التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • الكرك: فاعليات مجتمعية تدعو لمواكبة الشباب للمهارات التكنولوجية | اخبار الاردن

    الكرك: فاعليات مجتمعية تدعو لمواكبة الشباب للمهارات التكنولوجية | اخبار الاردن

    عمون – دعت فاعليات مجتمعية في محافظة الكرك إلى مواكبة الشباب للمهارات التكنولوجية الحديثة وتحسين مستويات معرفتهم في مختلف مجالاتها وتوظيف هذه التقنيات في خدمة مختلف المسارات المجتمعية خاصة الاقتصادية .

    وأكدوا أهمية استقطاب المواهب ورفع كفاءتها من خلال إلحاقهم بدورات تدريبية متخصصة في التحليل والبرمجة والذكاء الاصطناعي.

    وقال مدير مركز الريادة والابتكار في جامعة مؤتة الدكتور وليد الرواضية إن التطور السريع في تكنولوجيا المعلومات والاتصال يقدم فرصا جديدة لمختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية ومختلف أشكال التحكم والإبداع والتشاركية في المعرفة.

    فيما أكدت نائب رئيس بلدية الكرك الكبرى عبلة المجالي ضرورة الاهتمام بالمبادرات التكنولوجية والرقمية الداعمة لفكرة إحداث تقدم تكنولوجي في الصناعات والخدمات المحلية لا سيما أن الاعتماد على التكنولوجيا في جائحة كورونا قد ساهم في استمرار العديد من الإجراءات الرسمية في الدوائر الحكومية الخدمية وخصوصا التعليمية والصحية منها.

    وأشارت مدير الشؤون المالية والإدارية لتربية قصبة الكرك الدكتورة اعتماد الجعافرة إلى أن التطور التكنولوجي والرقمي يساهم في تحسين العملية التعليمية، من خلال تفعيل مختلف الوسائل التعليمية التي تقترحها التكنولوجيا في ظل الانفجار المعرفي الذي تشهده البشرية.

    فيما أشار الناشط الشبابي عطا لله الحباشنة إلى أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والرائدة يعد من أهم الاتجاهات التي يجب التركيز عليها فهي تساهم في توسيع نطاق الوصول الرقمي وانتشاره وتطبيق المعايير البيئية والاجتماعية والاقتصادية التي من المرجح أن تقود عملية التطوير والتحديث العديد من الأعمال الجهات الحكومية والشركات الخاصة خلال السنوات المقبلة.

    بترا – محمد العساسفة

    المصدر

    أخبار

    الكرك: فاعليات مجتمعية تدعو لمواكبة الشباب للمهارات التكنولوجية | اخبار الاردن

  • مع قطع الكهربا.. رايتس ووتش تنتقد “إهدار الحقوق” في مصر

    اعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الثلاثاء، أن تقنين الحكومة المصرية استهلاك الكهرباء في جميع أنحاء البلاد، يهدد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين.

    ويبدو أن تخفيض التغذية يستمر لفترات أطول في المناطق الريفية، التي فيها معدلات أعلى للفقر، مما يحرم الكثيرين من التيار الكهربائي وسط ارتفاع درجات الحرارة، ويعيق قدرتهم على أداء وظائفهم، كحال بعض الكوادر الطبية، ويحرمهم من المياه.

    وأشارت المنظمة أن الحكومة ينبغي أن تفي بحق كل فرد في كهرباء نظيفة، ومتاحة، وميسورة التكلفة.

    وقال آدم كوغل، نائب مديرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “لطالما طالبت الحكومة المصرية ضمنيا المصريين بالتضحية بحقوقهم المدنية والسياسية مقابل الازدهار الاقتصادي. لكن انقطاع الكهرباء يقلص بشدة قدرة الناس على الحصول على حقوقهم، بما فيها الحق في الغذاء، والماء، والرعاية الصحية”.

    وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن التقنين، الذي بدأ في 22 يوليو الماضي، بعد أيام من الانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي، يهدف إلى تخفيف الضغط على البنية التحتية للكهرباء في البلاد من جرّاء زيادة الطلب.

    بيد أن مسؤولين حكوميين قالوا أيضا إن أزمة الكهرباء نتجت عن عدم كفاية إمدادات الغاز لتشغيل محطات الطاقة.

    وتخطط الحكومة منذ أغسطس 2022 على الأقل لتقنين الكهرباء حتى تتمكن من تصدير الغاز الطبيعي كوسيلة لدعم احتياطها من العملات الأجنبية.

