التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ليبيا وتونس تتوصلان لـ”حل توافقي” لإنهاء أزمة المهاجرين على حدودهما

    أكدت الناشطة التونسية، سعدية مصباح، على أهمية الجائزة التي حظيت بها من وزارة الخارجية الأميركية، منوهة إلى الجهود المبذولة في محاولة القضاء على أشكال التمييز والعنصرية في تونس والدول العربية. 

    وتعتبر مصباح بين النشطاء الستة الذين كرمتهم وزارة الخارجية الأميركية نظير نضالهم في مجال مكافحة العنصرية، وهي معروفة بدفاعها منذ عقود عن حقوق الأقلية من ذوي البشرة السوداء في بلادها.

    وقالت مصباح في مقابلة مع قناة “الحرة”، الأربعاء”: “في تونس، ومنذ عام 2013، حاولنا في جمعية ‘منامتي’ (أي حلمي) أن نناهض كافة أشكال التمييز”. 

    وأكدت مصباح أنه وبفضل “جهود التوانسة”، تمكنوا من التوصل لإقرار “قانون 2018 عدد 50”.  

    واعتبرت مصباح أن التكريم الذي حظيت به يعود لتونس، موضحة أنه لا يمكن لإنسان أن يعمل وحده من أجل الحصول على ذلك القانون وأن الجهود تضافرت في سبيل التوصل إليه ومنع أشكال العنصرية في الدولة. 

    وقالت: “أحب أن أنوه لأمر محدد، الوضع هنا في أميركا، هم يعترفون بأن لديهم مشاكل فيما يخص العنصرية، لكنهم يؤكدون استعدادهم في الوقت ذاته لتغيير” الوضع الراهن. 

    وعبرت عن آمالها بأن تسير الدول على النهج ذاته، قائلة: “إن شاء الله، في كافة الدول العربية، وفي كافة بلدان العالم، يمشوا (يتبعوا) في المسيرة هذه، وعندهم (أن تكون لديهم) الإرادة بأن يغيروا ويتغيروا”. 

    وحول تأثير حصولها على التكريم من وزارة الخارجية الأميركية، قالت مصباح إن ذلك سيساعد بعدم تأخير العمل وأن الجائزة ستزيدها إصرارا، بالإضافة إلى زيادة العبء “الذي يعتبر أكبر قليلا (الآن) مشيرة إلى أنها سلاح ذو حدين”. 

    وأشارت إلى أن التكريم سيساهم في رفع الوعي وانتشار قضايا أولئك الذين تعمل من أجلهم، وأنه ستتمكن رقعة أوسع من النظر إلى قضاياهم والاستماع إليهم، “لأنهم كانوا في حلقة مغلقة، أكان ذلك في تونس أو الجزائر أو مصر”. 

    سعدية مصباح.. “بطلة مكافحة العنصرية” التي كرمتها واشنطن

    بين النشطاء الست الذين ستكرمهم وزار الخارجية الأميركية نظير نضالهم في مجال مكافحة العنصرية الدولية، سعيدة مصباح، السيدة التونسية المعروفة بدفاعها منذ عقود على حقوق الأقلية من ذوي البشرة السوداء في بلادها.

    ونوهت إلى تواجد شبكة إقليمية لمناهضة العنصرية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرة إلى أن تونس جزء من هذه الشبكة “ومن شأن هذا أن يزيدنا إصرارا وأن نتحرك بشكل أكبر. 

    وأكدت مصباح أن هناك اختلافا في اتخاذ “تحركات موحدة” في الشبكة، التي أنشئت في 21 مارس عام 2023، موضحة أن هناك أمورا قد تشهدها بعض الدول، قد لا تكون متواجدة في دول أخرى. 

    ونوهت إلى أن الشبكة لا تضم كافة الدول العربية، لأن الشبكة لا تزال في بداياتها، وذكرت أنها تضم ما بين 17 إلى 20 دولة إلى الآن. 

    وذكرت أن العنصرية متواجدة في كل بلد في العالم، وأنها ليست حكرا على دولة بعينها أو الدول العربية وحدها. 

