التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • شينيد أوكونور .. المطربة الآيرلندية المسلمة التي حضر جنازتها الرئيس

    قلبت درجات الحرارة القياسية حياة مواطنين أميركيين رأسًا على عقب، حيث باتوا يفعلون في المساء ما اعتادوا القيام به صباحًا، لتصبح حياتهم كما وصفتها صحيفة “وول ستريت جورنال” أشبه بحياة “مصاصي الدماء”، الذين لا ينشطون إلا مع اختفاء ضوء الشمس.

    أشار تقرير للصحيفة، الثلاثاء، إلى أن الناس باتوا يهربون من حرارة الشمس ويقومون بأنشطتهم المعتادة في المساء، سواء كانت ممارسة رياضة أم زيارات عائلية، فيما بات عمال البناء يبدؤون عملهم في الساعة الرابعة فجرًا.

    حينما قرر راجي وهانك بينيوال، تأجيل جولة مشيهم اليومية في ضاحيتهم بمدينة تكساس إلى الساعة الحادية عشر مساء اعتقدوا أنهم سيفعلون ذلك وحدهم، لكن مع أسابيع من درجات الحرارة الخانقة، وجدوا عشرات الأشخاص الذين اتخذوا نفس القرار.

    اضطرا أيضًا إلى الانتظار حتى التاسعة مساء للتسوق، لكن منافذ التسوق باتت أيضًا مزدحمة على غير العادة في مثل هذا التوقيت، في إشارة إلى أنه لم يكن قرارهما فقط.

    هل وصلنا إلى مرحلة “الغليان العالمي” وماذا يعني ذلك؟

    بعد إعلان الأمم المتحدة عن الوصول إلى “الغليان العالمي”.. هل هو واقع علمي أم تعبير أدبي؟

    تضيف “وول ستريت جورنال” أن عمليات شراء ستائر التعتيم على موقع أمازون، زادت بنسبة 113% خلال الفترة ما بين شهر يونيو وبداية أغسطس، حيث بدأ الناس ينامون خلال ساعات الحرارة المرتفعة في اليوم.

    وفي هيوستن، تقول مهندسة البرمجيات نيها مانوج، إنها أعادت تنسيق مواعيد عملها لتستطيع أن تقوم بأنشطتها اليومية في المساء، فباتت تستيقظ في منتصف الليل تقريبا وتذهب للتسوق أو للسباحة، مشيرة إلى أنها وجدت جيران لها يفعلون الأمر ذاته.

    وقررت السلطات المحلية أيضًا في الولايات المتحدة تعديل مواعيد عمل المسابح والشواطئ لمنح السكان الفرصة للهرب من الطقس الخانق.

    تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

    رجح تقرير لموقع “أكسيوس” أن تساهم موجة الحر الاستثنائية التي عرفتها دول العالم، في الدفع بقمة المناخ “كوب 28” المقررة في دبي شهر نوفمبر المقبل.

    الحال نفسه في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، حيث قالت مدربة التنمية البشرية، لورين راسل، إنها لم تعد تحدد مواعيد مع أشخاص إلا بعد التاسعة مساء، مما يعني أنها لا تفعل شيئًا في أغلب الأيام نهارًا.

    وأشارت إلى أنها باتت تصطحب كلبها في الجولة اليومية في الخامسة صباحا، ولكن الشوارع تكون مزدحمة على غير المعتاد، وقالت “باتت مثل ساعات الذروة بالنسبة للمشي”.

    كما قرر الأشخاص الذين يتأثر عملهم بدرجات الحرارة بإدخال تعديلات أيضًا، إذ بدأ عمال البناء في فينيكس العمل مبكرا في الرابعة صباحا، أي قبل ساعة من المواعيد المتعارف عليها.

    وقال هانك بينيوال: “لو تكرر ذلك سنويًا، سوف نفكر في المكان الذي سنعيش فيه بقية حياتنا لأن التحول إلى الحياة الليلية كل صيف لن يكون أمرًا عمليًا. يجب أن ننام ليلًا لأن لدينا وظيفة في الصباح”.