    وفي 27 يوليو أعلنت الحكومة عزمها تمديد خطة التقنين حتى سبتمبر على الأقل، بعد تصريحات رئيس الوزراء في 19 يوليو أن  الانقطاع المتكرر سينتهي بحلول 25 يوليو.

    ولمعالجة الأزمة، أعلنت الحكومة إجراءات عدة، منها تكليف بعض موظفي القطاع العام بالعمل من المنزل أيام الأحد، وهو يوم عمل في مصر.

    ونشر أشخاص فيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي يشتكون فيها من أن التقنين يعيق أداء وظائفهم، مما يهدد حقهم في العمل.

    وصرّح عضو في البرلمان خلال استجواب برلماني لوزير الكهرباء والطاقة المتجددة أن انقطاع التيار الكهربائي حال أحيانا دون وصول المياه إلى الطوابق العليا في المباني السكنية في ست مدن بمنطقة القاهرة.

    وأعلنت الحكومة أن المستشفيات معفاة من التقنين، على عكس العيادات الخاصة. وقال طبيب لـ “بي بي سي عربية” إنه اضطر إلى إعادة إجراء عملية تنظير البطن لأن التيار الكهربائي انقطع. أضاف أن حتى المولد الاحتياطي في العيادة لم يعمل كما يجب بسبب تقلب التيار الكهربائي.

    وأفادت وسائل الإعلام أن التقنين سيستمر لفترات أطول في بعض المناطق. بينما نقلت “هيومن رايتس ووتش” عن أحد أعضاء البرلمان قوله إن الكهرباء وصلت سكان بعض المناطق في حي العمرانية بالجيزة لساعتين فقط خلال 15 ساعة.

    ونقلت صحيفة “الشروق” المحلية عن مسؤول بوزارة الكهرباء قوله إن الانقطاع قد يستمر حتى ساعتين في المدن، لكن قد يصل إلى ثلاث ساعات في القرى.

    وأرجع المتحدث باسم مجلس الوزراء السفير نادر سعد فترة التقنين الأطول في بعض القرى إلى خطأ بشري ومسائل فنية، إذ قال: “ربما الشخص المسؤول فصل  الكهرباء ونسي أن يرجع التيار”.

    ونادرا ما شهدت مصر انقطاعا في التيار الكهربائي خلال السنوات الأخيرة، منذ أن أدى انقطاع التيار إلى تعميق الاستياء من الرئيس الأسبق محمد مرسي قبل نحو عقد من الزمان.

    واستثمرت مصر منذ ذلك الحين في بضع محطات أقامتها شركة سيمنس في محاولة لتعزيز البنية التحتية المتقادمة.

    ولكن، في يوليو الماضي، أعلنت الحكومة المصرية قطع التيار الكهربائي بشكل منتظم في محاولاتها للحد من الاستهلاك خلال موجة الحر.

    وبناء على الجداول الزمنية، فرض التقنين في جميع الأحياء لفترة ساعة يوميا، باستثناء محافظة الإسكندرية، التي يمكن أن يصل التقنين فيها إلى 140 دقيقة. ولم تقدم الحكومة أي تبرير لهذا التفاوت.

    وغم تصريحات رئيس الوزراء مدبولي أن التقنين جاء نتيجة الطلب المفرط، قال وزير الكهرباء لوسائل الإعلام المحلية إن استهلاك الكهرباء في البلاد لا يتجاوز الطاقة الإنتاجية المحتملة، مضيفا أن الانقطاعات كانت مدفوعة بشكل رئيسي بنقص إمدادات الغاز الطبيعي وزيت الوقود لتشغيل محطات الكهرباء.

    في 2019، حققت مصر الاكتفاء الذاتي من الغاز وبدأت بتصدير الغاز الطبيعي المسال، لكن وصل إنتاج الغاز إلى أدنى مستوى له في ثلاث سنوات في مايو ، وفقا لـ “المسح الاقتصادي للشرق الأوسط”.

    ولسد الفجوة، أعلنت الحكومة عزمها استيراد كميات إضافية من زيت الوقود تتراوح قيمتها بين 250 و300 مليون دولار حتى نهاية أغسطس.

    وقالت هيومن رايتس ووتش إن الحق المحمي دوليا في مستوى معيشي لائق يشمل حق كل فرد، دون تمييز، في الحصول على كهرباء كافية، وموثوقة، وآمنة، ونظيفة، ومتاحة، وميسورة التكلفة. الحصول على الكهرباء أساسي لضمان الحقوق الأخرى، على سبيل المثال وليس الحصر، كالحق في الصحة، والسكن، والمياه، والتعليم، ويجب الاعتراف به كحقّ من حقوق الإنسان قائم بحد ذاته. 