    وأكدت مصباح أنها تعمل حاليا ومنذ ثلاث سنوات على مشروع يدعى “تونس بدون تمييز”، مضيفة أن “كل أشكال التمييز مطروحة (فيه)، الديني والعرقي وغيره”، مشيرة إلى أن الهدف منه يكمن بتخصيص أسبوع من كل عام للحديث عن مشاكل العنصرية معبرة عن أملها بأن قد يتيح هذا الأسلوب رفع الوعي لدى الشعوب العربية، والتونسي، من شمال البلاد إلى جنوبها. 

    وقالت: “نستهدف الأطفال اليافعين والمدارس بصفة خاصة في المشروع هذا”، مشيرة إلى أنه يركز على تعليم الأطفال أساليب “احترام وجود الآخر، مهما كان الآخر، نبدأ بالاحترام أولا ومن ثم نبذ كل أشكال العنصرية”. 

    وفي خطابه في حفل تسليم الجوائز للناشطين تكريما لجهودهم في مكافحة العنصرية، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن “مصباح أصبحت المضيفة التونسية الوحيدة ذات البشرة السوداء لدى الخطوط التونسية، وقد رفض الرئيس التنفيذي ظهورها في مقاطع فيديو سلامة الطيران الخاصة بالشركة”.

    وأضاف “ألهمتها تجارب كهذه لتأسيس ‘منامتي’، أي ‘حلمي’، لتعزيز حقوق التونسيين السود. بسبب حلم سعدية، وبسبب نشاط عدد لا يحصى من التونسيين، أصبحت تونس في عام 2018 أول دولة عربية تجرم التمييز العنصري”.

    وأصبحت تونس، في عام 2018، أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسن قانونا “قانون 2018 – عدد 50” لمحاسبة مرتكبي التمييز العنصري والسماح لضحايا العنصرية بالتماس الإنصاف عن الإساءة اللفظية أو الأفعال العنصرية الجسدية ضدهم، بحسب ما ذكره موقع “مبادرة الإصلاح العربي”. 

    المصدر

    أخبار

    ليبيا وتونس تتوصلان لـ”حل توافقي” لإنهاء أزمة المهاجرين على حدودهما

  • مقطع فيديو لـ”أشخاص يريدون التحول إلى أبقار”.. ما الحقيقة؟

    يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو يزعم ناشروه أنّه يُظهر حشد قوات عسكريّة كويتيّة حديثاً على الحدود مع العراق، على خلفيّة الجدل الذي أثاره ملف ترسيم الحدود بين البلدين خلال الأيام الماضية.

    ويُظهر الفيديو عشرات الآليات العسكريّة الثقيلة والدبابات تتحرّك بشكلٍ منظّم في منطقة حدوديّة. وجاء في التعليق المرافق “الكويت تحشد الجيش على الحدود العراقية… الكويت تريد تخويف العراق بهذه الآليات”.

    إلا أنّ الفيديو منشور قبل أشهر على أنّه لتدريبٍ عسكريّ في الكويت.

    صورة للفيديو المتداول

    صورة للفيديو المتداول

    ويأتي انتشار هذا الفيديو في ظلّ حالة من التعبئة على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق على خلفيّة المباحثات بين البلدين لترسيم الحدود البحريّة.

    وتتعرّض السلطات العراقية لانتقادات حادّة، سواء من قوى سياسيّة أو على مواقع التواصل، حيث توُجّه لها اتّهامات تبدأ بالتقصير وتنتهي بـ”الخيانة”. لكنّ السلطات في بغداد تنفي ما يُنسب لها وتقول إن الحدود البريّة “لم ولن يتطرّق إليها التغيير منذ تثبيتها رسمياً”.

    وقد ظهرت مقاطع مصوّرة عدّة زعم ناشروها زوراً أنّها تصورّ احتجاجات في مدينة ام قصر الحدوديّة إلا أنّ فريق خدمة تقصّي صحّة الأخبار في وكالة فرانس فنّد عدداً منها في مجموعة من التقارير.

