التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • مقتل 23 جنديا في هجوم لداعش شرق سوريا

    رغم أن “التفاهم” المعلن بين الأمم المتحدة والنظام السوري، أعاد فتح الحدود أمام المساعدات الإنسانية إلى شمالي البلاد بعد تعليق إيصالها لأسابيع، ولّد الغموض المرتبط بتفاصيله حالة من التوجس لدى نشطاء وعمال إغاثة ومعارضين، إذ باتوا يعتقدون أن “الملف الحساس” المرتبط بحياة الملايين “دخل مرحلة جديدة”.

    وخلال الأشهر الستة المقبلة، سيكون “معبر باب الهوى” الحدودي متاحا بموجب “التفاهم”، وسيسمح للمساعدات التي تشتد الحاجة إليها بالوصول إلى ملايين الأشخاص في شمال غرب سوريا، حسب بيان للأمم المتحدة.

    كما تضمن ما توصلت إليه الأمم المتحدة مع النظام السوري استخدام معبري باب السلام والراعي الحدوديين لمدة ثلاثة أشهر إضافية، بعدما افتتحا في الأصل في وقت سابق من هذا العام، كجزء من الاستجابة الطارئة لكارثة زلزال فبراير المدمّر.

    وقال نائب الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في بيان رسمي، الأربعاء، إن إعادة فتح المعابر جاء بعد “تفاهم تم التوصل إليه مع الحكومة السورية، وفي أعقاب محادثات أجراها مارتن غريفيث، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية”.

    وأضاف حق أن “الخطوة تأتي لأغراض السعي إلى وصول المساعدات الإنسانية بطريقة تحمي الاستقلال التشغيلي للأمم المتحدة”.

    ولم تكشف الأمم المتحدة عن تفاصيل “التفاهم” الحاصل، وكذلك الأمر بالنسبة لـ”الشرطين”، اللذان وضعهما النظام السوري مؤخرا أمام السماح بأي عملية إيصال للمساعدات عبر الحدود.

    وشملت الشروط التي وضعها النظام، في يوليو الماضي، منع الأمم المتحدة من التعامل مع ما تسميه “المنظمات الإرهابية” في المنطقة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا.

    كما حدد في رسالة سبق وأن نشرت تفاصيلها وكالات غربية من يمكنه الإشراف على عمليات التسليم، وتسهيلها إلى “الهلال الأحمر العربي السوري” (SARC) و”اللجنة الدولية للصليب الأحمر” (ICRC).

    “رسائل متبادلة”

    وسبق أن تمت عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى شمال غرب سوريا لأيام في السنوات الماضية، ليتم استئناف دخولها لاحقا. ومع ذلك يعتبر الحال القائم الذي تم التوصل إليه “استثنائيا”.

    وهذه الحالة من الاستثناء ترتبط بدخول النظام السوري على الخط، وانتظار الأمم المتحدة للحصول على موافقته، بعدما كان استئناف آلية الإيصال يتم بالتصويت داخل أروقة مجلس الأمن.

    ولطالما نسقت منظمات غير حكومية ودول بمفردها إرسال قوافل مساعدات من طرف واحد إلى الشمال الغربي، لكن منظمات الأمم المتحدة لا تستطيع اجتياز المعبر دون موافقة النظام في دمشق، أو مجلس الأمن.

    وانعكست إشكالية الحصول على موافقات على مناطق شمال سوريا خلال الزلزال المدمّر الذي ضربها، إذ استغرق إيصال المساعدات إليها أسبوعا حتى حصلت الأمم المتحدة على موافقة من رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

    وورد في رسالة، يوم الخامس من أغسطس الجاري، بعثها منسق الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة، مارتن غريفيث، إلى سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، بسام صباغ، واطلعت عليها “رويترز” أن الأمم المتحدة “قد تحتاج إلى التعامل مع جهات فاعلة مختلفة في شمال غرب سوريا” أثناء قيامها بعمليات إغاثة.

    كما قال إن مكتبه وليس “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” و”الهلال الأحمر العربي السوري”، هو المسؤول عن الإشراف على العمليات في شمال غرب سوريا، وأن الجهتين المذكورتين ليس لهما حضور كاف في تلك المنطقة لتولي مثل هذا العمل الإنساني.