    ويقع على عاتق الدول واجب ضمان حصول كل فرد في أراضيها أو المناطق الخاضعة لسيطرتها على الكهرباء. هذا يعني ضمان توليد الكهرباء وإمداداتها بشكل كاف ومستدام، والتعاون الدولي لضمان توفير كهرباء موثوقة، وميسورة التكلفة، ومتاحة للمستخدم النهائي.

    المصدر

    أخبار

    مع قطع الكهربا.. رايتس ووتش تنتقد “إهدار الحقوق” في مصر

  • مصر تعلن انتشال القاطرة الغارقة بقناة السويس

    يعمل الأطباء المصريون في ظروف عمل شديدة القسوة، إذ يمكن أن يواصل طبيب شاب حديث التخرج التواجد في المستشفى لمدة شهر دون العودة إلى منزله، وذلك بحسب شهادات أطباء اعتبروا ذلك وراء سقوط ضحايا من الأطباء الشباب خلال العمل.

    والاثنين، توفيت الطبيبة الشابة نورا نجيب، داخل مستشفى في القاهرة خلال فترة عملها كطبيبة مقيم، مما جعل عضوين بنقابة أطباء مصر يشيرون مجددًا إلى ساعات العمل الطويلة والمتواصلة التي ترهق شباب الأطباء وخصوصا في المستشفيات الجامعية.

    وقال عضو نقابة الأطباء في نعي للطبيبة الشابة: “في الحقيقة إن تكرار وفيات شباب الأطباء، أثناء أو بعد نوبتجيات العمل الطويلة المرهقة، أصبح ظاهرة تستحق دراسة جادة”.

    وأضاف عبر فيسبوك “لحين إجراء هذه الدراسة فإن هناك أمر واضح يجب إقراره وهو وضع حد أقصى (آدمي) لعدد ساعات العمل المتواصلة”.

    لا حول ولا قوة إلا بالله توفيت الطبيبة الشابة/ نورا نجيب طبيب مقيم تخدير بمستشفى الزهراء الجامعى . فى الحقيقة إن…

    Posted by Ehab El-taher on Monday, August 7, 2023

    وتواصلت الحرة مع أطباء شباب أنهوا مؤخرا فترة عملهم كطبيب مقيم، ربطوا بين سقوط أطباء خلال العمل وبين ساعات طويلة بين أسرة المرضى وغرف العمليات والطوارئ وغيرها من الأعباء التي تكبد الطبيب عبئا نفسيا كبيرًا حتى لو كان يعمل لثماني ساعات فقط يوميًا.

    قال طبيب في منتصف الثلاثينيات من العمر، لموقع الحرة، إنه يعمل حاليًا لمدة 4 أيام على مدار 24 ساعة بشكل أسبوعي، كي يتمكن من توفير المال المناسب لأسرته، في وقت يعمل فيه جاهدًا من أجل البحث عن فرصة للخروج إلى دولة أوروبية للعمل بالخارج حيث يجد ظروفًا آدمية.

    أرقام مفزعة

    كشفت إحصائية لنقابة أطباء مصر في عام 2022 أن نحو 11536 طبيبا غادروا البلاد خلال 3 سنوات فقط بسبب الظروف السيئة سواء على المستوى المادي أو بيئة العمل نفسها.

    وقال عضو مجلس النقابة، إبراهيم الزيات، إن الأزمة كبيرة وتتجسد في عمل الطبيب لساعات طويلة في بيئة سيئة غير آمنة يمكن فيها أن يعتدي عليه أي شخص دون حساب، في ظل عدم وجود القانون الرادع.

    وأضاف في حديثه للحرة: “الدخل المتراجع يجبر الطبيب على إنهاء ساعات عمله في المستشفيات الحكومية، والخروج ليعمل في مستشفى خاص لزيادة دخله”.

    من جانبه أوضح طبيب يعمل بمستشفى في محافظة القاهرة، أن راتب الطبيب المقيم لا يتجاوز 3 آلاف جنيه (أقل من 98 دولار) في المستشفيات الحكومية، ما يجعل “كل الناس تسافر بسبب الظروف التي لا يمكن تحملها”.

    وأضاف لموقع الحرة أن الأطباء المتخصصين في التخدير والرعاية المركزة يعانون بدرجة كبيرة، حيث عددهم قليل ولذلك يعملون بلا توقف.

    مصر.. الصعوبات المالية تسرع هجرة الأطباء

    عند توصله بعرض وظيفة جديدة من مستشفى في بريطانيا عام 2020، لم يكن علي محمد، مضطرا للتفكير طويلا في قراره، خاصة أن الراتب الذي اقترح عليه، كان أعلى بـ 40 مرة مما كان يتقاضاه في مصر.

