التصنيف: نصائح عامة

نصائح عامة

  • ليفربول يوافق على “صفقة قياسية” بقيمة 140 مليون دولار لضم كايسيدو

    أبرم الدوري السعودي للمحترفين عقودا مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية لبث مبارياته بمناطق مختلفة عبر العالم، بعد أن صنعت أنديته الحدث خلال موسم الانتقالات الحالي، باستقطابها نجوم كبار من أوروبا.

    وبحسب وكالة “بلومبرغ”، تشمل عقود حقوق البث الموقعة أكثر من 130 منطقة، ما من شأنه أن يعود بالدوري السعودي بإيرادات قد تصل إلى أربعة أضعاف إجمالي الموسم الماضي.

    ووفقا لبيانات منصة “سبورتس بيزنس” المتخصصة في الشؤون الرياضية وتتبع حقوق البث، فإن الإيرادات التي حققها الدوري السعودي من الصفقات المبرمة العام الماضي، لم تتجاوز 710 ألف دولار.

    في حين تتوقع بلومبرغ، أن تكون الإيرادات من حقوق البث خلال الموسم الرياضي الذي ينطلق اليوم الجمعة أعلى، بالرغم من إشارتها إلى أنها تبقى عوائد “ضئيلة” مقارنة بحجم إنفاق المملكة على صفقات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة.

    وأشارت الوكالة إلى أن الدوري الإنكليزي الممتاز، حقق أكثر من 4 مليارات دولار من الإيرادات من حقوق البث في موسم 2022/23، وفقا لشركة الاستشارات المالية “ديلويت”.

    وتشمل عقود هذا الموسم اتفاقية مع قناة “فوكس سبورتس” التي ستبث مباريات الدور السعودي عبر قنواتها الكابلية في الولايات المتحدة، بحسب المصدر ذاته.

    وبالإضافة إلى اتفاقيات مع شركة البث الرياضية “DAZN” لنقل المباريات في مناطق مختلفة، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 500 ألف دولار سنويا، حسبما أفادت بلومبرغ نيوز.

    وأعلنت قناة “كانال بلوس” الفرنسية أيضا تحصلها على حقوق بثّ مباريات الدوري السعودي لكرة القدم، الثلاثاء الماضي.

    وقال نائب رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي، سعد اللذيذ، في بيان: “هذه الاتفاقيات تأتي في وقت نمو حقيقي لكرة القدم السعودية، مع تزايد الاهتمام بدوري روشن، من جميع أنحاء العالم”. 

    ورفض ممثل عن الدوري التعليق على سؤال بلومبرغ حول مقدار الإيرادات التي ستدرها عقود البث الأخيرة.

    واستحوذ صندوق الثروة السيادي بالسعودية الذي يدير ما يقرب من 800 مليار دولار من الأصول، على حصص الأغلبية في أربعة من أكبر الأندية في دوري المحترفين (الهلال، النصر، الاتحاد والأهلي)، بينما استحوذت شركة النفط الحكومية “أرامكو” السعودية على نادي القادسية.

    المصدر

    أخبار

    ليفربول يوافق على “صفقة قياسية” بقيمة 140 مليون دولار لضم كايسيدو

  • قبل تدخل محتمل في النيجر.. دول “إيكواس” تستعد لحشد قوة عسكرية

    تتفاوض باكستان مع دول خليجية لجذب استثمارات بمليارات الدولارات، مع سعي إسلام أباد إلى تعزيز احتياطاتها من النقد الأجنبي، في مقابل تحرك العواصم الخليجية لتنويع اقتصاداتها وتوسيع نفوذها، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ورجحت الصحيفة أن تكون الاستثمارات في مجالات التعدين والبنية التحتية الطاقية والأراضي الزراعية وخصخصة الشركات الحكومية الباكستانية جزءا من الصفقات التي تخطط لها إسلام أباد، مع السعودية والإمارات وقطر، التي تتنافس بشكل متزايد على أصول هذا البلد الآسيوي.

    في هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن السعوديين يجرون محادثات لشراء منجم للنحاس يتم تطويره بتكلفة 7 مليارات دولار بواسطة شركة “باريك غولد”، الكندية في غرب باكستان، وفقا لأشخاص مطلعين على المشروع. 

