطرّق إليها التغيير منذ تثبيتها رسمياً”.

    ووصف متحدث باسم الحكومة الاتّهامات الموجّهة للسلطات بأنّها “ابتزاز سياسيّ (..) من كُتل وأحزاب مختلفة”.

    حقيقة الفيديو

    لكن الفيديو لا شأن له بترسيم الحدود وما ولدّه من انتقادات أو احتجاجات، فالتفتيش عنه على محرّكات البحث يُظهر أنّه منشور قبل عشرسنوات على موقع يوتيوب، ما ينفي أن يكون حديثاً.

    وجاء في التعليق المرافق له “شاهد شجاعة أهالي أم قصر ومنعهم الكويت الاستيلاء على أراضيهم”.

    لقطة من الفيديو المتداول

    لقطة من الفيديو المتداول

    ويمكن العثور على تقارير إخباريّة أخرى صدرت آنذاك تتحدّث عن هذه الاحتجاجات.

    وبعدها بأسابيع، وفي أواخر شهر مارس 2013، أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، مارتن كوبلر، عن حسم قضية ترسيم الحدود البرية بين العراق والكويت آنذاك.

    وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع محافظ البصرة إن المشكلة الوحيدة التي كانت تعرقل حسم قضية الحدود، تمكنت دولة العراق من حلّها بهدم 3 بيوت في أم قصر، معرباً عن شكره للعائلات العراقية التي أخلت بيوتها من أجل إنهاء المشكلة.

    المصدر

    أخبار

    الدرن في مصر.. ما الحقيقة؟

  • لأول مرة منذ بدء النزاع.. وصول قافلة إنسانية لولاية شرق دارفور السودانية

    حذّرت منظمة إغاثة، الثلاثاء، من خطر تفشّي الأمراض نتيجة تحلّل جثث القتلى في شوارع الخرطوم التي مزّقتها حربٌ بين الجيش وقوات الدعم السريع مستمرة منذ أربعة أشهر.

    وأفاد بيان صادر عن منظمة “أنقذوا الأطفال” (سايف ذي تشيلدرن) التي يقع مقرّها في لندن، أن “آلاف الجثث تتحلّل في شوارع الخرطوم”، مشيرة إلى عدم سعة المشارح لحفظ الجثث من ناحية، وتأثير انقطاع الكهرباء المستمر على نظم التبريد.

    وحذّرت من أن ذلك قد “يعرّض العائلات والأطفال لخطر متزايد من الأمراض”.

    ونقلت المنظمة عن نقابة الأطباء السودانية قولها “لم يتبق أي طاقم طبي في المشارح، تاركين الجثث مكشوفة على حالتها”.

    وأكد البيان أن هذا “المزيج المرعب من أعداد الجثث المتزايدة ونقص المياه الحاد وتعطّل خدمات النظافة والصرف الصحي… يثير مخاوف من تفشي وباء الكوليرا في المدينة”.

    وقال مدير صحة وتغذية الأطفال في المنظمة بشير كمال الدين حميد، بحسب البيان، “عدم القدرة على دفن الموتى بكرامة هي معاناة أخرى للعائلات.. وإلى جانب الأسى والألم.. نحن نشهد أزمة صحية في طور التكوين”.

    ودعت المنظمة في بيانها أطراف النزاع “إلى الموافقة على وقف الاعمال العدائية بشكل فوري وحل الأزمة سلميا”.

    وسبق لمنظمات إغاثة دولية أن حذّرت من أن موسم الأمطار في السودان، الذي بدأ في يونيو، يمكن أن يتسبّب في انتشار أوبئة مثل الحصبة والكوليرا، خصوصا في ظل توقّف أنشطة التلقيح ضد الأمراض وخروج 0 % من المرافق الطبية في البلاد خارج الخدمة.

    ويعدّ السودان من أكثر دول العالم فقرا حتى قبل اندلاع النزاع الحالي. ويستمر العاملون في المجال الإنساني في المطالبة من دون جدوى بالوصول إلى مناطق القتال، ويقولون إنّ السلطات تمنع وصول المساعدات إلى الجمارك ولا تُصدر تأشيرات دخول لطواقم الإغاثة.

    ومنذ 15 أبريل، يستمر النزاع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. وتتركز المعارك في العاصمة وضواحيها وفي إقليم دارفور في غرب البلاد وبعض المناطق الجنوبية.

    وأسفرت الحرب عن مقتل 3900 شخص على الأقل، ودفعت أكثر من أربعة ملايين آخرين الى مغادرة منازلهم سواء إلى ولايات أخرى لم تطاولها أعمال العنف أو إلى خارج البلاد، بحسب أحدث إحصاءات الأمم المتحدة.