    يذكر أن الطبيبة التي توفيت بالأمس متخصصة في التخدير، وفي سبتمبر من العام الماضي توفي طبيب آخر يدعى عاصم عبد المولى استشاري التخدير، وقبلهما في يوليو توفيت الطبيبة في نفس التخصص مي رافع، في دمنهور، أثناء أداء عملها، بحسب إحصاءات رسمية لنقابة أطباء مصر.

    ويقول الزيات إن “المشكلات معروفة والحلول معروفة، وتحدثنا مع الدولة لكن لا توجد إرادة لتنفيذ هذه الحلول”.

    يذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تطرق عدة مرات إلى أزمة الأطباء وهجرتهم إلى الخارج، وقال في فبراير من العام الماضي: “الأطباء يغادرون إلى الخارج للعمل في مكان أفضل لأنه يريد أن يعيش.. هو لا يحصل على مرتب كويس (..) الدولة مش قادرة”.

    كما صرح في أبريل العام الماضي أنه من المفترض أن يكون هناك معدل 2.8 طبيب لكل ألف مواطن، لكن الوضع في مصر أن هناك 1.4 طبيب لكل ألف مواطن، وأوضح أن الأطباء يغادرون لأن ما نمنحه من رواتب أقل مما يمكن الحصول عليه في أي مكان في العالم.

    وحينها قال وزير الصحة خالد عبدالغفار، إن هناك عجزا بسبب عدم وجود دخل مناسب للأطباء الذين يتم استقطابهم في الكثير من دول العالم لأنهم مؤهلين جيدا.

    أحاديث دون أفعال

    كشفت بيانات نقابة الأطباء أن عام 2022 شهد أعلى حصيلة لاستقالات الأطباء والطبيبات خلال السنوات السبع الماضية، بإجمالي 4261 طبيبا، وبمعدل 12 طبيبا وطبيبة في اليوم الواحد، وأكد البيان حينها أن العدد يزيد سنويا، إذ تضاعف 4 مرات من 1044 استقالة عام 2016 إلى 4127 استقالة عام 2021.

    واصل عضو مجلس نقابة الأطباء، حديثه بالقول إنه “يجب تحسين بيئة العمل وتحديد ساعاته وتوفير المستلزمات الطبية في المستشفيات، التي بسببها يتعرض الأطباء لاعتداءات من أهالي بسبب نقصها، بجانب ضرورة وجود سكن ملائم للأطباء في المستشفيات، بجانب بالطبع تحسين دخل الطبيب”.

    وأوضح الزيات للحرة أنه لا يقصد هنا منافسة دول الخارج التي تستقطب الأطباء المصريين، بل يريد على الأقل “إعطاء أمل بأن هناك مستقبل أفضل، مثل صياغة قانون المسؤولية الطبية وتغليظ العقوبات المتعلقة بالاعتداء على المستشفيات”، مضيفًا أن مثل هذه المطالب “لا يتم الاستجابة لها، وهو ما يعتبر بمثابة إشارة بعدم وجود محاولة لتغيير الأوضاع”.

    ولفت إلى أنه بعد حديث الرئيس السيسي عن تحسين أجور الأطباء “تمخض الجبل فولد فأرًا”، مضيفًا أنه “لم يحدث أي جديد، مجرد اجتماعات دون نتائج”.

    ويقول أحد الأطباء الثلاثة الذين تحدثت معهم الحرة، وفضّلوا عدم الإفصاح عن أسمائهم، أن الطبيب في الخارج يعمل لثماني ساعات ثم يأتي آخر بدلا منه، لكن في مصر يعمل الطبيب المقيم الشاب في دوام لا يقل عن 24 ساعة “ويكون مطلوب منه متابعة حالات الرعاية المركزة، وبالطبع يمكن الراحة لفترات لكن تظل منتبها طوال الوقت لفكرة أن مريض قريب من الموت، أو آخر تعرض لنزيف، وكل ذلك يمثل ضغطًا عصبيا كبيرًا”.

    وقال طبيب آخر: “يمكن أن تبقى لمدة 30 يوما دون العودة إلى منزلك في بداية عملك كطبيب مقيم، وبعدها تعود لمدة 12 ساعة أو 24 ساعة وتعود للعمل مجددا”.

    ساعات عمل آدمية

    ويطالب الأطباء في مصر بساعات عمل مناسبة تحميهم وتحمي المرضى، ووصف الزيات عمل الطبيب الشاب المقيم بأنه “مفتوح”، في إشارة إلى أنه بالفعل مقيم في المستشفى وقيد الطلب طوال الوقت، ولا يخفف الضغط عنه إلا بقدوة دفعة جديدة من الأطباء تتعرض بدورها لنفس الضغوط.

