التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • رغم حضور الصين محادثات السلام الأوكرانية بجدة.. تحليل: علاقة بكين بموسكو لم تتغير

    أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” إعطاءها الضوء الأخضر لنشر “القوة الاحتياطية” التابعة للمنظمة الإقليمية لاستعادة النظام الدستورى فى النيجر.

    وذكر رئيس ساحل العاج، الحسن واتارا، الخميس، أن عملية عسكرية “تبدأ في أقرب وقت ممكن” لاستعادة النظام الدستوري في النيجر حيث تولى عسكريون السلطة قبل أسبوعين.

    ما هي هذه القوة الاحتياطية؟

    وقررت “إيكواس” في قمتها الاستثنائية في أبوجا، الخميس، نشر “القوة الاحتياطية” التابعة للمنظمة.

    وستساهم ساحل العاج بـ”كتيبة” من 850 إلى 1100 عنصر، إلى جانب نيجيريا وبنين خصوصا، وأن “دولا أخرى” ستشارك أيضا في قوة التدخل.

    يقول المحلل الجزائري، حكيم بوغرارة، في حديث لموقع “الحرة” إن حديث دول “إيكواس” عن تفعيل القوة الاحتياطية يعني وضع كل قوات دولها في حال تأهب، تحسبا لأي تدخل عسكري.

    ويشير بوغرارة إلى أن “القوات الرسمية للمجموعة لا تتعدى 5500 رجل”، مضيفا أن “بصمة فرنسا كانت واضحة في التأثير على مجريات القمة، فبين بداية القمة ونهايتها تظهر محاولات الاختراق الفرنسية اليائسة”.

    ويتابع المحلل أن “الحديث عن القوة الاحتياطية في البيان الختامي كان بعد إعلان التمسك بالحلول السلمية إلى أقصى الحدود في الكلمة الافتتاحية لرئيس ‘إيكواس’ الرئيس النيجيري (بولا) تينوبو”. 

    يقول المحلل المغربي المختص في القانون الدولي، عباس الوردي، إن المجموعة هي قوة سياسية وأمنية وعسكرية، قبل أن تكون اقتصادية.

    ويشير الوردي في حديث لموقع “الحرة” إلى أن ما يقع في النيجر هو تهديد للمجموعة، متوقعا أن يتجه الأمر إلى “تدخل عسكري لحماية المصالح”.

    وعن القوة العسكرية فهي تتكون من قوات من جيوش دول المجموعة، وفق الوردي، وعلى رأسها نيجيريا التي تمتلك جيشا كبيرا وعتادا أكبر بكثير مما تتوفر عليه النيجر.

    وما قد يؤزم الوضع بحسب المحلل، أن المجموعة قد تكون في مواجهة شعب النيجر الذي لديه قناعة بأن الوضع في البلاد يجب أن يتغير.

    وتم التلويح باستخدام القوة لأول مرة، في 30 يوليو، خلال قمة للمنظمة الإقليمية، وقد أمهلت حينها “إيكواس” الانقلابيين سبعة أيام لإعادة الرئيس، محمد بازوم، الذي أطيح به في 26 يوليو، لكن لم يتجسد التهديد مع انتهاء المهلة الأحد.

    وأظهر الانقلابيون في النيجر انغلاقا إزاء محاولات “إيكواس” التفاوض معهم للتوصل إلى حل.

    وقال رئيس مفوضية “إيكواس”، عمر توراي، إثر القمة الاستثنائية إن المنظمة أمرت “بنشر القوة الاحتياطية لإيكواس لاستعادة النظام الدستوري في النيجر”.

    هل هو تدخل عسكري مباشر؟

    ويتوقع الوردي أن يتأزم الوضع ويتحول إلى مواجهات عسكرية، خاصة أن الانقلابيين شكلوا حكومة انتقالية وأسندوا وزارتي الدفاع والداخلية إلى أحد رموزهم.

    ويقول الوردي: “من دون شك ستكون هناك مواجهات عسكرية يديرها أشخاص على دراية بالميدان في النيجر”.

    ويتوقع أن يعتمد الانقلابيون سياسة “الأرض المحروقة” في المواجهات العسكرية أمام تدخل عسكري وارد.

    لكن المحلل، بورغراة، يستبعد حدوث تدخل عسكري مباشر، ويقول في حديث لموقع “الحرة” إن “التدخل العسكري لن يكون بالنظر للتبعات الخطيرة التي يحملها، خاصة إحلال الفوضى في الساحل، والتسبب في حروب أهلية وإثنية، وكذا خلق موجات هجرة غير شرعية ستهدد دول الساحل وشمال أفريقيا وأوروبا”.

    وقال الرئيس النيجيري، تينوبو، رئيس الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، قبل قراءة القرارات إنه يأمل “في التوصل إلى حل سلمي”.

    وأضاف “لا يوجد خيار مستبعد، بما في ذلك استخدام القوة كملاذ أخير. إذا لم نفعل ذلك، فلن يفعله أحد من أجلنا”.