    في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟

    شهدت العديد من دول العالم درجات حرارة قياسية، خلال شهر يوليو الحالي، في وقت قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن عصر “الغليان الحراري العالمي” قد بدأ.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صرح الشهر الماضي بأن عصر الاحتباس الحراري قد انتهي وبدأ “عهد الغليان الحراري العالمي”، في إشارة إلى درجات الحرارة القياسية التي يشهدها العالم.

    وشدد، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، على ضرورة وضع أهداف وطنية جديدة طموحة للحد من الانبعاثات من قبل أعضاء مجموعة العشرين قائلا: “نريد أن تتخذ جميع البلدان إجراءات تتماشى مع ميثاق التضامن المناخي وخطة تسريع العمل المناخي”.

    كما أكد على أهمية دور الجهات غير الحكومية، حيث دعا الشركات والمدن والأقاليم والمنظمات المالية للمشاركة في قمة الطموح المناخي بخطط انتقال موثوقة تتماشى مع معيار الانبعاثات الصفري للأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    شينيد أوكونور .. المطربة الآيرلندية المسلمة التي حضر جنازتها الرئيس

  • شينيد أوكونر.. المطربة الآيرلندية المسلمة التي حضر جنازتها الرئيس

    قلبت درجات الحرارة القياسية حياة مواطنين أميركيين رأسًا على عقب، حيث باتوا يفعلون في المساء ما اعتادوا القيام به صباحًا، لتصبح حياتهم كما وصفتها صحيفة “وول ستريت جورنال” أشبه بحياة “مصاصي الدماء”، الذين لا ينشطون إلا مع اختفاء ضوء الشمس.

    أشار تقرير للصحيفة، الثلاثاء، إلى أن الناس باتوا يهربون من حرارة الشمس ويقومون بأنشطتهم المعتادة في المساء، سواء كانت ممارسة رياضة أم زيارات عائلية، فيما بات عمال البناء يبدؤون عملهم في الساعة الرابعة فجرًا.

    حينما قرر راجي وهانك بينيوال، تأجيل جولة مشيهم اليومية في ضاحيتهم بمدينة تكساس إلى الساعة الحادية عشر مساء اعتقدوا أنهم سيفعلون ذلك وحدهم، لكن مع أسابيع من درجات الحرارة الخانقة، وجدوا عشرات الأشخاص الذين اتخذوا نفس القرار.

    اضطرا أيضًا إلى الانتظار حتى التاسعة مساء للتسوق، لكن منافذ التسوق باتت أيضًا مزدحمة على غير العادة في مثل هذا التوقيت، في إشارة إلى أنه لم يكن قرارهما فقط.

    هل وصلنا إلى مرحلة “الغليان العالمي” وماذا يعني ذلك؟

    بعد إعلان الأمم المتحدة عن الوصول إلى “الغليان العالمي”.. هل هو واقع علمي أم تعبير أدبي؟

    تضيف “وول ستريت جورنال” أن عمليات شراء ستائر التعتيم على موقع أمازون، زادت بنسبة 113% خلال الفترة ما بين شهر يونيو وبداية أغسطس، حيث بدأ الناس ينامون خلال ساعات الحرارة المرتفعة في اليوم.

    وفي هيوستن، تقول مهندسة البرمجيات نيها مانوج، إنها أعادت تنسيق مواعيد عملها لتستطيع أن تقوم بأنشطتها اليومية في المساء، فباتت تستيقظ في منتصف الليل تقريبا وتذهب للتسوق أو للسباحة، مشيرة إلى أنها وجدت جيران لها يفعلون الأمر ذاته.

    وقررت السلطات المحلية أيضًا في الولايات المتحدة تعديل مواعيد عمل المسابح والشواطئ لمنح السكان الفرصة للهرب من الطقس الخانق.

    تقرير: الارتفاع القياسي للحرارة قد يدفع محادثات المناخ للأمام

    رجح تقرير لموقع “أكسيوس” أن تساهم موجة الحر الاستثنائية التي عرفتها دول العالم، في الدفع بقمة المناخ “كوب 28” المقررة في دبي شهر نوفمبر المقبل.