    منعا لهجرتهم.. برلماني مصري يقترح مساواة الأطباء بضباط الشرطة

    طالب برلماني مصري، الثلاثاء، بتطيق شروط استقالة ضباط الشرطة المقترحة في مشروع قانون جديد، على الأطباء في ظل تزايد هجرة العاملين في المجال الصحي. 

    وكشفت منظمة الصحة العالمية، ومعها منظمة العمل الدولية، في تقرير لهما عام 2021، أن ساعات العمل الطويلة أسفرت عن نحو 745 ألف حالة وفاة ناجمة عن السكتة ومرض القلب الإقفاري (إقفار عضلة القلب عندما تتم إعاقة تدفق الدم إلى عضلة القلب من انسداد جزئي أو كامل للشريان التاجي نتيجة تصلب الشرايين)، خلال عام 2016، بزيادة قدرها 29% منذ عام 2000.

    وقدّرت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية أن 398 ألف شخص لقوا مصرعهم بسبب السكتة، و347 ألف شخص لقوا مصرعهم بسبب مرض القلب الإقفاري في عام 2016 من جراء العمل أكثر من 55 ساعة أسبوعيا.

    وفي الفترة بين عامي 2000 و2016، سجّل عدد الوفيات الناجمة عن أمراض القلب بسبب العمل ساعاتٍ طويلة زيادة بنسبة 42%، وتلك الناجمة عن السكتة بنسبة 19%.

    وأضاف التقرير أنه بات ثابتًا حاليًا أن العمل لساعات طويلة مسؤول عن “حوالي ثلث إجمالي العبء التقديري للأمراض المرتبطة بالعمل، مما يجعله عامل الخطر المنطوي على أعلى عبء للأمراض المهنية”.

    وبحسب دراسة للمنظمتين فإن “العمل 55 ساعة أو أكثر أسبوعيا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكتة بما يُقدّر بنسبة 35% وبزيادة خطر الوفاة بسبب مرض القلب الإقفاري بنسبة 17%، مقارنةً بالعمل 35-40 ساعة أسبوعيا”.

    المصدر

    أخبار

    مصر تعلن انتشال القاطرة الغارقة بقناة السويس

  • السودان.. 4 ملايين نازح بـ4 شهور قتال

    أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن الصراع المتصاعد في السودان أدى إلى نزوح أكثر من 4 ملايين شخص من ديارهم، بما في ذلك أكثر من 884 ألف شخص فروا إلى الدول المجاورة.

    وأدى القتال أيضا إلى تفشي الأمراض وزيادة سوء التغذية، وفقا لما ذكره ويليام سبيندلر، المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين.

    ومن منتصف مايو إلى منتصف يوليو، سجلت المفوضية أكثر من 300 حالة وفاة بسبب الحصبة وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال دون سن الخامسة، حسبما قال سبيندلر، في حديث للصحفيين في جنيف.

    وجاءت تصريحاته في وقت تتصاعد فيه الاشتباكات بين الجيش السوداني والقوات شبه العسكرية المنافسة له في الجزء الشرقي من العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان القريبة.

    وانزلق السودان إلى الفوضى في منتصف أبريل عندما اندلعت اشتباكات مفتوحة في الخرطوم وغيرها بين الجيش بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية بقيادة الفريق أول محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    وقال سبيندلر: “إن النقص المزمن في العاملين الصحيين، وكذلك الهجمات على الموظفين كما أفادت منظمة الصحة العالمية، قد أضر بشكل كبير بجودة الرعاية الصحية في جميع أنحاء البلاد”.

    وقال المتحدث الرئيسي للجيش نبيل عبد الله، الثلاثاء، إن قوات الجيش قتلت وجرحت المئات من مقاتلي الدعم السريع في العمليات الجارية في أم درمان. ولم تعترف قوات الدعم السريع بهذه الخسائر، بل قالت إن مقاتليها قتلوا عشرات من جنود الجيش في معارك شوارع هناك.

    وأمرت القوات المتنافسة المدنيين بإخلاء منطقة أبو روف الواقعة على ضفاف النهر في أم درمان بسبب اشتداد القتال، بحسب ما أوردت “أسوشيتد برس” عن لجان المقاومة السودانية، وهي شبكة مؤيدة للديمقراطية.

    وقال اتحاد أطباء السودان، الثلاثاء، إن مستشفى النو في أم درمان – حيث يعالج العديد من الجرحى – تعاني من نقص في الجراحين وإمدادات الدم وخزانات الأكسجين.