    وشكلت السلطات العسكرية المنبثقة عن الانقلاب في النيجر حكومة، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الرجل القوي الجديد في البلاد، الجنرال عبد الرحمن تشياني، بثه التلفزيون الوطني، ليل الأربعاء الخميس.

    المصدر

    أخبار

    رغم حضور الصين محادثات السلام الأوكرانية بجدة.. تحليل: علاقة بكين بموسكو لم تتغير

  • لماذا أصبحت حرائق هاواي مدمرة للغاية؟

    اجتاحت حرائق الغابات جزيرة ماوي في هاواي، مما أسفر عن مقتل 53 شخصا على الأقل وتفحم أجزاء من الجزيرة. وتم تدمير مدينة لاهينا التاريخية، وهي مقصد سياحي شهير.

    المصدر

    أخبار

    لماذا أصبحت حرائق هاواي مدمرة للغاية؟

  • “حفلة على شاطئ بكييف” تثير الشكوك بشأن حقيقة الحرب في أوكرانيا

    تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قيل إنه يظهر أشخاصا وهم يقلدون المواشي لاعتقادهم بأنهم أبقار في الأصل، لكن الادعاء خطأ والفيديو ليس سوى عرض فني معروف لفرقة كندية.

    وظهر في مقطع الفيديو مجموعة من الأشخاص، وهم يلبسون أزياء تشبه الخرفان ويقلدون حركاتهم وأصواتهم وسط حشود تتفرج عليهم.

    الادعاء الذي يراد به انتقاد "حرية الاختيارات الجندرية" مضلّل

    الادعاء الذي يراد به انتقاد “حرية الاختيارات الجندرية” مضلّل

    وعلق الناشرون بالقول “هؤلاء يعتقدون أنه كان يجب أن يولدوا أبقارا”، وأضافت منشورات “هذا أحد أنواع الجندر الكثيرة”.

    عرض فني

    لكن الادعاء الذي يراد به انتقاد “حرية الاختيارات الجندرية” مضلل، والفيديو لا يظهر أشخاصا يؤمنون بأنهم حيوانات في الأصل.

    فبتقطيعه إلى مشاهد ثابتة، يرشد البحث إلى “مقالات إخبارية” تتضمن المشاهد نفسها مع الإشارة إلى أنها من عرضٍ فني لفرقة تدعى “Corpus”.

    ويمكن بالبحث العثور على مقاطع فيديو لهذا العرض منشورة في يوتيوب على القناة الرسمية للفرقة الفنية.

    وجاء في التفاصيل أن هذا العرض الذي يدعى “الخرفان” هو إعادة إنشاء مشهد ريفي يحاكي سلوك هذه الحيوانات وفق نظرة سريالية.

    وسبق للفرقة أن أدت عرض “الخرفان” في أكثر من 25 بلدا وضمن أكثر من 100 مهرجان.

    المصدر

    أخبار

    “حفلة على شاطئ بكييف” تثير الشكوك بشأن حقيقة الحرب في أوكرانيا

  • الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بـ “كورونا” بنسبة 80 بالمئة خلال 4 أسابيع

    في خطوة لافتة، أعلنت منظمة الصحة العالمية تصنيف سلالة جديدة من فايروس كورونا على أنها “سلالة يجب أن تكون محل اهتمام” وذلك بعد تسجيل مئات آلاف الحالات في عدة دول خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    المتحور الجديد يعرف علميا باسم “إي جي 5” أو كما أطلق عليه بعض الخبراء تسمية “آيريس”.

    على الصعيد العالمي، تم الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة إصابة جديدة بالفيروس وأكثر من 3100 حالة وفاة في 28 يوما حتى يوم الخميس الماضي، وفقا لأحدث تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية.

    وبذلك ارتفعت حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفايروس كورونا الى ما يقرب من سبعة ملايين حالة منذ ظهور الوباء في الصين في أواخر عام 2019.

    السبب الذي أدى لقلق منظمة الصحة العالمية من المتحور الجديد يعود لكونه أصبح سلالة سائدة في دول عدة بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا.

    ما هو “إي جي 5″؟

    ينتمي المتحور الجديد لسلالة “XBB” المتحدرة من متحور “أوميكرون”، الذي لا يزال يحتل الصدارة لأكثر سلالات فيروس كورونا انتشارا في العالم.

    وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن المعطيات المتوفرة لا تشير إلى أن السلالة الجديدة تشكل خطرا على الصحة العامة أكبر من السلالات الأخرى المنتشرة حاليا المتحورة من أوميكرون.

    ولدى “آيريس” متحور خاص به يُعرف باسم “EG.5.1″، وهو سريع الانتشار أيضا، وفقا لخبراء في مجال الصحة الفيروسية.

    أعراضه

    تتشابه أعراض هذا المتحور الفرعي مع أعراض فيروس كورونا بشكل عام ويمكن أن تتراوح من تأثيرات خفيفة إلى شديد الخطورة.

    يمكن أن تشمل الأعراض على السعال والحمى أو القشعريرة وضيق التنفس والتعب وآلام في العضلات أو الجسم وفقدان حاستي الشم والتذوق والصداع.