    بعد ذلك، وفي رسالة بتاريخ، 6 أغسطس، شكر الصباغ غريفيث على “التوضيحات المتعلقة ببعض الإجراءات العملية الأساسية”، وقال إن سوريا “تتطلع إلى مشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري عندما تسمح الظروف بذلك”، دون الإشارة إلى الشروط السابقة.

    وورد في رسالة صباغ، حسب نسخة حصل عليها موقع “الحرة” أن دمشق وافقت على تمديد إيصال المساعدات من “باب الهوى” لمدة ستة أشهر اعتبارا من 13 يوليو 2023.

    أما عملية الإيصال من “الراعي” و”باب السلامة” حددتها دمشق لثلاثة أشهر، تنتهي في الثالث عشر من ديسمبر المقبل.

    ووافق النظام السوري على استخدام معبري سرمدا وسراقب للمساعدات المتجهة من الداخل “عبر الخطوط” لمدة سنة أشهر تنتهي في فبراير 2024، وأضاف في رسالته: “نأخذ علما برغبة الأمم المتحدة باستخدام نسخة من ترتيبات الرقابة الصارمة والمستقلة لشحنات المساعدات عبر الحدود”.

    “مرحلة جديدة”

    ومن غير الواضح حتى الآن ماهية التغيّر الذي طرأ حتى وافق النظام السوري على استئناف إيصال المساعدات عبر الحدود، ومن خلال المعابر الثلاثة التي لا يسيطر عليها بالأساس، إذ تخضع لفصائل معارضة مختلفة.

    وكذلك الأمر بالنسبة لتفاصيل آلية الإيصال الجديدة، وما إذا كان قد طرأ عليها أي اختلاف قياسا بمسارها السابق، والممتد منذ عام 2014.

    ويعتبر الطبيب السوري، محمد كتوب، أن “ملف المساعدات العابرة للحدود إلى سوريا دخل في مرحلة جديدة”، وأن “الأمم المتحدة باتت تعمل تحت موافقة النظام، وبالتالي سيكون له نفوذ أكبر وسيصبح له تدخل أكبر”.

    ويقول كتوب المطلّع على الآلية الإنسانية الدولية المتعلقة بسوريا لموقع “الحرة”: “من غير المتوقع تدخّل مجلس الأمن طالما هناك موافقة من النظام، وبالتالي الأمم المتحدة أصبحت تحت ضغط النظام”.

    ومن المفترض “إيجاد حلول مع المانحين لاستمرار الأمم المتحدة بالعمل عبر الحدود دون انتظار موافقة النظام وشروطه كل 6 أشهر”، بحسب كتوب.

    ويضيف الطبيب السوري: “كما يجب على المدى الطويل رفع قدرات وموارد المنظمات السورية، لتكون قادرة على إدارة العمليات الإنسانية باعتمادية أقل على المنظمات الدولية”.

    ويرى المحلل المستقل لشؤون سوريا، سام هيلر، أن “بعض التفاصيل للتفاهم الحاصل بين الحكومة السورية والأمم المتحدة وآلية العمل الجديدة التي ستتبعه لم تتضح بعد”.

    ومع ذلك يرى هيلر في حديثه لموقع “الحرة” أن “التفاهم يمثل أساسا ومنطلقا للعمل لوضع تفاصيل هذه الآلية الجديدة، ولإعادة العمل الإغاثي الأممي عبر باب الهوى بطريقة تتطابق مع المبادئ الإنسانية”.

    ومن جانب الباحث “يجب الانتظار لرؤية التفاصيل العملية للآلية الجديدة، والتي قد تشبه إلى حد كبير الآلية القديمة التي سبقت جلسة مجلس الأمن والفيتو الروسي في شهر يوليو الماضي”.

    ويوضح أنه “على ما يبدو ووفقا للرسائل المتبادلة فقد أبدت دمشق نوعا من المرونة وتراجعت عن بعض الشروط التي وضعتها في رسالتها السابقة، وذلك بعد لقاءات وحوار مع المسؤولين الأمميين، وإيضاح الأخيرين لطريقة عمل الوكالات الأممية وفقا للمبادئ الإنسانية”.

    ماذا يريد النظام؟

    وتم استخدام “باب الهوى” منذ عام 2014، عندما أجاز مجلس الأمن الدولي تسليم شحنات الإغاثة عبر الحدود. ومنذ ذلك الحين، مرت حوالي 85 في المئة من شحنات المساعدات عبر هذا المنفذ من تركيا، وفق الأمم المتحدة.