    وقالت الحكومة في يونيو إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا في الصراع السوداني حتى الآن، لكنها لم تنشر أي بيانات منذ ذلك الحين. ويقول النشطاء والأطباء إن العدد الحقيقي للقتلى من المرجح أن يكون أعلى بكثير.

    وأدى القتال إلى تحويل الخرطوم إلى ساحة معركة حضرية حيث يعيش العديد من السكان من دون ماء وكهرباء.

    وفي منطقة دارفور الغربية، تحول القتال إلى عنف عرقي مع قوات الدعم السريع والميليشيات العربية المتحالفة التي تستهدف مجتمعات الجماعات العرقية الأفريقية.

    واتهمت منظمة العفو الدولية الجانبين بارتكاب جرائم حرب، وأعلن المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية الشهر الماضي عن فتح تحقيق في مزاعم جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القتال الأخير في دارفور.

    وقال سبيندلر إنه مع بدء موسم الأمطار في السودان، تتوقع المفوضية ارتفاع معدلات الكوليرا والملاريا في الأشهر المقبلة.

    المصدر

    أخبار

    السودان.. 4 ملايين نازح بـ4 شهور قتال

  • حتى نوفمبر.. سوريا تمدد تسليم المساعدات الإنسانية عبر معبرين

    قبل أسبوعين اخترقت رصاصات عدة قدمي الأربعيني السوري محمد، بعد نصف ساعة فقط من خروجه من مكتبٍ للصرافة في حمص وسط البلاد، “فبينما كان يقود سيارته سالكا شارع الستين أشهر مسلحان يستقلان دراجة نارية بندقية بمواجهته وصرخا: قف وإلا رح نقوص. حاول الهروب باتجاه طريق فرعي لكنه سرعان ما اصطدم بمنصّف الطريق ووقعت الحادثة”، حسب ما يقول أحد أقربائه لموقع “الحرة”.

    لم يكن الضحية يعي في البداية أنه كان مراقبا منذ بداية دخوله مكتب الصرافة وحتى خروجه منه، ويضيف قريبه أن ما تعرض له حدث مع ساعات العصر “أي في وضح النهار”، وأن الحادثة (قبل أسبوعين) أسفرت عن دخول “محمد” إلى المشفى، وسرقة 25 مليون ليرة سورية أي ما يعادل ألفي دولار، بسعر سوق الصرف الموازي.

    “نجا محمد بقدرة قادر” وحتى الآن لا تزال الحادثة مسجلة “ضد مجهول”، ويتابع قريبه، الذي تحفظ عن ذكر اسم العائلة لاعتبارات أمنية، أن هذا المشهد بات حدثا متكررا بكثرة، سواء في المدينة الواقعة وسط البلاد، أو في بقية المحافظات الخاضعة لسيطرة النظام السوري.

    وفي ذات المدينة، قبل أسبوع واحد، فقد الشاب السوري أيمن حياته بعدما قاوم 3 مسلحين حاولوا سرقة دراجته النارية من أمام محله التجاري لبيع أجهزة الهاتف، الواقع في مدينة تلبيسة بالريف الشمالي لحمص.

    ويوضح أحد أبناء عمومة الضحية لموقع “الحرة” أن الشاب تعرض لرصاصة اخترقت صدره، وأنه وفي أعقاب ارتماءه على الأرض، أقدم 3 مسلحين على سرقة الدراجة و”بكل دم بارد”.

    ونادرا ما تخرج تفاصيل هكذا حوادث إلى دائرة الضوء الإعلامية، فيما تعلن وزارة الداخلية التابعة للنظام السوري بشكل شبه يومي وعبر صفحتها الرسمية في “فيس بوك” عن ضبط أشخاص ضالعين في عمليات سرقة وقتل، في مختلف المحافظات السورية.

    وتشير جملة من الحوادث التي رصدها موقع “الحرة”، اعتمادا على حديث أقرباء ضحايا، إلى أن “الجرائم بهدف السرقة” باتت تأخذ منحى تصاعديا، في وقت تسفر الغالبية منها عن حوادث قتلٍ عمد، راح ضحيتها الشاب أيمن، وقبله محمد، الذي ما زال يقبع في المشفى.

    “عصابات لا ترحم”

    وتظهر إحصاءات المواقع العالمية المتخصصة بمؤشرات الجريمة في العالم أن سوريا تتصدر قائمة الدول العربية.