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة الكندية، مارك بريستو، في مقابلة مع رويترز، الثلاثاء إن الشركة لن تمانع شراء صندوق الثروة السيادي السعودي حصة في منجم ريكو ديق للتنقيب عن الذهب والنحاس في باكستان.

    وتملك باريك جولد حصة 50 بالمئة في منجم ريكو ديق، بينما تملك الحكومة الباكستانية وحكومة إقليم بلوخستان الحصة المتبقية.

    وتعتبر الشركة المنجم أحد أكبر مناطق التنقيب عن النحاس والذهب غير المستغلة في العالم.

    وفي نفس السياق، توضح الصحيفة أن مفاوضات لإنشاء مصفاة نفط سعودية في باكستان، قد تصل تكلفتها إلى 14 مليار دولار، وصلت إلى مرحلة متقدمة وفقا لإسلام أباد ومسؤولين خليجيين.

    وبالنسبة لدول الخليج، يمثل هذا النوع من الصفقات “تحولا”، من تقديم القروض أو المنح إلى الدول الأفقر في المنطقة، مثل باكستان أو مصر، إلى التركيز على الاستحواذ على أصول لصالح صناديقها للثروة السيادية، وفقا للصحيفة.

    وتعاني باكستان، وهي دولة مسلحة نوويا يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة، من أزمة اقتصادية وحالة من عدم الاستقرار السياسي.

    وبعدما كانت على شفا التخلف عن سداد ديون سيادية، توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي في يونيو الماضي، للحصول على 1.2 مليار دولار، وهي الشريحة الأولى من حزمة إنقاذ بقيمة ثلاثة مليارات، إضافة إلى تلقيها مليار دولار من الإمارات ومليارين من السعودية، الشهر الماضي، لإعادة الاستقرار للاقتصاد.

    وأعلنت الرئاسة الباكستانية، الأربعاء، عن حل البرلمان، ما يمهد الطريق لحكومة يهيمن عليها التكنوقراط، من أجل الإشراف على إدارة البلاد قبل الانتخابات التي يرجح أن تتأخر إلى العام المقبل.

    وتم منح سلطات جديدة للحكومة المؤقتة، والتي من المحتمل أن تكون تحت تأثير أكبر للجيش، لتمكينها من اتخاذ قرارات اقتصادية كبرى، في وقت تواجه فيه البلاد التضخم وارتفاع البطالة، وتراجع النشاط الصناعي جراء النقص في الاحتياطي الأجنبية.

    “تسهيل الاستثمارات”

    وخلال الصيف الجاري، أنشأت إسلام أباد مجلسا خاصا للاستثمارات، يديره جيش البلاد القوي، ويهدف (المجلس) لتسهيل الاستثمارات المحتملة من قبل الدول الأعضاء في مجلس التعاون التي اشتكت في السابق من البيروقراطية والتردد السياسي في الماضي.

    في هذا السياق، قال أحسن إقبال، وزير التخطيط الباكستاني المنتهية ولايته، والذي يرأس أيضا اللجنة التنفيذية لمجلس الاستثمارات، إن “باكستان ذات موقع استراتيجي، عند تقاطع محركات النمو في آسيا، بين جنوب آسيا وآسيا الوسطى والصين والشرق الأوسط”.

    وتابع المسؤول الباكستاني: “هناك فرص كبير جدا أمام المستثمرين للاستثمار هنا، طالما يمكننا منحهم تأكيدا بأنه ستكون هناك استمرارية واستقرار سياسي”.

    وأضاف أن باكستان تأمل في صفقات تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار، تشمل مجالات الطاقة الشمسية وتكنولوجيا المعلومات، مضيفا أن الصناعات الدفاعية الباكستانية مفتوحة أيضا للاستثمار، وأن البلاد مستعدة لتقديم أراض حكومية غير مزروعة بعقود إيجار طويلة للزراعة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن دول الخليج لم تكشف خلال الأسابيع الأخيرة عن الأرقام التي قد تنفقها، غير أنها ذكّرت، بتعبير مسؤولين سعوديين عن استعدادهم لاستثمار 10 مليار دولار في باكستان، في أعقاب زيارة لقائد الجيش الباكستاني إلى الرياض.