    لكن شحنات المساعدات كانت قد توقفت، في يوليو الماضي، عندما فشلت القوى الغربية وروسيا الحليف الرئيسي للنظام السوري في الاتفاق على تمديد تفويض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للعملية.

    بعد ذلك أعطى النظام في دمشق موافقة أحادية الجانب ولكن بشروط رفضتها الأمم المتحدة باعتبارها “غير مقبولة”، لتعلن قبل يومين عن “التفاهم الحاصل”.

    وأثار التفاهم مخاوف منظمات إغاثية وإنسانية، إذ قال “الدفاع المدني السوري” في بيان، الأربعاء، إن “الأمم المتحدة تجاهلت مطالب السوريين ومناشداتهم، وسمحت لنظام الأسد بالتحكم بالملف الإنساني والمساعدات عبر الحدود إلى شمال غربي سوريا”.

    وأعاد “الدفاع المدني” التذكير بوجود مستند قانوني يمكّن الأمم المتحدة من إدخال المساعدات دون موافقة الدولة المعنية أو مجلس الأمن.

    وأضاف بيانه أن “الرضوخ الأممي للنظام وهو الذي قتل وهجر السوريين واستخدم الأسلحة الكيميائية ولديه تاريخ حافل باستغلال المساعدات وتسييس توزيعها والتلاعب بها هو إهانة وخذلان للسوريين ولتضحياتهم”.

    من جهته اعتبر “فريق منسقو الاستجابة في الشمال السوري” أن “ترحيب الأمم المتحدة بتفويض النظام السوري يعني تواطؤها معه من أجل تحقيق مصالحه على حساب المدنيين”.

    وجاء في بيان له: “نرفض دخول مؤسسات النظام السوري (الهلال الأحمر السوري) وشريكها الدولي (اللجنة الدولية للصليب الأحمر)”، وأن “كل جهة تتعامل معها سيتم اعتبارها شريكا في دعم الأسد”.

    ويوضح الدبلوماسي السوري السابق، بسام بربندي أن “النظام السوري لم يتخل عن مطالبه في الرسالة التي بعثها للأمم المتحدة في السادس من أغسطس، لكنه خففها بشكل أو بآخر تحت عبارات من قبيل (عندما تسمح الظروف)”.

    ويقول بربندي لموقع “الحرة”: “هدف النظام هو إلغاء تفويض مجلس الأمن، وصولا إلى اختصار مسار المساعدات الدولية ضمن علاقة ثنائية تربطه مع الأمم المتحدة بشكل مباشر، وبالتالي قد يعمل على ابتزازهم طول العمر”.

    وحتى الآن لا يعرف الكثير من التفاصيل بشأن الآلية الجديدة أو “التفاهم”، وكذلك الأمر بالنسبة لموقف الولايات المتحدة الأميركية.

    ويضيف بربندي مستدركا: “هل سيوافقون على رسالة النظام؟ ولا سيما أنها تسحب الكارت منهم بالتدريج ومن يد المجتمع الغربي”.

    “تحركات بالتدريج”

    ومنذ حلول كارثة الزلزال المدمّر، في فبراير الماضي، بدا لافتا سلسلة الزيارات التي أجراها المسؤولون الأمميون إلى العاصمة دمشق، إذ كانوا يلتقون في الغالب رئيس النظام السوري، بشار الأسد، ووزير خارجيته، فيصل المقداد.

    ولم تنسحب الزيارات على وكالة أممية دون غيرها، بل شملت غالبيتها.

    ويوضح الطبيب السوري كتوب أن “العمل والتنسيق بين النظام السوري والأمم المتحدة يسير على قدم وساق”، بعدما سلكت دمشق “استراتيجية مختلفة”.

    “ما نراه اليوم بإعطاء الموافقة من جانب النظام هو سلسلة من الإجراءات التي يتخذها الأخير لتغيير التعامل مع الآليات الأممية جميعها وليس فقط المتعلقة بالمساعدات العابرة للحدود”.

    ويقول كتوب: “منذ فترة أراد النظام الانخراط في الآليات، وسعى لتعيين ممثل له في منظمة الصحة العالمية، في وقت تجاوب مع مجلس حقوق الإنسان وحاول وضع صوت له في الإطار الاستراتيجي للأمم المتحدة”.