    وكانت البلاد احتلت المرتبة التاسعة عالميا، للعام 2021، بحسب موقع “Numbeo Crime Index” المتخصص بمؤشرات الجريمة في العالم، بعدما كانت في المرتبة الـ32 في عام 2014، كما تقع سوريا في المرتبة قبل الأخيرة (162 من أصل 163) على مؤشر السلام العالمي، الذي تصدره “Vision Of Humanity”.

    ولا تعتبر حادثتا الشابين محمد وأيمن في مدينة حمص “أمرا استثنائيا”، بحسب ما يقول قريب الأول، إذ يشير إلى أن غالبية السكان في المناطق الخاضعة للنظام السوري “باتوا يعيشيون في متاهة من الخوف والقلق بسبب تصاعد عمليات السرقة”.

    وفقد الكثير من المواطنين، خاصة في الأرياف الواقعة إلى الشرق والشمال من حمص، ممتلكاتهم وأموالهم، بعدما اعترضتهم “عصابات تشليح لا ترحم”، حسب تعبير ذات المتحدث.

    ويقول إن الحالة السائدة، رغم أنها ترتبط بسوء الواقع المعيشي الذي وصلت إليه البلاد، فإن “الاتجاه إلى القتل العمد في أثناء تنفيذ السرقة” يشي بوجود “عصابات منظمة باتت تمتهن هذا المسار لتحقيق مآرب مالية، ولاسيما أنها فقدت ذلك بسبب توقف العمليات العسكرية وما شابها على مدى سنوات من نهب وفرض إتاوات”.

    ويوضح مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، أن “حوادث السرقة وجرائم القتل التي تتوازى معها أصبحت بالفعل تأخذ منحى تصاعديا، نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية”.

    ويقول عبد الرحمن لموقع “الحرة” إن هذه الحالة لا تقتصر على منطقة جغرافية معينة، بل تشمل، بحسب توثيقاتهم، مدينة دمشق والساحل وحماة وحلب، وبقية المناطق السورية.

    ومنذ بداية شهر يوليو الماضي دخلت المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري في دوامة غلاء غير مسبوقة وأزمة معيشية، فرضها التدهور المتسارع لقيمة الليرة السورية، وما رافق ذلك من انعدام القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.

    ولا يعتبر تدهور الأوضاع المعيشية في سوريا جديدا. ومع ذلك يعتبر المشهد الحالي الأشد قسوة قياسا بما عاشه المواطنون خلال السنوات الماضية.

    ويعتقد الصحفي السوري، مختار الإبراهيم، أن “تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل يرتبط بتردي الأوضاع المعيشية في الداخل السوري”.

    و”تدفع الأزمة المعيشية في الداخل السوري الكثير من الناس لامتهان السرقة”، وفق الإبراهيم.

    ويشير إلى حادثة شهدتها مدينة طرطوس، قبل أيام، إذ أقدم عنصر يعمل في شركة حراسات أمنية على سرقة 10 ملايين ليرة سورية من مكتب شركة الاتصالات “إم تي إن”.

    ورغم أن المبلغ المذكور لا يعادل شيئا أمام الدولار الأميركي، إلا أن الصحفي السوري يرى أن “تفاصيل الحادثة تشير إلى وجود اندفاعة لفعل ذلك بهدف تحصيل ولو القليل من المال”.

    “عاملان أمني واقتصادي”

    وتعكس الجرائم “حالة من اليأس وانعدام الأمل وعدم الثقة بوجود أي حل في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، رغم كل المقترحات التي وعد بها مجلس الشعب السوري أو المصرف المركزي”.

    ويتابع الصحفي الإبراهيم لموقع “الحرة”: “هناك حالة كبيرة من انعدام الثقة والأمل تدفع الناس لامتهان السرقة”.

    وتشير دراسة للباحث في مركز “عمران للدراسات الاستراتيجية”، محسن مصطفى، إلى أن الموظفين في سوريا لا يعتمدون على رواتبهم التي لا تكاد تكفي عدة أيام، بل على مصادر دخل متنوعة.

    ومن هذه المصادر: الحوالات المالية القادمة من الخارج، أو العمل بوظيفة ثانية في القطاع الخاص، بالإضافة لذلك قد يمتد الاعتماد على مصادر دخل غير مشروعة نتيجة الفساد المالي والرشاوى في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

    أما بالنسبة للعسكريين، وبالرغم من الزيادات الخاصة بهم، فهناك مصادر أخرى للدخل جميعها غير مشروعة، سواء عبر عمليات التعفيش (السرقة من قبل عناصر مجندين) أو الإتاوة وفرض الخوّة (رسوم غير شرعية) على المدنيين والسيارات التجارية العابرة على الحواجز.