    تنافس على الفرص

    ومن بين العقود الأولى التي من المرجح أن تجذب اهتمام كل من الإمارات وقطر، الإعلان عن مناقصة هذا الأسبوع، لإدارة خدمات المحطات في مطار إسلام أباد. 

    وأشارت الصحيفة إلى أن الدوحة وأبوظبي تنافستا بشدة على عقد لإدارة مطار كابول في أفغانستان المجاورة لباكستان، قبل أن تفوز بها الإمارات العام الماضي، ولفتت إلى أن إسلام أباد تبحث أيضا عن مستثمرين في شركة الطيران الوطنية الباكستانية الدولية.

    واتفقت كل من باكستان والإمارات، في يناير، على تعميق التعاون وتعزيز فرص التكامل الاستثماري، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وكانت أبوظبي قد أعلنت عن استثمار مليار دولار في شركات باكستانية تشمل قطاعات مختلفة، العام الماضي.

    وخلال السنة المنصرمة أيضا، أعلن الديوان الأميري القطري، أن قطر للاستثمار يسعى لاستثمار ثلاثة مليارات دولار في باكستان، مقدما دعما لاقتصاد البلاد الذي يعاني ضائقة مالية.

    وأضاف الديوان الأميري، دون الخوض في تفاصيل: “أعلن جهاز قطر للاستثمار عن تطلعه للاستثمار بمبلغ ثلاثة مليارات دولار في القطاعات التجارية والاستثمارية المختلفة في جمهورية باكستان الإسلامية”.

    وأفادت وكالة رويترز، آنذاك، أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، دعا جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري التي تبلغ قيمة أصوله 450 مليار دولار، للاستثمار في قطاعي الطاقة والطيران في باكستان.

    وكان قد قال في وقت سابق إنه سيسلط الضوء على قطاعات مثل الطاقة المتجددة والأمن الغذائي وتطوير الصناعة والبنية التحتية، والسياحة والضيافة.

    المصدر

    أخبار

    قبل تدخل محتمل في النيجر.. دول “إيكواس” تستعد لحشد قوة عسكرية

  • وسط “منافسة متزايدة”.. باكستان تفاوض دول الخليج لجذب استثمارات بمليارات الدولارات

    تتفاوض باكستان مع دول خليجية لجذب استثمارات بمليارات الدولارات، مع سعي إسلام أباد إلى تعزيز احتياطاتها من النقد الأجنبي، في مقابل تحرك العواصم الخليجية لتنويع اقتصاداتها وتوسيع نفوذها، وفقا لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ورجحت الصحيفة أن تكون الاستثمارات في مجالات التعدين والبنية التحتية الطاقية والأراضي الزراعية وخصخصة الشركات الحكومية الباكستانية جزءا من الصفقات التي تخطط لها إسلام أباد، مع السعودية والإمارات وقطر، التي تتنافس بشكل متزايد على أصول هذا البلد الآسيوي.

    في هذا السياق، أشارت الصحيفة إلى أن السعوديين يجرون محادثات لشراء منجم للنحاس يتم تطويره بتكلفة 7 مليارات دولار بواسطة شركة “باريك غولد”، الكندية في غرب باكستان، وفقا لأشخاص مطلعين على المشروع. 

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة الكندية، مارك بريستو، في مقابلة مع رويترز، الثلاثاء إن الشركة لن تمانع شراء صندوق الثروة السيادي السعودي حصة في منجم ريكو ديق للتنقيب عن الذهب والنحاس في باكستان.

    وتملك باريك جولد حصة 50 بالمئة في منجم ريكو ديق، بينما تملك الحكومة الباكستانية وحكومة إقليم بلوخستان الحصة المتبقية.

    وتعتبر الشركة المنجم أحد أكبر مناطق التنقيب عن النحاس والذهب غير المستغلة في العالم.

    وفي نفس السياق، توضح الصحيفة أن مفاوضات لإنشاء مصفاة نفط سعودية في باكستان، قد تصل تكلفتها إلى 14 مليار دولار، وصلت إلى مرحلة متقدمة وفقا لإسلام أباد ومسؤولين خليجيين.