    ما حقيقة الفيديو المتداول؟

    بعد تقطيع الفيديو إلى مشاهد ثابتة، يرشد البحث إلى نسخة أطول منشورة في أوائل شهر كانون الأول/ديسمبر 2022 على موقع يوتيوب، أي قبل قرابة ثمانية أشهر.

    وجاء في التعليق المرافق له أنّه يظهر تمرين المرحلة الثانية من “لؤلؤة الغرب 2022” بمشاركة الجيشين الكويتي والفرنسي.

    ونُسب الفيديو إلى حساب الجيش الكويتي الرسمي في موقع إنستغرام.

    وبالفعل، أرشد البحث إلى الفيديو الأصلي منشوراً في حساب الجيش الكويتي إضافة إلى مقاطع أخرى توثّق فعاليات التمرين الذي نفذه الجيش الكويتي والحرس الوطني مع القوات الفرنسية من 28 نوفمبر حتى السابع من ديسمبر 2022.

    المصدر

    أخبار

    مقطع فيديو لـ”أشخاص يريدون التحول إلى أبقار”.. ما الحقيقة؟

  • “سلاح ذو حدين”.. ناشطة تونسية تؤكد أهمية تكريم واشنطن لجهودها بمكافحة العنصرية

    بين النشطاء الستة الذين ستكرمهم وزارة الخارجية الأميركية نظير نضالهم في مجال مكافحة العنصرية، سعدية مصباح، السيدة التونسية المعروفة بدفاعها منذ عقود عن حقوق الأقلية من ذوي البشرة السوداء في بلادها.

    من تكون سعدية مصباح؟ 

    تنحدر مصباح من منطقة تبلبو، التي تتبع معتمدية قابس بالجنوب التونسي، لكنها تعيش الآن في مدينة باردو  التي تقع على بعد 4 كم من العاصمة التونسية. 

    بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة من معهد بورقيبة النموذجي (Lycée Carnot de Tunis) التحقت بكلية الحقوق بتونس، حيث تخرجت منها بشهادة الليسانس في الحقوق.

    Washington here I am!.. let’s begin the adventure…

    Posted by Saadia Mosbah on Monday, August 7, 2023

    والأربعاء، نوه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في تصريح صحفي، بنشاطها في مجال الحقوق قائلا  إنها “قامت بالكثير من أجل تجريم التمييز العنصري في بلادها”.

    وكان بيان لوزارة الخارجية الأميركية، أعلن اسمها من ضمن آخرين لنيل جائزة جائزة وزير الخارجية لأبطال مكافحة العنصرية الدولية للعام 2023، ووصفها بأنها “ناشطة تونسية كرست حياتها لمحاربة التمييز العنصري والتعصب والدفاع عن حقوق التونسيين السود”. 

    تجربتها ضد العنصرية، مريرة، إذ لم تعان وحدها من التمييز، بل تعدى ذلك لأفراد من أسرتها.

    تقول عنها النائبة العامة لجمعية “منامتي”، ريم القرفي، إنها إنسانة مثقفة، وتتمتع بحس وطني كبير، ومسؤولية تجاه مواطنيها.

    وفي اتصال مع موقع الحرة، شددت القرفي، التي قالت إنها عانت هي الأخرى من بعض مظاهر التمييز العنصري، في طفولتها، حيث أنها ابنة لسيدة سمراء البشرة، ووفق قولها، أنها كبرت على وقع نضال مصباح.

    تقول في الصدد “منذ صغري لم أسمع أحدا ناضل بهذه القوة ضد التمييز العنصري في تونس”.

    وأضافت “سعدية مصباح تخاطر بسلامتها من أجل الضحايا، تضع نفسها في الواجهة وتنتقد الوضع رغم كل ما قد يهددها”.

    يذكر أن مصباح، وفي تصريح سابق لمنصة “أصوات مغاربية” قالت إن ما تعرض له أخوها الفنان التونسي المعروف، صلاح مصباح  “طيلة مسيرته الفنية” وفق تعبيرها، صقل تجربتها النضالية.

    “ما تعرض له أخي من عنصرية بسبب لون بشرته والمضايقات التي يتعرض لها اليوم ابني في المدرسة، كان لها أثر كبير في نفسي وجعلت مني امرأة فاعلة في المجتمع”.