    الحال نفسه في مدينة فينيكس بولاية أريزونا، حيث قالت مدربة التنمية البشرية، لورين راسل، إنها لم تعد تحدد مواعيد مع أشخاص إلا بعد التاسعة مساء، مما يعني أنها لا تفعل شيئًا في أغلب الأيام نهارًا.

    وأشارت إلى أنها باتت تصطحب كلبها في الجولة اليومية في الخامسة صباحا، ولكن الشوارع تكون مزدحمة على غير المعتاد، وقالت “باتت مثل ساعات الذروة بالنسبة للمشي”.

    كما قرر الأشخاص الذين يتأثر عملهم بدرجات الحرارة بإدخال تعديلات أيضًا، إذ بدأ عمال البناء في فينيكس العمل مبكرا في الرابعة صباحا، أي قبل ساعة من المواعيد المتعارف عليها.

    وقال هانك بينيوال: “لو تكرر ذلك سنويًا، سوف نفكر في المكان الذي سنعيش فيه بقية حياتنا لأن التحول إلى الحياة الليلية كل صيف لن يكون أمرًا عمليًا. يجب أن ننام ليلًا لأن لدينا وظيفة في الصباح”.

    في “عصر الغليان”.. كيف تؤهل جسدك للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة؟

    شهدت العديد من دول العالم درجات حرارة قياسية، خلال شهر يوليو الحالي، في وقت قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن عصر “الغليان الحراري العالمي” قد بدأ.

    يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، صرح الشهر الماضي بأن عصر الاحتباس الحراري قد انتهي وبدأ “عهد الغليان الحراري العالمي”، في إشارة إلى درجات الحرارة القياسية التي يشهدها العالم.

    وشدد، بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة، على ضرورة وضع أهداف وطنية جديدة طموحة للحد من الانبعاثات من قبل أعضاء مجموعة العشرين قائلا: “نريد أن تتخذ جميع البلدان إجراءات تتماشى مع ميثاق التضامن المناخي وخطة تسريع العمل المناخي”.

    كما أكد على أهمية دور الجهات غير الحكومية، حيث دعا الشركات والمدن والأقاليم والمنظمات المالية للمشاركة في قمة الطموح المناخي بخطط انتقال موثوقة تتماشى مع معيار الانبعاثات الصفري للأمم المتحدة.

    المصدر

    أخبار

    شينيد أوكونر.. المطربة الآيرلندية المسلمة التي حضر جنازتها الرئيس

  • قيمة جائزة يانصيب ميغا مليونز الأميركية تصل إلى 1.55 مليار دولار

    ندّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الثلاثاء بإجراءات قضائية عدة تطاله وتهدّد مصير حملته الانتخابية، واشتكى من أن المثول أمام المحاكم سيبعده عن الحملة لفترات طويلة في العام 2024.

    وفي خطاب ألقاه في نيوهامشير بعد أيام قليلة على توجيه الاتهام إليه للمرة الثالثة خلال أربعة أشهر، وجّه ترامب انتقادات حادة لمسؤولين “مختلّين” يحقّقون في مزاعم تفيد بأنه احتفظ بشكل غير قانوني بأسرار على صلة بالأمن القومي، وزوّر سجلّات تجارية وحاول عكس نتائج الانتخابات بوسائل ملتوية.

    واتّهم الملياردير البالغ 77 عاما والمتصدر بفارق شاسع السباق للفوز بالترشّح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، الرئيس جو بايدن بأنه أمر بالتحقيقات التي قال إنها تجرى بسبب أدائه الممتاز في الاستطلاعات.

    وسأل ترامب مناصريه المحتشدين في ويندهام، إحدى المدن الأكثر تأييدا للجمهوريين في ولاية نيوهامشير “كيف يمكن لخصمي السياسي الفاسد والمحتال جو بايدن أن يامر بمحاكمتي خلال حملة انتخابية أنا فائز فيها بفارق كبير وأن يجبرني رغم ذلك على قضاء الوقت وإنفاق المال بعيدا عن الحملة الانتخابية في التصدي لاتهامات زائفة ومختلقة؟”.

