التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • “اجتياح ذكوري”.. مونديال أستراليا ونيوزيلندا يبرز مشكلة الكرة النسائية

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    “اجتياح ذكوري”.. مونديال أستراليا ونيوزيلندا يبرز مشكلة الكرة النسائية

  • “اجتياح ذكوري”.. مونديال أستراليا ونيوزلندا يبرز مشكلة الكرة النسائية

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    “اجتياح ذكوري”.. مونديال أستراليا ونيوزلندا يبرز مشكلة الكرة النسائية

  • في الجنوب السوري.. عبوة ناسفة تودي بحياة أبرز المعاقبين من بريطانيا 

    قُتل قائد ميليشيا شهير في الجنوب السوري يدعى مصطفى المسالمة، ومعه مراسل قناة تابعة للنظام، إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارة تقلهما في منطقة الشياح بمحافظة درعا.

    ويلقب المسالمة بـ”الكسم”، ومنذ عام 2018 يقود ميليشيا تتبع لفرع “الأمن العسكري” في درعا، وكان قد ورد اسمه على قوائم العقوبات البريطانية قبل أشهر، لضلوعه “في عمليات تهريب والتجارة بالمخدرات وحبوب الكبتاغون”.

    وذكر التلفزيون السوري، الأربعاء، أن “مراسل قناة سما، فراس الأحمد، وعنصرين من القوات المسلحة” قتلوا بعبوة ناسفة “زرعها إرهابيون”.

    وكانت “العبوة مزروعة في طريق عودتهم في الشياح بريف درعا، بعد إحباط عملية تهريب مخدر”.

    من جانبها، ذكرت شبكة “تجمع أحرار حوران” الإعلامية، أن “المسالمة” الذي يتبع لـ”الأمن العسكري” قتل بالإضافة إلى ضباط من الفرع الأمني المذكور.

    وقال الصحفي أحمد المسالمة إن “المشفى الوطني في مدينة درعا يشهد استنفارا أمنيا وعسكريا كبيرا، مع وصول الجثث والمصابين إليه”.

    كما وصلت تعزيزات عسكرية إلى منطقة جمرك درعا القديم، لسحب القتلى من منطقة مزارع الشياح، بحسب ما أضاف الصحفي لموقع “الحرة”. 

    من هو “المسالمة”؟

    يشتهر مصطفى المسالمة أو “الكسم” بأنه متزعم مجموعة تتبع لـ”الأمن العسكري”، وقاد عددا كبيرا من الحملات الأمنية والمداهمات التي نفذتها قوات النظام في درعا منذ عام 2018 وحتى اليوم.

    وقبل 2018 كان منخرطا ضمن صفوف فصائل المعارضة، قبل أن ينتقل جزء كبير من مقاتليها إلى الشمال السوري، بموجب اتفاق “التسوية” الذي رعته روسيا.

    وكان قائد الميليشيا قد نجا خلال السنوات الخمس الماضية من 8 محاولات اغتيال، حتى قتل بانفجار العبوة الناسفة، الأربعاء.

    ويتهم بيان للحكومة البريطانية المسالمة ومجموعته المسلحة بأن لهم “علاقة في تجارة المخدرات جنوبي سوريا، والتورط في اغتيال معارضي النظام السوري”. 

    “بعد حملة أمنية”

    وتأتي حادثة مقتله بعد أسبوع من إعلان النظام السوري بدء “حملة أمنية” على طول الحدود السورية – الأردنية، من أجل “مكافحة تهريب المخدرات”.

    وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأسبوع الماضي، أن “الجهات المختصة في محافظة درعا أوقفت عددا من المشتبه بهم بتجارة وتهريب المخدرات، وضبطت أسلحة وكميات من مادة الحشيش، خلال عملية تمشيط بالتعاون مع الجيش.. قرب الحدود الأردنية”.

    أطلقها النظام السوري قرب حدود الأردن.. تشكيك في جدية “حملة مكافحة المخدرات”

    أثار إعلان النظام السوري إطلاق حملة لـ”مكافحة المخدرات” على حدود الأردن شكوك صحفيين من جنوب سوريا ونشطاء حقوقين، وبينما قال الأول إن قواته “أوقفت عددا من المشتبه بهم بالتجارة والتهريب” يوم الثلاثاء نفت مصادر لموقع “الحرة” صحة هذه الرواية، وتحدثت عن “مداهمات ثأرية”. 

    لكن في المقابل أوضح صحفيون وشبكة حقوقية في وقت سابق لموقع “الحرة”، أن “حملة أمنية تخللتها مداهمات انطلقت في يوم الثامن والعشرين من يوليو الماضي، واستهدفت منازل في منطقة الشياح” القريبة من الحدود مع الأردن.

    ولم يكن هدف الحملة “مكافحة المخدرات”، بحسب الناطق باسم شبكة “تجمع أحرار حوران” الإخبارية، أيمن أبو نقطة، الذي لفت حينها أن من قادها هو (الكسم) وعماد أبو زريق، وهما الشخصان اللذان استهدفتهما العقوبات الأميركية والبريطانية مؤخرا، لضلوعهما في تسيير عمليات تهريب المخدرات نحو الأردن”.