    ويعتبر كتوب أن “النظام السوري فهم اللعبة بأن يكون منخرطا في الآليات الأممية بدلا من أن يفرض الموضوع عليه فرضا”.

    وأمام “المرحلة الجديدة” التي دخل فيها ملف المساعدات إلى سوريا يشير الطبيب السوري إلى “ضرورة وجود دور للمانحين الدوليين، إذ بإمكانهم الضغط على صعيد تمويلاتهم المقدمة للأمم المتحدة، وأن لا تخضع لسيطرة النظام السوري”.

    ولا تتعلق المساعدات عبر الحدود بشاحنات الإغاثة فحسب، بل “هي أبعد من ذلك”، وتشمل حسب حديث الطبيب: “إدارة العمليات الإنسانية والمشاكل المتعلقة بالبرمجية ومشاركة المعلومات”.

    “لا تتطلب إذنا”

    وسبق وأن أوضحت منظمات حقوق إنسان دولية أن المساعدات إلى شمال غرب سوريا يمكن أن تمر دون إذن من مجلس الأمن أو حتى موافقة النظام السوري، وبشكل قانوني.

    ووفقا لتحليل قانوني نشرته منظمة “العفو الدولية”، في مايو الماضي، فإن تسليم المساعدات الإنسانية غير المتحيزة عبر الحدود السورية إلى المدنيين الذين هم في حاجة ماسة إليها دون تصريح من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو موافقة الحكومة السورية أمر قانوني، بموجب القانون الدولي.

    وذلك “بسبب عدم توفر بدائل أخرى ونظرا لضرورة عمليات الإغاثة عبر الحدود التي تقوم بها الأمم المتحدة للحد من معاناة السكان المدنيين، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في شمال غرب سوريا”.

    وقالت شيرين تادروس، نائبة مدير برنامج أنشطة كسب التأييد وممثلة منظمة العفو الدولية لدى الأمم المتحدة في مايو: “تدعو منظمة العفو الدولية الأمم المتحدة إلى مواصلة إيصال المساعدات عبر الحدود عبر جميع المعابر الحدودية المتاحة، بغض النظر عن موافقة الحكومة السورية أو عدمها”.

    “حياة أكثر من أربعة ملايين شخص على المحك، والقانون الدولي واضح في أن حقوقهم يجب أن تكون ذات أولوية قصوى”، وفقا لتادروس.

    وأضافت تادروس: “يجب ألا يعتمد مصير الملايين على تصريح من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أو موافقة الحكومة السورية. لقد حالت الألاعيب السياسية السامة دون وصول المساعدات إلى أولئك الذين تعتمد حياتهم عليها”.

    المصدر

    أخبار

    مقتل 23 جنديا في هجوم لداعش شرق سوريا

  • ترجع لـ300 ألف سنة.. جمجمة قد تكشف فرعا جديدا في شجرة الجنس البشري

    أطلقت شركة فيرجن غالاكتيك، الخميس، ثلاثة سياح إلى حافة الفضاء على متن طائرة الفضاء “في.إس.إس يونيتي” التي انطلقت من الجو، وهي ثاني رحلة تجريها الشركة التي أسسها ريتشارد برانسون بينما تشرع في إطلاق رحلات منتظمة.

    وأظهر بث مباشر لعملية الإطلاق المركبة “في.إس.إس يونيتي” المزودة بمحرك صاروخي وهي تنفصل عن الطائرة الحاملة لها فوق ولاية نيو مكسيكو في حوالي الساعة 9:20 صباحا بالتوقيت المحلي قبل أن تندفع لتحلق بركابها الأربعة.

    وسبح الركاب الثلاثة، وهم جون غودوين (80 عاماً) وكيشا شاهاف (46 عاماً) وابنتها أناستاتيا مايرز (18 عاماً)، بضع دقائق في الفضاء في ظل انعدام الوزن في مركبة فيرجن بعد 45 دقيقة من الإقلاع.

    وأظهرت لقطات فيديو حية الثلاثة وهم يتأمّلون الكرة الأرضية والفضاء الفسيح من نوافذ المركبة.

    وقالت مذيعة فيرجن أتلانتيك سيريشا باندلا “إنهم رسميًا رواد فضاء. مرحبًا بكم في الفضاء”، بينما انطلقت المركبة الفضائية لتتجاوز 80 كيلومترًا في الارتفاع، وهو المستوى الذي يشير إلى حافة الفضاء حيث يكون سحب الجاذبية ضئيلًا.