    وتابع “هذا ما يفعلونه: آسف، لن أتمكن من الذهاب إلى آيوا اليوم، لن أتمكن من الذهاب إلى نيوهامشير اليوم لأنني جالس في قاعة محكمة بسبب هراء لأن مدّعيه العام وجّه إلي اتّهام. إنه أمر فظيع”.

    على الرغم من أن الأرقام متقاربة بينهما، لم يتفوّق ترامب على بايدن سوى في استطلاعين من أصل 14 استطلاعا لمركز “ريل كلير بوليتيكس” جُمعت اعتبارا من يونيو. في المقابل فاز بايدن بثمانية استطلاعات وتعادلا في أربعة.

    وترامب الذي أطلق مجلس النواب الأميركي مرّتين إجراءات عزله، وُجّه إليه الثلاثاء الماضي الاتهام في قضية سعيه لعكس نتائج الانتخابات.

    والقضية هي الأخطر التي يواجهها ترامب من بين أربعة تحقيقات جنائية أسفرت عن توجيه عشرات التهم إليه.

    وترامب ملاحق أيضا في قضيّة احتفاظه بوثائق مصنّفة سرّية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضيّة مدفوعات مشبوهة لممثّلة أفلام إباحيّة سابقة.

    إلى الآن من المقرر إجراء المحاكمتين في مارس ومايو 2024، أي في خضم حملة الانتخابات التمهيدية.

    وسيتقرر في غضون أيام موعد محاكمته في قضية التدخل في الانتخابات، علما بأن ترامب يتوقّع توجيه مزيد من التهم إليه في الأسبوع المقبل على خلفية القضية نفسها إنما في ولاية جورجيا.

    وقال مخاطبا مناصريه في ويندهام “أتوقع أن توجَّه إلي أربع (تهم) الأسبوع المقبل”، مشيرا إلى أن شعبيته في صفوف الجمهوريين في ازدياد منذ أن بدأت القضايا الجنائية تنهمر عليه.

    ويواجه ترامب شكوى قضائية تقدّمت بها الصحفية السابقة إي. جين كارول التي فازت في دعوى اعتداء جنسي رفعتها ضده. 

    كذلك، تلاحق ولاية نيويورك ترامب قضائيا وتطالبه بتعويض قدره 250 مليون دولار عن احتيال تجاري تتّهمه به، علما بأن المحاكمة في هذه القضية ستبدأ في أكتوبر.

    المصدر

    أخبار

    قيمة جائزة يانصيب ميغا مليونز الأميركية تصل إلى 1.55 مليار دولار

  • “اتفاق كبير” في الشرق الأوسط!

    ما هي تفاصيل الصفقة الكبرى التي يعمل عليها فريق بايدن مع كل من السعودية وإسرائيل؟ وماذا بحث جيك ساليفان مع محمد بن سلمان في جدة مؤخرا؟ وهل ستصبح السعودية حليفاً رئيسياً لأميركا من خارج الناتو؟ وماذا عن النووي المدني السعودي؟ وما هي امكانيات التطبيع بين السعودية وإسرائيل؟

    برنامج “عاصمة القرار” من “الحرة” بحث في تفاصيل وإمكانيات وظروف الصفقة الكبرى مع ضيوفه: إيلان بيرمان، نائب رئيس “المجلس الأميركي للسياسة الخارجية”، وغيث العمري، كبير باحثين في “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى”. وشارك في جزء من الحوار المحلل السياسي السعودي محمد بن صالح الحربي.

    تبدأ الحكاية مع ما كشفه توم فريدمان في نيويورك تايمز بشأن ما عرفه من الرئيس بايدن خلال لقائهما مؤخرا، أن الرئيس الأميركي يبحث بعمق في صفقة كبرى في الشرق الاوسط، تقوم على اتفاق أمني مشترك بين الولايات المتحدة والسعودية، يتضمن تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، شريطة أن تقدم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين تحافظ على إمكانية حل الدولتين. ولهذا السبب أرسل الرئيس بايدن مستشاره جيك ساليفان وفريقه للاجتماع مع محمد بن سلمان ومعرفة ما إذا كانت الصفقة ممكنة وبأي ثمن.