    وأضاف الصحفي لموقع “الحرة” أن “مجموعات القياديين المحسوبين على الأمن العسكري، داهمت منازل في منطقة الشياح، واعتقلت 5 أشخاص، وسرعان ما أفرجت عنهم في ذات اليوم (28 يوليو)”. 

    واعتبر مدير “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، رامي عبد الرحمن، أن “الحملة التي أعلن عنها النظام السوري “إعلامية أكثر من حقيقية”، وقال: “من يريد محاربة تجارة المخدرات يجب عليه أن يغلق معامل تصنيع الكبتاغون أولا”.

    “تصادم مصالح” يشعل مواجهات “عصابات الفرع الواحد” في الجنوب السوري

    لا يكاد يمر يوم على درعا حتى تشهد هذه المحافظة الواقعة في جنوبي سوريا حوادث قتل واغتيال واشتباكات مسلحة، تسفر عن ضحايا مدنيين وقتلى عسكريين من مختلف الأطراف، ورغم أن جذور هذا المشهد تعود إلى ما بعد اتفاقيات “التسوية” التي جرت بعد عام 2018، إلا أن دائرة “الفلتان” باتت تتوسع بمنحى جديد، يتلخّص بمواجهات “عصابات الفرع الأمني الواحد”، كما يصف نشطاء ومراقبون.

    ويعتقد عبد الرحمن في حديث لموقع “الحرة” أن تكون “الحملة بالاتفاق مع الأردن للإيحاء بأن النظام السوري ملتزم بوعوده للدول العربية، بمحاربة التجارة العابرة للحدود”.

    المصدر

    أخبار

    في الجنوب السوري.. عبوة ناسفة تودي بحياة أبرز المعاقبين من بريطانيا 

  • نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على الدوري الإنكليزي الممتاز

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على الدوري الإنكليزي الممتاز

  • إنكلترا.. نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على أقوى دوري تنافسي بالعالم

    أنفقت الأندية الإنكليزية أكثر من مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) على تعاقدات جديدة هذا الصيف، استعداداً للموسم الجديد من الدوري الممتاز لكرة القدم الذي ينطلق، الجمعة.

    وبعدما كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004، ارتفع منسوب الطموح لدى أرسنال ونشط في سوق الانتقالات الصيفية، لدرجة أنه أكثر الأندية إنفاقاً، بعدما تخطى عتبة 200 مليون جنيه إسترليني لضم ديكلان رايس، والألماني كاي هافيرتس والهولندي يوريين تيمبر، ضمن مسعاه لإزاحة مانشستر سيتي عن العرش.

    ونشطت أندية مانشستر يونايتد ونيوكاسل وليفربول وتشلسي أيضاً في سوق الانتقالات بحثاً عن مكان بين الأربعة الأوائل، وبالتالي التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الذي يغيب عنه الأخيران بعد حلولهما الموسم الماضي في المركزين الخامس والثاني عشر توالياً.

    ويبقى مانشستر سيتي، الفائز بثلاثية الدوري الممتاز والكأس ودوري أبطال أوروبا، الرقم الأصعب والمرشح الأوفر حظاً كي ليصبح أول فريق يتوج بلقب “البريميرليغ” لأربعة مواسم متتالية.

    وفيما يلي نظرة على أكبر الصفقات التي أبرمت حتى الآن:

    ديكلان رايس (أرسنال)

    كان أرسنال المنافس المفاجأة لسيتي على لقب الدوري الموسم الماضي، حتى أنه تربع على الصدارة لفترة طويلة قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة ويكتفي بالوصافة.

    وأظهر عزم رايس على الانضمام إلى أرسنال رغم اهتمام مانشستر سيتي بخدماته، أن “المدفعجية” في مسار تصاعدي، وقد يكون فريق المدرب الإسباني، ميكيل أرتيتا،  قادراً جدياً على إسقاط الـ”سيتيزينس” عن عرشهم.

    واضطر زعيم أندية لندن إلى إنفاق مبلغ قياسي في تاريخ النادي اللندني لضم رايس من جاره وست هام مقابل 105 ملايين جنيه إسترليني.

    ومع هذا المبلغ الهائل، يتوقع جمهور أرسنال الكثير من ابن الـ24 عاماً الذي سيتولى مهمة إدارة خط الوسط وتأمين إيصال الكرة لمجموعة موهوبة من المهاجمين الشباب.

     راسموس هويلوند (مانشستر يونايتد) 

    وبعد فشل مسعاه للإتيان بقائد المنتخب الإنكليزي، هاري كين، إلى “أولد ترافورد”، قرر مانشستر يونايتد أن يضع ثقته بعامل الشباب من خلال ضم الدنماركي راسموس هويلوند (20 عاماً) من أتالانتا الإيطالي.