    وبالنسبة لدول الخليج، يمثل هذا النوع من الصفقات “تحولا”، من تقديم القروض أو المنح إلى الدول الأفقر في المنطقة، مثل باكستان أو مصر، إلى التركيز على الاستحواذ على أصول لصالح صناديقها للثروة السيادية، وفقا للصحيفة.

    وتعاني باكستان، وهي دولة مسلحة نوويا يبلغ عدد سكانها 240 مليون نسمة، من أزمة اقتصادية وحالة من عدم الاستقرار السياسي.

    وبعدما كانت على شفا التخلف عن سداد ديون سيادية، توصلت إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي في يونيو الماضي، للحصول على 1.2 مليار دولار، وهي الشريحة الأولى من حزمة إنقاذ بقيمة ثلاثة مليارات، إضافة إلى تلقيها مليار دولار من الإمارات ومليارين من السعودية، الشهر الماضي، لإعادة الاستقرار للاقتصاد.

    وأعلنت الرئاسة الباكستانية، الأربعاء، عن حل البرلمان، ما يمهد الطريق لحكومة يهيمن عليها التكنوقراط، من أجل الإشراف على إدارة البلاد قبل الانتخابات التي يرجح أن تتأخر إلى العام المقبل.

    وتم منح سلطات جديدة للحكومة المؤقتة، والتي من المحتمل أن تكون تحت تأثير أكبر للجيش، لتمكينها من اتخاذ قرارات اقتصادية كبرى، في وقت تواجه فيه البلاد التضخم وارتفاع البطالة، وتراجع النشاط الصناعي جراء النقص في الاحتياطي الأجنبية.

    “تسهيل الاستثمارات”

    وخلال الصيف الجاري، أنشأت إسلام أباد مجلسا خاصا للاستثمارات، يديره جيش البلاد القوي، ويهدف (المجلس) لتسهيل الاستثمارات المحتملة من قبل الدول الأعضاء في مجلس التعاون التي اشتكت في السابق من البيروقراطية والتردد السياسي في الماضي.

    في هذا السياق، قال أحسن إقبال، وزير التخطيط الباكستاني المنتهية ولايته، والذي يرأس أيضا اللجنة التنفيذية لمجلس الاستثمارات، إن “باكستان ذات موقع استراتيجي، عند تقاطع محركات النمو في آسيا، بين جنوب آسيا وآسيا الوسطى والصين والشرق الأوسط”.

    وتابع المسؤول الباكستاني: “هناك فرص كبير جدا أمام المستثمرين للاستثمار هنا، طالما يمكننا منحهم تأكيدا بأنه ستكون هناك استمرارية واستقرار سياسي”.

    وأضاف أن باكستان تأمل في صفقات تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار، تشمل مجالات الطاقة الشمسية وتكنولوجيا المعلومات، مضيفا أن الصناعات الدفاعية الباكستانية مفتوحة أيضا للاستثمار، وأن البلاد مستعدة لتقديم أراض حكومية غير مزروعة بعقود إيجار طويلة للزراعة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن دول الخليج لم تكشف خلال الأسابيع الأخيرة عن الأرقام التي قد تنفقها، غير أنها ذكّرت، بتعبير مسؤولين سعوديين عن استعدادهم لاستثمار 10 مليار دولار في باكستان، في أعقاب زيارة لقائد الجيش الباكستاني إلى الرياض.

    تنافس على الفرص

    ومن بين العقود الأولى التي من المرجح أن تجذب اهتمام كل من الإمارات وقطر، الإعلان عن مناقصة هذا الأسبوع، لإدارة خدمات المحطات في مطار إسلام أباد. 

    وأشارت الصحيفة إلى أن الدوحة وأبوظبي تنافستا بشدة على عقد لإدارة مطار كابول في أفغانستان المجاورة لباكستان، قبل أن تفوز بها الإمارات العام الماضي، ولفتت إلى أن إسلام أباد تبحث أيضا عن مستثمرين في شركة الطيران الوطنية الباكستانية الدولية.

    واتفقت كل من باكستان والإمارات، في يناير، على تعميق التعاون وتعزيز فرص التكامل الاستثماري، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وكانت أبوظبي قد أعلنت عن استثمار مليار دولار في شركات باكستانية تشمل قطاعات مختلفة، العام الماضي.