    وأبرم طرفا النزاع أكثر من هدنة غالبا بوساطة من الولايات المتحدة والسعودية، لكنها لم تصمد.

    المصدر

    أخبار

    لأول مرة منذ بدء النزاع.. وصول قافلة إنسانية لولاية شرق دارفور السودانية

  • لـ”دعمهم الحرب على أوكرانيا”.. عقوبات بريطانية على شركات وشخصيات في 5 دول

    لا يزال العشرات من الروس المرتبطين بالرئيس، فلاديمير بوتين، أو الجيش الروسي، موضع ترحيب في دول الاتحاد الأوروبي، رغم العقوبات الغربية الشديدة التي تهدف لعزل روسيا بسبب غزوها أوكرانيا، حسبما ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”.

    وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن وجود بعض المقربين من بوتين في دول أوروبا، أثار انتقادات من السياسيين والنشطاء المناهضين للحرب، بما في ذلك مؤسسة مكافحة الفساد التابعة للمعارض الروسي، ألكيسي نافالني.

    ويضغط قادة المؤسسة من أجل اتخاذ مزيد من الإجراءات، من خلال لفت الانتباه إلى القضايا التي يبدو أنها تتحدى الأهداف التي صممت من أجلها العقوبات الغربية.

    وقال رجل الأعمال الروسي الناقد لبوتين والمنفي في لندن، ميخائيل خودوركوفسكي، إنه “بعد عام ونصف من بدء الغزو، لا تزال سياسة العقوبات غير منهجية ودون المستوى”.

    وأضاف: “ممثلو المعارضة المناهضون للحرب الذين يتعرضون للاضطهاد في روسيا، يجدون صعوبة في الحصول على فرصة للانتقال إلى الغرب، بينما يعيش نخبة بوتين وحتى أقارب مجرمي الحرب الذين حصلوا على تصاريح إقامة أوروبية، بشكل جيد في الغرب، وينفقون الأموال المسروقة في روسيا هناك”.

    لماذا لم تؤثر العقوبات الغربية على رجال الأعمال الروس؟

    سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على مدى فاعلية وتأثير العقوبات التي فرضها الغرب على نخبة رجال الأعمال وأصحاب المليارات الروس، موضحة أنها لا لم تؤت بنتائج فعالة خاصة في ظل مقاومتهم للقرارات بالإضافة إلى استمرار الحرب في أوكرانيا حتى الآن.

    وفرضت دول غربية بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، سلسلة من العقوبات على كبار الساسة الروس والمسؤولين العسكريين ورجال الأعمال الأثرياء الذين تربطهم صلات ببوتين. وفي بعض الحالات، وُضع أقاربهم أيضا تحت وطأة العقوبات.

    من هم الذين لم تشملهم العقوبات؟

    وسلطت الصحيفة الأميركية الضوء على أبرز الشخصيات المقربة من بوتين أو الجيش الروسي الذين يعيشون في الدول الأوروبية، دون أن يتعرضوا للعقوبات.

    يلينا إيسينباييفا

    من بين هؤلاء البطلة الروسية، يلينا إيسينباييفا، الحائزة على ميدالية ذهبية أولمبية في القفز بالزانة، وترتبط بعلاقات وثيقة مع بوتين.

    وتحمل أيضا الرتبة الفخرية لرائد في الجيش الروسي. وتعيش إيسينباييفا بهدوء في منزل فاخر تبلغ قيمته الملايين من الدولارات، في جزر الكناري الإسبانية.

    قائمة أغنى أغنياء روسيا بعد تخلي 5 مليارديرات عن جنسيتهم

    قالت النسخة الروسية من مجلة “فوربس” إن أغنى أغنياء روسيا أضافوا 152 مليار دولار إلى ثرواتهم خلال العام المنصرم بدعم من ارتفاع أسعار الموارد الطبيعية والتعافي من خسارة فادحة لحقت بهم بعد بدء الحرب الأوكرانية مباشرة.

    ووفقا لتحقيق جديد أجرته مؤسسة مكافحة الفساد، فإن إيسينباييفا اشترت فيلتين ومنزل هناك بقيمة 3.2 مليون دولار تقريبا، مما سمح لها بالحصول على تصريح إقامة إسباني بعد أسبوعين فقط من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، المستمر منذ فبراير 2022.