    بعد بضع دقائق في الفضاء، بدأت المركبة الفضائية في الهبوط وهبطت بأمان في ولاية نيو مكسيكو الأميركية، على نفس المدرج الذي أقلعت منه.

    ورافقتهم في مركبة “في اس اس يونيتي”، موظفة من الشركة تولت الإشراف عليهم، بالإضافة إلى طيارَيْن.

    وتشكل هذه المهمة الفضائية التي تحمل عنوان “غالاكتيك 02” ثاني رحلة تجارية للشركة الأميركية، بعد رحلة أولى أجرتها في نهاية يونيو، ونقلت فيها ركاباً من سلاح الجو الإيطالي أعدّوا تجارب عدة في المركبة.

    وكانت الشركة أجرت رحلات تجريبية عدة، بينها رحلة شارك فيها ريتشارد برانسون في يوليو 2021. ومع رحلة الخميس، ستكون قد قامت بسبع رحلات فضائية.

    في المرحلة الأولى، أقلعت طائرة حاملة ضخمة من مدرج تقليدي في نيو مكسيكو، وعلى ارتفاع نحو 15 كيلومتراً انفصلت عنها في الجو مركبة “في اس اس يونيتي”، وهي طائرة صاروخية تشبه طائرة خاصة كبيرة.

    كيشا شاهاف وابنتها أناستاتيا مايرز هما من أنتيغوا وبربودا في منطقة البحر الكاريبي، وفازتا بتذكرتيهما من خلال المشاركة في حملة لجمع التبرعات نظمتها “فيرجن غالاكتيك”.

    أما الراكب الثالث البريطاني جون غودوين فشارك في الألعاب الأولمبية عام 1972. وتبيّن عام 2014 أنه يعاني مرض باركنسون، وسيكون ثاني شخص مصاب به يسافر إلى الفضاء.

    ويبلغ عدد الأفراد الذين سافروا إلى الفضاء حتى اليوم أقل من 700، بحسب “فيرجن غالاكتيك” التي وعدت برحلة كل شهر.

    وسبق للشركة أن باعت نحو 800 تذكرة لرحلاتها الفضائية بسعر يراوح بين 200 ألف دولار و250 ألفاً، قبل أن ترفع السعر إلى 450 ألف دولار.

    وتتنافس “فيرجن غالاكتيك” مع شركة “بلو أوريجن” المملوكة للملياردير جيف بيزوس والتي تنظّم هي الأخرى رحلات قصيرة.

    المصدر

    أخبار

    ترجع لـ300 ألف سنة.. جمجمة قد تكشف فرعا جديدا في شجرة الجنس البشري

  • تعهد أوكراني بإجراء تحقيقات بشأن مزاعم “تحرش جنسي في الجيش”

    تعهدت نائبة وزير الدفاع الأوكراني، هنا ماليار، بالمساعدة في ملاحقة قادة الجيش المتهمين بـ”التحرش الجنسي”، بعد أن أثيرت مزاعم عن السلوك “غير المقبول” من قبل مجندة تحدث لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    ودعت ماليار من زعموا أنهم استُهدفوا  بالتحرش والابتزاز لمقابلتها، وذلك بعد أن زعم أحد المبلغين عن المخالفات أن قائدا في وحدة قتالية أمر مجندات بممارسة الجنس معه أو إرسال أزواجهن إلى الجبهة.

    وقالت نائبة وزير الدفاع الأوكراني إنها ستحقق في مزاعم بأن نساء في القوات المسلحة قد تعرضن للتهديد بإرسالهن إلى وحدات الطب النفسي لإثارة مزاعم التحرش الجنسي أو السعي إلى النقل إلى وحدة قتالية، محذرة المتهمين من أنها سترفع شخصيا أي قضايا ذات مصداقية إلى الشرطة.

    وهناك ما يقرب من 60 ألف امرأة تخدم في القوات المسلحة الأوكرانية، منهن 5000 في الخطوط الأمامية.

    والأسبوع الماضي، كشفت مجندة أوكرانية تدعى نادية هاران، عن تعرض بعض المجندات لـ”التحرش الجنسي”، وفقا لتقرير لصحيفة “الغارديان”.