    وأثيرت علامات الاستفهام والتعجب حيال قرار يونايتد إنفاق 64 مليون جنيه إسترليني على لاعب شاب لم يكلف أتالانتا أكثر من 17 مليوناً قبل عام فقط.

    وسجل هويلوند 9 أهداف في موسمه الوحيد في الدوري الإيطالي، لكن أهدافه الـ6 في 6 مباريات دولية هي ما تلفت النظر حقاً وتثير الإعجاب وتعطي مؤشراً على قدراته.

    ويتمتع هويلوند ببنية بدنية رائعة وسرعة مذهلة وجذوره الإسكندينافية جعلته محط مقارنة بالهداف النروجي لمانشستر سيتي، إرلينغ هالاند.

     يوشكو غفارديول (مانشستر سيتي) 

    كان الكرواتي يوشكو غفارديول أبرز صفقة يبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، بضمه قلب الدفاع الدولي من لايبزيغ الألماني مقابل 78 مليون جنيه إسترليني.

    وتألق العملاق، البالغ من العمر 21 عاماً، خلال مشوار بلاده إلى نصف نهائي مونديال قطر نهاية العام المنصرم، لكنه يواجه الآن منافسة قوية في “استاد الاتحاد” لأنه سيكون من بين 6 مدافعين قادرين على شغل مركز قلب الدفاع في تشكيلة المدرب الإسباني، بيب غوارديولا.

    وشدد غوارديولا على أن وجود هذا العدد من اللاعبين القادرين على شغل مركز قلب الدفاع “ليس كثيراً على الإطلاق”، لأنه عمد في المراحل الأخيرة من الموسم الماضي إلى اللعب بخط خلفي من 4مدافعين يلعبون أصلاً في مركز قلب الدفاع.

    دومينيك سوبوسلاي (ليفربول) 

    بعد الموسم المخيب الذي أنهاه خارج مراكز دوري الأبطال بحلوله خامساً، تبين أن ليفربول يحتاج حقاً إلى تجديد دماء خط الوسط.

    ولجأ المدرب يورغن كلوب إلى الدولي المجري دومينيك سوبوسلاي، بضمه من لايبزيغ الألماني بعد دفع البند الجزائي البالغة قيمته 76 مليون دولار.

    وبجانب الوافد الجديد الآخر، بطل العالم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، سيكون ابن الـ22 عاماً الإضافة التي تؤمن الدينامية في خط وسط “الحمر”، لكن فريق كلوب ما زال بحاجة إلى مزيد من التعزيز لسد الفراغ الذي خلفه رحيل القائد جوردان هندرسون، وفابينيو، وأليكس أوكسلايد-تشامبرلاين، ونابي كيتا وجيمس ميلنر.

    وسجل سوبوسلاي 20 هدفاً في 91 مباراة خاضها في صفوف لايبزيغ منذ انضمامه إليه، قادماً من سالزبورغ النمسوي في يناير 2021، خلال فترة الانتقالات الشتوية.

    ساندرو تونالي (نيوكاسل)

    شكلت الصفقات الهائلة التي أبرمتها الأندية السعودية هذا الصيف تهديداً لكل الأندية في أوروبا، ومن بينها أكبر الأندية الإنكليزية.

    وأعرب كلوب عن قلقه من التداعيات المضرة للهجوم السعودي على النجوم الكبار، مناشداً السلطات الكروية إلى “إيجاد حل”، في الوقت الذي تشهد فيه الأندية الأوروبية نزوح لاعبين كبار نحو المملكة الخليجية.

    ورأى أن “الأسوأ من كل ذلك، أن نافذة الانتقالات في السعودية لا تقفل إلا بعد مرور 3 أسابيع من نهايتها في القارة الأوروبية”، أي أن الأندية السعودية تستطيع التعاقد مع أي لاعب خلال فترة الأسابيع الثلاثة الإضافية.

    وقال كلوب: “يتعين على فيفا وويفا إيجاد حل”، مضيفاً: “كان لهذا الأمر تأثير علينا بكل تأكيد. يتعين علينا تعلم كيفية إدارة هذا الأمر”.

    لكن نيوكاسل الذي تعود 80 بالمئة من ملكيته إلى صندوق الاستثمارات العامة السعودي، لم يبالغ في إنفاقه هذا الصيف رغم مشاركته في دوري الأبطال، ومع ذلك فقد جعل من ساندو تونالي أغلى لاعب إيطالي في التاريخ، بعد ضمه من ميلان مقابل 60 مليون جنيه إسترليني ( أكثر من 76 مليون دولار)

    وساهم ابن الـ”23 عاماً” في قيادة معشوقه ميلان إلى لقب الدوري الإيطالي في العام 2022، لأول مرة منذ 11 عاماً، كما ساعد في وصوله إلى نصف نهائي دوري الأبطال الموسم الماضي.

    المصدر

    أخبار

    إنكلترا.. نجوم جدد يضفون مزيدا من الإثارة على أقوى دوري تنافسي بالعالم