التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • لوبيتيغي يرحل عن ولفرهامبتون الإنكليزي بعد “خلافات في الرأي”

    قدمت مهاجمة إنكلترا، لورين جيمس، اعتذارا سريعا بعد فعلتها المثيرة للجدل، ونيلها البطاقة الحمراء، في المباراة أمام نيجيريا بمونديال السيدات، التي تستضيفه نيوزلندا وأستراليا.

    وستغيب لورين جيمس عن المواجهة أمام كولومبيا، السبت، في الدور ربع النهائي، بسبب طردها بمباراة نيجيريا إثر تصرف وصف “بالخارج” حينما وطأت بقدمها عمدا ظهر منافستها ميشيل ألوزي، لاعبة نيجيريا، بينما الأخيرة ملقاة على الأرض.

    واعتذرت جيمس، الثلاثاء عن ذلك وكتبت على منصة “إكس”: “أنا آسفة لما حدث”.

    وتابعت: “بالنسبة لمشجعينا في إنكلترا، وزملائي في الفريق، فإن اللعب من أجلكم ومعكم، أعظم شرف لي، وأعدكم بالتعلم من تجربتي.”

    وتغلب منتخب “اللبؤات الثلاث” على نيجيريا بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي ليبلغن ربع النهائي، الاثنين.

    واعتبر اتحاد كرة القدم الإنكليزي إن تصرف جيمس كان “خارجا تماما”، بحسب ما أوردت “الغارديان، لكنه أكد أنه سيمثلها في مواجهة إجراءات الفيفا التأديبية التي ستقرر ما إذا كانت ستغيب لمباراة واحدة أم أكثر.

    من جانبها اعتبرت مدربة الفريق، سارينا فاغمان، أن ما حدث “درس كبير يجب أن تتعلمه”.

    وأضافت: “حدث ذلك في جزء من الثانية”، مشيرة إلى حدوث الواقعة في الدقيقة 87 من عمر المباراة مما يعني أن الإرهاق كان قد تمكن منها، كما أنها “عديمة الخبرة، وقد أبليت بلاءً حسنًا لكنها فقدت أعصابها”، بحسب ما أورد موقع “غول”.

    وتابعت: “لم يكن ذلك شيئًا فعلته عن قصد (..) لقد تحدثت معها (..) يحدث هذا أحيانًا”، مؤكدة أن جيمس اعتذرت وشعرت بما فعلته، و(أكدت) أنها لم تكن تريد إيذاء أي شخص”.

    وجاءت الواقعة بالتزامن مع مردود رائع لجيمس خلال المونديال، إذ سجّلت المهاجمة البالغة من العمر 21 عاماً، في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم في المباراة الثانية لإنكلترا، وقد احتاجت إلى ست دقائق فقط لتحرز هدفاً رائعاً بتسديدة من خارج منطقة الجزاء لتمنح بطلات أوروبا فوزاً ثميناً على الدنمارك 1-0.

    ثم تقمّصت لاعبة تشلسي بعد ذلك دور البطلة في الفوز على الصين 6-1، فسجّلت هدفين رائعين وصنعت ثلاثة أهداف أخرى.

    وقبل كأس العالم، قالت جيمس إنها تريد أن يتحدّث الناس عنها، ليس فقط لأنها شقيقة مدافع المنتخب الإنكليزي ريس جيمس.

    وفي حديثها لوسائل الإعلام المحلية، اعترفت جيمس بأن إقحام شقيقها في كل نقاش يخصّها، يزعجها، وقالت “دائمًا يكون الحديث أني لورين جيمس، شقيقة ريس، لكنني أريد أن يُشار اليّ وأن أكون معروفة باسم +هذه لورين جيمس+”.

    ومن الواضح أنها تألقت خلال المونديال مثلما تمنت، ولكن لسوء الحظ فقد جاءت واقعة الطرد لتعكر المشهد.