    “محاربة عدوين”.. مجندات أوكرانيات يتعرضن لـ “التحرش والابتزاز”

    في مواجهة الغزو الروسي لبلادهن، تحارب المجندات الأوكرانيات على جبهتين، الأولى في مواجهة القوات الروسية والثانية تتعلق بالصعوبات التي يتعرضن لها خلال القتال وعلى رأس ذلك التعرض لـ”التحرش”، حسب تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وأكدت المجندة الأوكرانية أن هناك من “يحتقر فكرة تواجد المرأة في الجيش، وهناك من يستغل النساء ويهددهن ويبتزهن”.

    وقالت هاران إن أحد كبار الضباط أخبر بعض المجندات أنه سوف يرسل أزواجهن إلى خطوط القتال الأمامية لـ”يموتوا” إذا لم يمارسن الجنس معه”.

    ومن جانبها أكدت ماليار أنها ستلتقي هاران وتحمي أي مجندة تتقدم بشهادتها.

    وقالت: “أقول لكل النساء في القوات المسلحة أن يكتبوا لي بيانا، سأتصل بالشرطة للتحقيق في هذا، هذه الأشياء غير مقبولة، لا يمكن معاملة المرأة بهذه الطريقة، سأحميهم”.

    وفي حديثهن لـ”الغارديان” اشتكت بعض المجندات من عدم مناسبة ملابس الجيش للنساء، ومن أن الدروع الواقية للبدن التي يوفرها الجيش ليست مصممة لأجساد الإناث.

    وعن ذلك، أكدت ماليار أن زيا جديدا للجنود تمت الموافقة عليه الآن وأن العقد مطروح للمناقصة، ومن المتوقع توزيع الطقم الجديد هذا الخريف.

    المصدر

    أخبار

    تعهد أوكراني بإجراء تحقيقات بشأن مزاعم “تحرش جنسي في الجيش”

  • فيديو “لـ”إعصار مدمر” يضرب الإمارات.. ما الحقيقة؟

    حصد فيديو زعم ناشروه على مواقع التواصل الاجتماعي أنه يظهر “إعصارا مدمرا ضرب الإمارات خلال الأيام الماضية، آلاف المشاركات، لكن الحقيقة أن هذا الفيديو، المؤلف من مقاطع عدة، يظهر فياضانات وعواصف ضربت بلدانا مختلفة مثل بنغلادش والبرازيل وتركيا وإيطاليا خلال الأشهر الماضية.

    زعم ناشرو الفيديو أنه يظهر "إعصارا مدمّرا ضرب الإمارات خلال الأيام الماضية"

    زعم ناشرو الفيديو أنه يظهر “إعصارا مدمّرا ضرب الإمارات خلال الأيام الماضية”

    ويتضمن مقطع الفيديو مشاهد من أماكن مختلفة تظهر أمطارا شديدة وسيولا تجرف السيارات ورياحا عاتية وأمواجا تضرب المنازل، وجاء في التعليق المرافق له “إعصار يضرب الإمارات”.

    اعصار يضرب الامارات سلم يارب

    Posted by Abeer Abo Alia on Sunday, August 6, 2023

    وحصد الفيديو آلاف المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء انتشاره في السادس من أغسطس 2023 وذلك غداة تعرض مناطق عدّة في الإمارات لأمطار ورياح قوية حسبما أفادت “مواقع إماراتية”.

    إلا أن الفيديو في الحقيقة لا علاقة له بالإمارات فهو يتضمن مشاهد قديمة من دولٍ مختلفة، فقد أظهر البحث أن المقطع الأول منشور على موقع إنستغرام في الثامن من نوفمبر 2022، وجاء في التعليق المرافق له أنّه مصوّر في بنغلادش.

    وبنغلادش البالغ عدد سكانها حوالي 170 مليون نسمة، من الدول الأكثر تضررا من الظواهر الجوية منذ بداية القرن، وفقا للأمم المتحدة. 

    وقبل أيامٍ من تاريخ نشر الفيديو لقي 28 شخصاً على الأقل حتفهم وفقد أربعة آخرون إثر إعصار ضرب البلاد حيث انقطع التيار الكهربائي عن ملايين الأشخاص، على ما ذكرت السلطات.

    أما المقطع الثاني الذي يظهر رياحا شديدة تقتلع سقفا فعُثر على النسخة الأصلية منه منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية تركية عدة منذ الثالث من يونيو 2022.