    ويؤكد شقيقها في عدة تصريحات صحفية، أنه كثيرا ما تعرض لمضايقات بسبب لون بشرته.

    “اسمي سعدية مصباح، أنا امرأة سوداء البشرة أنحدر من الجنوب التونسي. أحلم بيوم تتحقق فيه المساواة التامة بين أفراد هذ…

    Posted by ‎أصوات مغاربية Maghreb Voices‎ on Sunday, March 18, 2018

    نضالها

    بعد عدة محاولات متعثرة لإطلاق مؤسسة تعنى بمكافحة التمييز العنصري خلال فترة حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي، أسست مصباح في 2013 جمعية “منامتي” (حلمي) الهادفة للتوعية بقيمة التنوع وأهمية المساواة وشجب العنصرية وضمان الحماية القانونية للجميع ورفع مكانة المواطنين السود في المجال الثقافي وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمعات التي يغلب عليها السود. 

    قبل خمس سنوات، أقر البرلمان التونسي قانونا رائدا في منطقة شمال أفريقيا وهو التشريع الذي يُجرم التمييز العنصري ويسمح للضحايا بالسعي لتحقيق العدالة في المحاكم. 

    هذا القانون، جاء بعد سنوات من نضال عديد النشطاء، وأبرزهم سعدية مصباح، التي تقوم الآن على رأس جمعية “منامتي” .

    وألغت تونس تجارة الرقيق في عام 1841 والعبودية في عام 1846، وكانت أول دولة عربية تفعل ذلك، وكان ذلك قبل نحو عقدين من إعلان تحرير العبيد، الذي أمضاه الرئيس الأميركي، أبراهام لينكولن. 

    وقتها، برر باي تونس (حاكمها العثماني) أحمد بك، إنهاء العبودية بالقول إنها عززت انتهاكات حقوق الإنسان، وهددت الاستقرار السياسي، وشجعت على أسر المسلمين بشكل غير قانوني.

    بيان وزارة الخارجية الأميركية، وصف نضال سعدية مصباح بالقول “ساهم نشاط سعدية والعديد من نشطاء حقوق الإنسان في اعتماد القانون التونسي الذي يجرم التمييز العنصري بتاريخ 9 أكتوبر 2018”. 

    رغم ذلك تعتبر مصباح هذا القانون إنجازا غير مكتمل لأنه يفتقر إلى إعلان عالمي يدين كافة أشكال التمييز بحسب الديانة أو اللغة أو لون البشرة.

     “منامتي”

    منذ نشأتها في 2013، ساهمت جمعية “منامتي” في بث الوعي حول مشكلات التمييز التي عانى منها طويلا أصحاب البشرة السوداء في تونس.

    الجمعية، وفق القرفي، تساهم قدر استطاعتها في تقديم الدعم لضحايا التمييز العنصري، من خلال توعيتهم بحقوقهم، ومساعدتهم على مواجهة واقعهم.

    تؤكد القرفي أيضا أن الجمعية التي تنتمي إليها، لم تكتف بالدفع نحو إقرار “القانون 50” كما تصفه، بل ساهمت بشكل فعال في فتح فرص تطبيقه، وذلك من خلال تكوين القضاة، والأشخاص المعنيين به.

    تقول “لدينا هيئة قانونية في الجمعية تعنى بمساعدة ضحايا التمييز، إذا طرد شخص من عمله مثلا، نتيجة تمييز عنصري، نحاول التكفل بحالته ومساعدته قانونيا”.

    وأضافت أن الجمعية تنشط أيضا في مجال البحث في قضايا التمييز العنصري، وتقديم أفكار تطبيقية للنهوض بجهود مواجهتها في الداخل.

    المصدر

    أخبار

    “سلاح ذو حدين”.. ناشطة تونسية تؤكد أهمية تكريم واشنطن لجهودها بمكافحة العنصرية

  • “سلاسل التوريد”.. بكين ترد على قرار بايدن بشأن الاستثمار في التكنلوجيا الصينية

    ألمحت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تقرير، الأربعاء، إلى أنه ورغم الجهود التي أعلنت عنها الإدارة الأميركية فيما يخص تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، إلا أن “السعوديين يشعرون بالقلق إزاء تطبيع كامل أو إجراء اتفاق مع الحكومة الحالية”. 