    وخلال السنة المنصرمة أيضا، أعلن الديوان الأميري القطري، أن قطر للاستثمار يسعى لاستثمار ثلاثة مليارات دولار في باكستان، مقدما دعما لاقتصاد البلاد الذي يعاني ضائقة مالية.

    وأضاف الديوان الأميري، دون الخوض في تفاصيل: “أعلن جهاز قطر للاستثمار عن تطلعه للاستثمار بمبلغ ثلاثة مليارات دولار في القطاعات التجارية والاستثمارية المختلفة في جمهورية باكستان الإسلامية”.

    وأفادت وكالة رويترز، آنذاك، أن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، دعا جهاز قطر للاستثمار، صندوق الثروة السيادي القطري التي تبلغ قيمة أصوله 450 مليار دولار، للاستثمار في قطاعي الطاقة والطيران في باكستان.

    وكان قد قال في وقت سابق إنه سيسلط الضوء على قطاعات مثل الطاقة المتجددة والأمن الغذائي وتطوير الصناعة والبنية التحتية، والسياحة والضيافة.

    المصدر

    أخبار

    وسط “منافسة متزايدة”.. باكستان تفاوض دول الخليج لجذب استثمارات بمليارات الدولارات

  • العراق.. البرلمان يكشف حقيقة “إبعاد المدرسين الذكور عن مدارس البنات”

    نقضت محكمة التمييز الاتحادية العراقية حكم الإعدام الصادر بحق المدان باغتيال الباحث هشام الهاشمي، الجريمة التي أثارت تنديدا محليا وخارجيا، وأعادت القضية إلى محكمة التحقيق، ما يعني إلغاء الحكم، كما علمت وكالة فرانس برس، الخميس.

    وجاء في القرار الذي صدر في 31 يوليو ونشرته المحكمة على موقعها الإلكتروني أنه تقرر “نقض كافة القرارات المميزة الصادرة عن المحكمة المركزية (…) وإعادة إضبارة الدعوى لمحكمة التحقيق المختصة”.

    ويعني هذا القرار إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق أحمد حمداوي عويد الذي أدين في قضية اغتيال الهاشمي.

    القرار يعني إلغاء حكم الإعدام الصادر في حق المحمداوي

    القرار يعني إلغاء حكم الإعدام الصادر في حق أحمد حمداوي عويد

    وبررت المحكمة قرارها بأن اللجنة التي تولت التحقيق في القضية، وهي اللجنة 29 التي تشكلت خلال الحكومة السابقة برئاسة مصطفى الكاظمي من أجل مكافحة الفساد، وجرى حلها في 2022، “ليست لديها أي صلاحيات قانونية للتحقيق في الجريمة”.

    وأصدرت محكمة عراقية في مايو حكما بالإعدام بحق الضابط السابق في الشرطة أحمد حمداوي عويد بعدما أدانته بجريمة قتل الخبير الأمني هشام الهاشمي.

    واغتيل الهاشمي في السادس من يوليو 2020 أمام منزله في العاصمة العراقية برصاص مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية.

    وبعد عام على الاغتيال، أعلن رئيس الوزراء حينها مصطفى الكاظمي القبض على المتهم الرئيسي بالجريمة، وهو أحمد حمداوي عويد الكناني، الضابط في وزارة الداخلية البالغ 36 عاما والمنتمي إلى القوات الأمنية منذ العام 2007.

    وبث التلفزيون الرسمي “اعترافات” الكناني بالضلوع في اغتيال الهاشمي.

    وإثر توقيفه، أفاد مصدر أمني فرانس برس بأن الكناني كان مرتبطا بكتائب حزب الله العراقي، وهو فصيل مسلح من فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.

    وكان الهاشمي يقدم استشارات لشخصيات سياسية عراقية وتولى وظائف استشارية لبعض الأجهزة الأمنية المحلية. وأثار اغتياله صدمةً في العراق وتنديدا من الأمم المتحدة وعواصم غربية.

    وأيد الهاشمي التظاهرات التي شهدها العراق في أكتوبر 2019، والتي ندد فيها المتظاهرون بالفساد في البلاد وبالنفوذ الإيراني، وطالبوا بتغيير للنظام السياسي.