    فعلى ماذا تتفاوض واشنطن والرياض؟ حسب توماس فؤيدمان، يسعى السعوديون للحصول على ثلاثة أشياء رئيسية من واشنطن:

    أولاً: معاهدة أمنية متبادلة على مستوى الناتو من شأنها أن تلزم الولايات المتحدة بالدفاع عن المملكة إذا تعرضت للهجوم (على الأرجح من قبل إيران).

    ثانياً: برنامج نووي مدني تشرف عليه الولايات المتحدة الأميركية.

    وثالثاً: القدرة على شراء أسلحة أميركية أكثر تقدمًا، مثل نظام الدفاع الصاروخي المضاد للصواريخ الباليستية (ثاد)، والذي يساعد السعوديين بشكل خاص في مواجهة ترسانة الصواريخ الإيرانية المتوسطة والطويلة المدى.

    في المقابل من بين الأشياء التي تريدها الولايات المتحدة من السعودية:

    أولاً: إنهاء القتال في اليمن.

    ثانياً: تقديم حزمة مساعدات سعودية كبيرة وغير مسبوقة للمؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية.

    ثالثاً: وضع قيود كبيرة على العلاقات المتنامية بين السعودية والصين.

    يشرح البيت الأبيض أن جيك ساليفان ناقش في جدة مع رئيس الوزراء وولي العهد محمد بن سلمان وكبار المسؤولين السعوديين، المسائل الثنائية والإقليمية، بما في ذلك “المبادرات الرامية إلى تعزيز رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاماً وأمناً وازدهاراً واستقراراً وترابطاً مع العالم”.

    ويقول جون كيربي، منسق التواصل الاستراتيجي في مجلس الأمن القومي الأميركي، نعتقد أن “التطبيع مع إسرائيل يمكن أن يكون جزءاً أساسياً من ذلك. وهكذا كانت محادثات السيد ساليفان استمراراً للمناقشات التي أجريناها منذ بدء عمل هذه الإدارة. بالتأكيد نود رؤية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، لكننا نتفهم ونحترم أن ذلك يجب أن يعود إلى هذين البلدين. نعتقد أن المنطقة ستكون أفضل بإندماج إسرائيل أكثر فيها، وبصراحة تامة ، فهذا أفضل لمصالح أمننا القومي”.

    لكن هل يستطيع الرئيس بايدن اقناع الكونغرس بهكذا اتفاق؟

    يقول السناتور الديمقراطي كريس فان هولن إنه “سيكون من الصعب على الرئيس بايدن اقناع الكونغرس بصفقة من هذا القبيل. لكن يمكنني أن أؤكد أنه سيكون هناك نواة قوية للمعارضة الديمقراطية لأي اقتراح لا يتضمن أحكامًا هادفة، ومحددة بوضوح، وقابلة للتنفيذ، للحفاظ على خيار حل الدولتين، وتلبية مطلب الرئيس بايدن بأن يتمتع الفلسطينيون والإسرائيليون بتدابير متساوية من الحرية والكرامة. لان هذه العناصر ضرورية لأي سلام دائم في الشرق الأوسط”.

    أما السناتور الجمهوري بيل هاغرتي فيقول إن “اتفاقات إبراهيم كانت إنجازاً كبيراً لإدارة ترامب، انجازا يستحق جائزة نوبل للسلام. لكن إدارة بايدن تحاول تدمير هذا الإرث لأسباب سياسية داخلية. علينا أن نوسع اتفاقات إبراهيم، لكن إدارة بايدن لا تهتم بذلك”. على حد تعبير المشرّع الجمهوري.