    واعتمدت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” في تحليلها على تقرير نشرته “وول ستريت جورنال”، الأربعاء، والذي نقلت فيه عن مصادر إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عبر لمستشاريه عن “عدم استعداده لتطبيع كامل في العلاقات مع إسرائيل وأنه ليس حريصا على التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المتشددة الحالية التي يقودها رئيس الوزراء، بنيامين نتانياهو”. 

    وبينما نوه مسؤولون أميركيون إلى أن أسلوبهم في تحقيق تقارب بين المملكة وإسرائيل لا يعتمد على نهج “تحقيق كل الشروط أو انعدام الاتفاق” وأنهم يركزون على خطوات مؤقتة لتحقيق التقارب نحو تطبيع كامل، إلا أن الموقف الذي استعرضه تقرير “وول ستريت جورنال” يعكس “ما يبدو وأنها أول مرة يقترح فيها مسؤول سعودي أن المملكة لن تتعدى تلك ‘الخطوات المؤقتة’، وأنها غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يشبه ما وقعته الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل، في عام 2020″، بحسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية. 

    وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أنه “وعلى الرغم من اعتراف المسؤولين الأميركيين سرا بأن المعارضين للسيادة الفلسطينية، والذين يشكلون أغلبية واضحة في حكومة نتانياهو، سيعقّدون الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق تطبيع، لأنه سيتطلب خطوات عظيمة من أجل إنعاش حل الدولتين إلا أن التقرير (الخاص بوول ستريت جورنال) شكل أيضا أول مرة تعبر فيها الرياض عن عدم ارتياحها للتوصل إلى اتفاق بهذا الشأن مع التحالف (الإسرائيلي) الحالي”. 

    وقال مسؤولون أميركيون لوول ستريت جورنال إن تفاصيل الاتفاق قد يتم تحديدها خلال ما بين تسعة أشهر إلى 12 شهرا، لكنهم لم يؤكدوا أن التوقيع عليه قد يتم في الإطار الزمني ذاته، بحسب تعبير الصحيفة الإسرائيلية. 

    ونقلت الصحيفة الإسرائيلية نفي البيت الأبيض “القاطع” للتقرير، وكان منسق الاتصالات بمجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، نفى، الأربعاء، صحة التقارير بشأن اتفاق وشيك للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، قائلا إن المفاوضات لاتزال جارية بشأن هذا الأمر.

    وقال كيربي في تصريحات صحفية، الأربعاء: “سنواصل تشجيع السعودية وإسرائيل على تطبيع العلاقات، لأن ذلك يخدم مصالح المنطقة”.

    وقال كيربي في إفادة صحفية عبر الهاتف: “ليس هناك اتفاق حول حزمة من المفاوضات، ليس هناك اتفاق بشأن إطار عمل لوضع قواعد التطبيع أو أي اعتبارات أمنية أخرى تخصنا نحن أو أصدقاءنا في المنطقة”. 

    وأضاف أن “التقرير ترك انطباعا لدى بعض الأشخاص أن المفاوضات قطعت شوطا أطول وأقرب للتأكيد مما هو عليه الحال فعلا”. 

    وأوضح كيربي أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وجّه أرفع مستشاريه بالفعل “لبحث آفاق ما هو متاح عندما يتعلق الأمر بالسعي نحو تطبيع سعودي-إسرائيلي” وأن “هناك التزاما لدى الإدارة (الأميركية) بمواصلة المحادثات والمحاولات للدفع بالأمور قدما”. 

    هل هناك اتفاق وشيك للتطبيع بين إسرائيل والسعودية؟ كيربي يجيب

    نفى منسق الاتصالات بمجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، صحة التقارير بشأن اتفاق وشيك للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، قائلا إن المفاوضات لاتزال جارية بشأن هذا الأمر

    ونوهت “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن “الخطوط العريضة الواردة في تقرير “وول ستريت جورنال” تم التطرق إليها أيضا في تقارير أخرى خلال الأشهر الماضية. 