    Kahramanmaraş, Turcia, 4 iunie Sursa: Extreme Weather World

    Posted by Gismeteo.ro on Sunday, June 5, 2022

    وجاء في التعليقات المرافقة له أنّه يظهر عاصفة في مدينة كهرمان مرعش في جنوب غرب تركيا.

    كما أظهر البحث أن الجزء الثالث من الفيديو منشور على يوتيوب وفي مواقع إيطالية عدة في فبراير عام 2023، والتي تذكر أنه مصور في مدينة كاتانيا الواقعة في شرق جزيرة صقلية الإيطالية خلال عاصفة شديدة.

    أما الجزء الرابع من الفيديو فأرشد البحث إلى نسخة منه منشورة في أواخر شهر ديسمبر 2022 على مواقع برازيلية عدة وفي صفحات التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى أنه يظهر سيولا غمرت أحد أحياء ساو كاروس في مدينة ساو باولو.

    @rafaelpalmapere

    Chuva que acabou com São Carlos #enchente #desastre #saocarlossp #saocarlos

    ♬ som original – Rafael Palma Martins

    ويظهر البحث على الجزء الخامس من الفيديو أنّه منشور في صفحات إخبارية في سبتمبر من العام 2022، وجاء في التعليق المرافق له أنّه يظهر فيضانات في باكستان.

    وفي صيف 2022، تعرضت باكستان لفيضانات تاريخية أدت إلى نزوح ثمانية ملايين شخص وغمرت المياه ثلث أراضي البلاد نتيجة الفيضانات الهائلة.

    أما الجزء الأخير فيعود لسيولٍ ضربت حي العتيبة في مدينة مكة خلال شهر ديسمبر 2022.

    ونقلت المشاهد نفسها ومشاهد مشابهة وسائل إعلام سعودية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولم تُلتقط أي مشاهد في الفيديو المتداول في الإمارات وليست حديثة العهد إذ تعود جميعها لأشهرٍ ماضية، وقد تعمد ناشرو هذه المقاطع في السياق المضلل “قَلبَ اتجاه الصورة” لتعقيد العثور على النسخ الأصلية”.

    المصدر

    أخبار

    فيديو “لـ”إعصار مدمر” يضرب الإمارات.. ما الحقيقة؟

  • الجزائر تستعين بأقمار صناعية لمواجهة حرائق الغابات

    أعلنت السلطات الجزائرية عزمها، بداية من العام المقبل، الاعتماد على الأقمار الصناعية في مكافحة حرائق الغابات التي تشهدها البلاد كل صيف مع الارتفاعات القياسية في درجات الحرارة.

    وكشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، أنه يجرى في الوقت الحالي التنسيق بين الوزارة والوكالة الفضائية الجزائرية لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الحرائق، وذلك بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية في اكتشاف حرائق الغابات ومراقبتها، حسبما نقله موقع الإذاعة الجزائرية.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الاعتماد على الأقمار الصناعية من شأنه أن “يسمح باستجابة أسرع وإدارة أكثر فعالية”، إضافة إلى رسم خرائط ورصد الأضرار التي تسببها حرائق الغابات باستخدام الصور عالية الدقة.

    وتعمل السلطات الجزائرية لتفادي تكرار السيناريوهات الأليمة لحرائق الغابات التي أدت خلال الصيف الجاري والعامين الماضيين إلى تسجيل خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    ومنذ بداية الصيف الجاري، اندلعت عشرات الحرائق بمناطق مختلفة بالبلاد، كان أعنفها التي ضربت شمال شرق البلاد وتسببت في مقتل 34 شخصا، بينهم عشرة جنود، أواخر الشهر الماضي.

    وكشفت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، عن تضرر 11.500 شخص، و972 بناية و24 ألف هكتار جرّاء الحرائق، الـ 97 التي طالت عدة ولايات في الشهر الماضي.

    وأعلنت الوزارة ذاتها، قبل أسبوع، عن تعزيز المورد البشري للحماية المدنية، بتوظيف 3 آلاف عنصر و240 ضابطا، لمواجهة اندلاع النيران في المجالات الغابوية والخضراء بالبلاد.

    المصدر

    أخبار

    الجزائر تستعين بأقمار صناعية لمواجهة حرائق الغابات