    وفي واشنطن أيضاً، يستمر النقاش الديمقراطي – الجمهوري حول هذا الموضوع؛ يقول إيلان بيرمان إن “العلاقة مع السعودية تدخل في صميم السياسة الحزبية في واشنطن. والمطالب السعودية صعبة التنفيذ، وقد لا يوافق عليها الكونغرس، خاصة البرنامج النووي للمملكة، رغم أن الجمهوريين سيساعدون في تمرير الاتفاق في الكونغرس”. أما غيث العمري فيقول “هناك صراع إيديولوجي في إدارة بايدن حول السعودية، التي يعاديها التقدميون في الحزب الديمقراطي. لكن بايدن أوصل العلاقة مع السعودية إلى نقطة أكثر عقلانية مما كانت عليها في بدايه عهده. وإن بايدن قادر على اقناع حزبه بتمرير الاتفاق في الكونغرس”.

    ويرفض الكاتب الأميركي فريد كابلان “الشروط المقرونة” بأي سلام سعودي إسرائيلي برعاية أميركية، كعقد اتفاق دفاعي مع المملكة يقضي بدفاع أميركا عنها في حال تعرضها لهجوم، كما هي الحال مع الدول الأعضاء في الناتو. ويحذر كابلان من مساعدة السعودية على “تطوير تكنولوجيا نووية، رغم الحديث عن كونها لأغراض سلمية، تفادياً لتكرار ما حصل مع البرامج النووية في الهند وإيران التي أطلقت في البداية تحت نفس المُبرر”.

    وفي واشنطن من يعتبر أن الاقتراح لا يستحق حتى التفكير به؛ تقول  الباحثة باربارا سلايفن: “إن الصفقة التي يتم الحديث عنها هي مجرد عملية غسيل دبلوماسي لمحمد بن سلمان، ولصرف الانتباه عن الكارثة المحلية التي تعرض لها نتنياهو،  وخدعة انتخابية من بايدن”.

    لكن، هل المشكلة في واشنطن فقط؟ يعتقد غيث العمري أن “المشكلة تكمن في عدم ثقة السعودية بجدّية إدارة بايدن، وفي انشغال إسرائيل بمشاكلها الداخلية، إضافة إلى وجود حكومة متطرفة فيها”. فيما يعتقد إيلان بيرمان أن “تجاوز تحفظات إدارة بايدن على السعودية أمر صعب. إضافة إلى أن الوضع السياسي في إسرائيل غير مستقر حالياً”. ويتفق العُمري وبيرمان على أن “بناء الثقة ضروري كي تتمكن هذه الإدارة من اقناع السعودية بالاتفاق”.

    يقول المحلل السياسي السعودي محمد بن صالح الحربي، إن “الطريق ما زال شاقاً وطويلاً أمام التطبيع مع إسرائيل خاصة مع حكومتها اليمينية المتطرفة.  لكن السعودية تعمل مع إدارة بايدن بجدية على تقوية الشراكة الاستراتيجية المتينة بين البلدين، وعلى كل قضايا المنطقة”.

    تبقى إيران “الغائب الحاضر في أي اتفاق”، على حد تعبير غيث العمري. والمطلوب “تقديم دعم للسعودية لحمايتها من التهديدات الإيرانية المستمرة” كما يقول إيلان بيرمان.

    الاتفاق الذي سيفتح عهدا جديداً في منطقة مضطربة، دونه عقبات كثيرة، أولها الثقة الضعيفة بين أطرافه، والخوف من اتجاه الولايات المتحدة نحو آسيا. رغم تأكيدات بايدن أن “الولايات المتحدة لن تترك المنطقة للصين وروسيا”.

    عام 1945 عقد الرئيس الأميركي فرانكلين روزفلت تحالفاً طويل الأمد مع مؤسس المملكة العربية السعودية الملك عبد العزيز آل سعود. واليوم “تدق ساعة التاريخ من جديد”، فهل ينجح بايدن باعطاء الحماية للسعودية والسلام لإسرائيل والشرق الأوسط عبر اتفاق كبير يبني على اتفاقات إبراهيم ويطورها؟

    المصدر

    أخبار

    “اتفاق كبير” في الشرق الأوسط!