    ويؤكد خبراء أن “إي جي 5” يميل إلى التسبب في أعراض مثل سيلان الأنف والعطس والسعال الجاف، وبالتالي تكون هناك صعوبة في التمييز بينه وبين الإنفلونزا أو نزلات البرد.

    خطورته

    تنتقل السلالة الجديدة بسرعة أكبر مقارنة بباقي متحورات أوميكرون، حيث أصبحت الأكثر انتشارا في الولايات المتحدة والسبب في أكثر من 17 بالمئة من الإصابات وفي تفشي المرض في أنحاء البلاد. 

    على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية تعتقد أن السلالة الجديدة لا تشكل خطرا كبيرا، إلا أنها أشارت إلى أن هناك حاجة لتقييم أكثر شمولا للمخاطر التي تشكلها.

    اكتُشفت السلالة الجديدة أيضا في المملكة المتحدة وفرنسا والصين وكوريا الجنوبية واليابان وكندا وإيرلندا وغيرها من البلدان.

    ويؤكد خبراء أن السلالة الجديدة أكثر مقاومة بشكل طفيف لتحييد الأجسام المضادة لدى الأشخاص المصابين سابقا والذين تلقوا اللقاح والجرعات المعززة.

    هل لا يزال كوفيد يمثل مشكلة كبيرة؟

    يقول خبراء الصحة إنه لا يزال يتعين على الحكومات تشجيع الأشخاص على تلقي اللقاحات والجرعات المعززة، وكذلك أخذ الحيطة من خلال ارتداء الكمامات وتهوية الأماكن المغلقة بشكل جيد.

    ويعد كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالسلالات الجديدة، حيث يمكن أن تتضاءل مناعتهم من التطعيم بسرعة أكبر. 

    آخر تحديثاتها، قالت منظمة الصحة العالمية إن العديد من المناطق تواصل الإبلاغ عن انخفاض في حالات الإصابة التي تستدعي دخول المستشفى أو تسبب الوفاة.

    وشددت المنظمة أن فيروس كورونا “لا يزال يمثل تهديدا كبيرا” على الرغم من إعلان انتهاء حالة الطوارئ الدولية للصحة العامة في الخامس من مايو الماضي. 

    المصدر

    أخبار

    الصحة العالمية: ارتفاع الإصابات بـ “كورونا” بنسبة 80 بالمئة خلال 4 أسابيع

  • نيوزيلندا تتهم الصين بالتجسس والتدخل الأجنبي

    اتهم جهاز الاستخبارات النيوزيلندي بكين، الجمعة، بالتجسس والتدخل الأجنبي، رغم التزام ويلينغتون دائما جانب الحذر مع الصين خشية إغضاب أكبر شريك تجاري للبلاد. 

    وقال جهاز الاستخبارات الأمنية النيوزيلندي إن الدافع وراء تنامي “قوة” الصين هو التنافس الاستراتيجي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث تسعى بكين إلى التفوق على واشنطن وحلفائها الغربيين.

    وذكر تقرير “تقييم التهديدات” الذي يصدره الجهاز وتم رفع السرية عنه، في خطوة نادرة، أن وكالات الاستخبارات الصينية تراقب باستمرار الصينيين الذين استقروا في نيوزيلندا.

    وأشار التقرير إلى أن “عددا قليلا فقط من الدول منخرطة في التدخل الأجنبي ضد نيوزيلندا، لكن البعض يفعل ذلك بإصرار مع احتمال التسبب بضرر كبير”. 

    ونيوزيلندا جزء من تحالف “الخمسة عيون” لتبادل المعلومات الاستخباراتية إلى جانب الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وأستراليا.

    وتعرضت ويلينغتون لانتقادات في الماضي بسبب ليونة موقفها تجاه الصين، حيث وضعت علاقاتها التجارية الوثيقة قبل المخاوف الأمنية لحلفائها. 

    ومن خلال نشر التقرير أمام الجمهور للمرة الأولى، يبدي جهاز الاستخبارات الأمنية النيوزيلندي استعدادا للمخاطرة بإغضاب بكين. 

    وإلى جانب الصين، أشار التقرير إلى أنشطة تجسس مرتبطة بحكومتي إيران وروسيا.

    وجاء في التقرير أن إيران كانت تراقب “الجماعات المنشقة”، بينما بدأت الحملات الروسية لنشر المعلومات المضللة في التأثير على عدد صغير من النيوزيلنديين. 

    وأكد التقرير أن التطرف العنيف، وهو مصدر قلق رئيسي في نيوزيلندا بعد مجزرة مسجد كرايستشيرش عام 2019، لا زال يتغذى من الخطاب المناهض للحكومة المنتشر على الإنترنت. 

    وقال أندرو هامبتون، رئيس جهاز الاستخبارات النيوزيلندية، إن “المعلومات الزائفة والفاقدة للمصداقية لا تشكل مسارات للتطرف العنيف فحسب، بل تخلق أيضا فرصا للتدخل الأجنبي”.

    المصدر

    أخبار

    نيوزيلندا تتهم الصين بالتجسس والتدخل الأجنبي