    ويضاف إلى ما سبق عمليات الفساد المالي المتعلقة بعمليات الشراء والعقود والمناقصات التابعة لوزارة الدفاع، التي تشرف عليها لجان المشتريات في الوحدات العسكرية، كل على حدا، حسب الدراسة المذكورة.

    وتظهر سياسة النظام بما يتعلق بالرواتب، بأنها “دافعة نحو عسكرة المجتمع وتحويل العسكرة لمهنة كبقية المهن، وهو ما تم فعلا من خلال التعاقد معهم كمرتزقة ضمن الميليشيات أو إرسال المرتزقة إلى مناطق نزاع مسلح تحت إشراف روسي”.

    وهي “دافعة أيضا نحو الهجرة، تُضاف لمجموعة من العوامل الأخرى الدافعة لها، خصوصا لأولئك المتعلمين وأصحاب الشهادات العلمية”.

    ويرى الباحث السوري في “مركز جسور للدراسات”، وائل علوان، أن تصاعد حوادث السرقة وجرائم القتل التي ترافقها يقف ورائه عاملان رئيسيان، الأول يتعلق بـ”الخلل الأمني، وغياب القانون وغياب الاستقرار”.

    ولا يزال الخلل المذكور والظروف الذي ترافقه تخيم على سوريا، حاليا، مع وجود ميليشييات ما دون الدولة، ووجود ما يعرف بـ”الشبيحة” وتسلط الأفرع الأمنية بشكل غير منضبط على الناس.

    أما العامل الثاني فيرتبط بـ”التدهور الاقتصادي والمعيشي”، وبالتالي “سهولة تجنيد الكثير من العاطلين عن العمل ضمن مجموعات تمارس عمليات الاختطاف والسرقة وكل أنواع عمليات الكسب غير المشروع”.

    ويقول علوان لموقع “الحرة”: “بشكل أو بآخر تكون هذه المجموعات مرتبطة بحالة الفلتان الأمني وحالة عدم وجود بيئة يضبطها وينظمها القانون، لأن ظروف سوريا تحكمها بيئة حرب وبيئة مجموعات أمنية لا تسيطر عليها الدولة”.

    حالات فردية أم منظمة؟

    تظهر بيانات متكررة لوزارة الداخلية السورية أن حوادث السرقة والقتل تنسحب على عموم المحافظات السورية، وحتى أن البعض منها نفذتها شبكات يقودها شبان صغار في العمر، واستهدفت قطاعات تتبع للدولة.

    ويوضح سامر، وهو صحفي مقيم في العاصمة دمشق، أن “هناك تصاعدا كبيرا وغير مسبوق لحوادث السرقة والقتل، ومرده بشكل أساسي الوضع الأمني والمعيشي السيء”.

    “الكثير من السكان لم يعد يخبروا أحدا في حال أرادوا حمل مبلغ أمني معين، لاعتبار يتعلق بغياب هوية من ينفذ السرقات وأفراد العصابة، إذ أنهم قد يكونون من أقرب المقربين”.

    ويقول الصحفي لموقع “الحرة”: “الفقر والجوع في البلد يدفع الأشخاص العاطلين عن العمل والمجندين ضمن ميليشيات للعمل ضمن عصابات تشليح وسرقة”.

    وكانت هدف هذه العصابات في الفترة السابقة الدراجات النارية كون عملية سرقتها “سهلة”، لكن ومع تردي الواقع المعيشي تحولت إلى مسار تنظيمي أكبر، وباتت تخطط لاستهداف محال تجارية وتجار أثناء عودتهم من أسواق الهال أو أسواق المواشي.

    ويرى الباحث السوري علوان أن “حوادث السرقة المنظمة باتت السائدة في مناطق سيطرة النظام السوري، ولم يعد الأمر فرديا”.

    ويقول إن “معظم المجموعات التي تمتهن السرقة والخطف تتاجر بالمخدرات، ومرتبطة بالأفرع الأمنية ومجموعات ما دون الدولة”.

    ويشير إلى ذلك الصحفي المقيم في دمشق، بقوله إن “العصابات معروفة بتبعيتها للفرقة الرابعة والأمن العسكري”، وأن “الدولة أعطت السلاح لهم في السابق وأبقته معهم، وفي حالة مقاومتهم قد يكون ثمن الروح رصاصة”.

    ويتابع: “المشهد بالعموم يشي بعدم وجود مفهوم الدولة والقانون. الشرطة تسجل ضبط في حوادث القتل والسرقة وينتهي الموضوع. هذا أكثر ما يحدث”، حسب تعبيره.

    المصدر

    أخبار

    حتى نوفمبر.. سوريا تمدد تسليم المساعدات الإنسانية عبر معبرين