    وفي عام 2020، شاركت النجمة الروسية في مجموعة عمل بشأن التعديلات الدستورية التي مكّنت بوتين من البقاء في السلطة حتى عام 2036، لكنها لم تتعرض لأي عقوبات. 

    أقرباء بوريس أوبنوسوف

    كما أن ابنة وصهر بوريس أوبنوسوف، وهو رئيس شركة الصواريخ التكتيكية المملوكة لروسيا، والتي تنتج الصواريخ والقنابل الجوية المستخدمة في أوكرانيا، لا تزال تعيش في براغ، حيث تمتلك الأسرة العديد من العقارات والمركبات الفخمة.

    وتعيش أولغا أوبنوسوف وزوجها، روستيسلاف زوريكوف، منذ عام 2020 في العاصمة التشيكية، حيث يقال إنهما وأفراد الأسرة الآخرين يمتلكون عقارات تزيد قيمتها عن 8 ملايين دولار.

    ماريا كيتاييفا

    في غضون ذلك، قامت المستشارة السابقة لوزير الدفاع الروسي، ماريا كيتاييفا، والتي تحمل رتبة لواء فخري بالجيش ولها علاقات مع نائب وزير الدفاع، تيمور إيفانوف، بزيارات متكررة إلى المجر وإيطاليا من أجل التسوق خلال العام الماضي.

    روسيا تتجنب عقوبات الحرب عبر “باب خلفي”

    يستخدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعض الدول الحليفة لموسكو وجمهوريات سوفيتية سابقة كـ”بوابة خلفية” للالتفاف على العقوبات الغربية وحظر تصدير بعض المنتجات لروسيا، وفقا لتقرير لصحيفة “التايمز” البريطانية.

    ووُضعت كيتاييفا تحت عقوبات من قبل كندا وأوكرانيا بسبب دعمها للحرب، وحياتها المهنية كمروجة للدعاية الروسية الرسمية، ولكن ليس من قبل الاتحاد الأوروبي.

    تيمور إيفانوف

    ويخضع إيفانوف لعقوبات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وهو المسؤول الأول عن البناء في الجيش الروسي ويشرف على إعادة إعمار مدينة ماريوبول الأوكرانية المحتلة.

    كما وجدت مؤسسة مكافحة الفساد أن زوجة إيفانوف السابقة، سفيتلانا مانيوفيتش، واصلت السفر إلى أوروبا العام الماضي، بما في ذلك رحلات إلى باريس من أجل الإنفاق على الرفاهية.

    مكرتيش أوكرويان

    بالإضافة إلى ذلك، لم تُفرض عقوبات على شقيق وابنة وأقارب آخرين لمكرتيش أوكرويان، كبير المصممين في مجموعة “سويوز”، وهي شركة تصنع محركات للعديد من الصواريخ التي يتم إطلاقها على أوكرانيا، بما في ذلك صاروخ أصاب مركزا تجاريا في كريمنشوك العام الماضي، مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الأقل.

    بناء “حياة جديدة في الغرب”

    ويمتلك أقارب أوكرويان عقارات فاخرة ضخمة في بريطانيا. ودعت مؤسسة مكافحة الفساد إلى إدراج أوكرويان وأقاربه في نظام العقوبات بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    ولم يرد ممثلو أوكرويان وكيتاييفا ووزارة الدفاع الروسية على طلبات صحيفة “واشنطن بوست” للتعليق.

    “التفاف على العقوبات”.. أميركا تنبه 4 دول أوروبية لمساعي روسيا

    حذرت الولايات المتحدة أربع دول أوروبية من الأساليب التي تستخدمها روسيا للتهرب من العقوبات، وزودتها بقائمة مفصلة بالسلع ذات الاستخدام المزدوج عالية القيمة التي تحاول موسكو الحصول عليها.

    وقال المحقق في مؤسسة مكافحة الفساد، جورجي ألبوروف، إن “الغزو أجبر الكثير من أفراد النخبة الروسية على بناء حياة كاملة في الغرب، بعيدا عن الحياة تحت حكم فلاديمير بوتين”.

    وأرسل العديد من هؤلاء الأثرياء الروس، بما في ذلك بعض المسؤولين، أطفالهم للعيش في الخارج، ولهم حسابات مصرفية خارجية ومنازل لقضاء العطلات.

    وقال ألبوروف إنه “ينبغي إعادة هيكلة العقوبات الغربية، لتأخذ في الاعتبار الحقائق الروسية”.

    المصدر

    أخبار

    لـ”دعمهم الحرب على أوكرانيا”.. عقوبات بريطانية على شركات وشخصيات في 5 دول