    المصدر

    أخبار

    لوبيتيغي يرحل عن ولفرهامبتون الإنكليزي بعد “خلافات في الرأي”

  • من شعبية جارفة إلى السجن.. مستقبل عمران خان السياسي على المحك

    أدين رئيس الوزراء الباكستاني السابق، عمران خان، بالفساد في واحدة من القضايا المرفوعة ضده من جانب الحكومة برئاسة شهباز شريف، وعلى أثرها قررت لجنة الانتخابات في البلاد منعه من ممارسة العمل السياسي لمدة 5 سنوات.

    وقال خان في أعقاب القبض عليه بعد الحكم الأخير بسجنه 3 سنوات، إن هناك “دوافع سياسية” في القضية، والهدف منها هو “منعه من خوض الانتخابات” المقررة في وقت لاحق هذا العام.

    والثلاثاء، أصدرت لجنة الانتخابات الباكستانية قرارها بشأن عمران خان، وأشارت فيه إلى أن المنع جاء “بسبب قرار المحكمة الأخير بإدانته”، وأنه “فقد الأهلية لمدة خمس سنوات”، بحسب رويترز.

    يذكر أن القوانين في باكستان تمنع الشخص المدان من الترشح لأي منصب عمومي لفترة تحددها لجنة الانتخابات، وأقصى مدة هي 5 سنوات تبدأ منذ صدور حكم الإدانة.

    لكن محامو عمران خان قدموا طعنا ضد الحكم الصادر ضد موكلهم، الذي ألقي القبض عليه في منزله في لاهور، واقتيد إلى سجن قريب من إسلام أباد شمال غربي البلاد.

    من لاعب كريكت إلى رئيس وزراء

    تولى عمران خان منصب رئاسة الوزراء في باكستان عام 2018، قبل الإطاحة به إثر تصويت بسحب الثقة في أبريل عام 2022، ليجد نفسه بعدها مطاردا بأكثر من 200 دعوى قضائية.

    سجن عمران خان ثلاث سنوات بتهمة “الفساد”

    ذكرت قنوات تلفزيونية محلية في باكستان، السبت، أن محكمة باكستانية قضت على رئيس الوزراء السابق، عمران خان، بالسجن ثلاث سنوات لبيعه هدايا منحت للدولة بشكل غير قانوني.

    ولد خان في نوفمبر 1952 بمدينة لاهور في إقليم البنجاب شمالي البلاد، ودرس في جامعة أكسفورد ومارس رياضة الكريكت التي تحظى بشعبية كبيرة في باكستان.

    انضم لفريق بلاده للكريكت عام 1971، وتوج مسيرته بعد عقدين وبالتحديد عام 1992، بالفوز ببطولة العالم في اللعبة، ليصبح بطلا شعبيا في بلاده نظرا لإنجازاته في هذه الرياضة.

    وبعد سنوات قليلة تحول خان إلى السياسة، وأسس حزب الإنصاف عام 1996، واعتقل بسبب مواقفه المعارضة لرئيس الوزراء الباكستاني الأسبق برويز مشرف.

    وبحسب تقرير لشبكة “سي إن إن” الأميركية، فقد قرر لاعب الكريكت صاحب المواقف الجدلية، اعتناق أفكار دينية محافظة، وزادت شعبيته بعدها في الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 220 مليون شخص.

    وفي عام 2013، أصبح حزبه ثالث الأحزاب حصولا على الأصوات في الانتخابات، بعد الفوز بـ35 مقعدا في البرلمان.

    وبعد تعهدات بـ”باكستان جديدة” ومكافحة الفقر والفساد، في البلد الذي طالما يشهد اضطرابات سياسية، أصبح خان رئيسا للوزراء عام 2018.

    ألقت بعمران خان في السجن.. ما هي قضية “توشاخانا”؟

    ألقت الشرطة الباكستانية، السبت، القبض على رئيس الوزراء السابق عمران خان بمدينة لاهور شرقي البلاد، في أعقاب إدانته بالسجن لثلاث سنوات بسبب قضية فساد تعرف باسم “توشاخانا” تعود لفترة توليه منصبه ما بين 2018 و2022.