    ففي 27 يوليو الماضي، نقلت “نيويورك تايمز” أن بايدن يخطط لاتخاذ خطوة نحو التطبيع وأنه كان يفكر بتوكيل مستشاريه لبحث القضية. 

    “تقارب قد يكون في الطريق”.. بايدن “يلمح” لاتفاق يخص العلاقات السعودية الإسرائيلية

    قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، الجمعة، إن اتفاقا ربما يكون في الطريق مع السعودية.

    وذكرت “نيويورك تايمز” حينها، بالإضافة إلى “تايمز أوف إسرائيل” أن السعودية تبحث عن معاهدة أمنية مشتركة، تشبه حلف شمال الأطلسي “الناتو”، والتي من شأنها أن تلزم الولايات المتحدة في الدفاع عن المملكة في حال تعرضت لهجوم، بالإضافة إلى المراقبة والإشراف عن برنامج نووي لأغراض مدنية وقابلية شراء المزيد من الأسلحة مثل أنظمة “ثاد” للدفاع الجوي ضد الصواريخ البالستية، والتي من شأنها أن تستخدم لمواجهة الازدياد في ترسانة إيران الصاروخية. 

    وذكرت التقارير أنه في المقابل، فإن الولايات المتحدة قد تطلب من الرياض إيصال حزمة كبيرة من المساعدات للمؤسسات الفلسطينية في الضفة الغربية والحد من اتفاقياتها مع شركات التكنولوجيا الصينية، مثل “هواوي”، والاستعانة بالدولار بدلا من اليوان الصيني لتسعير مبيعات النفط، ورفض خطط بكين ببناء قواعد عسكرية على الأراضي السعودية وتحفيز الهدنة التي ساهمت بوقف الحرب الأهلية في اليمن. 

    وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن الخطوات التي قد تكون مطلوبة من إسرائيل فيما يخص الفلسطينيين فإنها لم يتم تجزئتها بعد، وقال دبلوماسي مطلع على الموضوع لتايمز أوف إسرائيل، الثلاثاء، إن “الرياض ليست مطلعة بشكل كاف على القضية من أجل التوصل إلى مطالب محددة”. 

    ونوه الدبلوماسي إلى أن القضية “ليست ملحة” لولي العهد السعودي وأن “شهيته ضئيلة تجاه القيادة الحالية للسلطة الفلسطينية. لكن ولي العهد يدرك أيضا أن ليس بإمكانه التوصل لاتفاق مع إسرائيل قد يُهمل الفلسطينيين، نظرا إلى المكانة التي تحتلها السعودية ونظرة السعودية لنفسها على أنها حامية المواقع الإسلامية المقدسة”. 

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نتانياهو، قال في تصريحات أمام وفد أميركي زار إسرائيل، الإثنين، إن حكومته تعمل على تحقيق السلام مع السعودية، وحذر من أن “السياسة تعيقه”.

    نتانياهو يحدد ماذا “يعيق السلام” مع السعودية

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في تصريحات أمام وفد أميركي يزور إسرائيل، الاثنين، أن حكومته تعمل على تحقيق السلام مع السعودية، وحذر من أن “السياسة تعيقه”

    وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي،  تساحي هنغبي، للجورنال إن إسرائيل لم تستلم أي شروط “حتى اللحظة، ولا نعلم أصلا من أين نبدأ (الولايات المتحدة والسعودية) لا تزالان تتعاملان مع القضايا الأساسية بينهما، لذا من الواضح أن الوقت ما زال مبكرا بالنسبة لهم لمناقشته”. 

    وفي الوقت ذاته، أكد هنفبي أن لديه “الثقة التامة” بأن “أي قرار تتخذه الولايات المتحدة” سيتطرق إلى مخاوف إسرائيل. 

    كما عبر مسؤولون إسرائيليون عن “عدم ارتياحهم، بشأن المطالب السعودية لبرنامج نووي لأغراض مدنية، بحسب”تايمز أوف إسرائيل”. 