    وتعرضت الحركة الاحتجاجية لقمع شديد وتلتها عمليات اغتيال وخطف ومحاولات قتل استهدفت عشرات الناشطين.

    وأفاد تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق في يونيو الماضي بأن “الإفلات من العقاب” لا يزال مستمرا في العراق في ما يتعلق بهجمات تستهدف متظاهرين وناشطين ومنتقدين لـ”عناصر مسلحة وجهات سياسية” تنسب إليها الهجمات.

    ولاحظ التقرير أنه في حين “يتم تنفيذ معظم الجرائم بدون الكشف عن هوية الجناة”، فإن “المعلومات تشير إلى أن المحتجزين والمدانين قد ينتمون إلى جماعات مسلحة معروفة تعمل خارج سيطرة الدولة”.

    المصدر

    أخبار

    العراق.. البرلمان يكشف حقيقة “إبعاد المدرسين الذكور عن مدارس البنات”

  • بعد استقطابه النجوم.. بث مباريات الدوري السعودي في 130 منطقة عبر العالم

    أبرم الدوري السعودي للمحترفين عقودا مع مجموعة من المؤسسات الإعلامية لبث مبارياته بمناطق مختلفة عبر العالم، بعد أن صنعت أنديته الحدث خلال موسم الانتقالات الحالي، باستقطابها نجوم كبار من أوروبا.

    وبحسب وكالة “بلومبرغ”، تشمل عقود حقوق البث الموقعة أكثر من 130 منطقة، ما من شأنه أن يعود بالدوري السعودي بإيرادات قد تصل إلى أربعة أضعاف إجمالي الموسم الماضي.

    ووفقا لبيانات منصة “سبورتس بيزنس” المتخصصة في الشؤون الرياضية وتتبع حقوق البث، فإن الإيرادات التي حققها الدوري السعودي من الصفقات المبرمة العام الماضي، لم تتجاوز 710 ألف دولار.

    في حين تتوقع بلومبرغ، أن تكون الإيرادات من حقوق البث خلال الموسم الرياضي الذي ينطلق اليوم الجمعة أعلى، بالرغم من إشارتها إلى أنها تبقى عوائد “ضئيلة” مقارنة بحجم إنفاق المملكة على صفقات اللاعبين خلال الأشهر الأخيرة.

    وأشارت الوكالة إلى أن الدوري الإنكليزي الممتاز، حقق أكثر من 4 مليارات دولار من الإيرادات من حقوق البث في موسم 2022/23، وفقا لشركة الاستشارات المالية “ديلويت”.

    وتشمل عقود هذا الموسم اتفاقية مع قناة “فوكس سبورتس” التي ستبث مباريات الدور السعودي عبر قنواتها الكابلية في الولايات المتحدة، بحسب المصدر ذاته.

    وبالإضافة إلى اتفاقيات مع شركة البث الرياضية “DAZN” لنقل المباريات في مناطق مختلفة، في صفقة تبلغ قيمتها حوالي 500 ألف دولار سنويا، حسبما أفادت بلومبرغ نيوز.

    وأعلنت قناة “كانال بلوس” الفرنسية أيضا تحصلها على حقوق بثّ مباريات الدوري السعودي لكرة القدم، الثلاثاء الماضي.

    وقال نائب رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي، سعد اللذيذ، في بيان: “هذه الاتفاقيات تأتي في وقت نمو حقيقي لكرة القدم السعودية، مع تزايد الاهتمام بدوري روشن، من جميع أنحاء العالم”. 

    ورفض ممثل عن الدوري التعليق على سؤال بلومبرغ حول مقدار الإيرادات التي ستدرها عقود البث الأخيرة.

    واستحوذ صندوق الثروة السيادي بالسعودية الذي يدير ما يقرب من 800 مليار دولار من الأصول، على حصص الأغلبية في أربعة من أكبر الأندية في دوري المحترفين (الهلال، النصر، الاتحاد والأهلي)، بينما استحوذت شركة النفط الحكومية “أرامكو” السعودية على نادي القادسية.

    المصدر

    أخبار

    بعد استقطابه النجوم.. بث مباريات الدوري السعودي في 130 منطقة عبر العالم