    لكن سريعا ما واجه المصاعب بسبب الأزمة الاقتصادية التي واجهتها البلاد، والتوترات في دول الجوار، سواء مع الهند أو أفغانستان، لكن الأهم بحسب “سي إن إن”، كان “تغير علاقته الجيدة مع الجيش في باكستان”.

    ومع خطابه المعادي للولايات المتحدة في سياسته الخارجية، زادت التوترات مع الجيش في بلاده، قبل الإطاحة به في تصويت لسحب الثقة في أبريل من العام الماضي. وخرج حينها واتهم الجيش بـ”التآمر للإطاحة به”.

    المستقبل السياسي

    أدين خان في قضية فساد اتُهم فيها بالحصول على هدايا خلال فترة رئاسته للوزراء، وبيعها بشكل غير قانوني.

    وقال فريق الدفاع إنه “محتجز في زنزانة صغيرة في ظروف مزرية، وبها مرحاض مفتوح”، بسجن في أتوك بالقرب من العاصمة إسلام أباد، في حين أنه “يستحق الاحتجاز في زنزانة من الفئة الثانية ملحق بها حمام منفصل مع توفير الصحف والكتب وجهاز تلفزيون”، وفقا لرويترز.

    عمران خان يدعو أنصاره للتظاهر.. وسلطات باكستان تحدد مكان سجنه

    أعلنت السلطات القضائية في باكستان، السبت، أن رئيس الوزراء السابق، عمران خان، سيتم إرساله إلى السجن المركزي في مدينة روالبندي الواقعة بإقليم البنجاب شمالي البلاد، وذلك في أعقاب الحكم عليه بالسجن لثلاث سنوات، فيما دعا خان أنصاره إلى التظاهر.

    تسبب اعتقال خان في مايو الماضي في مواجهات دامية بين أنصاره والقوات الأمنية. وفي نوفمبر كان قد تعرض موكبه لهجوم مسلح أسفر عن إصابته خلال فعالية ضمن مسيرات كان يخوضها للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة عقب سحب الثقة منه.

    ومن المقرر حل البرلمان في باكستان قبل أيام من نهاية ولايته، مما يمهل الحكومة الانتقالية الحالية فرصة حتى نوفمبر لإجراء الانتخابات.

    وبحسب فرانس برس، فإن هناك تكهنات حول تأجيلها مجددا، بعد صدور تعداد سكاني جديد في البلاد يترتب عليه إعادة توزيع الدوائر الانتخابية.

    ونقلت “أسوشيتد برس” عن المحلل السياسي عظيم تشودري، قوله إن “الانتخابات المقبلة سيتم عقدها دون مشاركة نشيطة من عمران خان، لكن رغم وجوده في السجن، فإن لديه القدرة على إدارة حملة مرشحي حزبه بشكل فعّال”.

    كما أوضحت الوكالة أن سجنه “قد يمنح حزبه شعبية أكبر خلال الانتخابات”.

    المصدر

    أخبار

    من شعبية جارفة إلى السجن.. مستقبل عمران خان السياسي على المحك

  • بطاقة ائتمان أو “باي بال” أو التطبيقات.. كيف تختار طريقة الدفع المناسبة بأمان؟

    تتوفر عشرات الطرق أمام المشترين لدفع ثمن الأشياء التي يحصلون عليها أكثر من أي وقت مضى، لكن اختيار وسيلة السداد أصبح مهما بقدر أهمية قرار الشراء نفسه، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ولطالما كانت بطاقات الائتمان هي الخيار المفضل للناس، لكن أسعار الفائدة المرتفعة أدت الآن إلى زيادة تكلفة تحمل رصيد بطاقة الائتمان.

    واستعرضت الصحيفة الأميركية أبرز طرق الدفع المختلفة، مع شرح امتيازات وسلبيات كل طريقة من الدفع النقدي عبر التطبيقات وحتى التحويل المصرفي.

    بطاقات الائتمان والخصم

    ويعد الدفع بواسطة بطاقات الائتمان والخصم وسيلة شائعة لدى الكثير من الناس، حيث يتم عبر تمرير البطاقة على جهاز الدفع أو إدخال المعلومات عبر الإنترنت لاستكمال الشراء.