  • ترامب يقول إن المحاكمات ستعوق حملته الرئاسية

    ندّد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الثلاثاء بإجراءات قضائية عدة تطاله وتهدّد مصير حملته الانتخابية، واشتكى من أن المثول أمام المحاكم سيبعده عن الحملة لفترات طويلة في العام 2024.

    وفي خطاب ألقاه في نيوهامشير بعد أيام قليلة على توجيه الاتهام إليه للمرة الثالثة خلال أربعة أشهر، وجّه ترامب انتقادات حادة لمسؤولين “مختلّين” يحقّقون في مزاعم تفيد بأنه احتفظ بشكل غير قانوني بأسرار على صلة بالأمن القومي، وزوّر سجلّات تجارية وحاول عكس نتائج الانتخابات بوسائل ملتوية.

    واتّهم الملياردير البالغ 77 عاما والمتصدر بفارق شاسع السباق للفوز بالترشّح للرئاسة عن الحزب الجمهوري، الرئيس جو بايدن بأنه أمر بالتحقيقات التي قال إنها تجرى بسبب أدائه الممتاز في الاستطلاعات.

    وسأل ترامب مناصريه المحتشدين في ويندهام، إحدى المدن الأكثر تأييدا للجمهوريين في ولاية نيوهامشير “كيف يمكن لخصمي السياسي الفاسد والمحتال جو بايدن أن يامر بمحاكمتي خلال حملة انتخابية أنا فائز فيها بفارق كبير وأن يجبرني رغم ذلك على قضاء الوقت وإنفاق المال بعيدا عن الحملة الانتخابية في التصدي لاتهامات زائفة ومختلقة؟”.

    وتابع “هذا ما يفعلونه: آسف، لن أتمكن من الذهاب إلى آيوا اليوم، لن أتمكن من الذهاب إلى نيوهامشير اليوم لأنني جالس في قاعة محكمة بسبب هراء لأن مدّعيه العام وجّه إلي اتّهام. إنه أمر فظيع”.

    على الرغم من أن الأرقام متقاربة بينهما، لم يتفوّق ترامب على بايدن سوى في استطلاعين من أصل 14 استطلاعا لمركز “ريل كلير بوليتيكس” جُمعت اعتبارا من يونيو. في المقابل فاز بايدن بثمانية استطلاعات وتعادلا في أربعة.

    وترامب الذي أطلق مجلس النواب الأميركي مرّتين إجراءات عزله، وُجّه إليه الثلاثاء الماضي الاتهام في قضية سعيه لعكس نتائج الانتخابات.

    والقضية هي الأخطر التي يواجهها ترامب من بين أربعة تحقيقات جنائية أسفرت عن توجيه عشرات التهم إليه.

    وترامب ملاحق أيضا في قضيّة احتفاظه بوثائق مصنّفة سرّية بعد مغادرته البيت الأبيض وقضيّة مدفوعات مشبوهة لممثّلة أفلام إباحيّة سابقة.

    إلى الآن من المقرر إجراء المحاكمتين في مارس ومايو 2024، أي في خضم حملة الانتخابات التمهيدية.

    وسيتقرر في غضون أيام موعد محاكمته في قضية التدخل في الانتخابات، علما بأن ترامب يتوقّع توجيه مزيد من التهم إليه في الأسبوع المقبل على خلفية القضية نفسها إنما في ولاية جورجيا.

    وقال مخاطبا مناصريه في ويندهام “أتوقع أن توجَّه إلي أربع (تهم) الأسبوع المقبل”، مشيرا إلى أن شعبيته في صفوف الجمهوريين في ازدياد منذ أن بدأت القضايا الجنائية تنهمر عليه.

    ويواجه ترامب شكوى قضائية تقدّمت بها الصحفية السابقة إي. جين كارول التي فازت في دعوى اعتداء جنسي رفعتها ضده. 

    كذلك، تلاحق ولاية نيويورك ترامب قضائيا وتطالبه بتعويض قدره 250 مليون دولار عن احتيال تجاري تتّهمه به، علما بأن المحاكمة في هذه القضية ستبدأ في أكتوبر.

    المصدر

    أخبار

    ترامب يقول إن المحاكمات ستعوق حملته الرئاسية