    وفي مقال رأي نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، الثلاثاء، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، إنه، وفي حال موافقة الولايات المتحدة على معاهدة دفاعية مع الرياض، كجزء من تطبيع محتمل بين السعودية وإسرائيل، فإنها ستؤكد لدول الخليج التزامها بحمايتهم من الاعتداءات الإيرانية. وبالتالي فإن ذلك سيجعل من طموحاتهم النووية أمرا “غير ضروري”. 

    ورجحت الصحيفة الإسرائيلية بأن “التوصل إلى اتفاق دفاعي مع السعودية سيواجه عراقيل من أجل تمريره في الكونغرس، وذلك بسبب انعدام الارتياح بشأن سجل الرياض الحقوقي، بالأخص بين التقدميين”. 

    وأضافت “ومن الممكن أنه، وبسبب العراقيل التي تقف أمام اتفاق فإن المسؤولين الأميركيين كانوا مستعدين للاعتراف خلال الأسابيع الماضية أن فرص نجاحها تظل ضئيلة”. 

    المصدر

    أخبار

    “سلاسل التوريد”.. بكين ترد على قرار بايدن بشأن الاستثمار في التكنلوجيا الصينية

  • مسؤول أممي: الجفاف والحرارة المرتفعة في العراق “إنذارٌ” للعالم أجمع

    حذّر المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك الأربعاء من أن ما يواجهه العراق من ارتفاع في درجات الحرارة وجفاف هو بمثابة “إنذار” للعالم أجمع، وذلك في ختام زيارته إلى هذا البلد الذي يعدّ من الأكثر عرضة لبعض آثار التغير المناخي.  

    وخلال جولته في العراق حيث تبلغ درجات الحرارة قرابة خمسين مئوية، ووسط جفاف شديد، زار تورك جنوب البلاد حيث “الحقول جرداء ورازحة تحت وطأة الجفاف”، كما قال. 

    وقال تورك لفرانس برس في بغداد في ختام زيارة دامت أربعة أيام، إن “ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وفقدان التنوع البيئي، (أمور) باتت واقعاً. هي بمثابة إنذار إلى العراق والعالم أجمع”، مضيفاً “حينما نشاهد أوضاع تلك المجتمعات، فنحن نشاهد مستقبلنا”. 

    للعام الرابع على التوالي، يواجه العراق، البلد الخامس الأكثر تأثّراً بالتغير المناخي في العالم بحسب الأمم المتحدة، موجة جفاف.

    ويعود ذلك إلى تراجع نسبة الأمطار، وارتفاع درجات الحرارة، لكن السلطات تحمّل جزءا من المسؤولية إلى سدود تبنيها الجارتان تركيا وإيران على منابع دجلة والفرات، ما يسبب انخفاضاً في منسوب الأنهر التي تعبر العراق. 

    وفي يوليو، حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) من أن منطقة الأهوار التاريخية في جنوب العراق تشهد “أشدّ موجة حرارة منذ 40 عاماً”، متحدثةً كذلك عن تراجع شديد لمنسوب المياه.

    واستعاد تورك تعبيراً استخدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الشهر الماضي، حيث قال إن العالم قد دخل في “عصر الغليان”، مضيفاً أنه “هنا (في العراق)، نعيش ذلك، ونراه كلّ يوم”. 

    وجعل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني من مكافحة التغير المناخي واحدة من “أولويات” حكومته، لكن ناشطين بيئيين يحذرون من ضعف التحرّك في هذا الصدد. 

    وخلال مؤتمر صحفي في بغداد الأربعاء، أعرب تورك عن قلقه من “معلومات تفيد بأفعال عنف وترهيب وتهديدات بالقتل” ضدّ هؤلاء الناشطين. 

    ومن بينهم، جاسم الأسدي، وهو ناشط بيئي منخرط في العمل على الحفاظ على أهوار جنوب البلاد، وتعرّض للخطف من قبل مجهولين لمدّة أسبوعين في فبراير. 

    المصدر

    أخبار

    مسؤول أممي: الجفاف والحرارة المرتفعة في العراق “إنذارٌ” للعالم أجمع