    وفي ذلك الوقت، يتواصل بنك التاجر مع البنك الذي يتعامل معه مالك البطاقة، من خلال شبكة مشتركة مثل ماستركارد أو فيزا، لطلب الإذن بسحب مبلغ معين.

    ثم يقرر البنك الذي يتعامل معه مالك البطاقة، ما إذا كان سيوافق على المعاملة بناءً على الأموال أو الائتمان المتاح، واحتمال أن تكون المعاملة احتيالية. 

    في حالة الموافقة، يقوم بنك المشتري بتعليق الأموال حتى يتم إرسالها إلى حساب التاجر، عادة في غضون يوم عمل واحد.

    وبعكس البطاقات الائتمانية، فإن بطاقات الخصم لا تقدم مكافآت لعمليات الشراء عبرها. في حين، دائما ما تكون البطاقات الائتمانية هي الطريقة الأكثر مكافأة للدفع، من خلال امتيازات يحصل عليها العملاء، مثل صفقات استرداد نقدي أو نقاط أميال السفر، بالإضافة إلى الوصول لصالات الانتظار الفخمة في المطارات.

    ويمكن أن تكون بطاقة الائتمان مكلفة وباهظة الثمن حال عدم دفع الرصيد بالكامل، وأدت معدلات الفائدة المرتفعة الآن إلى زيادة تكلفة رصيد بطاقة الائتمان. 

    المحافظ الرقمية

    وتعد المحافظ الرقمية مثل “باي بال” و”آبل باي” من بين أكثر الطرق أمانا وأسهلها للدفع عبر الإنترنت. 

    وعادة ما يكون الدفع باستخدام المحفظة أسرع من الدفع ببطاقة الائتمان مباشرة، حيث لا يتعين على المشتري إعادة إدخال معلومات الفوترة وعنوان الشحن.

    وتوفر المحافظ الرقمية أيضا خطوات إضافية من الأمان، من خلال التشفير والتحقق من البصمة، ولا يشارك الكثير منها بيانات مالية حساسة مثل بيانات بطاقتك المكونة من 16 رقما مع التجار الفرديين. 

    تطبيقات الدفع من النظير إلى النظير 

    تم تصميم تطبيقات الدفع مثل “فينمو” و”زيل” لمساعدة الأشخاص على إرسال الأموال إلى الأصدقاء والعائلة، ولكنها تُستخدم الآن في المزيد من المدفوعات. 

    وبدلا من انتظار البنوك للموافقة على المعاملة، يتم السماح بالدفع بمجرد أن يضرب المرسل الإرسال. ولكن، يكاد يكون من المستحيل استرداد الأموال بمجرد إرسالها.

    وعالجت تطبيقات تحويل الأموال ما يقرب من 900 مليار دولار العام الماضي، ويتوقع مكتب حماية المستهلك المالي في الولايات المتحدة أن يصل هذا الرقم إلى 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2027.

    ولا يتم تنظيم طرق الدفع هذه بشكل كبير مثل البطاقات، لذلك قد يظل المستخدمون في مأزق للمدفوعات غير المصرح بها إذا تمكن المحتال من التحكم في حساباتهم.

    ووفقا لبيانات لجنة التجارة الفدرالية في الولايات المتحدة، فإن خسائر الاحتيال الإجمالية في هذه التطبيقات زادت منذ عام 2019، بأكثر من 5 أضعاف لتصل إلى 1.2 تريليون دولار.

    التحويلات المصرفية

    وتقدم الشركات بشكل متزايد طرقا للدفع باستخدام التحويل المصرفي من حساب إلى آخر مباشرة؛ نظرا لأن عمليات التحويل هذه أرخص بكثير في المعالجة من البطاقات.

    ويجب أن يكون العملاء انتقائيين في مشاركة معلوماتهم المصرفية مع التجار؛ لأن الحوالات المصرفية لا تتمتع بنفس ضمانات الحماية مثل البطاقات.

    عادة ما تستغرق التحويلات الآلية بضعة أيام لتسويتها، مما يمنحك بضعة أيام أخرى لمحاولة إيقاف المعاملة قبل سحب الأموال من حسابك.

    المصدر

    أخبار

    بطاقة ائتمان أو “باي بال” أو التطبيقات.. كيف تختار طريقة الدفع المناسبة بأمان؟

  • بايدن يعلن زيارة فيتنام "قريبا"

    أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، أنه سيزور فيتنام “قريبا” في إطار مسعى لتحسين العلاقات مع هانوي فيما تريد واشنطن مواجهة نفوذ الصين في المنطقة.

    المصدر

    أخبار

    بايدن يعلن زيارة فيتنام "قريبا"

  • صيف قاس.. فيضانات وحرائق وأمطار غزيرة تنهك أوروبا

    تسببت فيضانات وحرائق وأمطار غزيرة في كوارث طبيعية واقتصادية بجميع أنحاء أوروبا، هذا الأسبوع، حيث تبذل السلطات في القارة العجوز جهودا كبيرة لمواجهة التغيرات القاسية للمناخ، والتي أصبحت شائعة بشكل متزايد خلال السنوات القليلة الماضية، بحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”.

    ووفقا للتقرير، فقد دمرت الأحداث المناخية الأخيرة مساحات شاسعة من الأراضي، وخلفت عشرات الجرحى، وأجبرت الآلاف على إخلاء منازلهم وقراهم، ناهيك عن تسببها في وفيات في بعض الحالات، وذلك في أعقاب موجة حر خانقة اجتاحت معظم جنوب أوروبا هذا الصيف.

    وأدى تغير المناخ إلى جعل الحرارة المرتفعة عنصرًا أساسيًا في الأشهر الأكثر دفئًا في أوروبا، لكن الخبراء يقولون إن القارة “فشلت بشكل كبير في التكيف مع الظروف الأكثر حرارة”، إذ تكافح الحكومات في العديد من البلدان لمعالجة الآثار المدمرة في الوقت الحالي.

    وفي هذا الصدد، كتبت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، على منصة وسائل التواصل الاجتماعي “إكس”، المعروفة سابقًا باسم “تويتر: “لا تزال الظروف الجوية القاسية في جميع أنحاء أوروبا مصدر قلق.. والاتحاد الأوروبي يظهر تضامنه مع جميع المتضررين”.

    فيضانات قاتلة في سلوفينيا

    أدت الأمطار الغزيرة في الأيام الأخيرة إلى فيضان الأنهار عبر سلوفينيا، فيما وصفته السلطات هناك بأنه أسوأ كارثة طبيعية منذ استقلال البلاد عام 1991.

    ولقي 6 أشخاص على الأقل مصرعهم، وفقًا لوكالة الأنباء السلوفينية “ستا”، مما أجبر الآلاف على الفرار من منازلهم هربا من الفيضانات.

    وحاولت عدة دول تقديم يد العون، إذ أرسلت فرنسا وألمانيا معدات، مثل الجسور الجاهزة، بل أن أوكرانيا ورغم انهماكها في مواجهة الغزو الروسي الشامل، تعهدت بإرسال مروحية للمساعدة في عمليات الإنقاذ والإجلاء.

    وأدت الفيضانات إلى غرق قرى بأكملها تحت الماء، في حين غمرت سيول طينية الطرق والملاعب الرياضية، وتدفقت أسفل الجسور المنهارة، حيث علقت السيارات في حطام الانهيارات الأرضية الناجمة عن السيول.

    من جانبها، أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أنها ستسافر إلى سلوفينيا، الأربعاء.

    كما تم الإبلاغ عن فيضانات في النمسا، الجار الشمالي لسلوفينيا، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وفقًا لمستشار  البلاد، كارل نيهامر.

    حرائق غابات في البرتغال وقبرص وإيطاليا 

    وفي البرتغال، يواصل المئات من رجال الإطفاء مكافحة حرائق الغابات الريفية، التي أدت إلى إجلاء أكثر من 1400 من السكان المحليين والسائحين.

    وذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية، أن حرائق الغابات كانت قد اندلعت، السبت، في بلدية أوديميرا في منطقة ألينتيخو، لكنها امتدت منذ ذلك الحين جنوبا باتجاه منطقة الفارو، والتي تعد أحد أشهر الوجهات السياحية في البرتغال.

    وبحسب الصحيفة، فقد أصيب 9 من عناصر الإطفاء بحروق متفاوتة، في حين جرى إغلاق بعض الطرق.

    وكانت مخاطر نشوب حريق في الأيام القليلة الماضية على أعلى مستوى في أجزاء كبيرة من البلاد، وذلك مع هبوب رياح قوية ودرجات حرارة فوق 40 درجة مئوية.

    وكانت البرتغال قد عانت من حرائق الغابات عدة مرات في السنوات الأخيرة، حيث تسببت في مقتل أكثر من 60 شخصًا عام 2017.

    وفي بقعة أخرى من القارة العجوز، أرسل الاتحاد الأوروبي طائرات مكافحة الحرائق، للمساعدة في جهود التصدي لحرائق الغابات المشتعلة في قبرص خلال الأيام الأخيرة.

    وأرسلت اليونان، التي ابتليت أيضًا بحرائق الغابات هذا الصيف، مثبطات اللهب السائلة إلى الجزيرة المجاورة لها، في حين قدمت إسرائيل مساعدات تضمنت طائرات مكافحة الحرائق، وطاقم مكون من 4 طيارين، وعناصر دفاع مدني.

    كما أرسل كل من الأردن ولبنان بعض الدعم إلى جزيرة قبرص.

    وفي سياق متصل، جرى إجلاء مئات الأشخاص في جزيرة سردينيا الإيطالية، وهي مقصد سياحي شهير، وذلك عقب اندلاع حرائق في مناطق واسعة فيها خلال الأيام الأخيرة.

    أمطار غزيرة في إسكندنافيا 

    وعلى صعيد آخر، جرى تسجيل أمطار غزيرة السويد والنرويج هذا الشهر ، مما تسبب في خروج قطار عن مساره شرقي السويد، الإثنين، ونجم عن ذلك إصابة 3 أشخاص.

    وقالت الشرطة  السويدية إن السيول أدت إلى تقويض الجسر الذي وقع فيه الحادث، مما أدى إلى انهياره.

    ومن المتوقع هطول مزيد من الأمطار في كلا البلدين في الأيام المقبلة، إذ أفاد معهد الأرصاد الجوية السويدي أن كميات الأمطار التي سقطت “كانت كبيرة بشكل غير معتاد” في العديد من مناطق البلاد بالنسبة لشهر أغسطس.

    وقالت عالمة الأرصاد الجوية في معهد الأرصاد الجوية السويدي، إيدا داهلستروم: “لقد تلقت أماكن قليلة في يوم واحد أمطارًا أكثر من المعتاد في شهر أغسطس بأكمله”.

    وأوضحت أن مدينة لوند الواقعة جنوبي السويد، “لم تتعرض لمثل هذه الأمطار في يوم واحد منذ أكثر من 160 عامًا”.

    وأصدر المعهد إنذارات حمراء- أعلى مستوى من التحذير من الفيضانات- لبعض مناطق السويد، ليلة الإثنين، وقال إن كميات غزيرة من الأمطار المتوقعة في جنوب البلاد يمكن أن ترفع مستوى المياه في الأنهار والمنخفضات إلى “مستويات عالية للغاية”.

    والطقس المتطرف لم ينذر هطول أمطار غزيرة فحسب، بل أدى أيضًا إلى ارتفاع درجات الحرارة بشكل غير معهود، حيث وصلت الحرارة في بلدة هاباراندا، شمالي السويد، إلى 30 درجة مئوية، الثلاثاء، وهي الأعلى في أغسطس منذ عام 1969.

    المصدر

    أخبار

    صيف قاس.. فيضانات وحرائق وأمطار غزيرة تنهك أوروبا